الرئيسية > السؤال
السؤال
موضوع عن اهمية المخترعات في حياتنا مع امثلة توضيحية
موضوع عن اهمية المخترعات في حياتنا مع امثلة توضيحية
Google إجابات 7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
03-03-10 11:06 صباحا

--------------------------------------------------------------------------------

أهمية الاختراعات في حياتنا...
و كيف تكون مخترعا؟





اذا كان قد قيل ان الحاجة ام الاختراع فإن البيئة المناسبة تعتبر
ايضا حضن للابداع المتولد بالتناسب الطردي.
فالاختراع او الابتكار او الاكتشاف قد يولد اختراعا او ابتكارا اخر او... ولكون الاخترع هو فكرة تتطلب التطبيق في الواقع او
التقييد في سجل النظريات غير الفرضية فإنها كالفكرة التي قد تولد
فكرة او افكار اخرى.

والفكرة ولو كانت مهمة جدا تموت ان لم تجد من يتمكن من تطبقها في ارض الواقع.

ليس من الصعب ان تكون مخترعا لكن....

وقد يحقق مخترع الصدفة ان جاز لنا تسميته بذلك, اشياء لم يحلم بها,
في حين ان المخترع المحترف قد لا يتمكن من تحقيق احلامه التي قد يكون بذل من اجل تحقيقها كل ما يملك.

بعض الاخترعات مرتبطة بالازمان والبيئة ولا تتحقق الا في زمن معين او بيئة معينة. فتطبيق ابتكار القاطرات الصاروخية مثلا يتطلب انتظار
فترة من الزمن حتي تتهيئ وتهيئ البيئة التكنولوجية لذلك.

وبعض المخترعين يعرفون هذه الحقيقة فيكتفون بتدوين افكارهم او رسمها
كما فعل الرسام دافينشي عندما رسم ما تخيله طائرة واجهزة اخرى تم تطبيقها بعده بقرون.

والاختراعات قابلة للتكرار غير المتعمد عند اكثر من شخص في نفس الزمن بغض النظرعن تقارب الاماكن التي تتولد فيها الفكرة او بعدها.


الجانب الاقتصادي للمنتج يلعب دورا كبيرا في نجاحه او عدم نجاحه.
فيقال انه اختراع لكنه غير مجدي اقتصاديا فيضطر المخترع الى اهماله
او تجميد تطبيقه الى حين ايجاد البيئة الانسب او ادخال التعديل والتحسين المناسب للاختراع حتى يصلح ليكون منتجا.
هناك4 طرق تساعدك ان تبتكر عجائب صغيرة قد تغير حياتك... أشخاص عاديون وليس فقط متفوقون توصلوا الى اختراعات كبيرة .. هناك الألوف من قصار القامة الذين لا تطأ أقدامهم الارض حين يجلسون. وهم يحملون مسنداً للقدمين في تنقلاتهم، ويجدون في ذلك امراً بالغ الازعاج، لذلك فكر جاكوب رابينو في ابتكار حل لصديق له قصير القامة، وتوصل الى الصاق لوحي الومنيوم في كتاب مفرغ يتحول حيث يبسط مسنداً لقدمين خفيف الوزن وقابلاً للحمل والطيّ.

مخترع الهاتف بيل

ذات يوم زارت امرأة من لونغ أيلند مدينة نيويورك لطلب تأشيرة دخول من احدى القنصليات. وضاع نهارها في رحلة طويلة وثلاث ساعات من الانتظار في الدول داخل القنصلية، وقد وقف امامها رجل يحمل كدسة طلبات ويعمل في شركة الخدمات لمن تقعدهم اعمالهم عن إنجاز مثل هذه المعاملات الشاقة. وهذه الشركة من بنات افكار اثنين من سكان نيويورك وهي تستخدم اليوم 150 موظفاً يقفون في طوابير الانتظار عارضين خدماتهم في مكاتب السفر والمصارف والمخازن التي تستنفد الصبر.

لماذا لم تخطر لك أنت افكار كهذه؟

لننظر، اذا، الى بعض الادوات التي تبدو اليوم مألوفة بعدما باتت في متناولنا. فكيف يمكنك أنت أن تفكر إبداعياً وتبتكر عجائب صغيرة من صنعك؟

1- سُدَّ حاجة

يتبع الناجحون مبدأ مهماً هو: " أعطهم ما ليس عندهم" . مثال على ذلك هيمان ليمان من فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، الذي لاحظ ان قطع المطاط الهندي الصغيرة التي كان الناس يستعملونها في محو الكتابة تضيع على الدوام، فعمد ببساطة الى لصق هذه القطع على أطراف أقلام الرصاص. وها قد أصبحت الفكرة التي التمعت في ذهنة أداة عملية تصحح زلات أقلامنا كل يوم.

ومرة نظر كونراد هيوبرت بإعجاب الى أصيص زهر متوهج بالنور صنعه صديق له معتمداً وضع بطارية وزر كهربائي بحيث يسلط الضوء على الزهر متى أدار مفتاحا. وقد عمد هيوبرت الى تطوير الأصيص الى أداة اكثر نفعاً إذ وضع بطاريات وزراً كهربائياً في انبوب، مبتكراً أول مشعل كهربائي عرفه العالم.

2- حول الغضب الى فكرة خلاقة

يعاني الانسان في حياته اليومية أموراً كثيرة تزعجه وتثبط عزيمته وتغضبه. كنغ جيليت، مثلا، سئم شحذ موسى الحلاقة، فابتكر الشفرة المأمونة التي تطرح بعد الاستعمال.

وقاسى شستر غرينوود من تعرض أذنية لقضم الصعيق حيث تتدنى درجة الحرارة تحت الصفر، فملأ كوبين بوبر الفرو ثم وصلهما بشريط وقوس حول رأسه، مبتكراً اول واقيه لتدفئة الاذنين. وما لبثت الطلبات ان انهالت عليه من كل حدف وصوب.

الا تريد ان تكون مثل هذا المخترع..؟

وكان عمال احدى المطابع يعودون الى منازلهم كل ليلة وهم يعانون ألاما في الظهر والكتفين وتصلبا في العنق، إزاء ذلك عمد زميل لهم هو همفوري اوسوليفان الى تخفيف الارهاق عن نفسه بالوقوف على حصيرة من المطاط. وما لبث ان ثبت في كل من كعبي حذائه "وسادة" مطاطية. واليوم تباع "كعوب أوسوليفان" المطاطية في أنحاء العالم.

3- أفد من مهارتك

يتوجب على المخترع الناجح الافادة من مهارته الشخصية. لاحظت كايدا شايتن في تورونتو (كندا) ان سقوف المصانع والمباني التجارية مغطاة بطبقة من السخام والشحم تكثر فيها الجراثيم ويصعب تنظيفها. وقد لجأت شاتن، وهي كيميائية هاوية الى مهارتها الشخصية وابتكرت محلول تنظيف يُطلق مضغوطا على السقوف بشكل رذاذ قوي. وبهذه العلمية تنجرف الأوساخ الى الارض وتزال بالمكانس الكهربائية.

كذلك أفاد جيرالد كينات من مهارته في تطوير اختراعات ابتكرها اخرون. فعندما تناهت اليه طريقة جديدة لسد الثقوب وشقوق في الزجاج، قرر الافادة من ذلك واسس عملاً خاصاً به بعدما سأل نفسه: ألن يسارع اصحاب السيارات الى ترميم زجاج سيارتهم متى عرفوا ان الكلفة تدنت الى النصف؟ وهكذا نجحت الفكرة وباتت شركته تدر ارباحاً سنوية تزيد على 35 ميليون دولار..

4 - أخيراً، فكر في أمور صغيرة

لا حاجة الى أفكار كبيرة كي تكون خلاقاً فالصحن الطائر " فريزبي" المصنوع من البلاسيتك والذي يتقاذفه اللاعبون لم يغير العالم، لكنه اتاح للناس كثيراً من المرح كما حقق ارباحاً طائلة.

ولم يغير العالم اختراع الضمادات اللاصقة ودبابيس الأمان (الافرنجية) وأكواب الكرتون وعلب المرطبات التي تفتح باليد وافكار "صغيرة". لكنها عوامل تألقت لسد حاجة او حل مشكلة فجعلت الحياة أيسر عيشاًُ.



كيف تكون مبدعاً؟

قد يظن البعض أن الإبداع قاصر على أشخاص بعينها أو أن الإبداع قاصر على عقول معينة أو طريقة تفكير ما، ولكن الحقيقة أننا كلنا مبدعون بالفطرة، فالله خلقنا بكامل إبداعنا، وهذا ما نعرضه لكم في هذا الموضوع، فنقف على أهمية الإبداع ولماذا يجب أن نكون مبدعين؟ وكيف نكون مبدعين؟

كلنا مبدعون

وبداية نركز على أن الإبداع له مجالات كثيرة ولا يقتصر على العمل فقط، بل نجد الإبداع في التفكير والموسيقى والمنطق والاتصال مثلاً.

وحتى نتأكد من أننا مبدعون بالفطرة فعلينا أن نتذكر أن الله نفخ فينا من روحه ،و خلقنا بيده. لذلك فلا يأتي أي شخص بعد هذا ويقول أن الإبداع قاصر على العباقرة أو المشاهير فقط لأنه عام لكل الناس باختلافاتهم، والمهم هو كيف تستخدم عقلك، وهل أنت متزن أم لا على كل المستويات في العمل والحياة الاجتماعية والأسرية والخلقية

.ولو نظرنا للنحلة سنجد أن لها 100 ألف خلية عقلية، وأنها تطير حوالي 5 كيلومتر مربع يومياً، وتسمع مثل الإنسان وتحارب بصورة جماعية منظمة وتتخذ قرارات مصيرية تتعلق بالحرب أو العمل، فلديها 21 وظيفة. فما بالك بالعقل البشري الذي يحتوي على مليار خلية عقلية؟!


والإبداع


يبدأ في الداخل، بداخلك أنت، فضع قدراتك في الفعل ووظفها للوصول للإبداع واستخراجه من داخلك لأنه موجود فعلياًَ من البداية، والإبداع يجعلك تنظر نظرة غير تقليدية للأمور وتجعلنا مرنين لا نعتمد على جانب واحد في حياتنا ليس العمل فقط أو الأولاد فقط بل يجعلنا متزنين في كل مجالات حياتنا كما سبق وذكرنا.

لماذا يشعر البعض أن الإبداع حصري وقاصر على ناس معينين فقط ؟



لأن الناس لا تستخدم إلا ما بين 2 و 3 % من القدرات العقلية لديها ! وحتى لو نظرنا إلى أينشتين أكثر البشر عبقرية سنجد أنه استخدم 7 % فقط من خلايا مخه المليار. وحين سُئل عن إحساسه حين يٌقال عنه أنه عبقري بل أكثر الناس عبقرية فأجاب أنه أكثر الناس فضولاً. وهذا نفسه ما تتضمنه الآية الكريمة: ( قل سيروا في الأرض فانظروا...). وهذا يعني أن ننظر حولنا ونتساءل ونتأمل.

لماذا نبدع؟

ولهذا فالإبداع مهم جداً، وضروري للنجاح فهو مفتاح النجاح والتفوق والتقدم في الحياة والسعادة بالتالي، ولو نظرنا للقرآن الكريم سنجد 22 آية تقريباً تتكلم عن دلائل في السماوات والأرض والكائنات، وتتكرر ألفاظ "يعقلون" و" يتفكرون" و"يوقنون" كثيراً في القرآن.


وعلى الرغم من قدرات عقلنا اللامتناهية فإن الناس لا تستخدم إلا 3 % فقط من قدرات عقلها.


ولكن يجب علينا أن نستخرج المارد المبدع من داخلنا وعلينا ألا نعتقد أن لهذا وقت معين وأن أوانه ينتهي فكل لحظة مناسبة للبداية من أجل الإبداع، والإبداع يبدأ من الإدراك المختلف للمواقف، والإدراك يحدث في القشرة العقلية في 1/4 بوصة فقط، وحين قاس العلماء الثنيات في المنطقة الرمادية بالمخ وجدوا فيها أكبر دليل على الإبداع.ونعود ونقول أن اختلاف الأشخاص يعتمد على اختلاف إدراكهم، وإذا غيرنا الإدراك نغير السلوك ونكون متزنين في حياتنا.


ونعرض لك هنا مجموعة من المبدعين المشاهير....


ماذا تعرف عن هؤلاء المبدعين؟

الرسول صلى الله عليه وسلم كان مبدعاً، وفي المجالات المتعددة (المنطقي والنفسي والعاطفي والموسيقي والاتصالي).

ومثال على اتزانه وإبداعه الاتصالي، حين نادي عليه رجل من بعيد صائحا: يا محمد. فإذا به عليه الصلاة والسلام يرد صائحاً ملوحاً بيده: هأنذا. وهذا قمة التفاعل والاتصال الفعال..


وسيدنا عيسى عليه السلام كان يمر مع أصحابه على جيفة منتنة، فتأفف أصحابه منها، ولكنه هو نظر لها بشكل مختلف، وقال: انظروا لبياض أسنانه !
وهكذا فمهما مررت بلحظات صعبة مظلمة فهناك نقطة بيضاء.


عمر بن الخطاب في خضم المناقشات والمشكلات يجدونه يقرأ القرآن وكان يقول عن هذا: أخاف أن أكون من الغافلين.


وحين سُئل توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي عن سر العبقرية أجاب أنها 1% فقط إلهام و99% جهد وعرق وسهر


ومع هذا نقول لك مع أن الإنسان خلق في كبد إلا أنه يجب عليك أن تستمتع بإنجازاتك، فمع مرور 5 سنوات مثلاً في حياتك قف وتأمل وقيم ما مضى، ولا تقف عند الفشل، فكان توماس أديسون يقول: الفاشلون يدركون الفشل، ولا يدركون مدى قربهم للنجاح. واستمرت محاولاته لاختراع المصباح ألف مرة حتى نجح فعلاً ولهذا نقول لك أكمل مهما فشلت، فربما تنجح المرة التالية وتكون المرة القادمة هي سر نجاحك.

كيف تكون مبدعاً؟


نقدم لك الآن مجموعة من الخطوات تساعدك كي تكون مبدعاً:


وهو علم وُضع حديثاً، يعتمد على أن تقرر الآن، وأن أنسب لحظة لأن تفكر هي الآن، وأنه الآن يمكنك التغيير والتقدم والتعلم.• كرر أفكارك


بمعنى أن تكرر أهدافك وتتذكرها دائماً وتضعها أمام عينيك واعلم أنه دائماً الخطوة الأولى أصعب، وتأخذ وقتاً وجهداً أكبر، ولكن استفد من خبراتك ومهاراتك كي تنجح وتشق طريقك، فالطريق يقصر بالسير فيه.


• الخطأ بوابة الاكتشافويُروى قصة طريفة عن بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت الشهيرة للبرمجيات أن موظفاً اخطأ بشكل خسّر الشركة 2 مليون دولار، فلم يفصل هذا الموظف ورفض قبول استقالته قائلاً أن الخطأ سيعلمه في المستقبل، وفعلاً تعلم الموظف من خطئه واكسب الشركة 5 مليون دولار! وهكذا فبدون خطأ لا نتعلم، فالخطأ يجعلنا نكتشف الصواب.

• فكر بالعكس

بالمقلوب بعبارة أخرى أو اعكس الأشياء. فمثلاً فكرة الأثاث الأمريكي المريح الذي أصبح منشراً في العالم كله الآن جاءت حين تساءلت فتاة : وهل ضروري أن أذهب أنا للسرير ؟ لماذا لا يأتي هو؟

وفعلاً صمموا أريكة تتحول لسرير، فلا نحتاج فعلاً للذهاب للسرير.

• ثق في إلهامك الداخلي

لأن بك نفحة من الله تعالى والإلهام بالتالي أو الحدس صادق.

• تأمل ماضيك

فهذا يجعلك تتأمل وتستخرج الصواب والخطأ وتتعلم منه.


• حَسِّن مشاعرك وأحاسيسك

بأن تستخرجها وتوظفها وتعبر عن نفسك وتهتم بالآخرين، وتُظهر مشاعرك تجاههم.
• استخدم قوة الخيال

تخيل نفسك تنجح وتبدع وتتفوق، تخيل وأنت تحقق هدفك وتسعد به، وهذا نسميه الخيال الإبداعي أو قوة الخيال، فحين سألوا مايكل جوردون أسطورة كرة السلة الأمريكي عن سر تفوقه أجاب أنه يتمرن كثيراً جداً ويتمرن في خياله، أي يتخيل نفسه يلقي بالكرة نحو السلة في خياله.

• الوصول لليقظة المسترخية

والمقصود بها الوصول لمرحلة الاسترخاء الشديد الذي يقع ما بين اليقظة والنوم، وفي هذه الحالة نستقبل ذبذبات (ألفا) التي تجعلنا نسترخي ونهدأ ووقتها نصل لصفاء ذهني عالٍ جداً يساعدنا على أن نرى ماذا نريد في الحياة بوضوح.
15‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
مهممة
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 9
حسين
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
توفير الوقت والجهد
وسائل المواصلات  توفر الوقت
الهاتف يوفر عناء جهد ارسال البريد الاسلحة لها اهمية لان الجنود يستخدمونها للدفاع عن الوطن
2‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة العسيريه.
5 من 9
شكرا ♥
6‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ρяιη¢єѕѕ.
6 من 9
أهمية الاختراعات في حياتنا...
و كيف تكون مخترعا؟





اذا كان قد قيل ان الحاجة ام الاختراع فإن البيئة المناسبة تعتبر
ايضا حضن للابداع المتولد بالتناسب الطردي.
فالاختراع او الابتكار او الاكتشاف قد يولد اختراعا او ابتكارا اخر او... ولكون الاخترع هو فكرة تتطلب التطبيق في الواقع او
التقييد في سجل النظريات غير الفرضية فإنها كالفكرة التي قد تولد
فكرة او افكار اخرى.

والفكرة ولو كانت مهمة جدا تموت ان لم تجد من يتمكن من تطبقها في ارض الواقع.

ليس من الصعب ان تكون مخترعا لكن....

وقد يحقق مخترع الصدفة ان جاز لنا تسميته بذلك, اشياء لم يحلم بها,
في حين ان المخترع المحترف قد لا يتمكن من تحقيق احلامه التي قد يكون بذل من اجل تحقيقها كل ما يملك.

بعض الاخترعات مرتبطة بالازمان والبيئة ولا تتحقق الا في زمن معين او بيئة معينة. فتطبيق ابتكار القاطرات الصاروخية مثلا يتطلب انتظار
فترة من الزمن حتي تتهيئ وتهيئ البيئة التكنولوجية لذلك.

وبعض المخترعين يعرفون هذه الحقيقة فيكتفون بتدوين افكارهم او رسمها
كما فعل الرسام دافينشي عندما رسم ما تخيله طائرة واجهزة اخرى تم تطبيقها بعده بقرون.

والاختراعات قابلة للتكرار غير المتعمد عند اكثر من شخص في نفس الزمن بغض النظرعن تقارب الاماكن التي تتولد فيها الفكرة او بعدها.


الجانب الاقتصادي للمنتج يلعب دورا كبيرا في نجاحه او عدم نجاحه.
فيقال انه اختراع لكنه غير مجدي اقتصاديا فيضطر المخترع الى اهماله
او تجميد تطبيقه الى حين ايجاد البيئة الانسب او ادخال التعديل والتحسين المناسب للاختراع حتى يصلح ليكون منتجا.
هناك4 طرق تساعدك ان تبتكر عجائب صغيرة قد تغير حياتك... أشخاص عاديون وليس فقط متفوقون توصلوا الى اختراعات كبيرة .. هناك الألوف من قصار القامة الذين لا تطأ أقدامهم الارض حين يجلسون. وهم يحملون مسنداً للقدمين في تنقلاتهم، ويجدون في ذلك امراً بالغ الازعاج، لذلك فكر جاكوب رابينو في ابتكار حل لصديق له قصير القامة، وتوصل الى الصاق لوحي الومنيوم في كتاب مفرغ يتحول حيث يبسط مسنداً لقدمين خفيف الوزن وقابلاً للحمل والطيّ.

مخترع الهاتف بيل

ذات يوم زارت امرأة من لونغ أيلند مدينة نيويورك لطلب تأشيرة دخول من احدى القنصليات. وضاع نهارها في رحلة طويلة وثلاث ساعات من الانتظار في الدول داخل القنصلية، وقد وقف امامها رجل يحمل كدسة طلبات ويعمل في شركة الخدمات لمن تقعدهم اعمالهم عن إنجاز مثل هذه المعاملات الشاقة. وهذه الشركة من بنات افكار اثنين من سكان نيويورك وهي تستخدم اليوم 150 موظفاً يقفون في طوابير الانتظار عارضين خدماتهم في مكاتب السفر والمصارف والمخازن التي تستنفد الصبر.

لماذا لم تخطر لك أنت افكار كهذه؟

لننظر، اذا، الى بعض الادوات التي تبدو اليوم مألوفة بعدما باتت في متناولنا. فكيف يمكنك أنت أن تفكر إبداعياً وتبتكر عجائب صغيرة من صنعك؟

1- سُدَّ حاجة

يتبع الناجحون مبدأ مهماً هو: " أعطهم ما ليس عندهم" . مثال على ذلك هيمان ليمان من فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، الذي لاحظ ان قطع المطاط الهندي الصغيرة التي كان الناس يستعملونها في محو الكتابة تضيع على الدوام، فعمد ببساطة الى لصق هذه القطع على أطراف أقلام الرصاص. وها قد أصبحت الفكرة التي التمعت في ذهنة أداة عملية تصحح زلات أقلامنا كل يوم.

ومرة نظر كونراد هيوبرت بإعجاب الى أصيص زهر متوهج بالنور صنعه صديق له معتمداً وضع بطارية وزر كهربائي بحيث يسلط الضوء على الزهر متى أدار مفتاحا. وقد عمد هيوبرت الى تطوير الأصيص الى أداة اكثر نفعاً إذ وضع بطاريات وزراً كهربائياً في انبوب، مبتكراً أول مشعل كهربائي عرفه العالم.

2- حول الغضب الى فكرة خلاقة

يعاني الانسان في حياته اليومية أموراً كثيرة تزعجه وتثبط عزيمته وتغضبه. كنغ جيليت، مثلا، سئم شحذ موسى الحلاقة، فابتكر الشفرة المأمونة التي تطرح بعد الاستعمال.

وقاسى شستر غرينوود من تعرض أذنية لقضم الصعيق حيث تتدنى درجة الحرارة تحت الصفر، فملأ كوبين بوبر الفرو ثم وصلهما بشريط وقوس حول رأسه، مبتكراً اول واقيه لتدفئة الاذنين. وما لبثت الطلبات ان انهالت عليه من كل حدف وصوب.

الا تريد ان تكون مثل هذا المخترع..؟

وكان عمال احدى المطابع يعودون الى منازلهم كل ليلة وهم يعانون ألاما في الظهر والكتفين وتصلبا في العنق، إزاء ذلك عمد زميل لهم هو همفوري اوسوليفان الى تخفيف الارهاق عن نفسه بالوقوف على حصيرة من المطاط. وما لبث ان ثبت في كل من كعبي حذائه "وسادة" مطاطية. واليوم تباع "كعوب أوسوليفان" المطاطية في أنحاء العالم.

3- أفد من مهارتك

يتوجب على المخترع الناجح الافادة من مهارته الشخصية. لاحظت كايدا شايتن في تورونتو (كندا) ان سقوف المصانع والمباني التجارية مغطاة بطبقة من السخام والشحم تكثر فيها الجراثيم ويصعب تنظيفها. وقد لجأت شاتن، وهي كيميائية هاوية الى مهارتها الشخصية وابتكرت محلول تنظيف يُطلق مضغوطا على السقوف بشكل رذاذ قوي. وبهذه العلمية تنجرف الأوساخ الى الارض وتزال بالمكانس الكهربائية.

كذلك أفاد جيرالد كينات من مهارته في تطوير اختراعات ابتكرها اخرون. فعندما تناهت اليه طريقة جديدة لسد الثقوب وشقوق في الزجاج، قرر الافادة من ذلك واسس عملاً خاصاً به بعدما سأل نفسه: ألن يسارع اصحاب السيارات الى ترميم زجاج سيارتهم متى عرفوا ان الكلفة تدنت الى النصف؟ وهكذا نجحت الفكرة وباتت شركته تدر ارباحاً سنوية تزيد على 35 ميليون دولار..

4 - أخيراً، فكر في أمور صغيرة

لا حاجة الى أفكار كبيرة كي تكون خلاقاً فالصحن الطائر " فريزبي" المصنوع من البلاسيتك والذي يتقاذفه اللاعبون لم يغير العالم، لكنه اتاح للناس كثيراً من المرح كما حقق ارباحاً طائلة.

ولم يغير العالم اختراع الضمادات اللاصقة ودبابيس الأمان (الافرنجية) وأكواب الكرتون وعلب المرطبات التي تفتح باليد وافكار "صغيرة". لكنها عوامل تألقت لسد حاجة او حل مشكلة فجعلت الحياة أيسر عيشاًُ.



كيف تكون مبدعاً؟

قد يظن البعض أن الإبداع قاصر على أشخاص بعينها أو أن الإبداع قاصر على عقول معينة أو طريقة تفكير ما، ولكن الحقيقة أننا كلنا مبدعون بالفطرة، فالله خلقنا بكامل إبداعنا، وهذا ما نعرضه لكم في هذا الموضوع، فنقف على أهمية الإبداع ولماذا يجب أن نكون مبدعين؟ وكيف نكون مبدعين؟

كلنا مبدعون

وبداية نركز على أن الإبداع له مجالات كثيرة ولا يقتصر على العمل فقط، بل نجد الإبداع في التفكير والموسيقى والمنطق والاتصال مثلاً.

وحتى نتأكد من أننا مبدعون بالفطرة فعلينا أن نتذكر أن الله نفخ فينا من روحه ،و خلقنا بيده. لذلك فلا يأتي أي شخص بعد هذا ويقول أن الإبداع قاصر على العباقرة أو المشاهير فقط لأنه عام لكل الناس باختلافاتهم، والمهم هو كيف تستخدم عقلك، وهل أنت متزن أم لا على كل المستويات في العمل والحياة الاجتماعية والأسرية والخلقية

.ولو نظرنا للنحلة سنجد أن لها 100 ألف خلية عقلية، وأنها تطير حوالي 5 كيلومتر مربع يومياً، وتسمع مثل الإنسان وتحارب بصورة جماعية منظمة وتتخذ قرارات مصيرية تتعلق بالحرب أو العمل، فلديها 21 وظيفة. فما بالك بالعقل البشري الذي يحتوي على مليار خلية عقلية؟!


والإبداع


يبدأ في الداخل، بداخلك أنت، فضع قدراتك في الفعل ووظفها للوصول للإبداع واستخراجه من داخلك لأنه موجود فعلياًَ من البداية، والإبداع يجعلك تنظر نظرة غير تقليدية للأمور وتجعلنا مرنين لا نعتمد على جانب واحد في حياتنا ليس العمل فقط أو الأولاد فقط بل يجعلنا متزنين في كل مجالات حياتنا كما سبق وذكرنا.

لماذا يشعر البعض أن الإبداع حصري وقاصر على ناس معينين فقط ؟



لأن الناس لا تستخدم إلا ما بين 2 و 3 % من القدرات العقلية لديها ! وحتى لو نظرنا إلى أينشتين أكثر البشر عبقرية سنجد أنه استخدم 7 % فقط من خلايا مخه المليار. وحين سُئل عن إحساسه حين يٌقال عنه أنه عبقري بل أكثر الناس عبقرية فأجاب أنه أكثر الناس فضولاً. وهذا نفسه ما تتضمنه الآية الكريمة: ( قل سيروا في الأرض فانظروا...). وهذا يعني أن ننظر حولنا ونتساءل ونتأمل.

لماذا نبدع؟

ولهذا فالإبداع مهم جداً، وضروري للنجاح فهو مفتاح النجاح والتفوق والتقدم في الحياة والسعادة بالتالي، ولو نظرنا للقرآن الكريم سنجد 22 آية تقريباً تتكلم عن دلائل في السماوات والأرض والكائنات، وتتكرر ألفاظ "يعقلون" و" يتفكرون" و"يوقنون" كثيراً في القرآن.


وعلى الرغم من قدرات عقلنا اللامتناهية فإن الناس لا تستخدم إلا 3 % فقط من قدرات عقلها.


ولكن يجب علينا أن نستخرج المارد المبدع من داخلنا وعلينا ألا نعتقد أن لهذا وقت معين وأن أوانه ينتهي فكل لحظة مناسبة للبداية من أجل الإبداع، والإبداع يبدأ من الإدراك المختلف للمواقف، والإدراك يحدث في القشرة العقلية في 1/4 بوصة فقط، وحين قاس العلماء الثنيات في المنطقة الرمادية بالمخ وجدوا فيها أكبر دليل على الإبداع.ونعود ونقول أن اختلاف الأشخاص يعتمد على اختلاف إدراكهم، وإذا غيرنا الإدراك نغير السلوك ونكون متزنين في حياتنا.


ونعرض لك هنا مجموعة من المبدعين المشاهير....


ماذا تعرف عن هؤلاء المبدعين؟

الرسول صلى الله عليه وسلم كان مبدعاً، وفي المجالات المتعددة (المنطقي والنفسي والعاطفي والموسيقي والاتصالي).

ومثال على اتزانه وإبداعه الاتصالي، حين نادي عليه رجل من بعيد صائحا: يا محمد. فإذا به عليه الصلاة والسلام يرد صائحاً ملوحاً بيده: هأنذا. وهذا قمة التفاعل والاتصال الفعال..


وسيدنا عيسى عليه السلام كان يمر مع أصحابه على جيفة منتنة، فتأفف أصحابه منها، ولكنه هو نظر لها بشكل مختلف، وقال: انظروا لبياض أسنانه !
وهكذا فمهما مررت بلحظات صعبة مظلمة فهناك نقطة بيضاء.


عمر بن الخطاب في خضم المناقشات والمشكلات يجدونه يقرأ القرآن وكان يقول عن هذا: أخاف أن أكون من الغافلين.


وحين سُئل توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي عن سر العبقرية أجاب أنها 1% فقط إلهام و99% جهد وعرق وسهر


ومع هذا نقول لك مع أن الإنسان خلق في كبد إلا أنه يجب عليك أن تستمتع بإنجازاتك، فمع مرور 5 سنوات مثلاً في حياتك قف وتأمل وقيم ما مضى، ولا تقف عند الفشل، فكان توماس أديسون يقول: الفاشلون يدركون الفشل، ولا يدركون مدى قربهم للنجاح. واستمرت محاولاته لاختراع المصباح ألف مرة حتى نجح فعلاً ولهذا نقول لك أكمل مهما فشلت، فربما تنجح المرة التالية وتكون المرة القادمة هي سر نجاحك.

كيف تكون مبدعاً؟


نقدم لك الآن مجموعة من الخطوات تساعدك كي تكون مبدعاً:


وهو علم وُضع حديثاً، يعتمد على أن تقرر الآن، وأن أنسب لحظة لأن تفكر هي الآن، وأنه الآن يمكنك التغيير والتقدم والتعلم.• كرر أفكارك


بمعنى أن تكرر أهدافك وتتذكرها دائماً وتضعها أمام عينيك واعلم أنه دائماً الخطوة الأولى أصعب، وتأخذ وقتاً وجهداً أكبر، ولكن استفد من خبراتك ومهاراتك كي تنجح وتشق طريقك، فالطريق يقصر بالسير فيه.


• الخطأ بوابة الاكتشافويُروى قصة طريفة عن بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت الشهيرة للبرمجيات أن موظفاً اخطأ بشكل خسّر الشركة 2 مليون دولار، فلم يفصل هذا الموظف ورفض قبول استقالته قائلاً أن الخطأ سيعلمه في المستقبل، وفعلاً تعلم الموظف من خطئه واكسب الشركة 5 مليون دولار! وهكذا فبدون خطأ لا نتعلم، فالخطأ يجعلنا نكتشف الصواب.

• فكر بالعكس

بالمقلوب بعبارة أخرى أو اعكس الأشياء. فمثلاً فكرة الأثاث الأمريكي المريح الذي أصبح منشراً في العالم كله الآن جاءت حين تساءلت فتاة : وهل ضروري أن أذهب أنا للسرير ؟ لماذا لا يأتي هو؟

وفعلاً صمموا أريكة تتحول لسرير، فلا نحتاج فعلاً للذهاب للسرير.

• ثق في إلهامك الداخلي

لأن بك نفحة من الله تعالى والإلهام بالتالي أو الحدس صادق.

• تأمل ماضيك

فهذا يجعلك تتأمل وتستخرج الصواب والخطأ وتتعلم منه.


• حَسِّن مشاعرك وأحاسيسك

بأن تستخرجها وتوظفها وتعبر عن نفسك وتهتم بالآخرين، وتُظهر مشاعرك تجاههم.
• استخدم قوة الخيال

تخيل نفسك تنجح وتبدع وتتفوق، تخيل وأنت تحقق هدفك وتسعد به، وهذا نسميه الخيال الإبداعي أو قوة الخيال، فحين سألوا مايكل جوردون أسطورة كرة السلة الأمريكي عن سر تفوقه أجاب أنه يتمرن كثيراً جداً ويتمرن في خياله، أي يتخيل نفسه يلقي بالكرة نحو السلة في خياله.

• الوصول لليقظة المسترخية

والمقصود بها الوصول لمرحلة الاسترخاء الشديد الذي يقع ما بين اليقظة والنوم، وفي هذه الحالة نستقبل ذبذبات (ألفا) التي تجعلنا نسترخي ونهدأ ووقتها نصل لصفاء ذهني عالٍ جداً يساعدنا على أن نرى ماذا نريد في الحياة بوضوح.
9‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
تنكيو تنكيو
26‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
dog
27‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
lati daharat khilala 3ichrin 3ama al madiya fa9at...wa hiya al fatra 3asriha al mo3dam wa lam ba3d tawb al 3ara9a wa tarikhe
11‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اهمية المخترعات في حياتنا مع امثلة توضيحية
ماهي اهمية المخترعات في حياتنا مع ذكر أمثلة توضيحية تؤكد أهميتها
اهمية المخترعات في حياتنا ؟
كيف يتعامل المسلم مع الصدفه ؟؟
ماهي المغالطات المنطقية مع ذكر امثلة لها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة