الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الدكتور فاخر عاقل ؟
علم النفس | المواقع والبرامج | الإسلام 13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة waelksss (wael swalqah).
الإجابات
1 من 4
يعتبر عالم النفس فاخر عاقل الذي توفي أمس عن عمر ناهر 92 عاماً من أهم الأسماء التي ساهمت في إغناء المكتبة السورية والعربية بأهم موءلفات علم النفس بميادينه كافة فضلاً عن إسهامه كعضو مشارك ومحاضر في الجمعيتين البريطانية والأمريكية للعلوم النفسية ورئاسته لقسم علم النفس في جامعة دمشق.

وعمل الراحل أستاذا في دار المعلمين بدمشق إضافة إلى عمله مع منظمة اليونيسكو مدة سبع سنوات كما شارك في إنشاء الجامعة الأردنية وله سبعة وعشرون موءلفاً باللغتين العربية والإنكليزية وثلاثة كتب مترجمة أهمها معجمان بالإنكليزية والفرنسية وموسوعة العلوم النفسية وكتابان في علمي النفس التربوي والعام.

واعتبرت ردود عاقل على كل من فرويد وماكدوغل ومعارضته لهما من أهم الأفكار التي ميزته إذ اعتبر أن الإنسان لا تقوده الغرائز بل إن حاجة الإنسان الأساسية هي الحب والمحبة واحترام الآخرين ومن ذلك قوله.. إن الغريزة التي تعرف بأنها صناعة فكرية كاملة منذ الولادة لا توجد عند الإنسان وإنما توجد عند الحيوان.. الإنسان عنده حاجات حاجة للشراب والطعام والتناسل وهذه الحاجات تسبب له اندفاعا وحافزا ومحاولات لإرضائه لذلك فالإنسان لا يمتلك الغرائز وإنما يتملك الدوافع والحوافز.

ويمضي عاقل في فكرته عن الحاجة والحب بقوله.. ما دامت هناك حياة فلابد أن يكون هناك حاجات والحوافز موجودة ما دمنا نعيش فهي لا تنعدم ما دمنا نعيش لذلك يجب أن نوجه الدوافع نحو الخير والعطاء.

وتميز الراحل بفكرة خاصة عن الموت التي كان قد أثارها ضمن حلقات في صحيفة الجماهير الحلبية إذ تساءل عاقل كيف لا يكون الموت مخيفا.. ويجيب.. أعتقد أنني لا أمثل الأكثرية من الناس.. أنا لا أخاف الموت بل أريده.. طبعا هذا ليس طبيعيا لكن ظروفي الحياتية أملت علي ذلك.. الإنسان العادي لا يريد الموت ولا يقدم عليه وإن كان يعلم أن الموت حق وأنه لابد له من ملاقاته يوما.. واعتمد عاقل في رؤيته لموضوع الموت والحياة على قصائد المعري مكونا رسالة غفرانه الخاصة بتحويل الحافز إلى رغبة مناديا بأن القضية الأساسية ليست قضية انهيار بل هي في تغير الحافز فالكائن الإنساني يميل إلى الحياة وإلى البقاء لكنه يصل في بعض الأحيان إلى موقف يجد أن حياته لم تعد ذات فائدة.

واستطاع عاقل أن يدمج بين نظرة أكاديمية وفق فيها بين البحث العلمي في النفس الإنسانية وبين التصوف متكئاً في ذلك على بيت شعر للمعري يقول فيه.. فيا موت زر إن الحياة دميمة.. ويا نفس جدي إن دهرك هازل صورة استقاها الراحل من مكابدة مريرة مع المرض لم تثنه عن مشروعه العلمي ودأبه المتواصل في الكشف والتعرف على خفايا النفس الإنسانية.

وضمن الملفات الفكرية العديدة التي اشتغل عليها الراحل فكرته عن السعادة وكيف يتمكن الكائن من إدراكها عندما يتحقق الانسجام الداخلي للإنسان مع الرضا عن تعامله مع العالم الخارجي وذلك عندما يستطيع أن يحب وأن يكون محبوبا ليدرك السعادة وبذلك فإن عاقل أكد حقيقة مهمة وهي أن السعادة نسبية بين شخص وآخر.

ويعود للراحل الفضل في تحديث المختبر العلمي النفسي في الجامعات السورية بإشرافه المباشر على استقطاب آلات حديثة لتجهيز هذا المختبر من أميركا واليابان إضافة إلى مساهماته الغزيرة في الكتابة العلمية في عدد من الصحف المحلية والعربية أهمها مجلة العربي الكويتية.

يشار إلى أن فاخر عاقل من مواليد بلدة كفر تخاريم في إدلب عام 1918 درس الابتدائية في مدينة الباب والدراسة المتوسطة والثانوية في تجهيز حلب المأمون حاليا وهو حائز على وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة.
المصدر
http://www.manfata.com/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%81%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%82%D9%84/‏
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
2 من 4
الأستاذ الدكتور فاخر عاقل ذي التسعين عاماً ، عالم النفس السوري قضى سبعين عاماً منها في العمل بعلم النفس
وهو من مواليد بلدة كفرتخاريم شمال غرب سورية عام 1918 ، درس التربية و علم النفس في الجامعة الأمريكية ببيروت ،و نال شهادة الدكتوراه من جامعة لندن ، و عيًن بعدها أستاذاً مساعداً في جامعة دمشق ورئيساً لقسم علم النفس، و عمل مع اليونسكو سبع سنوات متفرقة ، و له ثلاثون مؤلفاً في علم النفس ، من ضمنها معجمان بثلاث لغات ( عربية – إنكليزية – فرنسية ) ، و هو حائز على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة .
وللدكتور عاقل ثلاثة أبناء هم : هدى وهي أستاذة في جامعة ميشغن، ترأس مؤسسة للعلوم النفسية ، و الثاني بشر طبيب للأمراض الصدرية و مرض الإيدز ، و الثالثة ميادة طبيبة نفسية و أستاذة في جامعة جورج و مستشارة أولى لوزارة الصحة بأمريكا .
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة روا ماكنزي (روا ماكنزي).
3 من 4
ولد عاقل العام 1918 في بلدة "كفر تخاريم" التابعة لمحافظة إدلب، يومها كان والده يعمل في الإدارة المالية أواخر العهد العثماني في نواحي حلب، وفي حلب كانت دارسته الابتدائية في مدرسة منطقة الباب التي كان والده مديرًا للخزينة فيها.
بعد الابتدائية أرسله والده لمتابعة دراسته بين عامي 1936-1937 ثم انتقل إلى حلب ودخل مدرسة الروم الكاثوليك وبقي فيها طالباً داخلياً مدة سنتين ثم تركها إلى مدرسة التجهيز (المأمون) وبقي فيها ست سنوات نال فيها البكالوريا (الثانوية العامة). وفي صغره أحب اللغة الفرنسية وكان مجدا بها فقدمت له منحة من قبل مدير المدرسة الأميركية ببيروت عندما زار ثانوية حلب وكشف في زيارته عن نبوغ فاخر عاقل في اللغة الفرنسية.
رشح فاخر ضمن قائمة مبعوثين سوريين للدراسة في بيروت، لكن حين صدرت القوائم لم يجد اسمه من بين الاسماء برغم تفوقه، إذ كان أحد الوجهاء السوريين مسح اسمه من القائمة، فذهب لسؤال وزير المعارف السوري عبدالرحمن كيالي، لمعرفة سبب شطب اسمه ولما لم يجد جوابا، قرر بالاتفاق مع والده دراسة الطب في جامعة دمشق التي كانت تعرف حينها بالجامعة السورية.
في السنة الثانية لدراسته وفي ذات مساء سمع بائع الجرائد ينادي على أن في جريدته أسماء المبعوثين إلى الجامعة الأميركية، اختار دراسة علم النفس في الجامعة الأميركية اختصاصًا أساسيًا والتربية اختصاصًا فرعيًا، وحصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير وفي الجامعة الاميركية تتلمذ على يد كل من قسطنطين زريق وشارل مالك، ونال شهادتي البكالوريوس والماجستير، بعدها طلبته وزارة المعارف السورية وأجبرته على الالتحاق بها بناءً على عقد موقع معها بسبب التزام الابتعاث، وعين أستاذًا في دار المعلمين لتدريس مادتي علم النفس والتربية.
اثناء إشغال المربي الكبير ساطع الحصري لمنصب مستشار التعليم في سورية عقب انتقاله من العراق زار الحصري عاقل في الصف، ونشأت بينهما صداقة، ولما أراد الحصري أن يوسع الجامعة السورية، أوفد عاقل إلى جامعة لندن شريطة أن يدرس علم النفس على يد الأستاذ المشهور سير سيدل بيرت، فذهب إلى لندن العام 1946 وطلب مقابلة (بيرت)، وقال له إنه موفد لتحضير الدكتوراه معه، فسأله عن الشهادة التي يحملها، وحين علم أنه حاصل على الماجستير في علم النفس والتربية من الجامعة الأميركية في بيروت وهي جامعة تابعة لولاية نيويورك، قال بيرت: "آسف لا أستطيع قبولك لأني لا أحترم الشهادات الأميركية، فإذا أحببت أن تحضّر الماجستير معنا فأهلا بك، وأما الدكتوراه فلا.."
كان ذلك الموقف أول صعاب الغربة، إذ خرج عاقل آسفًا حزينًا وذهب إلى جامعة السوربون في باريس، وسجل لشهادة الدكتوراه، وكتب إلى ساطع الحصري يعلمه بما جرى، فكتب إليه الحصري يقول:"إما الدكتوراه مع بيرت أو فارجع من حيث ذهبت".
عاد عاقل إلى البروفيسور بيرت وطلب مقابلته وسأله: لماذا لا تقبلني في الدكتوراه؟
قال: إنك لن تنجح وستسقط، فقال عاقل: جربني وافحصني فإذا سقطت سأستأذن وزارة المعارف لإيفادي إلى أميركا، فوافق بيرت بشرط أن يجري عاقل تجارب قياسية في علم النفس، وأن يكتب مقالين بالإنجليزية يصلحان للنشر في مجلة علم النفس البريطانية، وبعد مدة وجيزة استطاع عاقل أن يحقق شروط أستاذه الصعبة وتفوق في رسالته التي أعدها.
قفل عاقل لدمشق وعمل في الجامعة السورية، واثناء تلك الفترة ألف كتابه في علم نفس الطفل. وأثناء عمله بجامعة دمشق عمل أيضا مع اليونسكو مدة سبع سنوات متفرقة، تنقل فيها بين مصر والأردن والسعودية. وخلال وجوده في الأردن ساهم في تأسيس الجامعة الأردنية وعلّم فيها في قسم علم النفس ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى جامعة دمشق وظل حتى عام 1983 حين طلب إحالته إلى التقاعد.
يقول "أ.د عبد الرحمن عدس أستاذ علم النفس المتقاعد من الجامعة الأردنية كان فاخر عاقل من الرواد في علم النفس التربوي إذ درس الراحل في كلية التربية في الجامعة الأردنية لا بل هو من مؤسسيها وهو رجل فاضل له حضور الرواد الكبار وهو من الثقات في العالم العربي وله أبحاث كثيرة وطلابه عديدون جدا ومنتشرون في أكثر من مكان".
عبر مسيرة طويلة من العطاء الفكري والتربوي أنتج فاخر عاقل ما يزيد على 27 كتابا في التربية وعلم النفس باللغات العربية والإنجليزية، 24 منها مؤلفة و3 كتب مترجمة، وأغلب مؤلفاته درست في جامعة دمشق وجامعات عربية أخرى، ومنها "أصول علم النفس التربوي وتطبيقاته" والذي أعيد طبعه لأكثر من ست مرات. وكتاب "علم النفس وعلم التكيف البشري"، و"رحلة عبر المراهقة"، و"سلوك الطفل"، و"الإبداع وتربيته". و"أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية". كما ألف قاموسين هما "معجم علم النفس" و"معجم العلوم النفسية" الذي ضمنه نحو 8000 مصطلح مشروح باللغتين العربية والإنجليزية. اشتغل عليهما لأكثر من سبع سنوات، كما دأب على كتابة المقالات في الصحف والمجلات العربية. كما لم يبخل بمكتبته التي تحتوي على أكثر من 4500 كتاب على أبناء بلده وأهداها للمكتبة الوطنية
له ثلاثة أولاد: كبراهم هدى وهي الآن أستاذة في جامعة ميشغن، ترأس مؤسسة للعلوم النفسية، ولها مخبر يحضر إليه حملة الدكتوراه من أنحاء العالم للتخصص، وفي هذه اللحظة تبحث في مرض الاكتئاب.
ابنه طبيب للأمراض الصدرية ومنها انتقل إلى مرض الإيدز في لوس أنجلس وقد أصبح خبيراً عالمياً في هذا المرض.
ابنته الثالثة طبيبة نفسية في واشنطن تعمل في الحكومة الأمريكية واختصاصها هو الشيزفرنيا (الانفصام) أيضاً عندها مخبرها الخاص وهي تحاضر وتكتب.
توفي يوم الخميس 28/1/2010 عن عمر ناهز الثانية والتسعين، بعد مسيرة طويلة في التأليف والتدريس، الوفاة كانت في دار السعادة للمسنين في مدينة حلب، حيث اختارها عاقل أن تكون المحطة الأخيرة في رحلته بالدنيا، فحلب الطفولة والحب ظلت المقصد والسبيل بالنسبة إليه.
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mhdnsaif.
4 من 4
والراحل عاقل من مواليد عام 1918 في كفرتخاريم معقل ثورة إبراهيم هنانو في محافظة إدلب ،درس الابتدائية في مدينة الباب،والإعدادية و الثانوية في تجهيز حلب ( المأمون حالياً ) ،ثم درس الطب في الجامعة السورية،ثم تابع دراسته في الجامعة الأمريكية في بيروت ،حيث حصل على البكالوريوس والماجستير في علم النفس والتربية،وحصل على دكتوراه اختصاصية في علم النفس التربوي من جامعة لندن.

عمل أستاذاً في قسم علم النفس في جامعة دمشق ورئيساًَ له قبل تقاعده عام 1983 ، وله حوالي ثلاثين مؤلفاً  في مجال علم النفس والتربية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية، وله قاموسان هما "معجم علم النفس" و"معجم العلوم النفسية" الذي ضمّنه حوالي 8000 مصطلح مع الشرح باللغتين العربية و الإنكليزية وهو حائز وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة .

يذكر أنه تم افتتاح مكتبة في دار السعادة حملت اسم الدكتور فاخر عاقل الذي أهدى مكتبته الشخصية التي تحوي حوالي 4500 كتاب ومجلد إلى مكتبة الأسد بدمشق وبقي حتى أيامه الأخيرة مصراً على القراءة والبحث حيث ألف ستاً من كتبه الأخيرة في الدار ،وآخرها سيرته الشخصية ولم ينشر بعد،في حين تم تكريمه أكثر من مرة في السنتين الأخيرتين،حيث فوجئ الرأي العام بوجوده في دار للمسنين بعد نحو سبعين عاماً قضاها في خدمة العلم .
15‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
ماهو أفضل كافيه موجود فى مدينة نصر؟
هل فيه انسان عاقل يقول انا لو عندي منصب لو اني رئيس رميت الاستقالة على وجوهكم وهو ماسك منصب زعيم
اكتشف\ى نفسك عاقل\ه ولا مجنون\ه
ماهوا احسن الكلم وما نقول فيمن يداعي انه عاقل وفهيم ويتكلم باردالي الكلم!!!!!!!!!!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة