الرئيسية > السؤال
السؤال
◐ ما هو مفهوم الرجولة في عصرنا الحديث ؟

الشهامة والشجاعة والأخلاق والقدرة الجسدية الخ ..!
كلها أمور دخيلة من الممكن إختزالها ,ولم تعد لها قيمة !!

المقياس الوحيد ,هو البطاقة المدنية !

فما قولكـ ؟!


النقد | الرجولة | العلاقات الإنسانية 10‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Ł £ G ά ℓ (العضوية مغلقة).
الإجابات
1 من 22
لاإله إلا الله محمد رسول الله
10‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 22
احنا عنا غير
الرجولة
10‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة رحوم 1 (Rahma Haija).
3 من 22
الرجوله بنظري ... ليست بالقوه البدنيه او بالشجاعه .. اوغيرها ..

معناها .. عندما يملك الرجل قدره عقليه ليست عند رجل اخر ... وحكمه توازي حكمة هارون الرشيد .. وفطنه واخلاق عاليه كاأمير المؤمنين ..

وحب وصدق كحب الرسول لزوجاتها .. هذاي الرجوله التي لاأرها حاليا ..
10‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة تفاحة قلبي.
4 من 22
أولًا .. الرجولة ..

بإيجاز شديد الرجولة هى الأخلاق الحميدة و الأفعال المُصاحبة للعقل بلا هذيان و بلا سذاجة أو بلاهة بما يُحافظ على الوقار و الآداب و الأعراف إلّا ما كان خارجًا عن إرادة المرء مثل أن ترتجف أو يُغشى عليك مثلًا عند سماع بعض ءايات كتاب الله أو ما شابه ذلك كما ورد عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و السلف الصالح رضوان الله عليهم ..



ثانيًا .. الشعر ..

الشعر تطويله أو تقصيره للرجل الحرية فى ذلك فهذا من عادات و أعراف الناس المتروكة لهم و لا يوجد أىّ نصّ فى ذلك لكونه من العادات المتروكة للبشر إلّا أنّ النبى صلّى الله عليه و سلّم نهى عن القزع نهى التكريه لا التحريم عن القزع و ذلك لما أورده البُخارى فى صحيحه عن عبد الله بن عمر أنّه قال (سمعت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ينهى عن القزع قال عبيد الله " قلت و ما القزع .. ؟!! " فأشار لنا عبيد الله قال " إذا حلق الصبى و ترك ها هنا شعرة و ها هنا و ها هنا " فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته و جانبى رأسه).



ثالثًا .. الزينة و الحلى أو الإكسسوارات ..

قال تعالى (قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) فالأصل إباحة التزيّن بكل ما خلق الله للإنسان فى هذه الدنيا بلا خلاف إلّا أنّ رسول الله صلّى الله عله و سلّم قد أمر بالتحريم فيما يختصّ بالذهب و الفضّة فقط فى التزيّن للرجال كالآتى ..

1- جعل رسول الله صلّى الله عليه و سلّم الذهب خاصًا بالنساء و ذلك فيما رواه الترمذى و غيره بسندٍ صحيح عن أبى موسى الأشعرى أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال (حرّم لباس الحرير و الذهب على ذكور أمّتى و أحلّ لإناثهم) و إلى هذا ذهب جمهور العلماء إلّا أنّ البعض استثنى الضرورة كما ورد ذلك فى الأحاديث الصحاح مثل الأنف لمن قطع أنفه و ذلك إستنادًا لما رواه أبو داوود و غيره بسندٍ صحيح عن عرفجة بن أسعد أنّه قال (قطع أنفه يوم الكلاب فاتّخذ أنفًا من ورق فأنتن عليه فأمره النبى صلّى الله عليه و سلّم فاتّخذ أنفًا من ذهب) و مثل تزيين السيف كما أورد الترمذى و غيره بسند صحيح عن مزيدة أنّه قال (دخل رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يوم الفتح و على سيفه ذهب و فضة قال طالب فسألته عن الفضة فقال كانت قبيعة السيف فضة) و ما شابه ذلك من الأدلّة التى ورد فيها حلّ استعمال الذهب للرجال فى حالات الضرورة فقط ..

2- بالنسبة للفضّة اتّفق الفُقهاء على جوازها فى التختّم (لبس الخاتم) لما رواه مُسلم و البخارى فى صحيحهما و اللفظ لمُسلم عن عبد الله بن عمر أنّه قال (أنّ النبىّ صلّى الله عليه و سلّم اتّخذ خاتمًا من فضّة و نقش فيه محمّد رسول الله و قال للناس " إنّى اتّخذت خاتمًا من فضة و نقشت فيه محمّد رسول الله فلا ينقش أحد على نقشه) و كذلك فى تزيين السيف لما سبق إثبات روايته فى الذهب و حرّموا البقية و على هذا الجمهور إلّا أنّ بعض الشافعية خالفوا فقد أفتى المتولّى و الغزالى بجواز ذلك لعدم ورود نصّ يُحرّم التزيّن بالفضّة إلّا فى الأوانى و التشبّه بالنساء فقط فأجازا إرتداء الدملج فى العضد و الطوق فى العنق و السوار فى اليد و ما غير هذا و رأيهم يُعتدّ به لعدم وجود النصّ المُحرّم إلّا أنّ الأصحّ رأى الجمهور و فى العموم كلا الرأيين يؤخذ به ..

3- الزينة على أنواعها فى ما دون الذهب و الفضّة هى حلال و مُباحة إستنادًا على الأصل من الآية الكريمة التى أحلّت الزينة للرجال و النساء و لم يُخالف فى ذلك سوى الحنفية بالكراهة فقط و ليس التحريم إستنادًا على أولوية الفضّة فى الزينة كما فى الخاتم فبالتالى البقية لا يُزيّن بها إلّا أنّ الرأى القائل بالجواز إستنادًا للآية الكريمة هو الأصحّ ..





*** الخلاصة ..

الرجولة هى إجتماع الخُلُق مع العقل بما يُعرف من الآداب و الأخلاق عند الناس فى ما يوافق و يلتزم بالشرع الحنيف و لا يُسقط أصلًا من أصوله فى شيئ و بذلك الحكم فى تربية أو تقصير الشعر للرجل فهو يمتلك كامل الحرية فى تطويله أو تقصيره لعدم ورود النصّ المانع و فى الزينة و الحلى أو الإكسسوارات انقسمت لثلاثة أنواع ..

1- الإكسسوارات الذهبية لا تجوز على الرجال إلّا فى الضرورة فقط ..

2- الإكسسوارات الفضية للرجال تجوز فى الخاتم و السيف إتفاقًا و بقية أنواع الزينة برأيين و الجمهور على المنع ..

3- الإكسسوارات المعدنية الأخرى دون الذهب و الفضة للرجال فى الزينة تجوز بعموم الآية و لعدم ورود المنع ..
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
5 من 22
# المعاصر :

- أن تشرب سيجارة.
- أن ترفع شعرك بالجلّ.
- أن تلبس بناطيل ضيقة.
- أن تلبس قلادة من ذهب أو فضة.
- أن تلبس نظارة شمسية.
- أن تشرب نسكافيه صباحًا.
- أن تواكب صرخات الموضة.

* بعض مما في الأعلى هو تشبه بالنساء.
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Husam77.
6 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..


الله عزّ و جلّ هو أعلم منّى و منهم فهو القائل جلّ فى علاه (قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) فالأصل إباحة التزيّن بكل ما خلق الله للإنسان فى هذه الدنيا بلا خلاف إلّا ما ورد نصًا فى تحريمه و بهذا قال جموع أمّة المُسلمين ..

فالفتوى ليست بالرأى بدون دليل لو عندك دليل شرعى على تحريم الحلى و الزينة من غير الذهب و الفضة فأنا فى الإنتظار لرؤية هذا الدليل الذى أؤكّد لك عدم وجوده على الإطلاق و أمامك جميع السنن و كتب الحديث و لك من المدّة الزمنية ما شئت لتبحث على مهلك و لن تجد فى النهاية رائحة الدليل ..


الأمر محسوم بقول الله عزّ و جلّ (قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) ..
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
7 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..


و القلائد و ما شابه هى من الملبس أم أنّك عندما تلبس قلادة مثلًا تقول أشرب .. ؟!!
- أين النصّ المانع .. ؟!!

الزينة هنا هى الملبس على إطلاقه .. !!
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
8 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..


العرف تابع للشرع و ليس مصدرًا منفصلًا .. !!
فالعرف لا يُحرّم شيئًا بل هو زيادة فى التوسعة و الحلّ مادام موافقًا للشرع ..
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
9 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..


ما هو دليلك الشرعى أنّ القلائد للنساء فقط .. ؟!!
نحن هنا نتكلّم فى دين و ليس عادات .. !!
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
10 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..
فهمت من كلامك عدم وجود دليل يُعطى للنساء الحقّ فى القلائد من دون الرجال لأنّنا لو استندنا للعرف فالرجال فى أفريقيا و ءاسيا و أوروبا تلبس القلائد و السلاسل و كلّ شيئ بل و أكثر من النساء ..


و على كلٍ هذه هى فتوى الأزهر الشريف ..



دار الإفتاء المصرية ..

19006 رقــــــم الـفــتـوى

24/06/2004 تاريخ الفتوى على الموقع


نص السؤال

هل يجوز للرجال أو للنساء لبس الخاتم أو السوار أو السلسلة أو الساعة أو غيرها من الذهب أو من الفضة أو من النحاس أو من الحديد أو من غيرها أم لا.





نص الفتوى

إن الله سبحانه وتعالى قال فى كتابه العزيز { قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق } الأعراف 32 ، فالأصل إباحة التزين بكل ما خلق الله للإنسان فى هذه الدنيا .
وقد جاءت السنة مخصصة لهذا العموم فحرمت على الرجال لبس الذهب أو استعماله إلا فيما قضت الضرورة باستعماله منه .
لحديث على رضى الله عنه قال ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله فى يمينه وذهبا فجعله فى شماله ثم قال إن هذين حرام على ذكور أمتى ) رواه أبو داود بإسناد حسن .
وزاد ابن ماجه ( حل لإناثهم ) ولحديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتى وأحل لإناثهم ) رواه الترمذى، وغير ذلك من الأحاديث التى وردت فى هذا الباب، ومنها حديث البراء بن عازب قال ( نهانا النبى صلى الله عليه وسلم عن سبع - عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب ) رواه البخارى .
وإلى ذلك ذهب جمهور الفقهاء فإنهم حرموا لبس الذهب واستعماله على الرجال دون النساء عملا بهذه النصوص، ولم يستثنوا من هذا العموم بالنسبة للرجال إلا ما تقضى الضرورة باستعمالهم له مثل الأنف لمن قطع أنفه، لما روى أن عر فجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبى صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب رواه أبو داود .
وشد السن بالذهب لمن دعت حاجته إليه لما رواه الأثرم عن أبى حمزة وموسى بن طلحة وأبى رافع وإسماعيل ابن زيد بن ثابت أنهم شدوا أسنانهم بالذهب .
وقال أحمد روى أنه كان فى سيف عثمان بن حنيف مسمار من ذهب وقال إنه كان لعمر سيف فيه سبائك من ذهب من حديث ابن أمية عن نافع وروى الترمذى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعلى سيفه ذهب وفضة .
وغير ذلك من الآثار التى ورد فيها حل استعمال الذهب للرجال إذا دعت الضرورة إلى ذلك .
وإلى ذلك ذهب الحنفية فقد جاء فى الجزء الخامس من تنوير الأبصار وشرحه فى باب الحظر والإباحة ما ملخصه ولا يتحلى الرجل بذهب وفضة إلا بخاتم ومنطقة وحيلة سيف من الفضة إذا لم يرد به التزين .
ويتخذ أنفا من الذهب ويشد السن به عند محمد وهو رواية عند أبى يوسف .
وذهب الشافعية إلى مثل ذلك قال النووى فى المجموع ( يجوز لمن قطع أنفه اتخاذ أنف من ذهب وإن أمكن اتخاذه من الفضة، وفى معنى الأنف السن والأنملة فيجوز اتخاذهما ذهبا بلا خلاف ) ثم قال إن اضطر إلى الذهب جاز استعماله باتفاق فى المذهب، فيباح له الأنف والسن من الذهب، وإلى ذلك ذهب المالكية والحنابلة، فالذهب حرام على الرجال فيما عدا ما تقضى الضرورة باستعماله منه .
ولا يدخل فى الذهب المحرم ماموه بالذهب، لأنه لا يمكن استخلاصه منه، ولا يطلق عليه اسم ذهب .
وكذلك يكره استعمال الفضة للرجال دون النساء إلا الخاتم .
فقد جوز الأئمة الأربعة اتخاذه من الفضة للرجال .
لما روى أنه صلى الله عليه وسلم كان له خاتم من فضة وكان فى يده الكريمة حتى توفى صلى الله عليه وسلم .
ثم فى يد أبى بكر رضى الله عنه إلى أن توفى ثم فى يد عمر رضى الله عنه إلى أن توفى ثم فى يد عثمان رضى الله عنه إلى أن وقع من يده فى البئر فأنفق مالا عظيما فى طلبه فلم يجده، وإلا ما تقضى الضرورة باستعماله منها .
وقد ذكرنا ما جاء فى تنوير الأبصار من قوله ( لا يتحلى الرجل بذهب ولا فضة إلا بخاتم ومنطقة وحلية سيف من الفضة إذا لم يرد به التزين ) وإلى ذلك ذهب جمهور الشافعية .
قال الرافعى فى الشرح الوجيز ( يجوز للرجل التختم بالفضة لما روى أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة وحل له لبس ما سوى الخاتم من حلى الفضة كالسوار والدملج والطوق لفظ الكتاب يفيد المنع حيث قال ولا يحل للرجال إلا التختم به وبه قال الجمهور .
وقال أبو سعيد المتولى إذا جاز التختم بالفضة فلا فرق بين الأصابع وسائر الأعضاء كحلى الذهب فى حق النساء فيجوز له لبس الدملج فى العضد والطوق فى العنق والسوار فى اليد وغير هذا .
وبهذا أجاب المصنف فى الفتاوى وقال لم يثبت فى الفضة إلا تحريم الأوانى وتحريم الحلى على وجه يتضمن التشبه بالنساء .
وكره الحنفية التختم بغير الفضة .
قال فى الدر المختار ( ولا يتختم إلا بالفضة لحصول الاستغناء بها فيكره بغيرها كحديد وصفر ورصاص وجاء فى حاشية رد المختار على الدر روى صاحب السنن بإسناده إلى عبد الله بن بريرة عن أبيه أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه ( نحاس ) فقال مالى أجد فيك ريح الأصنام فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال ما لى أجد عليك حلية أهل النار فطرحه، فقال يا رسول الله أى شىء أتخذه فقال اتخذه من ورق ( فضة ) ولا تنمه مثقالا ويخلص من ذلك : 1- الذهب حرام على الرجال دون النساء عند جمهور الفقهاء عدا ما استثنى منه للضرورة فإنه مباح للرجال وعدا الأوانى فإنها حرام على النساء أيضا .
2- الفضة مكروه استعماله للرجال عند الحنفية وجمهور الشافعية إلا التختم فإنه يجوز التختم بالفضة بغير كراهة وإلا ما تقضى به الضرورة ويحرم على النساء اتخاذ الأوانى من الفضة بالنص، وذهب بعض الشافعية إلى جواز استعمال الفضة للرجال بدون كراهة بشرط أن يكون استعمالهم لها على وجه لا يتضمن التشبه بالنساء .
3- ما عدا الذهب والفضة من حديد ونحاس وخلافهما باق على الأصل وهو الإباحة، ولم يخالف فى ذلك إلا الحنفية الذين كرهوا التختم بشىء من المعادن المذكورة .
وبهذا علم الجواب عن السؤال . والله أعلم .
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
11 من 22
و هذه فتوى المذاهب المُعتمدة تؤيّد فتوى الأزهر ..




أولًا .. حكم التختّم و التزيّن بالمعادن الثمينة ..

نقل النووي – رحمه الله - في " المجموع " (4/466) عن الشافعي – رحمه الله - قوله : " قَالَ فِي الْأُمِّ : وَلَا أَكْرَهُ لِلرِّجَالِ لُبْسَ اللُّؤْلُؤِ إلَّا لِلْأَدَبِ ، وَأَنَّهُ مِنْ زِيِّ النِّسَاءِ لَا لِلتَّحْرِيمِ ، ولا أكره لبس ياقوت أو زبرجد إلا من جهة السرف والخيلاء " ، هذا نصه , وكذا نقله الأصحاب واتفقوا على أنه لا يحرم" .

وقال الشلبي الحنفي في " حاشيته على تبيين الحقائق " (6/15-16) : " نقل صاحب الأجناس لا بأس للرجل أن يتخذ خاتما من فضة فصه منه , وإن جعل فصه من جزع أو عقيق أو فيروزج أو ياقوت أو زمرد فلا بأس" .

وقال ابن حزم - رحمه الله - في " المحلى " (10/86) مسألة 1920 : " والتحلي بالفضة , واللؤلؤ , والياقوت , والزمرد : حلال في كل شيء للرجال والنساء "

وقال ابن مفلح – رحمه الله - في " الفروع " (2/480) : " وللرجل والمرأة التحلي بالجوهر ونحوه . واختلفوا في ذلك للرجال , إلا في الخاتم فإنهم اتفقوا على أن التختم لهم بجميع الأحجار مباح من الياقوت وغيره " .




ثانيًا .. حكم لبس خاتم الحديد ..

يرى الأحنافُ أن التختمَ بالحديدِ محرمٌ في حقِ الرجالِ والنساءِ ، جاء في " الجوهرة النيرة " (2/381) ، وفي " الهداية مع تكملة شرح القدير " (10/22) : " وفي الجامع الصغير : ولا يتختم إلا بالفضة وهذا نص على أن التختم بالحجر والحديد والصفر حرام " .

وذهب المالكيةُ والحنابلةُ إلى أن التختمَ بالحديدِ والنحاسِ والرصاصِ مكروهٌ للرجالِ والنساءِ ، قال صاحب " الفواكه الدواني " (2/404) : " ( وَنَهَى ) عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ النِّسَاءَ كَالرِّجَالِ ( عَنْ التَّخَتُّمِ بِالْحَدِيدِ ) وَتَقَدَّمَ أَنَّ النَّهْيَ عَلَى جِهَةِ الْكَرَاهَةِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ " .

وفي " كشاف القناع " (2/237) : للحنابلة : " وَيُكْرَهُ لِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ خَاتَمٌ حَدِيدٍ " .

وعند الشافعيةِ يباحُ التختمُ بالحديدِ أو النحاسِ ، قال صاحبُ " أسنى المطالب " (1/278) : " ( وَيُبَاحُ ) بِلَا كَرَاهَةٍ ( خَاتَمُ حَدِيدٍ وَنُحَاسٍ وَرَصَاصٍ ) بِفَتْحِ الرَّاءِ لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ " الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ " ، وَأَمَّا خَبَرُ " مَا لِي أَرَى عَلَيْك حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ " فَسَيَأْتِي أَنَّهُ ضَعِيفٌ "
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
12 من 22
فهمتكَ جيِّدًا.
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة جاسم المادح (Jassim Al-Madeh).
13 من 22
العضوين الكريمين .. (Default) و (The Critic) ..



إذًا خلصنا من هذه النقطة فلا وجود لدليل يمنع الزينة و الحلى للرجال من دون النساء فى القلائد و غيره لعدم وجود النصّ المانع فالعرف لا يُحرّم شيئًا أحلّه الله بل هو توسعة فيما أحلّه الله عزّ و جلّ ..

و كما قال الأزهر الشريف نقلًا عن المذاهب الإسلامية أنّ الحلى و الزينة فى ما هو دون الذهب و الفضّة جائز للرجال و النساء على حدٍ سواء و لا شيئ فيه بعموم الآية و لعدم وجود المانع ما عدا الحنفية الذين رءوا فى ذلك الكراهة فقط لا التحريم و كلّ ما فى الأمر فقط أنّى أشرح الفتوى ببساطة للعقول لأنّ السائل لا يهتمّ دومًا بالنقولات من الكتب و الشروحات الثقيلة على القلوب إلّا أنّ مادام هناك من يطلب النقول فلا بأس ننقل و يبقى الشرح العقلى للشرع لمن أراد العقل و النصّ النقلى من كتب الفقهاء لمن أراد النقل و كلاهما لمن أراد كلاهما ..


فكما قلت و سأكرر الله عزّ و جلّ أعلى و أعلم و هو سُبحانه من حسم الأمر بقوله تعالى ..
(قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) .. فقضى الأمر و الله أعلى و أعلم ..
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
14 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..



لازلت أجهل مُشكلتك هنا مع النصوص فلا يوجد تحريم إلّا فى الذهب بالإجماع و الفضّة بالجمهور أمّا ما دون ذلك فالجمهور على الجواز و نقلت لك قول الأزهر الشريف و حتّى لا يُقال مُتحيّز لمذهبه كما أسمع كثيرًا هذه الأيام و كأنّنا ننقل عن المجاهيل بلا سند أو إجازة فها هو قول الشافعى رضى الله عنه نفسه ..

- نقل النووي – رحمه الله - في " المجموع " (4/466) عن الشافعي – رحمه الله - قوله : " قَالَ فِي الْأُمِّ : وَلَا أَكْرَهُ لِلرِّجَالِ لُبْسَ اللُّؤْلُؤِ إلَّا لِلْأَدَبِ ، وَأَنَّهُ مِنْ زِيِّ النِّسَاءِ لَا لِلتَّحْرِيمِ ، ولا أكره لبس ياقوت أو زبرجد إلا من جهة السرف والخيلاء " ، هذا نصه , وكذا نقله الأصحاب واتفقوا على أنه لا يحرم" .


و ها هو قول ابن حزم رحمه الله بنفسه ..

- قال ابن حزم - رحمه الله - في " المحلى " (10/86) مسألة 1920 : " والتحلي بالفضة , واللؤلؤ , والياقوت , والزمرد : حلال في كل شيء للرجال والنساء "


و ها هو قول ابن مُفلح رحمه الله بنفسه ..

- قال ابن مفلح – رحمه الله - في " الفروع " (2/480) : " وللرجل والمرأة التحلي بالجوهر ونحوه . واختلفوا في ذلك للرجال , إلا في الخاتم فإنهم اتفقوا على أن التختم لهم بجميع الأحجار مباح من الياقوت وغيره " .


و غير ذلك كثير و قد سبق و قُلت أنّ من حرّم قال ذلك للكراهة من الأحناف لا للتحريم و على كلٍ مصدرنا الاصلى هو القرءان و السنّة فقبل كلّ هذا قوله تعالى (قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) فهل سنستند للأصل و الدليل الشرعى أم ما الذى تستدلّ أنت به .. ؟!!

فالحكم واضح و صريح و لا علاقة لنا بمن يُفتى بدون دليل شرعى فحكمه لا يلزمنا و بهذا قال الإمام الشافعى نفسه يأمرنا بأن نتبع الصحيح حتّى لو خالف قوله و مثله أهل العلم من السلف الصالح و الأمر أساسًا محسوم أنّه مُباح فى أصله إلّا ما ورد نصّ يُحرّمه و قولك بالتشبّه بالعرف هذا قول ساقط لأنّ العرف فى أفريقيا على سبيل المثال لا الحصر هو تزيّن الرجل بالحلى من المعادن و الجلود و لا يُشكّ فيه للحظة بأنّه رجل بل هو فى هيئته ربّما اكثر رجولة من غيره و لو كنت مُتابعًا لكرة القدم على سبيل المثال فعندك ديديه دروجبا مثلًا و غيره كثير ..


فنحن هنا فى معرض نقاش بالدليل الشرعى لا الكلام المُرسل ..
فهل عندك من الدليل الشرعى شيئ .. ؟!!
على كلٍ كما قُلت لك معك من المدّة الزمنية ما شئت و فى النهاية لن تجد رائحة الدليل فى المنع ..



هل لازال فى الأمر لبس لديك أم أنّك فقط أنت من لا تقبله .. ؟!!
- لو كان الأمر شرعيًا فيؤسفنى أن أقول الشرع ضدّك .. أمّا .. إن كان ذلك رغبةً لديك فهذا حُكمك على نفسك و أنا أحترمه لكنّه لا يسرى علينا و لا على جموع المُسلمين لأنّ ذلك من قبيل التنطّع فى دين الله و التنطّع ليس بخير بل هو عين الشرّ و الهلاك كما قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم فى الصحيح ..
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
15 من 22
العضو الكريم .. ((Default)) ..


الأزهر الشريف هو المؤسّسة الأمّ و من يعيب فيها يستلزم أن يأتى بدليل على عدم جواز ما أفتت به فالأمر ليس لهوًا و لا لعبًا فأقلّ عالم فى دار الإفتاء بالأزهر له من الإجازات بما لا يملكه عشرات الرجال من مذهب ءاخر لا داعِ لذكر اسمه فإن كنت تُنكر بهواك فعفوًا مع الإحترام لك لست فى معرض المُساواة مع أقلّ عالم فيهم أمّا إن كان لديك دليل شرعى فائتنا به لنردّ عليك من كلام السلف الصالح و ليس من كيسنا فهكذا تعلّمنا فى أزهرنا الشريف نقلًا عن العلماء جيلًا بعد جيل ..


و أظنّك قد جرّبت خلافى من قبل و هجومى على بعض المشايخ المُدّعين للعلم بالدليل و أثبت لك أنت خصيصًا صدق كلّ حرف من هجومى و بالدليل الشرعى فالدليل هو الحكم و الأزهر ليس طفلًا فى العلم بل هو أساس العلوم و المؤسّسة العلمية الدينية الأولى فى الأمّة الإسلامية قاطبة بشهادة علماء الأرض من أهل السنّة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب فتعلّم على من تهجم و تعلّم أن تُحضر دليل إنكارك ..


أعتقد أنّى قرغت من الإثبات هنا إلّا إن كان لديك شيئًا ءاخرًا تُريد مُناقشته .. !!
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
16 من 22
لا حول و لا قوّة إلّا بالله ..


أقول قال الله جلّ فى علاه (قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) .. ثمّ أستشهد بقول النووى الصريح الصريح عن الإمام الشافعى حيث قال (في " المجموع " (4/466) عن الشافعي – رحمه الله - قوله : " قَالَ فِي الْأُمِّ : وَلَا أَكْرَهُ لِلرِّجَالِ لُبْسَ اللُّؤْلُؤِ إلَّا لِلْأَدَبِ ، وَأَنَّهُ مِنْ زِيِّ النِّسَاءِ لَا لِلتَّحْرِيمِ ، ولا أكره لبس ياقوت أو زبرجد إلا من جهة السرف والخيلاء " ، هذا نصه , وكذا نقله الأصحاب واتفقوا على أنه لا يحرم") و استشهدت بغيره من ابن حزم و ابن مُفلح و غيره ..


فتأتينى أنت بقول للنووى أيضًا لا علاقة له بالحكم الشرعى فى ما هو دون الذهب و الفضّة ..
أكررها ثانية حتّى تفهمها لأنّه من الواضح أنّك تقلّب فى المواقع كثيرًا و تقرء قليلًا ..
فتأتينى أنت بقول للنووى أيضًا لا علاقة له بالحكم الشرعى فى ما هو دون الذهب و الفضّة .. !!


أمّا بالنسبة لبقية الأقوال فأنا لم أجد قولًا واحدًا يقول أنّ القلائد و ما شابه ذلك هى للنساء من دون الرجال بقول فصل إلّا عند الأحناف للكراهة لا التحريم كما ذكرت أنا من قبل و لعلّك تجهل أنّ الحافظ العينى هو حنفى و أمّا الإسنوى فهو على نفس كلام الإمام النووى و لم يُخالف .. !!



لقد مللت التكرار حقًا فهلا قرءت كلامى و لو لمرّة واحدة بعناية .. ؟!!
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
17 من 22
العضو الكريم .. ((Default)) ..


من الواضح أنّك لم تقرء كتابًا فى الفقه يومًا لأنّك لا تعلم أنّ الأئمّة وضعوا تصنيفات للفقه فى الدول الأجنبية تختلف عن الدول الإسلامية تحت تصنيف المُضطر .. !!

بالله عليك راجع و تعلّم قبل أن تُهاجم فهذا الذى تفعله جهلًا صميمًا .. !!
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
18 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..


من العيب حتّى أنّك خالفت مشايخك على الأقلّ فى فتوى خلع الحجاب .. !!
فالأزهر يُنقل عنه ممّن هو دونه و لا يُتّهم فى سلامة فقهه و لله الحمد ..


و أتركك مع المراجع لتُمتّع عينيك بفتوى علماءك الوهّابية الذين لم يُخالفونا بل قلّدونا ..
و بالطبع ليس معنى ذلك أنّى أردّ لك القول بالمثل بل فقط أؤكّد لك أنّ الفتوى لا خلاف عليها ..
فحتّى الوهّابية التى نقول عنها مُتشدّدة هى فى هذه الفتوى أصبحت لينة عنك أنت .. سُبحان الله ..
و قارن بين نصّ الفتوتين بنفسك .. !!
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
19 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..

لا حرج عليك فى ما قلت فليس من العيب أن تسأل لتُخبر ممّا علّمنا الله مع تحفّظى على أسلوبك فى إتّهام علماء أجلّاء لهم باع فى هذا العلم بإجازات عديدة تأخذ ساعات فى سردها موصولة لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم و لكبار الفقهاء رضى الله عنهم و أرضاهم بشيئ باطل بلا دليل و بنقص علم منك لكن ما فات قد فات و الأمر الآن حول جواز إرتداء الحلى و الزينة فى ما هو دون الذهب و الفضّة فهو بقول الجمهور جائز و لا شيئ فيه بعموم الآية الكريمة (قل من حرّم زينة الله التى أخرج لعباده و الطيّبات من الرزق) أمّا فى التزيّن بالحلى من الذهب فلا يجوز للرجل إلّا مُضطرًا و أمّا فى التزيّن بالحلى من الفضّة فهو على قولان بين جائز لعدم وجود النصّ و بين لا يجوز إلّا فى الخاتم و السيف فقط بقول جمهور الفقهاء إعتمادًا على كون الأصل هو التحريم و هو الأصحّ عند العلماء و عندى كذلك إلّا أنّ كلا القولين له أدلّته و كلاهما يُعتدّ به ..


أعتذر على الإطالة و شكرًا لتحمّلى طوال هذا النقاش ..
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
20 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..


أعتقد أنّك لا تُخاطب بُلهاء أليس كذلك .. ؟!!

أولًا .. السيّدة فى دولة عربية و مُسلمة .. بينما .. فتوى الأزهر كانت لدولة كافرة .. !!
- فبالقياس فتواكم أفدح .. لكن .. للحقّ الفتوى سليمة و لا شيئ فيها ..

ثانيًا .. الفائدة دومًا أنّ المُضطر يجوز أن يخلع الحجاب ..
- و هذا هو المقصود ..


أمّا كونك تقول لا يجوز إلّا كانت مُضطرة ..
فبالله عليك بالعقل الذى وهبنا الله إياه أليست فتوى الأزهر خاصّة بالدول الكافرة .. ؟!!!!!!!!!


لا يُغقل أبدًا هذا اللغو الفارغ الذى تنقله لى فبالله عليك تعلّم قبل أن تُهاجم .. !!
- فأنت اتّهمتنا بالفتوى التى تُجيز خلع الحجاب فى الدول الكافرة فها هو أنتم أجزتم فى البلاد المُسلمة فمن الذى يُتّهم الآن .. ؟!!


بالطبع ستتحوّل الآن لكرسى المُدافع أتعلم لماذا .. ؟!!
- لأنّك تابع شيوخك شبرًا بشبر و حفرةً و بحفرة إلّا أنّك هذه المرّة تهوّرت فتسرّعت فى إتّهامك فأوّل من أدانك هم شيوخك فتظنّ أنّك تحتاج للدفاع عنهم إلّا أنّى أقول لك لا حاجة بك للدفاع لأنّ فتواهم صحيحة و مُجمع عليها من فقهاء المُسلمين و لله الحمد .. !!


فبالله عليك تعلّم قبل أن تتّهم فمن الواضح أنّك تتحرّك بالهوى أكثر من تحرّكك بالعلم ..
هل انتهينا أم لا زال لديك شيئًا ءاخرًا .. ؟!!
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
21 من 22
*_*'
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة miss sokra.
22 من 22
العضو الكريم .. (Default) ..



نعم ما اجتزءته أنت لغو فارغ لأنّك أردت أن توحى أنّ الفتوى للنقاب فقط و هذا باطل بل هى للحجاب .. !!
- على كلّ حال أنا لن أضغط عليك أكثر من ذلك فأنت تعلم أنّك أخطأت و تسرّعت بالهوى لا بالعلم فأسأت بدون وجه حقّ و على كلٍ الأمر مُنتهى فليس منّا معصوم و ليس منّا من لا يُخطئ لكن برجاء ادرس و امتلك الدليل فى المرّات القادمة قبل الإتّهام خاصةً لو كان إتّهامك موّجهًا للأزهر الشريف قلعة الدين لأكثر من ألف سنة و لله الحمد و الشكر فنحن لسنا أبناء الأمس و تاريخنا و سندنا يجعلنا المجمع العلمى الأوّل فى دراسة دين الله الإسلام و لله الفضل و الحمد ..


الحمد لله أنّنا انتهينا و أكرر إعتذارى للعضو صاحب السؤال على الإزعاج إلّا أنّى أعتقد أنّ الرؤية أصبحت واضحةً أمامه و أمام الجميع الآن و له أن يختار بين أقوال العلماء ما يراه مُناسبًا له و إن كنت قد ذكرت رأيى فى ميلى لرأى الجمهور فى مسألة الفضّة إلّا أنّ الخيار لك و كلا القولين يُعتدّ به ..
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
قد يهمك أيضًا
ما هو مفهوم الرجولة الصحيح ؟
هل كل رجل يدرك معنى الرجولة الحقيقية ؟
ما هي اشهامة و الرجولة في نظر المرأة ؟؟؟ **** تابع للموضوع السابق ****
معنى الرجوله ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟؟؟؟
ما هي مواصفات الرجولة الحقة في نظرك؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة