الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يكون كسر القلوب
الحب | الصداقة | الخيانة 2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بحب ولاكن.
الإجابات
1 من 6
اجاركم الله واجارنا من كسر القلوب


   وايضا كسر الخواطر
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
2 من 6
اكيد باايديك امسك قلبك واكسره
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة SAMAR.M (Samar .M).
3 من 6
كسر القلوب شئ صعب جدا على الانسان ربنا يعين كل من انكسر قلبة  والله يسامح الى بيجرح الناس ويكسر قلوبها
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
الي كل الاعضاء المرجو دخول لهدا سؤال لان الاخر حدف ارجو دخول الان
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3ca4a8f77926c725
ادا قرات هده رسالة ارجوك انشرها الله يجازيك
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
جاء في الحكم العطائية:
(لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى، يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه، و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون، و أن إلى ربك المنتهى، و انظر إلى قوله صلى الله عليه و سلم فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله، و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه، و افهم قوله صلى الله عليه و سلم، و تأمل هذا الأمر إن كنت ذا فهم.)
فليتك تحلو والحياة مريرة... وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر... وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين... وكل الذي فوق التراب تراب
يقول أحد الدعاة:
يبدو أن أكثر دعاة الإسلام قد تخلفوا عن أداء مهمة هي من أخص مهامهم، وأن تخلفهم عن أداء هذه المهمة هو السبب الأول وراء كل مشكلة تعترض ركب الدعوة وكل عثر يقع فيها...
هذه المهمة هي إشاعة الحب بين القلوب
إنه كما يختص كل أستاذ بمادة يحسنها ولا يضيره ألا يحسن سواها، فكذلك الداعي إلى الله يختص بمادة الحب. حب الله وتوثيق عرى المحبة بين القلوب... ولا يضيره كثيرا إن هو نجح في مادته أن يقصر فيما سواها، لأنه حينئذ يكون قد أرسى الأساس الراسخ في أعماق النفوس، وهيأ المنبت الصالح لكل الفضائل، وأقام الحصن المنيع دون أكثر الفتن...

قال الدكتور سعيد رمضان معقبا على هذا القول:
هذا قول حق، ودعاة الإسلام جميعا في حاجة إلى أن يتدبروه ويطيلوا الوقوف عنده، وأن يحاسبوا أنفسهم !!
إن كلمة الحب هذه، التي ظلمها الناس، هي الكلمة الكبيرة التي اتسمت بها مواكب الأنبياء وقامت عليها مجتمعاتهم، وهي الإكسير الذي جعل صلة أتباعهم بالخير صلة حقيقية تستعذب في سبيله العذاب، كما جعل آصرتهم فيما بينهم آصرة الروح من وراء العقل فلا تختلف باختلاف الرأي، وفوق المصالح المادية فلا تتأثر بهوى خاص .
وإنك لتقرأ القرآن فتطالع مصداق ذلك وتجد مكان هذا الحب أصيلا ...تجده في مقام الدعوة هو الوازع الذي يستثيره الله عز وجل والغاية التي يلفت إليها القلوب: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)، وتجده في وصف المؤمنين: (والذين آمنوا أشد حبا لله)، وتجده في وصف ما بينهم وبين ربهم: (يحبهم ويحبونه)، وتجده في الحديث عن الخير والشر: (إن الله يحب المحسنين) و (إن الله لا يحب المعتدين)، وتجده في صلة المؤمن بالمؤمن نعمة مزجاة يمتن بها الله على عباده مرتين في آية واحدة: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا).

في ظلال الحب:
روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: بينما أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد، فلقينا رجلا عند سدة المسجد، فقال: يا رسول الله، متى الساعة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعددت لها ؟)) قال فكأن الرجل استكان . ثم قال: يا رسول الله: ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله. قال: (فأنت مع من أحببت)!!..

وفي رواية أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: فإنك مع من أحببت.

وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر،فأرجو أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم..

قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ عن المحبة: (المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى علمها شمر المتسابقون، وعليها تفاني المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون، وهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو في جملة الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يفز بها، فعيشه كله هموم وآلام، تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة ..)

قال صاحب المدارج: (الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها، وهي عشرة:
1- قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد منه .
2- التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
3- دوام ذكره على كل حال: باللسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر .
4- إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وان صعب المرتقى .
5- مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها .
6- مشاهدة بره وإحسانه وآلائه، ونعمه الظاهرة والباطنة.
7- انكسار القلب بين يدي الله تعالى.
8- الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة ..
9- مجالسة المحبين والصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر، ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك.
10- مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل).

عذابه فيك عذب...وبعده فيك قرب

وأنت عندي كروحي....بل أنت منها أحب

حسبي من الحب أني...لما تحب أحب.

يا أحباب:
لقد فقدنا هذه العاطفة الجياشة، والمحبة الصادقة.. فتحولت علاقاتنا الأخوية إلى نسيج خشبي وهيكل عظمي لا روح فيه ولا حياة.. بل تغلبت لغة الترتيب والشورى والقدماء والأصول على البساطة والفطرية.. إنه في كثير من الأحيان ابتعد العمل عن فطريته التي كان عليها في عصر النبوة:

- فالأخلاقيات فيها نقص.

- والحياة الروحية ضعيفة.

- وكثيرا ما تظهر منافسات ومماحكات وخصومات وانقسامات..

- وكثيرا ما يضيع الفصل في غمرة الظواهر المرضية.

- وكثيرا ما يكون هناك فارق بين "الأحباب" "التبليغ" والواقع. فلا أحباب ولا تبليغ. فقط أشخاص وأصول مع العصا.

- وكثيرا ما يفتقد السمت النبوي على أصحاب الدعوة، ويظهر السمت الغريب "النفسي والجاهي المنصبي والتسلطي والمجاملات للبعض".

-و كثيرا ما يغيب التزاور والكرم والمجالسة في الله.. ويتغلب الجانب المادي والنفسي والجاهي المنصبي والتسلطي والمجاملي إن صح التعبير

فالدعوة إلى الله حب وأخلاق وذوق وروحانية وعاطفة جياشة صادقة وتزاور وبذل وتضحية وعطاء ووفاء. وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وفيهما عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا , وشبك بين أصابعه .

أين ذهب عن الأحباب القيام بالأذكار والاهتمام بها؟
أين ذهب عن الأحباب التفقد وزيارة أهل الخارج في سبيل الله، في بعض الأحباب بقيت هذه فيما بين علاة القوم وتركوا الضعيف يخرج ويعود لا أحد يهتم.
أين ذهبت عنا الهدايا والزيارات في المناسبات والمسرات. وأراها قد فقدت مع الضعفاء.
القيام بالواجبات الطارئة: كعيادة مريض ومساعدته ومواساته أو القيام بحق محتاج...
أين ذهب عنا "كسر الأصول، لا كسر القلوب"
التشكيل: ليس لأربعين يوما أو أربعة شهور أو طول العمر أو بالأردو "بوري زندجي" بل للعمل الميداني الصحيح بالمحبة ولو كان عملنا قليلا، ما الفائدة من أربعة شهور ثم نرجع لم نتعلم العيش بالحب للجميع بلا تفرقة، لا نفرق في الخروج مع أي أحد وعند أي أحد فالكل محبوب عندنا... هل نحن مستعدين لهذا؟!
هذا الحديث للتحفيز وليس للتثبيط فالأحباب فيهم الخير والميدان يثبت، لكننا نتوجه للبعض وبعض العرب خاصة أما في غيرهم فهذا الداء قليل جدا. عفا الله عنا ووفقنا للخير
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة x33.
6 من 6
كسر القلوب موضوع حساس فالانسان
ما هو إلا مشاعر وأحاسيس فالقلب منبع هذا الاحساس وقد تأسرنا مشاعرنا
فنصبح ملكاً لها .
كثيراً ما نجرح هذه القلوب في تعاملنا او قولنا او تصرفاتنا او سوء فهم .
فنحن بشر نخطئ ونصيب وقد نقسى ربما .

تحياتي لك .................
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة emad_sgiron.
قد يهمك أيضًا
هل كسر الانف يمكن ان يكون عائق امام التحاقى بالكلية؟
اكثر موقف كسر قلبك :( ؟؟
ممكن كسر قفل المايكروتيك
هل أنت من أصحاب القلوب البيضاء؟!
لو أن القلوب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة