الرئيسية > السؤال
السؤال
من مفتي رضاعة الكبير؟؟
من الذي افتى في رضاعة الكبير؟؟؟؟؟؟
فتاوي | العبيكان | الازهر | رضاعة الكبير 4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة alkingabod.
الإجابات
1 من 13
العبيكان , , ,
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة A7med Al3mri.
2 من 13
قبل العبيكان رئيس قسم الحديث بالازهر
بس والله لايحضرني اسمه الآن
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عناد الهوى.
3 من 13
العبيكان
ومع الاسف نسبت فتواه على السعوديين
أولاً: هذا الشيخ فتاواه جميعها لاتصدق وبعيدة عن الاسلام.
ثانياً: لو كان فعلاً فتواه جائزه صدقني لن يحصل ذلك , لأن لدينا عاداة وتقاليد .
ثالثاً: هذا الشيخ لايمثل الا نفسه.
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 13
....... وماخفي كان اعظم ..........
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة صوت الحريه ....
5 من 13
إرضاع الكبير عادة من عادات مجتمع ما قبل النبوة تمددت داخل مجتمع المسلمين وظلت به حتى حرمت .بريد الكتروني abdo10366@yahoo.com بسم الله الرحمن الرحيم _ حديث ارضاع الكبير الذي في صحيح مسلم هو حديث صحيح لكنه يدل علي أن عادة إرضاع الكبير كانت من مخلفات الجاهلية المتعارف عليها اجتماعيا والتي دلفت الي قلب المجتمع المسلم مع كثير من عادات مجتمع ما قبل الاسلام مثل عادة شرب الخمر ولعب الميسر والاستهام والأنصاب والأزلام والربا وكثيراً من عادات الجاهلية التي تمددت داخل حدود المجتمع المسلم خاصة في فترة الدعوة المكية ( والتي تركزت علي دعوة الناس الي التوحيد والدعوة إلي قبول مبدأ طاعة الله ورسوله فيما سيأتي من أحكام علي مدار ما سينزل لاحقا في حال قيام الدولة الاسلامية)  ثم نُسخت هذه العادة كغيرها من العادات التي تمددت من عهد الجاهلية الي عهد الإسلام ولكن بعد أن تنزل في شأنها قرآنا يتلي إلي يوم القيامة وذلك بعد 15 سنة من بداية البعثة والتكليف،وكانت حادثة سالم وسهيلة قد حدثت في هذه الفترة ،والملاحظ أن أكثر عادات المجتمع الجاهلي لم ينزل في تقويمها أو إلغائها أو محوها أو تحريمها أو التحفظ علي بعضها إلا في بدايات العهد المدني وأن أول سورة تناولت أكثر هذه العادات بالتشريع هي سورة البقرة وقد نزلت هذه السورة في العامين الأولين للهجرة( أي بعد 15 عاما من بداية التكليف والبعثة)  فتناولت من عادات الجاهلية بالتقويم والتعديل أو الإزالة أو التحريم :عادة شرب الخمر ولعب الميسر والاستقسام بالأزلام والأنصاب وأكل لحم الخنزير والميتة والدم وما أهل به لغير الله والربا وعادات النكاح الجاهلية وأحكام الطلاق والعتاق والرجعة وأحوال النساء والحيض والعدة ومن هذه الأحكام التي أولاها القرآن بالتشريع عادة إرضاع الكبير والتبني وغير ذلك مما لا نستطيع حصره هنا الآن ومعني هذا ان القرآن قد سكت عن كل هذه العادات بشكل قطعي في فترة ال 13 سنة المكية والتي كان التكليف الإلهي موجها فيها لإرساء معني التوحيد والتوجه الخالص لله تعالي دون أن يلفت الأنظار الي مجموعة هذه العادات الضاربة في ربوع المجتمع المكي بكل عناصره البشرية ، وكانت عادة ارضاع الكبير سائدة في العهد الجاهلي وتمددت دون تدخل تشريعي حينها في قلب المجتمع المسلم حتي أذن الله تعالي بتقويم هذه العادة بعد 15سنة أو 16 سنة من بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم لمجتمع مكة في سورتي البقرة والأحزاب واللتان نزلتا في الأعوام الثلاثة الأولي للعهد المدني أي بعد حوالي 16 سنة من بداية التكليف والبعثة ، وكان النبي محمد صلي الله عليه وسلم لا يُحرم الا ما يأذن الله له بتحريمه ، ففي خلال هذه 16 سنة بمكة ثم المدينة لم ينزل أي تشريع يقيد كثيرا من عادات الجاهلية الإجتماعية ومنها ارضاع الكبير حتي نزلت آية الرضاعة في طيات سورة البقرة العام السادس عشر من البعثة والذي حرم الله بها كل إرضاع ما لم يكن في العامين الأولين من ميلاد الطفل وحرم بهذه الآية كل عادات الإرضاع الماضية ومنها إرضاع الكبير [فقد ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏ من حديث عائشة رضى اللَّه عنها، أن النبىَّ صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إنَّمَا الرَّضَاعَةُ من المَجَاعَة‏)‏‏.‏وثبت في ‏(‏جامع الترمذى‏)‏‏:‏ من حديث أم سلمة رضى اللَّه عنها، أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ إلا ما فَتَقَ الأمْعَاء في الثَّدْى وكَانَ قَبْل الفِطَام‏)‏، وقال الترمذى‏:‏ حديث صحيح‏.‏ وفى سنن الدارقطنى بإسناد صحيح، عن ابن عباسٍ يرفعه‏:‏ ‏(‏لا رضاع إلا ما كان في الحولين‏)‏‏.‏ وفى سنن أبى داود‏:‏ من حديث ابن مسعود يرفعه‏:‏ ‏(‏لا يحرم مِن الرضَاع إلا مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَأَنْشَرَ العَظْمَ‏) ‏‏أي في العامين الأولين قبل الفطام ‏]، أما حديث ارضاع الكبير في صحيح مسلم فقد دلت القرائن الموجودة به علي أن سالم وامراة ابي حذيفة سَهْلَة بنتُ سُهَيْل  كانا مشمولين بفترة تمدد عادات ما قبل الاسلام بما فيها عادة ارضاع الكبير والتي لم تكن حُرمت حتي تاريخه ولم يكن للنبي محمد أن يتألي علي الله أو يُشرع ما لم يأذنه به الله وما كان عليه الا أن يُحيل سالم وامرأة حذيفة الي ما اعتاد الناس عليه ولم يُنزل الله فيه قرآناً بعدُ  فأفتي لإمرأة حذيفة سَهْلَة بنتُ سُهَيْل  بما كان سائدا من العادات الاجتماعية السائدة قبل ولوجهم إلي الإسلام، خاصة وأنها – أي هذه العادات - مما لا يستحيله العقل يعني من الجائزات عقلاً والتي يلزم لتجنبها قرآنا منزلاً ، أوتشريعا محتماً ولم تكن من مقررات الفطرة كالتوحيد وعدم الإشراك بالله ، هنا أمضي النبي صلي الله عليه وسلم العرف الذي كان يسود ولم يتنزل فيه قرآن بعد [يراجع حديث سالم وامرأة حذيفة سَهْلَة بنتُ سُهَيْل فيما يأتي، وحديث عائشة  ] فلما أنزلت أحكام الرضاعة في العامين ، حرمت عادة إرضاع الكبير وتقررت صورة تشريع : لا إرضاع الا في الحولين وانتهت عادة الجاهلية عند عتبة آية الإرضاع في سورة البقرة ،قال تعالي:  ( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آَتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) / سورة البقرة )// كما انتهت عادة التبني عند عتبة آية تحريم التبني بسورة الأحزاب (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40) سورة الأحزاب/، كما انتهت عادة شرب الخمر عن عتبة آية تحريم الخمر بسورة البقرة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (92) / سورة المائدة) // كما انتهت عادة لعب الميسر والأزلام والأنصاب عند عتبة آية تحريمهم في سورة البقرة ، وما حديث مسلم في صحيحه إلا نموذجاً رائعاً لبيان ما لم تنتهي عادته من عادات الجاهلية بعد والتي انتهت لاحقا عند عتبة آية الرضاع(وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آَتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) /سورة البقرة) عند عتبة آية تحريمه .
-ومن العادات التي ظلت متمددةً في قلب المجتمع المسلم طوال 16 سنة منذ أن كان النبي محمد صلي الله عليه وسلم يعيش بينهم قبل البعثة ثم أوحي الله اليه وحتي تاريخ نزول حكمها العادات التالية
1-  عادة الظهار والتي شُِّرع لها حكمها عند عتبة الآية (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) / سورة (المجادلة) //2- عادة التبني والتي حرمها الله تعالي بقوله (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40)) سورة الأحزاب //3- عادة الإيلاء حيث تحطمت عند عتبة الآية في سورة البقرة في قوله تعالي (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (226)/البقرة)/ 4- وعادة التطليق بلا ضوابط وإهدار حقوق الزوجة  حيث حطمها القرآن علي عتبة آيات الطلاق ، حيث قال تعالي(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232)/ البقرة) ، كل هذا لم يحدث في 16 سنة ( 13 سنة في مكة و3 سنوات في المدينة ، ثم شرع الله أحكام الطلاق في سورة البقرة النازلة إبان العامين الأولين أو الثلاث الأول بعد الهجرة ، أتري لو طلق رجل ممن عاصروا فترة ما قبل البعثة وقبل نزول هذه الآيات ماذا كان سيكون عليه الحال والتصرف اللهم إلا بما كان سائدا من قبل البعثة ، وذلك هو عين ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم حين استفتته إمرأة حذيفة سَهْلَة بنتُ سُهَيْل في شأن سالم فيما رواه مسلم وثبت في ‏(‏صحيحه ‏)‏‏:‏ عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت‏:‏ جاءت سَهْلَة بنتُ سُهَيْل إلى النبىِّ صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا رسول اللَّه، إنى أرَى في وجه أبى حُذَيْفَةَ مِن دُخُولِ سالمٍ وهو حَلِيفُهُ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أَرْضِعيهِ تَحْرُمى عَلَيْهِ‏)‏‏.// ‏وفى رواية له عنها قالت‏:‏ جاءت سَهْلَةُ بنتُ سُهَيْل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقالت‏:‏ يا رسول اللَّه، إنى أرى في وجه أبى حُذَيْفَة من دخول سالم وهو حليفُه، فقال النبىُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أرضعيهِ‏)‏، فقالت‏:‏ وكيف أُرضِعُهُ وهو رَجُلٌ كبير، فتبسَّم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقال‏:‏ ‏(‏قد عَلِمْتُ أنه كبير‏)‏‏.‏//وفى لفظ لمسلم‏:‏ أن أم سلمةَ رضى اللَّه عنها قالت لعائشةَ رضى اللَّه عنها‏:‏ إنه يدخُل عليك الغلامُ الأيْفَعُ الذي ما أُحِبُّ أن يدخلَ علىَّ، فقالت عائشةُ رضى اللَّه عنها‏:‏ أما لَكِ في رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم أسوة؟! إن امرأة أبى حُذيفة قالت‏:‏ يا رسولَ اللَّه، إن سالماً يدخلُ علىَّ وهو رَجُل، وفى نفس أبى حُذيفَة منه شىءٌ، فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ‏(‏أَرْضِعيهِ حَتّى يَدْخُل عَلَيْكِ‏)‏‏// وساقه أبو داود في ‏(‏سننه‏)‏ سياقه تامة مطولة، فرواه من حديث الزهرى، عن عروة، عن عائشة ، وأم سلمة رضى اللَّه عنهما، أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنَّى سالماً، وأنكَحَهُ ابنةَ أخيه هنداً بنتَ الوليد بن عتبة، وهو مولىً لامرأة من الأنصار، كما تَبَنَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زيداً،وكان مَنْ تَبَنَّى رجلاً في الجاهلية، دعاهُ النَّاسُ إليه، وَوَرِثَ ميراثَه، حتى أنزل اللَّه تعالى في ذلك‏:‏ ‏) ادْعُوهُم لآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهم فَإخْوانُكم في الدِّينِ ومَوَالِيكُمْ‏ )‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 5‏]‏ فردوا إلى آبائهم فمن لم يُعْلمْ له أبٌ كان مولىً وأخاً في الدِّين، فجاءت سَهْلَةبنتُ سُهَيْل بن عَمْرو القرشى، ثم العامرى، وهى امرأةُ أبى حذيفة،فقالت‏:‏ يا رسول اللَّهِ، إنا كُنَّا نرى سالِماً ولداً، وكان يأوى معى ومع أبى حذيفة في بيتٍ واحدٍ، ويرانى فُضُلاً، ، وقد أنزلَ اللَّهُ تعالى فيهم ما قد عَلِمْتَ، فكيف تَرَى فيه‏؟‏ فقال رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أرضعيه‏)‏ فأرْضعَتْهُ خمس رضعاتٍ، فكان بمنزلةِ ولدِها من الرَّضَاعَةِ، فبذلك كانت عائشةُ رضى اللَّه عنها تأمُرُ بناتِ إخوتِها، وبناتِ أخواتهَا أَن يُرضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عائشةُ رضى اللَّه عنها أن يَرَاهَا ويدخلَ عليها، وإن كان كبيراً خَمْسَ رضعاتٍ، ثُمَّ يدْخُلُ عليها، وأَبَتْ ذلك أُمُّ سَلَمَةَ وسائرُ أزواجِ النبىِّ صلى الله عليه وسلم أن يُدْخِلْنَ عليهنَّ أحداً بتلك الرِضاعةِ مِن الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة‏:‏ واللَّه ما ندرى لعلَّها كانت رُخْصَةً من النبىِّ صلى الله عليه وسلم لسالم دُونَ الناس‏.‏]، قلت البنداري: وقولهم (والله ما ندري) دل قطعا علي أنها ليست رخصة لسالم قطعا فهم بقولهم هذا بينوا أنهم لا يدرون وما تخمينهم أو توقعهم أنها رخصة لسالم بتشريع مُنَزَّل يدل علي أنها رخصة لسالم ، ولماذا سالم إذن وشريعة الإسلام شرعة عامة لم تخص أحكامها أحداً دون أحدٍ، والأدلة في هذه الرواية علي تواترها تكمن في ثلاثة قرائن : 1- القرينة التاريخية والزمنية : أ) في مثل قولها  (امرأةُ أبى حذيفة، فقالت‏:‏ يا رسول اللَّهِ، إنا كُنَّا نرى سالِماً ولداً، وكان يأوى معى ومع أبى حذيفة في بيتٍ واحدٍ، ويرانى فُضُلاً )// ب) أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنَّى سالماً، وأنكَحَهُ ابنةَ أخيه هنداً بنتَ الوليد بن عتبة، وهو مولىً لامرأة من الأنصار، كما تَبَنَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زيداً، وكان مَنْ تَبَنَّى رجلاً في الجاهلية، دعاهُ النَّاسُ إليه، وَوَرِثَ ميراثَه، حتى أنزل اللَّه تعالى في ذلك‏:‏ ‏) ادْعُوهُم لآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهم فَإخْوانُكم في الدِّينِ ومَوَالِيكُمْ‏( ‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 5‏]‏ فردوا إلى آبائهم فمن لم يُعْلمْ له أبٌ كان مولىً وأخاً في الدِّين؟ 2- قرينة التعود  الإجتماعي علي التبني وإرضاع الكبيرمنذ عهد ما قبل بعثة النبي (صلي الله عليه وسلم)،( وذلك في مثل قوله صلي الله عليه وسلم : فقال النبىُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أرضعيهِ‏)‏، فقالت‏:‏ وكيف أُرضِعُهُ وهو رَجُلٌ كبير، فتبسَّم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقال‏:‏ ‏(‏قد عَلِمْتُ أنه كبير//3- قرينة تمدد العادة من المجتمع الجاهلي إلي المجتمع المسلم حيناً من الزمان يصل إلي (15أو 16سنة) قبل أن يتنزل في شأنها تشريعاً مثل عادة التبني وإرضاع الكبير // 4- قرينة انعدام النص التشريعي حالما جد شأن من شئون المسلمين يقع بين سندال الإحتياج ومطرقة التعود من أيام ما قبل الإسلام في غيبة النص التشريعي أثناء 16 سنة دون تشريعات اجتماعية ملحوظة  وشاملة . وعليه فقد تأكد أن حديث سهلة بنت سهيل وسالم كان في توقيت تمدد عادة إرضاع الكبير المنقولة من عادات الجاهلية إلي المجتمع المسلم ولم يكن قد نزل في ذلك قرآناً منزلاً بعد وكانت فتوي النبي محمد صلي الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل هو من واقع ما كان سائدا مما تعارف القوم عليه ،ثم ورد عنه صلي الله عليه وسلم بعد ذلك تحريمه لرضاعة الكبير بعد نسخ ومحو عادة إرضاع الكبير بعد نزول سورة البقرة وإليكم هذه النصوص المحرمة لإرضاع الكبير وبيان نزوله بعد سورة البقرة والأحزاب  1- ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏‏:‏ من حديث عائشة رضى اللَّه عنها، أن النبىَّ صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إنَّمَا الرَّضَاعَةُ من المَجَاعَة‏)‏‏
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مدونة بنداري (عبد الغفار سليمان عبد الغفار البنداري).
6 من 13
العبيكان..وهو معروف بتخبطه في الفتاوى.. ولا أحد من علماء السعودية أو أي شخص عاقل يؤيده أو يأخذ الفتاوى منه،الله يهديه بس.
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة moad1000.
7 من 13
حكم إرضاع الكبير
سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:[1]

تعلمون حفظكم الله حديث سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما وكانت أم حذيفة قد ربته في صغره، فكان يعتبرها مثل أمه، فلما نزلت آية الحجاب لزمها أن تتحجب منه، فشق ذلك عليهم (سالم وأبي حذيفة وأم حذيفة)، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر سالماً أن يشرب من لبن أم حذيفة، فيصير بذلك ابنها من الرضاع. والحديث في مسلم.

وقد راجعت كلام أهل العلم في المسألة في كتاب (زاد المعاد)، فوجدت أنهم فريقان ووسط:

فريق يرى أن الحديث خاص في حق سالم فقط، وفريق يرى عموم الحديث في سالم وغيره، وفريق يتوسط، ويرى أن الحديث عام في سالم وغيره بشرط أن تكون حاله مثل حال سالم وأم حذيفة، وهو رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

وإني يا شيخ قد ربتني في صغري امرأة أجنبية عني، وقد شق عليها أن تتحجب عني، فأردت أن أعمل بقول شيخ الإسلام في مسألة سالم، فعارضني جمع من أقاربها، وطلبوا فتوى شرعية بخصوص هذه المسألة؛ لذا أطلب توجيه سماحتكم في هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده:

نرى أن حديث سالم مولى أبي حذيفة خاص بسالم كما هو قول الجمهور؛ لصحة الأحاديث الدالة على أنه لا رضاع إلا في الحولين، وهذا هو الذي نفتي به، وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مفتي عام المملكة العربية السعودية

عبد العزيز بن عبد الله بن باز
16‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ali66.
8 من 13
الوهابيه ...رضاع الكبير عين الرحمه !!
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الغيور☺ (إلياس عبدالله).
9 من 13
مفاااااجأة!!

 اعتراف الكوراني بارضاع الكبير  ...
--------------------------------------------


ٍhttp://www.youtube.com/watch?v=DElQQWhLC9k‏
9‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
10 من 13
حكم إرضاع الكبير
سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:[1]

تعلمون حفظكم الله حديث سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما وكانت أم حذيفة قد ربته في صغره، فكان يعتبرها مثل أمه، فلما نزلت آية الحجاب لزمها أن تتحجب منه، فشق ذلك عليهم (سالم وأبي حذيفة وأم حذيفة)، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر سالماً أن يشرب من لبن أم حذيفة، فيصير بذلك ابنها من الرضاع. والحديث في مسلم.



وقد راجعت كلام أهل العلم في المسألة في كتاب (زاد المعاد)، فوجدت أنهم فريقان ووسط:

فريق يرى أن الحديث خاص في حق سالم فقط، وفريق يرى عموم الحديث في سالم وغيره، وفريق يتوسط، ويرى أن الحديث عام في سالم وغيره بشرط أن تكون حاله مثل حال سالم وأم حذيفة، وهو رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

وإني يا شيخ قد ربتني في صغري امرأة أجنبية عني، وقد شق عليها أن تتحجب عني، فأردت أن أعمل بقول شيخ الإسلام في مسألة سالم، فعارضني جمع من أقاربها، وطلبوا فتوى شرعية بخصوص هذه المسألة؛ لذا أطلب توجيه سماحتكم في هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده:

نرى أن حديث سالم مولى أبي حذيفة خاص بسالم كما هو قول الجمهور؛ لصحة الأحاديث الدالة على أنه لا رضاع إلا في الحولين، وهذا هو الذي نفتي به، وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مفتي عام المملكة العربية السعودية

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

مقووووووووووول للااهميه
22‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة سينتصرالاسلام (سينتصـر الاســـلام).
11 من 13
رضاعـــــــــــــة الكبير
من الأحاديث التي تخالف كتاب الله سبحانه وتعالى وتؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن عامة، وعائشة رضي الله عنها خاصة، أحاديث رضاعة الكبير،وأفردت لها بابا خاصا لخطورة الموضوع، وخاصة بعد صدور فتاوى معاصرة تجيز رضاعة الكبير.
"عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أري في وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: قد علمت أنه رجل كبير،
- زاد عمرو في حديثه وكان قد شهد بدرا- وفي رواية بن أبي عمر: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم"  (مسلم : الرضاع ؛ رضاعة الكبير)
في قولها: "وكيف أرضعه وهو رجل كبير" دلالة على أن الرضاعة تكون من الثدي مباشرة، وهو سبب ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. -على فرض صحة الحديث-
قال النووي رحمه الله في شرح الحديث : " قوله صلى الله عليه وسلم ( أرضعيه ) قال القاضي : لعلها حلبته ثم شربه من غير أن يمس ثديها ولا التقت بشرتاهما . وهذا الذي قاله القاضي حسن ، ويحتمل أنه عفي عن مسه للحاجة، كما خُص بالرضاعة مع الكبر والله أعلم " (صحيح مسلم بشرح النووي : الرضاع ؛ رضاعة الكبير)
إذا القاضي لم يقطع بأنها حلبته ثم شربه واستخدم كلمة (لعلها) ،وكلمة لعل لها معانٍ أشهرها : التوقّع، وهو تَرَجِّي ما يُحَبّ، نحو"لعلّ المغتربَ راجعٌ". ولعله أراد أن يجد مخرجا من معضلة الإرضاع من الثدي. كما أن النووي لم يقنع بقول القاضي، ولذلك قال: " ويحتمل أنه عفي عن مسه للحاجة"
وأقول متى كان سالم يدخل عليهم؟ أقبل تحريم التبني أم بعده ؟ إذا كان قبل تحريم التبني ، فقد كان ابنهم بالتبني، وكان الابن بالتبني بمنزلة الابن من النسب، يرث ويورث فلا يمكن أن يكون في نفس أبي حذيفة منه شيء وهو ابنهم ؟
وإن كان بعد تحريم التبني، فكيف يدخل سالم عليهم ولم يعد ابنهم؟ وهذا يخالف ما جاء في الحديث:"إني أري في وجه أبي حذيفة من دخول سالم" فالحديث ينقض بعضه بعضا .
وتأتي الأحاديث في صحيح مسلم، تذكر أن عائشة رضي الله عنها، كانت تدخل عليها الرجال بهذه الرضاعة، وفي هذا إيذاء لأم المؤمنين عائشة رضي الله، وانتقاص من فقهها وتقواها.
1. "عن زينب بنت أم سلمة قالت: قالت أم سلمة لعائشة: انه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي، قال: فقالت عائشة: أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم إسوة، قالت: إن امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله، إن سالما يدخل علي، وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه حتى يدخل عليك" (مسلم : الرضاع ؛ رضاعة الكبير)

2. "عن زينب بنت أبي سلمة، أنها سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعائشة: والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغني عن الرضاعة، فقالت: لم؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، والله إني لأري في من دخول سالم، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه، فقالت: إنه ذو لحية، أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة، فقالت: والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة" (مسلم : الرضاع ؛ رضاعة الكبير)

3. "عن زينب بنت أبي سلمة، أن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا" (مسلم : الرضاع ؛ رضاعة الكبير)

ولتوضيح ما نسب إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم من قولها لعائشة رضي الله عنها: انه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي،  وقولها : أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا" أورد حديثا من موطأ الإمام مالك رحمه الله يوضح ذلك.
حديث من موطأ الإمام مالك في رضاعة الكبير:
"حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب أنه سئل عن رضاعة الكبير فقال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد شهد بدرا، وكان تبنى سالما الذي يقال له سالم مولى حذيفة كما تبنى الرسول صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة سالما وهو يرى أنه ابنه، أنكحه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهي يومئذ من المهاجرات الأول، وهي من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله تعالى في كتابه في زيد بن حارثة ما أنزل، فقال " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليكم " رد كل واحد من أولئك إلى أبيه، فإن لم يعلم أبوه رد إلى مولاه، فجاءت سهلة بنت سهيل، وهي امرأة أبي حذيفة، وهي من بني عامر بن لؤي، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، كنا نرى سالما ولدا، وكان يدخل علي وأنا فضل، وليس لنا إلا بيت واحد، فماذا ترى في شأنه؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها، وكانت تراه ابنا من الرضاعة، فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن تحب أن يدخل عليها من الرجال، فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال، وأبى سائر أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس، وقلن: لا والله ما نرى الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل؛ إلا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في رضاعة سالم وحده، لا والله لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد، فعلى هذا كان أزواج النبي صـــلى الله عليه وسلم في رضــاعة الكبير" (موطأ مالك : الرضاع ؛ ما جاء في الرضاعة بعد الكبر)
يقول الله سبحانه وتعالى : "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ"
(البقرة : 233)
يقول القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية : "انتزع مالك رحمه الله تعالى ومن تابعه وجماعة من العلماء من هذه الآية أن الرضاعة المحرمة الجارية مجرى النسب إنما هي ما كان في الحولين ; لأنه بانقضاء الحولين تمت الرضاعة , ولا رضاعة بعد الحولين معتبرة . هذا قوله في موطئه , وهي رواية محمد بن عبد الحكم عنه , وهو قول عمر وابن عباس , وروي عن ابن مسعود , وبه قال الزهري وقتادة والشعبي وسفيان الثوري والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو يوسف ومحمد وأبو ثور . وهذا يدل على ألا حكم لما ارتضع المولود بعد الحولين" ( تفسير القرطبي : البقرة ؛ 233)
يقول القرطبي : "وهذا الخبر مع الآية والمعنى , ينفي رضاعة الكبير وأنه لا حرمة له . وقد روي عن عائشة القول به . وبه يقول الليث بن سعد من بين العلماء . وروي عن أبي موسى الأشعري أنه كان يرى رضاع الكبير . وروي عنه الرجوع عنه" (تفسير القرطبي : البقرة ؛ 233)
"عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ : ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَكَأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَقَالَتْ إِنَّهُ أَخِي فَقَالَ ‏ ‏انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ" (متفق عليه. البخاري : النكاح ؛ من قال لا رضاع بعد حولين / مسلم : الرضاعة ؛ إنما الرضاعة من المجاعة)
يقول ابن حجر :" وَقَوْله " مِنْ الْمَجَاعَة " أَيْ الرَّضَاعَة الَّتِي تَثْبُت بِهَا الْحُرْمَة وَتَحِلّ بِهَا الْخَلْوَة هِيَ حَيْثُ يَكُون الرَّضِيع طِفْلًا لِسَدِّ اللَّبَن جَوْعَته , لِأَنَّ مَعِدَته ضَعِيفَة يَكْفِيهَا اللَّبَن وَيَنْبُت بِذَلِكَ لَحْمه فَيَصِير كَجُزْءٍ مِنْ الْمُرْضِعَة فَيَشْتَرِك فِي الْحُرْمَة مَعَ أَوْلَادهَا" (فتح الباري : النكاح ؛ من قال لا رضاع بعد حولين)
ولا عجب أن تصدر فتاوى معاصرة في إباحة رضاعة الكبير ، ولعل أغربها: الفتوى بجواز أن ترضع المرأة الموظفة زملاءها في العمل لتحرم عليهم .
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
12 من 13
العبيكان والحويني والكثير من شيوخ الوهابية واول من افتى هي عائشة راجع باب رضاع الكبير في صحيح مسلم
5‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 13
شيخ وهابي و كعادة الوهابية تضخم في احاديث ضعيفة و مدسوسة لتشويه الاسلام و المسلمين . لكن حسب مااظن ان هناك شيوخ من اهل السنة ردوا على هذه الف(س)وى
29‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة تونسي عربي (فارس قرطاج).
قد يهمك أيضًا
لماذا جوز الوهابية رضاعة الكبير ؟
كيفية رضاعة الطفل من الثدي
لدي طفل رضيع عمره لم يتجاوز 3 اشهر أمتنع عن رضاعة أمه وكذالك يرفض أي حليب ماعدى الماء,هل اعنب مفيد
ما حكم مص لبن الزوجة ؟
هل رضاعة زوجة ابن عمى لابنى تحرم على ابنى بنات ابن عمى كلهم من زوجته هذه؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة