الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف أختار موضوع البحث ؟
التعليم 3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نهي محمد.
الإجابات
1 من 1
الاعتبارات النمطية في اختيار موضوع البحث .
1 – أن تشعر نحوه بانفعال خاص .
2 – أن يدور هذا الانفعال الخاص حول – يؤدى إلى – إبراز شئ جديد لم يسبق الكتابة فيه , أو إلى تصحيح خطأ , أو إلى إتمام شئ ناقص , أو إلى شرح شئ مبهم , أو تجميع أشياء متفرقة .
3 – أن يكون موضوع البحث ضيقا و محدودا .
4 – أن يكون استكمال البحث ممكنا ( توافر مصادر البيانات ) .
*** ونجد انه يجب أن يتوافر في موضوع البحث الشروط الآتية :
1 – أن يكون الموضوع جديدا و غير مكرر .
2 – توافر المصادر والمراجع .
3 – أن يكون الموضوع متفق مع ميول ورغبات وقدرات وخبرة الباحث , ومتفق مع تخصص ورغبة وخبرة الأستاذ المشرف , ويكون للموضوع أهمية علمية وتطبيقية تخدم الباحث والعلم والمجتمع .
4 – أن يكون موضوع البحث محددا , غير متشعب .
5 – أن يكون موضوع البحث في حدود الإمكانيات المادية المتاحة دون مبالغة أو تقصير .
6 – أن يتفق موضوع البحث مع الزمن المحدد للبحث .

* * * واختيار الموضوع هو في الواقع مهمة الباحث الذي يطرح على نفسه عدة أسئلة قبل تحديد موضوع بحثه وهى :
1 - هل يستحق هذا الموضوع ما سيبذل فيه من جهد ؟
2- هل من الممكن كتابة بحث أو رسالة عن هذا الموضوع ؟
3- هل في طاقتي أنا أن أقوم بهذا العمل ؟
4- هل أحب هذا الموضوع وأميل إليه ؟
إذا كانت الإجابة بالنفي يحاول الطالب اختيار موضوع آخر تتحقق فيه هذه العناصر ، إذ ليس كل موضوع يستحق المجهود ، فالموضوع الذي يستحق الجهد المبذول هو الموضوع الذي ينتفع به عمليا،ويمكن الاستفادة به في مجال التخصص ، كما أنه ليس من الممكن كتابة أي بحث إذا لم تتوفر- مثلا مادة هذا البحث التي تجعل كتابته ممكنة ، كما أن حالة الطالب وظروفه الخاصة المتعلقة
- على سبيل المثال - بمعرفة بعض اللغات ينبغي أن توضع موضوع الاعتبار في اختيار بحث بعينه ، وقد توضع الناحية المادية أيضا في الاعتبار ، إذ أن البحث يتطلب جهدا ماديا إلى جانب الجهد الدراسي ، فقد يستلزم الأمر السفر إلى أماكن بعيدة ، أو طلب مخطوطات من مكتبات بعيدة تتطلب سداد تكاليفها .
أما ما يتعلق بالجانب العاطفي والميل الذاتي لموضوع ما فهو أمر على درجة كبيرة من الأهمية،لكي لا يقع الباحث في صراع بين العاطفة والأمانة العلمية ، كأن يكتب الشيوعي عن الرأسمالية أو العكس أو يكتب الشيعي عن أهل السنة
... الخ .
إذن عند اختيار الموضوع ينبغي توفر عدة شروط أهمها ما يلي :
تجنب اختيار موضوع تمت دراسته من قبل،إلا إذا رأى الباحث أنه سيضيف جديدا إلى الموضوع ، سواء في منهج المعالجة ، أو في إيضاح حقائق جديدة يقدمها بناء على اكتشاف مصادر جديدة تغير من الفكرة المعروفة عن الموضوع .
أيضا ينبغي على الطالب أن يتجنب الموضوعات البانورامية الواسعة غير المحددة ، مثل : " دراسة الاتجاهات الفلسفية " ، أو " أفكار ومواقف " ، أو " فلسفة العلم " مثل هذة الموضوعات لا تتناسب مع الطالب الذي نعنيه هنا .
لذا ينبغي اختيار الموضوع بناء على الزمن المتاح "شهرين"وبناء على المساحة المطلوبة للبحث وهى مساحة تتراوح بين عشرين وخمسين صفحة .
لا ينبغي على الطالب اختيار موضوع قبل التأكد من توافر مصادره الرئيسية، فإذا لم يتوافر هذا الشرط ، فلا ينبغي اختيار الموضوع على الإطلاق .
ينبغي على الطالب أن يحدد موضوعا أو عددا من الموضوعات التي يختارها ، ثم يعرضها على أستاذه للتشاور معه ، والاستفادة من خبرته في المجال ، وللتأكد من أن زميلا له قد اختار الموضوع نفسه .
وقد يقوم بالبحث طالب واحد ،وقد يختار عدد من الطلبة موضوعا واحدا يبحثه كلا منه زوايا معينة وقد يتدخل الأستاذ المشرف على البحث ويوجه الطالب إلى إعادة اختيار موضوعا آخر أو تغيير عنوان الموضوع ليكون أنسب ، أو يبدى رأيا معينا في الموضوع ... الخ .
لأن العنوان يجب أن يدل القارئ على فكرة صحيحة عما هو مقبل عليه ، فهو كالعلامة المرشدة التي تدل السائر على الطريق لكي لا يضل في سيره ، وتأتى خطة البحث لتكون بمثابة الخريطة التي يحدد كل جزء فيها الأهداف المطلوبة من البحث .
ومن الواجب على الطالب أن يظل على صلة بالأستاذ المشرف ، وأن يقدم له من حين لآخر ما يثبت أنه يسير في بحثه سيرا منتظما وسليما ، ليعرف الأستاذ المشرف مدى التقدم الذي يحققه الباحث في بحثه .
والمسئولية تقع من أولها إلى آخرها على الباحث ، فهو المسئول عن بحثه ، وقد يختلف مع الأستاذ المشرف في علمه ، وهذا الاختلاف مطلوب إذا بني على حجة منطقية ووجهة نظر علمية صحيحة مدعومة بالأدلة والبراهين .
ومن الخطأ الاعتقاد بأن السابقين قد اكتشفوا كل شئ وكتبوا في كل موضوع ، أو أن السابقين لم يتركوا شيئا للاحقين .
اختيار الموضوع :- يمثل اختيار الموضوع الخطوة الأولى ونقطة البداية في كتابة البحث . ومن المهم أن يثير اختيار الموضوع اهتمام الباحث والمشرف على السواء . ولا بد أن يكون موضوع البحث محدداً وضيقاً وليس عاماً ، أي أن تكتب بحثاً في نقطة واحدة ، أو جانب محدد .

**** تعد خطوة اختيار الموضوع من أهم خطوات البحث العلمي لأنها تؤثر على المراحل التي تليها .
وإذا ترك للباحث حرية الاختيار ، فهناك بعض المعايير التي قد تساعده في هذا الاختيار وتتمثل في الآتي :
1 - اتفاق موضوع البحث مع ميول ورغبات الباحث ومستواه التعليمي والثقافي .
2 - اختيار موضوع البحث في مجال التخصص العلمي للباحث يساعده في تعرف المشكلات أو الموضوعات التي تصلح مجالاً للبحث .
3 - يجب ألا يكون الموضوع عاماً بحيث يصعب على الباحث أن يجمع كل المعلومات المتعلقة به ، ولا يكون الموضوع ضيقاً بحيث لا يجد الباحث معلومات كافية حوله .
4 - ضرورة توافر مصادر معلومات البحث بأشكاله المختلفة .
5 - جدية موضوع البحث وأهميته ، أي أن يكون موضوع البحث مرتبطاً بالمشكلات الموجودة في المجتمع أو بأحد فروع مجالات المعرفة .

**** مبدئيا يكون الباحث حُرّا في اختيار أي موضوع في ودراسته بالمنهج الذي يبدو له أكثر ملائمة للإجابة عن جميع الأسئلة التي تخطر على باله.
لكن كثيرا ما يحدث أن يخطئ البحث الطريقَ منذ نقطة الانطلاق، لكون الأسئلة المطروحة تكون بسيطة جدا أو شديدة العمومية، أو لكون مجال البحث المختار يكون غير محدد بدقة أو من الصعب جدا الإحاطة به، أو لكون المنهج المختار لا يلائم المشكل المراد دراسته. ولذا يحدث أن يبذر المرء شهورا في بدل مجهودات جادة حول عمل ما لتتضح بعد ذلك العيوب الكثيرة التي ينطوي عليها، والمترتبة عن عدم التهيؤ الجيد له.
ولذلك يجب على الباحث أن يفكر مليا في اختيار العناصر التي تشكل المبادئ الأساسية للبحث وهي: موضوع البحث، الإطار المرجعي (أو النظري) للبحث، منهج البحث، ثم صياغة الإشكالية.
لدى اختيار موضوع البحث، يجب معرفة ما إذا كانت هناك فائدة معينة في دراسة قضية معينة، ثم رؤية إلى أي حد سبق التطرق لهذا الموضوع، وهل تم ذلك بما فيه الكفاية أم لا. إذ يحدث أن «تُوسَعَ» قضية ما بحثا دون أن تستنفد كافة جوانبها.
- وهناك من يقرن ولادة البحث بمشكلة أو سؤال يكون في حاجة إلى حل أو جواب، لكي يكون هذا السؤال أو المشكلة قابلا للخضوع للبحث العملي يتعين أن تتوفر فيه خاصية أساسية، هي: إمكان وضعه بطريقة تتيح الإجابة عنه باستعمال الملاحظة والتجريب. يترتب عن ذلك إقصاء الأسئلة التي تتضمن اختيارات أو قيما لا يمكن بناء الإجابة عنها على أساس الحقائق العلمية فقط.
مثــــــــــال1:
«هل تدريس التلاميذ بالطريقة الحوارية تؤدي إلى زيادة نقطهم في الاختبارات التقويمية أكثر من طريقة الإلقاء؟»
مثل هذا السؤال يمكن فحصه تجريبيا عن طريق مقارنة مجموعتين متكافئتين من التلاميذ، درست إحداهما عن طريق الحوار والأخرى عن طريق الإلقاء، شريطة أن تتكافأ المجموعتان في كل شيء عدا طريقة التدريس.
مثـــــــال2:
«هـل طريقـة الحـوار أفضـل للتلاميذ من طريقـة الإلقـاء؟»
لا يمكن فحصه علميا ما لم يعرف المقصود بكلمة «أفضل»، ومعرفة كيفية قياس «الأفضلية»
ومما سبق تتضح ضرورة الابتعاد عن الكلمات المتضمنة لأحكام القيمة أثناء تحديد المشكلة.
في مجال البحث لا يمكن القول بأفضلية موضوع على آخر، كما لا توجد قاعدة لاختيار مشكلة دون غيرها. غير أنه قبل مباشرة هذه العملية يحسن بالباحث أن يتساءل عما إذا كانت هناك فائدة ما في دراسة قضية خاصة، ثم إلى أي حد تم التطرق إليها، وهل تمَّ ذلك بما فيه الكفاية. وحتى في هذه الحالة، فإن ذلك لا ينبغي أن يثني عن التفكير في البحث في الموضوع، إذ كثيرة هي المواضيع التي يكون الباحثون قد «أشبعوها» بحثا ومع ذلك تظل جوانب فيها محتاجة إلى تعميق وإضاءة.
لإنجاز هذه المرحلة، يحسن استشارة بعض الكتب البيبليوغرافية المتخصصة، والبيبليوغرافيات الموجودة في نهاية المؤلفات التي تطرقت للموضوع نفسه أو لقضايا تتقاطع معه بهذا القدر أو ذاك.
كما يحسن أيضا استشارة بعض الأشخاص ذوي الكفاءة أو المتخصصين في الموضوع المزمع إنجاز بحث فيه. فهذه الاستشارة كثيرا ما تكون نافعة جدا لكون هؤلاء الأشخاص يمكن أن يرشدوا الطالب إلى بعض جوانب الموضوع التي لم يطلها البحث بعد أو إلى زوايا منه لا زالت تستحق دراسات معمقة.
وعموما، مهما يكن موضوع البحث الذي يقع عليه الاختيار، فإنه يتعين على الباحث استحضار الشروط التي تم فيها هذا الانتقاء. فلعملية الاستبطان، هذه، ميزة إتاحتها للباحث فهم المواقف التي تظهر أثناء إنجاز البحث، وبالتالي تساعد على اجتياز المراحل الصعبة.
هذه الظروف يمكن أن تنبع من: اهتمام خــاص بالموضوع، أو من الموقع الخاص لصاحب البحث (احتلاله موقعا إداريا يتيح له اللقاء مباشرة بالمبحوثين - أو مزاولته لوظيفة يسهل عملية الحصول على الوثائق...). كما يمكن أن تنبع من إثارة للموضوع في محاضرة أو الوقوف عليه خلال المطالعة مما يولد إرادة في الدفع بالتأمل في المسألة إلى مستوى أرقى. كما قد تنشأ تلك الظروف من وجود غاية عملية من البحث (قطاعات الطفولة والاجتماع والأنثروبولوجيا التطبيقية)، أو من إحساس بقصور الدراسات التي تناولته، وبالتالي إرادة المساهمة شخصيا في المسألة. أخيرا يمكن أن يصدر اقتراح الموضوع عن أستاذ أو رئيس مؤسسة.
ومهما يكن من أمر هذه الظروف، فإن الطالب حالما يختار موضوع بحثه يصبح هذا الأخير محور اهتمامه. وهنا لابد من إدخال طابع النسبية على البحث من خلال ربطه بالمدة الزمنية التي سينجز فيهـا، والمكان الذي سينجـز فيه، والتيارات الفكرية الشائعة أو المناخ الفكري السائد أثناء إنجـازه (استحضار الأطر النظرية السائدة).
كما يحسن إتباع قاعدة عامة يمكن اعتبارها بمثابة قانون، وهي: اختيار موضوع محدود جدا مع وضعه في سياقات أعم.
* مثــــال 1: «التسرب الدراسي في المغرب» موضوع لا يمكن للطالب أن يفكر في اختياره كبحث لامتحان التخرج، وذلك نظرا لإغراقه في العمومية.
* مثــــال 2: «التسرب الدراسي في التعليم الأساسي بالوسط القروي في المغرب من سنة 1990 إلى 1995، قرية (س) نموذجا». يمكن أن يشكل موضوعا مفيدا للغاية.

مشكلة البحث .
تعتبر هذه الخطوة من أهم خطوات البحث لأنها تؤثر في جميع الخطوات التي تليها، ويمكن تحديد مفهومها بأنها: عبارة عن موقف غامض، أو موقف يعتريه الشك، أو ظاهرة تحتاج إلى تفسير، أو هي قضية تم الاختلاف حولها، وتباينت وجهات النظر بشأنها، ويقتضي إجراء عملية البحث في جوهرها، أو هي كل قضية ممكن إدراكها أو ملاحظتها ويحيط بها شيء من الغموض، ومع محاولات تبسيط مفهوم المشكلة، وتحديده يمكن القول أنها "حاجة لم تشبع أو وجود عقبة أمام إشباع حاجتنا، أو هي سؤالاً محيراً أو رغبة في الوصول إلى حل الغموض أو إشباع النقص". أو هي طريقة السلوك التي تمثل تعدياً على كل أو بعض المعايير والقيم الاجتماعية. فإنه لابد من الإقرار بأن الإشكالية البحثية ليست بهذه البساطة، لأنها تمثل إشكالية معرفية، وموضوعها هو العلاقات بين الأحداث، تلك التي تظهر في صيغة انحرافات اجتماعية.

فالمشكلة : هي موقف غامض لا نجد له تفسيراً محدداً .

* مصادر الحصول على المشكلة :
- يمكن تحديد المصادر التالية للمشكلات وهي :

1- الخبرة العملية :
- يواجه الإنسان في حياته اليومية سواء في البيت أو الشارع أو مكان العمل عدداً من المواقف والصعوبات التي تتطلب حلولاً . فعندما يقف الإنسان من هذه المواقف وقفة نقد وفحص وتساءل عن أسبابها ودوافعها وشعر بالقلق تجاهها فانه يجد فيها مشكلات حقيقية تستحق الدراسة .
مثال على ذلك " يواجه الموظف في عمله مواقف متعددة كزحمة العمل في يوم ما , وقلة العمل في يوم آخر .
فإذن : حياتنا العملية وخبراتنا والنشاطات التي نقوم بها هي المصدر الذي يزودنا بالمشكلات شرط توفر عناصر النقد والحساسية والحماس والإصرار لدينا , وتوفر الدافعية والرغبة في التعرف على الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى هذه المشكلات .
2- القراءات والدراسات :
- كثيرا ما نجد في قراءاتنا ودراستنا مواقف مثيرة لا نستطيع فهمها أو تفسيرها , وكثيراً ما نجد بعض القضايا تقدم إلينا كمسلمات صحيحة دون أن يقدم الكاتب عليها أي دليل .
فالقراءات الناقدة هي التي تكشف عن هذه المواقف , أما القراءات التي تهدف إلى حفظ المعلومات فإنها لا تكشف عن مثل هذه المواقف .
3- الدراسات والأبحاث السابقة :
- كثيرا ما يلجأ الطلاب في الجامعات أو الكليات والباحثون في مختلف المجالات إلى الأبحاث والدراسات السابقة يطلعون عليها ويناقشونها ويبحثون في نتائجها من أجل التوصل إلى مشكلة ما تثير اهتمامهم حيث تعتبر هذه الدراسات والأبحاث مصدرا هاما يزود الباحثين بمشكلات تستحق الدراسة .
* اختيار المشكلة :
- وهو بمعنى كيف يختار الباحث مشكلة ما ليدرسها . وهناك معايير تساعد الباحث في اختيار مشكلته وهي :
1- معايير ذاتية :
- وهي تتعلق بشخصية الباحث وخبرته وإمكاناته وميوله , حيث لا يستطيع الباحث معالجة مشكلة ما إلا إذا كان يميل إلى هذه المشكلة ويمتلك الإمكانات الكافية لحلها وهي :
أ‌- اهتمام الباحث :
- انه يميل الباحث إلى اختيار المشكلات التي يهتم بها اهتماما شخصياً .
ب‌- قدرة الباحث :
- انه مع الاهتمام لابد توفر القدرة الفنية والمهارات اللازمة للقيام بالبحث .
ت‌- توفر الإمكانات المادية :
- وهو لابد أن يراعي الباحث في اختياره المشكلة توفر الإمكانات المادية اللازمة لبحثه , فعلى الباحث إذا أراد أن يعمل بحثاً عن ذكاء الأطفال عليه أن يسأل هل يتوفر لدية مقياس للذكاء .
ث‌- توفر المعلومات :
- وهو على الباحث أن يتأكد عند اختياره لمشكلة من توفر المراجع والمعلومات المتعلقة بمشكلة البحث .
ج‌- المساعدة الإدارية :
- وهو على الباحث أن يتأكد عند اختياره لمشكلة من انه يستطيع الحصول على مساعدة المسئولين الإداريين وتعاونهم معه ,مثلاً يريد باحث دراسة أثر التلفزيون على زيادة تحصيل الأطفال . فانه يحتاج لتعديلات تتطلب الموافقة من المسئولين .

2- معايير اجتماعية وعلمية :
- وهي تتعلق بمدى أهمية المشكلة التي يختارها الباحث وفائدتها العملية وهي :
أ‌- الفائدة العملية للبحث :
وهو انه على الباحث أن يسأل نفسه السؤال التالي : هل هذا البحث مفيد ؟ ما الفائدة العملية له ؟ ما الجهات التي تستفيد منه ؟ فإذا وجد الإجابات الايجابية الكافية فانه سيشجعه على اختيار الموضوع . فلابد أن نضع الغايات العلمية للبحث الذي سنقدمه وإلا بقينا نتحدث في حدود الأفكار والنظريات لا في حدود الواقع العملي والتطبيقات , فالأفكار النافعة يفترض أن تؤدي وظائف عملية نافعة ومفيدة .
ب‌- مدى مساهمة البحث في تقدم المعرفة :
- وهو أن على الباحث أن يضيف شيئاً إلى المعرفة الإنسانية , أي هل البحث الذي سيقدمه سيتوصل إلى حقيقة ليست معروفة ؟ هل سيقدم شيئاً جديداً ؟ . وكذلك يستطيع الباحث أن يكرر بحثاً سابقاً ليؤكد نتائجه أو ينفي هذه النتائج بهدف الوصول إلى هذه الحقيقة في الموضوع وهو بذلك أضاف شيئاً جديداً .
ت‌- تعميم نتائج الدراسة :
- وهو محاوله الباحث اختيار وتصميم بحثه بحيث يكون لها طابعاً عاماً ويسهل تعميم نتائجها على الحالات المشابهة " إلا أن التعميم أحيانا فيه خطورة " ولذلك يجب أن يشتمل البحث على قطاع كبير من الأشخاص والمواقف ليعطيه أهمية وقيمة علمية واجتماعية اكبر .
مثال على ذلك " أننا إذا أخذنا موضوعا عن المعلمين ومشكلاتهم فإننا لا نهتم بمعلمين في مدرسة معينة بل نحاول اختيار مشكلة لها طابع معين ونصمم إجراءاتنا وأدواتنا بحيث نكون قادرين على أن يركز بحثنا على المعلمين بشكل عام " .
ث‌- مدى مساهمته في تنمية بحوث أخرى :
- وهو قدرة مشكلة البحث على إثارة اهتمام الباحثين الآخرين بمعالجة جوانب أخرى في الموضوع " أي يوجه الباحث إلى موضوع ما ويعالج جوانب هذا الموضوع ولكنه يترك الباب مفتوحا لعشرات الدراسات المكملة أو الضابطة أو المصممة .

* تحديد المشكلة :-
وهي أصعب مراحل البحث العلمي , ونعني بها : صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة تعبر عن مضمون المشكلة ومجالها وتفصلها عن سائر المجالات الأخرى .
1- صياغة المشكلة :
- هناك طريقتان لصياغة المشكلة :
أ‌- أن تصاغ المشكلة بعبارة لفظة تقديرية . مثال " علاقة الذكاء بالتحصيل الدراسي " . أو صياغته بأكثر تحديداً فنقول " علاقة الذكاء بالتحصيل الدراسي عند طلاب المرحلة الابتدائية " .
ب‌- يفضل أن تصاغ المشكلة بسؤال أو بأكثر من سؤال مثال " ما أثر الذكاء بالتحصيل الدراسي عند طلاب المرحلة الابتدائية " . لان صياغة المشكلة في سؤال تبرز بوضوح العلاقة بين متغيرين أساسين في الدراسة وأنها تساعد في تحديد الهدف الرئيسي للبحث .

2- معايير صياغة المشكلة :
- ونقوم بذلك من خلال المعايير التالية :
أ‌- وضوح الصياغة ودقتها : إن صياغة المشكلة بسؤال هو أكثر تحديداً ووضوحاً ودقة من صياغتها بشكل تقريري . أي نطرح المشكلة في سؤال مباشر .
ب‌- أن يتضح في الصياغة وجود متغيرات الدراسة : وهو كما في مثالنا السابق فالمتغيرات هي " الذكاء والتحصيل الدراسي " .
ت‌- أن صياغة المشكلة يجب أن تكون واضحة يمكن التوصل إلى حل لها " أي تكون قابلة للاختبار المباشر "

* معايير تقويم مشكلة البحث :
- يمكن تقويم مشكلة البحث من خلال المعايير التي بدورها يمكن الحكم على مدى أهمية المشكلة فإذا اتفقت مشكلة البحث مع كل هذه المعايير أو بعضها فان أهميتها تزداد حسب اتفاقها مع اكبر عدد من هذه المعايير وهي :
1- هل تعالج المشكلة موضوعا حديثا أم موضوعا مكررا ؟
2- هل سيسهم هذا الموضوع في إضافة علمية معينة ؟
3- هل تمت صياغة المشكلة بعبارات محددة واضحة ؟
4- هل يمكن تعميم النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلال بحث هذه المشكلة ؟
5- هل ستقدم النتائج فائدة عملية إلى المجتمع ؟

* أهمية الدراسات والأبحاث السابقة :
- إن الاطلاع على الدراسات والأبحاث السابقة قبل البدء في أول خطوات البحث يوفر للباحث ما يلي :
1- بلورة مشكلة البحث الذي يفكر فيه وتحديد أبعادها ومجالاتها
2- اغناء مشكلة البحث الذي اختارها الباحث .
3- تزويد الباحث بالكثير من الأفكار والأدوات والإجراءات والاختبارات التي يمكن ان يفيد منها في إجراءاته لحل مشكلته .
4- تزويد الباحث بالكثير من المراجع والمصادر الهامة .
5- توجيه الباحث إلى تجنب المزالق التي وقع فيها الباحثون الآخرون وتعريفة بالصعوبات التي واجهها الباحثون .
6- الإفادة من نتائج الأبحاث والدراسات السابقة وذلك في المجالين التاليين :
أ‌- بناء مسلمات البحث اعتمادا على النتائج التي توصل إليها الآخرون .
ب‌- استكمال الجوانب التي وقفت عندها الدراسات السابقة .

*** ينبغي على الباحث أن يراعي في اختيار موضوع البحث ما يلي:
1- مدى ما يستحقه البحث من جهد مبذول. هل يستحق أن يكون بحثاً، أو أطروحة جامعية.
2- مدى إمكانية الباحث المادية والمعنوية على القيام بالبحث.
3- رغبة الباحث الداخلية في كتابة البحث.
4- معرفة الباحث بلغات أخرى لها علاقة بالبحث.
5- يجب أن يكون البحث في حقل تخصيص الباحث.
6- الحاجة الملحة إليه. (المياه في المنطقة).
7- جدة البحث، وأهميته...
8- هدف الباحث من كتابة البحث (للحصول على درجة أكاديمية، أم هناك أسباب أخرى....).


منقول
3‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة я ƒ9ℓα₥ (إبتسمـواْ فّـ أنـآ مـآزلتَ عـلىَ قيـدَ الحيـآهّ).
قد يهمك أيضًا
أختار لي نكــــــــــــهه؟
ماذا تختارون وبأمانه؟؟؟؟
ماهي أستراتيجيتك\ي في أختيار أفضل أجابة لسؤالك\ي؟
تحميل ويندوز xp
هل من الممكن ان تلغى موضوع كتبته فى منتدى
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة