الرئيسية > السؤال
السؤال
يقول ابن مسعود (لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا) كيف نأخذ منه أن الشرك من أعظم الذنوب
الإسلام 25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة زهرة احمد.
الإجابات
1 من 8
أن حسنة التوحيد أعضم من حسنة الصدق
وسيئة الشرك أعضم من سيئة الكذب

تم التقييم بالموجب
وشكرا
26‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة nagamasa azai.
2 من 8
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون) رواه أبوداود في سننه ورواه النسائي واللفظ له وقال الشيخ الألباني حديث صحيح
حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ الجواب : اتفق أهل العلم على أن الحلف يكون بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته وعلى ذلك تدل الأدلة الكثيرة من السنة النبوية فمن ذلك : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب وعمر يحلف بأبيه ، فناداهم رسول الله فقال : ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت ) رواه البخاري ومسلم . وفي رواية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله ) وكانت قريش تحلف بآبائها فقال : لا تحلفوا بآبائكم ) رواه مسلم . وروى الترمذي بإسناده أن ابن عمر سمع رجلاً يقول : لا والكعبة ، فقال ابن عمر : لا تحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن وفُسِرَ هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن قوله فقد كفر أو أشرك على التغليظ والحجة في ذلك حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع عمر يقول : وأبي وأبي فقال : ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم . وحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله .) سنن الترمذي مع شرحه عارضة الأحوذي 7/15 . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون ) رواه النسائي واللفظ له ورواه أبو داود أيضاً . وقال الشيخ الألباني صحيح ، انظر صحيح سنن النسائي 2/799 . وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( من حلف فليحلف برب الكعبة ) رواه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي . وبناء على هذه الأحاديث قال جماهير أهل العلم لا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته لأن الحصر - من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله - الوارد في الأحاديث يدل على ذلك ولا يجوز الحلف بغير الله سواء كان المحلوف به وجيهاً عند الله عز وجل أم كان من سائر العباد . فلا يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الحلف بجبريل عليه السلام ولا يجوز الحلف بالكعبة أو بأي شيء من المخلوقات . قال الشيخ ابن قدامة المقدسي :[ ولا تنعقد اليمين بالحلف بمخلوق كالكعبة والأنبياء وسائر المخلوقات ولا تجب الكفارة بالحنث فيها هذا ظاهر كلام الخرفي وهو قول أكثر الفقهاء ] المغني 9/513 . وقال صاحب الهداية من الحنفية :[ ومن حلف بغير الله لم يكن حالفاً كالنبي والكعبة ] شرح فتح القدير 4/356 . قال الإمام النووي :[ قال العلماء والحكمة في النهي عن الحلف بغير الله تعالى أن الحلف يقتضي تعظيم المحلوف به وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى فلا يضاهى به غيره وقد جاء عن ابن عباس لأن أحلف بالله مئة مرة فآثم خير من أحلف بغيره فأبر ] شرح النووي على صحيح مسلم 11/105 . ويؤيد كلام ابن عباس ما قاله عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم :[ لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أحلف بغيره صادقاً ] رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/177 . وصححه الشيخ الألباني في إرواء الغليل 8/191 . وكلام ابن مسعود هذا يدل على أنه اختار أن يحلف بالله كاذباً ولا يحلف بغيره صادقاً فهذا يدل على أن الحلف بغير الله أكبر من الكذب مع أن الكذب من المحرمات في جميع الملل فدل ذلك على أن الحلف بغير الله من أكبر المحرمات . تيسير العزيز الحميد ص 526 . وقال الحافظ ابن حجر :[ قال العلماء : السر في النهي عن الحلف بغير الله أن الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه والعظمة في الحقيقة إنما هي لله وحده وظاهر الحديث تخصيص الحلف بالله خاصة لكن قد اتفق الفقهاء على أن اليمين تنعقد بالله وذاته وصفاته العلية ، واختلفوا في انعقادها ببعض الصفات كما سبق وكأن المراد بقوله بالله الذات لا خصوص لفظ الله وأما اليمين بغير ذلك فقد ثبت المنع فيها وهل المنع للتحريم ؟ قولان عند المالكية كذا قال ابن دقيق العيد والمشهور عندهم الكراهة والخلاف أيضاً عند الحنابلة لكن المشهور عندهم التحريم وبه جزم الظاهرية ، وقال ابن عبد البر : لا يجوز الحلف بغير الله بالإجماع ، ومراده بنفي الجواز الكراهة أعم من التحريم والتنزيه فإنه قال في موضع آخر : أجمع العلماء على أن اليمين بغير الله مكروهة منهي عنها لا يجوز لأحد الحلف بها ، والخلاف موجود عند الشافعية من أجل قول الشافعي : أخشى أن يكون الحلف بغير الله معصية فأشعر بالتردد وجمهور أصحابه على أنه للتنزيه وقال إمام الحرمين : المذهب القطع بالكراهة وجزم غيره بالتفصيل فإن اعتقد في المحلوف فيه من التعظيم ما يعتقده في الله حرم الحلف به وكان بذلك الاعتقاد كافراً وعليه يتنزل الحديث المذكور وأما إذا حلف بغير الله لاعتقاده تعظيم المحلوف به على ما يليق به من التعظيم فلا يكفر بذلك ولا تنعقد يمينه ، قال الماوردي : لا يجوز لأحد أن يحلف أحداً بغير الله ، لا بطلاق ولا عتاق ولا نذر وإذا حلف الحاكم أحداً بشيء من ذلك وجب عزله لجهله ] فتح الباري 14/336 . وقال الإمام أحمد في رواية عنه يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، قال الشيخ ابن قدامة المقدسي : [ وروي عن أحمد أنه قال : إذا حلف بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنث فعليه الكفارة ، قال أصحابنا لأنه أحد شرطي الشهادة ] المغني 9/513 . ولكن العلماء لم يسلموا ما قاله الإمام أحمد في هذه الرواية من جواز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم وأجابوا عن ذلك بأجوبة منها ما قاله القرطبي :[ لا تنعقد اليمين بغير الله تعالى وأسمائه وصفاته وقال أحمد بن حنبل :[ إذا حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم انعقدت يمينه لأنه حلف بما لا يتم الإيمان إلا به فيلزمه الكفارة كما لو حلف بالله . وهذا يرده ما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وعمر يحلف بأبيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت ) وهذا حصر في عدم الحلف بكل شيء سوى الله تعالى وأسمائه وصفاته كما ذكرنا ، ومما يحقق ذلك ما رواه أبو داود والنسائي وغيرهم عن أبي هريرة قال :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ) ثم ينتقض عليه بمن قال : وآدم وإبراهيم فإنه لا كفارة عليه وقد حلف بما لا يتم الإيمان إلا به ] تفسير القرطبي 6/270-271 . وقال ابن العربي المالكي :[ وقال أحمد: إذا حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم وجبت عليه الكفارة لأنه حلف بما لم يتم الإيمان إلا به فوجبت عليه الكفارة ... قلنا عنه جوابان : لفظي ومعنوي أما اللفظي فلأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت وأما المعنوي فلأن الإيمان عند أحمد لا يتم إلا بفعل الصلاة ومن تركها متعمداً كفر فلزمه إذا حلف أن تلزمه الكفارة إذا حنث ولم يقل به ... ] عارضة الأحوذي 7/16 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :[ ولهذا تنازع الناس هل يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ مع اتفاقهم بأنه لا يحلف بشيء من المخلوقات المعظمة كالعرش والكرسي والكعبة والملائكة ، فذهب جمهور العلماء كمالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد في أحد قوليه إلى أنه لا يحلف بالنبي ولا تنعقد اليمين كما لا يحلف بشيء من المخلوقات ولا تجب الكفارة على من حلف بشيء من ذلك وحنث ، فإنه صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه في الصحيح أنه قال :( لا تحلفوا إلا بالله ) وقال :( من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت ) وفي السنن :( من حلف بغير الله فقد أشرك ) . وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة لأنه يجب الإيمان به خصوصاً ويجب ذكره في الشهادتين والأذان فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره وقال ابن عقيل : بل هذا لكونه نبياً وطرد ذلك في سائر الأنبياء مع أن الصواب الذي عليه عامة علماء المسلمين سلفهم وخلفهم أنه لا يحلف بمخلوق لا نبي ولا غير نبي ولا ملك من الملائكة ولا ملك من الملوك ولا شيخ من الشيوخ . والنهي عن ذلك نهي تحريم عند أكثرهم كمذهب أبي حنيفة وغيره وهو أحد القولين في مذهب أحمد كما تقدم حتى إن ابن مسعود وابن عباس وغيرهما يقول أحدهم : لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أحلف بغير الله صادقاً وفي لفظ : لأن احلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أضاهي فالحلف بغير الله شرك والشرك أعظم من الكذب وغاية الكذب أن يشبه بالشرك ، كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله ) قالها مرتين أو ثلاثاً ، وقرأ قوله تعالى :( وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) ] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 27/349-350 وينبغي أن يعلم أن منع العلماء من الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يعني بحال من الأحوال التقليل من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله فهم متفقون على أن إيمان المرء لا يكمل إلا بتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله واحترامه
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
3 من 8
عندي ماهو اقوى من كلام ابن مسعود قوله تعال(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ssacc2007.
4 من 8
الحلف بالله كاذباً  فيه حسنة وهي التوحيد وسيئة وهي الكذب
والحلف بغيره صادقاً فيه حسنة وفي الصدق وسيئة وهي الشرك

وكما قال أخي : nagama...‏
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Programmer-PHP.
5 من 8
من كان حالفا فليحلف باللة (جزاك اللة خيرا)
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابو حطب.
6 من 8
بأن ابن مسعود قدم حسنة التوحيد على حسنة الصدق
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ساحرة القلوب.
7 من 8
اذهب الى موقع الفتاوى :

http://www.islamqa.com/ar
وإن شاء الله ستجد الجواب الشافي لكل أسئلتك.
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة 3antar.
8 من 8
حكم الحلف بغير الله
ما حكم الحلف بغير الله؟



لا يجوز الحلف بشيء من المخلوقات، لا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا بالكعبة، ولا بالأمانة، ولا غير ذلك في قول جمهور أهل العلم. بل حكاه بعضهم[1] إجماعاً. وقد روي خلاف شاذ في جوازه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو قول لا وجه له بل هو باطل، وخلاف لما سبقه من إجماع أهل العلم وخلاف للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، ومنها ما خرجه الشيخان عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت))، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله))، ووجه ذلك أن الحالف بغير الله قد أتى بنوع من الشرك فكفارة ذلك أن يأتي بكلمة التوحيد عن صدق وإخلاص ليكفر بها ما وقع منه من الشرك. وخرج الترمذي والحاكم بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك))[2]، وخرج أبو داود من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حلف بالأمانة فليس منا))، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون)) أخرجه أبو داود والنسائي، وممن حكى الإجماع في تحريم الحلف بغير الله الإمام أبو عمر بن عبد البر النمري رحمه الله. وقد أطلق بعض أهل العلم الكراهة فيجب أن تحمل على كراهة التحريم عملاً بالنصوص وإحساناً للظن بأهل العلم.

وقد تعلل بعض من سهل في ذلك بما جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حق الذي سأله عن شرائع الإسلام: ((أفلح وأبيه إن صدق)).

والجواب: أن هذه رواية شاذة مخالفة للأحاديث الصحيحة لا يجوز أن يتعلق بها، وهذا حكم الشاذ عند أهل العلم، وهو ما خالف فيه الفرد جماعة الثقات، ويحتمل أن هذا اللفظ تصحيف كما قال ابن عبد البر رحمه الله، وأن الأصل ((أفلح والله))، فصحفه بعض الكتاب أو الرواة، ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك قبل النهي عن الحلف بغير الله، وبكل حال فهي رواية فردة شاذة لا يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتشبث بها ويخالف الأحاديث الصحيحة الصريحة الدالة على تحريم الحلف بغير الله، وأنه من المحرمات الشركية، وقد خرج النسائي بإسناد صحيح عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه حلف باللات والعزى فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: ((قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وانفث عن يسارك ثلاثاً وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تعد))، وهذا اللفظ يؤكد شدة تحريم الحلف بغير الله؛ وأنه من الشرك ومن همزات الشيطان، وفيه التصريح بالنهي عن العود إلى ذلك.

وأسأل الله أن يمنحنا وإياكم الفقه في دينه وصلاح القصد والعمل، وأن يعيذنا والمسلمين من اتباع الهوى ونزغات الشيطان إنه سميع قريب، والله يتولانا وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                                                                                                               
                                                                     العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
قد يهمك أيضًا
ما حكم القسم بغير الله
من القائل (احلف بالله كاذبا خير من ان احلف بغير الله)
يا ورع لا أبي أحلف أن عمرك ما تعدا الـ 10
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة