الرئيسية > السؤال
السؤال
هل تدخل الف لام التعريف (ال) على كلمة غير فتصبح الغير أم ذلك خطأ؟
اللغات 16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة abdellahdz2000.
الإجابات
1 من 11
اعتقد غير والغير كلهما صحيح.
بس كل كلمة تجئ مع الاعراب الجملة.
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة شعلة الحرية.
2 من 11
خطا .... لا يجوز ادخال ال التعريف عليها
لا يقال الغير مناسب بل يقال غير المناسب
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة دكتور (دكتور زيد).
3 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم كلمة غير  لاستسناء  لا تدخل عليها ال التعريف فلا يصح ان نقول الكل امين الغير فلان- ولكن نقول الكل امين غير فلان)اما غير بمعنى خلاف ذلك  فيمكن ادخال ال التعريف عليها ولكن المعنى سيتغير من معنى الاستسناء الى معنى اخر  معنى يضيف الى الشخص هذا صفة وليس استسناء  مثل فلان الغير امين-فغير هنا بمعنى ليساو صفته انه ليس امين لتعريفه لادلااة عليه-ولكن غير اداة الاستسناء يدخل عليها أالاستفهامية (كقوله تعالى قل اغير الله اتخذ وليا)الباء مثل من حلف بغير الله فقد اشرك--الواو كقولك غير ذلك  اى خلاف ذلك-وما وغير كلام بمعنى الذى من هنا نقول انم ال التعريف لاتدخل على غير الاستسناء لانها ان دخلت عليها غيرتها من استسنائية الى معنى صفة الغيرة
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة nooralukeen.
4 من 11
غير+ كل+ جميع: كلها لا تعرف لأنها أدوات

لكن للأسف كلمة "الغير" منتشرة كثيرأ في كتبنا ونصوصنا القانونية للدلالة على الناس أو الأطراف الأخرى
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Hazame.
5 من 11
مع غير
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو عبد العزيز.
6 من 11
ال التعريف لا تدخل على غير .
فهذا منافي لأصول اللغة والأفضل ترك ذلك .
لأن حتى بدخول ( ال ) التعريف عليها تبقى نكرة ولا تؤثر بها .
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جُــمـان.
7 من 11
تدخل فتحولها من اداة استثناء الى اسم
23‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مدحت عبد الرحيم.
8 من 11
موضوع حلو وكويس ...
24‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبو أحمد وحامد.
9 من 11
لا فهذه الأدوات معرفة أصلاً ولا يجوز زيادة معرفة على معرفة

يمكن أن تأتي (ال) في الكلمة الّتي تليها  (غير الصحيح)
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة طالبُ العلمِ.
10 من 11
نعم تدخل (ال) التعريف مع كلمة غير ،
مثال :
تأمين سيارة ضد الغير
لا تتطاول على الغير
لاتنصح الغير
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة mohd_esmaiel (mohd esmaiel).
11 من 11
رغم القرارات التسهيلية والمتساهلة الصادرة عن مجمع أو مجامع اللغة العربية، ورغم تشجيع النحويين التحرريين، فإن إدخال (أل) التعريف قبل كلمة (غير) يظل من الأمور المخالفة لأصول اللغة، والمتناقضة مع أبسط قواعد البلاغة والفصاحة، والأفصح أن يتجنب الناس استخدامها، لأن في استخدامها منافاة للبلاغة، وتجن على اللغة العربية، وعلى خصائصها، وعلى مفرداتها.

ولأن (غير) من الكلمات الموغلة في الإبهام والتنكير، فلا جدوى ولا فائدة ترجى إذن من تعريفها، فهي تبقى نكرة وتظل محتفظة بتنكيرها حتى وإن اتصلت بـ (ال) التعريف. لهذا السبب لا يوافق علماء اللغة (الأصوليون) على محاولات تعريفها بـ (ال) التعريف لعدم الجدوى من ذلك، ولأن العرب لم يسبق أن استخدمتها بهذا الشكل من قبل، بل إنها التزمت إضافة (غير) إلى ما بعدها، لأن (غير) تمتاز بكونها من الألفاظ الملازمة للإضافة مثلها في ذلك مثل (بعض).

إذن ليس من البلاغة ولا من الفصاحة أن تعرف (غير) بأل التعريف سواء أكانت مضافا وصفة لمعرفة أم لم تكن، وذلك لأن الضرورة البلاغية تقتضي أن تبقى كلمة (غير) نكرة في جميع الظروف والأحوال

أما بالنسبة لاستخدام كلمة (الغير) كمصطلح شاع استخدامه في الزمن المتأخر بمعنى (الآخرين) أو (الطرف الثالث)، فإن الذين أباحوه يحذفون المضاف، وعلماء اللغة لا يوافقون على ذلك للأسباب المبينة بأعلاه.

فإن كانت هناك حاجة لاستخدام هذا المصطلح الحديث نسبيا، وخاصة في المواضيع القانونية، فلا مانع من اعتباره استثناءا وحيدا لالتحام (غير) مع (ال) التعريف برغم مخالفته للغة العرب، لكن التساهل مرفوض قطعا في غير ذلك من الاستخدامات، وينبغي إبعاد (غير) بصورة حازمة وقطعية ونهائية عن (ال) التعريف في كافة الأحوال والظروف الأخرى.
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أريد كلمات تنتهي بحرف ألف و لام علي وزن رجال
هل من جوازم الفعل المضارع لام التعليل
درستُ لأنجح، ماذا تسمى اللام هنا؟
ماهي سلبيات الأعــ ♥ ـــلام والتلفــ ♥ ــــاز .... ؟؟
إعرب الجملة التالية/ إِنَّ ربِّك لذو مغْفِرَةِ
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة