الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الغاية من نزول عيسى عليه السلام؟
اليهودية | السيرة النبوية 19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة redouan talha.
الإجابات
1 من 10
لاانهم كذبو ا وعاندو موسى عليه السلام وماجاء به من الحق من الله
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الملكه ميثرا.
2 من 10
كما أجبت أنت بالضبط ، إقامة الحجة على اليهود و النصارى
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
3 من 10
الغاية هداية قوم بني اسرائيل
20‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Yami Yousif (Yousif Sinan A. Naji).
4 من 10
ما هو سبب نزول سيدنا عيسى عليه السلام آخر الزمان ؟

المفتي: حامد بن عبد الله العلي

سبب نزول عيسى بن مريم عليه السلام أن آخر جولة في الصراع بين الخير والشر الذي يختم هذه الحياة الدنيا ، ستكون بين المسلمين من جهة ، واليهود والنصارى من جهة ، وسيكون أيضا صراعا دينيا ، أي على العقيدة ، ومعلوم أن الخلاف العقائدي بين الذين يمثلون الخير والحق وهم المسلمون ، وبين الذين يمثلون الباطل والشر وهم اليهود ( المغضوب عليهم ) والنصــــــارى ( الضالون ) ، الخلاف العقائدي هو على حقيقة عيسى بن مريم عليه السلام .

فالمسلمون يؤمنون أنه عبد الله ورسوله ، وقد صدق الأنبياء قبله وبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمر باتباعه ، والنصارى يجعلونه إلها تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرة ، واليهود يشتمونه ويتهمونه بالعظائم ، ورغم الخلاف الذي بين اليهود والنصارى ، ولكنهم اليوم تحالفوا معا على المسلمين .
وبنزول عيسى بن مريم تحسم المعركة العقائدية لصالح فسطاط أي ( معسكر) الخير ، ضد فسطاط ( معسكر ) الشر وهم اليهود والنصارى ، وذلك أنه عندما ينزل يصلي خلف إمام المسلمين المهدي ، إشارة إلى أنه ينزل ليتبع وينصر عقيدة الإسلام ، ثم يكسر الصليب إشارة إلى بطلان عقيدة النصارى ، ويقتل الخنزير إشارة إلى بطلان شريعتهم أيضا ، وتحسم المعركة العسكرية أيضا لصالح المسلمين ، كما صح في الأحاديث ، ويقتل المسلمون الذين مع عيسى بن مريم عليه السلام اليهود الذين مع الدجال ، وتكون هذه آخر مواجهة بين أهل الحق والباطل ، بعدها يخرج أخر شر عام على الناس وهم يأجوج ومأجوج ولكن لايكون بين المسلمين وبينهم مواجهة بل يهلكهم الله تعالى ، ثم يحكم الاسلام كل الأرض ، ثم يقبض الله أرواح المؤمنين ، ويبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة
والله أعلم.


__________________________________________________ __
لماذا ينزل سيدنا عيسي في آخر الزمان؟

ينزل عيسي بن مريم عليه السلام في آخر الزمان ليكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب كما جاء ذلك في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم

(والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب).. الحديث رقم 1701 في الجامع الصحيح

وقد ذكر العلماء من أسباب نزوله في آخر الزمان غير ما ذكر في الحديث السابق:

1 -الرد علي اليهود في زعمهم أنهم قتلوه فبيَّن الله تعالي كذبهم بأنه هو الذي سيقتلهم.


2- نزوله عليه السلام لدنو أجله ليدفن في الأرض إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غير الأرض.

3- إنه دعا لما رأي صفة محمد صلي الله عليه وسلم وأمته أن يجعله منهم فاستجاب الله دعاءه وأبقاه حتي ينزل في آخر الزمان مجدداً لأمر الإسلام فيوافق خروج الدجال فيقتله.

4- ينزل مكذباً النصاري في زيفهم وأباطيلهم قال تعالي

: "وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته" آية 159 من سورة النساء.

قال ابن جرير: اختلف أهل التأويل في معني ذلك فقال بعضهم معني ذلك يعني قبل موت عيسي يوجه ذلك إلي أن جميعهم يصدقون به إذا نزل لقتل الدجل فتصير الملل كلها ملة واحدة وهي ملة الإسلام الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام (ص576ج1 تفسير ابن كثير).

5- إن خصوصية عيسي بن مريم عليه السلام بهذه الأمور لقول النبي صلي الله عليه وسلم

(أنا أولي بعيسي بن مريم. ليس بيني وبينه نبي) رواه الشيخان.
وبذلك يكون قد اتضح لماذا ينزل عيسي بن مريم عليه السلام في آخر الزمان. والله أعلم
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 10
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار سيرته واهتدى بهداه إلى يوم الدين، أما بعد:


فقد ورد لي سؤال من الباكستان بإمضاء الأخ في الله الشيخ منظور أحمد رئيس الجامعة العربية جنيوت بباكستان الغربية وهذا نص السؤال:


(ما قول السادة العلماء الكرام في حياة سيدنا عيسى عليه السلام ورفعه إلى السماء بجسده العنصري الشريف ثم نزوله من السماء إلى الأرض قرب يوم القيامة، وأن ذلك النزول من أشراط الساعة، وما حكم من أنكر نزوله قرب يوم القيامة، وادعى أنه صلب وأنه لم يمت بذلك بل هاجر إلى كشمير (الهند) وعاش فيها طويلا ومات فيها بموت طبيعي وأنه لا ينزل قبل الساعة بل يأتي مثيله، أفتونا مأجورين؟) انتهى.


الجواب:


وبالله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة على أن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله عليه الصلاة والسلام رفع إلى السماء بجسده الشريف وروحه، وأنه لم يمت ولم يقتل ولم يصلب، وأنه ينزل آخر الزمان فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام، وثبت أن ذلك النزول من أشراط الساعة.


وقد أجمع علماء الإسلام الذين يعتمد على أقوالهم على ما ذكرناه وإنما اختلفوا في التوفي المذكور في قول الله عز وجل: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}[1]، على أقوال أحدهما: أن المراد بذلك وفاة الموت لأنه الظاهر من الآية بالنسبة إلى من لم يتأمل بقية الأدلة. ولأن ذلك قد تكرر في القرآن الكريم بهذا المعنى مثل قوله تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ}[2]، وقوله سبحانه وتعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ}[3]، في آيات أخرى قد ذكر فيها التوفي بمعنى الموت وعلى هذا المعنى يكون في الآية تقديم وتأخير.


القول الثاني: معناه القبض، نقل ذلك ابن جرير في تفسيره عن جماعة من السلف، واختاره ورجحه على ما سواه، وعليه فيكون معنى الآية: إني قابضك من عالم الأرض إلى عالم السماء وأنت حي ورافعك إلي، ومن هذا المعنى قول العرب: توفيت مالي من فلان أي قبضته كله وافي.


والقول الثالث: إن المراد بذلك وفاة النوم؛ لأن النوم يسمى وفاة وقد دلت الأدلة على عدم موته عليه السلام فوجب حمل الآية على وفاة النوم جمعا بين الأدلة كقوله سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ}[4]، وقوله عز وجل: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}[5]، والقولان الأخيران أرجح من القول الأول، وبكل حال فالحق الذي دلت عليه الأدلة البينة


وتظاهرت عليه البراهين أنه عليه الصلاة والسلام رفع إلى السماء حياً، وأنه لم يمت بل لم يزل عليه السلام حيا في السماء إلى أن ينزل في آخر الزمان ويقوم بأداء المهمة التي أسندت إليه المبينة في أحاديث صحيحة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يموت بعد ذلك الموتة التي كتبها الله عليه ومن هنا يعلم أن تفسير التوفي بالموت قول ضعيف مرجوح، وعلى فرض صحته فالمراد بذلك التوفي الذي يكون بعد نزوله في آخر الزمان فيكون ذكره في الآية قبل الرفع من باب المقدم ومعناه التأخير؛ لأن الواو لا تقتضي الترتيب كما نبه عليه أهل العلم والله الموفق.


وأما من زعم أنه قد قتل أو صلب فصريح القرآن يرد قوله ويبطله وهكذا قول من قال إنه لم يرفع إلى السماء وإنما هاجر إلى كشمير وعاش بها طويلا ومات فيها بموت طبيعي وإنه لا ينزل قبل الساعة وإنما يأتي مثيله فقوله ظاهر البطلان بل هو من أعظم الفرية على الله تعالى والكذب عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم.



فإن المسيح عليه السلام لم ينزل إلى وقتنا هذا وسوف ينزل في مستقبل الزمان كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومما تقدم يعلم السائل وغيره أن من قال إن المسيح قتل أو صلب، أو قال إنه هاجر إلى كشمير ومات بها موتا طبيعيا ولم يرفع إلى السماء، أو قال إنه قد أتى أو سيأتي مثيله، وإنه ليس هناك مسيح ينزل من السماء فقد أعظم على الله الفرية بل هو مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومن كذب الله ورسوله فقد كفر، والواجب أن يستتاب من قال مثل هذه الأقوال، وأن توضح له الأدلة من الكتاب والسنة فإن تاب ورجع إلى الحق وإلا قتل كافر.



والأدلة على ذلك كثيرة معلومة منها قوله سبحانه في شأن عيسى عليه السلام في سورة النساء: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}[6]،



ومنها ما توافرت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان حكما مقسطا فيقتل مسيح الضلالة ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام، وهي أحاديث متواترة مقطوع بصحتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أجمع علماء الإسلام على تلقيها بالقبول والإيمان بما دلت عليه وذكروها في كتب العقائد، فمن أنكرها متعلقا بأنها أخبار آحاد لا تفيد القطع، أو أولها على أن المراد بذلك تمسك الناس في آخر الزمان بأخلاق المسيح عليه السلام من الرحمة والعطف، وأخذ الناس بروح الشريعة ومقاصدها ولبابها لا بظواهرها، فقوله ظاهر البطلان مخالف لما عليه أئمة الإسلام بل هو صريح في رد النصوص الثابتة المتواترة، وجناية على الشريعة الغراء، وجرأة شنيعة على الإسلام، وأخبار المعصوم عليه الصلاة والسلام،

وتحكيم للظن والهوى، وخروج عن جادة الحق والهدى، لا يقدم عليه من له قدم راسخ في علم الشريعة وإيمان صادق بمن جاء بها، وتعظيم لأحكامها ونصوصها، والقول بأن أحاديث المسيح أخبار آحاد لا تفيد القطع قول ظاهر الفساد؛ لأنها أحاديث كثيرة مخرجة في الصحاح والسنن والمسانيد متنوعة الأسانيد والطرق، متعددة المخارج قد توافرت فيها شروط التواتر، فكيف يجوز لمن له أدنى بصيرة في الشريعة أن يقول باطراحها وعدم الاعتماد عليه.



ولو سلمنا أنها أخبار آحاد فليس كل أخبار الآحاد لا تفيد القطع بل الصحيح الذي عليه أهل التحقيق من أهل العلم أن أخبار الآحاد إذا تعددت طرقها واستقامت أسانيدها وسلمت من المعارض المقاوم تفيد القطع، والأحاديث في هذا الباب بهذا المعنى فإنها أحاديث مقطوع بصحتها متعددة الطرق والمخارج ليس في الباب ما يعارضها فهي مفيدة للقطع سواء قلنا إنها أخبار آحاد أو متواترة، وبذلك يعلم السائل وغيره بطلان هذه الشبهة، وانحراف قائلها عن جادة الحق والصواب،


وأشنع من ذلك وأعظم في البطلان والجرأة على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم قول من تأولها على غير ما دلت عليه فإنه قد جمع بين تكذيب النصوص وإبطالها، وعدم الإيمان بما دلت عليه، من نزول عيسى عليه السلام وحكمه بين الناس بالقسط، وقتله الدجال وغير ذلك مما جاء في الأحاديث، وبين نسبة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو أنصح الناس وأعلمهم بشريعة الله إلى التمويه والتلبيس وإرادة غير ما يظهر من كلامه وتدل عليه ألفاظه، وهذا غاية في الكذب والافتراء والغش للأمة الذي يجب أن يتنزه عنه مقام الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا القول يشبه قول الملاحدة الذين نسبوا الرسل عليهم الصلاة والسلام إلى التخييل والتلبيس لمصلحة الجمهور،


وأنهم ما أرادوا مما قالوه الحقيقة.

وقد رد عليهم أهل العلم والإيمان، وأبطلوا مقالاتهم بغاية البيان وساطع البرهان، فنعوذ بالله من زيغ القلوب والتباس الأمور ومضلات الفتن ونزغات الشيطان، ونسأله عز وجل أن يعصمنا والمسلمين من طاعة الهوى والشيطان إنه على كل شيء قدير،


ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ونرجو أن يكون فيما ذكرناه مقنع للسائل وإيضاح للحق والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعي
منقول ...
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الاسطوره 2012.
7 من 10
نزوله مهم جدا  ...سيحل مشكلتنا مع المسيحيين  ..وهذا لوحدث انجاز كبير ..

 .وسوف  يقتل المسيح الدجال   . وقبله سيخرج المهدي  وتنتهي  االمشاكل بين السنه والشيعه
 ...بوجود المسيح  سوف يتحد المسلميين والمسيحيين ...ويهجمون على اليهود ....كل هذا سيحدث اذا عاد المسيح  .....الهم عجل  بنزوله  واجعلنا من اتباعه امين ...
1‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ارض العرب.
8 من 10
ربما لأن أكثر أهل الأرض مسيحيين , و بذلك يؤمنون بالمهدي عليه السلام لأن المسيح سوف يكون من أتباعه .

صحيح البخاري - نزول عيسى إبن مريم (ع) - أحاديث الأنبياء - رقم الحديث : ( 3193 )



‏- حدثنا : ‏ ‏إبن بكير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الليث ‏ ‏، عن ‏ ‏يونس ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏نافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة الأنصاري ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏‏(ص) ‏: ‏كيف أنتم إذا نزل ‏ ‏إبن مريم ‏ ‏فيكم وإمامكم منكم ، ‏تابعه ‏ ‏عقيل ‏ ‏والأوزاعي. ‏



--------------------------------------------------------------------------------



صحيح مسلم - الإيمان - نزول عيسى ... - رقم الحديث : ( 222 )



‏- حدثني : ‏ ‏حرملة بن يحيى ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏إبن وهب ‏ ‏أخبرني : ‏ ‏يونس ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال : أخبرني : ‏ ‏نافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة الأنصاري ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏قال : ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏(ص)‏ ‏: كيف أنتم إذا نزل ‏ ‏إبن مريم ‏ ‏فيكم وإمامكم منكم.

________________

مسند أحمد - مسند المكثرين - مسند جابر بن عبدالله (ر) - رقم الحديث : ( 14426 )



‏- حدثنا : ‏ ‏محمد بن سابق ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن طهمان ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏: ‏أنه قال : ‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏يخرج ‏ ‏الدجال ‏ ‏في ‏ ‏خفقة ‏ ‏من الدين ‏ ، ‏وإدبار ‏ ‏من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض ، اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه ، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً ، فيقول للناس : أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر ‏ ‏ك ‏ ‏ف ‏ ‏ر ، مهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يرد كل ماء ومنهل إلاّّ ‏ ‏المدينة ‏ ‏ومكة ‏ ‏حرمهما الله عليه ، وقامت الملائكة بأبوابها ومعه جبال من خبز والناس في جهد إلاّّ من تبعه ومعه نهران ، أنا أعلم بهما منه نهر يقول : الجنة ونهر يقول : النار فمن إدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ومن إدخل الذي يسميه ‏ ‏النار فهو الجنة ، قال : ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ويقتل نفساًً ثم ‏ ‏يحييها فيما يرى الناس لا يسلط على غيرها من الناس ، ويقول : أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلاّّ الرب عز وجل ، قال : ‏فيفر ‏ ‏المسلمون إلى جبل الدخان ‏ ‏بالشام ‏ ‏فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهداً شديداًًًً ، ثم ينزل ‏ ‏عيسى إبن مريم ‏ ‏فينادي : من ‏ ‏السحر ‏ ، ‏فيقول : يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ، فيقولون : هذا رجل جني فينطلقون فإذا هم ‏ ‏بعيسى إبن مريم ‏ (ص) ‏فتقام الصلاة فيقال له : تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم ، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه قال : فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى إن الشجرة ، والحجر ينادي يا روح الله هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحداًً إلاّّ قتله.


-----------


                                                     *** تحياتي ***

مركز الأبحاث العقائدية
http://www.aqaed.com
http://www.aqaed.org
http://www.aqaed.info

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
http://www.ansarweb.net

البرهان موقع أهل السنة و القرآن
http://albrhan.org

موقع 12 إمام الولائي
http://www.12imam.topshia.net

منتديات 12 إمام الولائية
http://www.12imam.goforumgo.com‏
3‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
9 من 10
وفاة عيسى ابن مريم ثابتة في كتاب الله:
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة:” وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ( المائدة: 117)
ويقول سبحانه وتعالى في سورة آل عمران:" وإذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران: 55)
وحمل الآية  على النوم بالنسبة لعيسى عليه السلام لا معنى له، لأنه إذا أراد الله سبحانه وتعالى رفعه لم يلزم أن ينام؛ ولأن النوم حينئذ وسيلة للرفع فلا ينبغي الاهتمام بذكره حينئذ.فينتهي النوم عند الانتهاء من الرفع. وكأنه لم يحدث نوم مطلقا
ولكن الآية من سورة المائدة؛ تدل دلالة لا لبس فيها على أنه عليه السلام قد توفي الوفاة المعروفة التي تحول بين المرء وبين علم ما يقع في الأرض، (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
ولا سبيل إلى القول بأن الوفاة هنا مراد بها وفاة عيسى بعد نزوله من السماء بناء على زعم من يرى أنه حي في السماء، وأنه سينزل منها أحر الزمان، لأن الآية ظاهرة في تحديد علاقته بقومه هو الذين كان فيهم قبل الوفاة، لا بالقوم الذين يكونون آخر الزمان ، وفي الآية الأولى قال تعالى:  ورافعك إلي) بعد قوله: ( إني متوفيك ، فدل ذلك على أن الرفع جاء بعد التوفي،وهو الموت.
والقول بأن عيسى عليه السلام رفع بروحه وجسده إلى السماء يحيا حياة دنيوية يخالف قول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ( 8)"الأنبياء.
كما نذكر من يقول إن عيسى عليه السلام رفع بروحه وجسده إلى السماء يحيا حياة دنيوية بقول عيسى عليه السلام كما جاء في سورة مريم الآية 31 " وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمۡتُ حَيًّا" فنقول: كيف يؤدي عيسى عليه السلام الزكاة وهو حي يحيا حياة دنيوية في السماء، ولمن يدفع الزكاة!؟
نحن لا ننفي أن عيسى عليه السلام ، حي عند ربه يُرزَق، شأنه في ذلك شأن جمسع الأنبياء والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله "  وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" ( آل عمران : 169)
ولكن ما ننفيه ، هو أن عيسى عليه السلام ، يحيا في السماء حياة دنيوية كحياة جميع البشر على الأرض وأنه سيعود إلى الأرض ليدفن فيها .
ولو نزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان لكان عيسى يأتي بعد أحمد،وهذا مخالف للآيات الكريمة السابقة، ومخالف لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون" (رواه البخاري
كيف سينزل المسيح عليه السلام آخر الزمان ؟ هل سينزل نبيا, أم سينزل وهو ليس بنبي ؟ إذا كان سينزل نبيا فهذا يناقض قوله تعالى " وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وإنه لا نبي بعدي" وإن كان ينزل وهو ليس بنبي، فهل يعني هذا أنه ستنزع منه صفة النبوة!!!!؟؟؟؟
جاء في الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد"( متفق عليه: )
يقول النووي رحمه الله في شرح الحديث:" وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - ويضع الجزية فالصواب في معناه أنه لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ومن بذل منهم الجزية لم يكف عنه بها بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل هكذا قاله الإمام أبو سليمان الخطابي وغيره من العلماء رحمهم الله تعالى "
هل من شرعنا إكراه الناس على الدخول في دين الله ، وعدم قبول الجزية منهم!؟
الجزية ثابتة في كتاب الله سبحانه وتعالى:" قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. (التوبة:29 )
وشرعنا ينهى عن إكراه الناس على الدخول في الدين:
"و َقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ" (الكهف : 29)
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" ) يونس:99)
"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (البقرة256:).
فهل ينزل عيسى عليه السلام بشرائع تخالف شريعتنا، وتخالف النصوص الثابتة في كتاب الله سبحانه وتعالى، من وضع الجزية وإكراه الناس حتى يكونوا مؤمنين.
ألا يعد هذا نقصا في شريعتنا، حتى ينزل عيسى عليه السلام، ليكمل لنا ما نقص منها!؟
يقول الله سبحانه وتعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" (المائدة:3)
26‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
10 من 10
أؤيد صاحب التعليق المقنع محمد مأمون رشيد (محمد مأمون)
10‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اللهم بلغني نزول عيسى عليه السلام ؟
هل نزول المسيح عيسى عليه السلام ياتي بعد خروج الدجال فقط
لماذا من علامات يوم القيامة نزول النبي عيسى وليس محمد؟
كيف يمكن الجمع بين كون الرسول خاتم الانبياء و نزول عيسى بعده
هل تؤمن بعودة سيدنا عيسى عليه السلام ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة