الرئيسية > السؤال
السؤال
ما ذا تعرف عن الاتجاهات الأدبية التي تأثربها الأدب العربي؟
الثقافة والأدب 9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أبو أحمد رشاد (Abdul Shukoor).
الإجابات
1 من 51
ثلاث إتجاهات أساسيه وهي كالآتي:
1. المذهب  الكلاسيكي
2.  المذهب الرومنسي
3.  المذهب الواقعي
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة hamsalshoug (hams alshoug).
2 من 51
مقدمة.
يعتبر الأدب الأمازيغي فرعا أصيلا، وغصنا يانعا من فروع شجرة الأدب المغربي، إذ يمكن اعتباره بشكل عام مفهوما يشمل محيطا لغويا وثقافيا بمختلف الفضاءات التي تتداول فيها اللغة الأمازيغية وبالأخص، مناطق سوس، والأطلس المتوسط، والريف بمقاييس مختلفة من منطقة إلى أخرى، ويشمل من جهة ثانية مختلف الإنتاجات الإبداعية إلى أنتجها المبدعون باللغة الأمازيغية في العقود الأخيرة، من شعر، وقصة، ورواية، ومسرحية... سواء تلك المكتوبة منها بالحرف العربي، أم اللاتيني، أم بحروف تيفيناغ.
إن معظم الكتابات التي تناولت الأدب الأمازيغي بالمغرب - وهي قليلة - تكتفي بالأدب الأمازيغي الشفهي، ويغيب عنها الأدب المكتوب، فإذا تجاوزنا بعض المحاولات الجزئية التي تظهر بين الفينة والأخرى إما في شكل مداخلات في الندوات والملتقيات الأدبية والعلمية، أو مقالات في الجرائد والمجلات، وإما في شكل تقديم لأعمال إبداعية، فإننا لم نعثر لحد الآن على دراسة متكاملة لهذا الأدب في صورته المكتوبة.
الأدب الأمازيغي المغربي: الخصائص والمميزات
يستمد الأدب الأمازيغي خصائصه ومميزاته من الظروف التاريخية المحيطة بوجوده، فهو كما يقول الأستاذ محمد حنداين "لا يشبه الأدب الفرنسي الذي ارتبطت جذوره بالثقافة اللاتينية، ولا يشبه الأدب العربي الذي كان شفويا ثم انتقل إلى الكتابة (...) إن الأدب الأمازيغي كان مكتوبا بحروف تيفيناغ منذ 3000 سنة ق.م. ثم تحول إلى الشفوية (...) ثم بدأ يرجع إلى الكتابة بطريقة واعية وليست تلقائية"( ).
إذا تجاوزنا هذا القول الذي يقتضي الاطمئنان إليه مزيدا من التعمق والبحث، نجد أن أغلب - إن لن نقل كل - الدارسين للأدب الأمازيغي يتفقون على أن الخاصية الأساسية المميزة لهذا الأدب، كغيره من الآداب التي تنعت بالشعبية هي الشفاهية، ذلك أن الأمازيغ كما يقول الباحث والشاعر محمد مستاوي في أكثر من مناسبة شعب يقرأ بالآذان ويكتب بالشفاه، ويعتبر الشعر من أهم الأجناس الأدبية وأقدمها في الأدب الأمازيغي، وهو لا ينفصل عن الغناء والرقص، لذلك نجد أن مصطلح "أمارك"( ) في الأمازيغية، أي الشعر يحيل على الغناء والرقص الجماعيين، وهكذا "فالشعر الأمازيغي غنائي في جوهره،مصطبغ بالشفهية والجماعية،اللتين تجعلان منه إنتاجا مرهونا بظروف تواصلية مباشرة"( )
وللشعر في الأمازيغية أسماء عديدة بحسب المناطق الأمازيغية، وبحسب الأغراض والمواضيع، ونوع المحافل الغنائية التي يلقى فيها، ففي أمازيغية شمال المغرب (الريف) : نجد على سبيل المثال"ءيزران" و"لغنوج" كما نجد "إيزلان" و "تاماوايت" و"ثايفارت" بالنسبة لأمازيغية الوسط (الأطلس المتوسط)، وتنفرد أمازيغية الجنوب (من ضواحي مراكش إلى تخوم الصحراء بالجنوب) بأنواع: "ءورار" و"تازرارت" و"تاماواشت".( )
والجدير بالذكر كذلك، أن النثر في الأدب الشعبي الأمازيغي يشمل الحكاية، والأسطورة، والخرافة، والأمثال، والأحاجي...إلخ، ولكل جنس من هذه الأجناس خصائص فنية تميزه من الأجناس النثرية الأخرى، ويمكن القول، إن النثر التقليدي في الأدب الأمازيغي بمختلف أجناسه، على غرار نظيره في مختلف الثقافات يدخل في عداد الموروثات السردية التي صاغها المبدع الجماعي، المجهول الهوية في غالب الأحيان.
وبالرغم من انحصار هذه الأجناس النثرية، وتوقف عجلة تطورها وتداولها في العقود الأخيرة. فإن الأدب الحديث أكسبها حيوية جديدة، وأمدها بعناصر الاستمرار والحياة، بحيث غدت مرجعية رمزية وأسطورية مهمة للأدب الأمازيغي المكتوب، كما أن الأدب المغربي الحديث باللسانين العربي والفرنسي، يستقي أحيانا بعض عناصره من الموروث النثري التقليدي.( )
عدد محمد الحبيب الفرقاني- بالإضافة إلى ما تقدم - مجموعة من الخصائص التي تميز الأدب الأمازيغي، وتطبعه بخصوصيات معينة( )، منها أنه أدب فطري يميل إلى البساطة، لأن الإنسان الأمازيغي أصلا إبن القرية، ربيب البادية، وحليف الطبيعة، لكن البادية عند الأمازيغ في المغرب ليست كالبادية في الجزيرة العربية - على حد تعبير الفرقاني - فالبادية في الجزيرة العربية تحيل على القساوة والخشونة، والقحولة، على عكس بادية الأمازيغ خاصة في الجبال والسهول والسفوح حيث تتوفر كل وسائل الأنس والفرح والانفتاح.
ومن مميزات هذا الأدب - حسب الفرقاني دائما - أنه إنتاج أصيل بمعنى "أن كل ما أنتجه الأمازيغ من فنون الأدب(...) إنما هو إنتاج ذاتي، صدر مباشرة وبأصالة مطلقة عن ذات المغاربة الأمازيغ، ولا أثر فيه لأي مؤشر أجنبي"( )، ويرى الفرقاني أن الثقافة الوحيدة التي تأثر بها الأمازيغ في آدابهم هي الثقافة الإسلامية، يترتب عن هذا كله كون الجمال في الآداب والفنون الأمازيغية، جمالا فطريا طبيعيا مطابقا للبيئة التي صدر عنها، وعاكسا لمميزاتها وسماتها.
الأدب الأمازيغي المعاصر: النشأة والتطور.
يمكن التأريخ للفترة المعاصرة في الأدب الأمازيغي بدخول الاستعمار، وقد أنتج الأمازيغ في بداية هذه الفترة إبداعا مهما، خاصة الشعر اتسم في معظمه بمسحة المقاومة والتصدي للاستعمار، ففي منطقة الريف حيث اشتدت المقاومة المنظمة من لدن الزعيم عبد الكريم الخطابي، ازدهر شعر المقاومة، خاصة النوع الشعري المعروف في الريف "بالإيزري"، وهو ما يذهب إليه الباحث فؤاد أزروال مؤكدا أن الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف في هذه الفترة (كان شعرا وطنيا صادقا، يعتمد على التحريض، ولهجة المقاومة والتصدي للعدو الغاشم."( ) فضلا عن تسجيله لأهم الأحداث التاريخية التي عرفتها المنطقة و "معايشة صراع المجاهدين ضد الطاغي الإسباني الذي استهدف الريف لاستغلاله اقتصاديا، وإذلاله اجتماعيا، وتبشيره وتنصيره دينيا"( ).
وفي الأطلس المتوسط، يسجل لنا الشعر الأمازيغي - أو على الأقل ما قدر له أن يروى ويكتب - مقاومة سكان الأطلس وبطولاتهم في محاربة الاستعمار، المقاومة التي امتدت من سنة 1912 إلى سنة 1920، وقد أولى محمد شفيق عناية خاصة لهذا النوع من الشعر في الأطلس المتوسط ، وشرقي الأطلس الكبير.( )
وهناك أدب غزير يخص المقاومة في المناطق الجنوبية. وخصوصا الشعر، أشار إليه الباحث محمد مستاوي في كتاباته العديدة( ). وكذلك الحبيب الفرقاني( ) كما أعد عمر أمرير بحثا جامعيا حول شعر المقاومة في سوس، وجمع كمية مهمة من الأشعار في هذا الباب( )
ويمكن اعتبار عقد السبعينيات من القرن العشرين منعطفا حاسما في تاريخ الأدب الأمازيغي بالمغرب، ذلك أن هذه الفترة عرفت بداية انتقال/ تحول هذا الأدب من الطابع الشفوي إلى الكتابة والتدوين، حيث ظهرت ولأول مرة مجموعة من الأعمال الإبداعية من أجناس مختلفة (شعر، قصة، نصوص مسرحية...)، ذلك أننا إذا تجاوزنا بعض المحاولات/ التجارب ذات أغراض توثيقية وتدوينية، رغم أهميتها، فإن أول ديوان أمازيغي يصدره شاعر هو ديوان "إسكراف" / القيود للشاعر محمد مستاوي سنة 1976، ويرجع ظهور الأدب الأمازيغي إلى عدة أسباب ذاتية وموضوعية، يتداخل فيها الثقافي بالسياسي، والملاحظ أن لهجة "تاشلحيت" حضيت لحد الآن بالسبق والريادة في هذا المجال، فقد وجدت هذه التجربة الأرض الخصبة لها في منطقة سوس والجنوب، وهو ما نلمسه في نسبة الإبداع السوسي ضمن بيبلوغرافيا الأدب الأمازيغي من جهة، ومن جهة ثانية في الكتابة ضمن أجناس إبداعية مختلفة، فبالإضافة لجنس الشعر - الذي لم نعثر على غيره لحد الآن في المناطق الأمازيغية الأخرى -نجد المبدع السوسي كتب في جنس القصة والمقالة الأدبية( ) والكتابة المسرحية.
إن الأدب الأمازيغي المكتوب قد احتفى بمجموعة من القضايا والاهتمامات والهموم الذاتية، والاجتماعية، والسياسية، فهذا محمد مستاوي ينسج إيقاعات شعره من آلام الواقع الاجتماعي ببنياته المهترئة، وتناقضاته المختلفة.
يقول في هذا الصدد:
ساقساغ ءايور
ساقساغ ءايور داغاريالا ماف ءالان؟
ءيملين يان ءورءيدل سيات ءور ءيشي يات
ءيملين ويسين ءيكن فترشت ن - ووسان
ءيدل سطاياض ءيبرماس كراكاران
ترجمة:
سألت القمر
سألت القمر لما بكى لما البكاء؟
باشعته دلني على إنسان جائع وعار،
ودلني على تان يفترش فراشنا
ويلتحف بآخر محاطا بكل الحاجيات. ( )
نجد تيمات النقد الاجتماعي، والسياسي، والأخلاقي، وتعرية مختلف أشكال الاستغلال تيمات بارزة في دواوين: "إسكراف"/ القيود، و"تاضصاد ئمطاون"/ الضحك والبكاء، و"أسايس"/ المرقص لمحمد مستاوي، وبالرغم من أن ديوانه الأخير "تاضا نكيوين"/ الأمواج يحتفظ بنفس التيمات فإنه يقدمها بصورة جديدة، مخصبة بشحنات تخييلية مبتكرة.
ومن أهم رموز الأدب الامازيغي المكتوب، بالإضافة إلى محمد مستاوي نذكر: حسن ايد بلقاسم، وأحمد عصيد، وإبراهيم اوبلا، وأحمد الزياني، وسعيد الموساوي، وعائشة بوسنينة الخ
وقد تناولوا في إبداعاتهم مواضيع وطنية وقومية وإنسانية.
يقول إيد بلقاسم في ديوان "تسليت اونزار"/ عروسة الشتاء وهو يتطلع إلى مستقبل إنساني تسوده قيم الخير، والإخاء والمساواة:
تودرتاد ناغ تكا زوندءامان
تيلي يات تكزيرت -غ- طوزمت- وامان
ءوركيس ءيلي ناحيا نكر ءوفكان
ءوركيس تيلاس، ءولاكيس ءوشان
نتات ءاد ءيكان لجنت ندونيت
يان تين ءيلكمن ءوفاناك راحت
نكني تكزيرتان ءاس نمودا
ترجمتها:
حياتنا مثل المياه
ووسط المياه توجد جزيرة
جزيرة تنمحي فيها الفروق بين الناس
ليست فيها الظلمة ولا الذئاب
إنها جنة الدنيا
من وصلها استراح
وإليها سافرنا( )
بالرغم من الاتجاهات المختلفة التي سار فيها الأدب الأمازيغي المكتوب، والمواضيع التي طرقها فإنه مسكون - في معظم إنتاجاته - بهاجس إيديولوجي يتمثل في التركيز على مبدأ الهوية الأمازيغية. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص آفاقه المستقبلية، خصوصا أن هذه التجربة لم تجد صداها الكافي في المجتمع، ولم تؤسس بعد لتواصل جديد مع المتلقي خارج تقاليد الأدب الشعبي الشفهي.
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة arbic (Mohamed Ahmed).
3 من 51
:))
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
4 من 51
هي
الواقعية
الرومانسية
الكلاسيكية
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم kr (ابراهيم ةتوة).
5 من 51
سبحان الله
الحمد لله
لا اله الا الله
الله اكبر
تعديل
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة مصرى موحد بالله.
6 من 51
إن جميع الادآب بما فيها الفنون والمعارف الانسانية ولا أقصد بها هنا الأدب فقط تتبادل بين جميع الشعوب فنلاحظ أن هناك الكثير من التشابه في هذه المعارف ..

وهذا ما يؤكد لنا وجود تأثر متبادل بين هذه الشعوب . وهذا التأثر لا يستدعي لا يستدعي بالضرورة إطلاع كلا الطرفين على الاخر فنجد مثلا أن هناك تأثر وتأثير في قضية الموت عند كل من لوركا ونازك الملائكة ولكن نسبة القول في وجود التأثير بينهما ضئيلة وهي قائمة على أساس ان لكل واحد منها نظرته حول الموت وإن تقاربا في بعض المصطلحات المتعلقة بالموت ..

في المقابل وكنموذج آخر نرى أن هناك تأثر واضح ووجود الاطلاع لدى بعض الادباء ومن بينهم توفيق الحكيم في أكثر مسرحياته الاسطورية فهي مستوحاة من الاساطير الاغريقية وهو يصرح بذلك في بعضها فمسرحيته " بجماليون "تأثر بها من الاسطورة الاغريقية من ناحية ومن مشاهدته لمسرحية عرضت عن " بجماليون " للاديب برناردشو من ناحية أخرى ..

وفي الغالب الاعم لا يصرح الاديب بتأثره من أديب آخر أو أدب آخر فيدع المجال للباحث والقارئ في إيجاد هذا التأثر ونوعه ..

على كل للموضوع بقيه ...
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة هاشم xd (hachem matmed).
7 من 51
ثلاث إتجاهات أساسيه وهي كالآتي:
1. المذهب  الكلاسيكي
2.  المذهب الرومنسي
3.  المذهب الواقعي
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة معقد نفسيا.
8 من 51
السؤال يحتوي على كلمة بها فراغ وكلمتان متشابكتان :)


أهم الموضوعات !
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أسير الغربة (أطراف المجرة).
9 من 51
الادب العربي في المهجر و عن طريق الترجمات تأثر بكل الاتجاهات الادبية سواء كانت في فرنسا و اوربا او امريكا او روسيا
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
10 من 51
^_^
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ƒ15 Ǻℓ 7ǺЯβℓ.
11 من 51
اول مؤثر حقيقي وباني علمي للادب العربي كان القران وبعد ذلك كان للاداب والعلوم اللغوية للامم التي دخلت الاسلام اثر كبير في تطويرها كعلوم ورسم معالمها وبناء هويتها التي تعرف بها اليوم وحافظ القرأن عليها كوحدة لغوية مواطرة ولها حدود ولها اتساع اعمق
واعظم من ان يغيرها شيء او يؤثر بها بمعنى التغير الذي يخالف الاصل
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
12 من 51
سبحان الله
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة 7mo_oadi (جـبـرنــي الــوقــت).
13 من 51
القصة القصيرة ومن مؤلفيها المشاهير نجيب محفوظ ويحيى حقي و محمود تيمور
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة هاغرد (عبدالرحمن الزامل).
14 من 51
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة a7md ali (ahmd ali).
15 من 51
الأب الحديث تأثر بالقران  
واللغة الفصحى
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحنبلي.
16 من 51
أقول أن الادب المقارن من وجهة نظري ما هو إلا تعميق لمصطلح التناص في الادب إذ أنه قائم على مبدأ أساسي لدى جميع المدارس التي نشأت منها هذا الادب ألا وهو مبدأ التأثر والتأثير المتبادل ...
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم سيد.
17 من 51
1. المذهب  الكلاسيكي ..
2.  المذهب الرومنسي ..
3.  المذهب الواقعي ..
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الجيل الَآتي (baaharr souufiiane).
18 من 51
الكاتب الحق هو من يكتب ما يعايشه او ما في مخيلته والذي يتأثر لا ياتي بالجديد غالبا
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة فتغ أمي دا فريك.
19 من 51
اعتقد اكثر ادب تاثر بها الادب العربى هو الادب الاسلامى و الواقعيه
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة EgYpTiAn 1st (EgYpTiAn FiRsT).
20 من 51
انت عايزنا نحل لك الواجب يعني ......... السؤال واضح انه من اسئلة التدريبات او الاختبارات ....... ده مش سؤال استفسار عن شئ .... الموقع ده مش ماشي و مش واخد حقه لان اللي بيستخدموه ( العرب) بيستخدموه لاي غرض غير هدفه الاساسي
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة A7MED ALGAMAL.
21 من 51
الواقعية
والكلاسيكية
والرومانسية
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
22 من 51
هي الاتجاهات الغربية أمثال المذهب الكلاسيكي والمذهب الإبداعي والمذهب الواقعي الجديد .
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة the king77.
23 من 51
اللهم صلى على الحبيب المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والتسليم
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الغيدق (نهر الود).
24 من 51
هذا السؤال لا يستحق ان يكون من افضل المواضيع
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
25 من 51
الكلاسيكي والواقعي والرومنسي
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة قطاع.
26 من 51
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
27 من 51
الأتجاهات الادبيه في الشعر العربي الحديث


" مدرسه لاحياء "

ابرز راوادها : محمود سامي البارودي

نشأتها : عندنا احس الشعراء بحاجتهم الى التطوير وترك الركيك من الاساليب وخاصه عندنا اطلعو على شهر سابقتهم

مميزات هذي المدرسه : تميزت هذي المدرسه بالمحافظه على اوضاع الشعر القديم من جزاله وسلاسه ورصاله وعذوبه والأبتعاد عن الصنعه والمحسنات البديعيه

ابرز من سار على هذا المنهج : احمد شوقي وخليل مطران وعمر ابو ريشه وحافظ ابراهيم واحمد محرم ومعروف ومحمد عثيمين


" مدرسه الديوان "
ابرز روادها : عبدالرحمن شكري وابراهيم المازني وعباس محمود

نشأتها : عندما ظهر جيل جديد مثقف ثقافه عميقه بالادب الاوربي ولأنقليزي

مميزاتها : ان قصائده تعالج معاني الانسانيه عامه التي تنبع من قلب صادق الاحساس والمشاعر وبما توحيه من طبيعه مافي حوله وقد غلب عليهم طابع التشائم الحاد
وظهر عندهم الشعر المرسل


" مدرسه ابولو "

ابرز روادها : احمد زكي ابوشادي
ابرز اعضائها : محمود طه وابراهيم ناجي
نشأتها : عندنا كانت المعركه حاميه بين الوسطين القديم والجديد
مميزاتها : تأثر بالقسم الذي عملته الاحياء الرومنسي الذي تمثله الديوان وكانت الفتة الشعراء بين تصوير موضوعين الحب والطبيعه
وكان شعراء مدرسه ابولو معجبين بشعراء مدرسه المهجر



"مدرسه المهجر "

ابرز روادها: ايليا ابو ماضي و ميضائل و الياس فرحات
نشأتها : عندنا هاجرت اسر عربيه الى شمال وجنوب امريكا
مميزاتها : امتداد للشعر الرومنسي وكانت الثقافه الغربيه المأثر الاول في شعرهم ورغم ذالك لم يهملو القديم بل كانو على اتصال به
ابرز موضوعاتها :
1- الحنين الى الوطن
2- الصراع من اجل العيش
3- وصف الطبيعه
4-الدعوه للتأمل الفكري .




ان شاء الله أكون أفدتك وتكون هي دي الاجابه اللي تبغاها وبصراحه السؤال رائع جدا يكفي انه يتعلّق بالادب العربي الاكثر من رائع أصلا كنت رح أخرج من الموقع بس أول ما شفت السؤال رجعت على طول عشان أجاوب.
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة smart girl8.
28 من 51
المذهب  الكلاسيكي
2.  المذهب الرومنسي
3.  المذهب الواقعي
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
29 من 51
1- المذهب  الكلاسيكي
2-  المذهب الرومانسي
3-  المذهب الواقعي  
4- المذهب الشامل الذي يجمع بين المذاهب الثلاثة
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ادلبي.
30 من 51
ثلاث إتجاهات أساسيه وهي كالآتي:
1. المذهب  الكلاسيكي
2.  المذهب الرومنسي
3.  المذهب الواقعي
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حسن طوهري (حسن طوهري).
31 من 51
جميع الادآب بما فيها الفنون والمعارف الانسانية ولا أقصد بها هنا الأدب فقط تتبادل بين جميع الشعوب فنلاحظ أن هناك الكثير من التشابه في هذه المعارف ..
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
32 من 51
iiiiiiii
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة The Crazy Boy.
33 من 51
المذهب الرومنسي
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (GARDENEA GARDENEA).
34 من 51
حلها واحتلها
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة احلها واحتلها.
35 من 51
سحبني واسحبك
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة سحبني وأسحبك.
36 من 51
. المذهب  الكلاسيكي ..
.  المذهب الرومنسي ..
.  المذهب الواقعي ..
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة HDGR (ĦÃŜǾǾŋá Gr).
37 من 51
اتجاهات الأدبية أربع :
المذهب الاتباعي
المذهب الإبداعي
المذهب الواقعي
المذهب الرمزي
10‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة a.r.s.
38 من 51
القلم في الصورة قلم خط إنجليزي , و ليس قلم خط عربي .
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة خزام الحمدان (خزام الحمدان).
39 من 51
المذهب  الكلاسيكي و المذهب الرومنسي و المذهب الواقعي و المذهب السني و المذهب الشيعي .

أقول .. كم السَّاعة ؟
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة خزام الحمدان (خزام الحمدان).
40 من 51
الشعر في الأمازيغية أسماء عديدة بحسب المناطق الأمازيغية، وبحسب الأغراض والمواضيع، ونوع المحافل الغنائية التي يلقى فيها، ففي أمازيغية شمال المغرب (الريف) : نجد على سبيل المثال"ءيزران" و"لغنوج" كما نجد "إيزلان" و "تاماوايت" و"ثايفارت" بالنسبة لأمازيغية الوسط (الأطلس المتوسط)، وتنفرد أمازيغية الجنوب (من ضواحي مراكش إلى تخوم الصحراء بالجنوب) بأنواع: "ءورار" و"تازرارت" و"تاماواشت".( )
والجدير بالذكر كذلك، أن النثر في الأدب الشعبي الأمازيغي يشمل الحكاية، والأسطورة، والخرافة، والأمثال، والأحاجي...إلخ، ولكل جنس من هذه الأجناس خصائص فنية تميزه من الأجناس النثرية الأخرى، ويمكن القول، إن النثر التقليدي في الأدب الأمازيغي بمختلف أجناسه، على غرار نظيره في مختلف الثقافات يدخل في عداد الموروثات السردية التي صاغها المبدع الجماعي، المجهول الهوية في غالب الأحيان.
وبالرغم من انحصار هذه الأجناس النثرية، وتوقف عجلة تطورها وتداولها في العقود الأخيرة. فإن الأدب الحديث أكسبها حيوية جديدة، وأمدها بعناصر الاستمرار والحياة، بحيث غدت مرجعية رمزية وأسطورية مهمة للأدب الأمازيغي المكتوب، كما أن الأدب المغربي الحديث باللسانين العربي والفرنسي، يستقي أحيانا بعض عناصره من الموروث النثري التقليدي
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ismail_dubai.
41 من 51
المفروض يوصل عدد الأجابات الى 20 اجابة فقط . ويقفل السؤال .
لأنو بعدين يتحول الى كلام فاضي وسواليف مالها طعمة !!
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة HUNTER - ESLAM.
42 من 51
ﻛﻠﺎ ﺳﻴﻜﻲ     ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ      ﻭﺍﻗﻌﻲ      ﺍﺑﺪﺍﻋﻲ
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ﻋﺮﺑﻲ سوري.
43 من 51
ما اعرف شي اسف
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
44 من 51
المذهب  الكلاسيكي ..
2.  المذهب الرومنسي ..
3.  المذهب الواقعي
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة tal.ya2010 (nour nour).
45 من 51
افففف

جتنا الفلسفة ..
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة M.I.S. (mis249 .).
46 من 51
الرومانسي
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة شموع الادب (shmooa alamrzooqi).
47 من 51
كما افادة الزملاء .. :)
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة NadiAdalt.
48 من 51
ثلاث إتجاهات أساسيه وهي كالآتي:
1. المذهب  الكلاسيكي
2.  المذهب الرومنسي
3.  المذهب الواقعي
12‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة susu1 (Susu Al).
49 من 51
ثلاث إتجاهات أساسيه
1. المذهب  الكلاسيكي ..
2.  المذهب الرومنسي ..
3.  المذهب الواقعي
12‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة دلع دلع دلع (lolo cat).
50 من 51
ثلاث إتجاهات :
1. المذهب  الكلاسيكي
2.  المذهب الرومنسي
3.  المذهب الواقعي
بالتوفيق ^^
12‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة elll.
51 من 51
المذاهب الادبية وتاثيرها في الادب العربي

      ‏‏- مصطلح أطلقه النقاد والأدباء على نتاجات فنية متميزة عبرت بصدق  عن حالات نفسية عامة أوجدتها مسيرة  الشعوب عبر التاريخ  وملابسات  الحياة ومتغيراتها وقد بدأت ملامح هذه المذاهب تتبلور  ابتداء من عصر النهضة. وبفضل الاحتكاك بالثقافة الغربية استطاع أدباؤنا  أن يطلعوا على هده المذاهب الأدبية  ويتخذوها سبيلا لتطوير الأدب العربي شكلا ومضمونا..                      1/ المذهب الكلاسيكي وتسمى الاتباعية
أقدم المذاهب الأدبية في اروبا ظهر بعد حركة البعث العلمي  في القرن الخامس عشر . قائم على محاكاة الأدب  اليوناني القديم .ويعتبر كتاب الشعر لأرسطو دستور الكلاسيكية الذي يتضمن القواعد النظرية لفني الملاحم والتمثيل .اكتملت ملامح هدا المذهب في النصف الأول من القرن السابع عشر  .عندما وضع الشاعر والناقد الفرنسي بوالو أسس المذهب الكلاسيكي في كتاب سماه فن الشعر . ..
.وقد كانت الكلاسيكية تلبية  للظروف الفكرية  التي عاشتها أوربا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين . حيث سيطر العقل على الحياة الاجتماعية والفكرية وانعكس على الحياة الأدبية.  
       وهدا ما جعل أدب الكلاسيكية يتسم بما يلي _//
- العناية الكبرى بالأسلوب  بالحرص على فصاحة اللغة وأناقة العبارة واستعمال اللغة الراقية .
- الوضوح والفصاحة وجودة الصياغة اللغوية.
- والبعد عن التعقيد  وتجنب الإسراف العاطفي  والبعد عن الخيال  .
- الاعتماد على الفلسفة العقلية فالعقل هو السلطان الذي يقود الوجدان والخيال ويجعله يسير في حدود العقل.
- خفوت النزعة الذاتية ورواج الأدب الموضوعي .
- التعبير عن حاجات الطبقة الارستقراطية .
- محاكاة القدماء والالتزام المطلق بأصولهم وقواعدهم في الإبداع الأدبي .
- اقتباس الموضوعات من التاريخ القديم .
- ربط الأدب بالمبدأ الخلقي وتوظيفه في الغايات التعليمية .
- احترام الأعراف والقوانين الاجتماعية السائدة
    وتعد فرنسا بحق التربة  الخصبة التي ترعرع فيها هذا المذهب   حيث تعد جماعة البليياد رائدة هذا المذهب في فرنسا  التي ترى أن الإبداع الأدبي لن يتحقق إلا بالتمرس  على الأدب اليوناني القديم .
             غير أن تأثير هده الجماعة في الأدب لم يظهر إلا في القرن السادس عشر  بتدعيم من الفلسفة الديكارتية .
.وهكذا فالأدب عند الكلاسيكيين هو الذي يعكس الحقيقة المطلقة التي لا تتغير بتغير المكان والزمان .و في ظل الكلاسيكية راج الشعر المسرحي و  ضعف الشعر الغنائي  وانمحت الذاتية  تحت سلطة المجتمع الأرستقراطي  .
 ‏-أقطاب هدا المذهب في فرنسا  هم (*موليير و*كور ناي و*راسين ). الذين اهتموا بالأدب التمثيلي وتشددوا في الأخذ بقانون  الوحدات الثلاث .وقلدوا الأدب اليوناني فمثلوا في المأساة حياة الملوك والنبلاء  وفي الملهاة حياة الغوغاء من الناس .                –تأثيرها على الأدب العربي. انحصر تأثيرها في الشعر المسرحي .عندما احتك الأدباء العرب بالمسرح الفرنسي الكلاسيكي  عن طريق الترجمة .                              
 ظهر اثر الكلاسيكية بوضوح في مسرحيات احمد شوقي  الذي استفاد من إقامته بفرنسا فاطلع على ا لمسرح الكلاسيكي  فكتب مسرحيات شعرية منها {*مصرع كليوباترة.*.مجنون ليلى*..قمبيز}حيث اقتنى بعض عناصر المذهب الكلاسيكي  منها:1-الصراع بين الهوى والواجب  الذي نلمسه في مصرع كليوباترة.2استخدام اللغة الراقية.3-استمداد موضوعا ته التاريخ القديم .
حاول احمد شوقي أن يوفر قدرا من الموضوعية لشخصياته إلا أن الحظ جانبه في كثير من الأحيان فكان الشعر يأتي على لسان بعض شخصياته غنائيا لا موضوعيا وهذا جلي في مجنون ليلى.-كما لم يهتم بقانون الوحدات الثلاث .  
 المذهب الرومانسي وأثره في الأدب العربي وتسمى الإبداعية أو الابتداعية
بدا هذا المذهب يتصدر الحياة الأدبية في اروبا أواخر القرن الثامن عشر وبلغ أوج ازدهاره في النصف الثاني من القرن التاسع عشر .كان ثائرا على الكلاسيكية  لإغراقها في الصنعة ومغالاتها في تعظيم العقل  وإمعانها في السير على خطط القدماء .
من ر واد المذهب في انجلترا {شكسبير}في القرن السابع عشر وهو أول من نسج خيوط الرومانسية في مسرحياته  التي حلل فيها النفس البشرية{مثل .مسرحية* تاجر البندقية }ثم تجسدت في أعمال الشاعرين {وردزورث و كلوريدج  .كما تجسدت في آثار وليام بليك وتوماس جراي }  
 - ومن أعلامه في ألمانيا {غوته و تشيلر } أما العوامل التي ساعدت على نشوء الرومانسية في فرنسا ** هي حالة التمزق والتغني بالفردية بسبب الأحوال السياسية والاجتماعية والاقتصادية اثر قيام الثورة الفرنسية وعودة الكثير من أدبائها من المنفى.
- أما في فرنسا فقد مهد للرومانسية عدد من الأدباء منهم ..{الفيلسوف جان جاك روسو. و شاطوبرييان .و لامرتين .وفكتور هيجو}الذي تأثر بشكسبير*  من خلال ترجمته وتحليله لمسرحياته.وهو أب الرومانسية حيث حلل قيم المذهب الرومانسي في مقدمة مسرحيته* كرومويل والتي تعد دستور الأدب الرومانسي      
*ما يميز فلسفة الرومانسية //
–قيامها على العاطفة – وهي نابعة من القلب.فهو الملهم الهادي .-وهو موطن الضمير الذي يميز بين الخير والشر  عن طريق الإحساس والذوق  الموصل للإحساس بالجمال .
- والأديب عندهم يبدع انطلاقا من ذاتيته الخاصة  يتغنى بمشاعره وخواطره مهما كانت درجتها وضيعة أم عظيمة  -
-والمجتمع الرومانسي مثالي  لا اثر فيه للطبقية أو الظلم والطغيان  ..فإذا كانت غاية الكلاسيكية تربية المجتمع عن طريق تلقين الفضائل الدينية والاجتماعية .فان الرومانسية تهدف إلى نشر العدل  والتحرر الفكري والسياسي  حتى تنال الطبقات الدنيا والوسطى حقوقها .*
-أدب الرومانتكيين ثائر  على أصول الكلاسيكية وقواعدها  وعلى كل ما يمت بصلة إلى الآداب اليونانية  .لذا يمكن أن نحصر ملامح هذا المذهب فيما يلي :
- الأدب وسيلة للتعبير عن الذات ودعوة لتحرر الإنسان من القيود القديمة .
-التعبير عن الشكوى والقلق والتشاؤم ولهذا كثيرا ما يلجا الرومانسيون إلى تصوير مشاعرهم ممزوجة بالطبيعة  فهي الملاذ والأنيس والمتنفس والمحاور .
—محاربة نظرية المحاكاة. إذ الأدب عندهم خلق وإبداع  عن طريق الخيال الجانح والعاطفة المتأججة .
–اهتموا  بالمضمون والأفكار أكثر من الأسلوب .
-دعوا إلى التحرر من قيود الشكل  والتركيز على الفطرة والسليقة  وفي ظل الرومانسية ازدهر الشعر الغنائي                        
اثر الرومانسية الغربية في الأدب العربي .-وجد الأدباء العرب في هذا المذهب الذي يتميز بالثورة  على كل أشكال الظلم والحرمان  متنفسا يعبرون من خلاله عما يجيش في صدورهم من ضيق  وعن آمال   شعوبهم  في الحرية والعيش الكريم  والعدل والمساواة.وقد ظهر هذا التأثر في شكل كتابين نقديين هما: الغربال لميخائيل نعيمة والديوان الذي ألفه العقاد بمعية المازني  وفي ظل الرومانسية نشأت تنظيما ت أدبية أهمها:
1-الرابطة القلمية أو جماعة المهجر .**تأسست سنة 1920م بزعامة جبران خليل جبران تضم ابرز أدباء المهجر مثل نسيب عريضة .إيليا أبي ماضي وميخائيل نعيمة الذي وضع كتابا سماه الغربال سنة 1913م وهو عبارة عن مجموعة  من المقالات تتضمن الأسس النقدية  الهامة التي اعتمد عليها الشعراء الرومانسيون .عالج المهجريون مواضيع شتى من حزن وألم وقلق.  والشوق إلى الأهل  والأوطان وذكر الطبيعة والاندماج فيها  وتعمقوا في خبايا النفس  البشرية . وكان للأدب المهجري اثر عميق في رقي الأدب العربي . شكلا ومضمونا . - -2-مدرسة الديوان :تأسست في 1921م يمثلها عبد الرحمن شكري عباس محمود العقاد وعبدا لقادر المازني  وقد ساعدهم على تطوير الحركة الأدبية والشعرية خاصة  -1-الإطلاع الواسع على أغوار التراث العربي الأصيل  . – 2-الإطلاع الواسع على الآداب الغربية والشعر الانجليزي خاصة .ثار هؤلاء على الشعر الكلاسيكي  عند القدماء والمحدثين بزعامة احمد شوقي. تجسد هذا الاتجاه في ديوان شكري {ضوء الفجر } وقد اصطبغ شعره برومانسية حزينة عبرت بصدق عن آلام المجتمع المصري أثناء الاحتلال.  وضمن هذا المنهج النقدي اتجه العقاد والمازني في دعوتهما إلى التجديد فنقد المازني نقدا لاذعا المدرسة  *الاتباعية *وسخر من شعرائها وازدرى معانيهم المسروقة  وخصص بالنقد حافظ إبراهيم وشوقي عندما أصدر كتابا سنة 1915 فيه  مقارنة بين شعر حافظ وشعر شكري .  بين أن شعر شكري صادق يعبر بصدق عما يدور في نفس صاحبه  ويتحسس آمال النفس وآلامها. أما العقاد فقد انطلق في حملته النقدية سنة 1921عندما أصدر كتاب *الديوان*  مع المازني وكانت السهام موجهة نحو شوقي  .
3-جماعة ابلو:  تأسست في سبتمبر 1932م  بفكرة من الشاعر احمد زكي أبو شادي  والذي اخرج لها مجلة تحمل نفس الاسم  وقد ترأسها احمد شوقي  للكن المنية اختطفته بعد أيام معدودات  فخلفه الشاعر اللبناني خليل مطران. ضمت نخبة من الشعراء من أقطار مختلفة منهم :  إبراهيم ناجي وعلي محمود طه أبو القاسم الشابي  والتجاني يوسف  واحمد الشامي ..ورغم افتقار الجماعة لتخطيط فني واختلاف نزعاتها إلا انه غلب غليها الاتجاه الرومانسي .                  –وقد تميز الأدب العربي الرومانسي بما يلي : --الصدق – سيطرة الذاتية  – الاهتمام بالنفس الإنسانية –تمجيد الألم الذاتي والإنساني – اللجوء إلى الطبيعة التي منحت أشعارهم جدة وابتكارا –الدعوة إلى الخير والحق والجمال ---هذا من ناحية المحتوى
.أما من الناحية الفنية  فقد تميز إنتاجهم الشعري بما يلي : --تجديد وتنويع أساليب التعبير—رقة الألفاظ ووضوحها وعذوبتها  .—تجنب التراكيب القديمة .فجاءت لغتهم مأنوسة مألوفة قريبة من لغة التخاطب  .—إبداع الصور الفنية الجديدة  شحنها بالعواطف الحارة –الاهتمام بالموسيقى الداخلية الناجمة عن انسجام الألفاظ ودقة الصياغة -- مع اختيار الموسيقى الخارجية التي تنسجم مع المضمون ..                  
 3–المذهب الواقعي وأثره في الأدب العربي : نشأت الواقعية الغربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر م متأثرة بالنهضة العلمية  والفلسفة العقلانية  ونتيجة للمبالغات الخيالية والعاطفية التي انغمست فيها الرومانسية .تدعو الواقعية إلى الإبداع الأدبي بتصوير الأشياء الخارجة عن نطاق الذات .والثورة على شرور الحياة  والكاتب الواقعي يأخذ مادة تجاربه من مشكلات العصر الاجتماعية وشخصياته من الطبقة الوسطى  أو طبقة العمال  .وغاية الواقعين أن يصبح الإنسان سيد الطبيعة في مجتمع عادل  ومن ثم كان الأديب الواقعي أكثر أمانة في تصوير بيئته .                        
– ولما كانت الرومانسية تحمل في حد ذاتها بذور الواقعية  ليس غريبا أن تقوم الواقعية لا على أنقاض الرومانسية أو كمذهب مناوئي لها بل كتيار يسير جنبا إلى جنب معها . –رغم الموضوعية التي دعا إليها الواقعيون  فقد اتسم أدبهم بطابع تشاؤمي ولعل ذلك راجع إلى المبالغة في تشخيص الآفات الاجتماعية  فهم ينظرون إلى الواقع بمنظار اسود  . فالخير ما هو إلا بريق زائف  فالشجاعة برأيهم يأس من الحياة وضرورة لابد منها و الكرم مباهاة والمجد تكالب  على الحياة  .
فالواقعية على هذا الأساس هي انعكاس للواقع الخارجي في نفس الأديب  أو هي صورة  للواقع ممزوجة بنفس الأديب  وقدراته  .
ولهذا يمكن إجمال خصائصها فيما يلي //
-قيامها على أساس الفلسفة الوضعية والتجريبية .
- الدعوة إلى الموضوعية في الإبداع الأدبي عكس الرومانسية .
تصوير ما تعانيه الطبقة الدنيا من حيف وتشخيص الآفات الاجتماعية مما جعل أدبهم يتسم بطابع تشاؤمي .
- تركز إنتاجهم على القصة والمسرحية .
-ويعد *بلزاك*الرائد الأول للواقعية في فرنسا إذ خلف موسوعة في الأدب الواقعي  تشمل نحو مائة وخمسين قصة 150 أطلق عليها في أواخر أيامه *الكوميديا البشرية *  و الفرنسي فلوبير صاحب رواية* مدام بوفاري *  التي صور فيها عصره بجميع مشكلاته .  
–وفي انجلترا مثل هذا الاتجاه *شريدان و* شاكري  *وتشارلز دي كنز * الذي قدم وصفا صادقا للمجتمع الإنجليزي  في رواياته *صحائف بكويك*و*دافيد كوبر فيلد *  و*دمني وولده -  - ويميز النقاد بين الواقعية1-—الواقعية  الانتقادية أو   الواقعية الاروبية  المتشائمة يمثلها من ذكرنا سابقا.  
2–الواقعية الطبيعية * .. واصل التيار الواقعي  عند الغربيين تطوره  حتى انتهى إلى الواقعية الطبيعية . ويعد* إميل  زولا * رائد هذا المذهب بدون منازع . فالإنسان عندهم مقيد مجبر على إتباع غدده. والأدب عبارة عن تحاليل مخبرية  فالإنسان يرث عناصر الجريمة   .                    -3-الواقعية الاشتراكية. *  وقد ظهر تيار آخر للواقعية أطلق النقاد عليها اسم الواقعية الجديدة  * تمييزا عن واقعية الغرب المتشائمة  . والواقعية الجديدة تصور واقعا جديدا لذا قيل عنها أنها واقعية التفاؤل والاستبشار .  وهي حصيلة النظرة الماركسية للأدب والفن   وهي حصيلة التجربة المعاصرة لكتاب الاتحاد السوفيتي  وقد التزموا بأهداف الطبقة العاملة و النضال في سبيل تحقيق الاشتراكية . من روادها تشيكوف*وتوليستوي *ومكسيم جوركي*في قصة* الأم *
 -اثر الواقعية في الأدب العربي الحديث ..إن الأدب العربي الحديث في اتجاهه الواقعي لم يترسم خطى الواقعية الغربية بنظرتها المتشائمة ورفضها للحياة . بل
وتعد فرنسا بحق التربة  الخصبة التي ترعرع فيها هذا المذهب   حيث تعد جماعة البليياد رائدة هذا المذهب في فرنسا  التي ترى أن الإبداع الأدبي لن يتحقق إلا بالتمرس  على الأدب اليوناني القديم .
             غير أن تأثير هده الجماعة في الأدب لم يظهر إلا في القرن السادس عشر  بتدعيم من الفلسفة الديكارتية .
.وهكذا فالأدب عند الكلاسيكيين هو الذي يعكس الحقيقة المطلقة التي لا تتغير بتغير المكان والزمان .و في ظل الكلاسيكية راج الشعر المسرحي و  ضعف الشعر الغنائي  وانمحت الذاتية  تحت سلطة المجتمع الأرستقراطي  .
 ‏-أقطاب هدا المذهب في فرنسا  هم (*موليير و*كور ناي و*راسين ). الذين اهتموا بالأدب التمثيلي وتشددوا في الأخذ بقانون  الوحدات الثلاث .وقلدوا الأدب اليوناني فمثلوا في المأساة حياة الملوك والنبلاء  وفي الملهاة حياة الغوغاء من الناس .                –تأثيرها على الأدب العربي. انحصر تأثيرها في الشعر المسرحي .عندما احتك الأدباء العرب بالمسرح الفرنسي الكلاسيكي  عن طريق الترجمة .                              
 ظهر اثر الكلاسيكية بوضوح في مسرحيات احمد شوقي  الذي استفاد من إقامته بفرنسا فاطلع على ا لمسرح الكلاسيكي  فكتب مسرحيات شعرية منها {*مصرع كليوباترة.*.مجنون ليلى*..قمبيز}حيث اقتنى بعض عناصر المذهب الكلاسيكي  منها:1-الصراع بين الهوى والواجب  الذي نلمسه في مصرع كليوباترة.2استخدام اللغة الراقية.3-استمداد موضوعا ته التاريخ القديم .
حاول احمد شوقي أن يوفر قدرا من الموضوعية لشخصياته إلا أن الحظ جانبه في كثير من الأحيان فكان الشعر يأتي على لسان بعض شخصياته غنائيا لا موضوعيا وهذا جلي في مجنون ليلى.-كما لم يهتم بقانون الوحدات الثلاث .  
 المذهب الرومانسي وأثره في الأدب العربي وتسمى الإبداعية أو الابتداعية
بدا هذا المذهب يتصدر الحياة الأدبية في اروبا أواخر القرن الثامن عشر وبلغ أوج ازدهاره في النصف الثاني من القرن التاسع عشر .كان ثائرا على الكلاسيكية  لإغراقها في الصنعة ومغالاتها في تعظيم العقل  وإمعانها في السير على خطط القدماء .
من ر واد المذهب في انجلترا {شكسبير}في القرن السابع عشر وهو أول من نسج خيوط الرومانسية في مسرحياته  التي حلل فيها النفس البشرية{مثل .مسرحية* تاجر البندقية }ثم تجسدت في أعمال الشاعرين {وردزورث و كلوريدج  .كما تجسدت في آثار وليام بليك وتوماس جراي }  
 - ومن أعلامه في ألمانيا {غوته و تشيلر } أما العوامل التي ساعدت على نشوء الرومانسية في فرنسا ** هي حالة التمزق والتغني بالفردية بسبب الأحوال السياسية والاجتماعية والاقتصادية اثر قيام الثورة الفرنسية وعودة الكثير من أدبائها من المنفى

سماه الغربال سنة 1913م وهو عبارة عن مجموعة  من المقالات تتضمن الأسس النقدية  الهامة التي اعتمد عليها الشعراء الرومانسيون .عالج المهجريون مواضيع شتى من حزن وألم وقلق.  والشوق إلى الأهل  والأوطان وذكر الطبيعة والاندماج فيها  وتعمقوا في خبايا النفس  البشرية . وكان للأدب المهجري اثر عميق في رقي الأدب العربي . شكلا ومضمونا . - -2-مدرسة الديوان :تأسست في 1921م يمثلها عبد الرحمن شكري عباس محمود العقاد وعبدا لقادر المازني  وقد ساعدهم على تطوير الحركة الأدبية والشعرية خاصة  -1-الإطلاع الواسع على أغوار التراث العربي الأصيل  . – 2-الإطلاع الواسع على الآداب الغربية والشعر الانجليزي خاصة .ثار هؤلاء على الشعر الكلاسيكي  عند القدماء والمحدثين بزعامة احمد شوقي. تجسد هذا الاتجاه في ديوان شكري {ضوء الفجر } وقد اصطبغ شعره برومانسية حزينة عبرت بصدق عن آلام المجتمع المصري أثناء الاحتلال.  وضمن هذا المنهج النقدي اتجه العقاد والمازني في دعوتهما إلى التجديد فنقد المازني نقدا لاذعا المدرسة  *الاتباعية *وسخر من شعرائها وازدرى معانيهم المسروقة  وخصص بالنقد حافظ إبراهيم وشوقي عندما أصدر كتابا سنة 1915 فيه  مقارنة بين شعر حافظ وشعر شكري .  بين أن شعر شكري صادق يعبر بصدق عما يدور في نفس صاحبه  ويتحسس آمال النفس وآلامها. أما العقاد فقد انطلق في حملته النقدية سنة 1921عندما أصدر كتاب *الديوان*  مع المازني وكانت السهام موجهة نحو شوقي  .
3-جماعة ابلو:  تأسست في سبتمبر 1932م  بفكرة من الشاعر احمد زكي أبو شادي  والذي اخرج لها مجلة تحمل نفس الاسم  وقد ترأسها احمد شوقي  للكن المنية اختطفته بعد أيام معدودات  فخلفه الشاعر اللبناني خليل مطران. ضمت نخبة من الشعراء من أقطار مختلفة منهم :  إبراهيم ناجي وعلي محمود طه أبو القاسم الشابي  والتجاني يوسف  واحمد الشامي ..ورغم افتقار الجماعة لتخطيط فني واختلاف نزعاتها إلا انه غلب غليها الاتجاه الرومانسي .                  –وقد تميز الأدب العربي الرومانسي بما يلي : --الصدق – سيطرة الذاتية  – الاهتمام بالنفس الإنسانية –تمجيد الألم الذاتي والإنساني – اللجوء إلى الطبيعة التي منحت أشعارهم جدة وابتكارا –الدعوة إلى الخير والحق والجمال ---هذا من ناحية المحتوى
.أما من الناحية الفنية  فقد تميز إنتاجهم الشعري بما يلي : --تجديد وتنويع أساليب التعبير—رقة الألفاظ ووضوحها وعذوبتها  .—تجنب التراكيب القديمة .فجاءت لغتهم مأنوسة مألوفة قريبة من لغة التخاطب  .—إبداع الصور الفنية الجديدة  شحنها بالعواطف الحارة –الاهتمام بالموسيقى الداخلية الناجمة عن انسجام الألفاظ ودقة الصياغة -- مع اختيار الموسيقى الخارجية التي تنسجم مع المضمون ..                  
 3–المذهب الواقعي وأثره في الأدب العربي : نشأت الواقعية الغربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر م متأثرة بالنهضة العلمية  والفلسفة العقلانية  ونتيجة للمبالغات الخيالية والعاطفية التي انغمست فيها الرومانسية .تدعو الواقعية إلى الإبداع الأدبي بتصوير الأشياء الخارجة عن نطاق الذات .والثورة على شرور الحياة  والكاتب الواقعي يأخذ مادة تجاربه من مشكلات العصر الاجتماعية وشخصياته من الطبقة الوسطى  أو طبقة العمال  .وغاية الواقعين أن يصبح الإنسان سيد الطبيعة في مجتمع عادل  ومن ثم كان الأديب الواقعي أكثر أمانة في تصوير بيئته .                        
نهج نهجا خاصا استوحاه من الواقع العربي بمشكلاته الاجتماعية وقضاياه السياسية. فابرز الأدباء عيوب المجتمع وصوروا مظاهر الحرمان  والبؤس قصد الإصلاح .فكتب طه حسين* المعذبون في الأرض * وكتب توفيق الحكيم  حماري قال لي * ويوسف إدريس رواية الحرام *   وعبد الرحمان الشرقاوي رواية* الأرض   .* ....وتبرز الواقعية في الأدب الجزائري عند مولود فرعون في روايته ابن الفقير *وفي أدب محمد الديب في *الحريق * ويعد محمود تيمور الواقعي الأول في الأدب العربي  متأثرا بالكاتب الفرنسي جي دي موباسان* فقد دعا في مقدمة كتابه الشيخ جمعة وقصص أخرى *إلى الأخذ بالمذهب الواقعي في التأليف القصصي  .          
– مذاهب أدبية أخرى..بالإضافة إلى المذاهب السابقة الذكر هناك مذاهب أدبية أخرى اقل رواجا منها :
المدرسة البر ناسية* أو مدرسة الفن للفن*والبرناس اسم جبل جعله الإغريق القدماء رمزا للشعر   ظهرت في فرنسا  في منتصف القرن التاسع عشر يتزعمها ا لكونت دي ليل *  . وهي ترى أن الأدب غاية في حد ذاته وليس وسيلة.  لم يلق المذهب رواجا عند أدبائنا العرب لأنهم  اهتموا بمعالجة قضايا الأمة والوطن  .                  
–المدرسة السريالية *ظهرت في فرنسا متأثرة بالتحليل النفسي  ونظريات فرويد فجاء أدبهم كأنه هذيان محموم فلم يعش المذهب طويلا ولم تكن له أصداء خارج فرنسا فهو ولد وقبر فيها  .                    
–*المدرسة الرمزية *. ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر . والأديب الرمزي لا يسعى إلى نقل المعاني والصور  وإنما يعمل على نشر العدوى الفنية ونقل الحالات النفسية المستترة التي لا تقوى على أدائها اللغة في دلالاتها الوضعية . من زعماء الرمزية في اروبا ::*بود لير *و آرثر رامبو *وادجار ألان بو *الشاعر القصصي الأمريكي    .                          
*–اثر المذهب الرمزي في الأدب العربي * :  أوجد هذا المذهب لنفسه مجالا واسعا بين شعراء العربية في العصر الحديث  انطلاقا من لبنان ويعد الشاعر اللبناني سعيد عقل أعظم ممثل للمذهب الرمزي  في الأدب العربي بالإضافة إلى جورج صبيح وإيليا أبي ماضي  وغيرهم من شعراء المهجر .                       –خلاصة القول إن الأدب العربي باطلاعه على هذه المذاهب ازداد تفتحا على العالم الخارجي واكتسب أبعادا إنسانية  ونتيجة لذلك توج بجائزة نوبل في الأدب التي تحصل عليها نجيب محفوظ .والتأثر بهذه المذاهب لم يكن تقليدا أعمى للغرب بل اخذ الأدباء فقط ما يتلاءم مع أفكارنا وأسلوب حياتنا فالطعام الذي تحسن الأضراس مضغه وتتقن المعدة هضمه يتحول إلى شيء مفيد يساهم في نمو الجسم وحمايته من الأسقام .
‏06‏-10‏-2006م الأستاذة اقليعة عائشة
20‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو أثر الأدب الغربي على الادب العربي ؟
مستشرق مؤلف كتاب "تاريخ الأدب العربي".‏ من هو ؟
ماذا تعرف عن الادب الامريكى ؟
من هو مؤلف سلسة العبقريات في الأدب العربي ؟
من هو رائد فن المقامة في الأدب العربي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة