الرئيسية > السؤال
السؤال
مـــن قائلُ الأبيات ...؟

مــدي بساطي و أملأئي أكوابـي
أنســي العتاب فقد نسيت عتابي
عينــاك يا بغــداد منذ طفولتـــــي
شمسان نائمان في أهدابـــــــي
لا تنكري وجهي فأنــت حبيبتـــي
و ورود مائدتي و كــأس شرابـــي
بغـــــــــداد
جئتك كألسفينه متعبــــــــــــــا ً
أخفي جراحاتي وراء ثيابــــــــي

من قائل الابيات السابقة ؟

---------------

أبنة العراق البارّة ..
مُبـــــــــــــــــــــــــــارك رُتبــــــــــــــة  عالـــــــــــــــــــــــم اُختـــي ..
Google إجابات | الشعر | الثقافة والأدب 25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة تتبغدد علينا (تتبغدد علينا).
الإجابات
1 من 3
نزار قبانى طبعااااااااااااااااااااااااااااااا
مدى بساطي .. واملئـي أكوابـي*** وأنسى العتاب، فقد نسيت عتابـي
عيناك يا بغـداد، منـذ طفولتــــــي*** شمسـان نائمتـان فـي أهدابـــــــي
لا تنكري وجهي .. فأنت حبيبتـي*** وورود مائدتي، وكـأس شرابــــي
بغداد .. جئتـك كالسفينـة متعــــبـا*** أخفـي جراحاتـي وراء ثيـابـــــــــي
ورميت رأسي فوق صدر أميرتـي ***وتلاقـت الشفتـان بعـد غيــــــــــاب
أنـا ذلـك البـــــــــحـار أنفـق عمـره*** في البحث عن حب . وعن أحبـاب
بغداد .. طرت على حرير عبــــاءة*** وعلى ضفائـر زينـب وربـــــــــاب
وهبطت كالعصفور يقصـد عشـتــه*** والفجـر عـرس مـآذن وقـــــــبـاب
حتى رأيتك قطعـة مـن جوهـــــــــر*** ترتـاح بيـن النخـل والأعـــــــنـاب
حيث التفت ، أرى ملامح موطني*** وأشم فـي هـذا التـراب ترابـــــــي
لم أغترب أبـداً.. فكـل ســـــــحابــة*** زرقاء .. فيهـا كبريـاء سحابـــــي
إن النجـوم الساكنـات هضابكـــــــم*** ذات النجوم الساكنات هضابــــي
بغداد عشت الحســـــــن فـي ألوانـه*** لكن حسنك، لـم يكـن بحسابـــــي
ماذا سأكتب عنك في كتب الهــــوى*** فهـواك لا يكفيـه ألـف كتــــــــاب
يغتالني شعـري .. فكـل قصيــــــــدة *** تمتصني .. تمتص زيـت شبابـي
الخنجر الذهبي .. يشرب من دمي**** وينام في لحمي وفـي أعصابــي
بغداد . يا هزج الأساور والحلــــى*** يا مخـزن الأضـواء والأطيـــــــاب
لا تظلمي وتر الربابة فـي يــــــدي**** فالشرق أكبر مـن يـدي وربابـي
قبل اللقاء الحلو .. كنت حبيبتـــي**** وحبيبتـي تبقيـن بعـد ذهابــــــي.
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Human World0.
2 من 3
مسااااااااااااااااء الخير
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
اشكرك يابغداديتنا

هذه الابيات من قصيدة عنوانها بغداد للشاعر الكبير نزار قباني

مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتـــــي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتـــــــي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفــــي جِراحاتــــــي  وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتـــــــــي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا  ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـــــــــــرهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ

بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ       وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ     والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن  جَوهَـرٍ       ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ  موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ  سَحابةٍ   بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ  لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا  فيروزَتي          فهـواكِ لا يكفيه  ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ     تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ  شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن  دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى        يا مخزنَ الأضـواءِ  والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي     فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي    وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة عطر التفاح.
قد يهمك أيضًا
من قائل هذه الأبيات الرائعة؟
من قائل هذه الأبيات أنا شاكرٌ، أنا ذاكرٌ، أنا حامدٌ ... أنا جائعٌ، أنا راجلٌ، أنا عارِي؟
هل من معلومات عن الشاعر القديم : " المتبعطق بن كنفتا تبعطق " ؟؟
من قائل هذه الأبيات ؟
من قائل هذه الأبيات ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة