الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الامام الشافعي
تعريف عن الامام
الإسلام 2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عبد2343.
الإجابات
1 من 7
لامام الشافعي احد الائمة الاربعة عند اهل السنة واليه نسبة الشافعية كافة . وهو ابوعبد الله محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي. وكان ابوه قد هاجر من مكة الى غزة بفلسطين بحثا عن الرزق لكنه مات بعد ولادة محمد بمدة قصيرة فنشأ محمد يتيما فقيرا . وشافع بن السائب هو الذي ينتسب اليه الشافعي لقي النبي صلى الله عليه وسلم ، واسر ابوه السائب يوم بدر في جملة من أسر وفدى نفسه ثم اسلم . ويلتقي نسبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف.

اما امه فهي يمانية من الازد وقيل من قبيلة الاسد وهي قبيلة عربية لكنها ليست قرشية، قيل ان ولادة الشافعي كانت في عسقلان وقيل بمنى لكن الاصح ان ولادته كانت في غزة عام 150 هجرية وهو نفس العام الذي توفى فيه ابو حنيفة .
ولما بلغ سنتين قررت امه العودة وابنها الى مكة لاسباب عديدة منها حتى لايضيع نسبه ، ولكي ينشأ على ما ينشأ عليه اقرانه ، فأتم حفظ القران وعمره سبع سنين . عرف الشافعي بشجو صوته في القراءة ، قال ابن نصر : كنا اذا اردنا ان نبكي قال بعضنا لبعض : قوموا الى هذا الفتى المطلبي يقرأ القران ، فاذا أتيناه (يصلي في الحرم ) استفتح القران حتى يتساقط الناس ويكثر عجيجهم بالبكاء من حسن صوته فاذا راى ذلك امسك من القراءة . ولحق بقبيلة هذيل العربية لتعلم اللغة والفصاحة . وكانت هذيل افصح العرب ، ولقد كانت لهذه الملازمة اثر في فصاحته وبلاغة ما يكتب، وقدلفتت هذه البراعة انصار معاصريه من العلماء بعد ان شب وكبر ، حتى الاصمعي وهو من ائمة اللغة المعدودين يقول : ( صححت اشعار هذيل على فتى من قريش يقال له محمد بن ادريس ) وبلغ من اجتهاده في طلب العلم ان اجازه شيخه مسلم بن خالد الزنجي بالفتيا وهو لا يزال صغير .

حفظ الشافعي وهو ابن ثلاث عشرة سنة تقريبا كتاب الموطأ للامام مالك ورحلت به امه الىالمدينة ليتلقى العلم عند الامام مالك . ولازم الشافعي الامام مالك ست عشرة سنة حتى توفى الامام مالك (179 هجرية ) وبنفس الوقت تعلم على يد ابراهيم بن سعد الانصاري ، ومحمد بن سعيد بن فديك وغيرهم .
وبعد وفاة الامام مالك (179 هجرية ) سافر الشافعي الى نجران واليا عليها ورغم عدالته فقد وشى البعض به الى الخليفة هارون الرشيدفتم استدعائه الى دار الخلافة سنة (184هجرية ) وهناك دافع عن موقفه بحجة دامغة وظهر للخليفة براءة الشافعي مما نسب اليه واطلق سراحه .
واثناء وجوده في بغداد أتصل بمحمد بن الحسن الشيباني تلميذ ابي حنيفة وقرأ كتبه وتعرف على علم اهل الرأي ثم عاد بعدها الى مكة واقام فيها نحوا من تسع سنوات لينشر مذهبه من خلال حلقات العلم التي يزدحم فيها طلبة العلم في الحرم المكي ومن خلال لقاءه بالعلماء اثناء مواسم الحج . وتتلمذ عليه في هذه الفترة الامام احمد بن حنبل .
ثم عاد مرة اخرى الى بغداد سنة ( 195 هجرية ) ، وكان له بها مجلس علم يحضره العلماء ويقصده الطلاب من كل مكان . مكث الشافعي سنتين في بغداد ألف خلالها كتابه (الرسالة ) ونشر فيها مذهبه القديم ولازمه خلال هذه الفترة اربعة من كبار اصحابه وهم احمد بن حنبل ، وابو ثور ، والزعفراني ، والكرابيسي . ثم عاد الامام الشافعي الى مكة ومكث بها فترة قصيرة غادرها بعد ذلك الى بغدادسنة (198هجرية ) وأقام في بغداد فترة قصيرة ثم غادر بغداد الى مصر .
قدم مصر سنة ( 199 هجرية ) تسبقه شهرته وكان في صحبته تلاميذه الربيع بن سليمان المرادي ، وعبدالله بن الزبير الحميدي ، فنزل بالفسطاط ضيفا على عبد الله بن عبد الحكم وكان من اصحاب مالك . ثم بدأ بالقاء دروسه في جامع عمرو بن العاص فمال اليه الناس وجذبت فصاحته وعلمه كثيرا من اتباع الامامين ابي حنيفة ومالك . وبقي في مصر خمس سنوات قضاها كلها في التأليف والتدريس والمناظرة والرد على الخصوم . وفي مصر وضع الشافعي مذهبه الجديد وهو الاحكام والفتاوى التي استنبطها بمصر وخالف في بعضها فقهه الذي وضعه في العراق ، وصنف في مصر كتبه الخالدة التي رواها عنه تلاميذه .

وتطرق احمد تمام في كتابه (الشافعي ملامح وآثار ) كيفية ظهور شخصية الشافعي ومنهجه في الفقه . هذا المنهج الذي هو مزيج من فقه الحجاز وفقه العراق ، هذا المنهج الذي انضجه عقل متوهج ، عالم بالقران والسنة ، بصير بالعربية وادابها خبير باحوال الناس وقضاياهم ، قوي الرأي والقياس .
فلو عدنا الى القرن الثاني الميلادي لوجدنا انه ظهر في هذا القرن مدرستين اساسيتين في الفقه الاسلامي هما مدرسة الراي ، ومدرسة الحديث ، نشأت المدرسة الاولى في العراق وهي امتداد لفقه عبدالله بن مسعود الذي اقام هناك ، وحمل اصحابه علمه وقاموا بنشره . وكان ابن مسعود متأثرا بمنهج عمر بن الخطاب في الاخذ بالرأي والبحث في علل الاحكام حين لا يوجد نص من كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومن أشهر تلامذة ابن مسعود الذين أخذوا عنه : علقمة بن قيس النخعي ، والاسود بن يزيد النخعي ، ومسروق بن الاجدع الهمداني ، وشريح القاضي ، وهؤلاء كانوا من ابرز فقهاء القرن الاول الهجري . ثم تزعم مدرسة الرأي بعدهم ابراهيم بن يزيد النخعي فقيه العراق بلا منازع وعلى يديه تتلمذ حماد بن سليمان ، وخلفه في درسه ، وكان اماما مجتهدا وكانت له بالكوفة حلقة عظيمة يؤمها طلاب العلم وكان بينهم ابو حنيفة النعمان الذي فاق أقرانه وانتهت اليه رئاسة الفقه ، وتقلد زعامة مدرسة الرأي من بعد شيخه ، والتف حوله الراغبون في تعلم الفقه وبرز منهم تلاميذ بررة على رأسهم ابو يوسف القاضي ، ومحمد بن الحسن ، وزفر والحسن بن زياد وغيرهم ،وعلى يد هؤلاء تبلورت طريقة مدرسة الرأي واستقر امرها ووضح منهجها .
وأما مدرسةالحديث فقد نشأت بالحجاز وهي امتداد لمدرسة عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعائشة وغيرهم من فقهاء الصحابة الذين أقاموا بمكة والمدينة ، وكان يمثلها عددكبير من كبار الائمة منهم سعد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وابن شهاب الزهري ، والليث بن سعد ، ومالك بن انس . وتمتاز تلك المدرسة بالوقوف عند نصوص الكتاب والسنة ، فان لم تجد التمست اثار الصحابة ، ولم تلجئهم مستجدات الحوادث التي كانت قليلة في الحجاز الى التوسع في الاستنباط بخلاف ما كان عليه الحال في العراق .
وجاء الشافعي والجدل مشتعل بين المدرستين فأخذ موقفا وسطا ، وحسم الجدل الفقهي القائم بينهما بما تيسر له من الجمع بين المدرستين بعد ان تلقى العلم وتتلمذ على كبار اعلامهما مثل مالك بن انس من مدرسة الحديث ومحمد بن الحسن الشيباني من مدرسة الرأي .
دون الشافعي الاصول التي اعتمد عليها في فقهه ، والقواعد التي التزمها في اجتهاده في رسالته الاصولية "الرسالة " وطبق هذه الاصول في فقهه ، وكانت اصولا عملية لا نظرية ، ويظهر هذا واضحا في كتابه " الام " الذي يذكر فيه الشافعي الحكم مع دليله ، ثم يبين وجه الاستدلال بالدليل وقواعد الاجتهاد واصول الاستنباط التي اتبعت في استنباطه ، فهو يرجع اولا الى القران وما ظهر له منه ، الا اذا قام دليل على وجوب صرفه عن ظاهره ،ثم الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى الخبر الواحد الذي ينفرد راو واحد بروايته ، وهو ثقة في دينه ، معروف بالصدق ، مشهور بالضبظ . وهو يعد السنة مع القران في منزلة واحدة ، فلا يمكن النظر في القران دون النظر في السنة التي تشرحه وتبينه ، فالقران يأتي بالاحكام العامة والقواعد الكلية ، والسنة هي التي تفسر ذلك ،فهي التي تخصص عموم القران او تقيد مطلقه ، او تبين مجمله .
ولم يشترط الشافعي في الاحتجاج بالسنة غير اتصال سند الحديث وصحته ، فاذا كان كذلك صح عنده وكان حجة عنده ، ولم يشترط في قبول الحديث عدم مخالفته لعمل اهل المدينة مثلما اشترط الامام مالك ، او ان يكون الحديث مشهورا ولم يعمل راويه بخلافه . ووقف الشافعي حياته على الدفاع عن السنة ، واقامة الدليل على صحة الاحتجاج بالخبر الواحد ، وكان هذا الدفاع سببا في علو قدر الشافعي عند اهل الحديث حتى سموه ( ناصر السنة ) . ولعل الذي جعل الشافعي يأخذ بالحديث اكثر من أبي حنيفة حتى انه يقبل خبر الواحد متى توافرت فيه الشروط ، انه كان حافظا للحديث بصيرا بعلله ، لايقبل منه الا ما ثبت عنده ، وربما صح عنده من الاحاديث ما لم يصح عند أبي حنيفة واصحابه . وبعد الرجوع الى القران والسنة يأتي الاجماع ان لم يعلم له مخالف ، ثم القياس شريطة ان يكون له اصل من الكتاب والسنة ، ولم يتوسع فيه مثلما توسع الامام أبو حنيفة .
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
2 من 7
محمد بن إدريس الشافعيّ (150 هـ/766 م - 204 هـ/820 م). مجدد الإسلام في القرن الثاني الهجري كما نص علي ذلك الإمام أحمد بن حنبل و هو أيضا أحد أئمّة أهل السنّة وهو صاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلاميّ. يُعَدّ الشافعيّ مؤسّس علم أصول الفقه , وهو أول من وضع كتابا لإصول الفقه سماه الرسالة .
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عبيد.
3 من 7
الشافعي
150 - 204 هـ / 767 - 819 م
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.

يقول
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى       ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها       فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 7
علي ثياب لو يباع جميعهـــــا             بفلس لكــان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو تقاس ببعضها             نفوس الورى كانت أجل وأكبرا
وما ضر السيف إغلاق غمده              إذا كان عضبا أين ما وجهته فرى
26‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
5 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام الشافعي
1- اسمه و نسبه و أسرته :
هو : أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ابن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف .
فهو هاشمي مطلبي ، ابن عم رسول الله ( ص ) ، و أما أمه فالمشهور أنها كانت من قبيلة الأزد ،و كنيتها : أم حبيبة .
و قيل : أمه هي فاطمة بنت عبد الله بن الحسين بن الحسن به على ابن أبي طالب .
وقد تزوج الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - بالسيدة : حميدة‌ بنت نافع بن عيينة‌ بن عمرو بن عثمان بن عفان ، و ذلك بعد وفاة الإمام مالك سنة 1479ه و عمر الشافعي آنذاك تسع و عشرون سنة ، كما أنه كانت له سرية‌ من الإماء‌. ورزق من امرأته العثمانية : أبو عثمان محمد ، و هو الأكبر ،و كان قاضياً بمدينة‌ حلب . و ابنتان :‌قاطمة و زينب . كما زرق من سريته بابن آخر يقال له الحسن ، مات و هو طفل .
2- ميلاده و نشأته :
2-1- مولده :
ولد - رحمه الله - سنة ‌خمسين و مائة ،و هي السنة التي توفي فيها الإمام أبو حنيفة‌- رحمه الله تعالى - . وقد ولد - رحمه الله - بعسقلان و هي من قرى غزة ، فنشأ في إحدى قبائل اليمن المقيمة بفلسطين ، ثم سافرت به أمه إلى مكة . و كان منزله بمكة بقرب ( شعب الخيف ) .
2-2-دور والدته :
يحكى الإمام الشافعي أن والدته8 خافت عليه في اليمن أن يخمل ذكره ، و يضيع نسبه ، و لا ينشأ على ما ينشأ عليه ضرباؤه من قبيلته قريش ، فقالت له : الحق بأهلك فتكون مثلهم فإني أخاف أن تغلب على نسبك . فقدم مكة وعنده قريباً من عشر سنين أ . هـ . وقد نشأ يتيماً فقيراً في حجر والدته ، حتى أنها لم يكن معها ما تعطى المعلم . تفاصيل اكثر في الرابط
http://www.aslein.net/archive/index.php/t-3255.html‏
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
6 من 7
الشافعي
150 - 204 هـ / 767 - 819 م
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.
12‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
7 من 7
الامام الشافعي رضي الله عنه  
اسمه محمد بن أدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن  هـاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جد رسول الله  .
لقبه لقبه أهل بغداد بناصر الحديث ، الشافعي نسبة إلى جده شافع بن السائب .
كنيته أبو عبد الله .
ولادته ولد في غزة في فلسطين سنة 150  هـ وحمل منها إلى مكة .
مسكنه أصله من فلسطين ثم مكة ثم المدينة ثم بغداد ثم مصر .
معاصريه أحمد بن حنبل ويونس بن عبد الله الأعلى والمزنيّ ، وأبو يعقوب وابن عبد الحكيم
طريقته هو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبت الشافعية كافة .
أخباره هو إمام الأئمة علماً وعملاً وورعاً وزهداً ومعرفتاً وذكاءً وحفظاً ونسباً وقد أجتمع له من تلك الأنواع وكثرة الاتباع وتقدم مذهبه في الحرمين والأرض المقدسة ما لم يجتمع لغيره .
زار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199  هـ وتوفي فيها وقبره معروف في القاهرة وقال عنه المبدد : كان الشافعي اشعر الناس وآدبهم واعرفهم بالفقه والقرآن .  قال الإمام ابن حنبل : ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا والشافعي في رقبته منة . افتى وهو ابن عشرين سنة وكان ذكيا مفرطاً . إليه ينسب وضع علم أصول الفقه . يقول عن نفسه : قدمت على مالك بن أنس وقد حفظت الموطأ فقرأت عليه الموطأ حفظا فقال : إن يك أحد يفلح فهذا الغلام . وقد دامت  هـذه التلمذة حتى التاسعة والعشرين حيث توفي مالك .
تعتبر الرحلة البغدادية في سيرة الشافعي مرحلة اعداد وتمهيد لايبرز مذهب خاص به بعد أن اجتمع له فقه الحديث أو فقه مالك في المدينة وعلم الرأي أو فقه العراقيين ببغداد بعد أن أتصل بتلاميذ أبي حنيفة لاسيما الشيباني فاخذ منه المذهبين فلا خلاف حوله . يقول ابن خلدون : مزج طريقة أهل الحجاز بطريقة أهل العراق وأختص بمذهب .
من ميزاته : استحداث القياس واعتبار سند الحديث النبوي مثل سند القرآن لا حرف
كراماته منها أنه لما أحتضر دخل عليه أصحابه فقال : أما أنت يا أبا يعقوب فتموت في قيودك وأما أنت يا مازني فيكون ذلك بمصر  هـنات وهنات وأنت يا ابن عبد الحكيم ترجع إلى مذهب أبيك وأنت يا ربيع أنفعهم لي في نشر الكتب قم يا أبا يعقوب فتسلم الحلقة فكان كما قال رحمه الله تعالى .
كتبه قيل أن له ما يقارب 200 مصنف منها : كتاب الأم في الفقه ، المسند ، أحكام القرآن ، السنن ، الرسالة ، اختلاف الحديث ، السبق والرمي ، فضائل قريش ، أدب القاضي ، المواريث ، رسالة في بيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، أثبات النبوة والرد على البراهمة وغيرهم .
وفاته توفي في مصر سنة 204  هـ عن عمر 54 سنة .
المصادر : - خير الله الزركلي- الأعلام – ج6 ص26 .
                  - أحمد عطية الله - القاموس الاسلامي - ج4 ص 14 .
                  - عمر رضا كحالة –  معجم المؤلفين – ج 9 ص 32 .
                  - إسماعيل البغدادي – هــدية العارفين – ج 2 ص 9
                  -  يوسف النبهاني– جامع كرامات الأولياء – ج 1 ص 98
                  - ابن العماد الحنبلي – شذرات الذهب - ج 3 ص 21 – 25
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
قد يهمك أيضًا
ما اسمك الامام الشافعي
من القائل ...........؟؟؟
من القائل
هل تعرف أبي سهل بن نافع رجل من رجال مسند الامام الشافعي ، فقد بحثت كثيراً عنه فلم أجده إن كنت تعرف عنه شئ ؟
من القائل ................ ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة