الرئيسية > السؤال
السؤال
ما طريقة فحص DNA بواسطة PCR ؟
العلوم 25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة محمد على ٨٢.
الإجابات
1 من 2
PCR) لمضاعفة المادة الوراثية

ما هو تفاعل البلمرة المتسلسل؟
كثيراً ما يتقضى الأمر دراسة جزء معين من جزئ حمض DNA (المادة الوراثية ) ولكن صعوبة التعامل مع عدد محدود من جزيئات هذا الحمض تحول دون ذلك ، لذا يستلزم الأمر مضاعفة هذا الجزء المطلوب دراسته مرات عديدة خارج الجسم حتى يسهل استخدامه بعد ذلك فى الدراسة المطلوبة ، وتسمى عملية المضاعفة هذه باسم ( إكثار حمض DNA amplification ) ولإجراء عملية مضاعفة الجزئ يلزم فك شريطى الجزئ عن بعضهما البعض ، ثم تكوين شريط جديد أمام كل شريط قديم باستخدام أنزيم البلمرة DNA- polymerase حيث يرتبط كل شريط جديد مع الشريط القديم وبذلك يصبح لدينا جزئيان من الحمض بدلا من جزئ واحد وبتكرار هذا الإجراء عدة مرات يتكون لدينا بمتوالية هندسية عدد كبير من جزيئات الحمض تشبه كلها الجزئ الأصلى الذى بدأنا به .

اكتشاف تفاعل البلمرة المتسلسل PCR
ويرجع الفضل فى هذه التقنية التى تسمى تفاعل البلمرة المتسلسل "polymerase chain reaction" إلى العالمين (مولس) kary Mullis و(فالونا) Fred faloona فى شركة Cetus Corporation فى كاليفورنيا – حيث قاما بنشرها فى عام 1985 ، وهى تعتمد على استخدام أنزيم بلمرة مأخوذ من بكتريا ( اشيرشيا كولاى ) Escherichia coli وإجراء عمليات المضاعفة فى أنبوبة in vitro amplification .


(العالم "مولس" صاحب فكرة تفاعل البلمرة المتسلسل)



وفى العام نفسه نشر سبعة باحثين منهم (ساكى) Ronald saik وفالونا Fred falonna ومولس Kary Mullis بحثا عن توظيف هذه الطريقة فى تشخيص مرض الأنيميا المنجلية Sickle Cellanaemia وفى الواقع فإن تقنية PCR استخدمت على مدى السنوات اللاحقة فى تشخيص الأمراض الوراثية والأمراض الطفيلية .

متطلبات تفاعل البلمرة المتسلسل PCR وطريقته
1) بما أن عملية تك شريطى جزئى عن بعضهما تستلزم درجة حرارة تصل إلى 90م ، فإم إنزيم البلمرة المستخدم كان يتعرض للتلف مع كل دورة تضاعف ولا شك أن ذلك كان يشكل عبئا على من يقوم بالعمل .

وكان حل هذه المشكلة فى عام 1988 ، عندما قام ثمانية من العلماء بقيادة (ساكى) Ronald saiki ، وكان من بينهم (مولس) Kary mullis باستخدام إنزيم بلمرة من بكتيريا تعرف باسم thermos aquaticus تعيش فى الينابيع الحارة ، فمن المفترض أن إنزيم البلمرة فى هذه البكتيريا على وجه الخصوص يعمل فى درجة حرارة عالية وقد أطلق على هذا الإنزيم اسم Taq polymerase ومن الواضح أن حروف Taq مأخوذة من الأحرف الأولى لاسم الجنس واسم النوع الخاص بهذه البكيتريا ومنذ ذلك الحين أمكن للدارسين إكثار حمض DNA فى الأنابيب فى المعمل بإضافة انزيم Taq polymerase لمرة واحدة دون أن يصاب الإنزيم بالتلف رغم تعرضه إلى درجة حرارة تصل إلى 90º م فى كل دورة تضاعف وتجدر الإشارة إلى أن بعض المعامل تستخدم فى السنوات الأخيرة انزيم يسمى Pfu Polymerase مأخوذ من بكيتريا PyroCoccus Furious ويستطيع أن يعمل فى درجة حرارة 100ºم دون أن يتلف .

وقد تعاونت شركة Cetus مع شركة Perkin- Elmer فى أمريكا لإنتاج جهاز ذاتى التشغيل يقوم بمضاعفة جزيئات حمض DNA ويطلق على الجهاز اسم Automated thermal cycler وهو يستخدم الأن على نطاق واسع فى معامل البحوث وفى هذا الجهاز ترتفع درجة الحرارة أليا لإتمام عملية فك الشريطان ثم تنخفض اليا لإتمام عملية بناء الشريط الجديد مرتبطا مع الشريط القديم ووفقا له ، وهكذا فإذا بدأنا بمئة جزئ مثلا فإن عدد الجزيئات يرتفع إلى 200 ثم 400 ثم 800 ثم 1600 ثم 3200 ثم 6400 وهكذا وقد قدر أنه فى مدى 20 دورة يتم التضاعف بمقدار بليون وتتميز هذه الطريقة بسرعة الإنجاز .

 

· تؤخذ قطرات من الدم ويجرى لها طرد مركزى لفصل الخلايا عن البلازما ويتم الاستغناء عن خلايا الدم .

· فلو افترضنا أن الشخص مريض يجرى فصل لحمض RNA من مصل الدم الذى يكون المادة الوراثية لفيروس الإيدز ثم يجرى الحصول على حمض DNA من حمض RNA باستخدام إنزيم النسخ العكسى Reverse transcriptase

· يتم اكثار حمض DNA باستخدام تقنية PCR ثم يجرى للحمض النووى فصل كهربى جيلاتينى Gel electrophoresis حيث يتم التعرف على شريط المادة الوراثية فى لوح الجيلاتين لاحظ أن اكثار المادة الوراثية يستلزم هنا توافر بادئ Primer مناسب للفيروس المراد البحث عنه .



(الفصل الكهربي الجيلاتيني)


ومن الجدير بالذكر أن الخبير بابو (Paabo) استخدم هذه التقنيه فى إحدى الدراسات مع حمض DNA المأخوذ من أمخاخ مومياوات قدماء المصريين Egyptian Mummies .

ومن المهم أن ندرك أن مضاعفة المادة الوراثية عن طريق تقنيه PCR وسيلة لها ما بعدها فهى ليست هدفا فى حد ذاتها .

2) طريقة الكشف عن تتابع الجزيئات المكونه لمادة الوراثية DNA
سبق أن أوضحنا أن حمض DNA هو مادة الوراثة وأن هذا الحمض يتكون الجزئ فيه من سلسلتين من جزيئات النيوكليوتيدات Nucleotides – وأنه من المفترض أن كل جين عبارة عن عدد معين من تتابعات هذه النيوكليوتيدات .

وعلى هذا فإن التعرف على تتابع النيوكليوتيدات فى جزيئات حمض DNA لكائن ما يعنى الكشف عن خصوصية المادة الوراثية لهذا الكائن ويترتب على هذه المعرفة إمكانية غير مسبوقة فى التحكم فى الصفات المورثة للكائنات .

ويعتبر الكشف عن تتابعات النيوكليوتيدات فى المادة الوراثية لكائن ما عملاً علميا رفيعا وتعرف الأن عدة طرق لكشف تتابع النيوكليوتيدات فى حمض DNA تذكر منها طريقة العالم الشهير (فريدرك سانجر) Frederick sanger من جامعة كمبروج وكان (سانجر) قد حصل على جائزة نوبل فى الكيمياء مرتين ، الأولى فى عام 1958 عندما استطاع فى عام 1953 كشف ترتيب الأحماض الأمينية المكونة للإنسولين والثانية حصل عليها فى عام 1980 لابتكاره مع زملاء له طريقة لكشف تتابع الجزيئات المكونة لحمض DNA والتى سنستعرضها هنا وقد نشر ذلك فى سلسلة من البحوث أذكر منها ما ورد فى العدد (94) لعام 1975 من مجلة MOI-BioI . J ، وفى العدد (74) لعام 1977 من مجلة Proc.NationalACad.Sci ، وفى العدد (214) لعام 1981 من مجلة Science وقبل أن نتناول طريقة (سانجر) للكشف عن تتابع النيوكليوتيدات فى حمض DNA أود أن أشير إلى نقطتين فقد علمنا من قبل فى موضوع تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) أن تضاعف حمض DNA يحتاج إلى وجود إنزيم DNA- polymerase وإلى بادئ Primer وإلى طرز ( دى أوكسى نيوكليوتيدات ) deoxy nucleotides الأربعة لتستخدم فى بناء شريط DNA .

كما أود التذكرة بما سبق أن أوضحته عند الحديث عن تكوين شريط جديد أمام الشريط القديم لجزئى DNA من أن إرتباط كل دى أوكسى نيوكليوتيد جديد مع الدى أوكسى نيوكليوتيد السابق عليه فى السلسة الجديدة مشروط على وجود مجموعة (OH) متصلة مع ذرة الكربون رقم (3) فى جزئ السكر الداخل فى تكوين الدى أوكسى نيكليوتيد السابق فوجود مجموعة (OH) فى الجزئ السابق ضرورى لإضافة دى أوكسى نيوكليوتيد جديد .

طريقة العالم الشهير (فريدرك سانجر ) لتضاعف المادة الوراثية
تعتمد طريقة (سانجر) على إجراء تضاعف للمادة الوراثية بتوفير إنزيم DNA Polymerase وبادئ مشع Labelled primer وطرز الدى أوكسى نيوكليوتيدات Deoxy nucleotide triphosphate الأربعة ويشترط أن يكون أى من البادئ أو الدى أوكسى نيوكليوتيدات مشعة حتى يمكن متابعة الجزيئات كما سنرى فيما بعد . وحجر الزاوية فى هذه التقنية هو أن يضاف قدراً ضئيلاً من مركبات الداى دى أوكسى نيوكليوتيدات 2,3- dideoxy nucleotides وهى :

Dideoxy thy midline triphosphate (ddTTP)

Didexoy cytidine triphosphate (ddCTP)

Didexy adenosine triphosphate (ddATP)

Dideoxy guanosine triphosphate (ddGTP)

وميزة هذه المركبات هى عدم وجود مجموعة (OH) فى ذرة الكربون رقم (3) فى جزئ السكر الخاص بها فإذا ما ارتبط أى من هذه الجزيئات فى شريط DNA فإنه يتعذر بعد ذلك أرتباط أى دلى دى أوكسى نيوكليوتيدات لاحق ، وبذلك تقف عملية نمو الشريط DNA عند هذا الحد .

وغنى عن القول ان هذه المركبات الأربعة الموضح أسمائها فيما سبق يتم إدخال أى منها فى الشريط الجديد النامى لحمض DNA بعد فصل مجموعتى فوسفات من كل منها كما فى الحالة العادية .

* وفيما يلى موجز بالخطوات الأساسية للكشف عن تتابع الجزيئات المكونه للمادة الوراثية بطريقة سانجر DNA- Sequencing :

1. باستخدام أحد إنزيمات القصر A restriction enzyme يتم تقطيع جزئى DNA إلى قطع Fragments تتميز بأن طرف واحد لها جميعا يحمل ففى تتابعات الدى أوكسى نيوكليوتيدات ولكن هذه القطع غير متساوية الطول بالطبع .

2. تفصل هذه القطع بعضها عن بعض حسب طول كل منها عن طريق الفصل الكهربائى باستخدام ألواح الجيلاتين .

3. تستخلص قطع حمض DNA من شرائط الجيلاتين DNA- elution .

4. تجرى مضاعفة amplification كل مجموعة من قطع DNA على حدة باستخدام تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) وذلك فى وجود بادئ Primer والدى أوكسى نيوكليوتيدات الأربعة وكمية قليلة من أحد الداى دى أوكسى نيوكليوتيدات (وليكن ddATP ) .

5. ومن الجدير بالذكر أن البادئ سيحتوى على مجموع (OH) عند ذرة الكربون رقم (3) لجزئى السكر مما يساعد على أرتباط أحد جزيئات النيوكليوتيدات المزود بها التفاعل – وبذلك سيبدأ تخليق شريط جديد أمام كل شريط قديم وسيتوالى ترتيب النيوكليوتيدات الجديدة فى بناء الأشرطة الجديدة ولكن عملية بناء أى شريط ستقف إذا أخذ جزئ ( داى نيوكليوتيد ) فى بناء الشريط الجديد وحدوث هذا الاحتمال الأخير يتم عشوائيا ويؤدى ذلك إلى أن الجزيئات الجديدة ستكون متفاوتة فى أطوالها ولكن كل منها ينتهى بالداى دى أوكسى نيوكليوتيد ( ddATP) ويبدأ عند الموقع نفسه .

6. تكرر الخطوة الأخيرة ولكن بوضع كمية قليلة من داى دى أوكسى نيوكليوتيد أخر وليكن ( ddTTP ) وعندئذ فإن الأشرطة الجديدة ستتفاوت أطوالها أيضا وينتهى كل منها بالداى دى أوكسى نيوكليوتيد ( ddTTP ) .

7. تكرر مرة ثالثة ورابعة باستخدام الداى دى أوكسى نيوكليوتيد ddCTP ثم الداى أوكسى نيوكليوتيد ddGTP .

8. تؤخذ قطع الـ DNA الناتجة عن عمليات المضاعفة الأربع ويجرى لها فصل كهربائى باستخدام ألواح الجيلاتين ، وهذا يتم بعمل أربع حفر wells متجاورة فى لوح الجيلاتين – ليوضع فى كل حفرة قطع DNA التى تنتهى شرائطها بأحد الداى دى أوكسى نيوكليوتيدات .. ويمثل الجلاتين الممتد أمام كل حفرة ما يسمى حارة Lane .

يؤدى الفصل الكهربى إلى انفصال قطع الحمض النووى فى شرائط فى كل حارة فى الجيلاتين حسب أطوالها وتعبر شرائط كل حارة عن تواجد أحد النيوكليوتيدات ويمكن عن طريق تتبع النيوكليوتيدات فى الحارات الأربع للجيلاتين معرفة ( قراءة ) ترتيب النيوكليوتيدات المكونه للقطعة من جزئ DNA المستخدمة .

وتجدر الإشارة إلى أن ماكسام وجلبرت A. Maxam &W. Gilbert من جامعة هارفارد كانا قد ابتكرا طريقة أخرى للكشف عن تتابع النيولكيوتيدات فى الحمض النووى DNA ونشرا بحثهما فى العدد 74 لعام 1977 من مجلة Proc National Acad Sci وبصفة عامة تعتبر الطريقتان سالفتا الذكر مجهدتان وتستغرقان وقتا طويلاً . وقد استطاعت الشركات العلمية المتخصصة ابتكار أجهزة تقوم آليا Automated بكشف التتابعات فى حمض DNA بكفاءة وسرعة وقد تم استخدام هذا الأسلوب مرة فى عام 1986 وقد ابتكر حديثا جهاز يعرف باسم lionization - laser desorption – Assisted – Matrix MALDI-) time – of – flight mass spectrometry يقوم بتبخير قطع DNA ، وعلى أساس الوقت الذى تستغرقه مكوناتها إلى موقع كشاف detector ملحق بالجهاز – وهذا يعتمد على كتلة كل منها – يمكن تحديد التتابعات وتعمل شركة Sequenom فى (سان ديجو) على توظيف هذا الجهاز فى تشخيص الأمراض الوراثية.

- وقد حمل لنا عدد 16 أكتوبر (1998) من مجلة Science استشرافا للمستقبل فى ابتكار وسيلة لتصغير miniaturization مستلزمات تقنية طريقة الكشف عن تتابع الجزيئات فى المادة الوراثية ليصبح فى الإمكان استخدام رقائق Chips تحوى السوائل اللازمة بقدر ضئيل جداً micro fluides ولن يزيد حجم الرقاقة التى تقوم بمقام معمل كامل – عن حجم راحة اليد .

- ومن الجدير بالذكر أن العالم البيولوجى (هود) Leroy Hood وزملائه فى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ( Caltech ) كانوا قد ابتكروا تكنولوجيا تعيين تتابعات الجزيئات فى حمض DNA أليا وذلك فى الثمانينيات وفى هذه الماكينة تعطى كل من الدى أوكسى نيوكليوتيدات الأربعة لونا يميزها وقد قامت مؤسسة PE Corp فيما بعد بصناعة الماكينة وتسويقها – وتتعاون هذه المؤسسة – ورئيسها هنابلر Michael Hunapiller مع مؤسسة سيلير Celera ورئيسها كريج فنتر craig venter معاً من أجل كشف تتابعات الجينوم البشرى وعدد أخر من الكائنات .


2- مكتبة الجينوم (Genomic library)

يقصد بمكتبة الجينوم تقطيع الجينوم ( أى حمض DNA فى الكروموسومات ) إلى أجزاء تم تحميلها على فيروس أو بلازميد أو كروموسوم اصطناعى للخميرة حتى يمكن اللجوء إلى أى من هذه القطع عند القيام بالبحوث ويلاحظ هذا أن المكتبات التى يتم الحصول عليها من الخلايا المختلفة بالجسم تكون متماثلة بالطبع ويتم تقطيع الجينوم باستخدام أحد إنزيمات القصر ، وإذا أريد الحصول على قطع صغيرة الحجم استخدم أحد إنزيمات القصر التى تقوم بالقطع عند نيوكليوتيدات أربعة معينة Tetranucteotide مثل الإنزيم Haelll الذى يقوم بالتقطيع عند التتابع GGCC أو الإنزيم Sau3A الذى يقوم بالتقطيع عند التتابع GATC تفصل بعد ذلك قطع الجينوم بعضها عن بعض باستخدام الفصل الكهربى الجيلاتينى gel electrophrosis ثم تحمل القطع على فيروس لامدا Lambda virus وفى حالة الجينوم البشرى ( 3 × 610 كيلو بيز – تقطع إلى حوالى 200.000 جزء ) يستخدم حوالى نصف مليون فيروس لضمان تحميل جميع أجزاء الجينوم وعند الاحتياج إلى جزء من الجينوم يتم كلونة الجينوم عن طريق إكثار الفيروس ثم استخدام مجس Probe للحصول من الجينوم على الجزء المطلوب التعامل معه .

ويلاحظ أن الفيروس أو البلازميد يمكن أن يحمل قطعة من الجينوم طولها يزيد عن 20 – 25 كيلو بيز ، ولذا فإن كروموسوم الخميرة الاصطناعى ( YAC ) Yeast Artificial chromosome يستخدم مع القطع الكبيرة حيث يمكنه حمل قطع يتراوح حجمها من 100 – 1000 كيلو بيز (مليون من أزواج القواعد) وفى هذه الحالة يستخدم إنزيم قصر يقوم بالقطع عند تتابعات يصل عددها إلى ثمانية مثل إنزيم Not I الذى يقطع عند التتابعات GCGGCCGC

مكتبة حمض DNA المكمل ( cDNA Library )

"Complementary DNA Library "

الغرض من تجهيز هذه المكتبة بصفة عامة هو نفس الهدف الذى من أجله تعد مكتبة الجينوم ، ولكن مكتبة حمض ( cDNA ) تجهيز بطريقة مختلفة عنها فى اعتبارات معينة .

وتبدأ طريقة العمل هنا باستخلاص حمض m-RNA ناضج أى بدون إنترونات introns من خلايا معينة فى النسيج ، ثم يتم بناء شريط DNA أمام شريط m-RNA باستخدام إنزيم النسخ العكسى reverse transcriptase وذلك باستخدام بادئ يتكون من عدد من القاعدة ( T ) ليتقابل مع طرف جزئى m-RNA الذى يتميز باحتوائه على ذيل من القواعد ( A ) وهى المنطقة المعروفة باسم poly aden ylic tail ، ويلاحظ أن الطرف ( 3' ) لجزئى c DNA المخلق أمام m- RNA يكون أنشوطه ( بنسبه شعر ) hairpin loop ويعمل هذا الجزء كبادئ primer لبناء شريط DNA مقابل ثم يتم التخلص من هذه الأنشوطه باستخدام إنزيم – وبذا يصل بناء cDNA إلى صورته النهائية ليستخدم فى بناء مكتبة cDNA عن طريق التحميل والكلونه كما فى حالة مكتبة الجينوم .

وتتميز هذه المكتبة عن مكتبة الجينوم بما يلى :

- أن المكتبة تحتوى على إكسونات exons فقط وهى الأجزاء المكونة للجينات وبالتالى فالجين يوجد بطريقة غير متقطعة ، وبالتالى فإن حجم المكتبه هنا يكون أقل ولكن ذو فعالية أكبر .

- أن المكتبة هنا خاصة بنشاط الخلايا التى أخذ منها ( m- RNA ) فهى لا تحمل الجينوم كله ، وذلك يسهل الدراسات الخاصة بهذا الطراز من الخلايا – ويفيد ذلك فى دراسة تعبير الجينات فى الأمراض الوراثية بخلايا معينة .

- فى هذه الطريقة تجهيز مكتبة لكل طراز من الخلايا .

- ان هذه المكتبة تسمح بتتبع أنشطة طراز معين من الخلايا عبر مراحل تكوينية مختلفة والتى تمر بها هذه الخلايا .

- يمكن استخدام أجزاء من مكتبة c- DNA لإنتاج بروتين معين عن طريق نقلها الى البكتريا أما نقل أجزاء من مكتبة الجينوم إلى البكتريا لهذا الغرض فهو عديم الجدوى حيث أن البكتريا تفتقد الى ألية فصل الإنترونات وربط الإكسونات .

مميزات و عيوب تفاعل البلمرة المتسلسل(PCR)
مميزاته
إن تفاعل البلمرة المتسلسل يشمل العديد من التطبيقات واسعة المجال و التى تعتمد اساسا على ثلاث ميزات أساسيه له وهى:-

1. سرعة وسهولة إستخدامه:-
فإستنساخ ال (DNA)بواسطة تفاعل البلمرة المتسلسل يطبق خلال ساعات قليلة فهو يتكون من 30 دوره تتضمن تفكيك و تكوين وإعادة تركيب شريط جديد من (DNA)فى خلال دوره واحده مدتها من 3 إلى 5 دقائق .

2. حساسيته:-
تفاعل البلمره المتسلسل قادر على مضاعفة التتابعات من كميات صغيرة من ال(DNA) المستهدف مما له تطبيقات عديده كما فى الطب الشرعى عندما تحتوى العينه على كميه ضئيله من الخلايا .

3. قوته:-
تفاعل البلمرة المتسلسل يسمح بمضاعفة تتابع بعينه من (DNA) والذى يمكن إحضاره من وسط يصعب فيه عزل ال(DNA)التقليدى .

عيوبه
1. الحاجة إلى معرفة تتابع الجين المستهدف .
2. محدودية الكميات المنتجة من ال(DNA).
3. عدم دقة النسخ.

حيث أن إنزيم (Taq polymerase)ليس له القدرة على تصحيح الاخطاء (proof reading).


HCV RNA/PCR (qualitative)

تحليل البى سي ار النوعى لفيروس سي

Polymerase chain reaction (PCR)


is a technique which is used to amplify the number of copies of RNA viral particles and,

unlike hepatitis C antibody tests that look for the body response to the virus, a PCR (polymerase chain reaction) test looks for actual presence of the virus.

يعنى مضمون الكلام لغير المتخصصين انه تحليل البى سي ار يكشف عن وجود الفيرس نفسه بالدم

============================
There are 3 types of PCR tests:

يوجد 3 انواع من هذا الاختبار

1 - HCV PCR viral detection test —
looks for the virus, sometimes called 'qualitative test';
النوع الاول بيبحث عن وجود الفيرس بالدم و مشهور باسم البى سي ار النوعى
و هو تقريبا اللى بتبدأ به مع الشخص المتوقع اصابته بالفيرس للتأكد من ذلك

2 - HCV PCR viral load test —
looks for the virus and estimates how many HCV viruses per mL of blood, sometimes called 'quantitative test';
النوع الثانى بيبحث عن عدد الفيروسات فى الملى لتر من الدم
و هو مشهور باسم البى سي ار الكمى

3 - HCV PCR genotype test —
looks for the virus, and determines the particular type/s of HCV.
النوع الثالث بيبحث فى تركيب أجزاء الفيرس نفسها لتحديد تصنيفه الجينى

==============================================

PCR testing may be of benefit in cases of needle-stick and other sharps injury in healthcare settings or for exposure-prone sexual practices.

هذا التحليل يكون ذوا فوائد فى الحالات التى تتعرض لوخز بأبر يشتبه تلوثها بالفيرس و غيرها من الالات الحادة خاصتا لدى العاملين بالمجال الصحى

و كذلك للاشخاص الذين قاموا بعلاقات جنسية مع أشخاص مصابين بالفيرس

When an individual is found to be positive for antibodies to HCV during blood donation or a health screening of at-risk populations, detection of HCV by RNA/PCR confirms chronic HCV infection.

عندما يذهب بعض الاشخاص للتبرع بالدم أو فى خلال حملات فحص المشتبه أصابتهم بالفيرس الجماعية

تظهر لدى بعضهم أجسام مضادة للفيرس بالدم و تصبح هنا ضرورة لعمل تحليل البى سي ار لهم للتأكد من الاصابة المزمنة ووجود الفيرس بالجسم

لان الاجسام المضادة ممكن أن تكون ناجمة عن اصابة حادة لم تعطى اعراض و انتهت و اصبح الشخص سليم

Despite improvements in the sensitivity of PCR technology, it’s important to assess HCV viral status on the basis of a minimum of 2 PCR tests — over a 6-month period — rather than on the basis of a single PCR test result.

على الرغم من تحسن تكنولوجية حساسية و دقة تحليل البى سي ار المستخدم حاليا

الا انه من الاهمية بمكان اجراء هذا التحليل مرتين على الاقل بفترة زمنية فاصلة بينهم 6 أشهر على الاقل لتأكيد عدم وجود أصابة مزمنة بالفيرس

This is because it is possible for levels of hepatitis C virus in the bloodstream to fluctuate such that the level of virus may fall so low that the PCR test won’t pick it up. Thus, someone who tests PCR negative may still be infectious.

و هذا بسبب احتمال ان مستوى الفيرس بالدم يكون متغير باستمرار

و كان مستواه متدنى لدرجة لم يمكن الكشف عنه فى التحليل الاول

رغم ان الشخص مصاب

HCV RNA is detectable in serum within one to two weeks when accidental parenteral exposure results in infection.

الفيرس يمكن كشفه بالدم خلال اسبوع الى اسبوعين بعد التعرض للاصابة

Detection of HCV RNA without antibodies for HCV is strongly indicative of acute hepatitis C; this will be confirmed by subsequent seroconversion.

اذا وجدت الفيرس بتحليل البى سي ار و لم تجد اجسام مضادة فهذا يعنى اصابة حادة

حيث لم يلحق الجسم ان يكون اجسام مضادة بدرجة كافية لظهورها بالتحاليل

و يتأكد من ذلك بتكرار التحاليل لاحقا

Acute hepatitis C is unlikely if both markers are absent.

لا تتوقع الاصابة الحادة بالفيرس اذا كانت كل التحاليل سليمة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
I live alone and fight alone, without friends or
associates of my life‏
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة .Professional (Mohamed Elfky).
2 من 2
تفاعل البوليميريز المتسلسل (بالإنجليزية: Polymerase chain reaction) هي طريقة مستخدمة بكثرة في البيولوجيا الجزيئية. يشتق اسمه من إحدى عناصره الأساسية وهو دنا بوليميريز والذي يستخدم لتكثير و تكوين نسخ عديدة من قطعة من الدنا من خلال تناسخ إنزيمي خارج الكائنات الحية. عندما يتطور التفاعل، فإن الدنا المصنع يستخدم كقالب للتناسخ. وذلك يُنشط تفاعل متسلسل والذي يحدث فيه تكبير أسي لقالب الدنا. من الممكن، من خلال هذا التفاعل عمل ملايين النسخ لقطعة مفردة من الدنا أو عدة قطع. يمكن تعديل تفاعل البوليميريز المتسلسل لعمل تعديلات وراثية عديدة.
تستخدم كل تطبيقات تفاعل البوليميريز المتسلسل دنا بوليمريز مستقر حراريا، مثل تاك بوليمريز وهو إنزيم عزل من بكتريا المستحرة المائية. يعمل هذا الإنزيم على تجميع خيط دنا جديد من النيوكليوتيدات (مكعبات بناء الدنا)، وذلك باستعمال خيط دنا مفرد كقالب وقليلات النيوكليوتيدات (تسمى أيضا بوادئ الدنا) وهي مطلوبة لبدأ تصنيع الدنا. معظم طرق تفاعل البلمرة المتسلسل تستخدم التدوير الحراري بمعنى أنه يتم تسخين وتبريد عينة تفاعل البوليميريز المتسلسل وذلك طبقا لسلسلة خطوات حرارية محددة.
وضعت في عام 1983 من قبل كاري موليس ، والآن هذه التقنية لا يستغنى عنها في كثير من الأحيان ويتم استخدمها في مختبرات البحوث الطبية والبيولوجية لمجموعة متنوعة من التطبيقات وتشمل هذه استنساخ DNA المتسلسل المعتمدة على الحمض النووي , علم الوراثة العرقي ، أو التحليل الوظيفي من الجينات ، وتشخيص الأمراض الوراثية ، وتحديد بصمات الوراثية (المستخدمة في علوم الطب الشرعي و اختبار الأبوة )، وكشف وتشخيص الأمراض المعدية , في عام 1993، حصل على جائزة موليس على جائزة نوبل في الكيمياء مع مايكل سميث لعمله على PCR

المبادئ والطريقة

الخطوات

تحسين التفاعل
يتم في بداية الامر ادخال شريط DNA المراد مسخه مع البادئ (primers) وكذلك بوجود انزيم DNA polymerase والقواعد النتروجينه في انوبة صغيره تسمى eppender tube وتمر بثلاث مراحل متتالية :
١) مرحلة المسخ او التفكك : وتحدث في درجة حرارة بين 94-94 م حيث يبدأ شريط DNA بالانقسام الى خيطين منفصلين عن بعض وتحدث خلال فترة زمنيه بين ٥-١٠ دقائق
٢) مرحلة الالتصاق : وفي هذه المرحله يبدأ البادئ بالاتصاق على خيط DNA وتتم بدرجة حراريه اقل من مرحلة التفكك ٥٥-٦٠ وتتم تقريباً خلال ٥ ثواني
٣) مرحلة التمدد او البناء : تعد هذه المرحلة الاخيرة في عملية المسخ وتحدث في درجة ٧٢م وهذه هي الدرجة الحرارية المناسبه لعمل الانزيم DNA polymerase لتقوم ببناء خيط الحامض النووي الجديد

هذه المراحل الثلاث تعتبر دوره واحد يصبح فيها الحامض قد تضاعف الى نسختين
التطبيقات

عزل ال DNA الجينومي
التكبير والتقدير الكمي للدنا
تشخيص الأمراض
تستخدم في الكشف عن الفايروسات في شريط الحامض الاميني
تستخدم في الادله الجنائية وقضايا تحديد النسب
تستخدم في البصمة
تستخدم لمعرفت طول شريط DNA
تستخدم لتحديد موقع جين معين ضمن سلسلة من الجينات
تستخدم في الكشف عن الطفرات الوراثية
التعديلات في التكنيك الأساسي

تاريخ

حروب براءات الاختراع
وصلات خارجية

الاستخدام

هناك لتفاعل البلمرة المتسلسل العديد من الاستخدامات لعل أهمها
استخدامات طبية على سبيل المثال في تشخيص بعض الأمراض وتحديد اعداد الفيروسات في الدم
تحديد البصمة الجينية لشخص ما في اطار الطب الشرعي
إثبات هوية الأب الحقيقي للمولود
استنساخ الجينات الوراثية
19‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة Ransom my life.
قد يهمك أيضًا
بعد كم يوم من الإصابة المحتملة بفيروس الإيدز HIV يمكن لفحص ال PCR أو ال Nucleic Acid Test كشف الإصابة ؟
هل يمكن اجراء فحص dna قبل الولاده في سلطنه عمان
بعد كم يوم من الإصابة المحتملة بفيروس الإيدز HIV يمكن لفحص ال PCR أو ال Nucleic Acid Test كشف الإصابة ؟
بعد كم يوم من الإصابة المحتملة بفيروس الإيدز HIV يمكن لفحص ال PCR أو ال Nucleic Acid Test كشف الإصابة ؟
هل الشيعي يعمل فحص DNA لكل مولود جديد ام انه لا يهتم باولاد المتعة الذين يربيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة