الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الإيمان يزيد وينقص ؟
السؤال عام
الرجاء لمن يعرف خلاف العلماء ذكره
الأديان والمعتقدات | الإسلام 19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة اه يا ليل.
الإجابات
1 من 9
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أبتسم.
2 من 9
نعم يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أسد السنة قادم.
3 من 9
يأه دي قضية شائكة .. بغض النظر عن خلاف العلماء وعن المذاهب .. أنا مثال حي على أن الإيمان يزيد وينقص ؛ فكري بالموضوع ستجدي أن إيمانك يزيد وبنقص والدليل حديث :" لا يسرق السارق حبن يسرق وهو مؤمن و لا يزني الزاني حبن يزني وهو مؤمن و .... " + المثال الحي في النفس البشرية ..
-هذا رأيي-

ودمتي بخير ..
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة آيوية (آية أحمد).
4 من 9
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة أبتسم.
5 من 9
نعم .... يزداد وينقص قال تعالى : " وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا"  [المدثر:31]
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة محمد◁ (هوناً ما).
6 من 9
ههه مابعرف والله هالسؤال بينسأل للبنت

أنتي شو رايك ؟
هههههههه
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة مُجَرَّدُ إنسان (السوري عزت).
7 من 9
هههه أيوة هيك الله يرضى عليكي مافي منك
هههههههههههههههههه
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة مُجَرَّدُ إنسان (السوري عزت).
8 من 9
أنا رايح عالجامع مشان لحق الصلاة ^_^

بدك شيء ؟

هههه
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة مُجَرَّدُ إنسان (السوري عزت).
9 من 9
لقد وجه عضو سؤال لي عن ذات الموضوع و على ما يبدو أنه حذفه :

منشأ الخلاف كان في  " دخول العمل في مسمى الإيمان " بين أهل السنة و هو خلاف لفظي و هو ما ذهب اليه ابن تيمية .
حيث نظر الاحناف الى اصل الايمان أما الجمهور فنظروا إلى كمال الإيمان .

و المسألة أوسع من ذلك فهي سلسلة تأخذ برقاب بعض :
و تبدأ بـ الخلاف بين المرجئة من جهة و الخوارج و المعتزلة من جهة اخرى .
فذهب المرجئة إلى أن الإيمان ما وقر في القلب و لا تضر معصية مع الإيمان .
و ذهب الخوارج إلى تكفير مرتكب الكبيرة .
و الأصل في ذلك أن المرجئة اقتصروا في تعريفهم للإيمان على أصله و هو الاعتقاد القلبي فعند المرجئة فرعون مؤمن و إبليس مؤمن
.و أن الخوارج نظروا إلى متممات الإيمان من الأعمال.
و لما كان الإيمان هو التصديق لم يكن فيه ما يزيد فليس وارء التصديق إلا التصديق ، و ليس دون التصديق إلا الشك .
فالإيمان عندهم لا يتبعض أو لا يتجزأ .

و ذهب السنة إلى مذهبين :
فرأى أبو حنيفة أن العمل ما وقر في القلب و صدقه اللسان ، لأن الإيمان اعتقاد و تصديق و محله القلب لا خلاف و لكن إذا لم يقر الإنسان فهو ليس بإيمان و الأدلة كثيرة من القرآن و السنة :  (إن الذين _ قالوا _ ربنا الله ... )
و من فعل فرعون ( و جحدوا بها و استيقنتها انفسهم ظلما و علوا .. ) .
و أن الله لم يعتبر بتصديقه إلا عندما شهد ( .. قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين آلان و قد عصيت من قبل و كنت من المفسدين  )
قال الطحاوي في عقيدته التي هي عقيدة الاحناف : ( .. و لا نقول أنه لا يضر عمل مع إيمان .. )
أي أن الأحناف لا يرون قول المرجئة و لكن سموا بمرجئة السنة لأنهم أرجؤوا الحكم على ايمان مرتكب الكبيرة إلى الله .
أما الجمهور فرأوا أن العمل من الإيمان و بذلك يزيد الإيمان و ينقص ، و هي رؤيا بالنظر إلى كمال الأيمان لا اصله
و الأدلة كثيرة  .
و أبرزها قوله تعالى : " ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم" .
و الرد على هذه الآية أن الإيمان الذي زاد ليس بدين الله فتصديقهم لم يكن ناقصا  ، و إنما إيمانهم بنصر الله هوما زاد على إيمانهم .
و حمل معنى  حديث الرسول صلى الله عليه و سلم " لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن .. " على أنه إخبار غيبي عن حال مرتكب هذا الفعل .
و مع آثار أخرى كثيرة .

باختصار شديد .
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة shami3aree2.
قد يهمك أيضًا
الايمان يزيد وينقص وضح بأي شي تكون زيادته ونقاصه؟
كيف يذيد او ينقص الايمان؟
ماهو الايمان ؟
ما سبب ضعف الايمان؟
ما رأيكـ فيمن أظهر الكفر وأبطن الإيمان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة