الرئيسية > السؤال
السؤال
إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ

إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا

ما هو التفسير ؟
الفقه | الأديان والمعتقدات | الحديث الشريف | التفسير | القرآن الكريم 24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة لا أعرف شيء.
الإجابات
1 من 2
تتحدث الآية عن غزوة الأحزاب عندما خان بنو النضير المسلمين وتحالفوا مع قريش واشتد الحصار على المسلمين. جاؤوكم من فوقكم أي من أعلى الوادي ، ومن أسفل منكم أي من أدنى الوادي، وقد يكون الأمر على المبالغة والمعنى أنهم أتوا إليكم وحاصروكم من كل مكان. زاغت الأبصار عن كل شيء حتى إلا عن العدو، وبلغت القلوب الحناجر أي أن القلب يضطرب من شدة الفزع والخوف حتى يترك مكانه ويتصل بالحنجرة وهذا تعبير بليغ على مدى الفزع والخوف، واختلف ظنون من بالمعركة، فوثق أقوياء الإيمان بالنصر وأحسنوا الظن بالله، وظن المنافقون أن المسلمون سينهزمون.
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة truthsearcher.
2 من 2
( إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون ( 10 ) هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ( 11 ) )

قوله - عز وجل - : ( إذ جاءوكم من فوقكم ) أي : من فوق الوادي من قبل المشرق ، وهم أسد ، وغطفان ، وعليهم مالك بن عوف النصري وعيينة بن حصن الفزاري في ألف من غطفان ، ومعهم طليحة بن خويلد الأسدي في بني أسد وحيي بن أخطب في يهود بني قريظة ) ( ومن أسفل منكم ) يعني : من بطن الوادي ، من قبل المغرب ، وهم قريش وكنانة ، عليهم أبو سفيان بن حرب في قريش ومن تبعه ، وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي من قبل الخندق .

وكان الذي جر غزوة الخندق - فيما قيل - إجلاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني النضير من ديارهم .

( وإذ زاغت الأبصار ) مالت وشخصت من الرعب ، وقيل : مالت عن كل شيء فلم تنظر إلى عدوها ( وبلغت القلوب الحناجر ) فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع ، والحنجرة : جوف الحلقوم ، وهذا على التمثيل ، عبر به عن شدة الخوف ، قال الفراء : معناه أنهم جبنوا وسبيل الجبان إذا اشتد خوفه أن تنتفخ رئته فإذا انتفخت الرئة رفعت القلب إلى الحنجرة ، ولهذا يقال للجبان : انتفخ سحره .

) ( وتظنون بالله الظنونا ) أي : اختلفت الظنون; فظن المنافقون استئصال محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رضي عنهم ، وظن المؤمنون النصر والظفر لهم .

قرأ أهل المدينة والشام وأبو بكر : " الظنونا " و " الرسولا " و " السبيلا " بإثبات الألف وصلا ووقفا ، لأنها مثبتة في المصاحف ، وقرأ أهل البصرة وحمزة بغير الألف في الحالين على الأصل ، وقرأ الآخرون بالألف في الوقف دون الوصل لموافقة رءوس الآي . ( هنالك ابتلي ) أي : عند ذلك اختبر المؤمنون ، بالحصر والقتال ، ليتبين المخلص من المنافق ( وزلزلوا زلزالا شديدا ) حركوا حركة شديدة .
29‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
,,,,,,,,فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ,,,,,,,,
كثيراً ما...
س - لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ{ 103} الأنعام.
كَمَــــائِنُ القَــــلب .,ََ!! مَــا الفَرْق بَيْنَـــهــــا وَبَيْن كَمَـــائنِ العَقْـــل ..؟,
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة