الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن موضوع انشاء عن المحبة ؟؟؟؟
Google إجابات | العلاقات الإنسانية | الإسلام | الكمبيوتر والإنترنت | الثقافة والأدب 9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة salih nihad.
الإجابات
1 من 3
موضوع تعبير عن المحبة بين الناس ، بحث موضوع تعبير عن المحبة بين الناس


الحب أساس العلاقات السوية بين بني البشر، وأقوى من روابط الدم والنسب، الحب إنكار للذات، وتحرر من قيود النفس. يسمو به الإنسان إلى كل ما هو خير وجميل، ولا يشعر بنعيمه إلا من ذاق كأسه، وأصطلي بناره، هو نبض الحياة والأمل، ومتحف المشاعر الجميلة، والأحاسيس الرقيقة، والشعور الخفي الذي يعطي الإنسان الإحساس بالوجود.
الحب كأس مليء بالهوى ولا بد أن يشرب منه كل من له قلب ينبض، وروح تحيى، ونفس تعيش، الحب كالنور والنار، نور في العطاء ونار عند الحرمان، والحياة بالحب جحيم يطاق ..وبدون حب نعيم لا يطاق.
الحب طاقة قاهرة، خلاقة قادرة، أوضح من الشمس، وأجلى من النور، وأسرع من الضوء، وأقوى من الذرة، يحيل الشيطان الى ملاك، والمجرم الى قديس، والوحش الى حمل وديع، والخامل الى شعلة نشاط.
الحب أساس كل خير، وأساس كل فعل طيب؛ لأنه عطاء متدفق، وبذل متجدد ومنح دائم وتضحية بلا مقابل.
الحب هو النزوع والميل القلبي والانعطاف الكلي نحو الشيء سعيا وراء تحقيق التوازن الداخلي وإشباع غريزة "الأنا"، الحب هالة قدسية، وثوب رحماني يلف الجسد ليبقيه عذرياً نقياً ويشع حياءً وإباءً.
وللحب في نفوس المعذبين وقع. يعيشون في عالمه، أحرقتهم مرارة العبارة على كل وتر عزفته أنامل الزمن، فكان للمرارة في أفئدتهم أكبر الأثر.
الحب في طهارة الألفاظ والمعاني.. كلمة يذهب إليها الظامئون لينهلوا منها عذباً فراتاً.. تنهض بها روحهم، ودواء شاف تحيى بها قلوبهم.
هو شعور غريب، فيه عنف وفي الوقت ذاته هو تجسيد للبراءة والعفوية، فيه نارٌ تحرق وحنانٌ لا حدود لتدفقه، ونتوق إليه بوجع، ونتمنى أن نهرب منه.
قال عنه شيخ الفقهاء وأديب الأدباء ابن حزم في رسالته في الحب – طوق حمامة: الحب أوله هزل، وآخرة جد، وهو لا يوصف بل لابد من معاناته حتى تعرفه، والدين لا ينكره، والشريعة لا تمنعه، إذ القلوب بيد الله عز وجل، وقد أحب من الخلفاء المهديين والأئمة الراشدين كثيراً.
وقال عنه ابن أكثم: الحب سوانح للمرء تؤثرها النفس ويهيم بها القلب. انه ناشئ يستغرق القلب في محاسن المحبوب، ويذهله عن مساوئه.
إن الحب جليس ممتع، وأليف مؤنس وصاحب مالك قاهر، مسالكه لطيفة، ومذاهبه غامضة، وأحكامه جائرة، ملك الأبدان وأرواحها، والقلوب وخواطرها، والعيون ونواظرها، والعقول وآرائها، توارى عن الأبصار مدخله، وغمض في القلوب مسلكه.
وسئل الشاعر حماد الراوية عن الحب فقال: أصله الفكر، وعروقه الذكر، وأغصانه السهر، وأوراقه الأسقام، وثمرته المنية.
والحب أنواع:
1) حب الأمومة وهو الحنان.
2) حب الطفولة وهو الحب البريء.
3) وحب العاطفة وهو ميل شخص نحو شخص من الجنس الآخر.
4) وحب العظمة وهو الطموح.
5) وحب الاستطلاع وهو الفضول..
6) وحب الظهور وهو الأنانية.
7) وحب الحياة وهو اللهو والمرح.
8) وغير ذلك من صنوف الحب.
لكن أقدس الحب وأعظمه حبان: حب الله عز وجل، ثم الوطن.
وقد يكون الحب سعادة وهناء ومرحا، وقد يكون مزعجا من دموع وتنهيدات، وقد يكون أحياء لذكريات حلوة درست مع الزمن ..!!
ولكن الحب في كل هذه الحالات دفق شعور مرهف، وإحساس وفيض ورقه ناعمة.
والحب الحقيقي لا يتقلب مع الأيام، بل يزرع في نفس المحب أخلص صفات المروءة من شجاعة وسخاء، وعفة وشهامة أخلاق.
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة azome (مليش وجود).
2 من 3
بص نصيحة والله موش اكتر ممكن تطلع على مواضيع لمجرد تكوين فكرة ده اوك
لكن لازم متعنمدش على النقل لأن لازم يكون ليك فكرك وشخصيتك المستقلة اللى بتعتمد بيها على نفسك

بالتوفيق :)
9‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Heavenegy (Cleopatra Egypt).
3 من 3
المحبة كما قال ابن القيم : المحبة لا تُحَدُّ ـ أي لا يذكر لها تعريف ـ إذ هي أمر ينبعث بنفس يصعب التعبير عنه .
ثم المحبة لها جوانب ، منها : محبة الاستلذاذ بالإدراك ، كحب الصور الجميلة والمناظر والأطعمة والأشربة ، تلك محبة فطرية ، أو تكون محبة بإدراك العقل ، وتلك المحبة المعنوية التي تكون لمحبة الخصال الشريفة ، والأخلاق الفاضلة ، والمواقف الحسنة ، وهناك محبة لمن أحسن إليك ولمن قدم لك معروفا ، فتنبعث المحبة حينئذ لتكون ضربا من ضروب الحمد والشكر ، فينبعث الثناء بعد ذلك ترجمة لها وتوضيحا لمعانيها .
قال النووي رحمه الله في كلمة جميلة : وهذه المعاني كلها موجودة في النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع من جمال الظاهر والباطن ، وكمال الجلال ، وأنواع الفضائل وإحسانه إلى جميع المسلمين بهدايته إياه إلى الصراط المستقيم ، ودوام النعم والإبعاد من الجحيم ، فإن نظرت إلى وصف هيئته صلى الله عليه وسلم فجمال ما بعده جمال ، وإن نظرت إلى أخلاقه وخلاله فكمال ما بعده كمال ، وإن نظرت إلى إحسانه وفضله على الناس جميعا وعلى المسلمين خصوصا فوفاء ما بعده وفاء .
فمن هنا تعظم محبته صلى الله عليه وسلم ويستولي في المحبة على كل صورها وأعظم مراتبها ، وأعلى درجاتها ، فهو صلى الله عليه وسلم الحري بأن تنبعث محبة القلوب والنفوس له في كل لحظة ، وفي كل تقلبات حياتنا ؛ ولذلك ينبغي أن ندرك عظمة هذه المحبة ، وهنا وقفة نتمم بها هذا .
فنحن نتعلق ونرتبط برسول الله صلى الله عليه وسلم من جوانب شتى : في جانب العقل معرفة وعلما ، نقرأ ونحفظ سيرته وحديثه وهديه وسنته ، والواجب منها والمندوب منها ونحو ذلك ومحبة بالقلب وهي عاطفة مشبوبة ، ومشاعر جياشة ، ومحبة متدفقة ، وميل عاصف تتعلق به النفس والقلب برسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لما فيه من المعاني الحسية والمعنوية .
ثم محبة بالجوارح تترجم فيها المحبة إلى الاتباع لسنته وفعله عليه الصلاة والسلام ، فلا يمكن أن نقول إن المحبة اتباع فحسب فأين مشاعر القلب ؟ ولا يصلح أن نقول إنها الحب والعاطفة الجياشة ، فأين صدق الاتباع ؟ ولا ينفع هذا وهذا فأين المعرفة والعلم التي يؤسس بها من فقه سيرته وهديه وأحواله عليه الصلاة والسلام ؛ لذا فنحن نرتبط في هذه المحبة بالقلب والنفس ، وبالعقل والفكر ، وبسائر الجوارح والأحوال والأعمال ، فتكمل حينئذ المحبة ؛ لتكون هي المحبة الصادقة الخالصة الحقيقية العملية الباطنية ، فتكتمل من كل جوانبها ؛ لنؤدي بعض حق رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا
16‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
طلب انشاء منتدى مقابل 20 موضوع في منتداك
هل صحيح انت العتب من المحبه؟؟
كيف نوقظ روح المحبة في قلب أحدهم ؟
هل الغيرة عند ألنساء أكثر من ألرّجال أو ألعكس و لماذا؟؟
صباح المحبة على الجميع ^ـــــــــ^
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة