الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف استقبلت مصر الفتح العربى الاسلامى بعد الحكم الرومانى؟


هناك مغالطات تاريخيه فى السؤال عندى رجاء اجابتها
من الكريم رائد ابو اسلام
والجميع بعده
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=40b060a03357d1d7
ولاة مصر العرب المسلمين
ذكر المقريزى ج2 ص 80 أن عدد من ولى مصر من أمراء العرب المسلمين فى الأسلام منذ غزو الفسطاط إلى بنى مدينة العسكر كانوا 29 أميراً فى مدة 113 سنة و 7 أشهر أولها ...
www.coptichistory.org‏
التاريخ | الاسلام | علم النفس | المسيحيه | مصر 15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة heder.
الإجابات
1 من 4
العصر الروماني
دخل الرومان مصر العام 30 ق•م وأصبحت إحدى ولاياتها بل صارت مصر من أهم ولايات الامبراطورية الرومانية نظرا لأهميتها الاقتصادية ، فمصر عرفت وقتها بأنها سلة غذاء الدولة الرومانية ، وصارت الأسكندرية ثاني أهم مدن الإمبراطورية بعد روما و استمرت جامعة الأسكندرية (القديمة) بالعمل .[9]
كما اشتهرت صناعة الزجاج و الورق و الكتان غضافة للعطور و أدوات الزينة في مصر .

العصر القبطي
دخلت المسيحية مصر في منتصف القرن الأول الميلادي و ذلك بدخول القديس مرقس إلى الأسكندرية و تأسيس أول كنيسة في مصر و أفريقيا بأسرها .
وقد عاني المسيحيون من اضطهاد الرومان لهم خصوصا في فترة الإمبراطور دقلديانوس الذي اتخذ القبط من عام توليه عرش الامبراطورية بداية للتقويم السنوي لدي المسيحيين الأقباط .
وازدهرت في هذه الحقبة بناء الكنائس و الأديرة على النسق القبطي أيضا انتشر التصوير للشخصيات كما كان سائدا في العصور السابقة .[10]

العصر الإسلامي


دخل الإسلام مصر في عهد الخليفة العربي عمر بن الخطاب و بقيادة عمرو بن العاص العام 641 م. وشهدت مصر خلال فترة الحكم العربي الإسلامي تقدما في مجالات العمران و الفنون مثل العمارة و الزخارف و النقوش الإسلامية الطراز كما تم بناء العديد من المساجد و القلاع و الأسوار .
و في العصر الفاطمي اعتبر الجامع الأزهر أشهر فنون العمارة في عهد الخلافة الفاطمية في مصر إضافة لعدة مظاهر أخرى ، كما بنيت في العصر الأيوبي قلعة صلاح الدين التي تعد أشهر قلاع مدينة القاهرة ، اضافة إلى الثروة المعمارية التي ظهرت في العصر المملوكي .[11]
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب قام القائد العربي المسلم عمرو بن العاص بضم مصر لدولة الخلافة الإسلامية فيما عرف بالفتح الإسلامي لمصر[1][2] بعد أن أتم ضم فلسطين من يد الرومان وكان يهدف لتأمين الفتوحات وكان الخليفة عمر بن الخطاب يخشى على الجيوش الإسلامية من الدخول لإفريقيا ووصفها بأنها مفرقة أما القائد عمرو بن العاص فكان مغرما بمصر قبل الإسلام وبعد أن حقق انتصارا على الروم في معركة أجنادين استأذن الخليفة في غزو مصر الذي أبدى الرفض في البداية وما لبث أن وافق عمرو بن العاص وأرسل له الإمدادات وتوجه عمرو بن العاص بجيشه صوب مصر عبر الطريق الحربي البري مجتازا سيناء مارا بالعريش والفرما ثم حاصر حصن بابليون واستولى عليه وكان يحكم مصر ذالك الوقت الرومان متخذين من الإسكندرية عاصمة للبلاد مقيمين حصون عسكرية بطول البلاد وعرضها بها حاميات رومانية وكان أقوى هذه الحصون حصن بابليون الذي ما أن سقط حتى تهاوت باقي الحصون في الدلتا والصعيد أمام الجيوش الإسلامية وقد تم لعمرو بن العاص الاستيلاء على مصر بسقوط الإسكندرية في يده عام 21 هـ وعقد مع الروم معاهدة انسحبوا على أثرها من البلاد وأنتهي الحكم الروماني لمصر وبدأ الحكم الإسلامي بعصر الولاة وكان عمرو بن العاص أول الولاة المسلمين. وتختلف الرويات الإسلامية والقبطية في سرد حوادث الفتح وتجتمع على أن الرومان عذبوا المصريين أثناء حكمهم وجعلوا مصر ضيعة للإمبراطور الروماني وعرفت بمخزن غلال روما وكان اختلاف عقيدة المصريين عن حكامهم سببا في اضطهادهم من قبل الرومان مرتين مرة لاختلاف الدين فالدولة الرومانية كانت وثنية والمصريين مسيحيين ولما أعترفت الدولة الرومانية بالمسيحية أعتنقوا مذهبا مغايرا للمذهب الذي عليه المصريين.

دوافع فتح مصر
هناك عدة دوافع دفعت المسلمين إلي الإتجاه إلي فتح مصر ومنها
• الدافع الديني: وهو ضرورة نشر الإسلام في مصر وأفريقيا، وقد سبق للمسلمين في عهد النبي محمد دعوة المقوقس إلى الإسلام سلميا، فقد أرسل له النبي الصحابي حاطب بن أبي بلتعة، وكذلك أبو بكر الصديق أرسل إليه حاطبًا مرة أخرى، وفي عهد عمر بن الخطاب أرسل إليه كعب بن عدي بن حنظلة التنوخي، فما كان من المقوقس إلا أن اكتفي بالرد الحسن. وكانت مصر خاضعة للإمبراطورية البيزنطية فلا يمكن للمسلمين الدعوة إلي الإسلام هناك دون المواجهة مع البيزنطيين، وتمثل مصر مكانة كبيرة لدي المسلمين بسبب ذكرها العديد من المرات في القرأن الكريم وتبشير النبي محمد للمسلمين بفتحها وتوصيته بأهلها خيرا كل ذلك جعل المسملين حرصين علي ضم مصر إلي الدولة الإسلامية [4].
• الدافع العسكري: لأن مصر هي الإمتداد الطبيعي الجنوبي لفلسطين التي سيطر عليها المسلمون وقد إنسحب إليها أرطبون قائد بيت المقدس لإعادة المقاومة، وإسترجاع الشام مرة أخري، هذا ما جعل المسلمون يسارعون في دخول مصر، وأيضا الإستيلاء علي ما في مصر من ثغور وسفن سوف يمكِّن المسلمين من إخضاع مدن الشام الشمالية الواقعة على البحر المتوسط، ففتح مصر ضرورة حربية ملحة تكميلا لفتح بلاد الشام؛ هذا لأن الإمبراطورية الرومانية كانت تسيطر علي مصر والشام وبلاد المغرب والتي تعتبر منطقة عسكرية واحدة، وأيضا خوفا من أن يهاجم البيزنطيون دار الخلافة في الحجاز عن طريق البحر الأحمر، وأيضا حاول البيزنطيون إسترداد الشام من المسلمين مرة أخري وعرقلة توجههم جنوبا فهاجموهم من شمال الشام فشعر المسلمون أنهم محاصرون بين قوات بيزنطة في آسيا الصغرى وقواتهم في مصر. وأيضا قلة التحصينات بمصر جعل مهمة الفتح سهلة وكان أغلب المشاركين في الفتح من من قبيلتي غافق وعك اليمنيتين وكان لديهم مهارة في قتال الحصون الساحلية، واشتركوا مع عمرو في فتح الحصون ببلاد الشام، كما كانوا على دراية ببناء المدن واختطاطها، والإلمام بالزراعة[4].
• الدافع السياسي الاقتصادي:فقد تَجَمَّع لدى المسلمين من معلومات أن الأوضاع الإقتصادية في مصر كانت متردية وكانت ثروات البلاد تذهب إلي روما، وأيضا أوضاع المصريين الأقباط الذين كانوا يعانوا من الأضطهاد الديني المذهبي من قبل البيزنطيين، وأدركوا أن ضم مصر إلي دولة الإسلام سينعش اقتصاد المسلمين ويضعف البيزنطييين حيث أن مصر كانت مصدرا رئيسيا لتمويل بيزنطة بالقمح[4].
دخول المسلمين مصر
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 4
بكل تأكيد إستقبلت مصر الفتح الإسلامي بالترحيب لأنه جاء مخلصا" من السيطرة....
منقول من هذا الرابط:
http://www.ebnmasr.net/forum/t78415.html


أحوال مصر قبل الفتح الإسلامي
كانت مصر أثناء الحكم البيزنطي خاضعة مباشرةً للامبراطور البيزنطي في القسطنطينية، وذلك لأهميتها الإقتصادية للدولة الرومانية في الشرق والغرب، حيث كانت مصر تعتبر مخزن غلال الامبراطورية وذلك خلافاً لبقية مقاطعات الدولة الرومانية والتي كانت خاضعة لحكم مجلس الشيوخ.[3] وكان اختلاف عقيدة المصريين عن حكامهم سببا في اضطهادهم من قبل البيزنطيين وذلك لإختلاف عقيدة المصريين الذين رفضوا قرارات مجمع خلقيدونية (451) عن عقيدة البيزنطيين الذين قبلوا بقرارات هذا المجمع.
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 4
:الفتح الإسلامي لمصر
مسجد الفسطاط أول مسجد في مصر

دخل الإسلام مصر في عهد الخليفة العربي عمر بن الخطاب وبقيادة عمرو بن العاص العام 641 م. وشهدت مصر خلال فترة الحكم العربي الإسلامي تقدما في مجالات العمران والفنون مثل العمارة والزخارف والنقوش الإسلامية الطراز كما تم بناء العديد من المساجد والقلاع والأسوار.

و في العصر الفاطمي اعتبر الجامع الأزهر أشهر فنون العمارة في عهد الخلافة الفاطمية في مصر إضافة لعدة مظاهر أخرى، كما بنيت في العصر الأيوبي قلعة صلاح الدين التي تعد أشهر قلاع مدينة القاهرة، إضافة إلى الثروة المعمارية التي ظهرت في العصر المملوكي.[12]
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
4 من 4
أخي hedar...بارك الله بك...

المغالطات التاريخية التي تتحدث عنها موجودة في الموقع القبطي الذي وضعته....تاريخنا الإسلامي واضح و أهل مصر كانوا يعانوا من تسلط الرومان و البيزنطنيين و إضطهادهم لأهل مصر و تسخير كل مقدراتها لهم...و جاء الإسلام محررا" و وضحت لك كل شيء في الإجابتان السابقتان و من أراد المزيد فليدخل على الرابط الذي و ضعته في إجابتي...
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
قد يهمك أيضًا
كيف استقبلت مصر الفتح العربى الاسلامى بعد الحكم الرومانى؟
ما اسم المنطقة الاكثر زيارة فى الاسكندرية؟
معلومات عن المسرح الرومانى فى الاسكندريه بالتفصيل
من هم التناجره فى العصر الرومانى
بحث عن التراث العربى الاسلامى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة