الرئيسية > السؤال
السؤال
هل اليهود والنصارى كفار ؟
ارجو ان تعرف لنا من هم الكفار وان تعرف لنا ما دينك !
الاسلام 1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة SuperX.
الإجابات
1 من 20
يا اخى انت برضه؟؟؟؟ اتقى الله يا اخى مش كده؟؟؟؟؟
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 20
الكفر هو نكران وجود الله، والشرك من يؤمن بالله وجعل له شركاء، وسؤالك سخيف ويشعل الفتن
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة لاشين.
3 من 20
كلا والله اعلم ليسو كفار
وخير ما استدل به هو القرأن الكريم بسوره الفاتحه
غير المغضوب عليهم ولا الضالين
المغضوب عليهم هم اليهود
والضالين هم النصاره والله اعلم
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
4 من 20
المسيحيه واليهوديه ديانات سماويه
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة احمد عبد العظيم.
5 من 20
مشريكين وليس كفار
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
6 من 20
هم مشركيين و حسابهم عندر ربهم , و ربنا قال أنه يغفر كل الذنوب غير الشرك , فلازم يتوبوا عن شركهم و إلا جهنم .
22‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 20
كفر  لها اكثر من  معنى فقد تكون بمعنى غطى -انكر -جحد  وغيرها  ولذلك نقول كفر الدوار وكفر الشيخ فهذا معنها الأرض التى كانت رملية اوجرداء وغطت بالزرع - اما فى الدين الأسلامى فكل من ينكر نبوة رسول الأسلام محمد  فهو كافر اى انكر اوجحد او غطى و اخفى رسالتة ونبوتة كما كفرت اليهود بنبوة ورسالة المسيح
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ally.
8 من 20
كل الاديان السماوية تدعوا الى عبادة الواحد الاحد الله سبحانة وتعالى اليهودية وهى ديانة سماوية تدعوا الى عبادة الله على طريقة اهل هذا الزمن التى نزلت فية الرسالات واليهودية جائت من كلمة ياهو وهى الرب او الاله بالعبرية. النصارى وهى الخلاص من شريعة اليهود حسب ماجاء به المسيح علية السلام من الانجيل او البشارة بالعربية وهو العهد الجديد اما اسم النصارى فقد جاء من الناصرة التى ولد فيها المسيح علية السلام. اما الكفار فهم كل من اشرك بالله سبحانة وتعالى وجعل له شريك فى العبودية اعوذ بالله العلى القدير. ولا اله الا الله محمد رسول الله
7‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة tito21.
9 من 20
لقد كفر الَذين قالوا إن الله هو المسيح إبن مريم
لقد كفر الَذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة"
21‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة rabye3 moussa (ربيع موسي).
10 من 20
بنص القرأن هم كفار
23‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة خبير العوام.
11 من 20
كل ما يناقض لا اله الا الله محمد سول الله هو كفر ...
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بيتوتي2.
12 من 20
المسلم يؤمن بما جاء به القران :

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
16‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة كمونة.
13 من 20
طبعا اليهود والنصارى كفار ، ولا يجوز الشك في ذلك للآيات التي ذكرت وأيات أخرى منها قوله تعالى:( يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ) [آل عمران:70] ، وقال:(قل يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعلمون ) [آل عمران:98].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار). رواه مسلم
11‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عبدالله الوهبي.
14 من 20
الكافر هو الذي يقول لا يوجد الله  ............أستغفر الله العظيم
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة السيف الكردي (العضوية مغلقة).
15 من 20
سئل فضيلة الشيخ : عما زعمه أحد الوعاظ من مسجد من مساجد أوربا من أنه لا يجوز تكفير اليهود والنصارى ؟ .

الجواب : إن هذا القول الصادر عن هذا الرجل ضلال ، وقد يكون كفراً ، وذلك لأن اليهود والنصارى كفرهم الله – عز وجل – في كتابه ، قال الله تعالى : ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ، اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أُمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) .فدل ذلك على أنهم مشركون ، وبين الله تعالى في آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم :

- ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) .

- ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) .

- ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ) .

- ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم ) .

والآيات في هذه المسألة كثيرة ، والأحاديث ، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذبوه ، فقد كذب الله – عز وجل – وتكذيب الله كفر ، ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو .

ويا سبحان الله كيف يرضى هذا الرجل أن يقول : إنه لا يجوز إطلاق الكفر على هؤلاء وهم يقولون : عن الله ثالث ثلاثة ؟ وقد كفرهم خالقهم – عز وجل – وكيف لا يرضى أن يكفر هؤلاء وهم يقولون إن المسيح ابن الله ، ويقولون : يد الله مغلولة ، ويقولون إن الله فقير ونحن أغنياء ؟ !

كيف لا يرضى أن يكفر هؤلاء وأن يطلق كلمة الكفر عليهم ، وهم يصفون ربهم بهذه الأوصاف السيئة التي كلها عيب وشتم وسب ؟ ! .

وإني أدعو هذا الرجل ، أدعوه أن يتوب إلى الله – عز وجل- وأن يقرأ قوله تعالى ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) وألا يدهن هؤلاء في كفرهم ، وأن يبين لكل أحد أن هؤلاء كفار ، وأنهم من أصحاب النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة – أي أمة الدعوة – ثم لا يتبع ما جئت به ، أو قال : لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار ) .

وليأخذوا من الأجر بنصيبين ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم .. ) الحديث

ثم إني اطلعت بعد هذا على كلام لصاحب الإقناع في باب حكم المرتد قال فيه – بعد كلام سبق – ( … أو لم يكفر من دان بغير الإسلام كالنصارى ، أو شك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم فهو كافر ) .

ونقل عن شيخ الإسلام قوله :

( من اعتقد أن الكنائس بيوت الله ، وأن الله يعبد فيها ، وأن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله وطاعة له ولرسوله ، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم ، وأن ذلك قربة أو طاعة فهوكافر) .

وقال أيضاً في موضع آخر : ( من اعتقد أن زيارة أهل الذمة في كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد ) .

فعلى هذا القائل أن يتوب إلى ربه من هذا القول العظيم الفرية ، وأن يعلن إعلاناً صريحاً بأن هؤلاء كفرة ، وأنهم من أصحاب النار ، وأن الواجب عليهم أن يتبعوا النبي الأمي محمداً صلى الله عليه وسلم فإنه مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل ( يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) .

وهو بشارة عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .

فقد قال عيسى ابن مريم ما حكاه ربه عنه : ( يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) .

لما جاءهم من … ؟ من الذي جاءهم .. ؟ المبشر به أحمد ، لما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ، وبهذ نرد دعوى أولئك النصارى الذين قالوا : الذي بشر به عيسى هو أحمد لا محمد ، فنقول : إن الله قال : ( فلما جاءهم بالبينات ) ولم يأتكم بعد عيسى إلا محمد صلى الله عليه وسلم ومحمد هو أحمد ، لكن الله ألهم عيسى أن يسمي محمدا بأحمد لأن أحمد اسم تفضيل من الحمد ، فهو أحمد الناس لله وهو أحمد الخلق في الأوصاف كاملة ، فهو عليه الصلاة والسلام أحمد الناس لله ، جعلاً لصيغة التفضيل من باب اسم الفاعل وهو أحمد الناس ، بمعنى أحق الناس أن يحمد جعلاً لصيغة التفضيل من باب اسم المفعول ، فهو حامد ومحمود على أكمل صيغة الحمد الدال عليها أحمد .

وإني أقول : إن كل من زعم أن في الأرض ديناً يقبله الله سوى دين الإسلام فإنه كافر لا شك في كفره ، لأن الله عز وجل يقول في كتابه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) ويقول عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .

وعلى هذا – وأكررها مرة ثالثة – على هذا القائل أن يتوب إلى الله – عز وجل – وأن يبين للناس جميعاً أن هؤلاء اليهود والنصارى كفار ، لأن الحجة قد قامت عليهم وبلغتهم الرسالة ولكنهم كفروا عناداً .

ولقد كان اليهود يوصفون بأنهم مغضوب عليهم لأنهم علموا الحق وخالفوه ، وكان النصارى يوصفون بأنهم ضالون لأنهم أرادوا الحق فضلوا عنه ، أما الآن فقد علم الجميع الحق وعرفوه ، ولكنهم خالفوه ، وبذلك استحقوا جميعاً أن يكونوا مغضوباً عليهم ، وإني أدعوا هؤلاء اليهود والنصارى إلى أن يؤمنوا بالله ورسله جميعاً وأن يتبعوا محمداً صلى الله عليه وسلم لأن هذا هو الذي أُمروا به في كتبهم كما قال الله تعالى : ( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ، الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) .

وقال تعالى : ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ) وهذا يؤيد ما ذكرناه في صدر الجواب ، وهذا أمر لا إشكال فيه . والله المستعان .

(الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ) .
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابو احمد القفصي.
16 من 20
ليسوا كفار لان لديهم دين ويؤمنون بوجود الله ولكنهم مشركين
23‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الحق والصراحة (الحرية والعدل).
17 من 20
خلق الله تعالى هذا الكون بما فيه، وسخره لأكرم مخلوق، المستخلف على الأرض، ألا وهو الإنسان حيث قال تعالى: {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض}(سورة لقمان: [الآية: 20) وقال: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}(سورة البقرة: [الآية: 30]).

وهذا الإنسان أكرم مخلوقات الله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم}( 70].سورة الإسراء: [الآية) ومن تمام تكريم الخالق العظيم لهذا الإنسان، أن أرسل إليه رسلاً يدلونه على طريق الخير في الدنيا والآخرة، ويحذّرونه طريق الشر كذلك.

فكل أنبياء الله ورسله أتوا بدين واحدٍ سماويّ، هدفه سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وهذا الدين السماوي سماه الله تعالى الإسلام، فالدين في جوهره يعود إلى ثلاثة أسس: العقيدة، الشريعة، الأخلاق. والعقيدة والأخلاق الكلية واحدة عند كل الأنبياء والمرسلين، ولكن المتبدل هو الشرائع، بحسب اختلاف أحوال الأمم والشعوب الذين كانت تأتيهم رسالة السماء.

أما مفهوم وأركان العقيدة فواحد على ألسنة جميع الأنبياء والمرسلين، وهذا الذي يسمى الدين السماوي الواحد، فلا يوجد أديان سماوية بل يوجد دين إلهي رباني واحد، اسمه الإسلام {إن الدين عند الله الإسلام}( سورة آل عمران: [الآية: 19].) وهذا الدين الإلهي هو الذي ارتضاه الله لكل خلقه من لحظة أن خلقهم إلى يوم لقاءه فقال: {اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيتُ لكم الإسلام ديناً}(سورة المائدة: [الآية: 3) ولن يقبل الله من أي إنسان إلا الإسلام ديناً، الذي يعني الاستسلام المطلق لجميع أوامر الله ونواهيه، فقال تعالى: {ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(سورة آل عمران: [الآية: 85).

ولذلك نقرأ في القرآن هذه الحقيقة واضحة جليّة في قوله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً، والذي أوحينا إليك، وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى، أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه}(سورة الشورى: [الآية: 13].).

إذاً هذا هو الدين الإلهي السماوي الذي اسمه الإسلام، هو الذي دعا إليه جميع رسل الله فالحقائق الإيمانية عندهم جميعاً واحدة، وهي: الإيمان بوجود خالق عظيم واحد لا شريك له متصف بالكمال المطلق، منزّه عن النقائص، والإيمان باليوم الآخر يوم الحساب والدينونة، والإيمان بالملائكة الأطهار والإيمان بجميع أنبياء ورسل الله عز وجل والإيمان بكل كتب السماء المنزلة على المرسلين يقول الله تعالى: {ليس البرَ أن تولوا وجوهكم قِبَل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين}( سورة البقرة: [الآية: 177) وإلى هذا المفهوم نبه القرآن أيضاً كل المؤمنين فقال: {قولوا آمنا بالله، وما أنزل إلينا، وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط، وما أوتي موسى وعيسى، وما أوتي النبيون من ربهم، لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}(سورة البقرة: [الآية: 136) فكل الأنبياء وكل أتباعهم الصادقين سمّاهم القرآن الكريم باسم واحد: {المسلمون}.

وإلى هذه الحقائق كلها أشار النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم من خلال مثال نطق به فقال: ((إن مثلي، ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنياناً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنةٍ من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلاّ وُضعت هذه اللبنة ؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين))( أخرجه البخاري، كتاب الأنبياء، باب خاتم النبيين.).
5‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 20
ختم الله كل شرائع الأنبياء السابقين بشريعة النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم وجمع له العقيدة، والشريعة، والأخلاق، وسمى دينه الإسلام وأعلن أن الناس جميعاً خُلقوا من نفس واحدة، وبعبارة أوضح أكد الإسلام الخاتم وحدة الأصل الإنساني فجاء توضيح هذه الحقيقة في القرآن: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء}( سورة النساء: [الآية: 1). فهم أخوة من أب وأم.

وهذا الأصل الإنساني يعطي كل فرد من أفراد العائلة البشرية حقوق الكرامة الإنسانية دون استثناء أو تمييز {ولقد كرمنا بني آدم}. فالحقوق الخمسة ثابتة لكل إنسان بشر، وهي: حق الحياة، حق الطعام، حق الشراب، حق اللباس، حق السكن والأمن والحرية.

ثم جعل الله اختلاف البشرية في ألوانها وأجناسها ولغاتها آية من الآيات الدالة على عظمته فقال: {ومن آياته خلق السماوات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالِمين}(سورة الروم: [الآية: 22).

ويبين الله أن هذا الاختلاف لا يجوز أن يُتخذ وسيلة من أجل تمزيق الأسرة الإنسانية واضطهاد بعضها لبعض، وإنما يجب أن يكون وسيلة من وسائل التعاون البشري، والتعارف والتلاقي على الخير، ومصلحة الإنسان حيث انطلق المبدأ الإنساني الخالد في القرآن {يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا}(سورة الحجرات: [الآية: 13].).

فالناس سواسية من حيث بشريتهم، ولكنهم يتمايزون بتقواهم وبما يقدمون من خير لسعادة الإنسان {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(سورة الحجرات: [الآية: 13].) ولذلك فرّق القرآن بين الإنسان الذي اتبع رسالة السماء الداعية إلى الإيمان والخير وسعادة الإنسانية، وبين أولئك الذين رفضوا رسالة السماء أي رفضوا الإيمان والعلم والسلام والخير للبشرية، كل ذلك بغضِّ النظر قطعياً عن اللون أو الجنس أو الإقليم فقال تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر، ومنكم مؤمن، والله بما تعملون بصير}(سورة التغابن: [الآية: 2).

فالمسلم في نظر القرآن هو من أسلم وجهه وقلبه وحياته كلها لله واتبع شرعه، وآمن باليوم الآخر، والملائكة، والكتب، والمرسلين دون استثناء أو تمييز، وغير المسلم هو من اختل عنده هذا الميزان السماوي.

- موقف القرآن من الأديان السابقة:

خاطب القرآن أهل الأديان السماوية السابقة، وهم اليهود والنصارى بألطف العبارات وأجمل الألفاظ فكان وصفهم دائماً بلفظ (يا أهل الكتاب) حيث وردت هذه الكلمة في واحد وثلاثين موضعاً(انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ( ص592 وما بعدها ).) وخاطبهم أيضاً بلفظ (الذين أوتوا الكتاب) وذلك في ثلاثين موضعاً(لمرجِع السابق) وهذا الخطاب فيه الاحترام الكبير، فهو يقول لهم: يا أصحاب العلم والمعرفة، ويا أهل المخطوطات المقدسة السماوية.

والمستعرض لمنهج القرآن في الحديث عن أهل الكتاب يجده يتحدث عن صنفين: صنف اتبع الحق وآمن به، وسار على نهج الأنبياء كلهم حتى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، وصنف آخر جهل الحقائق، وخالف نهج الأنبياء.

وينضح هذا التصنيف من خلال استقراء الآيات القرآنية فنحن نقرأ: {ليسوا سواء، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويسارعون في الخيرات، وأولئك من الصالحين}( سورة آل عمران: [الآيتان: 113، 114).

وامتدح القرآن الذين اتبعوا الحق وكانوا خاشعين فقال: {وإنَّ مِنْ أهل الكتاب لمن يؤمن بالله، وما أنزل إليكم، وما أنزل إليهم، خاشعين لله}( سورة آل عمران: [الآية: 199) ثم سمي القرآن علماء أهل الكتاب المتبعين للحق بأنهم الراسخون، فقال: {لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أُنزل إليك وما أنزل من قبلك}( سورة النساء: [الآية: 162) وتحدث القرآن عن خشوع أهل الكتاب ورقة قلوبهم وخضوعهم للحق الذي جاء على لسان النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال: {ولتجدنَّ أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى، ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق، يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين}( سورة المائدة: [الآيتان: 82، 83).
5‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 20
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

" الكفر جحد الحق وستره ، كالذي يجحد وجوب الصلاة أو وجوب الزكاة أو وجوب صوم رمضان أو وجوب الحج مع الاستطاعة أو وجوب بر الوالدين ونحو هذا ، وكالذي يجحد تحريم الزنا أو تحريم شرب المسكر أو تحريم عقوق الوالدين أو نحو ذلك .

أما الشرك فهو : صرف بعض العبادة لغير الله ، كمن يستغيث بالأموات أو الغائبين أو الجن أو الأصنام أو النجوم ونحو ذلك ، أو يذبح لهم أو ينذر لهم ، ويطلق على الكافر أنه مشرك ، وعلى المشرك أنه كافر ، كما قال الله عز وجل : ( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) المؤمنون/117 ، وقال سبحانه : ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ) المائدة/72 ، وقال جل وعلا في سورة فاطر : ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ . إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) فاطر/13، 14 ، فسمى دعاءهم غير الله شركا في هذه السورة ، وفي سورة المؤمنون سماه كفراً .

وقال سبحانه في سورة التوبة : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) التوبة/32، 33 ، فسمى الكفار به كفاراً ، وسماهم مشركين ، فدلَّ ذلك على أن الكافر يسمى مشركاً ، والمشرك يسمى كافراً ، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة ،

ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْك الصَّلاةِ ) ، أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ ) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بإسناد صحيح عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه ، والله ولي التوفيق " انتهى .

واليهود والنصارى كفار ومشركون ، أما كفرهم فلأنهم جحدوا الحق ، وكذبوا به ، وأما شركهم فلأنهم عبدوا غير الله تعالى .

قال الله تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) التوبة/30، 31 . فوصفهم هنا بالشرك ، وفي سورة البينة وصفهم بالكفر ، قال الله تعالى : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) البينة/1 .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ردّاً على من قال : إن لفظ المشركين بإطلاقه لا يتناول أهل الكتاب :

" والأقرب أن أهل الكتاب داخلون في المشركين والمشركات عند الإطلاق رجالهم ونساؤهم ؛ لأنهم كفار مشركون بلا شك ، ولهذا يمنعون من دخول المسجد الحرام ، لقوله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ) التوبة/28. ولو كان أهل الكتاب لا يدخلون في اسم المشركين عند الإطلاق لم تشملهم هذه الآية ، ولما ذكر سبحانه عقيدة اليهود والنصارى في سورة براءة قال بعد ذلك : ( وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) التوبة/31 ، فوصفهم جميعا بالشرك ؛ لأن اليهود قالوا : عزير ابن الله ، والنصارى قالوا : المسيح ابن الله ؛ ولأنهم جميعاً اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ، وهذا كله من أقبح الشرك والآيات في هذا المعنى كثيرة " انتهى .

"مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (4/274) .

والله أعلم .
27‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة AHMED BIDO.
20 من 20
العجب كل العجب من بعض المسلمين لازال يتسائل و البعض ينكر ان اليهود والنصاري ومن علي ملة غير ملة محمد صلي الله عليه و سلم كفار.

العجب ان في بلاد المسلمين اصبح بعضهم يقول هم على ديانة و نحن علي ديانة, يقولون هم يعبدون الله و نحن نعبد الله, يقولون هم اخواننا, و يقولون مثل المسلم كمثل النصراني يجمعهم وطن واحد و لا يفرق بينهم دين, يقولون ان الصالح منهم معنا في الجنة و يقولون ما لا يعلمون.

هل تعرفون امثال هؤلاء؟؟ ربما تعرف و ربما تكون واحد منهم.. لكن أخي مهلاً كيف انقلب الوضع كيف اصبح هناك شك في المسلمات الدينية المتَّفق عليها نظرًا وعملاً، بل هي مِن (المعلوم من الدين بالضرورة) أي ممَّا يتفق على معرفته الخاص والعام، ولا يحتاج إلى إقامة دليل جزئي للبَرْهَنَةِ على صحته.

إن كُفر اليهود والنصارى من أوضح الواضحات بالنسبة لأي مسلم عنده ذرَّة من علم الإسلام، وممَّا أجمعتْ عليه الأمة على اختلاف مذاهبها وطوائفها، طوال العصور، لم يُخالف في ذلك سُنِّيٌّ ولا شِيعيٌّ ولا مُعتزلي ولا خارجي، وكل طوائف الأمة الموجودة اليوم لا يَشُكُّون في كفر اليهود والنصارى وكل مَن لا يُؤمن برسالة محمد عليه الصلاة والسلام.

….

(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ) المائدة:19

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا) النساء:150-151

(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) المائدة:17

(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ) المائدة:72

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ .اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) التوبة:30-31 .

(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)، البقرة:120

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادمين) المائدة:51-52

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا) النساء:144

(بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا . الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) النساء:138-139

(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الكافرين) المائدة: 68

….

هذا هو القراءن يا مسلم فهل بعد كلام الله كلام؟؟ يا مسلم يقول القراءن عنهم كفار و انت تقول لا فرق بين مسلم و نصراني و يهودي.
9‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة يونس السلفي (يونس المغربي).
قد يهمك أيضًا
ما هي رسالتكم لهم ؟؟
هل العرب خائفون من اليهود والنصارى ؟
هل يجب علينا كره اليهود والنصارى حتى إذا لم يؤذونا؟
كيف نتفادى تقليد اليهود والنصارى
انا احب الفتنة واكرة الحق , وقالت اليهود والنصارى حق , ولي في الارض ما ليس لله في السماء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة