الرئيسية > السؤال
السؤال
الوجودية : ما معناها ؟ وما اقسامها ؟ وما المآخذ التي تؤخذ عليها ؟
* الوجودية فلسفة تبرز أهمية وقيمة الوجود الإنساني
*و يلتبس مفهوم الوجودية على الكثير من رجال الشارع .
* فما معناها ؟
* وما أقسامها ؟
* وهل هناك مسالب أو عيوب تؤخذ عليها ؟
* ما رأيك في ذلك ؟

فأصبح هناك حاجة فكرية لمناشدة الإنسان بأن يلتفت إلى ابراز
المجتمع | الفلسفة 4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
الإجابات
1 من 3
الوجودية فلسفة تبرز أهمية وقيمة الوجود الإنساني ومعناه وحركة ثقافية انتشرت بين الثلاثينات و الاربعينات من القرن الماضي يلتبس مفهوم الوجودية على الكثير من رجال الشارع وحتى على بعض المثقفين لان المصطلح غامض وحتى يصبح المصطلح أسهل فانه يجب أن نربطه بالأدب لان منشأ المصطلح هو الأديب جان بول سارتر وقد انشأه وهو في المقاومة الفرنسية إبان الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية حيث كثر الموت وأصبح الفرد يعيش وحيدا ويشعر بالعبثية أي عدم وجود معنى للحياة فأصبح عند الفرد حالة تسمى القلق الوجودي وبالحرب العالمية الثانية فقد الإنسان حريته وأصبح لا يشعر بالمسئولية ونشأ شعور باليأس وسبب هذا القلق الفناء الشامل الذي حصـل نتيجة الحرب والذي يسمونه العدم.

فأصبح هناك حاجة فكرية لمناشدة الإنسان بأن يلتفت إلى ابراز قيمة الوجود وأهميته ثم إلى معناه ومواضيعه وبنظرة وجودية إلى الوجود والعدم .

ويبدأ فهم معنى الوجود بالدخول بالتجربة الوجودية الفردية الداخلية وبمعايشة الواقع وجدانيا أكثر منه عقليا ثم يبرز اكتشاف المعاني الأساسية في الوجود الإنساني العدم أو الفناء أو الموت وخطيئة ،الوحدة واليأس وعبثية ثم القلق الوجودي ثم قيمة الحياة أو الوجود ثم معناه الصادق الملتزم بإحترام القيم الإنسانية الخالصة وحقوقه وحرياته . وقد يتجه القلق الوجودي بالفرد إلى ثلاث انماط من الناس ، رجل’ جمـال ، ورجل’ أخلاق ، ورجل دين : أ. رجل الجمال : هو الذي يعيش للمتعة واللذة ويسرف فيها ، وشعاره ( تمتع بيومك ) ( أحب ما لن تراه مرتين ) ولا زواج عند هذا الرجل ولا صداقة ، والمرأة عنده أداة للغزو وليست غاية . ب. رجل الأخلاق : وهو الذي يعيش تحت لواء المسؤولية والواجب نحو المجتمـع والدولة والإنسـانية ، ولذلك فهو يؤمن بالزواج ولكن لا علاقة له بدين أو غيره . جـ. رجل الدين : وهو عندهم لا يحيا في الزمان ، فلا صبح ولا مساء، ( ليس عند ربكم صباح ومساء ) ولهذا فهو متجرد عن الدنيا ، وأحواله في الجملة هي تلك الأحوال المعروفة عند الصوفية . وقد تقع هذه الأنواع والصنوف لرجل واحد فيتدرج من المرحلة الجمالية إلى المرحلة الساخرة ، وهذه تؤدي إلى مرحلة الأخلاق التي تسلمه بدورها إلى العبث ومن العبث يبلغ المرحلة الدينية ،

ويستطيع الإنسان ان يحل مشاكله بارادته وحريته فالإنسان مجبور ان يكون حرا، و يطلب الوجوديون من الإنسان ان يكون نفسه بمهنى ان يلتزم بطريقة يرضاها .ويؤكدون على قيمة العمل.

والمرض النفسي عند الوجوديين هو ان هو (موقف انفعالي) تجاه الوجود والعدم , وهو بالأحرى ليس مرضاً مستقلاً بل تحولاً وجودياً وكذلك يهتمون بالعلاج بالزمن اي ان ينسى الفرد الماضي ويتطلع إلى المستقبل كحل لمشاكله

الوجودية هي تيار فلسفي يعلي من قيمة الانسان ويؤكد على تفرده، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه. و هي حركه فلسفيه تقترح بان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر و معنى لحياته. ظهرت كحركه ادبيه و فلسفيه في القرن العشرين, على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه. الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجيه ( الاله ) يعني بان الفرد حر بالكامل و لهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحره. والإنسان هو من يختار و يقوم بتكوين معتقداته و المسؤوليه الفرديه خارجاً عن اي نظام مسبق. و هذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحاله المفتقره للمعنى المقنع ( المعاناه و الموت و فناء الفرد).


التأسيس وأبرز الشخصيات

يرى رجال الفكر الغربي أن "سورين كيركجارد" (1813 - 1855م) هو مؤسس المدرسة الوجودية. من خلال كتابه "رهبة واضطراب". أشهر زعمائها المعاصرين هم:

   * جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي.
   * القس جبرييل مارسيل وهو يعتقد أنه لا تناقض بين الوجودية والمسيحية.
   * كارل جاسبرز: فيلسوف ألماني.
   * بليز باسكال: مفكر فرنسي.
   * بيرد يائيف، شيسوف، سولوفييف في روسيا.

الأفكار

   * يؤمنون إيماناً مطلقاً بالوجود الإِنساني ويتخذونه منطلقاً لكل فكرة.
   * يعتقدون بأن الإِنسان أقدم شيء في الوجود وما قبله كان عدماً وأن وجود الإِنسان سابق لماهيته.
   * يعتقدون بأن الأديان والنظريات الفلسفية التي سادت خلال القرون الوسطى والحديثة لم تحل مشكلة الإِنسان.
   * يقولون إنهم يعملون لإِعادة الاعتبار الكلي للإِنسان ومراعاة تفكيره الشخصي وحريته وغرائزه ومشاعره.
   * يقولون بحرية الإِنسان المطلقة وأن له أن يثبت وجوده كما يشاء وبأي وجه يريد دون أن يقيده شيء.
   * يقولون إن على الإِنسان أن يطرح الماضي وينكر كل القيود دينية كانت أم اجتماعية أم فلسفية أم منطقية.
   * لا يؤمنون بوجود قيم ثابتة توجه سلوك الناس وتضبطه إنما كل إنسان يفعل ما يريد وليس لأحد أن يفرض قيماً أو أخلاقاً معينة على الآخرين.

اقسام الوجودية

الوجودية تنقسم إلى قسمين: (وجودية) ملحدة، و(وجودية مسيحية).

أما الوجودية الملحدة فمن أبطالها في عصرنا الحاضر: (جان بول سار تر) وقد ولد عام (1905م) ومارس التدريس في (الهافر) ثم في المعهد الفرنسي بـ (برلين)، واعتقل عام (1940) ولبث سنة كاملة في السجن، ثم تخلى عن مهنة التدريس وقد تأثر في فلسفته بمؤلفات (هوسرل)(1) و(هايدجر)… وقد كان شيوعياً في ابتداء أمره، ثم عدل عن ذلك إلى (الوجودية) التي تزعمها، وصار على طرفي نقيض مع الشيوعية، ولذا كل من الفريقين يحارب الآخر ويهاجمه أشد مهاجمة، لكنه بعد يعتقد بأن المستقبل للاشتراكية، لأن ظروفها باقية، ولسارتر مكان خاص في (باريس) يرتاده مريدوه،، لكن (سارتر) بمبدئه (الوجودي) عاجز عن الإدارة التي تتطلبها الظروف الراهنة، ولذا يتنبأ المراقبون السياسيون للتيارات: أن مبدأه مكتوب عليه بالفشل..ولسارتر آراء خاصة حول (الكون) و(الإنسان) و(النظام) و(الأخلاق) وما اليها، وكثيراً ما يميل إلى صب آرائه في القوالب القصصية، مما يجعل فهم آرائه أصعب، والوجودية ليست مبدءاً اخترعها هو بل كانت من ذي قبل وإنما نفخ فيها وجعل لها قوالب جديدة.

أما الوجودية المسيحية فمن أبطالها: (غابريل مارسال).

وهاتان الوجوديتان، وإن كان بينهما نقاط من التفاهم، إلا أن بينهما نقاطا أكثر من التخالف… كالاختلاف الكثير بين اتجاهات رجال كل تيار من (الملحدة) و(المسيحية) فالوجودية فرق ومذاهب، وان جمعت الكل خطوط رئيسية..

حقائق الأشياء

إذا دخلت (صيدلية) ورأيت فيها (قناني) عديدة، ثم علمت أن كل واحدة منها تنفع لمرض خاص أو عرفت حجوم القناني وألوانها، ومقادير السوائل التي فيها، وما أشبه.. فهناك يبقى سؤال آخر وهو: ما حقائق هذه السوائل..؟

ويجاب: بأن السائل في هذه القنينة مركب من كذا وكذا، والسائل في القنينة الثانية مؤلف من كذا وكذا..إلى غير ذلك.

ولكن هل ينتهي الأمر إلى هذا الحد؟

كلا!

إذ يبقى سؤال يتفطن إليه الأذكياء، وهو أن (الماء) الموجود في هذه السوائل ـ مثلاً ـ عماذا يتركب؟

وإذا أجيب عن هذا السؤال بأنه مركب من (الهيدروجين والأوكسجين) يبقى سؤال: (ما هي حقيقة الأوكسجين ـ مثلاً ـ )؟

إلى هذا الحد ينتهي العلم، أو يخطو خطوة أخرى إلى الأمام، ثم يقف، وعلامة الاستفهام بادية على شفته (؟).

إن فهم حقائق الأشياء، من أشكل الأمور، ولذا قال (السيد الشريف): «إن معرفة حقائق الأشياء مشكلة».

وقال (الفيلسوف السبزواري) في باب (الوجود):

«مفهومه من أعرف الأشياء وكنهه في غاية الخفــاء»

وهذا هو الذي سبب التجاء (أفلاطون) إلى (مُثله) حيث قال في تمثيله (بالكهف) في الكتاب السابع من الجمهورية: �

فلنتصوّر كهفاً عميقاً فيه مساجين أسرى، مقيدون منذ ولادتهم، يولون وجوههم شطر الجدار القائم، في منتهى أعماق الكهف، وعليه يلقى ضياء الشمس ظلال الأشخاص والأشياء التي تمر في الخارج قرب المدخل، وإذا كان الأسرى المساكين لا يعرفون إلا هذه الظلال على الجدران، فانهم يعتدون انها هي الحقيقة، ولا حقيقة سواها، ولو جر هؤلاء إلى خارج الكهف ليروا ضياء الشمس، أو الأشياء التي كانوا ينعمون النظر في ظلالها لغشيت أبصارهم وانبهرت فلا ترى شيئاً، وهكذا يحتاج هؤلاء إلى تدرب طويل ليستطيعوا تثبيت أنظارهم في هذه الأشياء، ورؤية الواقع كما هو، وعندئذ يعلمون أن مشاهد الكهف لم تكن غير أوهام وظلال».

ولعله إلى هذا أشير في الحديث الشريف: (من عرف نفسه فقد عرف ربه)إذا كان معناه: كما يستحيل معرفته كنه الرب يستحيل معرفته كنه النفس..حديث ضعيف عند السنه -انظر للالباني

وقد ذكروا في سبب جهالة الإنسان بالحقائق، أن العلم احاطة من العالم بالمعلوم، والمتساويان لا يحيط أحدهما بالآخر، كما لايحيط احدهما بنفسه، للزوم الأوسعية والمغايرة بين المحيط والمحاط، فكيف يمكن احاطة الإنسان بحقيقة نفسه، أو حقيقة ما يساويه في المهية الامكانية؟

لكن هل عدم درك حقائق الأشياء يسبب أن يوجد في الإنسان شعوراً حاداً وضجراً وسأماً؟

كلا! بل العكس، فان محيط قدرة الإنسان ليس ضيقاً جداً من جميع الجهات، فعلى الإنسان العاقل أن يعمل فيما يقدر ولا يضجر عما لا يقدر، وفي المثل: (ايقاد شمعة تشق الظلمة خير من البكاء على فراق الشمس طول الليل).

أما الوجوديون فهم بالعكس.. فان عدم فهم الحقائق يوجد فيهم الشعور الحاد، ثم الضجر.

يقول (بول فلكييه):

«لكن الإنسان لا يفهم الكون، ولا يفهم ذاته… وبسبب عدم خضوع الواقع للمعقول يحمل الوجودي شعوراً حاداً كثيراً ما يصبح معذباً مؤلماً ــ إلى أن يقول: ــ إذا فالإنسان يتقدم في طريق الحياة وسط ليل أليل، لا نجوم فيه، وعلى طريق محفوفة بالمزالق والهاويات، وقد يقول قائل فلينتظر الصباح! فنجيب هذا مستحيل لأن الصباح لن ينبلج أبداً».

== مقاييس الكون == كاتب هذا المقال لا يفهم الوجودية0

للكون مقاييس لا يحيد عنها، كمقاييس الليل والنهار، والفصول الأربعة، والمد والجزر، واختلاف أحوال القمر، وكذلك مقاييس خلقة النبات والحيوان… إلى غيرها.

ولولا هذه المقاييس لم يهتد الإنسان إلى شيء ما إطلاقاً، فان مكتشف الكهرباء ـ مثلاً ـ وجد المقاييس التي تبين أن تشكيلات خاصة في أجهزة معينة تولد الطاقة الكهربائية، أما المقاييس فهي باقية مستمرة سواء بقي المكتشف أم مات؟ وهكذا بالنسبة إلى سائر المقاييس.

وكذلك الإنسان يولد، ويموت، ويعيش حسب مقاييس خاصة ـ علمنا بعضها، ولم نعلم البعض الآخر ـ وعلماء النفس والاجتماع والطب وما اليها، كل محاولاتهم فهم تلك المقاييس وتحقيقها.

بقي شيء، وهو أن قسماً من السلوك البشري خاضع لإرادة الإنسان ذاته، فالإنسان يتمكن أن يتعلم كما يتمكن أن يبقى جاهلاً، ويتمكن أن يزاول مهنة التجارة كما يتمكن أن يزاول مهنة المحاماة وهكذا...

أما في السلوك فكل من الصدق والأمانة وحسن المعاشرة والغيرة والإقدام وأضدادها باختياره.

وقد حددت الأديان ـ والإسلام بصورة خاصة ـ السلوك تحديداً وفق الحكمة والمصلحة، كما حددت الفلاسفة السلوك أيضاً تحديداً يتفق في بعض بنوده مع الأديان، ويختلف في بعض بنوده مع الأديان.

وكل تحديد وضع بمنتهى الدقة ـ خصوصاً في الإسلام ـ حتى أن الحيد عن ذلك التحديد يورث خبالاً وفسادا… ويكون المثل في ذلك مثل سيارة حدد سيرها المتوسط بمائة كيلو في الساعة، فالمائة والخمسون خطر، والخمسون ضياع وقت.

وأقل نظرة إلى كتب الفقه وكتب الأخلاق، كاف في إدراك هذه الحقيقة.. كما أن الالمام بشيء من أساليب الحياة، والتعمق في الأعمال والأحوال، يكفي لإدراك طرف من المصلحة في كل مقياس وضع لهذه الغاية.

أما الوجودي فانه لا يؤمن بذلك، ولذا تراه يتخبط خبط عشواء، فانه ليس من اليسير تقليب القوانين، وإنما يتلقى الذي يريد التقليب ألف صدمة وصدمة، وأخيراً تكفهر الحياة، حتى تكون كلها ليلا قاتماً.

يقول (بول فلكييه) في كتابه (هذه هي الوجودية):

«ولكي نفهم تماماً، إلى أي حد تبلغ مأساة الحياة قوة في نظر الوجودي المنسجم مع مبادئه، ليس علينا إلا أن نذكر الأخلاقية الماهوية، وسواء نظرنا إلى كبار فلاسفة اليونان، أو المفكرين المسيحيين أو ملاحدة القرن الثامن عشر، أو نسبي القرن التاسع عشر، رأيناهم جميعاً يؤمنون بوجود نموذج إنساني، أو مثال ينظرون إليه انه المثل الأعلى، ويرون انه يجمل بالإنسان إن لم نقل يتحتم عليه أن يطمح إلى بلوغه.

وعلى العكس نرى (الوجودي) المنسجم مع مبادئه لا يعترف بأي مقياس، على كل إنسان أن يصنع مقاييسه بنفسه وما يجب أن يكونه ليس مكتوباً في أي مكان، بل عليه أن يبتكره، ولاشك في أن بوسعه اللجوء إلى موجه ينصح له ويهديه فيتخلى عن توجيه حياته ويترك زمامها لسواه ممن يثق بهم، ولكن اختيار هذا الموجّه أو هذا القائد، يتطلب معرفة ببعض مبادئ الحياة، وهذا يصعب كثيراً في بعض الأحيان».

ثم يقول:

«وباطراح كل عالم مثالي، واعتباره تصورات خيالية مجردة، يصل الوجوديون إلى هذا التناقض المؤلم، وهو أن عليهم الاختيار دون أن يكون لديهم أي مبدأ للاختيار، أو أي مقياس يشير عليهم انهم أحسنوا صنعا باختيارهم، أو أساؤوا».

وغير خفي على الإنسان الواعي الخطر الذي يكمن في مثل هذا الفكر: (لا مقياس، فافعل ما شئت) ولذا نرى ما ينجم عن هذا الرأي سبب أكبر قدر من الأضرار على العالم.

واليك مثلا، نذكره من مجلة حضارة الإسلام، ذو الحجة 1384 ص136:

أما بالنسبة لمجال القيم والمثل والأفكار، فان الإنسانية قد استقرت خلال تجاربها المتلاحقة، عبر المدى الطويل، على قيم محدودة في مجال الفرد والجماعة، وقد مهرت هذه القيم العالي من عرقها ودموعها ودمائها، لذلك فان أي تغيير تخبطي عشوائي، لمجرد التغيير سيؤدي إلى مزيد من الضلال والتيه والتمزّق والألم، ولن يتم هذا التغيير العشوائي، إلا على حساب سعادة الإنسان.

إن سببا أساسياً من أسباب الاضطراب والقلق في العصر الحديث هو التغيير المستمر للقيم، هذا التغيير السريع الذي يفوق حدّ التصور، فلو أخذنا قيمة من قيم العصر الحديث، (كالحرية) مثلاً، ورسمنا لتغيرها خطاً بيانياً خلال فترة القرن التاسع عشر والقرن العشرين (م) لوصلنا إلى خط رجراج متذبذب، أقصى درجات التذبذب، فمفهوم الحرية بعد الثورة الفرنسية، كان يعني إعطاء الإنسان بعض حرياته الشخصية، ثم تغير مفهوم الحـرية فأصبح يعني عند الرأسمالي حرية جمع الثروات الطائلة واحتكار الأرزاق واسـتغلال البشر، ثم تغير المفهوم، فأصبح يعني عند الشيوعي إقامة دكتاتورية وحشية تنحر دماء الناس وتزهق أرواحهم، وأخيراً أصبح مفهوم الحرية يعنى عند الفاشستي، تسلط شخصي على مقدرات أمة كاملة.

إن الاختلاف في مفهوم الحرية من مجتمع إلى آخر يبلغ حد التناقض الكامل، وما هذا الاختلاف والتباين في المفهوم إلا لأن أشخاصاً ألّهوا أنفسهم، ووجهوا قطاعات بشرية كاملة، فرسموا خطوط سيرها حسب أهوائهم واجتهاداتهم القاصرة، كان في الماضي منهم ماركس واليوم… سارتر وغدا غيرهم».

ويبقى هنا سؤال يفرض نفسه، وهو انه إذا كان من الضروري اتباع المقاييس الواقعية، فماذا ـ يا ترى ـ المنهج الذي يلزم على الإنسان أن يتبعه للحصول على تلك المقاييس، بينما نرى الاختلاف الكبير في المقاييس.

والاجابة عن ذلك:

أ إما بطريقة الايمان… أن يتبع الإنسان (الفطرة الأصلية المودعة في الإنسان) مما بينها الأنبياء المرسلون (عليهم السلام) .

ب وأما بطريقة الفحص والاجتهاد، فكما قال (ديكارت) ــ كما في كتاب (المدخل إلى فلسفة ديكارت) :

«أن أرفض مطلق شيء على انه حق، ما لم يتبين بالبداهة لي انه مثل ذلك، أعنى أن أتجنب التسرع والتشبث بآراء سابقة، لا اخذ من أحكامي إلا ما يتمثله عقلي بوضوح تام، وتمييز كامل بحيث لا يعود لدي مجال للشك فيه.

من المآخذ على الوجودية

معظم هذا الكلام خاطئ لانه عكس تفكير سارتر الحقيقى ننقل هنا بعض الفصل السادس من كتاب (رمضان لاوند) (وجودية ووجوديون) للاطلاع على بعض المآخذ التي أخذت على (سارتر) وان حاول ردها في كتاب (الوجودية مذهب إنساني) لكن الحقيقة أن نقول: مطالعة كتاب سارتر تعطي اعترافه ـ ولو بعض الاعتراف بهذه المآخذ ـ والأستاذ (لاوند) وان ذكر في نفس هذا الفصل مقتطفات من ردود (سارتر) لكن المطالعة المستوعبة لكتب سارتر تعطي دليلاً على صحة جملة من الإيرادات…

كما أن كثيراً من الوجوديين في (باريس) و(بيروت) وغيرهما أعطوا أدلة حية على صدق المآخذ.

واليك ما ذكره (لاوند) في الفصل المذكور:

1 دعوة الوجودية إلى الخمول، ودفعها إلى اليأس.

2 تقوية الروح الفردية الحالمة، التي تبتعد عن المجتمع ومشاكله الراهنة.

3 استحالة تحقيق أي إنتاج ذي طابع اجتماعي عام.

4 اكتفاء الوجودية بتصوير مظاهر الحياة الحقيرة:من جبن وفسق وضعف وميوعة، ونسيانها مظاهر الحياة الآملة القوية التي تؤمن بمستقبل عظيم

5 الوجودية لا تؤمن بالتعاون الاجتماعي.

6 تنكر الوجودية لفكرة الله، وتنكرها للقيم الالهية، وخلوها من مواقف جدية إنسانية في الحياة.

7 الوجودية أداة للتفسخ الاجتماعي لأنها تحول دون أن يصدر أي من الناس حكماً على تصرفات الآخرين، بحيث يكون كل فرد عالماً قائماً بذاته في مجتمع يحتاج إلى التعاون، والانضواء الجماعي والمسؤولية المشتركة المتبادلة.

الجذور الفكرية والعقائدية

   * إن الوجودية جاءت ردة فعل على تسلط الكنيسة وتحكمها في الإِنسان بشكل متعسف باسم الدين.
   * تأثرت بالعلمانية وغيرها من الحركات التي صاحبت النهضة الأوروبية ورفضت الدين والكنيسة.
   * تأثرت بسقراط الذي وضع قاعدة "اعرف نفسك بنفسك".
   * تأثروا بالرواقيين الذين فرضوا سيادة النفس.
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 3
الوجودية ابتدأت بثورة على الديكارتية، او على فلسفة(ديكارت) ولم يكن(كانط) اول الثائرين عليها بل سبقه الى ذلك عامة اقطاب الفلسفة الالمانية الذين اسسوا الفلسفة المثالية ايام ازدهار الفكر الرومانسي في اوروبا، مثل هردر، وشيلنج بين(1800-1850) على وجه التقريب،
ولكن كل هؤلاء الفلاسفة رغم ثورتهم على عقلانية ديكارت اي اعتماده على العقل في اثبات كل شيء وفي نقض كل شيء وفي فهم كل شيء، ساروا مسار ديكارت اي لاثبات ان العقل والمنطق لا يؤديان الى الحقيقة او لا يؤديان بالضرورة الى الحقيقة. اما كيركغارد فقد انتهج منهجا آخر في ثورته على العقلانية وعلى ديكارت الا وهو منهج الشعور والتعبير الملهم لاثبات الحقيقة التي لا يمكن ادراكها الا بالهام وفي رسالة كانط عن(نقد العقل النظري) يدور هذا الموقف الكيركغاردي(الوجود عند كيركغارد اذن دراما هائلة متجددة دائما ابدا، يثبت على صراع الاضداد او صراع الشر والخير اذا اردنا ان نستخدم لغة الاخلاق او صراع الانسان مع الله، اذا اردنا ان نستخدم لغة الصوفية. وهو يشبه مارتن لوثر -مؤسس البروتستانتية الذي اجمل رأيه في فساد الانسان فسادا اصيلا ملازما بقوله ان الخطيئة الاولى خطيئة ابينا آدم وامنا حواء، لم تمح ولا سبيل الى محوها لانها كشعر اللحية تحلقها كل يوم فتنمو كل يوم) (دراسات اوروبية .. انيس منصور ص25).
ولقد رفض كيركغارد مثالية هيجل الجدلية، وقبل كيركجارد من هيجل فكرة تصارع الاضداد(الموضوع ونقيض الموضوع) ولكنه رفض من هيجل فكرة تصالح الاضداد او تصالح الموضوع ونقيض الموضوع فيما يسميه مركب الموضوع.
وهيجل يرى ان فكرة وجود قوة طاقة او عاطفة باطنية مضمرة لا تعبر عن نفسها الا خرافة، اما كيركغارد فيرى غربة الانسان عن الله، او عزلة الروح الموحشة عن الله، كلما ازدادت هذه الغربة مدى وعمقا وازدادت هذه العزلة وحشة بالخطيئة ازداد”اليأس “ كما وكيفا، وتتمحور دراسات كيركغارد في صميمها في اليأس والوانه، فكأنما هي جولة مديدة في طبقات الجحيم، ورغم ذلك”فكير كغارد “ ليس معتمدا  بلا امل فالنورعنده ينبلج كلما ادلهم الظلام فبلغ مداه، والله يتجلى للنفس البائسة في احلك لحظات اليأس فينتشلها ويغمرها بنعمته ورضوانه.
إن فلسفة هيجل متفائلة تفاؤلا منطقيا فكل واقع منطقي وكل ما هو منطقي واقع”دراسات اوربية لويس عوض ص27 “ وهي فلسفة تجعلنا ننظر حتى الشر القائم في الحياة وتفلسفه وتقبله على انه من منطق الحياة والوجود.
ان هذا التفاؤل الهيجلي لا مكان له في فلسفة كيركغارد الذي لم ير في الحياة والكون نظاما او كينونة شاملة بل رآهما يقومان على الوجود الجزئي والفردي الشخصي المشتت الذي لا يخضع لضوابط او روابط ولا لمنطق معقول. بل تحكمه تلك القوة الغامضة الرعناء التي يسميها”اللاوعي “،”بل اكثر من هذا فان الوجود نفيه عند كيركغارد خطيئة، وهو لا يقصد”مجرد الوجود “ او الكينونة الخام حيث كل شيء مندمج في هيولي او كتلة او قطيع والوجود هو”البعد “ او الامتداد في المكان والزمان، وهذا ابعد لا يتحقق الا بانفصال جزئيات المكان”النقط“ وجزئيات الزمان”اللحظات “ فهو اذن نوع من التمزق وهو انفصال الذات عن الموضوع والفكر عن المادة “،”دراسات اوربية، لويس عوض ص29 “ هل كان ظمأ كير كغارد الى الله قريبا من الصوفية والاشراق هل هو البعد عن معترك الحياة والتقرب الى الله بوجدان روحي هل كيركغارد رافضا لكل سلبيات وايجابيات الحياة هاربا منها ام انه يلغي كل حركة او تفكير انساني لاعتقاده بعدم جدواها .
مدرسة باريس الوجودية:
اصبحت لفظة وجودي مرفوضة من قبل مؤسس الفلسفة الوجودية مثل كير كغارد وهيدجروباسيرز ولقد اقتصرت لفظة وجودي على مدرسة باريس الوجودية التي تضم سارتر وسيمون دي بوفوار وغيرهم.
واصحاب هذه المدرسة قد رفضوا كل الفلسفات قد نظرت الى الانية (الكينونية) من خلال النفس الناطقة او العاقلة فقط. الامر الذي عبر عنه ديكارت (انا افكر اذن انا موجود).
والوجودية ترد على ذلك ان الانسان يستطيع ان يؤكد ذاته ووجوده في هذه الحياة من خلال (المواقف) التي يجد نفسه منخرطاً فيها. باعتبار انه ذلك الكائن البشري الموجود في العالم ومن خلال التمايز بين الانسان والحيوان.
اين يقف سارتر بين كيركغارد وهيدجر؟.
في الحقيقة ان الفلسفة الوجودية التي اقترنت بكيركغارد الدانماركي لم تكن ذات سمات محددة او ابعاد كما في الفلسفات القديمة والحديثة بل هي عند كيركغارد مجرد بحث وتقضي، ولكن من خلال الذات.
اما عند سارتر وسيمون ومن قبله هيدجر فهي ليست موضوعات للمعرفة بل اصبحت (ادوات) استخدمها الانسان في حياته اليومية. لذلك فان سارتر قد رفض الاتجاهات المثالية في المعرفة، تلك الاتجاهات التي احالت الوجود، وجود الاشياء او (الظواهر) الى مجرد (ادراك) لها.
(ان للاشياء في وجودها شخصية تملي نفسها بها على الشعور)
(ما هي الوجودية د. يحيى هويدي مجلة الهلال عدد 2 سنة 1967 ص54)
وقد نجد هذا الرأي واضحا في كتاباته الادبية ففي مسرحية الغثيان يصف قبضة الباب (الان عندما هممت بدخولي حجرتي وقفت فجأة في مكاني ولم استطع ان اتقدم خطوة واحدة ذلك لانني احسست ان شيئاً بارداً لمس يدي واملى علي وجوده في (شخصية) لم استطع انكرها، ثم فتحت يدي، لقد لمست يدي قبضة الباب ليس الا) (الغثيان سارتر ص72).
والوجودية بهذا الاعتبار رد فعل قوي ضد التيارات العقلية الي صبغت الفلسفة في تصورها القديم وعصورها والحديثة على السواء. فاذا كانت تلك الفلسفات القديمة قد نظرت الى (الانية) او الكينونة من خلال النفس الناطقة او العاقلة فقط الامر الذي عبر عنه ديكارت (انا افكر اذن انا موجود) فان الفلسفة الوجودية ترد على لسان كيركغارد (كلما ازددت تفكيراً قل وجودي) وارادت ان تؤكد ان الانسان موجود من خلال المواقف التي يجد نفسه منخرطاً فيها، وعلى رأي هيدجر (الانسان معاشراً للاشياء وليس عارفاً لها) (د.يحيى هويدي مجلة الهلال ص60 سنة 1967 العدد2).
وهنا ينفرد سارتر عن استاذية كيركغارد وهيدجر بان اضاف ان الالغاز هي طابع الوجود، والالغاز هنا ضد الوضوح المصطنع الذي جعلت منه الفلسفات العقلية طابعاً عاماً للانسان (للوجود) وتوهمت منه انها تستطيع ببعض المقولات العقلية (الجاهزة) ان تسيطر على الكون كله.. كما اضاف ان هذا الوجود الانساني يتصف بمفارقته لذاته.
لذلك نجد سارتر يؤكد دائماً في مقولاته (ان الانسان في جوهرة (تعميم) او (مشروع لتحقيق امكانيات لانهاية لها كلما حقق جانب، سعى الى تحقيق جانب اخر) (دراسات اوربية انيس منصور ص64) (ويحدثنا سارترعن العدم باعتبار انه داخل في نسيج الوجود دخولاً موضوعيا يمثله وجود هذه الاشياء المادية التي يصفها لنا باعتبار ان تطورها الذاتي قد انتهى واصبحت تمثل في الكون وجودات استاتيكية وجودات في ذاتها، وجودات صماء صلبة، كثيفة مظلمة، غارقة في ظلامها من شأنها ان تجمد العقل الانساني وتعوقه، وتحيل حركته الى سكون) (الوجود والعدم سارتر طبقه دار المعرفة بيروت 1974 ص212).
ويرى هيدجر ان المجادلات التي يقوم بها الانسان للوصول الى الحقيقة وسط الاشياء، تذهب كلها ادراج الرياح لان الانسان كلما اقترب من الاشياء ابتعدت هي عنه، وافلتت من قبضته،وينتج عن ذلك ان الانسان يشعر بعجزه،وينتج عن ذلك شعور يتمثل في عدم الاكتراث او اللامبالاة.
ونستنتج مما تقدم ان الفلسفات الوجودية (اقول الفلسفات الوجودة لاتحمل ابعاداً ثابتة او اطراً محددة) هي فلسفات فردية في اساسها،تقوم على الفرد اولاً وتنظر الى كل انسان على انه يمثل الفردانية المقفلة على نفسها-وهي وان تحدثت عن الاخرين فحديثها يدور في دائرة(انا والغير) او (انا والفرد والاخر).
اشتهر سارتر من حيث هو فيلسوف بانه”وجودي “ ويميل الشراح الى ان يجدوا اسلافه العقليين في (هيجل وكيركغاور) علماً انه مما يدعو الى البحث انه اقرب الى (فخته ) (جوهان جوتاب (1762- 1814) في الروح منه الى اي من الاخرين،اذ يعالج فكرة الحرية الانسانية في بعض الاحيان بوسائل قريبة-بشكل يدعو الى الدهشة- من تلك الوسائل التي تطرق فيها( فخته) وتخلص فيها من كل انواع التحديد التي كانت تقيد تأكيده كانت على كرامة الفعل الحر ومنزلته  اللتين لانظير لهما( الموسوعة الفلسفية المختصرة -مكتبة الانجلو المصرية 1963 مراجعة د.زكي نجيب محمود ص176 )ولكن سارتر يرى ان الناس هم الذين يخلعون على العالم ماقد يوصف به من النظام والمعنى. ولقد تأثر سارتر بانسان مثل برومثيوس في عالم لا يوجد فيه زيوس الذي يشده بالاغلال الى الصخرة.
وارتأى سارتر ان من واجب الفيلسوف  هو مساعده الناس بواسطة الفكر على ان يحرروا انفسهم.
ان ما ينسجه سارتر من انماط عقلية نسجا يستمد خيوطه من فكرة الحرية. يوشك الا يكون ذا طراز ثابت فاحيانا تكون الحرية اسما لحاله من الاستقرار والشفافية في الحياة تنفلت دائما من الانسان في سلوكه الخلقي-لكنها ما تنفك تقربه بالدنومة لقد انتمى عمل سارتر بمعنى من المعاني الى تقليد اولئك الذين وجدوا عمل سارتر بمعنى من المعاني الى تقليد اولئك الذين وجدوا في فكرة الحرية المبهمة والمحيرة ولكنها باعثة على النشوة هي نقطة ابتداء في البناء التاملي (ويميل سارتر دائما) الى مذهب الانا وحدية(نظرية الحضار الذات في نفسها) فهو يجد في صور العلاقات بين الناس في المجتمع وهي ما قدرة مارسيل تقديرا ماليا مصادر تهدد كيان الشخصية الفردية اذ انها تهيئ امام الانسان فرص خداعة لنفسه وفرص التخفي وراء قناع وان مسحة من التشاؤم لتسرب في مناقشة سارتر للعلاقات الانسانية هي مسحة تبدو في كل رواياته وكتبه الموسوعة الفلسفية المختصرة المكتية الانجلو المصرية 1963 مراجعة الدكتور زكي نجيب محمود ص177.
اما سارتر الروائي فينقصه ذلك الامتياز الكبير الذي نجده على سبيل المثال عند البير كامي في روايته (الطاعون) نفس المصدر ونجد في روايات سارتر استغراقا سياسيا كما في رواية في سبيل الحرية التي لم تصدر كل اجزائها.
لقد استطاع سارتر ان ينحو منحى جديدا في طرح افكاره مستفيدا من فكرة الحرية ويضيف الى الفكر الانساني شحنات شجاعة تبعده عن النمطية والانقياد المطلق للافكار السائدة لكننا نجد تخطيا في طروحاته فهو من جانب سياسي
يلتزم فكرا محدودا ومن جانب اخر عبثي لا يقيم وزنا للقيم المتعارف عليها الا انه استطاع ان يشغل العالم في فترة من فترات الزمن الوسيط للقرن العشرين وان يلتزم قضايا ساخنة للشعوب المغلوبة كقضية الجزائر وفيتنام كما ان له مواقف بطولية ضد النازية لقد استطاع سارتر ان يستقطب حوله اجيالا من الشباب لانهم وجدوا فيه متنفسا للذات في التعبير عن نفسها بحرية تامة.
5‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة fahmy.
3 من 3
يعجبني ان ارسل الك اجابتي بواسطة هذا الرابط
مع كل تحياتي و امنياتي
5‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mjm.
قد يهمك أيضًا
ما هي الفلسفة الوجودية ؟ وما هي مبادئها ؟
ما معنى الوجودية ؟
متى تستخدم النظرية الوجودية
من هو أبو الفلسفه الوجوديه؟
من صاحب الفلسفة الوجودية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة