الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اسباب وعلاج العنف عند الاطفال؟
طفل جارنا مشاغب وعنيف وكثير المشاكل مع الاطفال وابوه يأس منه ايه الحل مع الطفل؟
اطفال | طفوله | التربية 13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة لاشين.
الإجابات
1 من 4
إن أهم أسباب العنف عند الطفل الصغير هي ما يلي:
1 - خوف الطفل أن يفقد بين أهله بعض امتيازاته كالمحبة والعطف، وكونه شخصًا مرغوبًا به، ويحدث هذا غالبًا عند مقدم مولود جديد يتصور أنه يزاحمه في هذه المحبة والعطف.
2 - المقارنة السيئة بين الأطفال، كأن يوصف أحدهما بالجمال، والآخر بالبشاعة مثلاً.
3 - الاهتمام بطفل دون الآخر، كولد يُحمل ويُداعب ويُعطى، وآخر يُزجر ويُهمل ويُحرم.
4 - حب الطفل للحركة والنشاط، بينما يقوم الأهل بكبته في حياة مغلقة ليس فيها تجديد، ولا أي نوع من النشاط.
5 - عدم إشباع رغبة الطفل الفضولية في اكتشاف ما هو مجهول بالنسبة له.
6 - تقليد أحد الأبوين في تصرفاته؛ لأن ردود أفعال الطفل مستقاة تمامًا من تصرفات المحيطين به.


أما علاج العنف لدى الطفل فيكون كما يلي:
1 - إشعار الطفل بالمحبة، وهذا ما كان يفعله رسولنا -عليه الصلاة والسلام- ويأمر أصحابه به، ويرقب تنفيذهم له وإليك هذا المثال: كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يخطب فجاء الحسن والحسين -رضي الله عنهما-، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويتعثران، فنزل -عليه الصلاة والسلام- فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله عز وجل "إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَة".. نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويتعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما".

ومثال آخر عندما كان -عليه الصلاة والسلام- يداعب الحسن والحسين -رضي الله
عنهما-، فيمشي على يديه وركبتيه، ويتعلقان به من الجانبين، فيمشي بهما ويقول: "نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما".

2 - الأخذ بالاحتياطات اللازمة عند مقدم طفل جديد للحيلولة دون اشتداد الغيرة والحسد، وفي حالة طفلك يمكن السماح له بالمساعدة في شؤون أخته عند إلباسها، وإطعامها،
وإحضار ملابسها، ولا بأس من السماح له بمداعبتها، ولكن مع شيء من المراقبة مخافة إيذائها.
3 - عندما تحمل الأم الصغيرة يستحسن منك أن تداعبه أو تحمله وتحادثه وتلاطفه؛ ليشعر بالمحبة والاهتمام.

4 - تحقيق العدل بين الأطفال، وقد روى أنس -رضي الله عنه- أن رجلاً كان عند النبي -عليه الصلاة والسلام- فجاء ابن له فقبَّله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه، فقال -عليه الصلاة والسلام- للرجل: "ألا سويت بينهما؟"، فالعدل مطلوب حتى بالقبلة.

5 – إفساح المجال للطفل للعب، والحركة، ومشاركته في لعبه.
6 - اختلاط الطفل بالأطفال من سنه؛ ليمارس طفولته، ويشعر بأنه مهم وله أصدقاء.
7 - الخروج بالطفل إلى المتنزهات والحدائق؛ ليرى الناس، ويشم الهواء الطلق، ومشاركته اللعب بالكرة، وغير ذلك.

8 - توجيه النقد للفعل وليس للشخصية، كأن نقول إذا ضرب أخته: هذا خطأ، ولا نقول له: أنت شرير؛ لأنه سيأخذ هذه الصفات كأنها منه، وبذلك يكون انطباعات خاطئة عن نفسه قد تؤدي به إلى كره نفسه، وبالتالي إلى عدم قدرته على حب الآخرين.
9 - إشعاره بقيمته وذاته ودعمه بالمكافآت، سواء كانت مادية بسيطة أو معنوية كالتصفيق له وتقبيله عندما يأتي بشيء جيد أو يبتعد عن فعل سيئ.

10 - أهم شيء أن نتذكر أننا قدوة لأولادنا، وأن أفعالهم انعكاسات لأفعالنا، فهلا كنا قدوة حسنة لهم بدل أن نلقي باللوم عليهم! وهلا عودناهم أن نبرَّهم ونعطف عليهم وهم أطفال؛ كي يبرونا ويحسنوا إلينا ونحن شيوخ، كما قال -عليه الصلاة والسلام-: "رحم الله امرءاً علَّم ابنه بره".
والتعليم هنا لا يكون بالكلام والأقوال وإنما بالتصرفات والأفعال. بارك الله لك بطفليك، وجعلهما قرة عين لك ولزوجتك، والسلام عليك.
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابو حذيفه (Aftab Ahmed).
2 من 4
هكذا الاطفال يجب عدم ضربه لان ذلك يزيد من العنف
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة shadowman-20.
3 من 4
العنف عند الاطفال، اسبابه وحلوله،،
يرجع العنف عند الاطفال الى عدة اسباب اهمها؛
1-نشأة الطفل في بيئة عنيفة وغير مستقرة، بسبب المشكلات المستمرة بين الابوين
2-وتربية الطفل في عزلة منذ طفولته خوفاً عليه من الغرباء وما يترتب على ذلك من ترهيب الطفل وتخويفه من الغرباء،
3-صفة وراثية
4-ضرب الطفل المستمر وعقابه بطريقة  غير ادمية

مما سبق؛ الطفل الشرس المشاغب كثير المشاكل، العدواني هو ذكي جدا لكن يعتقد الابوين انه غبي،

في اي من الحالتين الذكاء والغباء،،، كيف يتم تقويم سلوك الطفل العدواني للإجابة على السؤال علينا ان نتعرف على صفات الطفل العدواني، ومنها ،، قوي الشخصية ، حاد الطباع، العصبية، يميل لإثبات وجوده رغم صغر سنه، يفرض شخصيته على اخوته الكبار او اصدقائه، عنيف، غير مطيع، دائما ما ينطق كلمة "لأ",,,,, "مش عامل"
ولذلك يجب علينا الاستفادة من مثل هذه الصفات واستغلالها الى الافضل،، ويعتبر ذلك هو الاجابة على السؤال السابق "كيف يتم تقويم سلوك الطفل العدواني"
1-عدم ضربه على وجهه او بأي شئ مجرد عقاب معنوي بسيط
2-الحاقه بنادي رياضي وممارسة لعبة الكراتية والاهتمام بالتدريب كأنه مدرسة واهم من المدرسة
3-الحاقه بلعبة كرة القدم
4-جعله  عنصر اساسي في الاسرة وعدم اهماله والاخذ برأيه في اشياء هامه وغير هامه  " على الاب طرح سؤال عن تمضية يوم الجمعه  ويشارك ابنه في ذلك ومناقشته وعلى الاب ان يشعر ابنه بأن الموضوع ذو اهميه "
5-مشاركة الطفل في الامور المنزلية مثل الترتيب والتنظيف والمسح والكنس وعليه ان يكون سريره مرتب ومنظم
6-العلاقة الاجتماعية داخل الاسرة يجب ان تكون هادئة خالية من مشاكل الاسرة وعلى الابوين عدم مناقشة الامور المزعجة امام اطفالهم وخصوصاً الطفل العنيف
تظهر عدوانية الطفل بداية من سن سبع سنوات وتزداد في سن العاشرة وعلى الابوين كبح مثل هذا العنف حتى لا ينفلت في الكبر،،، ويكون متأخر دراسياً ويشعر والديه بأنه غبي في دراسته ولذلك يهملوه ويزيد من عنفه اكثر لإثبات وجوده في محيط الاسرة الا انه ذكي جدا لكن عدوانيته وشغبه يؤثر على دراسته وتحصيله ،، وعلى الابوين الصبر في ترويضه الى ان ينضبط. ويتفوق في الدراسة
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة اخصائي اجابات.
4 من 4
إن أهم أسباب العنف عند الطفل الصغير هي ما يلي:
1 - خوف الطفل أن يفقد بين أهله بعض امتيازاته كالمحبة والعطف، وكونه شخصًا مرغوبًا به، ويحدث هذا غالبًا عند مقدم مولود جديد يتصور أنه يزاحمه في هذه المحبة والعطف.
2 - المقارنة السيئة بين الأطفال، كأن يوصف أحدهما بالجمال، والآخر بالبشاعة مثلاً.
3 - الاهتمام بطفل دون الآخر، كولد يُحمل ويُداعب ويُعطى، وآخر يُزجر ويُهمل ويُحرم.
4 - حب الطفل للحركة والنشاط، بينما يقوم الأهل بكبته في حياة مغلقة ليس فيها تجديد، ولا أي نوع من النشاط.
5 - عدم إشباع رغبة الطفل الفضولية في اكتشاف ما هو مجهول بالنسبة له.
6 - تقليد أحد الأبوين في تصرفاته؛ لأن ردود أفعال الطفل مستقاة تمامًا من تصرفات المحيطين به.

أما علاج العنف لدى الطفل فيكون كما يلي:
1 - إشعار الطفل بالمحبة، وهذا ما كان يفعله رسولنا -عليه الصلاة والسلام- ويأمر أصحابه به، ويرقب تنفيذهم له وإليك هذا المثال: كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يخطب فجاء الحسن والحسين -رضي الله عنهما-، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويتعثران، فنزل -عليه الصلاة والسلام- فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله عز وجل "إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَة".. نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويتعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما".

ومثال آخر عندما كان -عليه الصلاة والسلام- يداعب الحسن والحسين -رضي الله
عنهما-، فيمشي على يديه وركبتيه، ويتعلقان به من الجانبين، فيمشي بهما ويقول: "نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما".

2 - الأخذ بالاحتياطات اللازمة عند مقدم طفل جديد للحيلولة دون اشتداد الغيرة والحسد، وفي حالة طفلك يمكن السماح له بالمساعدة في شؤون أخته عند إلباسها، وإطعامها،
وإحضار ملابسها، ولا بأس من السماح له بمداعبتها، ولكن مع شيء من المراقبة مخافة إيذائها.
3 - عندما تحمل الأم الصغيرة يستحسن منك أن تداعبه أو تحمله وتحادثه وتلاطفه؛ ليشعر بالمحبة والاهتمام.

4 - تحقيق العدل بين الأطفال، وقد روى أنس -رضي الله عنه- أن رجلاً كان عند النبي -عليه الصلاة والسلام- فجاء ابن له فقبَّله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه، فقال -عليه الصلاة والسلام- للرجل: "ألا سويت بينهما؟"، فالعدل مطلوب حتى بالقبلة.

5 – إفساح المجال للطفل للعب، والحركة، ومشاركته في لعبه.
6 - اختلاط الطفل بالأطفال من سنه؛ ليمارس طفولته، ويشعر بأنه مهم وله أصدقاء.
7 - الخروج بالطفل إلى المتنزهات والحدائق؛ ليرى الناس، ويشم الهواء الطلق، ومشاركته اللعب بالكرة، وغير ذلك.

8 - توجيه النقد للفعل وليس للشخصية، كأن نقول إذا ضرب أخته: هذا خطأ، ولا نقول له: أنت شرير؛ لأنه سيأخذ هذه الصفات كأنها منه، وبذلك يكون انطباعات خاطئة عن نفسه قد تؤدي به إلى كره نفسه، وبالتالي إلى عدم قدرته على حب الآخرين.
9 - إشعاره بقيمته وذاته ودعمه بالمكافآت، سواء كانت مادية بسيطة أو معنوية كالتصفيق له وتقبيله عندما يأتي بشيء جيد أو يبتعد عن فعل سيئ.

10 - أهم شيء أن نتذكر أننا قدوة لأولادنا، وأن أفعالهم انعكاسات لأفعالنا، فهلا كنا قدوة حسنة لهم بدل أن نلقي باللوم عليهم! وهلا عودناهم أن نبرَّهم ونعطف عليهم وهم أطفال؛ كي يبرونا ويحسنوا إلينا ونحن شيوخ، كما قال -عليه الصلاة والسلام-: "رحم الله امرءاً علَّم ابنه بره".
والتعليم هنا لا يكون بالكلام والأقوال وإنما بالتصرفات والأفعال.
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة الصبر والدعاء.
قد يهمك أيضًا
ما تأثيرات العنف على الاطفال
ماهي اسباب الم الرجلين عند الاطفال
هل العنف في تربيه الاطفال اجابيا
ما اسباب الربو عند الاطفال؟
اسباب عصر الهضم لدى الاطفال ..... وطريقة علاجها..؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة