الرئيسية > السؤال
السؤال
مــــــــــــــالحكمه مــــــــــــــن الـــــــــــــــصيام
هام 12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة المعذبه.
الإجابات
1 من 5
ان ربط العبادات بحكمة معينة جهل اتى من فتاوي الوهابية
فرض الله امرا علينا طاعته
و لا فائدة من معرفة الحكمة او خلافه
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 5
الحكمة من الصيام

الصوم ركن من أركان الإسلام ، فرضه الله على عباده ؛ تزكية للنفوس وليزدادوا إيمانًا وتقى ، ولتغفر ذنوبهم وخطاياهم ، وللصوم حكم وفوائد كثيرة ـ علمها من علمها وجهلها من جهلها ؛ فمنها :

1ـ التقوى ؛ وهي مطلب كل موحد ، ومنى كل صادق ؛ لذا قال الله سبحانه وتعالى : ** يا أيها الذين أمنوا كتبَ عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}. والتقوى : اسم جامع لكافة الأعمال والأقوال التي يحبها الله ويرضها .

2 ـ الصبر ؛ وهذا متحقق في الصيام ـ ولا شك ـ وقد سمى النبي شهر رمضان شهر الصبر ، فقال عليه الصلاة والسلام : " صم شهر الصبر رمضان " ـ والحديث صحيح ـ وقال الإمام ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه لطائف المعارف : ( الصبر ثلاثة أنواع : صبر على طاعة الله ، وصبر عن محارم الله ، وصبر على أقدار الله المؤلمة . وتجتمع الثلاثة كلها في الصوم ، فإنّ فيه صبرًا على طاعة الله ، وصبرًا عما حرم الله على الصائم من الشهوات ، وصبرًا على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش ، وضعف النفس والبدن ، وهذا الألم الناشئ من أعمال الطاعات ؛ يثاب عليه صاحبه ) .
ووجزاء الصابر عند ربه كبير ؛ قال الله سبحانه وتعالى : ** إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } .
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما رزق عبد خيرًا له ، ولا أوسع من الصبر " .

3 ـ الشعور مع الفقراء والمساكين ؛ وهذا مقصد هام من مقاصد الشريعة ، وفي الصيام نجده جليًا ، والصيام يجسد حقيقة الأخوة التي غرسها الرسول e يوم أن قال : " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر " .
والصائم وهو يعاني الجوع والعطش يتذكر أولئك البؤساء والمحرمون ، الذين لا يجدون ما يأكلون ، بل ربما رأيت بعضهم يبحث وسط القمامة عله أن يجد بغيته من طعام .
سئل أحد السلف : لم شُرع الصيام ؟! فقال : ليذوق الغني طعم الجوع ؛ فلا ينسى الفقير .

4 ـ كسر النفس وخضوعها ؛ فالنفس متى شبعت بطرت وغفلت عن ربها ، ومتى جاعت تواضعت وخضعت لخالقها وموجدها .
قال عمرو بن قيس ـ رحمه الله ـ : ( إياكم والبطنة ؛ فإنها تقسي القلب ) .
وقد أدرك الأوائل ما للشِبع من ضرر على الدين والبدن ، قال عبد الواحد بن زيد : ( من قوي على بطنه قوي على دينه ، ومن قوي على بطنه قدر على الأخلاق الصالحة ، ومن لم يعرف مضرته في دينه من قِبل بطنه ؛ فذاك رجل في العابدين أعمى ) .

5ـ راحة الجسم وعافيته ؛ ففي الصيام يتحقق ذلك ؛ قال رسول الله e : " ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه " ، وأي شرّ أعظم من أن يملأ الإنسان معدته وبطنه ، وكثير منا يحفظ ما قاله ابن سينا : ( المعدة بيت الداء ) مع التنبيه أنّ هذا ليس بحديث كما يظن البعض .
وقديماً قيل : ( الراحة في أربعة : راحة الجسم في قلة الطعـــام ، وراحة الـروح في قلة الآثـام ، وراحة القلب في قلة الاهتمام ، وراحة اللسان في قلة الكلام ) .
ويقول طبيبي فرنسي مشهور : ( لو لم يكن في الإسلام إلا الصوم ومنع الخمور ؛ لكفى ذلكسبباً في إتباعه ، نظراً لما لذلك من أثر يحمي المعدة والكبد وبقية الجسم من مصائبفتاكة) .ولا زال الأطباء يوصون بعض المرضى بالصوم والامتناع عن الطعام .
واعلم ـ أيها الحبيب ـ أنني أعرضت عن الاستدلال بحديث " صوموا تصحوا " ، صونًأ للشريعة وحماية للسنة ؛ لأن أهل الحديث تكلموا فيه ، وأشار بعضهم إلى ضعفه .
6ـ استشعار نِعم الله سبحانه وتعالى ؛ ففي الصوم معرفة لقيمة الطعام والشراب والشِبع والري ، ولا يعرف ذلك إلا إذا ذاق الجسم مرارة العطش ومرارة الجوع ،فالنعم لا تعرف إلا بفقدانها ؛ لذا ندرك قول النبي e : " عرض عليَّ ربي أن يجعل لي بطحاء مكة ذهبًا ، قلت : لا يا رب ، ولكن أشبع يومًا وأجوع يومًا ، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك ، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك " .
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
3 من 5
يقول تعالى في كتابه الكريم [ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] (البقرة 183) ويقول جل وعلا [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] (البقرة 184)  
فهل اكتشف العلم الحديث السر في قوله تعالى [ وأن تصوموا خير لكم ]؟؟؟ إن الطب الحديث لم يعد يعتبر الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتـناع عنها، فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية ثبت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدا لصحة الإنسان تماما كالأكـل والتنفس والحركة والنوم، فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام.  
وفي حديث رواه النسائي عن أبي أمامة " قلت: يا رسول مرني بعمل ينفعني الله به، قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له" وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطبراني " صوموا تصحوا " والسبب في أهمية الصيام للجسم هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا القديمة وكذلك الخلايا الزائدة عن حاجته، ونظام الصيام المتبع في الإسلام - والذي يشتمل على الأقل على أربع عشرة ساعة من الجوع والعطش ثم بضع ساعات إفطار - هو النظام المثالي لتنشيط عمليتي الهدم والبناء، وهذا عكس ما كان يتصوره الناس من أن الصيام يؤدي إلى الهزال والضعف، بشـرط أن يكون الصيام بمعدل معقول كما هو في الإسلام، حيث يصوم المسلمون شهرا كاملا في السنة ويسن لهم بعد ذلك صيام ثلاثة أيام في كل شهر كما جاء في سنة النبي صـلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد والنسائي عن أبي ذر رضي الله عنه: "من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه [ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ]، اليوم بعشرة أيام"  
*
يقول " توم برنز" من مدرسة كولومبيا للصحافة:  
 " إنني أعتبر الصوم تجربة روحية عميقة أكثر منها جسدية، فعلى الرغم من أنني بدأت الصوم بهدف تخليص جسدي من الوزن الزائد إلا أنني أدركت أن الصوم نافع جدا لتوقد الذهن، فهو يساعد على الرؤية بوضوح أكبر، وكذلك على استنباط الأفكار الجديدة وتركيز المشاعر، فلم تكد تمضي عدة أيام من صيامي في منتجع "بولنج" الصحي حتى شعرت أني أمر بتجربة سمو روحي هائلة "  
 " لقد صمت إلى الآن مرات عديدة، لفترات تتراوح بين يوم واحد وستة أيام، وكان الدافع في البداية هو الرغبة في تطهير جسدي من آثار الطعام، غير أنني أصوم الآن رغبة في تطهير نفسي من كل ما علق بها خلال حياتي، وخاصة بعد أن طفت حـول العالم لعدة شهور، ورأيت الظلم الرهيب الذي يحيا فيه كثيرون من البشر، إنني أشعر أنني مسئول بشكل أو بآخر عما يحدث لهؤلاء ولذا فأنا أصوم تكفيرا عن هذا"  
 " إنني عندما أصوم يختفي شوقي تماما إلى الطعام، ويشعر جسمي براحة كبيرة، وأشعر بانصراف ذاتي عن النزوات والعواطف السلبية كالحسد والغيرة وحب التسلط، كما تنصرف نفسي عن أمور علقت بها مثل الخوف والارتباك والشعور بالملل. كل هذا لا أجد له أثرا مع الصيام، إنني أشعر بتجاوب رائع مع سائر الناس أثناء الصيام، ولعل كل ما قلته هو السبب الذي جعل المسلمين وكما رأيتهم في تركيا وسـوريا والقدس يحتفلون بصيامهم لمدة شهر في السنة احتفالا جذابا روحانيا لم أجد له مثيلا في أي مكان آخر في العالم "  
وقاية من الأورام

يقوم الصيام مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أنه يستهلك أيضا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها، وكذلك يكون الصيام وقاية للجسم من كثيـر من الزيادات الضارة مثل الحصوة والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها.  

يحمي من السكر

فعلا هو خير فرصة لخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها، وعلى هذا فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة، فالبنكرياس يفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة، فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين المفرزة فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء، ثم أخيرا يعجز عن القيام بوظيفته، فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر. وقد أقيمـت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين كل حسب حالته، ثم يتناول المريض وجبات خفيفـة جدا، وذلك لمدة متوالية لا تقل عن ثلاثة أسابيع. وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج مبهرة في علاج مرضى السكر ودون أية عقاقير كيميائية.  

طبيب تخسيس


إنه وبلا مبالغة أقدر طبيب تخسيس وأرخصهم على الإطلاق، فإن الصيام يؤدي حتما إلى إنقاص الوزن، بشرط أن يصاحبه اعتدال في كمية الطعام في وقت الإفطار، وألا يتخم الإنسان معدته بالطعام والشراب بعد الصيام، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ إفطاره بعدد من التمرات لا غير أو بقليل من الماء ثم يقوم إلى الصلاة، وهذا الهدي هو خير هدي لمن صام عن الطعام والشراب ساعات طوال، فالسكر المـوجود في التمر يشعر الإنسان بالشبع لأنه يمتص بسرعة إلى الدم، وفي نفس الوقت يعطى الجسم الطاقة اللازمة لمزاولة نشاطه المعتاد.  
أما لو بدأت طعامك بعد جوع بأكل اللحوم والخضراوات والخبز فإن هذه المواد تأخذ وقتا طويلا كي يتم هضمها ويتحول جزء منها إلى سكر يشعر الإنسان معه بالشبـع، وفي هذا الوقت يستمر الإنسان في ملء معدته فوق طاقتها توهما منه أنه مازال جائعا، ويفقد الصيام هنا خاصيته المدهشة في جلب الصحة والعافية والرشاقة، بل يصبح وبالا على الإنسان حيث يزداد معه بدانة وسمنة، وهذا ما لا يريده الله تعالى لعباده بالطبع من تشريعه وأمره لعباده بالصوم.
 [ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ] (البقرة 185)  

الأمراض الجلدية

إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على:  
- زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية
- التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض الصدفية.  
- تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.  
- مع الصيام تقل إفرازات الأمعاء للسموم وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورا مستمرة .  
*
تقول السيدة "إلهام حسين" وهي ربة بيت مصرية:  
 " عندما كنت في العاشرة من عمري أصبت بحالة حادة من مرض الصدفية، ذلك المرض الذي يظهر على شكل بقع حمراء تكسوها طبقة قشرية، ولم يكن لدي أي أمل أيامها في الشفاء، بعد أن قال عدد من أشهر أطباء الأمراض الجلدية في مصر لوالدي: يجب أن تتعودوا على هذا وأن تتعايشوا وتتعايش ابنتكم مع الصدفية، فهي ضيف ثقيل وطويل الإقامة "  
 " وبحلول العقد الثاني من عمري، وباقترابي من سن الزواج، أصبحت أعاني من حالة اكتئاب وعزلة عن المجتمع، وضيق في الصدر لا يطاق، واقترح علي أخيرا أحد أصدقاء أبي المتدينين الصيام، وقال لي: جربي يا ابنتي أن تصومي يوما وتفطري يوما، فقد عالج الصيام أمراضا عند زوجتي لم يعرف الأطباء لها علاجا، ولكن اعلمي أن الشافي هو الله وأن أسباب الشفاء كلها بيده، فاسأليه أولا الشفاء من مرضك ثم صومي بعد ذلك"  
 " وفعلا بدأت الصيام، فقد كنت أبحث عن أي أمل يخرجني من الجحيم الذي يحيط بي، وتعودت مع الوقت على الإفطار على خضروات وفاكهة فقط ثم بعد ثلاث ساعات آكل وجبتي الأساسية وأفطر في اليوم التالي وهكذا. وكانت المفاجأة المذهلة للجميع أن المرض بـدأ في التراجع بعد شهرين من بدأ الصيام. لم أصدق نفسي وأنا أبدو طبيعية وأرى أثر المرض يتلاشى يوما بعد يوم حتى كأني في النهاية لم يصب جلدي بذلك المرض في حياتي أبدا "  

وقاية من داء الملوك


وهو المسمى بمرض "النقرس" والذي ينتج عن زيادة التغذية والإكثار من أكل اللحوم، ومعه يحدث خلل في تمثيل البروتينات المتوافرة في اللحوم "خاصة الحمراء" داخل الجسم، مما ينتج عنه زيادة ترسيب حمض البوليك في المفاصل خاصة مفصل الأصبع الكبير للقدم، وعند إصابة مفصل بالنقرس فإنه يتورم ويحمر ويصاحب هذا ألم شديد، وقد تزيد كمية أملاح البول في الدم ثم تترسب في الكلى فتسبب الحصـوة، وإنقاص كميات الطعام علاج رئيسي لهذا المرض الشديدالانتشار.  

جلطة القلب والمخ


أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية - وأغلبهم غير مسلمين- أن الصوم لأنه ينقص من الدهون في الجسم فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة   "الكوليسترول" فيه، وما أدراك "ماالكوليسترول" ؟؟ إنها المادة التي تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.  
لا نندهش إذن عندما نستمع إلى قول الحق سبحانه وتعالى [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ] فكم من آلاف من البشر جنت عليهم شهيتهم المتوثبة دائما إلى الطعام والشراب دون علم و لا إرادة، ولو أنهم اتبعوا منهاج الله وسنة النبي محمد بعدم الإسراف في الأكل والشرب ، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر لعرفوا لآلامهم وأمراضهم نهايـة، ولتخففت أبدانهم من عشرات الكيلوجرامات.  


آلام المفاصل

آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت، فتنتفخ الأجزاء المصابة به، ويرافق الانتفاخ آلام مبرحة، وتتعرض اليدان والقدمان لتشوهات كثيرة، وذلك المرض قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من مراحل العمر، ولكنه يصيب بالأخص المرحلة ما بين الثلاثين والخمسين، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث لم يجد علاجا لهذا المرض حتى الآن، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام أن يكون علاجا حاسما لهذا المرض، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من النفايات والمواد السامة، وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفي هذه الحالة فإن الجراثيم التي تسبب هذا المرض تكون جزءا مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام، وقد أجريت التجارب على مجموعة من المرضى وأثبتت النتائج نجاحا مبهرا.  
*
يقول " سليمان روجرز" من نيويورك :  
 " لقد كنت مصابا منذ ثلاث سنوات بحالة شديدة من التهابات المفاصل، ومع أنه كـان التهابا غير مزمن، إلا أنه كان كافيا لإعاقتي عن السير الطويل والجري، ولم أكن أستطيع الجلوس أكثر من نصف ساعة دون أن أشعر بتيبس تام في سيقاني."  
 " لقد حاولت العلاج بطرق مختلفة باءت كلها بالفشل، ثم شاءت إرادة الله أن أتعرف على صديق زنجي عرفني طريق المسجد ودعاني إلى الإسلام، وكنا أيامها في رمضان المبارك، أعجبت جدا بفكرة الصيام ذاتها ولكني تمهلت في قرار تحولي للدين الإسلامي رغم اقتناعي أنه الأقرب إلى قلبي، بما يحويه من مبادئ سامية وعادلة ترفض الاضطهاد والتفرقة، وهما من أخطر المشكلات التي نعانيها يوميا في حياتنا في نيويورك"  
 " لقد باشرت الصيام قبل أن أسلم، وكنت أعتمد على تناول الخضراوات الطازجة شديدة الخضرة، والفواكه، والتمر فقط في وقت الإفطار، ولا آكل بعد هذا إلا وجبة رئيسيـة عند السحور، والآن أنا أستطيع أن أجري والحمد لله بسرعة كبيرة، وذهبت كل آلامي بعد طول معاناة، وقد كانت الطريقة الوحيدة التي وجدتها تصلح كشكر لله على نعمته علي أن أدخل الإسلام بعد اقتناع تام."  
ويختم "سليمان" كلامه قائلا:  
 "إن الصيام له فضل كبير جدا علىّ، ولو ترون كيف أستقبل شهر رمضان الكريم كل عام لقلتم هذا صبي متفائل وحبور وليس رجلا تعدي الخامسة والأربعين."
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة snow.white.
4 من 5
برافو أيمن
انشغال الناس في معرفة الحكمة والفائدة من العبادة تصرف الذهن عن كنه العبادة وقيمة الطاعة لأمر الله.
هو الملك هو الخالق هو ربنا، يأمرنا بما يشاء، وعلينا بالطاعة شكراً وحمداً أن جعلنا من المسلمين.
فبهذا يتجلى معنى التسليم.
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة Zizo0.
5 من 5
الاخ ايمن هاشم كف عن العنصريه فلا يوجد وهابيه ولاوهابيون فنحن فالسعوديه نمشي ونسير على هدي وسنة محمد عليه الصلاة والسلام وان كنت تقصد بالوهابيه نسبة الى الشيخ الجليل محمد بن عبدالوهاب فانما هو شيخ له فضل بعد الله بالقيام بالدعوه الى الله في وقت كان اهل الجزيرة قد عادوا فيه الى الجهل ووجدت بينهم البدع الفتن المضله فما كان منه الا ان قام بدعوة هؤلاء الى الطريق الصحيح الذي عليه السلف الصالح .....فنحن من اهل السنه والجماعه كباقي اخواننا المسلمون
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة النابغه.
قد يهمك أيضًا
لماذا أمر الصيام في رمضان
من اول من صام؟ وفي اي سنة هجرية بدأ الصيام؟
ماهو الصوم؟
ما هي كفارة من جامع زوجته في يوم رمضان مع العلم أنهم عروسين جدد.
ما هي .............. أركان الصوم ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة