الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو دليل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ؟
التوحيد 14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة muslima.
الإجابات
1 من 3
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 3
"... ذكر أدلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الكتاب العزيز



ذكر أدلة نبوة محمدٍ من الكتاب العزيز:


والكتاب العزيز كله دليلٌ على صدق رسالته بل كل سورةٍ منهُ دليل عليه لمكان العجز عن الإتيان بمثلها ، وقد ورد التحدي بذلك في الكتاب العزيز في خمسة مواضع :

من ذلك قوله تعالى: (وإنْ كُنْتُم في رَيْبٍ مما نزَّلْنَا على عَبْدِنَا فأتوا بسورةٍ من مثِلِه وادعُوا شهداءَكُم مِنْ دُوْنِ اللهِ إنِّ كنتُمْ صادقينَ).

الموضع الثاني: قوله عز وجل: (قلْ لئنِ اجتمعتِ الإنسُ والجنُّ على أنْ يأتوا بمثلِ هذَا القرآنِ لا يأتونَ بمثلهِ ولو كانَ بعضُهم لبعضٍ ظهيراً).

الثالث:(أمْ يقولونَ افتراهُ قلْ فأتُوا بعشْرِ سُورٍ مثلِهِ مفترياتٍ وادعوا مَنِ استطعتُم منْ دونِ اللهِ إنْ كنتُم صادقينَ).

الموضعُ الرابعُ: ( أمْ يقولونَ افتراهُ قلْ فأتُوا بسورةٍ مثِلِهِ وادعُوا مَنِ استطعتُم منْ دونِ اللهِ إنْ كنتُم صادقينَ).

الموضع الخامس: (أمْ يقولونَ تقوَّلَهُ بلْ لا يؤمنون فليأتوا بحديثٍ مثلِهِ إنْ كانوا صادقينَ).

دليلُ آخرُ : ( قُل يا أيُّها الذينَ هادوا إن زَعَمْتُمْ أَنَّكم أولياء لله مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَّنوا الموتَ إن كُنْتُم صادقينَ ولا يتمنونَهُ أبداً بما قدمتْ أيديهم واللهُ عليمُ بالظالمينَ) فلو لم يَعْلمُوا أنهُ رسولُ اللهِ وأنَّ خبَرَه حقَّ وصدقُ لبادروا إلى ما يبطلُ دعواهُ ويكذبُ خبرهُ.

دليلُ آخرُ : خاص باليهود والنصارى والعرب قوله تعالى: (الذينَ يتَّبعُونَ الرسولَ النبيَّ الأُمِّيَّ الذي يجدونَهُ مكُتوباً عِنْدَهُمْ في التوراةِ والإنجيل) وقد علموا أنه لا يعرف الكتابة ولا النظر في الكتب ولم يكن من شأنه.

دليلُ آخرُ : (محمدٌ رسولُ اللهِ والذينَ مَعَهُ أشداءُ على الكفارِ رحماءُ بينهم تراهم ركَّعاً سجَّداً يبتغُونَ فضلاً من اللهِ ورضوَاناً سيماهُمْ في وجوهِهِمْ مِن أَثرِ السُّجُودِ ذلك مثلهم في التوراةِ ومثلهم في الإنجيل) إلى آخرة الآية فالدلالة من ذلك من وجهين:

أحدهما: أن هذه الصفات لا تكون إلا في الصادقين إذ كانت أعدل السمات واكمل الصفات.

الثاني: ذكرهم في التوراة والإنجيل كما سبق.

دليلُ آخرُ : مختص باليهود قوله تعالى: (والذينَ آتيناهُمُ الكتابَ يعلمونَ أنَّهُ مُنَزَّلٌ مِن ربِّكَ بالحقِ فلا تكونَنَّ مِنَ الممترِينَ) فلولا أنه يعلم أنهم يعلمون ذلك لما استجاز أن يخبرهم بأمرٍ يدعي معرفتهم به وهم لا يعرفونه.

دليلُ آخرُ : قوله تعالى: (وإنْ يريدُوا أن يخدعُوكَ فإنَّ حَسْبُكَ اللهُ هو الذي أيَّدَكَ بنصرِهِ وبالمؤمنينَ. وألَّفَ بينَ قلوبِهِم لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعاً ما ألفتَ بين قُلُوبِهِم ولكنَّ اللهَ ألَّفَ بينهم إنه عزيزٌ حكيمٌ). قال ابنُ عبد البرِّ كان بين الأوس والخزرج من العداوة ما لم يكن بين أحدٍ من بني آدم فألَّفَ الله قلوبِهِم؛ لأجلِ نصرة نبيهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم فصاروا يداً واحدةً وقلباً واحداً.

دليلُ آخرُ : قوله تعالى: (هوَ الذي أرسلَ رسولَهُ بالهدى ودينِ الحقِِ ليظهرَهُ على الدين كُلِّهِ ولو كرِهَ المشركونَ) وهذا خبرٌ عن الغيب وكان كما أخبر.

دليلُ آخرُ : قوله تعالى: (وعد َاللهُ الذينَ آمنوا مِنْكُمْ وعملُوا الصالحاتِ ليستخلفَّنهم في الأرضِ كما استخلفَ الذينَ من قبِلِهم وليمكنَنَّ لهم دينَهُمُ الذي ارْتَضَى لهمْ وليبدلَنَّهم مِنْ بعدِ خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركُونَ بي شيئاً) ومعلوم أن هذه سيرة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في خوفهم أولاً ، وأمنهم ثانياً ، واستخلافهم في الأرض. وهذا ظاهر الدلالة.

دليلُ آخرُ : قوله تعالى: (وإنكَ لتهدِي إلى صراطٍ مستقيمٍ. صراطِ اللهِ الذي له ما في السموات وما في الأرضِ) فنظرنا فيما دعا إليه فكانت مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم صراط العقلاءِ ومختار النبلاءِ ، وهي الأخلاق المأمور بها :

في قوله سبحانه: (وقضَى ربك أَلأَ تعبدُوا إلا إياهُ وبالوالديْنِ إحساناً إما يبلغنَّ عندكَ الكِبَرَ أحدُهما أو كلاهُما فلا تقلْ لهما أفٍّ ولا تنهرْهُما وقلْ لَهُما قولاً كريماً. واخفضْ لهما جناحَ الذُلِّ منَ الرحْمَةِ وقلْ ربِّ ارحمْهُمَا كما ربياني صغيراً. ربُّكمْ أعلمُ بما في نفوسِكُمْ إنْ تكونُوا صالحينَ فإنهُ كان للأوابينَ غفوراً. وآتِ ذا القربى حقَّهُ والمسكينَ وابنَ السبيلِ ولا تبذرْ تبذيراً. إنَّ المبذرينَ كانوا إخوانَ الشياطينِ وكانَ الشيطانُ لربهِ كفوراً. وإما تعرضَنَّ عنهُم ابتغاءَ رحمةٍ من ربكَ ترجوهَا فقل لهم قولاً ميسوراً. ولا تجعلْ يدكَ مغلولةً إلى عُنُقِكَ ولا تبسُطْها كُلَّ البَسْطِ فَتقعدَ ملوماً محسوراً. إنَّ ربكَ يبسطُ الرزقَ لمنْ يشاءُ ويقدِرُ إنه كانَ بعباِده خبيراً بصيراً. ولا تقتُلوا أولادَكم خشيةَ إملاقٍ نحنُ نرزقُهم وإياكُم إنَّ قتلهم كانَ خِطأً كبيراً. ولا تقربُوا الزنا إنه كان فاحشةً وساءَ سبيلاً. ولا تقتلوا النفس التي حرمَّ اللهُ إلا بالحقِّ ومَنْ قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليِهِ سلطاناً فلا يُسْرِفْ في القتل إنه كان منصوراً. ولا تقربُوا مالَ اليتيمِ إلا بالتي هي أحسنُ حتَّى يبلُغ أَشدَّهُ وأوفوا بالعهدِ إن العهدَ كان مسؤولاً. وأوفُوا الكيلَ إذا كِلْتُم وزِنُوا بالقسْطَاسِ المستقيمِ ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً. ولا تقفُ ما ليسَ لك بهِ علم إن السمعَ والبصرَ والفؤادَ كل أولئك كان عنه مسئولاً. ولا تمشِ في الأرض مرحاً إنك لن تخرقَ الأرضَ ولنْ تبلغَ الجبال طولاً ، كلُّ ذلكَ كانَ سيئُّهُ عندَ ربِّكَ مكروهاً. ذلكَ مما أوْحَى إليكَ ربُّكَ من الحكمةِ ولا تجعلْ مَعَ اللهِ إلهاً آخرَ فتُلقى في جهنَّم ملوماً مدحُوراً) .

وكذلك قوله تعالى: (إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاء ذي القُرْبَى ويَنْهَى عنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ يعظِكُمْ لعلَّكمْ تذكَّرون( ومثل هذه السير العادلة والمكارم المستحسنة لا تجري على لسان ممخرق.

دليلٌ آخرُ : على اليهود قوله تعالى: (كُلُّ الطعامِ كانَ حِلاً لبني إسرائيلَ إلا ما حرَّمَ إسرائيلُ على نفسهِ مِنْ قبلِ أَن تُنَزَّلَ التوراةُ قلْ فأتُوا بالتوراةِ فاتلُوها إنْ كنُتم صادقينَ. فمنِ افترى على اللهِ الكذبَ مِنْ بعدِ ذلكَ فأولئكِ هم الظالمونَ) روي أن إسرائيل أخذه وجعُ العِرْقِ الذي يقال له النَّسا فنذر لئن شفاه اللهُ تعالى منه ليحرِّمِنَّ أحب الطعام والشراب إليه ، وكان أحب ذلك إليه لحوم الإبل وألبانها ، فَشُفِيَ فوفى بنذره. وادعت اليهود أن ذلك كان حراماً على نوحٍ حتى انتهى الأمر إليهم فبين الله تعالى بطلان دعواهم ، وأمر أن يحاجهم بالتوراة فلم يجسروا على إخراجها ، وفي ذلك الدلالة الظاهرة على صدق محمدٍ ( صلى الله عليه وسلم).

دليلٌ آخرُ : قوله تعالى: (فَارتَقِبْ يومَ تأتي السماءُ بِدُخَانٍ مبينٍ) وهي: السنون التي دعا النبيُّ ( صلى الله عليه وسلم) بها على أهل مكة. والدخان: الجدبُ سُمِّيَ دخاناً؛ لأن الغبار يزيدُ في الجدبِ فيكونُ كالدخان.

فصل :

قد توجه القرآن العظيم على مائة دليلٍ وأربعة عشر دليلاً عدد سورهِ فالتحدي بالطوال منه كالتحدي بالقصار ، فعلى هذا السور القصار إذا أخذت عدلها كلماتٍ على ترتيبها كانت معجزة ويقع بهذا التحدي أو سورةٍ من القصار وعدلها من أي القرآن من أي سورةٍ كان كانت معجزة ، فإذن تبلغ أدلة التعجيز منه مبلغاً يزيدُ على الألف دليلٍ ، وهذا من أسرار الكتاب العزيز وعجائب التنزيل.

دليلٌ آخرُ قوله: (فإنْ لم تفعلُوا ولنْ تفعلُوا) أخبر أن المنكرين نبوتهُ لم يقدروا على معارضته وكذلك جرى.

دليلٌ آخرُ قوله تعالى: (إنَّا نحنُ نزَّلْنا الذكرَ وإنا له لحافظونَ) وهذا خبرٌ لم يسمع إلا من الرسول وكان الأمر كما أخبر.

دليلٌ آخرُ : أخبر أنه: (لا يأتيهِ الباطِلُ من بينِ يديهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ) فكان الأمر كما أخبر بحمد الله ومنه.

دليلٌ آخرُ : (آلم غُلِبَتِ الرومُ في أَدْنَى الأرضِ وهم مِنْ بعدِ غَلَبِهم سَيَغْلِبونَ في بضعِ سنينَ) وقصة مبايعة أبي بكر رضي الله عنه لأبي خلفٍ مشهورةٌ.

دليلٌ آخرُ : (لتدخلُنَّ المسجدَ الحرامَ إن شاءَ اللهُ آمنينَ محلِّقينَ رؤوسَكُم ومقصِّرينَ لا تخافون فَعَلِمَ ما لَم تعلَمُوا) فكان كذلك.

دليلٌ آخرُ : المباهلة قوله تعالى: (فمنْ حاجَّكَ فيهِ من بعدِ ما جاءكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تعالوا نَدْعُ أبناءَنَا وأبناءَكُم ونساءَنَا ونساءَكُم) الآية. وهذا دليلٌ يدلُّ بسياقهِ وبخصوصهِ على نصارى نجران.

دليلٌ آخرُ : يخص اليهود وهو قوله تعالى: (قُلْ إن كانتْ لكمُ الدارُ الآخِرَةُ عندَ اللهِ خالصةً مِنْ دونِ الناسِ فتمنَّوُا الموتَ إن كنُتم صادقينَ ولن يتمنَّوْهُ أبداً بما قدَّمتْ أيديهِمْ واللهُ عليمٌ بالظالمين) وهذا دليلٌ واضح وحجةٌ قاطعةٌ على اليهود ، فلو لم يعلموا أنهم إن تمنوه ماتوا ، وإلا كانوا تمنوه فيحاجوا به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ويبطلوا نبوته ، وكان ذلك أهم الأشياءَ عندهم.

دليلٌ آخرُ قوله تعالى: (قلْ للمخلَّفينَ منَ الأعرابِ ستُدعونَ إلى قومٍ أُولي بأسٍ شديدٍ تقاتلونهم أو يسلمونَ) وأصحاب البأس الشديد مسيلمةُ وأصحابهُ يوم اليمامة وقيل فارس والروم ، وأيُّما كان فقد أخبر عن الغيب فيه فكان الأمر كذلك.

دليلٌ آخرُ قوله تعالى: (ألم ترى إلى الذينَ نافقُوا لإخوانهمُ الذين كفرُوا مِنْ أهلِ الكتابِ لَئِنْ أُخرجتُم لنخرجَنَّ معكُم ولا نطيعُ فيكم أحداً أبداً وإنْ قوتلُتم لننصرنَّكُم واللهُ يشهَدُ إنهم لكاذبُونَ. لَئِنْ أُخرجُوا لا يخرجونَ مَعَهم ولئنْ قوتِلُوا لا ينصرونهم) وفي هذا دليلٌ ظاهرٌ على صدق الرسول ( صلى الله عليه وسلم) ؛ لأنه من الغيب الذي لا يعلمه إلا اللهُ ، فإنهم أخرجوا فلم يخرجوا معهم وقوتلوا فلم ينصروهم.

دليلٌ آخرُ قوله تعالى: (هوَ الذي بعثَ في الأميينَ رسولاً منْهم يتلُوا عليهِم آياتِهِ ويزكِّيْهِمْ ويعلِّمُهُمُ الكتابَ والحِكمةَ وإنْ كانوا مِنْ قبلُ لفي ضلالٍ مبينٍ. وآخرينَ منهم لما يَلحقوا بهم) قيل هم من بعد الصحابة وقيل هم الأعاجم وعلى كلا الأمرين فقد وقع الخبر موافقاً للمُخْبَرِ به.

دليلٌ آخرُ قوله تعالى: (واللهُ يعصمُكَ مِنَ النَّاسِ) وقوله: (لَهُ معقباتٌ مِنْ بين يديْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ) وكان يحرس فقال: اذهبوا فإن الله تعالى قد عصمني فأخبر بعصمته فما قدر أحدٌ على قتلهِ مع كثرة أعدائه والقاصدين له بذلك كما عُرف.

دليلٌ آخرُ قوله تعالى: (أفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآنَ أمْ على قُلُوبٍ أَقْفَالُها) (أفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآنَ ولو كانَ مِنْ عندِ غيرِ اللهِ لوجدُوا فيهِ اختلافاً كَثيراً) ولا خلف في خبره ( صلى الله عليه وسلم) وقد أخبر كما تقدم من القصص ، واليهود يعرفون صحة ما أخبر من كتابهم هذا ولم يكن صاحب كتابةٍ ولا مشتغلاً بالكتب. وأخبر عن أمور منها ما كان ، ومنها ما سيكون ومن أنعم النظر في الكتاب العزيز استنبط من أدلة صدق محمدٍ ( صلى الله عليه وسلم) أكثر مما ذكرناه ، فأما أدلة رسالته من غير الكتاب العزيز فهي أكثر من أن تحصى وقد ألف في دلائل النبوة جماعةٌ من العلماء منهم أبو نعيم الحافظ الأصبهاني ، ومنهم أبو بكرٍ بن فوركٍ ، ومنهم الحافظ أبو بكر البيهقي.

فصلٌ :

ومن فهم مذهب الفصاحة والبلاغة وأرشده الله تعالى ووفقه أمكنه أن يختار من الأخبار النبوية الصحاح ألف حديثٍ فما زاد تبلغُ مرتبة التعجيز عن الإتيان بمثلها فيكون ألف دليلٍ على النبوة مستمرة التعجيز مشهوداً لها بالتمييز ، وإذا تقررت هذه الأدلة التي ذكرناها فكل دليل دلَّ على رسالة محمد ( صلى الله عليه وسلم) وعلى رسالة من سبقه من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه ، فهو دليل على الصانع سبحانه. "
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
القران الكريم
انشقاق القمر
الاسراء والمعراج
خلق الانسان
والكثير والكثير
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
قد يهمك أيضًا
لماذا يكرهون اليهود والمسيح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
من هو أحب رسول إليك
من هي اخر زوجة للنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم )
من هو محمد صلى الله عليه وسلم؟
أقصد شروط لا إله إلا الله أخي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة