الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم طائفة المورمون ؟
 من هم طائفة  المورمون ؟
التاريخ | المستقبل | العالم | اليهود | الإسلام 15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة فاروق الزعرورة (فاروق الزعرورة).
الإجابات
1 من 10
قد يظن المرء لأول وهلة أن طائفة المورمون هي إحدى الكنائس المنشقة عن أحد المذاهب المسيحية الكبرى ، والواقع غير ذلك تماماً. فمؤسسها لم تكن له علاقة بالمسيحية أصلاً ، وإنما هو شخص ادعى أنه يوحى إليه من السماء بصفته رسولا بعث في القارة الأمريكية ، وبذلك فهي ديانة قائمة بذاتها أكثر منها مذهب مسيحي.



* فمن هو رسول هذه الديانة ؟

إنه جوزيف سميث (Joseph Smith) الذي ولد في مطلع القرن التاسع عشر بمنطقة (بالميرا) الواقعة شمالي نيويورك في أسرة فقيرة من أب فلاح. وقد نشأ في هذه الفترة التي كانت أرض أمريكا تعج بالمذاهب والطوائف المسيحية التي حملها المهاجرون إلى العالم الجديد. ولم يكن يعلم أو يعلم الناس أنه سيكون له ( شأن عظيم) في القارة الأمريكية إلا في عام 1823م الذي أعلن فيه نبوته ، وادعى أن ملكاً نزل عليه من السماء وأخبره بأنه رسول القارة الأمريكية الذي ستظهر على يديه الألواح الذهبية المخفية ، والتي عرفها بأنها الألواح المصرية القديمة ، غير أن الملك غاب عنه سنوات ولم يعد إليه إلا في عام 1827م حيث جاءه (بنص اللوح المقدس) ليقوم بترجمته إلى اللغة الإنجليزية ويصبح ( كتاب المورمون المقدس) الذي اعتبره تكملة للعهد القديم أو التوراة.

وفي عام 1830 أسس جوزيف سميث كنيسته التي أطلق عليها اسم (كنيسة) يسوع المسيح للقديسين الجدد أو العصريين) وعرفت ديانة هذه الكنيسة (بالمورمونية) التي اعتنقها العديد من المسيحيين ، غير أن نظام هذه الكنيسة وعقيدتها أثارت حفيظة المذاهب المسيحية الأخرى التي اعتبرت جوزيف سميث مرتداً حيث سمح بتعدد الزوجات وتسبب في نشوب فتنة بين أتباعه وأتباع المذاهب الأخرى أسفرت عن اغتياله عام 1844 وإحراق الكنائس المورمونية ، وقتل العديد من أتباعها ، وهجرة الناجين من القتل إلى ولاية يوتاه التي أصبحت الآن مقراً لكنيسة المورمون.

كتاب المورمون المقدس:

يعتقد المورمون أن كتابهم المقدس هو تكملة للتوراة ولألواح موسى عليه السلام ويؤمنون بقصة هجرة مجموعة من أسباط بني إسرائيل في عام 600 ق.م من القدس إلى القارة الأمريكية تحت قيادة الرسول ليهي (Lehi) ويروي الكتاب أن هذه المجموعة المهاجرة انقسمت على نفسها إلى طائفتين.

الأولى : لامتس (Lamaites) التي نسيت ديانتها مع تقادم العهد ، وهم الذين عرفوا لاحقاً بالهنود الحمر ، أما الطائفة الثانية فعرفت باسم نفتيس (Naphaites) التي حافظت على ديانتها ، وأقامت حضارة كبيرة في مدن مناطقها. غير أن الصراع بين هاتين الطائفتين قضى على تلك الحضارة حوالي 400 ق.م ولم يبق منه إلا ما دون في ألواح ذهبية في عهد رسول يسمى: مورمون ، ودفنها بعلمه ابنه : ورونى ، وظلت مخفية إلى أن تسلمها سميث عبر ملك من المساء.

ورغم أن بعض المورمون لا يؤمنون بهذه الرواية كما جاءت في كتابهم المقدس ، ويعتقدون أن جوزيف هو الذي كتبه ، إلا أنهم يؤمنون بأنه كتاب مقدس ومكمل للتوراة.

نظام الكنيسة المورمونية:

يتألف الهيكل التنظيمي للكنيسة المورمونية من مجموعة مجالس تختلف باختلاف المهام التي تقوم بها يأتي في مقدمتها مجلس الرئاسة الذي يتكون من رئيس الكنيسة ومساعديه الذي يقبلون بالرسل أو الحواريين ، ويمثل هذا المجلس السلطة التنفيذية للكنيسة ، يليه مرتبة مجلس الكنيسة العالمي الذي يتألف من اثني عشر عضوا ، ثم يليه مجلس السبعين الذي يمثل جميع الكنائس المورمونية في العالم ، وهناك أيضاً ما يمكن تسميته بالمجلس الإقليمي الذي يضم رؤساء الكنائس على مستوى كل إقليم يرأسهم رئيس الكنيسة الإقليمية ، والمعروف أن لكل كنيسة شعبا أو أتباعا يتراوح عددهم بين 4000 و 5000 فرد موزعين بين مجموعات صغيرة حسب مهمة كل مجموعة ثقافية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها ، وهذا الهيكل التنظيمي هو السائد في كنيسة يوتاه ، لكن الكنائس المنشقة عن الكنيسة الأم تنفرد بنظم مختلفة إلى حد ما ، لكنها تصب جميعها في خدمة المجتمع المورموني ، ونشير إلى أنه يتعين على كل مؤمن بهذه الديانة أن يدفع عشر دخله للكنيسة لتمويل خدمات الإرساليات والبعثات المورمونية في العالم.

مبادئ العقيدة المورمونية:

تقوم عقيدة هذه الطائفة على الإيمان بأمرين أساسيين ، أولهما الإيمان بالألواح الذهبية التي تحدثنا عنها فيما سبق ، باعتبارها أساس ظهور هذه الديانة ، والأمر الثاني : الإيمان بما يعرف بفترة الألف سنة السعيدة ، التي يطلق عليها في اللغة الإنجليزية اسم (Millennium) وهو المبدأ الذي نصت عليه التوراة وتبنته المسيحية على كنيسة واحدة ، ويقتل الكفار (الخارجين منها) ، وينشر العدل في هذه الفترة التي يعمها الرخاء وتستمر ألف سنة ، ويكون إبليس خلالها مقيداً ، لكنه عندما ينفلت من قيده ، تقوم قيامة الناس جميعا ، غير أن المورمون انقسموا في تفسير هذه العودة إلى فريقين : الفريق الأول يراها عودة حقيقية بجسده وروحه: في حين يذهب الفريق الثاني إلى أن هذه العودة تعنى سيادة الديانة المسيحية فيما يسمي (العصر المسيحي الذهبي) الذي يتم القضاء فيه على غير المؤمنين بها ، وهو نفس التفسير الذي ذهبت إليه جماعة ( شهود يهوه).

* ورد في المصادر التي تناولت الديانة المورمونية أن أتباعها بلغوا في الوقت الحالي حوالي سبعة ملايين مؤمن بها موزعين بين بعض بلدان العالم ، وتأتي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبعض الدول الأوربية في مقدمة الدول التي ينتشرون فيها. فهم يشكلون حوالي 60% من سكان ولاية يوتاه الأمريكية.

* ويرتكز نشاطهم الأساسي على الدعوة التي ديانتهم وتحويل المسيحيين إليها عبر تأسيس الكنائس الإقليمية، والبرامج الموجهة عبر وسائل الإعلام التلفزيونية والإنترنت والمجلات بالإضافة إلى الإرساليات والبعثات التبشيرية وتسمى كنيستهم Church Juesus Christ of Latter – day Saints والتي تعني كنيسة يسوع المسيح للقديسين العصريين.

* من الواجبات المهمة في عقيدة هذه الكنيسة أن أي منتم لها لا بد أن يعمل مبشراً لمدة عامين في أي مكان تحدده له في العالم.

المرجع: مجلة الكوثر ، العدد 44 ، يونيو 2003
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 10
طائفة مسيحية متزمتة
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
3 من 10
هم لهم نبي لوحده ليس من بني اسرائيل ظهر له ملاك اعطاه كتاب واباح له تعدد الزوجات , وهو ادعي بان الله ارسل انبياء من قبل للسكان الاصليين لامريكا ودعا لعبادة اله مختلف في صفاته عن اله اليهود والمسيحيين تمام الاختلاف!!!!!
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الكوشي.
4 من 10
في هذا الرابط ستجد أبحاثاً موسعة وموثقة عنهم وفيها كل ما تبحث عنه
الفقرات 41 وحتى 47

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-021-Sts-Church-Sidi-Beshr/003-3ebadat-Al-Shaitan/Satanism-000-index-2-What.html

بالتوفيق
24‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
5 من 10
وبالناسبة  بعد ماقرأت كتابهم المقدس المزعزم وجدته أن أساساته وأفكاره 75 بالمئة منشقة من الأسلام والقران ونبينا محمد صل الله عليه وسلم
ويوم القيامة والمنظور الاسلامي,   ولكن  أخده ذلك المفتر الدجال منا وحرفه وأطلاه بطابع ديني ليلبس على الناس
لأنه فعلا وجدت أي الدجال قد درس الأسلام دراسة مكثفة وبعناية....  والله العظيم
النصرانية: الأصل والواقع [ أصغر رسالة في نقض المسيحية ]
http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_articles/single/ar_Christianity_The_Original_and_Present_Reality.pdf‏
24‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
وبالناسبة  بعد ماقرأت كتابهم المقدس المزعزم وجدته أن أساساته وأفكاره 75 بالمئة منشقة من الأسلام والقران ونبينا محمد صل الله عليه وسلم
ويوم القيامة والمنظور الاسلامي,   ولكن  أخده ذلك المفتر الدجال منا وحرفه وأطلاه بطابع ديني ليلبس على الناس
لأنه فعلا وجدت أي الدجال قد درس الأسلام دراسة مكثفة وبعناية....  والله العظيم
النصرانية: الأصل والواقع [ أصغر رسالة في نقض المسيحية ]
http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_articles/single/ar_Christianity_The_Original_and_Present_Reality.pdf‏
24‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
لاحول ولاقوة اللا بالله احنا ناقصين دول كمان كل شويه يطلع واحد يقول انا اله مفيش غير الاسلام فالاسلام هو الحل
27‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
8 من 10
هي طائفة مسيحية بالأاصل اغلب متبعيها من المتدينيين جدا
وتتبع فلسفة غريبة في معتقداتهم
6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة وحداني المملكة. (غريب الدار).
9 من 10
المورمون

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي


التعريف:

المورمون طائفة نصرانية جديدة نسبياً منشقة عن النصرانية الأم، تلبس لباس الدعوة إلى دين(*) المسيح(*) عليه السلام، وتدعو إلى تطهير هذا الدين(*) بالعودة به إلى الأصل أي إلى كتاب اليهود، ذلك أن المسيح – في نظرهم – قد جاء لينقذ اليهود من الاضطهاد وليمكنهم من الأرض، إنها – كما تسمي نفسها – طائفة القديسين المعاصرين لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، نبيها(*) المؤسس هو يوسف سميث وكتابها المقدس هو الكتاب المقدس الحديث.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

ولد يوسف سميث في 23/12/1805م بمدينة شارون بمقاطعة وندسور التابعة لولاية فرمونت. وعندما بلغ العاشرة من عمره رحل مع والده إلى مدينة بالمايرا بمقاطعة أونتاريو التابعة لولاية نيويورك.

في الرابعة عشرة من عمره انتقل مع أهله إلى مانشستر من نفس المقاطعة.

ولما بلغ الخامسة عشرة وجد الناس حوله منقسمين إلى طوائف:

الميثوديست(*)، والمشيخي(*)، والمعمداني(*).. فشعر باضطراب وقلق.

في ربيع عام 1820م ذهب إلى غابة، وأخذ يصلي منفرداً طالباً من الله الهداية، وبينما هو كذلك إذ شاهد – كما يزعم – نوراً فوق رأسه، تمثل هذا النور في شخصين سماويين هما (الله، وابنه عيسى – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً) وقد نهياه عن الانضمام إلى أي من هذه الفرق.

يدعي بأن الوحي(*) قد انقطع عنه، وأنه خضع لاضطهاد عنيف وسخرية من جراء جهره برؤيته هذه، وقد تورط خلال ذلك بزلات طائشة إذ يقول عن نفسه: "وكثيراً ما أدت مخالطتي لشتى البيئات إلى اقتراف زلات طائشة وللاتِّسام بما للشباب من نزق وما للطبيعة البشرية من قصور وقد ورطني ذلك للأسف في ألوان من التجارب والآثام المبغضة إلى الله ولا يتبادر إلى الذهن بسبب هذا الاعتراف أني ارتكبت إثماً فظيعاً أو وزراً منكراً، فما كان بي نزوع قط إلى مثل هذه الأوزار أو تلك الآثام" شهادة يوسف ص7.

ـ كما يدعي أنه في مساء 21 سبتمبر 1823م نزل عليه ملاك من السماء اسمه موروني وأخبره بأنه قد أعده لمهمة ينبغي عليه إنجازها، وأخبره عن كتاب نقشت عليه كلمات على صحائف من الذهب تروي أخبار القوم الذين استوطنوا القارة الأمريكية في الأزمنة الغابرة، وتاريخ السلف الذين انحدروا منهم، وأنبأه عن حجرين في قوسين من الفضة لترجمة الكتاب، وغادره هذا الملاك بعد أن نهاه عن إظهار أحد من الناس على هذه الصحف.

في 18 يناير 1827م تزوج من فتاة اسمها إيما هيل، فكان له من حميه فيما بعد سنداً قوياً أعانه على نشر فكرته، وذلك لما تتمتع به هذه الأسرة من مكانة طيبة.

في 22 سبتمبر 1827م استلم الصحف – كما يزعم – متعهداً بإعادتها بعد نهوضه بالمطلوب.

رحل عن مقاطعة مانشستر الأمريكية وذهب إلى حيث حموه في مقاطعة سوسكويهانا بولاية بنسلفانيا، واستوطن مدينة هارموني.

شرع في الترجمة بمساعدة مارتن هاريس الذي أخذ بعض الحروف وشيئاً من الترجمة وعرض ذلك على الأستاذ تشارلز آنثون، والدكتور ميتشيل فأقرا بأن ما رأياه إنما هو ترجمة عن اللغة المصرية القديمة وأن الأصل إنما يتألف من حروف مصرية قديمة، وحروف كلدانية، وحروف آشورية، وحروف عربية.

في 25 مايو 1825م ذهب مع أوليفر كودري للصلاة في الغابة حيث زعما أنه هبط عليهما يوحنا المعمدان (أي نبي(*) الله يحيى عليه السلام) وأمرهما بأن يعمد(*) كل منهما الآخر، وأخبرهما بأنه قد جاء إليهما تنفيذاً لأمر بطرس يعقوب، ورسَّمهما لرعاية الكنيسة(*) المورمونية.

يدعي كل من أوليفر كودري، وداود ويتمر، ومارتن هاريس أنهم قد شاهدوا الصحف وأنهم يشهدون على صحة الترجمة ودقتها وبأن هذا الكتاب إنما هو سجل لقوم نافي ولإخوتهم اللامانيين.

أعلن في عام 1830م وبحضور عدد من الشخصيات عن تأسيس كنيسة يسوع المسيح(*) لقديسي الأيام الأخيرة.

رحل يوسف سميث وأتباعه عن نيويورك إلى مدينة كيرتلاند المجاورة لمدينة كليفلاند بولاية أوهايو حيث شيَّد هيكلاً عظيماً، كما أنه قام بعمل تبشيري واسع النطاق في تلك المنطقة وما جاورها.

بعث بإحدى الإرساليات إلى ولاية ميسوري للتبشير ولاكتساب المؤيدين.

تعرضوا للاضطهاد فتنازلوا عن منازلهم ومزارعهم ورحلوا إلى ولاية الينوي حيث اشتروا المستنقعات الشاسعة المهجورة على شاطئ المسيسبي وقاموا بإصلاحها وبنوا مدينة نوفو أي الجديدة.

سجن يوسف سميث وأخوه هايرم في مدينة كارسيج بولاية الينوي لاتهامات ضدهما، وبينما هما في السجن دخل عليهما مسلحان مقنعان فقتلاهما بالرصاص. وقد حدث ذلك في 27 يونيو 1844م فانتهت بذلك حياة هذا النبي(*) المزعوم.

آلت رئاسة الحركة(*) والنبوة(*) بعده إلى بريجام يونج الذي رحل بالقوم إلى جبال روكي حيث حدد لهم مكان إقامتهم فبنوا مدينة سولت ليك وقد خطط الهجرات إلى يوتاه إذ كان بينهم آلاف البريطانيين والاسكندنافيين، كما يعتبر يونج مسئولاً عن هذه الرحلة المأساوية والتي حدثت عام 1856م حيث مات أثناءها أكثر من مئتي شخص من أتباعه.

ـ رؤساء الكنيسة(*) هم الأنبياء، فقد تتابع هؤلاء الأنبياء – بزعمهم – وأخرهم سبنسر كيمبل وقد زاد عدد أعضاء هذه الطائفة إذ بلغوا خمسة ملايين شخص تقريباً وما يزالون في نمو وازدياد.

هناك أقلية من المورمون لم توافق على سيطرة يونج بعد موت يوسف سميث، فقد بقي هؤلاء في الينوي مؤسسين – بالتعاون مع إيما سميث الزوجة الأولى لنبيهم ومع ابن سميث جوزيف – كنيسة يسوع المسيح(*) للقديسين المعاصرين المعاد تنظيمها، ومركزها ميسوري، تنفيذاً لوصية النبي المؤسس الذي قال لهم: إن صهيون ستكون فيها. وقامت كذلك فئات أخرى منشقة، كل منها تدعي بأنها قد تلقت صحفاً فيها كتب قديمة مقدسة.

أوليفر كودري، ومارتن هاريس، كانا ممن شارك في مرحلة التأسيس وتلقيا الوحي(*) المزعوم.

وتتابع أنبياؤهم(*) الذين هم رؤساء الكنيسة على النحو التالي:
يوسف سميث.
بريجام يونج.
جون تيلور.
ويلفورد وودروف.
لورينزوسنو.
هيبر جرانت.
جورج ألبرت سميث.
داود مكاي.
يوسف فليدنج سميث.
وأخيراً سبنسر كيمبل الذي ما يزال نبياً ورئيساً لهم إلى الآن.
يرد في كتبهم اسم: إلما، يارد، لحي، إنهم أنبياء في كتاب المورمون.
لهم شخصيات بارزة في مجلس الشيوخ الأمريكي ومجلس النواب.

الأفكار والمعتقدات:

الكتب المقدسة لديهم اليوم:

الكتاب المقدس: يعتقدون بأنه مجموعة من كتابات مقدسة تحتوي على رؤى الله للإنسان، وأنها مخطوطات تتناول قروناً كثيرة منذ أيام آدم حتى الوقت الذي عاش فيه المسيح(*) وقد كتبها أنبياء كثيرون – على زعمهم – عاشوا في أزمنة مختلفة، وهو ينقسم إلى قسمين:

1 ـ العهد القديم(*): فيه كثير من النبوءات التي تنبأت بقدوم المسيح.

2 - العهد الجديد(*): يروي حياة المسيح وتأسيس الكنيسة(*) في ذلك اليوم.

كتاب المورمون: هو سجل مقدس لبعض الناس الذين عاشوا في قارة أمريكا بين 2000 ق.م إلى 400 بعد الميلاد، وهو يروي قصة زيارة يسوع المسيح لشعب القارة الأمريكية بعد قيامه من الموت مباشرة (كما يعتقدون). وهذا الكتاب يعدّ الحجر الأساسي لديهم، وإن الإنسان المورموني يتقرب إلى الله بطاعة تعاليمه، وقد قام يوسف سميث بترجمته إلى اللغة الإنجليزية بموهبة الله وقوته، وقد نزل به ملاك من السماء اسمه (موروني) على يوسف سميث.

كتاب المبادئ والعهود: هو مجموعة من الرؤى الحديثة التي تخصّ كنيسة يسوع المسيح كما أعيدت إلى أصلها في هذه الأيام الأخيرة، وهو يوضح تنظيم الكنيسة وأعمالها ووظائفها، وفيه نبوءات عن حوادث ستأتي، وفيه أجزاء فيها معلومات مفقودة لمئات السنين، وفيه تعاليم الكتاب المقدس.

الخريدة النفيسة: يحتوي على:

1 ـ سفر(*) موسى: فيه بعض رؤى موسى وكتاباته كما كُشفت ليوسف سميث في عام 1830م.

2 ـ سفر إبراهيم: ترجمة يوسف سميث من درج بردي مأخوذ من مقابر المصريين القدماء.

3 ـ كتابات يوسف سميث ذاته: تحتوي على جزء من ترجمة الكتب المقدسة ومختارات من تاريخ الكنيسة(*) المورمونية وبنود الإيمان لديهم ورؤية المملكة السماوية.

4ـ رؤية فداء الأموات: وهي تروي زيارة يسوع المسيح(*) للعالم الروحي، وهي رؤية أعطيت للرئيس يوسف سميث في 3 أكتوبر 1918م.

إضافة إلى الكتب الأربعة السابقة فإن كلمات الوحي(*) والرؤى التي يذكرها أنبياؤهم تصبح كتباً مقدسة، وكل النشرات والتعاليم وقرارات المؤتمرات كلها تعتبر كتباً مقدسة أيضاً.

بنود الإيمان لديهم: كما وضعها يوسف سميث ذاته:

الإيمان بالله، الأب(*) الأزلي، وبابنه(*) يسوع المسيح، وبالروح القدس(*).

الإيمان بأن البشر سيعاقبون من أجل خطاياهم، وليس بسبب تعدي آدم.

الإيمان بأن جميع البشر يستطيعون أن يخلصوا عن طريق كفارة المسيح وذلك بإطاعة شرائع الإنجيل(*) ومراسيمه.

الإيمان بأن المبادئ والمراسم الأربعة للإنجيل هي:

1ـ الإيمان بالرب يسوع المسيح.

2ـ التوبة.

3ـ العماد(*) بالتغطيس لغفران الخطايا.

4ـ وضع الأيدي لموهبة الروح القدس(*).

الإيمان بأن الإنسان يجب أن يُدعى من الله عن طريق النبوة(*) ووضع الأيدي على يد هؤلاء الذين لهم السلطة لكي يبشر بالإنجيل(*) ويقوم بالمراسيم المتعلقة به.

الإيمان بنفس التنظيم الذي قامت عليه الكنيسة(*) القديمة، أي: الرسل(*) والأنبياء والرعاة والمعلمين والمبشرين… الخ.

الإيمان بموهبة الألسن والنبوة والرؤيا والأحلام والشفاء وتفسير الألسن.

الإيمان بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله بقدر ما ترجم صحيحاً، والإيمان بأن كتاب المورمون هو كلمة الله.

الإيمان بكل ما كشفه الله وبما يكشفه الآن وبأنه سيظل يكشف أموراً كثيرة عظيمة تتعلق بملكوت الله.

الإيمان بتجمع إسرائيل واستعادة القبائل العشر، وأن دولة صهيون (أورشليم الجديدة) ستؤسس على القارة الأمريكية وأن المسيح(*) سيحلُّ شخصياً على الأرض، وأن الأرض ستتجدد وتتسلم مجدها الفردوسي.

يدَّعون امتياز عبادتهم لله القوي طبقاً لما يمليه عليهم ضميرهم كما يسمحون لجميع البشر بهذا الامتياز، فليعبدوا ما يريدون وكيف يريدون وأين يريدون.

الإيمان بأنه يجب عليهم الخضوع للملوك والرؤساء والحكام وأصحاب السلطة القضائية، كما يؤمنون بأنه يجب عليهم إطاعة القانون واحترامه وتعضيده.

الإيمان بأنه يجب عليهم أن يكونوا أمناء وصادقين وأطهاراً ومحسنين وأصحاب فضيلة وأن يعملوا الخير لكل البشر وهم يسعون وراء كل شيء ذي فضيلة ومحبوب ويستحق التقدير أو المدح.

مراتبهم الدينية والتنظيمية:

ينقسم الكهنوت لديهم إلى قسمين:

1- كهنوت ملكي صادق: وهو أعظم كهنوت إذ يملك التوجيه والتبشير بالإنجيل(*) كما يملك سلطة قيادة الكنيسة(*).

2 ـ كهنوت هارون: وهو الكهنوت الذي منح لهارون ولأولاده خلال جميع الأجيال، وأصحاب هذا الكهنوت يقومون بمراسم الإيمان والتوبة والتعميد(*).

خلاصة أفكارهم:

يعتقدون أن الله هو على شكل إنسان له لحم وعظام وبداخل جسده الملموس روح أزلية. كما يؤكدون على أن الإله(*) متطور عن الإنسان، والناس يمكنهم أن يتطوروا إلى آلهة – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

الإنسان – كروح – ولد من والدين سماويين، وقد بقي هذا الإنسان في منازل الأب(*) الأبدية قبل المجيء إلى الأرض في جسد مادي، كما أن المسيح(*) هو الروح الأولى، فهو بذلك الابن الأكبر.

يسوع المسيح(*) هو الذي خلق الأرض وكل ما فيها، وخلق كذلك عوالم أخرى بتوجيه من أبيه السماوي. ثم خلق بعد ذلك الحيوانات.

المسيح عليه السلام: أمه مريم العذراء التي كانت مخطوبة لشخص اسمه يوسف، وقد حلّ عليها الروح القدس وقوة العلي ظللتها، وولدها هو ابن الله(*)، وقد جاء الولد وارثاً لسلطة إلهية من أبيه، ووارثاً الفناء من أمه.

قام يوحنا المعمدان بتعميده(*) وهو في الثلاثين من عمره، وقد صام أربعين يوماً ليحارب الشيطان، كما أنه قد ظهرت على يديه معجزات.

إن المسيح قد ضُرِبَ، وعُذِّبَ، ومن ثم صُلِبَ، ليسجل انتصاره على الخطيئة، وقد استودع روحه بين يدي أبيه، وقد ظل جسده ثلاثة أيام في القبر، ثم عادت إليه روحه فقام متغلباً على الموت.

بعد قيامه بقليل ظهر في أمريكا، وأسس كنيسته، ثم صعد إلى السماء. وقد دخلت الوثنية(*) إلى العقيدة المسيحية(*) كما حارب رجال الدين بعضهم بعضاً مما استوجب نزول المسيح مرة أخرى مع الله وهبوطهما على يوسف سميث بغية إعادتها إلى الأرض مرة أخرى كما كانت في الأصل.

حواء ابنة مختارة أعطيت لآدم، وسمح لهما بالأكل من كل الأشجار عدا شجرة معرفة الخير والشر، وقد أغراهما الشيطان فأكلا منها فأصبحا فانيين يشتغلان وينجبان.

الروح القدس(*): عضو في الهيئة الإلهية، وله جسد من الروح في شكل إنسان، وهو يوجد في مكان واحد فقط في نفس الوقت إلا أن نفوذه يصل إلى كل مكان.

النبي(*) رجل دعاه الله ليمثله على الأرض ويتكلم بالنيابة عنه، والنبوة لديهم مستمرة لا تنقطع.

التعميد: ترمز المعمودية إلى الموت والقيامة وذلك بأن ينزل رجل الدين إلى الماء مع الشخص الذي يريد تعميده، فيغطسه في الماء ثم يخرجه، وبذا تنتهي الحياة الخاطئة وتبدأ الحياة الجديدة، وهي تسمى الميلاد الثاني.

القربان: كانت القرابين قبل المسيح(*) تقدم على شكل ذبائح من الحيوانات، لكن كفارة المسيح بقتله أنهت هذا النوع من القرابين، وصارت عبارة عن خبز ونبيذ مصحوبة بالصلوات. وخلال رؤية حديثة لقديسي الأيام الأخيرة جعلوها خبزاً وماءً.

يقدسون يوم السبت لأن الله استراح فيه بعد انتهائه من خلق الكون ولقد كان قيام المسيح بعد صلبه في يوم الأحد الذي صار محل تقديس عوضاً عن يوم السبت.

الصوم: هو الامتناع عن الطعام والشراب مدة أكلتين متتابعتين وبذلك يصوم الشخص أربعاً وعشرين ساعة. فإذا أكل أحدهم العشاء فلا يجوز له أن يأكل مرة ثانية حتى العشاء الآخر. كما يقدم الصائم للقائد الكهنوتي إما مالاً أو طعاماً مساوياً لطعام الوجبتين وهذا يسمى بعطاء الصوم.

يحرمون شرب النبيذ، والمسكرات الكحولية والتبغ والدخان بكل أنواعه، ويمتنعون عن شرب القهوة والشاي لما يحتويان عليه من عقاقير مضرة. ويحذرون من تناول المرطبات وما فيها من مشروبات الصودا والمشروبات الفوارة والمياه الغازية، والكولا أشدها خطراً. وينبهون إلى عدم الإسراف في أكل اللحم من دون تحريم، ويبيحون تناول الفواكه والخضر والبقول والغلال مركزين على القمح بخاصة لاعتقادهم بأنه نافع لجسم الإنسان ويؤدي إلى المحافظة على صحته وقوامه. وجدير بالذكر أن يوسف سميث كان يرقص ويشرب الخمر ويشترك في المصارعة وقد كتب يقول: "خلق الإنسان ليتمتع بحياته".

يبيحون تعدد الزوجات ويجيزون للرجل أن يتزوج ما يشاء من النساء لأن في ذلك إعادة لما شرعه الله في الأزمان الغابرة. ولا يسمحون بذلك إلا لذوي الأخلاق(*) العالية على أن يثبتوا قدرة على إعالة أكثر من أسرة. وقد مارس يوسف سميث هذا التعدد. كما استمرت هذه العادة حتى عام 1890م.

تخلوا عن التعدد – ظاهرياً – في عهد نبيهم(*) ولفورد نتيجة للضغط الشديد الذي قوبلوا به من الطوائف الأخرى وكذلك بغية تمكنهم من الانضمام إلى السلطات الاتحادية. وعلى الرغم من التحريم الرسمي العلني إلا أنهم يمارسون التعدد سراً.

يحرمون الزنى تحريماً مطلقاً، والذي يخطئ يمكنه التوبة والرجوع عن جميع خطاياه.

يجب على كل فرد أن يدفع عُشر النقود التي يكسبها على أن يكون ذلك مصحوباً بالفرح والسرور.

يدفعون عطاء الصوم، ويدفعون اشتراكات مختلفة وعطايا لغير سبب، فكنيستهم(*) بذلك من الكنائس الغنية الموسرة.

من علامات القيامة:
- الشرور والحروب والاضطرابات.
- استعادة الإنجيل.
- بزوغ كتاب المورمون.
- اللامانيون يصبحون شعباً عظيماً.
- بناء أورشليم الجديدة في ولاية ميسوري.
- بيت إسرائيل يصبح شعب الله المختار.

بعد الحساب هناك عدة ممالك:

- المملكة السماوية: للذين تسلموا شهادة يسوع وآمنوا باسمه وتعمدوا(*).

- المملكة الأرضية: للذين رفضوا الإنجيل(*) على الأرض ولكنهم استلموه في العالم الروحي.

المملكة السفلية: للذين لم يتسلموا الإنجيل(*) ولا شهادة يسوع سواء على الأرض أو في العالم الروحي ومع هؤلاء يكون الزناة والفجار.

الظلمة الخارجية: للذين شهدوا ليسوع بالروح القدس(*) وعرفوا قوة الرب لكنهم سمحوا للشيطان بأن يتغلب عليهم فينكروا الحق ويَتَحَدوا قوة الرب.

يؤمنون بالعهد الألفي السعيد الذي يدوم ألف سنة من تاريخ مجيء المسيح إلى الأرض حيث يقوم كثير من الأموات، وبعضهم يختطف للقائه عندما ينزل، وهي القيامة الأولى. أما الأشرار فيهلكون في الأجساد ويبقون كذلك مع الأشرار من الأموات حتى انتهاء الألف سنة حيث تأتي القيامة الآخرة.

في فترة الألف سنة هذه تسود المحبة والسلام، ويملك يسوع شخصياً، وتجتمع الأرض في مكان واحد، فلن يكون هناك قارات مختلفة، وينمو الأطفال بدون خطيئة.

لن يكون هناك موت: لأن الناس سيتغيرون من حالتهم الفانية إلى حياة الخلود في لحظة.

في نهاية العهد الألفي سيطلق سراح الشيطان لمدة قصيرة، وتحدث معركة بين أتباع الأنبياء(*) وأتباع الشيطان. وعندها ينتصر المؤمنون ويطرد الشيطان إلى الأبد مدحوراً.

المورمون واليهود:

مما لا شك فيه أن لليهود دوراً فعالاً ونشيطاً في حركة المورمون ولذلك فهم:

يعتقدون بأن الله أعطى وعده لإبراهيم، ومن ثم لابنه يعقوب بأن من ذريته سيكون شعب الله المختار.

وأن يعقوب الذي اسمه (إسرائيل) رزق باثني عشر ابناً يعرفون بالأسباط.

وأن هؤلاء الأنبياء ارتكبوا الشرور فبددهم الله في الأرض منقسمين إلى مملكتين:

1- المملكة الشمالية: وتسمى إسرائيل حيث عاش فيها عشرة أسباط.

2- المملكة الجنوبية: وتسمى مملكة يهوذا حيث عاش فيها سبطان فقط.

الأسباط الشماليون هزموا في معركة ودفعوا إلى السبي، وقد هرب بعضهم وتاهوا في البلاد.

بعد مائة عام انهزمت المملكة الجنوبية حوالي عام 600ق.م. عندها ترك لحي وعائلته أورشليم مستقرين في القارة الأمريكية فكان منهم النافيون وكذلك اللامانيون الذي يعتبرون من سلالة لحي. وقد هدمت أورشليم عام 586 ق.م.

سبطا إسرائيل اللذان بقيا أُخِذا أسيرين، كما أعيد بناء أورشليم بعد المسيح، إلا أن الجنود الرومانيين قد خربوها مرة ثانية.

يصرحون بأن في هذا الزمان قد وعد الرب بأنه سيجمع بني إسرائيل ليتعلموا الإنجيل(*)، كما أن موسى النبي قد نزل على يوسف سميث عام 1836م وأعطاه سلطة جمع بيت إسرائيل في هيكل كيرتلاند.

بيت إسرائيل الآن في طريقه إلى الجمع إذ أن آلافاً من الناس ينضمون إلى الكنيسة(*) سنوياً من الإسرائيليين الذي ينتمون إلى عائلة إبراهيم ويعقوب إما بعلاقة الدم أو بعلاقة التبني حسب ادعاءاتهم.

سيجمع سبطا افرايم ومنسي في أرض أمريكا، وسيعود سبط يهوذا إلى أورشليم كما أن الأسباط العشرة المفقودة ستتسلم البركات التي وعدت بها من سبط افرايم في أمريكا.

الإسرائيليون المشتتون في كل دولة يدعون للتجمع في حظيرة المسيح(*) في أوتاد صهيون.

هذا التجمع الحرفي لإسرائيل لن يتم حتى المجيء الثاني للمخلص كما يزعمون.

ستكون هناك عاصمتان في العالم: الأولى في أورشليم والثانية في أمريكا لأن من صهيون تخرج الشريعة، ومن أورشليم تخرج كلمة الرب.

الجذور الفكرية والعقائدية:

لليهود دور في نشوء هذه الطائفة تعزيزاً للانشقاق داخل الكنائس المسيحية بغية السيطرة عليها.

كتاب المورمون يشبه التلمود في كل شيء ويحاكيه وكأنه نسخة طبق الأصل عنه.

إن إسرائيل قد جندت كل إمكاناتها لخدمة هذه الطائفة عاملة على استمرارية العون والمساندة النصرانية لها.

يعملون على ربط صهيون أو القدس الجديدة بالأرض الأمريكية المقدسة – حسب وصايا الرب – انتظاراً لعودة المسيح(*) الذي سيعود ليملك الأرض ويملأها جنات خالدات.

يقولون عن فلسطين في كتاب المورمون في الإصحاح العاشر الفقرة 31: "فاستيقظي وانتفضي من الثرى يا أورشليم، نعم… والبسي حللك الجميلة يا ابنة صهيون، ووسعي حدودك إلى الأبد، لكي لا تعودي مغلوبة ولكي تتحقق عهود الأب(*) الأزلية التي قطعها معك، يا بيت إسرائيل".

يقولون في الإصحاح الرابع عشر فقرة 6 مخاطبين المورمون: "لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا دوركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت لتمزقكم".

نلاحظ تعانق الفكر الصليبي مع الفكر الصهيوني في نظرتهم إلى فلسطين، إنهم يقولون ذلك منذ عام 1825م يوم كانت فلسطين ما تزال جزءً من أرض الإسلام.

الانتشار ومواقع النفوذ:

آمن بفكرة المورمون كثير من النصارى، وكان دعاتها من الشباب المتحمس، وقد بلغ عدد أفرادها أكثر من خمسة ملايين نسمة، ثمانون بالمائة منهم في الولايات المتحدة الأمريكية ويتمركزون في ولاية يوتاه حيث أن 68% من سكان هذه الولاية منهم، و62% من سكان مقاطعة البحيرات المالحة مسجلون كأعضاء في هذه الكنيسة(*) ومركزهم الرئيسي في ولاية يوتاه الأمريكية.

انتشروا في الولايات المتحدة الأمريكية، وأمريكا الجنوبية، وكندا، وأوروبا، كما أن لهم في معظم أنحاء العالم فروعاً ومكاتب ومراكز لنشر أفكارهم ومعتقداتهم.

أنهم يوزعون كتبهم مجاناً، ودعوتهم تأتي خدمة لمصلحة إسرائيل وتأكيداً لأهدافها المرسومة. ولهم 175 إرسالية تنصيرية، كما أنهم يملكون:

شبكة تلفزيونية، وإحدى عشرة محطة إذاعية.

ويملكون مجلة شهرية بالأسبانية، وصحيفة يومية واحدة.

ويملكون مركزاً متطوراً جداً للمعلومات في مدينة سولت ليك في ولاية يوتاه الأمريكية.

ويتضح مما سبق:

أن المورمون طائفة نصرانية جديدة نسبياً، انشقت عن النصرانية، وتدعو إلى التمسك بالكتب اليهودية وكتاب المورمون وكتاب المبادئ والعهود وغيرها ويدعون إلى الإيمان بالمسيح الذي جاء – في نظرهم – لينقذ اليهود من الاضطهاد، والإيمان بأن المبادئ والمراسم الأربعة للإنجيل(*) هي: الإيمان بالرب يسوع المسيح(*) كما يقولون، والتوبة والعماد(*) بالتغطيس لغفران الخطايا ووضع الأيدي لموهبة الروح القدس(*). ويصل شركهم مداه عندما يقولون إنهم يعتقدون إن الله تعالى هو على شكل إنسان له لحم وعظام وبداخل جسده الملموس روح أزلية، كما أن البشر عندهم هم أبناء وبنات الله، ومن هنا يجب حذر المسلمين من أفكارهم.

---------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
هناك نشرات توزعها كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة بمدينة سولت ليك بولاية يوتاه في الولايات المتحدة الأمريكية ومنها:

(a) The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints

· ومن نشراتهم باللغة العربية ما يلي:
- مبادئ الإنجيل.
- دليل الشعبة.
- دليل القائد الكهنوتي.
- كلمة الحكمة.
- شهادة يوسف سميث.
- دليل العائلة.
- ماذا عن المورمون – طبع الولايات المتحدة.
- مقال عن المورمون في مجلة الأمة عدد 22 شوال 1402هـ/ آب 1982م.
- مقال في الموسوعة البريطانية عن المورمون.

- ولهم كذلك نشرات باللغة الإنجليزية هي:

- Succession in the Presidency.
- W.H.Y. Famillies?
- A Family home evening program suggested by the Church of Jesus Christ of latter-day saints.
- The Mormons and the Jewish people.
- The Lord’s Day.
- What the Mormons think of Christ.
- A Word of Wisdom, Mark E. Perersen.
- Baptism. How and by Whom administered?‏
13‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
يجب ان تكون فضائل اي ديانه واضحه اخلاقياتها بائنه والا فهناك شك
وفي  المورمونيه لاارى ذلك
ربما لانها اخذت من اليهوديه تعاليمها
اقول لكم اخواني ليس المهم الديانه بل روحها
28‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
إذا لم تكن ثورة سوريا طائفية للقضاء على الشيعة فلا خير فيها بالكلية.... صواب؟
ما السر في حب أهل السنة والجماعة لعلي كرم الله وجهه أكثر بكثير من اي طائفة تنسب نفسها إلى الإسلام ؟
ظهور طائفة تعبد الكمبيوتر في الهند... كيف تقرأ هذا الخبر؟؟؟؟
من المذكور بالنشيد التالي:
من هم المُتنطِّعون ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة