الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا خلق الله الصراصير ؟
هذه الحشرة البذيئة والمكروهة ، ما الحكمة من خلقها ؟
الحديث الشريف | الإسلام 24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Esc.
الإجابات
1 من 4
أعرف بأنه يستخرج منها مستحضرات التجميل

ولله في خلقه شؤون ..
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أجاثا.
2 من 4
كل ما في الكون له حكمة لا يوجد شيء خلقه الله من دون حكمة سواء علمناها أو جهلناها و تستغرب كما الكثيرين من أن الصرصور لدى ملامسته للإتسان يسارع لتنظيف نفسه وإليك بعض المعلومات عن هذا الكائن العجيب وكما قالو لا تستخف ولا تستهين بشيء في هذا الكون .... ولله في خلقه شؤون

                                                      \الصرصور واهم انواعه وصفاته\
الصرصور كمايعلم الجميع هو رمز لنكتة والفكاهة في العالم ويشكل مصدر قرف واشمئزاز لكثير من الناس وفي الوقت ذاته يخيف الفتيات بشكل جنوني لا يصدق وقد يخيف بعض شباب عصرالهمبوركلز وقد ارتبط في قصص الأطفال بالكسل والغباء فيما البعض يتلذذ بأكل الصراصير
لكن هذه الصراصير التي تعيش بيننا ونراها ربما بشكل يومي ونحرص على قتلها عن طريق المبيدات او بالطرق التقليدية عن طريق  ضربها ضربات قاضية بالشبشب او المداس والماشية
غلبا مانجهل حقائق علمية عنها وهو ما ظهر لي من خلال بحثي عن معلومات علمية عن الصراصير في الانترنت المصدر الاول للمعلومات لي لذلك سأتطرق في هذه المقالة الى بعض المعلومات العلمية والحقيقة التي استطعت جمعها عن الصراصير بعيدا عن الهزل والنكته راجيا ان تنال استحسانكم رغم ما قد يعتمل في خواطركم لمجرد ذكر كلمة صرصور

الصرصور:

حشرة من رتبة مستقيمة الأجنحة صغير له ست أرجل، منتشر في شتى بلاد العالم، ويكثر في المناطق الحارة، جسمه مفلطح بيضي يضرب لونه للسمرة، و له قرنا الإستشعار طويلان والعينان كبيرتان وللصرصور رائحة كريهة من إفراز غدي وهو يأكل ما يصادفه و يتكاثر عن طريق البيض الذي تبيضه انثى الصرصور  حيث تفرز الانثى مادة عطرة تعلن فيها استعدادها للجماع يلتقطها الذكر بقرونه الاستشعارية  فينجذب اليها الذكرويمكن ان تلدانثى الصرصور لمدى الحياة بمجرد التقائها بالذكر لمرة واحدة
يوجد في العالم 3500 نوع من الصراصير وقد اثبتت ابحاث علمية انا الصراصير توجد على على سطح الارض منذ خمسين مليون سنة اي سابقة وجودها على هذه الكوكب بست واربعين مليون سنة عن وجود الانسان على كوكب الارض والذي يقدر باربعة ملايين سنة وهذا يعني أنها من أوائل المخلوقات التي وجدت على سطح الأرض
ويصنف الصرصور ضمن الحشرات القارضة حيث يستعمل فكيه الاماميين الذي يسميان الفكوك الطاحنه لتمزيق و لقطع ومضغ الطعام كما يوجد زوج من الفكوك أقلّ قوّة من الفكوك الأمامية يُسمّى الفكوك الخلفيّة وتُستعمل في التعامل مع الطعام ودفعه إلى أسفل الحنجرة. وله شفتان؛ الشفة العليا، وهي غطاء يتدلى إلى أسفل فوق أجزاء الفم مغطيًا الفم من الناحية الأمامية. أمّا الشفة السفلى فهي تغطي الفم من الخلف

ويسمى صوت الصرصور عرير تسمع الصراصير بوساطة الشعيرات الموجودة على قرونها الشرجيّة (زوج من اللوامس يوجد في آخر حلقة من حلقات البطن

مراحل تحول الصرصور

له ثالث مراحل هي البيضة ثم الطور الانتقالي ثم اليرقة وتسمى مراحل تطور الصرصور يالتحول الغير مكتمل لان مراحل تطور الصرصور لاتشمل مرحلة او طور الخادرة

واليوم أصبح مؤكداً أن الأرض تعرضت إلى خمس موجات انقراض على الأقل تسببت كل موجة في إبادة تسعين بالمئة من مخلوقات البر والبحر وفي آخر موجة هلكت الديناصورات والثدييات العملاقة فيما نجحت الصراصير لخامس مرة

ويقدر أن الصراصير ستبقى بعد كل مرة تتعرض فيها الأرض لأسوأ كارثة يمكن تصورها. فلو نشبت حرب نووية شاملة لن يتحمل الإشعاع ويبقى سليماً غير الصراصير ولو شحت موارد الأرض واختفى الطعام لن يتحمل الجوع غير الصراصير ناهيك عن قدرتها على أكل كل شيء من التراب إلى الكعك ومن الخشب إلى البلاستيك ولو انتشر مرض فتاك وقتل كل الكائنات الحية ستتأقلم الصراصير بسرعة وتنتج مضادات مناعية خاصة ولو انطلقت غازات سامة تستطيع الصراصير أن تحبس انفاسها لمدة اربيعين دقيقة حتى تهرب لموقع أفضل وحين تقرر الهرب تملك وسائل ممتازة لتنفيذ ذلك، فهي تركض بسرعة كبيرة تقدر بخمسة كلم في الساعة وتستطيع ضغط حجمها والدخول من فجوة لا تزيد عن  15ملم والجري في أنبوب لا يتجاوز قطره خمسة ملم

أما في الأحوال العادية فالصراصير أبعد ما تكون عن الانقراض فأعدادها تفوق بأضعاف أعداد البشر وكامل الثديات وهي قادرة على العيش في جميع المناطق من الغابات المطيرة إلى الصحاري الجافة ومن المناطق القطبية إلى البيوت الدافئة وهناك 20نوعاً منها فقط تفضل العيش داخل البيوت انتقل بعضها إلى قارات جديدة بفضل سفن الشحن وهي عند اللزوم تصوم عن الطعام لثلاثة أشهر، وعن الماء لمدة أسبوعين وتتحمل درجة حرارة تصل إلى 70درجة
من مميزات الصراصير ان
الصراصير تملك آليات مدهشة للنجاة بنفسها فهي مثلاً تملك حاسة شم قوية تنبئها بمقدم أي مخلوق وهي في مخبئها وإن خرج أحد قبل حضورها ستعرف بوجوده بسبب القدر الضيئل من الرائحة التي تركها خلفه وهي تملك حاسة فريدة للتموجات التي تحدث في الهواء فإذا رفعت قدمك لدهسها سيؤدي ذلك إلى ضغط الهواء أثناء نزول القدم وبالتالي سيشعر الصرصور بأن شيئاً ثقيلاً سيسقط عليه فيهرب بطرفة عين أما إذا فكرت باستعمال أحدث المبيدات الحشرية فقد تنجح في البداية ولكن سرعان ما ستتأقلم الصراصير معها وتلد ذرية لا تتأثر بها وهذا بحد ذاته خبر سيئ لأن الأنثى قد تلتقي بالذكر مرة واحدة فقط وتظل تلد طول حياتها

أيضاً لا يمكن للصراصير أن تعاني من أمراض القلب لأنها ببساطة لا تملك قلباً تملك فقط أنابيب ضاغطة تحرك الدورة الدموية بكلا الاتجاهين وهذه الميزة تجعلها لا تعرف شيئاً يدعى التعب أو ضعف اللياقة ورغم ذلك لا تمانع من الهجوع لأشهر في المناطق الشحيحة

كل هذه المزايا تجعل الإنسان  بالمقارنة هشاً وعرضة للانقراض أمام أي كارثة كبيرة وفي حين يقول علماء الأحياء إن البقاء للأقوى تثبت الصراصير أن البقاء للأكثر مرونة وقدرة على التكيف
والصرصور يستطيع أن يعيش بدون رأس لمدة اسبوع إلى ثلاث أسابيع
أجمل أكله لهذا المخلوق أن يتغذى على رموش العين عندما يكون قريب من انسان نائم أو ميت
و من العجيب ان الصرصور، بعد احتكاكه بالإنسان، يسارع الى مخبئه لتنظيف نفسه  وهذي احدى اغرب واعجب مميزات الصرصور

والصرصور الذي يعيش في المناطق الاستوائية تصل سرعته الى 36ر3 ميل في الساعة

انواع الصراصير

تقسم عادة الصراصيرالى انواع منزلية تعيش في المباني والمنازل
وانواع خارجية تعيش وتحصل على غذائها عادة في المناطق الاستوائية لكنها تتنقل الى داخل المباني اذا مااتحيت لها فرصة ذلك وهناك صرصور يسمى صرصور الجبال والذي لايعيش الا في الجبال
والانواع الاربعة الضارة والمشهورة التي تؤدي الى تلف المكتبات
الصرصور الامريكي
يختبئ في المناطق المظلمة أثناء النهار وينشط ليلاً ويقذف هذا النوع مادة جنسية جاذبة على شكل سائل بني  وغالباً ما تُشاهد على مواد المكتبة ويبلغ طول هذا الصرصور حوالي أربعين ملليمتر ولونه بني ضارب للحمرة ويُصنف هذا النوع فى أغلب الأحيان باعتباره حشرةً داخلية تفضل الأماكن الرطبة الدافئة
الصرصور الاسترالي
وهو أصغر من الصرصار الأمريكي ويتميز بعلامات فاتحة أو صفراء اللون على الصدر والأجنحة ويشيع وجوده في المناطق الاستوائية الرطبة وهو حشرةٌ يمكنها العيش داخلياً
الصرصور الشرقي
يُعرف أيضاً باسم حشرة الماء وهو ضخم ولونه أزرق داكن أو أسود وهو يفضل المناطق الرطبة الأكثر برودة مثل أماكن الصرف ويعيش بالطوابق السفلية من المباني
الصرصور الالماني
وبالنسبة لصرصور الالماني ثمة اكتشاف جديد حيث
نجح علماء في اكتشاف المادة التي تفرزها أنثى الصراصير الألمانية لاجتذاب الذكر، ويأمل هؤلاء أن يساعدهم هذا الاكتشاف على السيطرة على عملية التوالد لدى هذه الحشرات، التي تعتبر الأكثر مقاومة للمبيدات والأكثر إزعاجا للإنسان من خلال احتلالها زوايا المنازل
ويقول العلماء إن مادة عطرة تنبعث من جسد أنثى الصرصور الألماني لإعلام الذكر باستعدادها للجماع وهي مادة كيميائية تسمى فيرومون بحسب وكالة الأسوشيتد برس

وكانت هذه المواد الجاذبة قد اكتشفت لدى أنواع أخرى من الصراصير باستثناء الصرصور الألماني الذي كان لا يزال موضع دراسة
ونشرت مجلة جورنال ساينس في احد عددها عام2005 عن قول رئيس فريق الباحثين من جامعة كورنيل وينديل رولوفس إن تركز بحثنا على الصرصور الألماني لأنه يتسبب بالسمعة السيئة في العالم بين كل أنواع الصراصير الأخرى
وقال رولوفس إن العلماء يحاولون منذ سنوات اكتشاف هذه المادة لكنهم عجزوا عن تحديد الغدة التي تخزن الـفيرومون وتفرزها لدى الأنثى
وفي كل مرة كانت هذه المادة تنبعث من الأنثى كان الباحثون يفشلون في عزلها أو التقاطها بسبب ضآلة الكمية المنبعثة
وفي عام 1993 تمكن باحث في جامعة كارولينا الشمالية يدعى كوبي شال من عزل هذه المادة الكيماوية إلا أنه تعذر إجراء التجارب عليها بسبب حساسيتها العالية تجاه الحرارة
ونجح طالب في المختبر نفسه يدعى ساتوشي نوييما من تطوير تقنية تعتمد على الحرارة بشكل أقل وأجرى تجارب على قرن الاستشعار أنتينا لدى الذكر الذي استجاب بقوة للمادة
وقد يؤدي هذا الاكتشاف إلى تطوير مبيدات للقضاء على هذا النوع من الصراصير الذي يعشعش في البيوت في كل أنحاء العالم والذي تعجز كل المبيدات المستعملة حاليا في القضاء عليه

أمراض الصراصير
كشفت دراسة علمية جديدة أن الصراصير كالبشر تصاب بالوهن والضعف عندما يتقدم بها العمر أوضح باحثون أمريكيون أن مفاصل الصراصير العجوزة تتوقف عن الحركة بشكل طبيعي ومن ثم تتعثر في المشي كغيرها من الحشرات الزاحفة التي يطول عمرها ليصل إلى نحو ستين أسبوعا وتقول انجيلا ريدجيل التي أشرفت على الدراسة بجامعة كيس ويسترن ريسيرف  لمجلة العلوم الجديدة تتعثر الصراصير العجوزة في كل خطوة تخطوها وهو ما يبطئ حركتها وتقول الدراسة إنه عندما يبلغ عمر هذه الحشرات 65 أسبوعا تتعثر خطا أكثر من 80 بالمائة منها ووجدت الدراسة أن الصراصير العجوزة تخفض الوقت الذي تقضيه في الحركة بنسبة 40 بالمائة كما قالوا إنها تسير بصعوبة عند صعود منحدر بدرجة ميل 45 درجة فيما يفشل 60 بالمائة في الصعود إلى القمة
وقد نجحت اليابان في تمول إنتاج صراصير أميركية للإغاثة والتجسس
حيث نجح علماء يابانيون في تطوير نوع من الصراصير مزودة بكاميرات دقيقة وميكروفونات خاصة لمهمات التجسس أو في البحث عن ضحايا الكوارث تحت الحطام ويمكن التحكم بهذه الصراصير عن بعد

وأشار الدكتور إيساو شيموياما من جامعة طوكيو إلى أن بالإمكان التحكم في حركة الصراصير واتجاهها إلى اليمين أو اليسار أو الزحف للأمام أو القفز للخلف وذلك بواسطة الرقاقة الدقيقة التي تغرس بصورة جراحية في ظهرها وأقطاب كهربائية موصولة بأدمغتها
وقال إنه تم اختيار الصراصير بالذات لهذه المهمة لأنها صلبة بصورة مدهشة ومقاومة للسموم والإشعاعات ويمكنها القيام بمهمات لا يتسنى للإنسان القيام بها
وقد قام الباحثون بتمويل من الحكومة اليابانية بإنتاج جيش من الصراصير الأميركية التي تعرف باسمها العلميبيربلانيتا أميركانا حيث تعتبر النوع الوحيد الكبير والقوي بما يكفي ليحمل ضعف وزنه عشرين مرة
وذكرت صحيفة إلكترونيك تلغراف أنه تمت إزالة أجنحة الصراصير وقرون استشعارها لوضع الأجهزة الإلكترونية التي يبلغ وزنها عشر الأونصة ولكنها ضعف وزن الحشرة

ومن الطريف بالذكر أن الصراصير تساعد التلاميذ الروس على الغش حيث ذكرت صحيفة برافدا الروسية ان تلاميذ المدارس في مدينة بيكاتيرنبورغ ابتكروا طريقة جديدة للتلاعب بالعلامات  السيئة في شهاداتهم الدراسية وهي الطريقة التي تعتمد على استخدام الصراصير بعد تجويعها
واوضحت الصحيفة ان التلاميذ بدأوا في اللجوء الى تلك الطريقة بعد ان لاحظوا ان الصراصير تلعق الحبر الجاف من على الورق وتزيله من دون ان تترك له اي اثر ولمحو أي درجة سيئة من الشهادة الدراسية يضع التلميذ عليها قطرة من عسل النحل قبل ان يطلق لصرصور جائع العنان كي يلعقها بالكامل ويلعق معها الحبر الجاف المستخدم لتدوين الدرجة دون ان يترك اي اثر يدل على ان شيئاً كان مكتوباً في تلك الخانة ثم يكتب التلميذ الدرجة التي تحلو له قبل ان يسلم الشهادة الى والديه
ونقلت الصحيفة عن عدد من التلاميذ الذين جربوا طريقة التلاعب الجديدة قولهم انها طريقة رائعة وفعالة للغايه.

المصدر
http://seaddeek.blogsome.com/srswar/‏
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مالكولم اكس.
3 من 4
لستبح بحمده وتعبده  سبحانه

ولحكمه يعلمها الله
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة طيف اليمن.
4 من 4
هل خلقت الصراصير عبثا ؟ العلماء الروس يجيبون على هذا السؤال

الحكمة من خلق الصراصير

ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين"

وعلى هذا الاساس فلن نستحي اليوم أن نتحدث عن الصراصير وستتأثرون حتما ببعض ما في هذا الموضوع

وتكاد تكون عواطف الناس متطابقة حيال الصراصير في كونها مقززة وأحيانا مخيفة بعكس بعض المخلوقات الاخرى التي تتغير نظر الناس إليها حسب معتقداتهم كما هو الحال بالنسبة للخنازير والفئران.

فهل خلق المولى عز وجل الصراصير عبثا ؟

للحصول على إجابة لهذا السؤال لن أسأل شيخا بل إن العلماء الروس هم خير من سيجيبنا على هذا السؤال

فبعد سنوات من إستخدام المبيدات الحشرية إختفت الصراصير من عدة مناطق من روسيا
وما إتضح للعلماء هو أمر عجيب
فهم يقولون أنه من الضروري تواجد الصراصير لتستكمل السلسلة الغذائية Food chain
والمقصود بالسلسلة الغذائية هو تغذى المخلوقات الصغيرة على كائنات دقيقة ثم لتكون هذه المخلوقات غذاء لما هو أكبر منها وهكذا حتى نصل إلى الحيوانات ثم الانسان
ولعل تسمية "سلسلة الغذاء" غير دقيقة ، فالامر أشبه بالمثلث المقلوب الذي يكون رأسه إلى الاسفل وقاعدته إلى ألاعلى
فعند رأس المثلث إلى الاسفل توجد الكائنات الدقيقة وكلما ارتقينا إلى أعلى كبرت هذه المخلوقات
وعلى العموم فما توصل إليه هؤلاء العلماء بالتجربة والمعايشة أن الحياة بحاجة إلى الصراصير لآنها تلتهم المخلفات المتعفنة وإلا فإن تعفن هذه المخلفات سيكثر المكروبات وأن الحشرات الاخرى لا تأكل هذه المخلفات.

وأنهم يدرسون الآن أي أصناف الصراصير أحسن ملائمة لاستجلابها من جديد لتعيش معهم معززة مكرمة

سبحان الله ! !

إذن فالمولى عز وجل عندما خلق هذا الكون جعله موزونا متوازنا

إلا أننا نحن البشر نحاول تكييف الحياة حسب ذوقنا ومزاجنا

ونبيد ما يروق لنا من مخلوقات

والرد الطبيعي لنا عندما نرى أي صرصار هو قتله بالرغم من أنه لا يؤذينا بشكل مباشر بل ويخاف منا
وطريقة الاعدام التي إتفق عليها كل البشر من شرق الارض لغربها هو باستخدام الاحذية لربما لزيادة إحتقارنا لهذا المخلوق لدرجة أن احد الرسامين يصور لنا آخر ما يراه الصرصار في حياته.

كأني أحس أن بعضكم قد تقزز من الموضوع ، ولكن أذكركم بقول المولى عز وجل "إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها" ونحن نتدبر في خلق المولى عز وجل

من ناحية أخرى فإن الصرصار له وجود حاضر في حياتنا الثقافية
فعادة ما نستشهد بالقدرة على قتل الصرصار كمقياس لشجاعة شخص ما
وهناك الكثير من النكت عن الصرصار مثل الاحول الذي يحاول عبثا ضرب الصرصار
ويقول بعض العلماء أن الصرصار قد يكون هو المخلوق الاخير المتبقي على الارض لو حدثت تفجيرات ذرية مدمرة للحياة.
ولم يأتي هذا القول من فراغ فبعد قصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان بالقنابل الذرية الامريكية قضى البشر وعاشت الصراصير.

وفي أحد الملصقات المناهضة للقنابل الذرية ظهرت هذه العبارة البليغة

"A nuclear war, if it comes, will not be won by the Americans … the Russians … the Chinese. The winner of World War III will be the cockroach."

"الحرب الذرية إن حدثت لن يكسبها الامريكان ... أو الروس ... أو الصينيين ، الذي سيربح الحرب العالمية الثالثة هو الصرصار"

وهناك الكثير من المعلومات العلمية المثيرة عن الصراصير ولها مغزى عميق أيضا

فلقد إتضح للعلماء أن الصرصار يستطيع أن يستمر حيا لمدة شهر كامل بعد قطع رأسه

أي مخلوق آخر يستطيع أن يعيش لمدة شهر كامل بدون رأسه ؟

السبب هو في إبداع المولى عز وجل في خلق هذا المخلوق

ذلك أن الصرصار ليس له أنف ورئتين للتنفس بل إن الاكسجين يصل للخلايا عن طريق شعيبات متصلة بالقشرة الخارجية وكل خلية لها أنبوب يوصل لها الاكسجين فلا حاجة للدماغ الموجود بالرأس.فسبحان الخالق المبدع ! !

والصرصار مخلوق من ذوات الدم البارد وليس له ضغط دم ويستطيع أن يعيش على وجبته لمدة شهر كامل إن لم يبذل مجهودا.

فسبحان الخالق المبدع ! !

ومن ناحية أخرى فإن الصرصار تحاك حوله الكثير من القصص في حياتنا الثقافية المعاصرة
إلا أننا عندما نعود للتاريخ العربي لا نجد أي ذكر يذكر للصرصار فما السبب يا ترى ؟

السبب هو التجارة العالمية

نعم التجارة وما تتطلبه من نقل البضائع بالسفن

فهذا هو أهم عامل في نشر الصراصير بالعالم وخاصة الصرصار الامريكي الكبير المخيف.
طبعا حاولت قدر الامكان ألا أجعل هذا الموضوع مقززا فابتعدت عن كثبر من التفاصيل والجوانب المتعلفة بالموضوع ولم أضف حتى صورة لهذا المخلوق.

ولكني عندما قرأت عما إتضح للعلماء الروس رأيت حكمة المولى عز وجل في خلقه
ونستطيع أن نتعمق أكثر في حكمة المولى عز وجل في خلقه
فسأفترض أنكم إقتنعتم وآمنتم بأن الله لم يخلق ما خلق عبثا

((((فإن أسلمنا بأن حكمة المولى عز وجل في خلق هذه الحشرات أنها تخلصنا من المكروبات والجراثيم التي تنشر الامراض فما الحكمة من خلق المكروبات والجراثيم ؟)))
http://i3jaz.libi.mobi/madabathan11.html‏
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما الحشرة التي تضايقك دائما
لماذا تكثر الصراصير في الأماكن الرطبة ؟
دورة حياة الصرصور؟
ازاى تقضى على الصراصير نهائيا فى المنزل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة