الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي نظرية ومنهجية البحث العلمي
اخرى 13‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة hayani.
الإجابات
1 من 12
المنهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي  :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين  بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية.  وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.
13‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
المنهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي  :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين  بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية.  وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.
13‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
3 من 12
أنصحك بعمل دراسات عليا ماجيستير ودكتوراه وستتعلم كيف يكون البحث العلمى الاكاديمى
8‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة محمودعبدالغفار.
4 من 12
ببساطة عدم اصدار احكام بدون دليل علمى يثبت او ينفى اى استنباط
8‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة محرم خليفه (Moharram Khalifa).
5 من 12
المنهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي  :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين  بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية.  وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة afriakjhkj.
6 من 12
البحث الموصوف ب"العلمي"بلغ تقدما كبيرا و نجح في تيسير حياة البشرية
لكنه يبقى قاصرا و عاجزا عن تفسير بعض الظواهر أي ما يطلق عليه ما وراء الطبيعة,هدا بالنسبة للغرب
أما العلماء المسلمون فيرجعون ما لا يستطيعون تفسيره إلى "الغيب"
24‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة salmia5.
7 من 12
هذا الموقع يقدم العديد من خدمات البحث العلمي والترجمة والبحث عن مصادر علمية ومراجع وكتب... إلخ

http://www.ab7asy.com

الموقع يعتمد على متخصصين سواء في الترجمة أو كافة خدمات البحث العلمي الآخرى
8‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Ahmedpersonnell.
8 من 12
هذا الموقع يقدم العديد من خدمات البحث العلمي والترجمة والبحث عن مصادر علمية ومراجع وكتب... إلخ

http://www.ab7asy.com

الموقع يعتمد على متخصصين سواء في الترجمة أو كافة خدمات البحث العلمي الآخرى
8‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Ahmedpersonnell.
9 من 12
Al Ba7es for Researchers and Academics
Peace be upon you and Allah's mercy and blessings be upon you
First, We would like to inform you that Alba7es Centre is a distinctive and unique centre at the level of Cairo and Ain Shams Universities by actively translating treatises, scientific books, tenders and other works…..
Our team is characterized by being highly coherent and cooperative. This working elite is also characterized by a) Being honest b) Maintaining the text integrity, unity and spirit c) Keeping the technical structure of the text (rules, formulation) d) Paying attention to language review
As we often deal with large quantities, hence price of “Production Paper” is 10 L.E as a unified rate to deal inside Egypt, 12 L.E to deal with Arab Countries and 15 L.E with (United States, United Kingdom, Australia, Europe and other foreign entities operating in Arab Countries)
We also provide translation from and to many various languages as Hebrew, Latin, Japanese, French, Germany….. among others.
To receive files from outside Egypt through Microsoft Word, it is to be sent on the email shown below. Otherwise, material to be translated can be sent through PDF file or fast post. Before initiating in translation we send first sample to be evaluated and assessed.
Amounts of money can be transferred through Western Union or National Bank of Egypt.
Second: Concerning the second line besides translators:
- It consists of a special team including distinct typists and professional language reviewers in different fields and disciplines
(Graduates from Arabic and English Departments, Faculty of Law……etc.)
Third: Services and Facilities students can obtain and get through us:
- Alba7es provides registry service in all governmental or private Egyptian universities and ensures concluding all official procedures
- Alba7es can also provide training programs individually or in groups granting authorized and authenticated certificated. These courses encompass many fields such as medical, educational, accounting………….. etc.

To start dealing with us and take advantages of our services, through this email
Alba7es@yahoo.com
www.alba7es.com
Head of cultural section in Alba7es Centre
Shimaa Abdel Rahim Sa’ed
0020109973027
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 12
مناهج البحث العلمي
اعداد:
عقيل ابوبكر محمد غلبون







مفهوم منهج البحث:
تعددت التعريفات حول مفهوم"المنهج"فهناك تعريف يقول،إن المنهج "هو مجموعة من القواعد التي يتم وضعها بغرض الوصول إلى الحقيقة العلمية"بمعنى انه"الطريقة أو الخطة التي يتبعها الباحث في دراسته للمشكلة لاكتشاف الحقيقة المتعلقة بموضوع أو مشكلة البحث".كما تعني كلمة"منهج"لغويا طريقة أو فعل أو تعلم شيء معين وفقا لبعض المبادئ بصورة مرتبة ومنسقة ومنظمة".والمنهج بمعناه الفني والاصطلاحي يقصد به"الطريق الأقصر والأسلم للوصول إلى الهدف المنشود".
كما عرف"المنهج"تعريفا اصطلاحيا بأنه"فن التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة،إما من اجل الكشف عن حقيقة في العلوم حينما نكون بها جاهلين بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تسيطر على سير عقل الباحث وتحدد عملياته حتى تقبل،أو من اجل البرهنة عليها للآخرين حينما نكون بها عارفين".
وبطبيعة الحال،هناك المنهج العلمي الحديث الذي يهدف إلى توسيع نطاق المعرفة والتعرف على الجوانب المجهولة في العلوم،وفي بعض الأحيان يطلق عليه اسم"النظرية العلمية"ويقصد بذلك صياغة النظريات وإثراء ما هو موجود من فكر وآراء وعلاقات،لكي تتوضح الصورة في ذهن الباحث لفهم الحقيقة وطبيعة الأشياء التي نلاحظها ولا يوجد تفسير لها،فالغاية من استخدام المنهج العلمي،هو الفهم والكشف عن الحقيقة العلمية الأصيلة.كما يوجد نوع ثان من المناهج العلمية هو"المنهج العلمي التطبيقي" أي تطبيق النظرية العلمية واستعمال الطريقة أو العملية المدروسة لحل أي مشكلة يواجهها المجتمع الإنساني، فالمنهجية العلمية تدرس اليوم في الجامعات كنظريات ،والتطبيق الفعلي لتلك النظريات يكون في المؤسسات التي ترغب في الاستفادة من هذه الاختراعات أو الإضافات الجديدة إلى ميادين المعرفة الجديدة.
أنواع مناهج البحث:
لا توجد طريقة علمية واحدة يمكن الاعتماد عليها للكشف عن الحقيقة،وذلك لان طرق العلم تختلف باختلاف الموضوعات التي يدرسها كل باحث،بمعنى إن كل موضوع للدراسة يتطلب نوع معين من المناهج العلمية الملائمة له،فهناك البحث الخالص،وهناك البحث الذي يركز على الأساليب،كما إن هناك البحث التطبيقي والبحث المكمل لبحث آخر،ويقود اختلاف الموضوعات المعالجة،إلى اختلاف الوسائل المستعملة في البحث عن الحقيقة العلمية،ففي العلوم تستعمل المجهريات لتكبير أجسام دقيقة حتى يتعرف الباحث على الجزئيات الدقيقة التي قد لا ترى بالعين المجردة.أما في العلوم الاجتماعية فيصعب الحصول على مقاييس علمية دقيقة تجسد حقيقة القيم الاجتماعية والتصرفات الفردية والتطلعات الشخصية،إلا انه من السهل استعمال طريقة الاستقراء والتأمل والتحليل لمعرفة دوافع التصرفات والغرائز الإنسانية،فالوسائل تختلف إذن باختلاف طبيعة البحث الذي يقوم به الباحث.
ولكن اختلاف الأهداف والوسائل لا يعني بالضرورة،فصل العلوم الطبيعية عن العلوم الاجتماعية،وعدم وجود عوامل مشتركة بين هذين الحقلين من حقول المعرفة،فالمناهج يكمل بعضها بعضا،وينتج عنها في معظم الأحيان حقائق جديدة لم يكن يعرفها الباحث من قبل،وهذا يعني انه من خلال استعمال مختلف الأساليب العلمية قد يصل الباحث إلى اكتشاف علم جديد باستعمال طرق حديثة لمعالجة ظواهر أخرى.
وعلى أية حال فإن تصنيف المناهج،يعتمد عادة على معيار ما حتى يتفادى الخلط والتشويش،وعادة تختلف التقسيمات بين المصنفين لأي موضوع،وتتنوع التصنيفات للموضوع الواحد وينطبق هذا القول على مناهج البحث،فإذا نظرنا إلى مناهج البحث من حيث نوع العمليات العقلية التي توجهها،أو تسير على أساسها،نجد إن هناك ثلاثة أنواع من المناهج هي
أ ـ المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي: وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج،أو بين الأشياء وعللها على أساس المنطق والتأمل الذهني،فهو يبدأ بالكليات ليصل منها للجزئيات.
ب ـ المنهج الاستقرائي: وهو عكس سابقه يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة ويعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة.
ج ـ المنهج ألاستردادي: فيعتمد على عملية استرداد ما كان في الماضي،للتحقق من مجرى الأحداث ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت معطيات الحاضر.
وإذا أردنا تصنيف مناهج البحث استنادا إلى أسلوب الإجراء،واهم الوسائل التي يستخدمها الباحث نجد إن هناك المنهج التجريبي،وهو الذي يعتمد على إجراء التجارب تحت شروط معينة ومنهج البحث الذي يعتمد على جمع البيانات ميدانيا بوسائل وطرق متعددة،ويتضمن الدراسة الكشفية والوصفية والتحليلية ومنهج دراسة الحالة،وهو ينصب على دراسة حالة وحدة معينة فردا كان أو وحدة اجتماعية،ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصة والمنهج التاريخي الذي يعتمد على الوثائق والمخلفات الحضارية المختلفة.
ولا يغيب عن الذهن انه مع تنوع مناهج البحث فإنها تخضع بشكل عام للأسلوب العلمي من حيث خطواته المشار إليها سابقا.
أنواع البحوث من حيث مناهجها:
إن طبيعة المناهج المستخدمة في البحث تفرض أيضا تقسيماً أخر لأنواع البحوث، فيكون تقسيماً كالأتي:
1- البحوث الوثائقية: وهي البحوث التي تكون أدوات جمع المعلومات فيها معتمدة على المصادر والوثائق المطبوعة والغير المطبوعة، وكذلك المواد السمعية والبصرية ومخرجات الحاسبة وما شابه ذلك من مصادر المعلومات المجمعة والمنظمة.
ومن أهم المناهج المتبعة في هذا النوع من الوثائق ما يأتي:
ا- الطريقة الإحصائية أو المنهج الإحصائي هو منهج يعتمد على استخدام الطرق الرقمية والرياضية في معالجة وتحليل البيانات وإعطاء التفسيرات المنطقية المناسبة.
ب- المنهج التاريخي وهو يعتمد على الوثائق والآثار والمخلفات الحضارية المختلفة.
ج- منهج تحليل المضمون أو تحليل المحتوى.
2- البحوث الميدانية: هي التي تنفذ عن طريق جمع المعلومات من مواقع المؤسسات والوحدات الإدارية والتجمعات البشرية بشكل مباشر، وعن طريق الاستبيان والاستقصاء أو المقابلة والمواجه أو الملاحظة المباشرة.
ومن أهم المناهج المتبعة في هذا النوع ما يلي:
ا- المنهج المسحي وهو الذي يعتمد على جمع البيانات " ميدانيا " بوسائل متعددة وهو يتضمن الدراسة الكشفية والوصفية والتحليلية .
ب- منهج دراسة الحالة وهو الذي ينصب على دراسة وحدة معينة، فردا كان أو وحدة اجتماعية، ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصة .
ج- المنهج الوصفي هو طريق يعتمد عليها الباحثون في الحصول على معلومات وافية ودقيقة تصور الواقع الاجتماعي وتسهم في تحليل ظواهره .

3- البحوث التجريبية: تجرى الأبحاث في هذه الحالة في المختبرات، ويحتاج هذا النوع من البحوث التجريبية إلي ثلاثة أركان أساسية هي: المواد الأولية التي تجرى عليها التجارب، والأجهزة والمعدات المطلوبة لإجراء التجارب، والباحثين المختصين ومساعديهم.

وسنحاول فيما يلي مناقشة أهم هذه المناهج بشكل تسلسلي على النحو الآتي:
أولاً- المنهج التجريبي:
يعتبر المنهج في البحث العلمي من اقرب المناهج إلى الطريقة العلمية الصحيحة والموضوعية في البحث عن الحقيقة واكتشافها وتفسيرها والتنبؤ بها والتحكم فيها.
ويشير التجريب في مضمونه العلمي العام إلى قياس تأثير موقف معين أو عامل معين على ظاهرة معينة، وبناء عليه فإن أهم ما يميز البحث التجريبي هو افتراض فرض معين وتغيير الظروف بطريقة خاصة،وبقصد معين،ثم ملاحظة النتائج وتحليلها ويهدف إجراء التجارب أساسا إلى اختبار صحة الفرضيات العلمية ومعرفة العلاقات المسببة والوظيفية بين العوامل المتفاعلة والمتداخلة في الموقف.وتعتبر تجربة المعمل من أقوى الطرق التقليدية التي يمكن بواسطتها اكتشاف وتطوير المعرفة والتنبؤ والتحكم في الأحداث،وهي ناجحة في العلوم التطبيقية.
دوافع استخدام التجريب:
هناك عدة دوافع أو أسباب تدفع الباحث إلى تبني المنهج التجريبي لإنجاز البحث نذكر منها
- يسمح للباحث إن يغير عن قصد وعلى نحو منظم متغيرا معينا(المتغير التجريبي أو المستقل) لملاحظة تأثيره على متغير آخر في الظاهرة موضوع البحث أو الدراسة(أي المتغير التابع) وذلك بضبط اثر كل المتغيرات الأخرى،مما يتيح للباحث الوصول إلى استنتاجات أكثر دقة،مما يتم التوصل إليه عن طريق استخدام أساليب البحث الأخرى.
- التأكد من مراجعة النتائج التي توصل إليها البحث أو الدراسة من خلال تكرار التجارب مرات متعددة في أوضاع وظروف متباينة.
- تحقيق الفرضيات التي تفسر الظواهر وذلك في أوضاع تسمح بتناول قطبي الفرضية بشكل مستقل عن العوامل الأخرى المتصلة بالظاهرة.
- تعيين دليل كمي للتعبير عن العلاقة التي تربط متغيرا ما بظاهرة معينة.
ولا يغيب عن الذهن إن البحث التجريبي يقوم أساسا على أسلوب التجربة العلمية التي تكشف عن العلاقات السببية بين المتغيرات المختلفة التي تتفاعل مع الديناميات او القوى التي تحدث في الموقف التجريبي،كما يمكن القول إن البحث التجريبي هو نوع من البحوث الذي يعتمد على التجربة في اختيار فرض معين يقرر علاقة بين عاملين أو متغيرين،وذلك عن طريق الدراسة للمواقف المتقابلة التي ضبطت كل المتغيرات باستثناء المتغير الذي يهتم الباحث بدراسة تأثيره.

ثانيا-المنهج الوصفي(المسح):
يعتبر المنهج الوصفي أو المسح،من المناهج الرئيسية التي تستخدم في البحوث السلوكية والاجتماعية ويعتمد عليه اعتمادا كبيرا في البحوث الكشفية والوصفية والتحليلية.ويعتمد المنهج الوصفي على دراسة الواقع أو الظاهرة،كما توجد في الميدان،ويهتم بوصفها وصفا دقيقا،ويعبر عنها تعبيرا كيفيا أو كميا،والتعبير الكيفي يصف الظاهرة ويوضح خصائصها،أما التعبير الكمي فيعطها وصفا رقميا يوضح مقدار هذه الظاهرة أو حجمها ودرجات ارتباطها مع الظواهر المختلفة الأخرى.
دوافع استخدام المنهج الوصفي:
يلجا الباحث إلى اعتماد المنهج الوصفي في دراسة مشكلة موضوع البحث للأغراض التالية
1ـ لجمع المعلومات الحقيقة والمفصلة عن ظاهرة ما موجودة فعلا في مجتمع معين.
2ـ لتحديد المشاكل الموجودة أو لتوضيح بعض الظواهر.
3ـ لإجراء مقارنة وتقييم لبعض الظواهر.
4ـ لتحديد ما يفعله الأفراد في مشكلة معينة والاستفادة من آرائهم وخبراتهم في وضع تصور وخطط مستقبلية واتخاذ القرارات المناسبة في المشاكل ذات الطبيعة المتشابهة.
5ـ لإيجاد العلاقة بين الظواهر المختلفة.
ثالثا- منهج دراسة الحالة:
يهدف منهج دراسة الحالة إلى التعرف على وضعية واحدة معينة وبطريقة تفصيلية دقيقة بمعنى إن الحالة التي يصعب فهمها،ويصعب إصدار الحكم عليها نظرا لوضعيتها المميزة أو الفريدة يمكن التركيز عليها بمفردها وجمع البيانات والمعلومات الخاصة بها ثم تحليلها والتعرف على جوهر موضوعها تمهيدا للتوصل إلى نتيجة واضحة بشأنها.
وتبرز أهمية منهج دراسة الحالة في كونه يساعد الباحث في الحصول على المعلومات الأساسية التي يمكن الاستفادة منها في تخطيط الدراسات الرئيسية في العلوم الاجتماعية ويوفر معلومات متعمقة ويبين المتغيرات والتفاعلات التي يتطلب دراستها شمولية أكثر.وعلاوة على ذلك فان المعلومات المتوافرة عن الموضوع تقود في معظم الأحيان إلى التوسع في مجال البحوث وخلق الرغبة في التطرق إلى بحوث جديدة وفي تكوين فرضيات لدراسات أخرى في المستقبل وتوضيح التأثيرات المختلفة للمتغيرات بصورة أكثر وضوحا من مجرد التحليل الكمي لها بإعطاء تفسير واضح للنتائج الاجتماعية،وربطها بالعوامل المختلفة التي أدت إلى النتائج الحالية.
رابعا- منهج البحث التاريخي
يمثل منهج البحث التاريخي المراحل التي يسير خلالها الباحث حتى يبلغ الحقيقة التاريخية،ويقدمها إلى المختصين بخاصة والقراء بعامة،وتلخص هذه المراحل في تزويد الباحث نفسه بالثقافة اللازمة له،ثم اختيار موضوع البحث،وجمع الأصول والمصادر واثبات صحتها وتعيين شخصية المؤلف وتحديد زمان التدوين ومكانه،وتحري الأصول وتحديد العلاقة بينها،ونقدها نقدا باطنيا ايجابيا وسلبيا،واثبات الحقائق التاريخية وتنظيمها وتركيبها وتعليلها وإنشاء الصيغة التاريخية ثم عرضها عرضا تاريخيا معقولا.
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة AKEEL GHALBOON.
11 من 12
من وجهة نظرى ارى ان تتباين الأهداف لدى كل من المعلمين ودافعي الضرائب والمديرين وأولياء الأمور والطلاب والسياسيين، ويختلفون بشأن الأسلوب الأمثل لتطوير التعليم. ترى الخلاصة أن التغيير ممكن، وأن معرفة ما يجب عمله هي البداية، وأن حث الناس على التعاون صعب جدًا ما لم يكن الحافز نابعًا منهم. هناك ثلاثة احتمالات للنجاح: لغة الحوار، وتحمل السلطة للمسؤولية، والفصل بين الأطراف، ليتم تطوير التعليم القديم كما يتم تطوير المنتجات الجديدة.
31‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
أين التوثيق والمراجع التي استقيتم منها كل المعلومات السابقة ؟؟؟ !!!

سرقة في رابعة النهار  حسبي الله ونعم الوكيل
11‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما علاقة التنبؤات العلمية والبحث العلمى بسحرالكهان والمشعوزين والدجالين؟ هناك فرق كبير اخى
أنصار نظرية داروين .. هل ينطلقون الآن من وجهة نظر علمية .. أم إلحادية ..؟
ممكن حدا يشرح لي نظرية التطور (دارون) ...؟؟؟
تقول النظريات العلمية ان اصل الانسان مخلوقات بدائية تطورت تدريجيا خلال ملايين السنين الى انساننا الحاضر؟
ايوجد آيات في القرآن الكريم قد تدعم نظرية داروين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة