الرئيسية > السؤال
السؤال
ابحث في كتاب التفسير عن هذه الاية
(لقد كان فيكم اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر ومن يتول فإن الله هو  الغني الحميد)  ابغى تفسير يكون طويل يعني مفهوم ومفسر ومشروح  
لكم تحياتي ومكافأة افضل اجابة هي10 نقطة
التفسير | القرآن الكريم 27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة وردة احمر.
الإجابات
1 من 2
في البداية إسمحي لي أن أضع الآية فالنص غير دقيق فياحبذا نقلت الآية من مرجع موثق ولم تكتبيها أنت خوفاً من الزلل كالذي وقعت فيه

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ  (6) الممتحنة

وقوله تعالى لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر تأكيد لما سبق وتقرير له وتحريك للهِمم لتأخذ به . وقوله لمن كان يرجو بالله واليوم الآخر إذ هم الذين ينتفعون بالعبر ويأخذون بالنصائح لحياة قلوبهم بالإِيمان .
وقوله تعالى : ومن يتول أي عن الأخذ بهذه الأسوة فيوالى الكافرين فإن الله غني عن إيمانه وولايته له التي استبدلها بولاية أعدائه حميد أي محمود بآلائه وإنعامه على خلقه .
من هداية الآيات :
1- وجوب الاقتداء بالصالحين في الإِيتساء بهم في الصالحات .
2- حرمة موالاة الكافرين ووجوب معاداتهم ولو كانوا أقرب قريب .
3- كل عداة وبغضاء تنتهى برجوع العبد إلى الإِيمان والتوحيد بعد الكفر والشرك .
4- لا يجوز الاقتداء في غير الحق والمعروف فإذا أخطأ العبد الصالح فلا يتابع على الخطأ .
5- وجوب تقوية المؤمنين بكل أسباب القوة لأمرين الأول خشية أن يغلبهم الكافرون فيفتنوهم في دينهم ويردوهم إلى الكفر والثاني حتى لا يظن الكافرون الغالبون أنه معلى حق بسبب ظهورهم على المسلمين فيزدادوا كفراً فيكون المسلمون سبباً في ذلك فيأثمون للسببية في ذلك .(أيسر التفاسير)

وقوله تعالى: {لقد كان لكم} أي: يا أمّة محمد جواب قسم مقدّر {فيهم} أي: إبراهيم ومن معه من الأنبياء والأولياء {أسوة حسنة} أي: في التبري من الكفار، وكرّر للتأكيد. وقيل: نزل الثاني بعد الأول بمدّة. قال القرطبي: وما أكثر المكرّرات في القرآن على هذا الوجه. وقوله تعالى: {لمن كان يرجو الله} أي: الملك المحيط بجميع صفات الكمال {واليوم الآخر} أي: الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير بدل من الضمير في لكم بدل بعض من كل، وفي ذلك بيان أنّ هذه الأسوة لمن يخاف الله ويخاف عذاب الآخرة {ومن يتول} أي: يوقع الأعراض عن أوامر الله تعالى فيوالي الكفار {فإن الله} أي: الذي له الإحاطة الكاملة {هو} أي: خاصة {الغنيّ} أي: عن كل شيء {الحميد} أي: الذي له الحمد المحيط لإحاطته بأوصاف الكمال، فهو حميد في نفسه وصفاته، أو حميد إلى أوليائه وأهل طاعته.
(تفسير السراج المنير)
27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة غريب1924 (غريب غريب).
2 من 2
السلام عليكم.

{ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِيۤ إِبْرَاهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءآؤُاْ مِّنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَاوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَداً حَتَّىٰ تُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ } * { رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ } * { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ }

شرح الكلمات:

{ قد كان لكم } : أي أيها المؤمنون.

{ أسوة حسنة } : أي قدوة صالحة.

{ في إبراهيم والذين معه } : من المؤمنين فأتسوا بهم.

{ إذ قالوا لقومهم } : أي المشركين.

{ إنا براء منكم ومما تعبدون من: أي نحن متبرئون منكم، ومن أوثانكم التي تعبدونها.

دون الله } { كفرنا بكم } : أي جحدنا بكم فلم نعترف لكم بقرابة ولا ولاء.

{ وبدا بيننا وبينكم العداوة : أي ظهر ذلك واضحاً جلياً لا لبس فيه ولا خفاء.

والبغضاء } { حتى تؤمنوا بالله وحده } : أي ستستمر عداوتنا لكم وبغضنا إلى غاية إيمانكم بالله وحده.

{ وإليك أنبنا } : أي رجعنا في أمورنا كلها.

{ ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا } : أي بأن تظهرهم علينا فيفتنوننا في ديننا ويفتتنون بنا يرون أنهم على حق لما يغلبوننا.

{ لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة } : أي لقد كان لكم أيها المؤمنون في إبراهيم والذين معه أسوة حسنة.

{ لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر } : أي هي أسوة حسنة لمن كان يؤمن بالله ويرجو ما عنده يوم القيامة.

{ ومن يتول } : أي لم يقبل ما أرشدناه إليه من الإِيمان والصبر فيعود إلى الكفر.

{ فإن الله غني حميد } : أي فإن الله ليس في حاجة إلى إيمانه وصبره فإنه غنىٌ بذاته لا يفتقر إلى غيره، حميد أي محمود بالآئه وإنعامه على عباده.

معنى الآيات:

لما حرم تعالى على المؤمنين مولاة الكافرين مع وجود حاجة قد تدعو إلى مولاتهم كما جاء ذلك في اعتذار حاطب بن أبي بلتعة أراد تعالى أن يشجعهم على معاداة الكافرين وعدم موالاتهم بحال من الأحوال لما في ذلك من الضرر والخطر على العقيدة والصلة بالله وهي أعز ما يملك المؤمنون أعلمهم بأنه يُوجد لهم أسوة أي قدوة حسنة في إبراهيم خليله والمؤمنين معه فإنهم على قلتهم وكثرة عدوهم وعلى ضعفه وقوة خصومهم تبرأوا من أعداء الله وتنكروا لأية صلة تربطهم بهم فقالوا ما قص الله تعالى عنهم في قوله { إنَّا بُرءاءُ منكم ومما تعبدون من دون الله } " من أصنام وأوثان " كفرنا بكم فلم نعترف لكم بوجود يقتضي مودتنا ونصرتنا لكم، وبدا أي ظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء بصورة مكشوفة لا ستار عليها لأننا موحدون وأنتم مشركون، لأننا مؤمنون وأنتم كافرون، وسوف تستمر هذه المعاداة وهذه البغضاء بيننا وبينكم حتى تؤمنوا بالله وحده رباً وإلهاً لا رَبًّ غيره ولا إله سواءه إذاً فأتسوا أليها المسلمون بإمام الموحدين إبراهيم اللهم إلا ما كان من استغفار ابراهيم لأبيه فلا تأتسوا به ولا تستغفروا لموتاكم المشركين فإن ابراهيم قد ترك ذلك لما علم أن أباه لا يؤمن وأنه يموت كافراً وأنه في النار فقال تعالى إلا قول إبراهيم لأبيه " آزر " لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء أي غير الاستغفار.
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ابو يسرى.
قد يهمك أيضًا
فى سورة الاعراف الاية رقم 4 ما التفسير الصحيح لها ؟
ما هو تفسير الاية "فباي الاء ربكما تكذبان " ؟؟
في اي سوره ذكرت هذه الاية مع ذكر رقم الاية؟؟
كيف ابحث عن كتاب ع الانترنت واتصفحه؟؟؟ مثلاا القرآن الكريم
ما اجابة هذا السؤال - فيمن نزلت هذه الاية (( ذق إنك أنت العزيز الكريم )) ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة