الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أسرار التحنيط عند القدماء المصريين ؟
التاريخ | العلوم | مصر 24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة د ابو رحاب (د محمد أبو رحاب).
الإجابات
1 من 47
■ سر تحنيط هو الحفاظ الجثة عشان يتحاسب في العالم الاخر .
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
2 من 47
تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ايوب11 (أيوب أزعنون).
3 من 47
الى الان لم يكتشف العرب
ولا الاجانب اسرار التحنيط
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 47
1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة اصدق لعاب (ودكم انكم انا).
5 من 47
لم تكتشف الى الان.
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة اأبو رياض.
6 من 47
تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر
منقول وشكرآ .........
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة علي احمد2012 (علي احمد).
7 من 47
تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة أسلام جلال.
8 من 47
الحفاظ على الجثه لـ آلاف السنين .
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
9 من 47
على الرغم من أن الحضارة الفرعونية تثبت في كل يوم مدى تفردها والأميال التي قطعتها مغردة وحدها خارج سرب حضارات العالم وقتذاك ، إلا أن سر التحنيط يظل دوما أكثر ألغاز الفراعنة غموضا وإثارة ، ومن بين العلماء الذين افتتنوا بعملية التحنيط واجتهدوا لسبر أغوارها كانت الباحثة الإنجليزية سليمة إطرام التي أوضحت أن هذه العملية كانت تتم في الجبانة أو بالقرب منها في مجموعة من ورش التحنيط ومظلاته. وتبدأ خطوات عملية التحنيط بنقل الجثة إلى "إيبو" وهو عبارة عن خيمة يتم فيها غسل جسد المتوفى بالماء مع كمية قليلة من ملح النطرون الذي يتم جلبه من منطقة "وادي النطرون" وتم وضع جسد المتوفى بعد نزع ملابسه على مائدة التحنيط ويراق عليه الماء ممزوجا بالملح وعندما يتم تطهير الجسد كان يتم نقله إلى "وعبت وات" أو المكان الطاهر أو إلى "برنفر" وهو البيت الجميل حيث يعمل المخيط.. وتستغرق عملية التخييط 70 يوما منذ إعلان الوفاة وحتى دخول الجثة إلى المقبرة، وفى خلال هذه المدة تكون الأحشاء قد نزعت وتم تجفيفها وحشوها ولفها بالكتان وتكفينها.
أسـرار الـتـحـنـيـط عـنـد الـفـراعـنـة
أظهرت دراسة علمية جديدة أن قدماء المصريين كانوا يستخدمون خلطات معقدة من المستخرجات النباتية والحيوانية لتحنيط موتاهم.



وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية.
وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر.
خـطـوات الـتـحـنـيـط



وتبدأ خطوات التحنيط كما ذكرت صحيفة البيان الإماراتية باستخراج المخ عادة عن طريق الأنف بواسطة خطاف من البرونز، ويصب في الجمجمة سائل عن طريق فتحتي الأنف وعبر قمع، يساعد على إذابة بقايا المخ العالقة، وعادة يهتك المخ لضخامة حجمه وضآلة فتحة إخراجه، أو يخرج المخ من الرأس وذلك نظرا لأن المخ من أوائل الأنسجة، التي تتعرض للتحلل والعفن بعد الوفاة. بعد ذلك يشق الخصر من الناحية اليسرى بحجر أثيوبي، ومن هذه الفتحة تستخرج الأمعاء والكبد والطحال، أما الكليتان فتحنطان بالملح، ثم تضمدان بالشرائط الكتانية، ثم يشق الحجاب الحاجز لاستخراج الرئتين، أما القلب وأوعيته الكبيرة فتترك مكانها، وإذا تم استئصاله سهوا مع الرئتين يعاد تحنيطه ويوضع في مكانه مرة أخرى نظرا لأهمية القلب لدى المصريين القدماء ومن أجل تحرى السلامة وعدم ترك احتمالات لتلف هذا العضو المحورى، كان يوضع ما يعرف بجعران القلب مكتوبا عليه تعويذة من كتاب الموتى محل القلب الحقيقي ،ثم يغسل تجويف البطن والصدر بنبيذ البلح والتوابل، ثم يملأ البطن بمختلف مواد مثل المر والقرفة، ثم تخيط الفتحة وتعالج الأحشاء بعد ذلك بالنطرون والشحوم والعطور ، وتقسم الأحشاء لتوضع في أربع أوان تعرف "بالأواني الكانوبية" نسبة لمنطقة "كانوب" وهى أبو قير حاليا بالإسكندرية، وجاء هذا اللقب نظرا لتشابه رؤوس هذه الأواني مع رؤوس معبود هذه المنطقة.. وتحفظ هذه الأواني أحشاء المتوفى ويقوم على حراستها أبناء "حورس" الأربعة وكل منهم كفيل بحماية أحد الأحشاء.. فيحمى "امستي" وشكله على رأس إنسان (الكبد)، بينما يحمى "جعبي" الممثل برأس قرد (الرئتين) ويحمى "دوا موت إف" والممثل برأس ابن أوى (المعدة) وأخيرا يحمى "قبح سنو إن" الممثل برأس صقر (الأمعاء) وتوضع الأحشاء بالقرب من الجسد أحيانا داخله.
ثم توضع الجثة في النطرون لتجفيفها وتستخرج بعد ذلك لتغسل بالماء وتجفف بالمنشفات وقد تغسل بنبيذ البلح مرة أخرى، وتذكر عملية الغسيل هذه بقصة أسطورية "شروق الشمس" من مياه النيل ،ويحشى تجويف الجمجمة بالراتينج أو بالكتان المشبع بالراتينج بينما يحشى تجويفا الصدر والبطن بالمر والمواد العطرية الأخرى، ثم تقرب شفتا الجرح ويغطى الجرح بلوح معدني أو شمع العسل ويثبت اللوح بصب الراتينج المصهور عليه.



بعد ذلك تدهن الجثة بالزيت والمر ويحشى الفم بالكتان المغمور في الراتينج وتعالج الأذن والأنف أحيانا بنفس الطريقة ولا تستخرج العينان بل يضغط عليهما في تجويفهما ثم يحشى التجويف بالكتان ويجذب الجفنان على الحشو، أو توضع أشياء أخرى في محجري العينين مثل "البصل"، وأحيانا كانت توضع مساحيق التجميل على الوجه أو يوضع شعر مستعار فوق الرأس أو تربط الأظافر بأطراف الأصابع حتى لا تسقط، وتعالج الجثة كلها بالراتينج المصهور لإكساب الجثة صلابة ولسد مسامها ثم تكسى الجثة باللفائف الكتانية بإتقان شديد بحيث تلتصق اللفائف ببعضها وبالجثة بالصمغ. وبالنسبة لعملية اللفائف كانت تتم تغطية الجسد بكفن مباشرة ثم تضمد أصابع اليدين والقدمين بلفائف من الكتان الناعم ثم الرأس بعناية فائقة بدءا من الكتف اليمنى ثم يضمد الصدر، والأطراف العليا ثم الأطراف السفلى في النهاية.
وخلال عمليات لف الجثمان باللفائف كان يراق الراتينج والدهانات فوق الأكفان لضمان التصاقها وأثناء كل عملية من هذه العمليات كان هناك كاهن يقوم بتلاوة بعض التعاويذ ، وبعد الانتهاء من إعداد المومياء توضع داخل أغلفتها المصنوعة من الكرتون أو من الخشب، ثم تعاد إلى الأسرة .جاءت كلمة "مومياء" من الأصل الفارسي للكلمة "مم" بمعنى "شمع".. وأصبحت مومياء في العربية .
طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين



وأظهرت التحاليل التي أجريت على عينات مأخوذة من مومياوات تنتمي لعصور متلاحقة أن الفراعنة طوروا مواد التحنيط بمرور الزمن بإضافة مكونات قاتلة للجراثيم لحماية المومياوات من التحلل.
وقد أجرى تلك الدراسة اثنان من علماء الكيمياء بجامعة بريستول في بريطانيا، بهدف دراسة تطور أساليب التحنيط على مدى ألفي وثلاثمئة عام من عمر الحضارة الفرعونية.
ورصد العالمان تطور مواد التحنيط من خلال التغير الذي طرأ على مكوناتها خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة.
وقال الباحثان وهما الدكتور ريتشارد إيفرشيد والدكتور ستيفن باكلي إن الزيوت النباتية والدهون الحيوانية كانت من المكونات الأساسية لمواد التحنيط.
ويعتقد العالمان أن قدماء المصريين كانوا يمزجون تلك الزيوت والدهون التي كانت متوفرة ورخيصة الثمن بكميات محدودة من مواد أخرى نادرة وباهظة الثمن لتحضير المواد التي كانوا يستخدمونها في تحنيط الموتى.
الـبـعـث
وقد كان قدماء المصريين يؤمنون بفكرة الحياة بعد الموت. وكانت الديانات المصرية القديمة تقول إن الإنسان لا يمكن أن يبعث في الآخرة إلا بعد أن تعود الروح إلى الجسد.
واعتقد الفراعنة أنه ينبغي تحنيط الميت لحماية جثته من التحلل كي تتمكن الروح من العثور على الجسد لتتم عملية البعث.
وقد طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين واكتشفوا أنه يجب في البداية إزالة الأعضاء الداخلية لحماية الجثة من التحلل، ثم معالجتها بالأملاح والأصماغ وزيت الأرز والعسل والقار بهدف تجفيفها وحمايتها من الجراثيم.
وذكر الباحثان في تقرير نشراه بمجلة نيتشر العلمية أن اختيار مكونات مواد التحنيط كان يتأثر بعامل التكلفة وبصيحات الموضة التي كانت سائدة.
إذ كان أثرياء قدماء المصريين يحرصون على شراء مواد التحنيط الثمينة لتكريم موتاهم مثلما يلجأ بعض الأثرياء اليوم لشراء التوابيت الثمينة وبناء المقابر الفاخرة.
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ملآگ پس هلآگ (كبريائي يقتلني).
10 من 47
هما قالولي متقولش لحد علشان تفضل سر
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة واحد صاحبى.
11 من 47
سر من اسرار الكون
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة محمد طاهر العمر (ثري ستارز).
12 من 47
آلتحنييط يسـآعد علــى حفظ آلجثث من آلتعفــن...
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة I Lövê Omåñ (ـالڛڷـ پڼټ ــطڼـﮧ).
13 من 47
المومياء
ما دامت أسرار فصعب أن نكتشفها
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (حبيبتي سوريه).
14 من 47
سرها الى الان لم يُعرف
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
15 من 47
1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة xàbà7.
16 من 47
مواد اكثرها تكون من اعشاب طبيعيه
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
17 من 47
قد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة سامي mima (اللحية المفترسة).
18 من 47
أنت شفت الجثث فيه حاجة تدل على خلقة حد مجرد عملية تجفيف بالحلبة و الكتان بعد إزالة كل اللحوم الطرية من الداخل كما البسطرمة و بعدها الفرعون الإله يتحول لقطعة مجففة من جلد على عظم / علشان يخلد نفسه و يطلع في الآخرة بالعصايا يضرب الشعب اللي عاوز حش وسطه و اللي يضحك إنهم لم يحنطوا الشعب طب لما الفرعون حا يطلع بالعصايا فوق حا يضرب مين !!!!!!!!!!
د/ خالد
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 47
علشان يقاوم تغيرات الطبيعه .
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة سنفورغضبان.
20 من 47
نصيحة اشتري كتاب التحنيط فلسفة الخلود في مصر القديمة سيفيدك
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة roooz123.
21 من 47
هناك عشبة كان يستخدمها المصرين لم تعد موجودة حاليا
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالقادر..
22 من 47
بسبب بعض الزيوت وافراغ احشاء الرأس والجسم وملئها بالقطن المملوء بزيوت التحنيط
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
23 من 47
في بعض الاجوبه و ليس جميعها نكتشف مدى الجهل الكبير للاسف الشديد عند بعض الناس ..
نعم تم التحنيط بسبب معتقدات المصريين القدماء بانه يوجد حياه بعد الموت ..
نعم لم يكتشف لا العلماء العرب و لا الغربيين طريقه للتحنيط الى الان جميعها فشلت .اكتشفوا و لكن لا تكون فترة التحنيط
طويله , تستمر لفتره معينه من الزمن و تنتهي بينما تحنيط القدماء المصريين ظل الى الان ..
و اكبر مثال فرعون ..
انا ساكون سعيد جدا اذا ستطور مصر بعد الثوره و سيكون هناك مجال متخصص فقط في الاهرامات و اسرارها و في التحنيط و باقي
الاشياء التي تختص بالفراعنه , لانه للسف ارى الاجانب مهتميين اكثر عن العرب بهاذا الموضوع و عندهم معلومات اكثر عن المصريين
انفسهم مع انها بلاد المصريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!







لا تنسوا قصة فرعون و موسى






تستطيعون سماع القصه و قرائتها ...





لاخذ العبره و الفائده ..
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ..هاوي الليل...
24 من 47
في حاجة تربط المشرف و د . رحاب دي مش ممكن اربع اسابيع ورا بعض يجيبوا اسئلتها وهنالك من يسأل اسئلة افضل من هذه
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة DeDeBoX (ابو العربي).
25 من 47
يمكن التحنيط ايضا ب الجليد يضعون الشخص في جليد حتى لا تدخل البكتيريا
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 47
اظن ان القدماء كانوا يؤمنون بخلود النفس و اتصاله بالجسد
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
27 من 47
فكرة التحنيط كانت بتعتمد على تجفيف الجسم و بعدين سد مسامه بمواد عازله عشان ماتدخلهوش الرطوبه اللى بتسبب العفن. العمليه كانت بتاخد سبعين يوم بتتمارس فيها طقوس كتيره. فى العصر الحديث انتشرت خرافة " لعنة الفراعنه " و بيتقال انها بتصيب اللى يعتدى على المومياوات او مقابرها. و بيعتقد كتير من اللى بيأمنو بيها انها بسبب التعاويذ اللى كانت بتتقال وقت عملية التحنيط او وقت طقوس الدفن.

التحنيط كان بيتم بتلت طرق مرتبطه بالوضع المادى للمتوفى. الطريقه الاولى اللى كانت بتستخدم فى تحنيط الملوك و النبلا كانت بتتعمل بالخطوات دى :

جسم المتوفى كان بيتحط على ترابيزه و بعدين المحنط كان بيطلع المخ من الراس عن طريق اله خاصه و بعدين كان بيجيب سكينه و يعمل فتحه فى شمال بطن المتوفى و بعدين يجرى و يهرب و يرميه الحاضرين بالطوب و يلعنوه جايز لانهم كانو بيعتقدو ان الروح الشريره اللى كانت سبب الوفاة اتعلقت فى جسم المحنط.
رئيس المحنطين كان بييجى و يفرغ البطن من الاحشاء لكن كان بيسيب القلب مكانه اكمن وجوده ضرورى لعودة الحياه للمتوفى ، و كان عادة بيحشى البطن بالكتان المشبع بالصمغ و الپارفانات او بالقار ، و بعدين كان بيخيط الفتحه الجانبيه او كان بيسدها هى و خرام المناخير و الودان و العينين بالصمغ او الشمع المصهور.
بيتم غسل الامعاء بنبيت النخل و بعدين كانت بتتملى بالمر و الايسون و البصل و تتحط فى اوعيه خاصه و فى احوال نادره كانو بيرجعو الامعاء للبطن تانى. و الغريب ان فيه مومياوات اتلاقت من غير امعاء لكن ما كانش فيه اى فتحه فى البطن و لغاية دلوقتى مش معروف كانو بيطلعوها ازاى.
بيتجفف الجسم بدفنه فى النطرون ( كربونات الصوديوم اللى بيحتوى على شوايب من ملح الطعام ) ، و اكمن الضوافر كانت بتقع وقت التجفيف فكانت بتتثبت بخيط او بلفايف دهب صغيره او من اى معدن تانى ، و لو انكسر اى طرف وقت التحنيط كان بتتعمل اطراف صناعيه و تتركب مكان اللى انكسرت و ده للمحافظه على هيكل الجسم بالكامل ، و ساعات كل العمود الفقرى كان بيتعوض لو تلف و ده اتلاقى فى موميا اكتشفت فى الفيوم.
بعد رفع الجسم من النطرون كان بيتغسل بمحلول الملح و بيتعطر و بتتعالج اى تسلخات فيه ، و بعدين كان بيتدهن كله بالصمغ السايل و بتتلف عليه شرايط طويله من الكتان المغموس فى الصمغ ، و بعدها بيتحط فى تابوت ليه هيئة الجسم المتحنط و تتم عملية الدفن.
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالله.م (abdallah rawashdeh).
28 من 47
تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
29 من 47
سر التحنيط
1-استخراج احشاء الميت ومخه بانابيب صغيره من انفه وكل الاعضاء الحيوية مثل المخ و الانف والعينين والكبد ولكن يترك القلب لانهم كانوا يعتقدون بانه مصدر التفكير
2- وضع خلطة سرية للم تكتب للاجيال بل كانت تقال شفهيا ولم يعرفها الا الكهنة ولم يحنط الا الاغنياء والفراعنة و ابناء الفراعنة والوزراء
لم ولن يكتشف سر التحنيط للقدماء المصرين
ولكن اكتشاف طرق تحنيط للبقاء مئات السنوات ولكن ليس كالفراعنة التى تبقى الاف السنين و لا تفنى
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ديماس البطل.
30 من 47
ماهي فائده التحنيط ؟؟ اذا ذهبت الروح لربها  لانريد الجسد
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة سامو111 (تعديل أسمك).
31 من 47
اسرار التحنيط عند القدماء المصريين

التحنيط احد مظاهر التقدم فى الحضارة المصرية القديمة ويدل على مدى ما بلغته فى فهم اسرار كثيرة من اسرار العالم وعن مقدار الذخيرة الصحيحة التى حصلت عليها من المعارف العلمية الدقيقة والصحيحة

أن سر التحنيط يظل دوما أكثر ألغاز الفراعنة غموضا وإثارة .......

لقد ظل التحنيط فى بادىء الامر مقصورا على الملوك والطبقات الغنية ، ولكن عرفت واستعملت اخيرا طرق اخرى للتحنيط ابسط و ارخص بحيث تمكن الفقراء من ان يستفيدوا من بعض العمليات الحافظه لجثثهم وخصوصا عملية التجفيف بالنطرون ، وان يكون لديهم هم الاخرون امل الحصول على الحياه الابدية .
والاشاره الوحيده المعروفه لدينا حتى الان لاى وصف قديم لطرق التحنيط هى الفقرات القليله التى ذكرها كل من هيرودوت وديودورس ، وهما المؤرخان الوحيدان اللذان تركا لنا بعض البيانات عن هذه العملية اذ ان النصوص المصرية القديمة - كما هو معلوم حتى الان - لا تحتوى على اية تفاصيل عن طرق التحنيط .
واقدم وصف تفصيلى هو الوصف الذى ذكره هيرودوت الذى رحل الى مصر حوالى منتصف القرن الخامس قبل الميلاد (460 ق.م)




وبناء على ما ذكره هيرودوت استخدمت ثلاث طرق مختلفة للتحنيط :

الطريقه الاولى :
وهى اغلى الطرق ثمنا ، وفيها يستخرج جزء من المخ بطريقه اليه ويستخرج الباقى بواسطة العقاقير (ولكن طبيعتها غير مذكورة) وتستخرج محتويات البطن (ويحتمل ان يكون المعنى المقصود ان تشمل هذه ايضا محتويات الصدر فيما عدا القلب ، ولو ان هذا لم يذكر بالتحديد) وتغسل الاحشاء المستخرجه بعرق النخيل والتوابل ثم يحشى التجويف بالمر والقرفة ومواد عطرية اخرى (انواعها غير مذكوره) عدا بخور اللبان ، وبعد ان يخاط شق التحنيط كانت الجثه تعالج بالنطرون ثم تغسل وتدثر فى لفائف كتانية كانت تلصق بعضها ببعض بالصمغ .

الطريقه الثانية :
وفيها كانت الجثه تحقن بزيت الارز عن طريق الشرج ثم تعالج بالنطرون .

الطريقه الثالثة :
وهى ارخص الطرق الثلاث وقد اختارتها الطبقات الفقيرة ، وتتضمن غسل الجثة والاحشاء بواسطة حقنه شرجية ، ثم يلى ذلك المعالجة بالنطرون .

** شرح مراحل التحنيط **

مما سبق يمكن اجمال خطوات التحنيط فيما يلى :-

1- استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الانف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفلا وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحة لانف بسنارة محماة ومعقوفة
2- استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى فى الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر فى الاحشاء عن طريق فتحة الشرج
3- يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا
4- تجفيف الجسد بوضعه فى ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا
5- طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات فى مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة فى الماء او تركت فى العراء
6- فى احد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات فى مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل فى الجلد
7- استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن
8- تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل
9- لف المومياء باربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة

وفيما يلى كشف شامل للمواد التى ذكر هيودوت وديودورس انها قد استخدمت فى عملية التحنيط ، وبعض المواد الاخرى التى ذكر بلينى ان المصريين قد استخدموها لهذا الغرض ، والمواد التى وجد فى العصر الحاضر ان لها علاقه بالموميات :
شمع النحل - القار - الكاسيا (نوع من القرفه) - زيت الارز - سدرى سوكوس - سدريوم - القرفه - الصمغ - الحناء - حب العرعر - الجير الحى - النطرون - الدهانات - البصل - عرق النخيل - الراتنجيات - (وتشمل الراتنجيات الصمغية والبلسمات) الملح - نشارة الخشب - التوابل - قطران الخشب .



كانت الاعضاء توضع فى أواني سميت بالأواني الكانوبية التي كانت تتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم:-

"إمست و حابي و دواموتف و قبح سنوف
الاوانى الكانوبية اتخذها المصريون منذ الدولة القديمة لحفظ الاحشاء التى كانت تستخرج عند التحنيط
امستى لحفظ الكبد
حابى لحفظ الرئتين
دواموتف لحفظ المعدة
قبح سنوف لحفظ الاحشاء



ويضم المتحف المصرى بميدان التحرير بالقاهرة غرفة المومياوات الملكية فى الطابق الاول من المتحف ، و سوف تندهش عندما ترى غرفة المومياوات الملكية حيث يرقد أعظم ملوك تاريخ الحضارة المصرية القدية،فنجد مومياء الملك رمسيس الثانى ،أشهر ملوك الاسرة19 ،كاملة دون تلف . وننتقل الى الطابق الثانى ، فنجده قد خصص بالكامل للملك توت عنخ امون ،أحد فراعنة الأسرة المصرية ال18 في تاريخ مصر القديم.
24‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة MARGOOSHI.
32 من 47
لا أعلم
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة سامي جمال.
33 من 47
حي عملية تحفظ الجسم لان المصريين القدماء كانوا يعتقدون  ان ستاتي الروح مرة اخري لكي حيا  
الابدية
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة احمد العبقري.
34 من 47
العجيب انهم كانوا بيسيبو الجثة كام يوم كدة عشان تدبل قبل التحنيط عشان ماتكونش فاتنة ومغرية للجثث الاخرى

( دة فى اعتقادهم )
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة غزالة مفترسة (غزالة مفترسة).
35 من 47
هذ سر لا يعلمه الا الله حتى الان وهو اعظم سر فى التحنيط ولم يتوصل احد له حتى الان تعللموا كيف فعل القدماء هذا ولكن لم يستطيعوا التحنيط مثلهم
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Good Cat.
36 من 47
وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية.
وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر.
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
37 من 47
هناك مادة سرية يعرفها القليل من الناس تستخرج من البحر ......................
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
38 من 47
تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عصفورة شاردة.
39 من 47
لم يكتشف  اسرار التحنيط
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة تدبر القرآن (Mido Ali).
40 من 47
_^ اتوقع ماعندهم مكتبة تبيع قلم ودفتر هههههههههههههههههههههه
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالله الشريف1 (عبدالله أبو).
41 من 47
هاد الفيديو بفيدك ..
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة UnKnOown (استغفر الله العظيم رب العرش العظيم).
42 من 47
أظهرت دراسة علمية جديدة أن قدماء المصريين كانوا يستخدمون خلطات معقدة من المستخرجات النباتية والحيوانية لتحنيط موتاهم.

وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية.

وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر.
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة زياد الرحيلي (فتى طيبة).
43 من 47
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة DRIVER1ksa (the driver).
44 من 47
فرصة كبيرة اليوم لتحنيط مبارك....لتعرف الجيال القادمة مدى البؤس الذي خلفة لبلده
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة المزقوف (abu marwan al-khatabi).
45 من 47
استخدم الفراعنة بالسابق الزعتر للتحنيط
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة خبرة الحياة (yasmoo Aljl).
46 من 47
 قال ﺗﻌﺎﻟﻲ : " ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻟﻤﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﺁﻳﺔ
جثة فرعون ايه من ايات الله ولم تاكلها الارض ولن يبلعها البحر  والعلماء والناس فاهمين غلط ان الفراعنة عندهم علم في التحنيط وهذا مفهوم خاطئ  بل جعله الله عبرة الى يوم القيامة للناس انه فرعون ادعى الالوهيه وقال انا ربكم فاعبدون  وقد جعله الله عبرة لكل معتبر وليس تحنبط وخرابيط وعلوم بل ايه فعليكم العبرة
25‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
47 من 47
انة لمن الرائع ان يسأل احد هذا السؤال لذا سأفيدك بكل ما اعرف                    
    تحنيط الموتى

هو حفظ جثث الموتى بواسطة مواد كيميائية، فيحافظ جسم الإنسان على مظهره؛

ويبدو كأنه حي، عند تسجيته في مكان عام قبل إجراء مراسم الدفن.

بالإضافة إلى أنه يفي بمتطلبات بعض الديانات التي تؤخر الدفن لعدة أيام،

أو تضطر لنقل الجثة إلى مكان آخر، فيمنع التحنيط تعفّن الجثة.


التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- المومياء المصرية من أفضل الأمثلة على التحنيط -


سر التحنيط

تم مؤخرا اكتشاف سر التحنيط واكتشاف مواده وطرقه فقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا وقد ذكر هيرودوت بعض الطرق و من هنا استطعنا اكتشاف سر التحنيط ،وطرقه كالتالي :

1-استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الأنف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفل وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحةالانف بسنارة محماة ومعقوفة و استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى في الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر في الاحشاء عن طريق فتحة الشرج

2-يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا

3-تجفيف الجسد بوضعه في ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا

4-طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات في مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة في الماء او تركت في العراء

5-في أحد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات في مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل في الجلد

6-استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن

7-تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل

8-لف المومياء بأربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة في اخر السبعين يوما التى تتم فيها عملية التحنيط.
ان اساس علم التحنيط هو تجفيف الجثة تماما ومنع البكتريا من الوصول اليها و علم التحنيط يدرس حاليا في جامعة oxford في بريطانيا و الذى سيدرس في القريب العاجل في بعض الكليات في جامعة القاهرة بمصر.

التحنيط في الحضارة المصرية

الحضارة المصرية آمنت بالحياة بعد الموت. كان ذلك نتيجة مراقبتهم لمناخ مصر, و نهر النيل يفيض كل عام ويعيد الحياة للأرض الجافة مجدداً، كما شاهدوا شروق الشمس في الصباح ومغيبها في المساء كأنها تموت وتعود للحياة. المصريون القدماء كانوا مولعين بحياة أسموها حياة الجنة الأبدية وأسمى ما يتوقون إليه هو العودة للعالم السفلي عالم أوسيريس إله الموت.

كما اقتنعوا بأن الإنسان مشكل من عدة عناصر كما كان هناك اتصال مباشر بين حماية هذه العناصر وهيكل الموت. هذه العناصر هي:

1- هيكل الجسد هيت (خيت)
2- الروح ب(با) تمثل بطائر له رأس الموت.
3- ك(كا) مضاعفة إنها تشبه الموت.
4- القلب إيب(أي-ب) وهو مصدر الخير والشر.
5- الاسم (رن) اسم الموت.
6- الظل (شوت) وهو يرافق الجسد والروح.
7- النفس أو الروح الحسنة (أخ).

وفقاً للمعتقدات المصرية القديمة أهم عنصر هو الجسد والطريقة المثلى لحفظه هو بتحنيطه. قبل تحنيط الجسم كانوا يتبعون مهارة ومعرفة للناس عبر الأزمنة التاريخية لوضع قواعد علومهم التطبيقية لحفظ الجسد وذلك عبر ملايين السنين. كان يقوم بعملية التحنيط الكهنة والأطباء أو الفيزيائيين في أماكن خاصة وفقاً للطقوس الدينية الجوهرية الخاصة بالدفن.

كان يوجد عدة طرق للدفن وذلك بحسب منزلة الشخص وغناه، في البداية كان الأمر محصوراً بالفراعنة وموظفي الدولة الكبار ولكن بعد ذلك نشر الأمر على الرعية. كان المجتمع المصري القديم مؤلفاً من أربع طبقات:

1- الملك والملكة.
2- طبقة النبلاء و من في المنزلة الملكية.
3- طبقة الجنود(نفر) من الناس.
4- طبقة الناس الفقراء.

الطريقة التي كان يحنط بها الملك والملكة:
1- كانوا يبدؤون بتفريغ الصدر وذلك من جرح في الخاصرة اليسرى يجرح بحجر صوان.
الأحشاء كانت تغسل بخمر النخيل. وبعد ذلك تحشى بشجر المر والبصل ومواد أخرى.
كانوا يستعملون النترون للتجفيف وكانت الأحشاء توضع في أوعية خاصة.
كانوا أربعة أوعية لحفظ الكبد والرئتين والمعدة والأمعاء، بعد أن حفظت الأعضاء كانوا يلفون الجسم بلفافات كتانية التي كانت تحوي النترون الجاف لتسرع تجفيف الجسم وكانت الأربطة الكتانية تجدد عدة مرات. بعد أن يزال النترون عن الجسم، كان يغطى بزيوت عطرية، وخمر النخيل.

وبعد ذلك يعبأ بمادة صمغية وشجر المر والقرفة والزيوت العطرية والبصل ومواد أخرى. المومياء كانت تغطى بمادة صمغية ذائبة والمفتوح كان يخيط إلا القلب فكان يترك في وضعه الطبيعي.

2- الدماغ كان يفرغ من الأنف بواسطة خطاف من النحاس أو البرونز-الذي كان يثقب قاعدة الجمجمة- وكان يسهل نزول الدماغ بجرشه. الجمجمة كانت تفتح بشق من الرقبة ....

الجسم كان يمدد على طاولة التحنيط التي صنعت من الحجارة بشكل منحني وكان الجسم كله يغطى بالنترون. المراحل نفسها كانت تتم بالنسبة للرأس كانت تملأ أماكن العيون والآذان وثقوب الأنف باستعمال شمع النحل. أحياناً كان يغطى سطح الجسم بطبقة من الذهب و الأميوليت (أدجات) العين المقدسة.

3- الجسم كان يضمد بعناية كل عضو على حدة كما الأصابع و الأكف والأقدام والأرجل والأذرع توضع متقاطعة على الصدر، الجسم يغطى بضمادات طويلة جداً جداً من الكتان المغطسة بمادة صمغية التي تحمي الجسم من الصدمات ولا تسمح للبكتريا بالدخول للجسم. الأحشاء بعد ذلك تغطى بضمادات وتوضع في أربعة أوعية، كل وعاء يحمى من قبل إله.

أغطية الأوعية الأربعة تتخذ شكل أبناء حورس الأربعة.
الوعاء ذو رأس الإنسان يحمي الكبد،
الوعاء ذو رأس البابون (نوع من السعادين) رأس (هابي) يحمي الرئتين،
الوعاء ذو رأس ابن آوى رأس (دواموتيف) يحمي المعدة،
الوعاء ذو رأس الصقر رأس (كيبهسنويف) يحمي الأمعاء. للحفاظ على هيئة الميت،
كانوا يستعملون قناعاً يلصق يشبه وجه الشخص الميت.

بعد أن تجف كانوا يصنعون قناعاً فضياً أو ذهبياً يوضع مكان الرأس ليساعد الروح كي تتعرف على صاحبها.

المصريون القدماء كانوا يحرصون على الحفاظ على أجسادهم بعد الموت لذلك بدؤوا يضعون المومياءات في توابيت. في بعض الفترات كانت الأوعية ثلاثاً.
كانت الأوعية تسمى الأوعية الكانوبية نسبة إلى منطقة كانوب (التي هي أبو قير في الإسكندرية اليوم).

تحوتمس الثاني
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- هو ابن تحوتمس الأول تزوج الملكة حتشبسوت ، مات عندما كان عمره 36 عاماً. الرجل اليمنى مجروحة كما يوجد جرح مشقوق في الرقبة، طول المومياء 168.5سم -

رمسيس الخامس
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- هو ابن رمسيس الثالث ، ملك من السلاسة عشرين، حكم قرابة أربع سنوات (1145ق.م). كان لا يزال شاباً عندما مات -

سينكير تا
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضاالتحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- واحد من الحكام الأسرة أو الأسرة الحاكمة السابع عشرة، قتل في معركة ضد الهكسوس في عمر الأربعين. طول المومياء 170سم وفيها جرح في الجمجمة -

أمنحوتب الأول
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضاالتحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- حاكم من السلالة الثامنة عشرة، هو ابن أحمس الأول يوجد قناع خشبي على الرأس، طول المومياء 165سم -

تحتمس السادس
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضاالتحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- هو الملك الثاني من السلالة التاسعة عشرة هو ابن رمسيس الأول ، حكم ما يقارب 13 عاماً. طول المومياء 166سم، ولقد بنى قاعة رائعة في الكرنك -

ميرين بتاه
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضاالتحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- هو ابن رمسيس الثاني ، حكم أحد عشر عاماً، صاحب النصر على إسرائيل. طول المومياء 171سم، لونها ضارب إلى الصفرة، وهناك الكثير من الجروح(في الصدر و في و الذقن و في اليد) -

ميريت آمون
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- زوجة أمنحوتب الأول (1529 ق.م) المومياء مغطاة بالزهور ووجدت داخل ثلاثة توابيت -

رمسيس الثاني
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- الملك الثالث من السلالة التاسعة عشرة، حكم قرابة 67 عاماً. خاض حرب قادش في الخمسينات من ولايته ، بنى مدينة جديدة لمصر عند الدلتا وقد سميت (بيرامسيس). طول المومياء 173سم، كما أقام المعبد الصغير الرائع (أبو سيمبل)، مات وهو في عمر 93 -

حينوتاوي
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- كانت زوجة بانيدجيمي، واحد من ملوك الأسرة الواحدة والعشرين -

نادجيمينت
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
- كانت زوجة، حيري حور واحد من حكام الأسرة الواحدة والعشرين، المومياء عليها شعر مستعار بلون رمادي -

فرعون موسى
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
التحنيط ....... سر الفراعنة الأكثر غموضا
كشف الدكتور موريس بوكاي[1] في كتابه القرآن والعلم الحديث عن تطابق ما ورد في

القرآن الكريم بشأن مصير فرعون موسى بعد إغراقه في اليم مع الواقع المتمثل في وجود

جثته إلى يومنا هذا آيةً للعالمين حيث قال تعالى: ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ

خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴾ (يونس:92). يقول الدكتور

بوكاي : "إن رواية التوراة بشأن خروج اليهود مع موسى عليه السلام من مصر تؤيد بقوة

الفرضية القائلة بأن منفتاح Mineptahخليفة رمسيس الثاني هو فرعون مصر في زمن

موسى عليه السلام ، وإن الدراسة الطبية لمومياء منفتاحMineptah قدمت لنا معلومات مفيدة

أخرى بشأن الأسباب المحتملة لوفاة هذا الفرعون. إن التوراة تذكر أن الجثة ابتلعها البحر

ولكنها لا تعطي تفصيلاً بشأن ما حدث لها لاحقاً. أما القرآن فيذكر أن جثة الفرعون الملعون

سوف تنقذ من الماء كما جاء في الآية السابقة، وقد أظهر الفحص الطبي لهذه المومياء أن

الجثة لم تظل في الماء مدة طويلة ، إذ أنها لم تظهر أية علامات للتلف التام بسبب المكوث

الطويل في الماء."[2] .





و لقد ذكر موريس بوكاي ما نصه (و جاءت نتائج التحقيقات الطبية لتدعم الفرضية السابقة،

ففي عام 1975جرى في القاهرة انتزاع خزعة صغيرة من النسيج العضلي ،بفضل المساعدة

القيمة التي أسداها ألأستاذ Michfl Durigon . و أظهر الفحص الدقيق بالميكروسكوب حالة

الحفظ التامة لأصغر الأجزاء التشريحية للعضلات، و تشير إلى أن مثل هذا الحفظ التام لم يكون

ممكناً لو أن الجسد بقي في الماء بعض الوقت ، أو حتى لو أن البقاء خارج الماء كان طويلاً

قبل أن يخضع لأولى عمليات التحنيط . و فعلنا أكثر من ذلك و نحن مهتمون بالبحث عن

الأسباب الممكنة لموت فرعون


جرت الدراسات الطبية الشرعية للمومياء بمساعدة Ceccaldi مدير مخبر الهوية القضائية

في باريس و الأستاذ Durigon و سمحت لنا بالتحقق من وجود سبب لموت سريع كل السرعة

بفعل كدمات جمجمية مخية سببت فجوة ذات حجم كبير في مستوى صاقورة القحف مترافقة

مع آفة رضية ، و يتضح أن كل هذه التحقيقات متوافقة مع قصص الكتب المقدسة التي تشير

إلى أن فرعون مات حين ارتد عليه الموج )[3].

ويبين الدكتور بوكاي وجه الإعجاز في هذه القضية قائلاً : "وفي العصر الذي وصل فيه

القرآن للناس عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت جثث كل الفراعنة الذين شك الناس

في العصر الحديث صواباً أو خطاً أن لهم علاقة بالخروج، كانت مدفونة بمقابر وادي الملوك

بطيبة على الضفة الأخرى للنيل أمام مدينة الأقصر الحالية . في عصر محمد صلى الله عليه وسلم

كان كل شيء مجهولاً عن هذا الأمر ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عشر[4

] وبالتالي فإن جثة فرعون موسى التي مازالت ماثلة للعيان إلى اليوم تعد شهادة مادية في

جسد محنط لشخص عرف موسى عليه السلام، وعارض طلباته ، وطارده في هروبه ومات في

أثناء تلك المطاردة ، وأنقذ الله جثته من التلف التام ليصبح آية للناس كما ذكر القرآن الكريم

وهذا المعلومة التاريخية عن مصير جثة فرعون لم تكن في حيازة أحد من البشر عند نزول

القرآن ولا بعد نزوله بقرون عديدة ، لكنها بينت في كتاب الله .
23‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة خالد مالك.
قد يهمك أيضًا
ماهي الممياء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تعرف عن مواهب قدماء المصريين في الطب ؟
مامعنى المومياء؟؟؟؟
من هم أول من استخدموا التفريخ الأصطناعي للدواجن؟
من هم المصريين القدماء؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة