الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الاعمال التي تحبط العمل الصالح يوم القيامة ؟
فقد يؤدي العبد كل ما عليه من فرائض وعبادات ولديه ايضا من الاعمال الصالحات نافلة ولكنه قد يأتي بأعمال
تحبط اعماله الصالحات .. فما هي هذه الاعمال ؟    
الإسلام 7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 18
المن و الأذي و السب و القذف و سفك الدماء و أكل اموال الناس بالباطل و الضرب بدون وجه حق
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة hana111 (Hana N).
2 من 18
ينتبق عليه المفلس كما قال الحبيب المفلس
عن ابي هريره رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه :
أتدرون من المفلس؟ . قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ،وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه ؛ أخذ من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار
اخرجه الترمذي في صحيحه
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة مصري اصيل.
3 من 18
كلمة واحدة














الكبائر
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الفنان (ARTISTE PARIS).
4 من 18
ما هي الأعمال السيئة التي يفعلها العبد فتحبط أعماله الصالحة وتردها ، وتُمحَى بسببها من صحيفة الأعمال ؟
الحمد لله
أولا :
من الأصول المقررة عند أهل السنة والجماعة أن الأعمال لا تُقبل مع الكفر ، ولا يبطلها كلَّها غيرُ الكفر .
دل عليه قوله تعالى : ( قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ، وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة/53-54
قال ابن تيمية رحمه الله :
" ولا يحبط الأعمال غير الكفر ؛ لأن من مات على الإيمان فإنه لا بد أن يدخل الجنة ، ويخرج من النار إن دخلها ، ولو حبط عمله كله لم يدخل الجنة قط ، ولأن الأعمال إنما يحبطها ما ينافيها ، ولا ينافي الأعمال مطلقًا إلا الكفر ، وهذا معروف من أصول السنة " انتهى . "الصارم المسلول" (ص/55)
وقد خالف أهل البدعة من الخوارج والمعتزلة والمرجئة ، فغلا الخوارج والمعتزلة وقالوا : إن الكبائر تمحو وتبطل جميع الحسنات والطاعات ، وعاكستهم المرجئة فقالوا : إن حسنة الإيمان تمحو جميع السيئات .
ثانيا :
لما تبين أنه لا يمكن أن يحبط الحسنات كلها إلا ما يناقض الإيمان مناقضة تامة وهو الكفر ، فهل يمكن أن يحبط شيء من المعاصي بعض الحسنات ويمحوها ؟
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى "مجموع الفتاوى" (10/638) :
" فإذا كانت السيئاتُ لا تحبط جميع الحسناتِ ، فهل تحبط بقدرها ، وهل يحبط بعض الحسنات بذنب دون الكفر ؟
فيه قولان للمنتسبين الى السنة ، منهم من ينكره ، ومنهم من يثبته " انتهى .

القول الأول : أن السيئات لا تبطل الحسنات ، بل الحسنات هي التي تمحو السيئات ، وذلك بفضل الله سبحانه وكرمه وإحسانه .
يقول القرطبي رحمه الله تعالى "الجامع لأحكام القرآن" (3/295) :
" والعقيدة أن السيئاتِ لا تبطل الحسناتِ ولا تحبطها " انتهى .

القول الثاني : أن المعاصي والبدع تحبط أجر ما يقابلها من الحسنات على سبيل الجزاء ، نسبه شيخ الإسلام ابن تيمية لأكثر أهل السنة . انظر "مجموع الفتاوى" (10/322)
وهو اختيار شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم ، وقال في مدارج السالكين (1/278) :
" وقد نص أحمد على هذا في رواية فقال : ينبغي للعبد أن يتزوج إذا خاف على نفسه ، فيستدين ويتزوج ؛ لا يقع في محظور فيحبط عمله " انتهى .

قال الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الإيمان من صحيحه :
بَاب خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ ؛ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ ، مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَيُذْكَرُ عَنْ الْحَسَنِ مَا خَافَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا أَمِنَهُ إِلَّا مُنَافِقٌ ، وَمَا يُحْذَرُ مِنْ الْإِصْرَارِ عَلَى النِّفَاقِ وَالْعِصْيَانِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) .
وترجم الإمام مسلم ـ أيضا ـ بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ .
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :
وتبويب البخاري لهذا الباب يناسب أن يذكر فيه حبوط الأعمال الصالحة ببعض الذنوب ، كما قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) الحجرات2.
قال الإمام أحمد حدثنا الحسن بن موسى قال : ثنا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد ، عن الحسن قال : ما يرى هؤلاء أن أعمالا تحبط أعمالا ، والله عز وجل يقول { لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ } إلى قوله { أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ } .
ومما يدل على هذا - أيضا - قول الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى } الآية [ البقرة : 264 ]، وقال { أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَاب } الآية [ البقرة : 266] .
وفي صحيح البخاري " أن عمر سأل الناس عنها فقالوا : الله أعلم فقال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل ، قال عمر : لأي عمل ؟ قال ابن عباس : لعمل ، قال عمر : لرجل غني يعمل بطاعة الله ، ثم يبعث الله إليه الشيطان فيعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله .
وقال عطاء الخراساني : هو الرجل يختم له بشرك أو عمل كبيرة فيحبط عمله كله .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من ترك صلاة العصر حبط عمله " [ رواه البخاري (553)] .
وفي " الصحيح " - أيضا - أن رجلا قال : والله لا يغفر الله لفلان فقال الله : " من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ، قد غفرت لفلان وأحبطت عملك " [ مسلم (2621)] .
وقالت عائشة رضي الله عنها : أبلغي زيدا أنه أحبط جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوب . [ رواه الدارقطني (3/52) والبيهقي (5/330) ] .


وهذا يدل على أن بعض السيئات تحبط بعض الحسنات ، ثم تعود بالتوبة منها .

وخرج ابن أبي حاتم في " تفسيره " من رواية أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الإخلاص ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل صالح ، فأنزل الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم } [ محمد : 33 ] فخافوا الكبائر بعد أن تحبط الأعمال .

وبإسناده ، عن الحسن في قوله { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم } قال : بالمعاصي . وعن معمر ، عن الزهري في قوله تعالى { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم } قال الكبائر .
وبإسناده ، عن قتادة في هذه الآية قال : من استطاع منكم أن لا يبطل عملا صالحا بعمل سيء فليفعل ولا قوة إلا بالله ؛ فإن الخير ينسخ الشر ، وإن الشر ينسخ الخير ، وإن ملاك الأعمال: خواتيمها ...





قال ابن رجب رحمه الله :

والآثار عن السلف في حبوط الأعمال بالكبيرة كثيرة جدا يطول استقصاؤها . حتى قال حذيفة قذف المحصنة يهدم عمل مائة سنة . ..
وعن عطاء قال : إن الرجل ليتكلم في غضبه بكلمة يهدم بها عمل ستين سنة أو سبعين سنة .

وقال الإمام أحمد في رواية الفضل بن زياد ، عنه : ما يؤمن أحدكم أن ينظر النظرة فيحبط عمله .
وأما من زعم أن القول بإحباط الحسنات بالسيئات قول الخوارج والمعتزلة خاصة ، فقد أبطل فيما قال ولم يقف على أقوال السلف الصالح في ذلك .

نعم المعتزلة والخوارج أبطلوا بالكبيرة الإيمان وخلدوا بها في النار . وهذا هو القول الباطل الذي تفردوا به في ذلك . [ شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري (206-210) باختصار ] .

قال ابن القيم رحمه الله : " ومحبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر وليس الشأن في العمل إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه " [ الوابل الصيب (18) ] .
والله أعلم .



.
وأما الحديث الثاني الذي ذكرته ،
فهو حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ ؟ فَلا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ إِلا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّارٌ ).



رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (9/59) ، وفي "المعجم الأوسط" (3/154) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/156) : رجاله رجال الصحيح . وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1073) : إسناده صحيح .


على أن هذا ليس فيه حبوط عمله ،
ولكن فيه : عدم قبول دعاء الزاني المصر على زناه ، وهذا معنى صحيح ، فإن الكبائر
من موانع قبول الدعاء ، وكيف يستجيب الله عز وجل لمن هو باق على المعصية لا ينزع عنها ولا يتوب منها !

والله أعلم .



المصدر:

الإسلام سؤال وجواب
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
5 من 18
- أن لا يكون صاحب العمل مؤمناً بالله - عز وجل - ولا بوعده ووعيده، أو كان مشركاً به أو مرتداً عن دينه؛ فلو تقرب العبد إلى الله - عز وجل - بقربات كثيرة من صلاة وصيام وغيرها وهو مشرك بالله - عز وجل - الشرك الأكبر وذلك بصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله - عز وجل - فإنه بذلك لا ينتفع بأي عمل صالح عند الله - عز وجل - لأن توحيد الله - عز وجل - والبراءة من الشرك وأهله يُعَدُّ الشرطَ الأعظم في الانتفاع من بقية الأعمال والأقوال، وبدون ذلك تحبط جميع الأعمال كما في قوله - تعالى -: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ) (الزمر: 65)، وقوله - تعالى -: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام: 88)، وقوله - تعالى -: (فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ) (الأنبياء: 94) إلى غيرها من الآيات.

وخطورة هذا المانع أنه يحبط جميع الأعمال؛


- إرادة العبد بعمله الدنيا وليس الآخرة، وهذا مانع كبير يحول بين العبد وبين أن ينتفع بعمله يوم القيامة؛


- أن يكون سعيه وعمله مخالفاً لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن من شروط الانتفاع بالسعي والعمل أن يكون موافقاً لما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مبتدع ولا مبدل، وهذا هو الذي أشار إليه الإمام ابن كثير - رحمه الله تعالى -عند تفسيره لآية الإسراء؛ حيث قال: (وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَ) (الإسراء: 19)، أي: طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. ومن أوضح الأدلة في أن تخلف المتابعة عن العمل يمنع من الانتفاع به عند الله - عز وجل - قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [2]، ومن هنا وجب الحذر من الابتداع والتعبد لله - عز وجل - بما لم يأذن به - سبحانه - أو يشرعه رسوله - صلى الله عليه وسلم


- حقوق العباد ومظالمهم: يقول الله - عز وجل -: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) (الزمر: 30-31) والخصومة تكون فيما بين العباد من مظالم؛ فعن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: لما أنزلت هذه الآية قال: أيْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -! أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: « نعم ليكررن عليكم حتى يؤدَّى إلى كل ذي حق حقه » [3] قال الزبير: والله إن الأمر شديد.
------------------------------------------------------------
نسأل الله - عز وجل - أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه موافقة لسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - صادرة عن إيمان وتوحيد خالصين. كما نسأله أن يجنبنا ظلم العباد والاعتداء على حقوقهم، وأن يخرجنا من الدنيا كافِّين اللسانَ عن أعراضهم
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
6 من 18
1- تأخير صلاة العصر عن وقتها.
2- النميمة والغيبة والتنابز بالألقاب(أقوال اللسان).
(وهل يكب الناس على وجوههم (أو قيل على مناخرهم ) إلا حصاءد أسنتهم) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
3- النية الغير خالصة لله.
4- النفاق.

5- قال تعالى {إن الحسنات يذهبن السيئات}. والله يهدي الخلق.

ويا هلا...
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 18
الشرك يحبط جميع اعماله لمل الرياء فيحبط العمل الذي وقع عليه الرياء
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة محمد الهلالي (mob nerazzurri).
8 من 18
الأعمال التي تحبط العمل الصالح عملين فقط هما


الرياء , و سوء الخاتمة
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة محمد 1400.
9 من 18
السيات يذهبنا الحسانات واول السيات ترك القران الكريم وعدم العمل بكلاام الله الذى مذكور فى القران الكريم لاان القران فى كل زمان ومكان
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الملكه ميثرا.
10 من 18
ان نرفع صوتنا فوق صوت النبى وان نجادله فى القول وبما ان النبى قد مات فالاايه قصد بها ايضا سنتةالحبيب فمن جادل فيها واتبع الهوى فهو محبطة اعماله
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
11 من 18
بسم الله الرحمن الرحيم
تمعنوا في معني هذا الحديث
أتدرون ما المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته . فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثم طرح في النار
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2581
خلاصة حكم المحدث: صحيح

2 - أتدرون ما المفلس ؟ . قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2418
خلاصة حكم المحدث: صحيح

لا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الإمام أحمد - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/300
خلاصة حكم المحدث: صحيح

اللهم بلغنا الجنة وما قرب اليها من قول او عمل

سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة
الراوي: شداد بن أوس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6306
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العابمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم امين ولمن قال امين
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 18
كل أنواع الشرك بالله و الذى يؤدى إلى الكفر
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ojomartoo.
13 من 18
هل تحبط الكبائر الأعمال الصالحة ؟

السؤال:
هل يقبل الله أعمال الزناة أم يجعلها هباءً منثورًا ، وهل الزنا يحبط العمل ، هل للزاني المُصر على الزنا حسنات عند ربه ، أم أن حسناته لا ترفع حتى يتوب إلى الله ، هل يقبل الله صيام وزكاة وصلاة الزاني ، علما أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث :
( تفتح أبواب السماء نصف الليل ، فينادي منادٍ : هل من داع فيستجاب له ، هل من سائل فيعطى ، هل من مكروب فيفرج عنه ، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له ، إلا زانية تسعى بفرجها أو عشَّارا )
وفي الحديث السابق ... فيجعلها الله هباء منثورا ... إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ؟

أرجو منكم التوضيح ، وهل ما ذهبت إليه صحيح .

الجواب
الحمد لله
من الثوابت التي يقررها القرآن الكريم ، ويتفق عليها أهل السنة ،

أن المعاصي والكبائر لا تحبط حسنات المسلم جميعها ،
وأنه ليس ثمة ما يحبط عمل المسلم بالكلية إلا الكفر والشرك .

دل عليه قوله تعالى : ( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/217 .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله – كما في "مجموع الفتاوى" (10/321-322) :
" وأما الصحابة وأهل السنة والجماعة فعلى أن أهل الكبائر يخرجون من النار ، ويشفع فيهم ، وأن الكبيرة الواحدة لا تحبط جميع الحسنات ؛ ولكن قد يحبط ما يقابلها عند أكثر أهل السنة ، ولا يحبط جميع الحسنات إلا الكفر ، كما لا يحبط جميع السيئات إلا التوبة ، فصاحب الكبيرة إذا أتى بحسنات يبتغي بها رضا الله أثابه الله على ذلك وإن كان مستحقا للعقوبة على كبيرته . وكتاب الله عز وجل يفرق بين حكم السارق والزاني وقتال المؤمنين بعضهم بعضا ، وبين حكم الكفار في " الأسماء والأحكام " ، والسنة المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة يدل على ذلك ، وعند أهل السنة والجماعة يُتقبل العمل ممن اتقى الله فيه فعمله خالصا لله موافقا لأمر الله ، فمن اتقاه في عمل تقبله منه وإن كان عاصيا في غيره ، ومن لم يتقه فيه لم يتقبله منه وإن كان مطيعا في غيره " انتهى باختصار .

والحديث المذكور في السؤال ، وهو حديث ثَوْبَانَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا .

قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا ، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ .
قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ).

رواه ابن ماجه في سننه (رقم/4245) ، والروياني في "المسند" (1/425) ، والطبراني في "الأوسط" (5/46) و"الصغير" (1/396) و"مسند الشاميين" (رقم/667) ، والديلمي في "مسند الفردوس" (7715) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (505) .

وهو من الأدلة على الأصل الذي ذكرناه ،
من أن بعض السيئات قد تحبط قدرا من حسنات المرء ، وأجر علمه الصالح .
وانظر تفصيل ما ذكرناه في المسألة في جواب السؤال رقم (81874)
~
السؤال المشار إليه
السيئات قد تُحبِطُ الحسنات
ما هي الأعمال السيئة التي يفعلها العبد فتحبط أعماله الصالحة وتردها ، وتُمحَى بسببها من صحيفة الأعمال ؟

الحمد لله
أولا :
من الأصول المقررة عند أهل السنة والجماعة أن الأعمال لا تُقبل مع الكفر ، ولا يبطلها كلَّها غيرُ الكفر .
دل عليه قوله تعالى : ( قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ، وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة/53-54
قال ابن تيمية رحمه الله :
" ولا يحبط الأعمال غير الكفر ؛ لأن من مات على الإيمان فإنه لا بد أن يدخل الجنة ، ويخرج من النار إن دخلها ، ولو حبط عمله كله لم يدخل الجنة قط ، ولأن الأعمال إنما يحبطها ما ينافيها ، ولا ينافي الأعمال مطلقًا إلا الكفر ، وهذا معروف من أصول السنة " انتهى . "الصارم المسلول" (ص/55)
وقد خالف أهل البدعة من الخوارج والمعتزلة والمرجئة ، فغلا الخوارج والمعتزلة وقالوا : إن الكبائر تمحو وتبطل جميع الحسنات والطاعات ، وعاكستهم المرجئة فقالوا : إن حسنة الإيمان تمحو جميع السيئات .

ثانيا :
لما تبين أنه لا يمكن أن يحبط الحسنات كلها إلا ما يناقض الإيمان مناقضة تامة وهو الكفر ، فهل يمكن أن يحبط شيء من المعاصي بعض الحسنات ويمحوها ؟
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى "مجموع الفتاوى" (10/638) :
" فإذا كانت السيئاتُ لا تحبط جميع الحسناتِ ، فهل تحبط بقدرها ، وهل يحبط بعض الحسنات بذنب دون الكفر ؟
فيه قولان للمنتسبين الى السنة ، منهم من ينكره ، ومنهم من يثبته " انتهى .

القول الأول : أن السيئات لا تبطل الحسنات ، بل الحسنات هي التي تمحو السيئات ، وذلك بفضل الله سبحانه وكرمه وإحسانه .
يقول القرطبي رحمه الله تعالى "الجامع لأحكام القرآن" (3/295) :
" والعقيدة أن السيئاتِ لا تبطل الحسناتِ ولا تحبطها " انتهى .

القول الثاني : أن المعاصي والبدع تحبط أجر ما يقابلها من الحسنات على سبيل الجزاء ، نسبه شيخ الإسلام ابن تيمية لأكثر أهل السنة . انظر "مجموع الفتاوى" (10/322)
وهو اختيار شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم ، وقال في مدارج السالكين (1/278) :
" وقد نص أحمد على هذا في رواية فقال : ينبغي للعبد أن يتزوج إذا خاف على نفسه ، فيستدين ويتزوج ؛ لا يقع في محظور فيحبط عمله " انتهى .

قال الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الإيمان من صحيحه :
بَاب خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ ؛ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ ، مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَيُذْكَرُ عَنْ الْحَسَنِ مَا خَافَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا أَمِنَهُ إِلَّا مُنَافِقٌ ، وَمَا يُحْذَرُ مِنْ الْإِصْرَارِ عَلَى النِّفَاقِ وَالْعِصْيَانِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) .
وترجم الإمام مسلم ـ أيضا ـ بَاب مَخَافَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ .
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :
وتبويب البخاري لهذا الباب يناسب أن يذكر فيه حبوط الأعمال الصالحة ببعض الذنوب ، كما قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) الحجرات2.
قال الإمام أحمد حدثنا الحسن بن موسى قال : ثنا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد ، عن الحسن قال : ما يرى هؤلاء أن أعمالا تحبط أعمالا ، والله عز وجل يقول { لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ } إلى قوله { أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ } .
ومما يدل على هذا - أيضا - قول الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى } الآية [ البقرة : 264 ]، وقال { أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَاب } الآية [ البقرة : 266] .
وفي صحيح البخاري " أن عمر سأل الناس عنها فقالوا : الله أعلم فقال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل ، قال عمر : لأي عمل ؟ قال ابن عباس : لعمل ، قال عمر : لرجل غني يعمل بطاعة الله ، ثم يبعث الله إليه الشيطان فيعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله .
وقال عطاء الخراساني : هو الرجل يختم له بشرك أو عمل كبيرة فيحبط عمله كله .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من ترك صلاة العصر حبط عمله " [ رواه البخاري (553)] .
وفي " الصحيح " - أيضا - أن رجلا قال : والله لا يغفر الله لفلان فقال الله : " من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ، قد غفرت لفلان وأحبطت عملك " [ مسلم (2621)] .
وقالت عائشة رضي الله عنها : أبلغي زيدا أنه أحبط جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوب . [ رواه الدارقطني (3/52) والبيهقي (5/330) ] .

وهذا يدل على أن بعض السيئات تحبط بعض الحسنات ، ثم تعود بالتوبة منها .

وخرج ابن أبي حاتم في " تفسيره " من رواية أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الإخلاص ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل صالح ، فأنزل الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم } [ محمد : 33 ] فخافوا الكبائر بعد أن تحبط الأعمال .

وبإسناده ، عن الحسن في قوله { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم } قال : بالمعاصي . وعن معمر ، عن الزهري في قوله تعالى { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم } قال الكبائر .
وبإسناده ، عن قتادة في هذه الآية قال : من استطاع منكم أن لا يبطل عملا صالحا بعمل سيء فليفعل ولا قوة إلا بالله ؛ فإن الخير ينسخ الشر ، وإن الشر ينسخ الخير ، وإن ملاك الأعمال: خواتيمها ...

قال ابن رجب رحمه الله :
والآثار عن السلف في حبوط الأعمال بالكبيرة كثيرة جدا يطول استقصاؤها . حتى قال حذيفة قذف المحصنة يهدم عمل مائة سنة ..
وعن عطاء قال : إن الرجل ليتكلم في غضبه بكلمة يهدم بها عمل ستين سنة أو سبعين سنة .

وقال الإمام أحمد في رواية الفضل بن زياد ، عنه : ما يؤمن أحدكم أن ينظر النظرة فيحبط عمله .
وأما من زعم أن القول بإحباط الحسنات بالسيئات قول الخوارج والمعتزلة خاصة ، فقد أبطل فيما قال ولم يقف على أقوال السلف الصالح في ذلك .

نعم المعتزلة والخوارج أبطلوا بالكبيرة الإيمان وخلدوا بها في النار . وهذا هو القول الباطل الذي تفردوا به في ذلك . [ شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري (206-210) باختصار ] .

قال ابن القيم رحمه الله : " ومحبطات الأعمال ومفسداتها أكثر من أن تحصر وليس الشأن في العمل إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه " [ الوابل الصيب (18) ] .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
~
وأما الحديث الثاني الذي ذكرته ،
فهو حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ ؟ فَلا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ إِلا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّارٌ ).

رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (9/59) ، وفي "المعجم الأوسط" (3/154) وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/156) : رجاله رجال الصحيح . وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1073) : إسناده صحيح .

على أن هذا ليس فيه حبوط عمله ،
ولكن فيه : عدم قبول دعاء الزاني المصر على زناه ، وهذا معنى صحيح ، فإن الكبائر
من موانع قبول الدعاء ، وكيف يستجيب الله عز وجل لمن هو باق على المعصية لا ينزع عنها ولا يتوب منها !
والله أعلم .
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الحديث الصامت.
14 من 18
بسم الله الرحمن الرحيم
اى شئ تعرف انة حرام
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed.top.
15 من 18
ان الله عز وجل ذكر إحباط العمل في آيات كثيرة ، فالأعمال التي تحبط الأعمال الصالحة كثيرة ، على رأسها :

1 - الأعمال الدنيوية :
الأعمال الدنيوية التي لا تغني في القيامة غناءً لا وزن لها ، ولا أثر مستقبليًّا لها إطلاقاً .

هناك أعمال مباحة ، فإذا استغرق الإنسان نفسه في هذه الأعمال المباحة هذه حلت محل الأعمال الصالحة التي كان من الممكن أن تكون سبب نعيمه في الجنة ، قال تعالى :

[ سورة الفرقان ]

أيها الإخوة الكرام ، معكم مقياس دقيق ، العمل الذي لا يدخل معك في قبرك هو من الدنيا ، لكنك إذا عملت عملاً للدنيا وأعانك على الآخرة هذا عمل مقبول ، إذا تزوجت وكسبت المال الحلال وكفيت نفسك وأهلك العمل من الدنيا لكنه كان سبباً لصونك عن مسألة الناس ولإكرام أهلك وأولادك وإبعادهم عن أن ينحرفوا ، الدنيا إن كانت من أجل الآخرة كانت ملحقة بأعمال الآخرة .

أيها الإخوة الكرام ، الأعمال الدنيوية التي ليس لها أثر مستقبلي :

2 - الأعمال الأخروية :

هناك أعمال أخروية ، لكن لم يقصد بها صاحبها وجه الله تعالى ، كيف ؟

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ....

(( إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ ، فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ : جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، وَعَلَّمَهُ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ ، فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ ، وَعَلَّمْتُهُ ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ : عَالِمٌ ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ : هُوَ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ... )) .

[ مسلم ، الترمذي ، النسائي ، أحمد ]

عمل دنيوي ليس له أثر مستقبلي أبداً ، أو عمل من أعمال الآخرة ، ولكنه ابتغى به صاحبه الدنيا .

3 – الأعمال الصالحة المقابَلة بالسيئات :


أن تكون أعمال صالحة ، ولكن بإزائها سيئات تزيل عليها ، وهذا معنى قوله تعالى :


[ سورة القارعة ]

هناك أعمال صالحة ، لكن كفة الأعمال السيئة رجحت ، فكفة لأعمال الصالحة خفت وارتفعت ، إذاً هذا نوع ثالث من الأعمال المحبطة .

4 – الكفر :

أيها الإخوة الكرام ، هناك أعمال تنقض الصالحات الكفر ينقض الإيمان ، هناك أعمال تترافق مع الأعمال الصالحة ، ولكن تزيد عليها فتحبطها ، إما أن يكون هناك أعمال متعاكسة تجتمعان خلطوا عملاً صالحاً و آخر سيئاً أو أن يكون هناك عمل ينقض الإيمان أصلاً .

ما هو إحباط العمل في الميزان الشرعي ؟


أيها الإخوة الكرام ، شيء آخر ، الإحباط إحباط العمل في الميزان الشرعي ما هو ؟ زوال أثر الأعمال الصالحة في الدنيا وفي الآخرة ، ففي الدنيا الله عز وجل وعد المحسنين بالحفظ ، ووعدهم باليقين ، ووعدهم بالراحة ، ووعدهم بالسعادة ، و وعدهم بالسكينة ، و وعدهم بالرضا ، و وعدهم بالتوفيق ، و وعدهم بالنصر ، كل الأعمال الصالحة التي وعد الله عليها عباده المؤمنين مزيداً من الخير المادي والمعنوي الأعمال التي أحبطتها تلغي أثرها .

أوضح لكم هذا بمثل في اللغة العربية ، لو أن طالباً أعرب كلمة في الامتحان ، وهي مفعول به ، قال : مفعول به مرفوع ، يأخذ علامة الصفر ، مع أنها مفعول به ، لكن الخطأ في الجزء الثاني يُذهِب صواب الجزء الأول ، هذا هو الإحباط ، فهو عمل سيئ يلغي العمل الصالح ، إما أنه يزيد عليه فترجح كفة السيئات ، وتخف كفة الحسنات ، ] وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ [ أو أن الأعمال السيئة تلغي الأعمال الصالحة وتتناقض معها .

آثار إحباط العمل في الدنيا :

الأثر الأول : زوال أثر الأعمال الصالحة :

أيها الإخوة الكرام ، أول خطر من الأعمال المحبطة زوال أثر الأعمال الصالحة في الدنيا الله عز وجل  يقول :


[ سورة النحل : 97]

الذي يعمل أعمالاً محبطة لعمله إذاً لن يذوق الحياة الدنيا الطيبة التي وعد الله بها المؤمنين ، قال تعالى :


[ سورة النحل : 97]

من آثار إحباط العمل في الآخرة :

إنّ الأعمال التي نتحدث عنها الآن هي الأعمال التي يتقرب بها من الله ، فتأتي الأعمال السيئة فتحبطها ، وتلغي قيمتها ، وتلغي أثرها ، وتلغي الجزاء الذي وعد به المؤمنون ، وتلغي ثمارها ، كما قال سيدنا حذيفة : << كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مخافة أن أقع فيه >> .

http://www.nabulsi.com/text/01friday/adi/adi47-18.php‏
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
16 من 18
صبحك الله بالخير والبركة .

أن لا يكون صاحب العمل مؤمناً بالله عزّ وجل ولا بوعده ووعيده، أو كان مشركاً به أو مرتداً عن دينه.

فلو تقرَّب العبد إلى الله عزّ وجل بقربات كثيرة من صلاة وصيام وغيرها وهو مشرك بالله عزّ وجل الشرك الأكبر، وذلك بصرف أيّ نوع من أنواع العبادة لغير الله عزّ وجل؛ فإنَّه بذلك لا ينتفع بأيّ عمل صالح عند الله عزّ وجل؛ لأنَّ توحيد الله عزّ وجل والبراءة من الشرك وأهله يعدُّ الشرط الأعظم في الانتفاع من بقية الأعمال والأقوال، وبدون ذلك تحبط جميع الأعمال، كما في قوله تعالى: (ولقَدْ أوحَى إليك وإلى الذينَ من قبلِك لئن أشركتَ ليحبطنَّ عملُك ولتكونَنَّ من الخاسرين) "الزمر:65".وقوله تعالى: (ولَو أشركوا لحبطَ عنهم ما كانُوا يعملون) "الأنعام: 88".
وقوله تعالى: (فَمَن يعملْ من الصَّالحات وهُوَ مُؤمِنٌ فلا كُفرانَ لسعيِه..ِ) "الأنـبياء:94".إلى غيرها من الآيات.

وخطورة هذا المانع أنَّه يحبط جميع الأعمال، بينما الموانع التالية تحبط العمل الذي وجدت فيه فقط، ولا ينبغي للعبد أن يستهين بهذا المانع ولا أن يأمنه، بل عليه أن يخافه، وأن يفتِّش في عقيدته وأعماله كلَّها خشية الوقوع في هذه الآفة العظيمة التي تحبط الأعمال ولا يغفرها الله عزّ وجل إلاّ بتوبة.

ومن يأمن الشرك بعد إمام الحنفاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث دعا ربّه بقوله: (واجْنُبني وَبَنيَّ أن نعبُدَ الأصْنَامَ) "إبراهيم: 35".

2/ إرادة العبد بعمله الدنيا وليس الآخرة، وهذا مانع كبير يحول بين العبد وبين أن ينتفع بعمله يوم القيامة، وهذا يكثُر في عمل المرائين والمريدين بأعمالهم شهرة، أو منصباً، أو أيّ عرض من أعراض الدنيا الفانية، فهؤلاء لا خلاق لهم في الآخرة من تلك الأعمال الملوَّثة.

قال الله تبارك وتعالى: (مَن كانَ يُريدُ الحياةَ الدُّنيا وزينَتَهَا نُوفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبْخَسون* أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلاّ النَّار وحبط ما صنعوا فيها وباطلٌ ما كانوا يعملون) "هود :15،16".

وقد أدخل العلماء في ذلك من أدّى العمل بإخلاص لله تعالى، لكنّه أراد من عمله وتوبته وتركه للمعاصي آثارها الدنيوية، وذلك بأن يبارك الله له في المال والولد ويجنِّبه المصائب والجوائح في الدنيا فقط، فمن كان دافعه إلى العمل إرادة ثواب عمله في الدنيا فقط فإنَّ هذه الأعمال معلولة غير مقبولة وغير مشكورة عند الله عزّ وجل يوم القيامة.

أمَّا من أراد بعمله الآخرة وأراد مع ذلك بركتها في الدنيا؛ فهذا مرغب فيه وسعيه مشكور عند الله عزّ وجل، إذا كمّل الشروط الأخرى لقبول العمل.

3/ أن يكون سعيه وعمله مخالفاً لما جاء به الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنَّ من شروط الانتفاع بالسعي والعمل أن يكون موافقاً لما جاء به الرسول صلّى الله عليه وسلّم، غير مبتدع ولا مبدّل، وهذا هو الذي أشار إليه الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسيره لآية الإسراء حيث قال: (وسَعَى لَهَا سعْيَها) أي: طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

ومن أوضح الأدلَّة في أن تخلُّف المتابعة عند العمل يمنع من الانتفاع به عند الله عزَّ وجل قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".

ومن هنا وجب الحذر من الابتداع والتعبُّد لله عزّ وجلّ بما لم يأذن به سبحانه أو يشرِّعه رسوله صلّى الله عليه وسلّم، فإنَّ التفريط في ذلك يضيِّع على العبد سعيه وعمله ولو كان صاحبه مخلصاً لله فيه مريداً به الدار الآخرة؛ لأنَّ قبول العمل عند الله عزّ وجل مقيِّد بالشروط السالفة الذكر مجتمعة كلّها في العمل، فلو تخلَّف واحد منها بطل العمل وحيل بين صاحبه وبين الانتفاع منه.

وبذلك يتبيَّن لنا خطورة إهمال النَّفس ومحاسبتها، والحرص الشديد على إحسان العمل وإتقانه وتجنيبه كلّ ما يفسده ويمنع من الانتفاع به في يوم عصيب رهيب، الحسنة فيه لا تعدلها الدنيا بزينتها وزخرفها ثمناً.

ولنا أن نتصوَّر كم يصفو لنا من العمل النظيف النافع عند الله عزّ وجل بعد أن يمرَّ على هذه المصفيات السالفة الذكر.

إنَّ الناظر اليوم إلى نفسه وما أسلف من الأعمال الصالحة ليذهل عندما يرى قلّتها وضياع العمر بما لا ينفع ـ إلا من رحم الله تعالى ـ، ثمَّ ليت أنَّ هذه الأعمال على قلَّتها تكون مقبولة عند الله عزّ وجل، إذن لهان الخطب، لكنَّها إذا عُرضت على المصفيات السالفة الذكر فإنَّ المحصّلة في النهاية ستكون أقلّ القليل، فمصفاة الإخلاص ترد كلّ عمل لم يرد به وجه الله عزّ وجل، ومصفاة المتابعة ترد كلّ عمل لم يؤدَّ على وجه الموافقة لما جاء به الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

ثم إنَّ هذه المحصّلة النظيفة من الأعمال ـ التي هي أقلّ القليل ـ معرَّضة هي الأخرى لمانع خطير يحول بين العبد وبين الانتفاع من أعماله التي تعب عليها وأتقنها ـ على قلِّتها ـ حتى أصبحت مقبولة عند الله عزّ وجل، وهذا المانع الخطير هو:

4/ حقوق العباد ومظالمهم:

يقول الله عزّ وجل: (إنَّك ميتٌ وإنَّهم ميِّتون* ثمَّ إنَّكم يومَ القيامةِ عند ربّكم تختصمون) "الزمر: 30،31"، والخصومة تكون فيما بين العباد من مظالم، فعن الزبير بن العوّام رضي الله عنه قال: لما أنزلت هذه الآية، قلت: أَيْ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواصِّ الذنوب؟ قال صلّى الله عليه وسلّم: "نعم ليُكرِّرنَّ عليكم حتى يُؤدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه"، قال الزبير: والله إنَّ الأمر شديد.

ومن الأحاديث المشهورة في ذلك حديث المفلس الذي قال فيه الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "أتدرون من المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: "إنَّ المفلِّس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة؛ وكان قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فينقص هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ قال: فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياتهم فطرحت عليه ثمّ طُرح في النّار".

وهذا المانع الخطير من موانع الانتفاع بالعمل الصالح يوم القيامة من أشدّ الموانع خطراً وأصعبها تحرزاً، فلا يسلم من تبعات العباد إلاّ من رحم الله عزّ وجل، وقليل ما هم.

والغرماء يوم القيامة لا يقبلون من عمل خصومهم إلاّ النظيف، والذي تجاوز مصفاة الإيمان والإخلاص والمتابعة، أمَّا العمل الملوَّث فلا يقبلونه لعدم نفعه، فإذا كان العمل النظيف أقلّ القليل كما سبق بيانه؛ لأنَّه ثمرة تصفيات كثيرة، وكلّ مصفاة تسقط منه جزءاً، إذا كان الأمر كذلك فإنَّ المغبون الخاسر من ضيَّع هذا القليل ووزَّعه يوم القيامة بين خصومه وغرمائه، وحال بين نفسه وبين الانتفاع بأعماله المقبولة عند الله عزّ وجل، وذلك بتفريطه في الدنيا في حقوق العباد أو الاعتداء عليهم في دين أو عقل أو نفس أو مال أو عرض.

وممَّا ينبغي التنبيه عليه: أنَّ أكثر الخصوم يوم القيامة هم من أقرب النّاس للنفس؛ كالوالدين، والأبناء، والزوجة، والزوج؛ ذلك لما بينهم من الحقوق والواجبات ووجود الاحتكاك الدائم بينهم والاجتماع معهم في كثير من الأوقات، فالحذر الحذر من ظلم الأبناء في دينهم وإهمال تربيتهم والنفقة عليهم... إلخ، والحذر الحذر من بخس الوالدين حقوقهم وعدم الإحسان إليهم، وكذلك الحال في بقية الأقارب والأباعد.

نسأل الله عزّ وجل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه، موافقة لسنّة نبيه صلّى الله عليه وسلّم، صادرة عن إيمان وتوحيد خالصين، كما نسأله أن يجنِّبنا ظلم العباد والاعتداء على حقوقهم، وأن يخرجنا من الدنيا كافين اللسان عن أعراضهم، خمصَ البطون من أموالهم، خفيفي الظهور من دمائهم.

وآخر دعوانا أنَّ الحمد لله ربّ العالمين.
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
17 من 18
العمل له شرطان للقبول

1- الاخلاص لله

2- الاتباع  للنبى

فان فقض العمل شرط منهما او الاثنان حبط العمل

                          لابد ان يكون خالص صوابا
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 18
سوف اغادر الموقع لمدة شهر و نصف بسبب الامتحانات و اعدك بالدخول كلما سنحت لي الفرصة
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة فؤادي الجريح.
قد يهمك أيضًا
كيف يكون المال والولد عون على طاعة الله ومثقلا لموازين الاعمال يوم القيامة؟
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
لا تحبط الاخرين بكلامك ......
أفضل الأعمال الحسنة التي يجب على الإنسان أن يقوم بها
كيف تكون الاعمال خالصة لوجه الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة