الرئيسية > السؤال
السؤال
ما العوامل التي ادت الى نشوء الجبال ؟؟
العلوم 2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة amert alward.
الإجابات
1 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Ahmed3g.
2 من 89
اعتقد بان للزلازل علاقة ولكن نسيت ايش درسناه السنة الماضية ^^
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة kaled 1 (خالد بانافع).
3 من 89
كما أفاد الزملاء
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
4 من 89
يقصد بالجبال الأراضي المرتفعة عما يجاورها من أراض. وقد حدد الجيولوجيون بأن الجبال تقع عادة فوق منسوب 2000 قدم فوق منسوب سطح البحر، أمّا الأراضي التي تقع دون هذا المنسوب فتعرف بالتلال Hills. ولكن من دراسة التوزيع الجغرافي للجبال واختلاف منسوبها بالنسبة لسطح البحر، تبيّن أن أهم ما يبرزها بالنسبة لما حولها من الأراضي المختلفة عظم منسوبها عن تلك الأراضي المجاورة لها وتختلف الجبال من حيث نشأتها والعوامل، التي أدت إلى تكوينها وظهورها، والأزمنة الجيولوجية التي تنتمي إليها، وتنحصر الجبال تبعاً لذلك فيما يلي:
1- الجبال البركانية Volcanic Mountains
تتألف الجبال البركانية أساساً من المخروطات البركانية Volcanic Cones. وعلى الرغم من انتشار المصهورات البركانية في أجزاء واسعة من سطح الأرض، إلاّ أن الجبال البركانية تعد محدودة الانتشار. ويرجع ذلك إمّا إلى ظهور معظم المصهورات البركانية فوق سطح الأرض على شكل غطاءات وهضاب لافية، أو إلى إزالتها خاصة بعد توقف النشاط البركاني وانخماده بفعل عوامل التعرية والتجوية ويرتبط التوزيع الجغرافي للجبال بمناطق الضعف الجيولوجي، لذا يتمثل أعظم نطاقها على طول سواحل المحيط الهادي (حلقة النار) فتظهر في الجانب الشرقي في أجزاء متفرقة من مرتفعات الأنديز في أمريكا الجنوبية، ومرتفعات سيراماديرا الغربية في أمريكا الوسطى والم**يك، ومرتفعات الكاسكيد غرب الولايات المتحدة الأمريكية، ومرتفعات كولومبيا البريطانية، وتتمثل في الجانب الغربي في جزر اليابان، وجزر كوريل، وأجزاء متناثرة من الجزر المحيطية في شرق آسيا وجنوبها الشرقي، وخاصة في جزر الفلبين وإلى جانب هذا النطاق الرئيسي، تظهر الجبال البركانية كذلك في مناطق متفرقة منها جزر هاواي، وجزيرة مدغشقر، وفي هضبة البحيرات الاستوائية، وبراكين حوض البحر المتوسط، وبراكين البحر الكاريبي، وبراكين جزيرة آيسلند.ويتزايد حجم الجبال البركانية بزيادة عظم انبثاق المصهورات البركانية من فوهة البركان. وعلى ذلك قد يبدو بعض الجبال البركانية على ارتفاع عشرات الأمتار فقط من منسوب سطح الأرض المجاور، بينما يظهر بعضها الآخر على ارتفاع مئات الأمتار فوق سطح الأرض المجاورة.
2- الجبال الصدعية Faulted Mountains
تتكون بعض الجبال بفعل حركات التصدع، التي تتعرض لها صخور القشرة الأرضية. ويعد الحوض العظيم في جبال الروكي ـ غرب الولايات المتحدة الأمريكية ـ أبرز مثال لهذا النوع من الجبال، التي تحصر بينها أحواضاً صدعية هابطة. ومن ثم يطلق الجيولوجيون على المظهر التضاريسي العام للجبال الصدعية اسـم ظاهرات الأحواض والسلاسـل الجبلية الصـدعية Basin and Range Topographyويمكن تمييز نوعين رئيسيين من الحافات الصخرية وهما:
أ-الحافات الصدعية: Fault Scarps ويقصد بها الجبال والحافات الصخرية، التي نتجت أساساً بفعل الان**ارات، ونشأت على طول أسطحهاFault Planes.
ب- حافات أسطح الصدوع: Fault Line Scarps وتعني الجبال والحافات الصخرية، التي نتجت أساساً بفعل عوامل التعرية والتجوية على طول أسطح الان**ارات أو بجوارها.
ومما سبق، يتضح أن الحافات الصدعية تتكون خلال حدوث عمليات التصدع نفسها، في حين تتشكل حافات، وجبال أسطح الصدوع، بعد حدوث عمليات التصدع بمدة من الزمن، يتوقف طولها على مدى فعل عوامل التعرية واختلاف التركيب الصخري.
3- الجبال الالتوائية Uplifted Mountains
تعد الجبال الالتوائية أهم مجموعة من السلاسل الجبلية فوق سطح الأرض، نظراً لعظم امتدادها وتشكيلها أجزاء واسعة من القشرة الأرضية. وتختلف مجموعة الجبال الالتوائية عن جبال المجموعتين السابقتين، ويرجع ذلك إلى أن نشأة الجبال الالتوائية لا ترجع إلى أثر انبثاق مصهورات لافية، أو رفع كتل صخرية وهبوط أخرى بفعل الصدوع، وإنما تكونت في أحواض بحرية عظمى، تعرضت لعمليات رفع تكتونية، أدت إلى انثناء الطبقات الصخرية والتوائها، وقد تتعرض جبال هذه المجموعة لحدوث البراكين والزلازل والصدوع، ومن ثم فهي تسهم في تشكيل مظهر بعض أجزاء هذه الجبال، ولكنها لا تؤدي إلى نشأتها أو تكوينها. وتختلف الجبال الالتوائية من جزء إلى آخر، ويرجع هذا الاختلاف إلى العاملين التاليين:
أ- طبيعة اتساع الأحواض البحرية التكتونية، التي تجمعت فيها رواسب ومواد هذه الجبال. ويتشكل سمك الطبقات الصخرية وتكوينها الجيولوجي، تبعاً لظروف تراكمها فوق أرضية الأحواض البحرية التكتونية Geosynclines.
ب- مدى قوة الحركات التكتونية، التي أدت إلى رفع الطبقات الصخرية والتوائها والأزمنة الجيولوجية المختلفة، التي حدثت خلالها تلك الحركات. فقد أعطت حركات الرفع التكتونية، التي حدثت خلال أزمنة جيولوجية قديمة، الفرصة لعوامل التعرية المختلفة في أن تنحت هذه الجبال وتشكلها بظواهر متنوعة. أما تلك التي حدثت خلال أزمنة جيولوجية حديثة، فلم تعط الوقت اللازم لعوامل التعرية كي تقوم بمثل العمل، الذي قامت به في تشكيل الجبال الالتوائية القديمة جيولوجياً.
---------------------------------------------------------------------------------------------------
بشرى تم افتتاح اكبر موقع اسلامى فى الوطن العربى ومع وأكبر مكتبة اسلامية صوتية وفيديو وكتب ولأول مرة مكتبة متخصصة للنساء والفتيات المسلمات (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) تفقهن فى امور دينكن أدخلوا على هذا الرابط شاهدوا وانشروه لوجه الله تؤجروا ولا تنسوا (الدال على الخير كفاعله) قسم خاص للفتاوى ضع فتواك يصلك الرد على بريدك الالكترونى فى الحال الموقع على الرابط بالأسفل -------
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
5 من 89
لا اله الا الله

سبـــــــــــــــــــــــــــــــــحان الله وبحمده سبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحان الله العظيم

اذكروا الله

صلو على النبي .. اللهم صلى على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

استغفر الله العظيم واتوب إليه

...
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة هامور السعودية (الكوماندوز السعودي).
6 من 89
ارتطام القارات ببعضها وحدوث الزلازل والبراكين ,,

=================================
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
7 من 89
أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية  

=====================================
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عبدالعزيز666 (عبدالعزيز المقبل).
8 من 89
وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيئ إنه خبير بما تفعلون

الله عليم بذلك تقبل مروري
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة مبارك رويد (Sweet Heart).
9 من 89
استحوذ تطور منظومات الجبال وتكونها على اهتمام العلماء، وكانت موضوعاً لكثير من الدراسات التي تضمنت نظريات عدة أهمها نظريتان: الأولى قديمة، وتفترض تطور الجبال في مقعرات جيولوجية geosynclines تتراكم فيها رواسب كثيرة، مع حدوث هبوط تدريجي في قاعها، يلي ذلك خضوعها لحركات جانبية ضاغطة، فهي إذن تفترض حدوث حركات شاقولية (رأسية) وأخرى جانبية، في القشرة الأرضية، الأولى ثقالية تسبب الهبوط subsidence والثانية تمددية ضاغطة، تسبب التشوه والنهوض، وكان أول من وصفها العالم دانا Dana عام 1813 في أثناء دراسته لجبال الأبالاش. وكانت هذه النظرية تتفق مع الاتجاه الفكري الذي يفترض أن القارات والمحيطات هيئات قديمة وثابتة للقشرة الأرضية.

أما النظرية الثانية فهي حديثة وتحليلية شاملة، وضعت وفق معطيات الدراسات الحديثة ومفاهيم تكتونية الصفائح[ر] التي تشرح المراحل التاريخية لتطور القارات والمحيطات. فنشوء المنظومات الجبلية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحركة صفائح الغلاف الصخري، وهو يتم في نطاق هوامش التصادم، حيث تهبط هذه الهوامش تحت صفائح القارات لتنغرز في المعطف، وتتكون من هبوطها خنادق المحيطات التي تصبح مجالاً لتراكم الرواسب فوق أشرطة طولانية هابطة من قشرة الأرض تدعى بالأحزمة الحركية mobile belts.

افترض وجود هذه الأحزمة في أثناء الدراسات التي أُجريت على جبال الأبالاش، وقد لوحظ فيها أن ثخانه رسوباتها الباليوزوية تتجاوز 12000 متر، كما لوحظ أن هذه الرسوبات تتناقص ثخانتها تدريجياً نحو الغرب باتجاه داخل القارة، وتنخفض فيها إلى حدود تبلغ العشر تقريباً. وتشير الدلائل المستحاثية إلى أن توضع معظمها كان في بيئات بحرية غير عميقة، إذ بلغت ثخانتها حداً يفوق كثيراً أعظم الأعماق البحرية، لذلك افترض حدوث الهبوط في هذه الأجزاء من القشرة الأرضية في أثناء التراكم الرسوبي، وكلما ازداد الهبوط حدث تراكم أكبر.

وثمة أماكن كثيرة من القشرة الأرضية تناسب التراكم الرسوبي في الوقت الحاضر، كما توجد أماكن أخرى كانت في الماضي مسرحاً للتراكم، بما في ذلك القارات، لكن ينحصر تطور الأحزمة الحركية بالقرب من حواف الرفوف القارية edges of continental shelves أو قرب أقواس الجزر island arcs (الشكلين 2 و3). وفي مثل هذه الأماكن تقوم القارات وأقواس الجزر بدور المصادر الرئيسية لإمداد الأحزمة الحركية بالرسوبات. وبما أن الأحزمة الحركية في الأنظمة الجبلية هي أشرطة طولانية من الصخور الرسوبية والبركانية المشوهة، فإن أماكنها يجب أن تقع في نطاقات تصادم صفائح الغلاف الصخري، أي بين القارات والمحيطات وبمحاذاة أقواس الجزر.

من أمثلة ذلك، يذكر أن عرض الرف القاري شرق أمريكة الشمالية يبلغ نحو 320 كيلو مترا،ً وهو مغطى برواسب تصل ثخانتها عند حافته الخارجية إلى 5000 متر تقريباً وتعود إلى حقبي الميزوزوي والكينوزوي، تتألف من صخور رملية وغضارية وغضارية صفحية وكلسية، أو ما يعادلها من رسوبات غير متصلبة، وهي تتشابه بمجملها مع رسوبات الجزء الداخلي من حزام الأبالاش، باستثناء خلوها من أسافين الحجر الرملي. أما الرسوبات العميقة المتراكمة فوق قشرة المحيط، فهي غضارية ناعمة مشوبة بمواد خشنة انزلقت من الرف القاري، وتفوق ثخانتها في بعض المواقع ثخانة الغطاء الرسوبي فوق الرف القاري.

هبوط الأحزمة الحركية: يُقلل الهبوط التدريجي للأحزمة الحركية من الثخانة الكبيرة لأجزاء من التراكم الرسوبي الثخين، ويعزى ذلك إلى أن صخور القشرة القارية ذات كثافة أقل من صخر المعطف المبطن لها، فهي إذن تطفو فوقه، ولابد للجزء الناهض منها أن يخضع للحت فتقل ثخانته ويميل إلى النهوض، وبالمقابل يميل الجزء الحامل لرواسب متزايدة في الثخانة إلى الهبوط، وفق مبدأ توازن الطفو floating balance أو ما يعرف بالتوازنية isostasy، وعلى هذا يعلل هبوط الأحزمة الحركية بازدياد فعل الثقالة، مع ازدياد التراكم الرسوبي، أي إن معدل الهبوط يتناسب مع معدل التراكم، وبناءً على ذلك، فإن جزءاً مقابلاً من صخر المعطف، تحت القشرة الأرضية الهابطة، يجب أن يزاح ويُضغط جانبياً ليسبب نهوض أجزاء مجاورة.

قد يكون هذا النقاش مقبولاً قبل بضعة عقود، إلا أنه غير مقبول في الوقت الحاضر. فالجزء المعطفي المفترض إزاحته بثقل الرواسب أكثر كثافة من الجزء الهابط. ولذلك لا يمكن أن يزاح من صخر المعطف سوى جزء معادل لوزن تلك الحمولة. وعلى هذا، لا يمكن تعليل مقدار الهبوط في الحزام الحركي كلياً بالتحميل الرسوبي، إذ لابد من مشاركة عوامل ميكانيكية أخرى. فالأحزمة الحركية هي الأجزاء من صفائح الغلاف الصخري التي تخضع للهبوط والانغراس في المعطف جراء التصادم بين الصفائح، وعلى ذلك فهي تُشَدُّ وتُسحَبُ إلى الأسفل بعوامل تختلف عن توازن الطفو. فمثلاً، تعد أجزاء القشرة الأرضية الواقعة بين خنادق المحيطات، وأقواس الجزر في شرقي آسيا نموذجاً حالياً للجزء الخارجي للحزام الحركي. ويعلل هبوط هذا الجزء بالآلية التي تسبب هبوط القشرة الأرضية في خنادق المحيطات.إلا أن التوسع في تعميم هذه السببية على الجزء الداخلي يوقع في ورطة. فالرف القاري إلى الشرق من أمريكة الشمالية هو على الأرجح مثال عن الجزء الداخلي للأحزمة الحركية، فهو يتطور، بعيداً عن خنادق المحيطات وأقواس الجزر، بحالة توازن الطفو مع المعطف المبطن له، وهبوطه يجب أن يكون نتاج عمليات أخرى، فالرفوف القارية العريضة المغطاة برواسب ثخينة تتطور في الوقت الحاضر على حواف صفائح قارية متباعدة، ولكي تعلل أسباب هبوطها يجب التمعن في تتابع مفترض من الأحداث الجيولوجية التي تؤدي إلى انفتاح المحيطات.

حين يصعد تيار ساخن من صخر المعطف إلى أسفل قشرة قارية، فإنه يؤدي إلى تقببها وترققها بالتسخين والشد، وينتهي الشد والترقق في الجزء المقبب إلى تصدعه بفوالق عادية وهبوط أجزائه على امتداد هذه الفوالق (الشكل-4: أ وب)، وتتراكم في الأودية الهابطة منها رواسب كثيرة تنتج من حت جبال الكتل الفالقية الواقعة على جانبيها. ومع تتابع هذه الأحداث تتكسر القشرة القارية إلى جزأين متباعدين، بينهما عرف ridge لمحيط جديد، ويأخذ هذا المحيط بالتوسع من الاندفاعات البركانية المولدة لقشرة المحيط التي يسببها الانصهار الجزئي في صخر المعطف الساخن المتحرر من الضغط. وهكذا يتطور الجزء الداخلي من الحزام الحركي بالشد والترقق والهبوط على امتداد فوالق عادية على جانبي الصفيحتين القاريتين المتباعدتين. ومع استمرار توسع صفيحتي المحيط المتولدتين على جانبي العرف وتصادمهما مع الصفيحتين القاريتين المتباعدتين تهبط قشرة المحيط تحتهما وتنغرز في المعطف
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 89
الله أعلم
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
11 من 89
هنالك اربع مراحل لتكون الجبل :
غمر البحر وترسيب مواد في قعر البحر.
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع مياه البحر وظهور اليابسة.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة S3UDI3NEID.
12 من 89
الجبال هي اوتاد تثبت الارض
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة too long.
13 من 89
نشأة الصخور عن تصادم الصفائح الارضية

وارتطام القارات بعضها ببعض
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة سفينة الامل (حباها الرحمن).
14 من 89
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
15 من 89
تقوم هذه النظرية على ان القارات تتحرك،وتصطدم ببعضها ،وينتج عن ذلك تكون الجبال مثل جبال الالب التي تكونت نتيجة تصادم الكتلة الارضية الافريقية بالاوروبية،
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة prefetc (Mrfaa prefetc).
16 من 89
الزلازل ...والبراكين ..تتكون الجبال

:)
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة حمودة ناصيف (احمد ناصيف).
17 من 89
أعتقد بالعوامل الجيلوجية التي حدثت للأرض في الزمان القديم البعيد
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة alzaheeed.
18 من 89
^^^^^^^
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة AVAST BIOSTAR (Max DotPayne).
19 من 89
الالتواءات والانكسارات والحركات الهرسينية
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة المبتدأ.
20 من 89
الزلازل
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة kamal112232 (kamal 112232).
21 من 89
غمر البحر وترسيب مواد في قعر البحر.
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع مياه البحر وظهور اليابسة.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة GOLDEN PRINCE (GOLDEN PRINCE).
22 من 89
الله هو الخالق و هو العليم بخلقه و لا بأس في محاولة فهمنا لكي نجد شرح عل قد عقلنا بس الأمر في الأخير لله وحده
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة مروة.
23 من 89
جبل هو كتلة ضخمة من الأحجار والصخور توجد على قطعة ضخمة كبيرة هي سطح الأرض الذي يتكون من نفس المادة وهي أيضا قمم مرتفعة العلو. الجبل بصورة عامة أكثر ارتفاعا من الهضبة هناك اختلاف حول تحديد الارتفاع الكافي للجبل لاعتباره جبلا فالموسوعة البريطانية تستعمل ارتفاع 610 متر عن سطح الأرض لإطلاق مصطلح الجبل على المرتفع. يعتبر جبل إفرست أعلى جبل في العالم ارتفاعه (8848م)، بينما يعد أعلى جبل في النظام الشمسي هي جبل اوليمبوس مونس على كوكب المريخ ارتفاعه (21171 م).

الجبال أجرام وأجسام شامخة تقع في أطراف البلاد، منها الشاهق والمنخفض ومنها مايكون أملساً والآخر يظهر عليه التماسك بين أطرافه. وما أوجدها الله في الأرض إلا لفوائدها العظيمة, فمنها تُتَّخذ مواد البناء قال تعالى "وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين " كما وأنها تعتبر خير مصدر للمعادن الثمينة كالحديد والنحاس والقصدير، وهي أعلام يهتدى بها المسافرون في البر والبحر فتدلهم على مواقع المدن والقرى التي يقصدونها، كما ولا ننسى أنها أعظم مثبت للأرض من شر الزلازل وظغيان البحار عليها قال تعالى " والجبال أوتادا". وفي وقت الشدة، يلجأ إليها الخائف كما حدث لأهل الكهف، ويجمي بها المتعب كما احتمى بها الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبة أبوبكر رضي الله عنه بغار ثور. ومن جهة أخرى كانت لهذه الجبال مواقف تاريحية تمثلت في كثير من المعارك، حيث احتمى بها الصحابة عن أعين العدو واتخذوها مكاناً لرمي سمهامهم.
لا يوجد تعريف مقبول عالميا للجبل، وقد استخدم الارتفاع والحجم والكثافه والوعورة كمعايير لتسمية الجبل، ولكن جاء في قاموس أوكسفورد الإنكليزي ان "الجبل هو عباره عن ارتفاع طبيعي عن سطح الأرض يرتفع أكثر أو أقل من سطع البحر ليحقيق مستوى ارتفاع نسبي عن الارتفاعات المجاورة له".
في الولايات المتحدة الامريكيه استخدم التعريف القادم لتحديد مسميات الجبل عن غيره من المرتفعات:
مسطح ارتفاعه 500 قدم يسمى سهل
نقطة ارتفاعها من 501-999 قدم يسمى تل
نقطة أعلى من 1000 قدم أو أكثر يسمى جبال
تعريف اخر للمركز العالمي لللرصد والحفظ كامبريدج، المملكة المتحدة: يعتبر الجبل جبلا إذا كان:
ارتفاعه على قاعدة بما لا يقل عن 2500 م.
ارتفاعه على قاعدة بين 1500-2500 م مع ميل أكبر من 2 درجة.
ارتفاعه على قاعدة بين 1000-1500 م مع ميل أكبر من 5 درجات.
إذا كان ارتفاعه أكثر من 300 م وكان نصف قطره 7 كلم.
وحسب هذا التعريف فان الجبال تغطي 64 ٪ من قارة آسيا و 25 ٪ من قارة أوروبا و 22 ٪ من قارة أمريكا الجنوبية و 17 ٪ من قارة أستراليا، و 3 ٪ في قارة أفريقيا. وعلى ذلك فان 24 ٪ من مساحة الأرض الاجماليه جبلية و 10 ٪ من الناس يعيشون في المناطق الجبلية، ومعظم الأنهار في العالم تتغذى من المصادر الجبلية، وأكثر من نصف البشرية يعتمدون على الجبال في الحصول على المياه.
توجد بعض الجبال منعزلة ولكن الأغلب أنها توجد في مجموعة أو صف إما في شكل حيد واحد مركب أو سلسلة من الحيود0المترابطة ومجموعة الجبال هي عدد من الصفوف الجبلية المترابطة من حيث الشكل والأصل أما السلسلة فهي عدد من مجموعات الجبال التي تشغل منطقة عامة بعينها. والمعروف أن الجبل الظاهر على سطح الأرض هو عبارة عن ثلث المساحة الحقيقية للجبل، أما عن الثلثين الآخرين فهما تحت سطح الأرض يشابه كثيرًا أوتاد الخيمة عندما يغرس معظمها في الأرض ولا يتبقى منها سوى الجزء الممسك بالحبل، وهذا مصداق لقول الله عزوجل : ((أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7))) بعض الجبال بقايا لهضاب نحتتها عوامل الطبيعة وبعضها الآخر أصله مخروطات بركانية أو تدخلات من صخور نارية كونت قبابا صخرية وتتكون جبال الكتل الصدمية نتيجة رفع كتل ضخمة من سطح الأرض بالنسبة للكتل المجاورة لها. و كل السلاسل الجبلية إما أن تكون جبال طي أو تراكيب بنائية معقدة دخلت في تكوينها عوامل الطي والتصدع والنشاط الناري ومعظمها يتعرض للرفع الرأسي بعد حدوث الطي.
تكون الجبال

هنالك اربع مراحل لتكون الجبل :
غمر البحر وترسيب مواد في قعر البحر.
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع مياه البحر وظهور اليابسة.
أنواع الجبال

تنتظم جبال العالم في ثلاثة أنواع هي: الجبال المنفردة، والسلاسل الجبلية، والأحزمة الجبلية.
تكثر الجبال المنفردة في المناطق البركانية، وفي البقاع التي تعرضت للحت، أما السلاسل الجبلية فهي أشرطة طويلة تمتد عشرات ومئات الكيلومترات، في حين تتألف الأحزمة الجبلية من سلاسل متصلة وتمتد آلاف الكيلومترات، أكبرها الحزام الألبي ـ الهيمالائي، والحزام الأنديزي، وحزام سلاسل آسيا الوسطى، وحزام هوامش المحيط الهادئ.
ويغلب على الجبال السلاسل والأحزمة توزعها على هوامش القارات وسواحلها، ففي الوطن العربي تقع أهم الجبال على سواحل البحر المتوسط، مثل جبال بلاد الشام والأطلس في المغرب العربي وعلى جانبي البحر الأحمر وخليج عدن، ثم جبال عُمان، وفي أسترالية تمتد جبال الألب الأسترالية على سواحلها الشرقية، وفي أمريكة الجنوبية على سواحلها الغربية، وفي أمريكة الشمالية على سواحلها الغربية والشرقية، وفي آسيا الصغرى على سواحلها الجنوبية والشمالية. ولا تبعد جبال الألب والبيرينه في أوربة عن البحار كثيراً، بل تساير السواحل في إيطالية والبلقان. وهناك سلاسل جبلية مهمة داخل القارات ولاسيما في أوراسية مثل جبال الكاربات والأورال والقفقاس وسلاسل آسيا الوسطى وحول هضبة التبت وامتدادها نحو جنوب شرقي آسيا، وفي إفريقية توجد كتل جبلية في قلب الصحراء مثل جبال الأحجار وتيبستي.
اشكال الجبال
الجبل المتطوي : Folded Mountain
شكل ينشأ عن التثني في طبقات الأرض، مثال ذلك أن قشرة الأرض المنبسطة يقع عليها الضغط من جانبيها، فتنحصر الطبقة بينهما وينتج عن ذلك أن الطبقة تضيق بالوضع الذي هي فيه، تريد أن تنكمش فلا تستطيع، وإذن فهي تنثني وتظهر فيها طية أو طيات تماماً كالذي يحدث في السجادة، تدفعها أفقياً من طرفيها فيظهر فيها الثنية من بعد الثنية، والطية الحادثة ترتفع عن مستوى السجادة وهكذا هي في الصخر، ترتفع عن سطح الأرض فتظهر كالقبة، ويسمى الجبل الناشئ بالجبل المتطوي أي الذي لو كشفت عن باطنه لوجدته يتألف من طية في الصخر من بعد طية. ومن أمثلة ذلك جبال الأطلس في المغرب، وجبال الألب في سويسرا وجبال اليورال في روسيا.
الجبل المتصدع: rift mountain
وهو جبل يعطيك وجها منه كالصفحة انبساطا. وهو ينشأ عندما تعمل القوى الباطنية في صخر القشرة الأرضية بحيث لا تكتفي بثنيها، فيكون من جراء ذلك كسرها وانصداعها، ونصف منها يصعد وهو الجبل ونصف يهبط فلا تراه العين أو قد تراه ولكن منخفضاً.
الجبل البركاني: Volcano mountain
ويبدأ تكونه بخروج حمم من بطن الأرض ينثقب لها سطح الأرض، وتتراكم هذه الحمم ما ظل البركان في نشاطه وتبرد ويتألف منها الجبل، وقد اطلع الناس على جبل بركاني ظهر حديثاً في المكسيك وبالتحديد في عام 1943 بدأ بأن خرج من أرضه سحابة كثيفة من دخان، ومضى يوم فإذا بكومة من صخر ورماد تكونت حول الفم الذي خرج منه الدخان وكان ارتفاعها 30 م وظل البركان يقذف حممه وظل الركام يزيد، وبلغ ارتفاعه 150 م بعد أسبوعين، وبلغ 320 م في ثمانية أشهر وتوقف نشاط البركان في عام 1952 وكان ارتفاعه قد بلغ 450 م. والجبال البركانية لا يخفى شكلها على أحد، فشكلها كشكل المخروط أو القمع الهائل والكثير من جبال الأرض جبال بركانية عظيمة تكونت قبل ظهور الإنسان على ظهر الأرض بملايين السنين. ومن أشهر هذه الجبال جبل كليمانجارو، وهو نشأ في سهول أفريقيا عند خط الاستواء وارتفاعه يبلغ 6500 قدماً. ومن أشهرها أيضا جبل فوجي ياما وهو جبل اليابان المقدس ويبلغ ارتفاعه 4100 م.
الجبال المقببة: Domed mountains
وهي جبال كادت أن تكون جبالا بركانية، وذلك انها بدأت بأن سرى الصخرالمنصهر في بطن الأرض يبحث لنفسه مخرجا من سطحها فلم يوفق، فجرى الصخر المنصهر في شقوق عديدة من الأرض، ولكنه لم يقوى على اختراق القشرة كلها، فتكون نتيجة ذلك قبة ,وهو الجبل فوق سطح الأرض.
[عدل]نظريات تكوُّن المنظومات الجبلية

استحوذ تطور منظومات الجبال وتكونها على اهتمام العلماء، وكانت موضوعاً لكثير من الدراسات التي تضمنت نظريات عدة أهمها نظريتان: الأولى قديمة، وتفترض تطور الجبال في مقعرات جيولوجية geosynclines تتراكم فيها رواسب كثيرة، مع حدوث هبوط تدريجي في قاعها، يلي ذلك خضوعها لحركات جانبية ضاغطة، فهي إذن تفترض حدوث حركات شاقولية (رأسية) وأخرى جانبية، في القشرة الأرضية، الأولى ثقالية تسبب الهبوط subsidence والثانية تمددية ضاغطة، تسبب التشوه والنهوض، وكان أول من وصفها العالم دانا Dana عام 1813 في أثناء دراسته لجبال الأبالاش. وكانت هذه النظرية تتفق مع الاتجاه الفكري الذي يفترض أن القارات والمحيطات هيئات قديمة وثابتة للقشرة الأرضية.
أما النظرية الثانية فهي حديثة وتحليلية شاملة، وضعت وفق معطيات الدراسات الحديثة ومفاهيم تكتونية الصفائح[ر] التي تشرح المراحل التاريخية لتطور القارات والمحيطات. فنشوء المنظومات الجبلية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحركة صفائح الغلاف الصخري، وهو يتم في نطاق هوامش التصادم، حيث تهبط هذه الهوامش تحت صفائح القارات لتنغرز في المعطف، وتتكون من هبوطها خنادق المحيطات التي تصبح مجالاً لتراكم الرواسب فوق أشرطة طولانية هابطة من قشرة الأرض تدعى بالأحزمة الحركية mobile belts.
افترض وجود هذه الأحزمة في أثناء الدراسات التي أُجريت على جبال الأبالاش، وقد لوحظ فيها أن ثخانه رسوباتها الباليوزوية تتجاوز 12000 متر، كما لوحظ أن هذه الرسوبات تتناقص ثخانتها تدريجياً نحو الغرب باتجاه داخل القارة، وتنخفض فيها إلى حدود تبلغ العشر تقريباً. وتشير الدلائل المستحاثية إلى أن توضع معظمها كان في بيئات بحرية غير عميقة، إذ بلغت ثخانتها حداً يفوق كثيراً أعظم الأعماق البحرية، لذلك افترض حدوث الهبوط في هذه الأجزاء من القشرة الأرضية في أثناء التراكم الرسوبي، وكلما ازداد الهبوط حدث تراكم أكبر.
وثمة أماكن كثيرة من القشرة الأرضية تناسب التراكم الرسوبي في الوقت الحاضر، كما توجد أماكن أخرى كانت في الماضي مسرحاً للتراكم، بما في ذلك القارات، لكن ينحصر تطور الأحزمة الحركية بالقرب من حواف الرفوف القارية edges of continental shelves أو قرب أقواس الجزر island arcs (الشكلين 2 و3). وفي مثل هذه الأماكن تقوم القارات وأقواس الجزر بدور المصادر الرئيسية لإمداد الأحزمة الحركية بالرسوبات. وبما أن الأحزمة الحركية في الأنظمة الجبلية هي أشرطة طولانية من الصخور الرسوبية والبركانية المشوهة، فإن أماكنها يجب أن تقع في نطاقات تصادم صفائح الغلاف الصخري، أي بين القارات والمحيطات وبمحاذاة أقواس الجزر.
من أمثلة ذلك، يذكر أن عرض الرف القاري شرق أمريكة الشمالية يبلغ نحو 320 كيلو مترا،ً وهو مغطى برواسب تصل ثخانتها عند حافته الخارجية إلى 5000 متر تقريباً وتعود إلى حقبي الميزوزوي والكينوزوي، تتألف من صخور رملية وغضارية وغضارية صفحية وكلسية، أو ما يعادلها من رسوبات غير متصلبة، وهي تتشابه بمجملها مع رسوبات الجزء الداخلي من حزام الأبالاش، باستثناء خلوها من أسافين الحجر الرملي. أما الرسوبات العميقة المتراكمة فوق قشرة المحيط، فهي غضارية ناعمة مشوبة بمواد خشنة انزلقت من الرف القاري، وتفوق ثخانتها في بعض المواقع ثخانة الغطاء الرسوبي فوق الرف القاري.
هبوط الأحزمة الحركية: يُقلل الهبوط التدريجي للأحزمة الحركية من الثخانة الكبيرة لأجزاء من التراكم الرسوبي الثخين، ويعزى ذلك إلى أن صخور القشرة القارية ذات كثافة أقل من صخر المعطف المبطن لها، فهي إذن تطفو فوقه، ولابد للجزء الناهض منها أن يخضع للحت فتقل ثخانته ويميل إلى النهوض، وبالمقابل يميل الجزء الحامل لرواسب متزايدة في الثخانة إلى الهبوط، وفق مبدأ توازن الطفو floating balance أو ما يعرف بالتوازنية isostasy، وعلى هذا يعلل هبوط الأحزمة الحركية بازدياد فعل الثقالة، مع ازدياد التراكم الرسوبي، أي إن معدل الهبوط يتناسب مع معدل التراكم، وبناءً على ذلك، فإن جزءاً مقابلاً من صخر المعطف، تحت القشرة الأرضية الهابطة، يجب أن يزاح ويُضغط جانبياً ليسبب نهوض أجزاء مجاورة.
قد يكون هذا النقاش مقبولاً قبل بضعة عقود، إلا أنه غير مقبول في الوقت الحاضر. فالجزء المعطفي المفترض إزاحته بثقل الرواسب أكثر كثافة من الجزء الهابط. ولذلك لا يمكن أن يزاح من صخر المعطف سوى جزء معادل لوزن تلك الحمولة. وعلى هذا، لا يمكن تعليل مقدار الهبوط في الحزام الحركي كلياً بالتحميل الرسوبي، إذ لابد من مشاركة عوامل ميكانيكية أخرى. فالأحزمة الحركية هي الأجزاء من صفائح الغلاف الصخري التي تخضع للهبوط والانغراس في المعطف جراء التصادم بين الصفائح، وعلى ذلك فهي تُشَدُّ وتُسحَبُ إلى الأسفل بعوامل تختلف عن توازن الطفو. فمثلاً، تعد أجزاء القشرة الأرضية الواقعة بين خنادق المحيطات، وأقواس الجزر في شرقي آسيا نموذجاً حالياً للجزء الخارجي للحزام الحركي. ويعلل هبوط هذا الجزء بالآلية التي تسبب هبوط القشرة الأرضية في خنادق المحيطات.إلا أن التوسع في تعميم هذه السببية على الجزء الداخلي يوقع في ورطة. فالرف القاري إلى الشرق من أمريكة الشمالية هو على الأرجح مثال عن الجزء الداخلي للأحزمة الحركية، فهو يتطور، بعيداً عن خنادق المحيطات وأقواس الجزر، بحالة توازن الطفو مع المعطف المبطن له، وهبوطه يجب أن يكون نتاج عمليات أخرى، فالرفوف القارية العريضة المغطاة برواسب ثخينة تتطور في الوقت الحاضر على حواف صفائح قارية متباعدة، ولكي تعلل أسباب هبوطها يجب التمعن في تتابع مفترض من الأحداث الجيولوجية التي تؤدي إلى انفتاح المحيطات.
حين يصعد تيار ساخن من صخر المعطف إلى أسفل قشرة قارية، فإنه يؤدي إلى تقببها وترققها بالتسخين والشد، وينتهي الشد والترقق في الجزء المقبب إلى تصدعه بفوالق عادية وهبوط أجزائه على امتداد هذه الفوالق (الشكل-4: أ وب)، وتتراكم في الأودية الهابطة منها رواسب كثيرة تنتج من حت جبال الكتل الفالقية الواقعة على جانبيها. ومع تتابع هذه الأحداث تتكسر القشرة القارية إلى جزأين متباعدين، بينهما عرف ridge لمحيط جديد، ويأخذ هذا المحيط بالتوسع من الاندفاعات البركانية المولدة لقشرة المحيط التي يسببها الانصهار الجزئي في صخر المعطف الساخن المتحرر من الضغط. وهكذا يتطور الجزء الداخلي من الحزام الحركي بالشد والترقق والهبوط على امتداد فوالق عادية على جانبي الصفيحتين القاريتين المتباعدتين. ومع استمرار توسع صفيحتي المحيط المتولدتين على جانبي العرف وتصادمهما مع الصفيحتين القاريتين المتباعدتين تهبط قشرة المحيط تحتهما وتنغرز في المعطف.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة زينه الموسوي.
24 من 89
الجبال خلقت مثل البحر والارض
خلقت لكى تثبت الارض
والله اعلم
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة adhamzaki.
25 من 89
أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
26 من 89
تصادم الصفائح الارضيه على مدى تاريخ الكوكب
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
27 من 89
الزلزال يؤدي الى الخروج المباشر للجبل مع ضغط الصفائح
البراكين تكون المدة اظول
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عبدمن بسكرة (Mohamed Kouider).
28 من 89
السلام عليكم
هناك عدة نظريات فسرت تكوين الجبال
1-نظرية التفاحة:-
يقول اصحابها:إن الارض كانت سائلة منصهرة،ثم أخذت تتجمد على مر السنين، حتى أصبحت صلبة،وعندما بردت،أخذت تنكمش،فتجعد سطحها،وكانت هذه التجاعيد البارزة هي الجبال. وشبهوا ذلك بالتفاحة، إذا تركتها فإن جلدها يتجعد.
2-نظرية تحرك القارات:-
تقوم هذه النظرية على ان القارات تتحرك،وتصطدم ببعضها ،وينتج عن ذلك تكون الجبال مثل جبال الالب التي تكونت نتيجة تصادم الكتلة الارضية الافريقية بالاوروبية، وسلسلة الهيمالايا التي تكونت نتيجة تصادم الكتلة الارضية الهندية بالآسيوية.
3-نظرية العناصر المشعة:-
وهي تعتمد على ان الارض كانت في بدايتها، كتلة من الصخر المنصهر ، قذفت بها الشمس. وقالوا إن الارض دائما تحترق بسبب ما فيها من عناصر مشعة،وتوصلوا إلى أن الحرارة تسبب التغيرات التي في باطن الارض ، وقد يكون من نتائجها ظهور الجبال.

وهذه معلومات ايضا عن الجبال وكيف تكونت
بمنتديات الراقيات

http://www.elraqiat.com/vb/t34807.html#post160502‏
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة حاسب البنات.
29 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
30 من 89
العوامل الخارجية ....مثل الرياح والماء والزلازل والعواصف والامطار البراكين جميعها تسبب...

تغيرات في العالم ...
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ET.Thamer.
31 من 89
عطر فمك بالصلاة على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدي أتعلم (majed qd).
32 من 89
لماذا الاسئلة التى توضع فى اهم المواضيع اسئلة تافها جداا وليس لها معنى واحس ان الذى يكتبها طفل
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة محمودالقطب (أرنولد شوارزنيجر).
33 من 89
من غير لف ودوران وفلسفة مالها داعي ,,,.,.,.

أسباب الجبال " البراكين "

والبركان يولد أرض جديدة تبدأ بالجزر

إنشالله أستفدت :)
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة besho3sl (سعادتي في بساطتي).
34 من 89
والله صدقت يا محمودالقطب
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أسير الغربة (أطراف المجرة).
35 من 89
ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها
,والله هوا خالق الكون كله سبحانه
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة آآخر الفرسانِِ (يــآرب سامحني).
36 من 89
تعريف

الجبال أجرام وأجسام شامخة تقع في أطراف البلاد، منها الشاهق والمنخفض ومنها مايكون أملساً والآخر يظهر عليه التماسك بين أطرافه. وما أوجدها الله في الأرض إلا لفوائدها العظيمة, فمنها تُتَّخذ مواد البناء قال تعالى "وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين " كما وأنها تعتبر خير مصدر للمعادن الثمينة كالحديد والنحاس والقصدير، وهي أعلام يهتدى بها المسافرون في البر والبحر فتدلهم على مواقع المدن والقرى التي يقصدونها، كما ولا ننسى أنها أعظم مثبت للأرض من شر الزلازل وظغيان البحار عليها قال تعالى " والجبال أوتادا". وفي وقت الشدة، يلجأ إليها الخائف كما حدث لأهل الكهف، ويجمي بها المتعب كما احتمى بها الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبة أبوبكر رضي الله عنه بغار ثور. ومن جهة أخرى كانت لهذه الجبال مواقف تاريحية تمثلت في كثير من المعارك، حيث احتمى بها الصحابة عن أعين العدو واتخذوها مكاناً لرمي سمهامهم.
لا يوجد تعريف مقبول عالميا للجبل، وقد استخدم الارتفاع والحجم والكثافه والوعورة كمعايير لتسمية الجبل، ولكن جاء في قاموس أوكسفورد الإنكليزي ان "الجبل هو عباره عن ارتفاع طبيعي عن سطح الأرض يرتفع أكثر أو أقل من سطع البحر ليحقيق مستوى ارتفاع نسبي عن الارتفاعات المجاورة له".

في الولايات المتحدة الامريكيه استخدم التعريف القادم لتحديد مسميات الجبل عن غيره من المرتفعات:
مسطح ارتفاعه 500 قدم يسمى سهل
نقطة ارتفاعها من 501-999 قدم يسمى تل
نقطة أعلى من 1000 قدم أو أكثر يسمى جبال
تعريف اخر للمركز العالمي لللرصد والحفظ كامبريدج، المملكة المتحدة: يعتبر الجبل جبلا إذا كان:
ارتفاعه على قاعدة بما لا يقل عن 2500 م.
ارتفاعه على قاعدة بين 1500-2500 م مع ميل أكبر من 2 درجة.
ارتفاعه على قاعدة بين 1000-1500 م مع ميل أكبر من 5 درجات.
إذا كان ارتفاعه أكثر من 300 م وكان نصف قطره 7 كلم.
وحسب هذا التعريف فان الجبال تغطي 64 ٪ من قارة آسيا و 25 ٪ من قارة أوروبا و 22 ٪ من قارة أمريكا الجنوبية و 17 ٪ من قارة أستراليا، و 3 ٪ في قارة أفريقيا. وعلى ذلك فان 24 ٪ من مساحة الأرض الاجماليه جبلية و 10 ٪ من الناس يعيشون في المناطق الجبلية، ومعظم الأنهار في العالم تتغذى من المصادر الجبلية، وأكثر من نصف البشرية يعتمدون على الجبال في الحصول على المياه.
توجد بعض الجبال منعزلة ولكن الأغلب أنها توجد في مجموعة أو صف إما في شكل حيد واحد مركب أو سلسلة من الحيود0المترابطة ومجموعة الجبال هي عدد من الصفوف الجبلية المترابطة من حيث الشكل والأصل أما السلسلة فهي عدد من مجموعات الجبال التي تشغل منطقة عامة بعينها. والمعروف أن الجبل الظاهر على سطح الأرض هو عبارة عن ثلث المساحة الحقيقية للجبل، أما عن الثلثين الآخرين فهما تحت سطح الأرض يشابه كثيرًا أوتاد الخيمة عندما يغرس معظمها في الأرض ولا يتبقى منها سوى الجزء الممسك بالحبل، وهذا مصداق لقول الله عزوجل : ((أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7))) بعض الجبال بقايا لهضاب نحتتها عوامل الطبيعة وبعضها الآخر أصله مخروطات بركانية أو تدخلات من صخور نارية كونت قبابا صخرية وتتكون جبال الكتل الصدمية نتيجة رفع كتل ضخمة من سطح الأرض بالنسبة للكتل المجاورة لها. و كل السلاسل الجبلية إما أن تكون جبال طي أو تراكيب بنائية معقدة دخلت في تكوينها عوامل الطي والتصدع والنشاط الناري ومعظمها يتعرض للرفع الرأسي بعد حدوث الطي.
[عدل]تكون الجبال

هنالك اربع مراحل لتكون الجبل :
غمر البحر وترسيب مواد في قعر البحر.
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع مياه البحر وظهور اليابسة.
[عدل]أنواع الجبال

تنتظم جبال العالم في ثلاثة أنواع هي: الجبال المنفردة، والسلاسل الجبلية، والأحزمة الجبلية.
تكثر الجبال المنفردة في المناطق البركانية، وفي البقاع التي تعرضت للحت، أما السلاسل الجبلية فهي أشرطة طويلة تمتد عشرات ومئات الكيلومترات، في حين تتألف الأحزمة الجبلية من سلاسل متصلة وتمتد آلاف الكيلومترات، أكبرها الحزام الألبي ـ الهيمالائي، والحزام الأنديزي، وحزام سلاسل آسيا الوسطى، وحزام هوامش المحيط الهادئ.
ويغلب على الجبال السلاسل والأحزمة توزعها على هوامش القارات وسواحلها، ففي الوطن العربي تقع أهم الجبال على سواحل البحر المتوسط، مثل جبال بلاد الشام والأطلس في المغرب العربي وعلى جانبي البحر الأحمر وخليج عدن، ثم جبال عُمان، وفي أسترالية تمتد جبال الألب الأسترالية على سواحلها الشرقية، وفي أمريكة الجنوبية على سواحلها الغربية، وفي أمريكة الشمالية على سواحلها الغربية والشرقية، وفي آسيا الصغرى على سواحلها الجنوبية والشمالية. ولا تبعد جبال الألب والبيرينه في أوربة عن البحار كثيراً، بل تساير السواحل في إيطالية والبلقان. وهناك سلاسل جبلية مهمة داخل القارات ولاسيما في أوراسية مثل جبال الكاربات والأورال والقفقاس وسلاسل آسيا الوسطى وحول هضبة التبت وامتدادها نحو جنوب شرقي آسيا، وفي إفريقية توجد كتل جبلية في قلب الصحراء مثل جبال الأحجار وتيبستي.
[عدل]اشكال الجبال

الجبل المتطوي : Folded Mountain
شكل ينشأ عن التثني في طبقات الأرض، مثال ذلك أن قشرة الأرض المنبسطة يقع عليها الضغط من جانبيها، فتنحصر الطبقة بينهما وينتج عن ذلك أن الطبقة تضيق بالوضع الذي هي فيه، تريد أن تنكمش فلا تستطيع، وإذن فهي تنثني وتظهر فيها طية أو طيات تماماً كالذي يحدث في السجادة، تدفعها أفقياً من طرفيها فيظهر فيها الثنية من بعد الثنية، والطية الحادثة ترتفع عن مستوى السجادة وهكذا هي في الصخر، ترتفع عن سطح الأرض فتظهر كالقبة، ويسمى الجبل الناشئ بالجبل المتطوي أي الذي لو كشفت عن باطنه لوجدته يتألف من طية في الصخر من بعد طية. ومن أمثلة ذلك جبال الأطلس في المغرب، وجبال الألب في سويسرا وجبال اليورال في روسيا.
الجبل المتصدع: rift mountain
وهو جبل يعطيك وجها منه كالصفحة انبساطا. وهو ينشأ عندما تعمل القوى الباطنية في صخر القشرة الأرضية بحيث لا تكتفي بثنيها، فيكون من جراء ذلك كسرها وانصداعها، ونصف منها يصعد وهو الجبل ونصف يهبط فلا تراه العين أو قد تراه ولكن منخفضاً.
الجبل البركاني: Volcano mountain
ويبدأ تكونه بخروج حمم من بطن الأرض ينثقب لها سطح الأرض، وتتراكم هذه الحمم ما ظل البركان في نشاطه وتبرد ويتألف منها الجبل، وقد اطلع الناس على جبل بركاني ظهر حديثاً في المكسيك وبالتحديد في عام 1943 بدأ بأن خرج من أرضه سحابة كثيفة من دخان، ومضى يوم فإذا بكومة من صخر ورماد تكونت حول الفم الذي خرج منه الدخان وكان ارتفاعها 30 م وظل البركان يقذف حممه وظل الركام يزيد، وبلغ ارتفاعه 150 م بعد أسبوعين، وبلغ 320 م في ثمانية أشهر وتوقف نشاط البركان في عام 1952 وكان ارتفاعه قد بلغ 450 م. والجبال البركانية لا يخفى شكلها على أحد، فشكلها كشكل المخروط أو القمع الهائل والكثير من جبال الأرض جبال بركانية عظيمة تكونت قبل ظهور الإنسان على ظهر الأرض بملايين السنين. ومن أشهر هذه الجبال جبل كليمانجارو، وهو نشأ في سهول أفريقيا عند خط الاستواء وارتفاعه يبلغ 6500 قدماً. ومن أشهرها أيضا جبل فوجي ياما وهو جبل اليابان المقدس ويبلغ ارتفاعه 4100 م.
الجبال المقببة: Domed mountains
وهي جبال كادت أن تكون جبالا بركانية، وذلك انها بدأت بأن سرى الصخرالمنصهر في بطن الأرض يبحث لنفسه مخرجا من سطحها فلم يوفق، فجرى الصخر المنصهر في شقوق عديدة من الأرض، ولكنه لم يقوى على اختراق القشرة كلها، فتكون نتيجة ذلك قبة ,وهو الجبل فوق سطح الأرض.
[عدل]نظريات تكوُّن المنظومات الجبلية

استحوذ تطور منظومات الجبال وتكونها على اهتمام العلماء، وكانت موضوعاً لكثير من الدراسات التي تضمنت نظريات عدة أهمها نظريتان: الأولى قديمة، وتفترض تطور الجبال في مقعرات جيولوجية geosynclines تتراكم فيها رواسب كثيرة، مع حدوث هبوط تدريجي في قاعها، يلي ذلك خضوعها لحركات جانبية ضاغطة، فهي إذن تفترض حدوث حركات شاقولية (رأسية) وأخرى جانبية، في القشرة الأرضية، الأولى ثقالية تسبب الهبوط subsidence والثانية تمددية ضاغطة، تسبب التشوه والنهوض، وكان أول من وصفها العالم دانا Dana عام 1813 في أثناء دراسته لجبال الأبالاش. وكانت هذه النظرية تتفق مع الاتجاه الفكري الذي يفترض أن القارات والمحيطات هيئات قديمة وثابتة للقشرة الأرضية.
أما النظرية الثانية فهي حديثة وتحليلية شاملة، وضعت وفق معطيات الدراسات الحديثة ومفاهيم تكتونية الصفائح[ر] التي تشرح المراحل التاريخية لتطور القارات والمحيطات. فنشوء المنظومات الجبلية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحركة صفائح الغلاف الصخري، وهو يتم في نطاق هوامش التصادم، حيث تهبط هذه الهوامش تحت صفائح القارات لتنغرز في المعطف، وتتكون من هبوطها خنادق المحيطات التي تصبح مجالاً لتراكم الرواسب فوق أشرطة طولانية هابطة من قشرة الأرض تدعى بالأحزمة الحركية mobile belts.
افترض وجود هذه الأحزمة في أثناء الدراسات التي أُجريت على جبال الأبالاش، وقد لوحظ فيها أن ثخانه رسوباتها الباليوزوية تتجاوز 12000 متر، كما لوحظ أن هذه الرسوبات تتناقص ثخانتها تدريجياً نحو الغرب باتجاه داخل القارة، وتنخفض فيها إلى حدود تبلغ العشر تقريباً. وتشير الدلائل المستحاثية إلى أن توضع معظمها كان في بيئات بحرية غير عميقة، إذ بلغت ثخانتها حداً يفوق كثيراً أعظم الأعماق البحرية، لذلك افترض حدوث الهبوط في هذه الأجزاء من القشرة الأرضية في أثناء التراكم الرسوبي، وكلما ازداد الهبوط حدث تراكم أكبر.
وثمة أماكن كثيرة من القشرة الأرضية تناسب التراكم الرسوبي في الوقت الحاضر، كما توجد أماكن أخرى كانت في الماضي مسرحاً للتراكم، بما في ذلك القارات، لكن ينحصر تطور الأحزمة الحركية بالقرب من حواف الرفوف القارية edges of continental shelves أو قرب أقواس الجزر island arcs (الشكلين 2 و3). وفي مثل هذه الأماكن تقوم القارات وأقواس الجزر بدور المصادر الرئيسية لإمداد الأحزمة الحركية بالرسوبات. وبما أن الأحزمة الحركية في الأنظمة الجبلية هي أشرطة طولانية من الصخور الرسوبية والبركانية المشوهة، فإن أماكنها يجب أن تقع في نطاقات تصادم صفائح الغلاف الصخري، أي بين القارات والمحيطات وبمحاذاة أقواس الجزر.
من أمثلة ذلك، يذكر أن عرض الرف القاري شرق أمريكة الشمالية يبلغ نحو 320 كيلو مترا،ً وهو مغطى برواسب تصل ثخانتها عند حافته الخارجية إلى 5000 متر تقريباً وتعود إلى حقبي الميزوزوي والكينوزوي، تتألف من صخور رملية وغضارية وغضارية صفحية وكلسية، أو ما يعادلها من رسوبات غير متصلبة، وهي تتشابه بمجملها مع رسوبات الجزء الداخلي من حزام الأبالاش، باستثناء خلوها من أسافين الحجر الرملي. أما الرسوبات العميقة المتراكمة فوق قشرة المحيط، فهي غضارية ناعمة مشوبة بمواد خشنة انزلقت من الرف القاري، وتفوق ثخانتها في بعض المواقع ثخانة الغطاء الرسوبي فوق الرف القاري.
هبوط الأحزمة الحركية: يُقلل الهبوط التدريجي للأحزمة الحركية من الثخانة الكبيرة لأجزاء من التراكم الرسوبي الثخين، ويعزى ذلك إلى أن صخور القشرة القارية ذات كثافة أقل من صخر المعطف المبطن لها، فهي إذن تطفو فوقه، ولابد للجزء الناهض منها أن يخضع للحت فتقل ثخانته ويميل إلى النهوض، وبالمقابل يميل الجزء الحامل لرواسب متزايدة في الثخانة إلى الهبوط، وفق مبدأ توازن الطفو floating balance أو ما يعرف بالتوازنية isostasy، وعلى هذا يعلل هبوط الأحزمة الحركية بازدياد فعل الثقالة، مع ازدياد التراكم الرسوبي، أي إن معدل الهبوط يتناسب مع معدل التراكم، وبناءً على ذلك، فإن جزءاً مقابلاً من صخر المعطف، تحت القشرة الأرضية الهابطة، يجب أن يزاح ويُضغط جانبياً ليسبب نهوض أجزاء مجاورة.
قد يكون هذا النقاش مقبولاً قبل بضعة عقود، إلا أنه غير مقبول في الوقت الحاضر. فالجزء المعطفي المفترض إزاحته بثقل الرواسب أكثر كثافة من الجزء الهابط. ولذلك لا يمكن أن يزاح من صخر المعطف سوى جزء معادل لوزن تلك الحمولة. وعلى هذا، لا يمكن تعليل مقدار الهبوط في الحزام الحركي كلياً بالتحميل الرسوبي، إذ لابد من مشاركة عوامل ميكانيكية أخرى. فالأحزمة الحركية هي الأجزاء من صفائح الغلاف الصخري التي تخضع للهبوط والانغراس في المعطف جراء التصادم بين الصفائح، وعلى ذلك فهي تُشَدُّ وتُسحَبُ إلى الأسفل بعوامل تختلف عن توازن الطفو. فمثلاً، تعد أجزاء القشرة الأرضية الواقعة بين خنادق المحيطات، وأقواس الجزر في شرقي آسيا نموذجاً حالياً للجزء الخارجي للحزام الحركي. ويعلل هبوط هذا الجزء بالآلية التي تسبب هبوط القشرة الأرضية في خنادق المحيطات.إلا أن التوسع في تعميم هذه السببية على الجزء الداخلي يوقع في ورطة. فالرف القاري إلى الشرق من أمريكة الشمالية هو على الأرجح مثال عن الجزء الداخلي للأحزمة الحركية، فهو يتطور، بعيداً عن خنادق المحيطات وأقواس الجزر، بحالة توازن الطفو مع المعطف المبطن له، وهبوطه يجب أن يكون نتاج عمليات أخرى، فالرفوف القارية العريضة المغطاة برواسب ثخينة تتطور في الوقت الحاضر على حواف صفائح قارية متباعدة، ولكي تعلل أسباب هبوطها يجب التمعن في تتابع مفترض من الأحداث الجيولوجية التي تؤدي إلى انفتاح المحيطات.
حين يصعد تيار ساخن من صخر المعطف إلى أسفل قشرة قارية، فإنه يؤدي إلى تقببها وترققها بالتسخين والشد، وينتهي الشد والترقق في الجزء المقبب إلى تصدعه بفوالق عادية وهبوط أجزائه على امتداد هذه الفوالق (الشكل-4: أ وب)، وتتراكم في الأودية الهابطة منها رواسب كثيرة تنتج من حت جبال الكتل الفالقية الواقعة على جانبيها. ومع تتابع هذه الأحداث تتكسر القشرة القارية إلى جزأين متباعدين، بينهما عرف ridge لمحيط جديد، ويأخذ هذا المحيط بالتوسع من الاندفاعات البركانية المولدة لقشرة المحيط التي يسببها الانصهار الجزئي في صخر المعطف الساخن المتحرر من الضغط. وهكذا يتطور الجزء الداخلي من الحزام الحركي بالشد والترقق والهبوط على امتداد فوالق عادية على جانبي الصفيحتين القاريتين المتباعدتين. ومع استمرار توسع صفيحتي المحيط المتولدتين على جانبي العرف وتصادمهما مع الصفيحتين القاريتين المتباعدتين تهبط قشرة المحيط تحتهما وتنغرز في المعطف.
[عدل]نهوض منظومات الجبال

تتصف هوامش تصادم الغلاف الصخري بأنواع كثيرة من النشاطات، من بينها نوعان لهما أهمية خاصة في نهوض الجبال؛ فالنوع الأول نشاط حراري ينجم من انغراس قشرة المحيطات داخل المعطف وارتفاع حرارتها وحدوث الانصهار الجزئي المولد للمُهل (الماغمة) التي تندفع على السطح بنشاطات بركانية. أما النوع الثاني فهو نشاط ميكانيكي لهبوط قشرة المحيطات، وانغرازها يؤدي إلى تعمق رواسب المقعر الجيولوجي وانضغاطها وتشوهها بالطي والفوالق العكسية والاستحالة، مما يؤدي تدريجياً إلى نهوضها على شكل منظومات جبلية. وفي العودة إلى تطور المحيطات الحالية، فإن المحيط الأطلسي لا يزال في طور التوسع، وبالتالي يزداد عمق دفن الرواسب المتراكمة في مقعراته الجيولوجية على امتداد حدوده القارية. لقد بدأ تطور هذه المقعرات على امتداد الشواطئ الشرقية لأمريكة الشمالية منذ 200 مليون سنة، إلا أن تطورها على امتداد الشواطئ الشرقية لأمريكة الجنوبية كان متأخراً، لأن انفتاح المحيط الأطلسي كان يتقدم تدريجياً من الشمال إلى الجنوب. وبما أن هبوط قشرة المحيطات تحت هذه المقعرات يشد رواسبها نحو الأسفل كما يدفع بها نحو الحافة القارية ويجعلها عرضةً للتشوه، فإن الأجزاء العميقة من هذه الرواسب تخضع تدريجياً للاستحالة، وتعطي أنواعاً من الصخور الشيستية والغنايسية. ومع ازدياد التسخين في الصخور القارية العميقة يحصل فيها انصهار جزئي تتولد منه مُهل (ماغمة) ريوليتية (تشبه في تركيبها الغرانيت) تصعد ببطء نحو الأعلى بسبب لزوجتها العالية، لا تلبث أن تتصلب في الصخور التي تجتاحها على هيئة مدسوسات باثوليت ضخمة (الشكل 5- ح)،
فالتشوهات العظيمة والاستحالة والانصهار والنهوض الأعظمي، هي التي تؤلف لب النظام الجبلي الذي يتطابق مع أعمق أجزاء المقعر الجيولوجي. أما الغطاء الرسوبي فوق الرف القاري فينضغط ويُحشَر بين كتلة القارة وكتلة الصخور العميقة الناهضة فينطوي ويتشوه وينهض أيضاً، ليكـوِّن المجال الهامشي من النظام الجبلي الجديد. وفي كثير من أنحاء العالم توجد أجزاء من صفائح الغلاف الصخري منغرزة تحت صفائح متصادمة معها، كما توجد منظومات جبلية في طور النهوض، منها جبال الأنديز في غربي أمريكة الجنوبية.
فصفيحة المحيط المنغرزة هي صفيحة نازكا Nazca، والصفيحة القارية المتصادمة معها هي أمريكة الجنوبية، وخندق المحيط فوق نطاق الإنغراز هو خندق البيرو ـ تشيلي، والمنظومة الجبلية الناهضة هي جبال الأنديز التي تنتشر فيها النشاطات البركانية. ويعتقد أن هذه النشاطات البركانية التي تحدث باستمرار على الجانب القاري من التصادم تقوم بدور رئيس في تطور هذه المنظومة الجبلية. أما جبال الهيمالايا والألب التي تعد من أشهر المنظومات الجبلية في العالم، فتتصف بنهوض شديد وتضاريس حادة وذرى شاهقة وتقع داخل القارات. أما نشأتها فقد بدأت مراحلها منذ 200 مليون سنة، ويعود نهوضها إلى تصادم صفائح قارية، فجبال الهيمالايا نهضت من تصادم صفيحة القارة الهندية مع كتلة التيبت الآسيوية، كما نهضت جبال الألب من صفيحة القارة الإفريقية مع الصفيحة الأوربية، وأدى ذلك إلى انغلاق محيط التيثس القديم.
أما جبال الأبالاش التي عاصرت في نهوضها جبالاً تقع حالياً في غربي أوربة، فيعتقد أن تطورها كان في مقعر جيولوجي يتبع محيطاً أطلسياً أقدم من الحالي ببضع مئات من ملايين السنين، حين تحركت صفيحة القارة الأوربية لتتصادم مع أمريكة الشمالية، وأدى هذا التصادم إلى نهوض نظام جبلي في قارة البانجيه Pangaea، ثم انفصلت فيه جبال الأبالاش عن جبال غربي أوربة، حين تكسرت هذه القارة القديمة وتباعدت أجزاؤها. ويعتقد أيضاً أن منظومات جبلية قديمة تقع داخل القارة الآسيوية، كجبال الأورال التي تعود تشكيلاتها الرسوبية إلى أزمنة الباليوزوي، قد نهضت من تصادمات قارية، ربما تكون تلك التي جمعت أجزاء قارة (البانجيه).
وتعطي ملاحظات الدروع القارية القديمة دلائل تشير إلى احتوائها على منظومات جبلية غابرة، أقدم بكثير من الباليوزوي، ولهذا يعتقد العلماء أن حركات صفائح الغلاف الصخري كانت تجري منذ أقدم الأزمنة الجيولوجية، مما أدى إلى التحام الكتل القارية وانفصالها مرات متعددة.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة kofi kingston (Хешам Сакр).
37 من 89
يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
38 من 89
سؤآل أطفآآآآآآآآآآآآآل
!!
يعني سخيف ومحطوط عند موآضيع هآمة!!
ايش الغباء ذا؟
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عازفة أوتار (استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه).
39 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أبو حنك.
40 من 89
1 البراكين تكون الجبال
2 الزلازل يحدث هتزاز في الكورة الارضية
3 اكدم العلماء ان قبل الاف السنين  القارات العالم  كانت قارة واحدة  و كدو العلماء ان سبابها تقسيمها من الزلازل
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
41 من 89
الجبال خلقها الله و جعلها رواسي في الأرض يقول العلم انها أنفجارات بركانيه هائلة حدثت منذ مليارات السنين.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة جنكيز خان.
42 من 89
سبب نشوء الجبال ((((((((((البراكين)))))))))

فهي تمتد الى داخل الارض

ولا يمكن ان يحدث هذا بسبب الالتواءات السطحيه ابدا
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة FEFANTOM (ماجد الحربي).
43 من 89
اعتقد انك الان عرفت الاجابة
ويعطيك الف عافية
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة y-g-k.
44 من 89
هو كتلة ضخمة من الأحجار والصخور توجد على قطعة ضخمة كبيرة هي سطح الأرض الذي يتكون من نفس المادة وهي أيضا قمم مرتفعة العلو. الجبل بصورة عامة أكثر ارتفاعا من الهضبة هناك اختلاف حول تحديد الارتفاع الكافي للجبل لاعتباره جبلا فالموسوعة البريطانية تستعمل ارتفاع 610 متر عن سطح الأرض لإطلاق مصطلح الجبل على المرتفع. يعتبر جبل إفرست أعلى جبل في العالم ارتفاعه (8848م)، بينما يعد أعلى جبل في النظام الشمسي هي جبل اوليمبوس مونس على كوكب المريخ ارتفاعه (21171 م).
____________________________________________________________________________
هنالك اربع مراحل لتكون الجبل :
غمر البحر وترسيب مواد في قعر البحر.-
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع مياه البحر وظهور اليابسة.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ابو فراس الفارس (ابو فارس).
45 من 89
اصتدام الصفائح الارضية (القارات ) ببعضها البعض
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة milanst.
46 من 89
اصتدام الصفائح الارضية (القارات ) ببعضها البعض
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة milanst.
47 من 89
حركة القشرة الأرضية وتلاقي الصفائح الأرضية
مثال تلاقي الصفيحة الهندية مع الأوراسية لتشكيل جبال هيميلايا
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عمر كورنعسان.
48 من 89
عوامل باطنيه داخل الارض متل صعود البراكين
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Time love (sireen abu rajab).
49 من 89
خلقها الله لتكون رواسي للارض حتى تتزل الكرة الارضيه .
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
50 من 89
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
51 من 89
كيف نشأت الجبال :

نشأت الجبال بتقدير ا الذي جعل لكل شيء سببًا وأتاح للإنسان أن يبحث ويتدبر ويدرك بعقله آيات ا في خلقه. ويرى العلماء أن الجبال نشأت بفعل قوى أرضية هائلة استغرقت زمنًا طويلاً. وفي أوائل الستينيات من القرن العشرين، طوَّر علماء الأرض نظرية توضح كيفية تكوّن الجبال ومعالم جيولوجية أخرى، وقد أطلق على هذه النظرية اسم نظرية حركية الصفائح، وحسب هذه النظرية فإن قشرة الأرض تتكون من سبع صفائح كبيرة متينة، وعدد من الصفائح الأصغر حجمًا. وهذه الصفائح في حركة بطيئة مستمرة. وتحمل هذه الصفائح المتحركة فوقها كلاً من القارات وأحواض المحيطات. وتحدث الحركات المكونة للجبال عادة، على طول الحدود الفاصلة بين هذه الصفائح.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Ali198281 (Ali H.H.A).
52 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بوزيدة (عبدالرزاق بوزيدة).
53 من 89
بصراحة الجماعة افادوك مو داعي اعيد نفس الاجابة حتى اتقيم +
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة القيصر 2010 (القيصر الكتلوني).
54 من 89
بالطبع اول شي
عوامل الي بتتعرضلها الصخور من تجوية والي بتتغرض لها التربة مثل التعرية وغيرها
طبعا بعد التعرض لمثل هي العوامل بيصير عنا رسوبيات هالرسوبيات بضلها تترسب وبتتكدس فوق بعضها البعض وبتتماسك وبيصيرلها عمليات تانية مثل التصخر وغيرو ومع مرور وقت طويل طبعا بيصير عنا جبال او صخور
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ملكة التايتنك (صمت الجروح).
55 من 89
كل شيئ بيد الله العوامل التي أدت الى نشوء الجبال هي: البراكين و الزلازل.
وشكرا"..........
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة angeloo.
56 من 89
الله الي خلقها مافي لا عوامل ولا شي ارتاح!!
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Mimi Caty.
57 من 89
كانت الارض ساخنة جدا
ثم بردت و .... انكمشت
و بذلك تكونت الجبال و البحار
و الله اعلم
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة offline.
58 من 89
تمم  تسليب الجميع ههههههههههههههههه
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة عز الشمال.
59 من 89
هنالك اربع مراحل لتكون الجبل :
غمر البحر وترسيب مواد في قعر البحر.
تكون طبقات متنوعه من مواد الترسيب.
حدوث تجعد نتيجة ضغط باطني إلى أعلى.
تراجع مياه البحر وظهور اليابسة.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
60 من 89
يمكن الرياح
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة التوخي (لا اله الا الله محمد رسول الله).
61 من 89
أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Islam Elmadhon.
62 من 89
هذه مخلوقات الله
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أبن الوطن.
63 من 89
بسبب تصادم الصفائح
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة سلطان خالد (aa4455mm100 .).
64 من 89
الله سبحانة وتعالى خلق الجبال كي لا تتحرك الكرة الارضية عشوائيا وهذه حكمة الاهية
قالى تعالى (وجعل في الأرض رواسي أن تميد بكم)
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة فتى حزين (فتى حزين).
65 من 89
ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال :
_ الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ).
_ النشاط البركاني
_ عوامل التعرية.
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
66 من 89
حيآكم ربي في فلتة اوادم

http://f-2wadem.com/vb/‏
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة йάṣʼnσσṣњ.
67 من 89
بإختصار "الزحف القاري"
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Salhoo.
68 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى )
3‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ANAS12 (الحياة أمل).
69 من 89
حركة الصفائح الصخرية و خاصة القارية هي سبب هام من عوامل تشكل الجبال
فاصطدم الصفائح ببعضها يؤدي إلى التواء الصخور أو دفع إحدى الصفائح نحو الأعلى(الهملايا)
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة jasam.
70 من 89
دوران الارض .. وتراكم المواد الصلبة ..
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة خالد ابوروان (خــالد ابـوروان).
71 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة احبك♥.
72 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ابو فارس2011 (nizamldin dolat).
73 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية

ومن أهم العوامل التي ساهمت في نشأة الجبال هي الحركات الإلتوائية التي تعرضت لها القشرة الأرضية خلا العصور الجيولوجية المختلفة ( خاصة الزمن الثالث ) بالإضافة إلى دور النشاط البركاني وكذلك عوامل التعرية كما أن الكثير من الجبال قد أسهم أكثر من عامل في نشأتها

ومن أهم أنواع الجبال :

الجبال الإلتوائية : وهي التي تكونت نتجة تأثير القشرة الأرضية بالضغوط الجانبية على طول المناطق الضيقة التي تشغلها مناطق البحار الجيولوجية القديمة فالتوت الطبقات الرسوبية وتكونت ثنيات محدبة تتكون منها الجبال وثنيات مقعرة تكون منها الأحواض والوديان وأهم الحركات الإلتوائية التي تمت في النصف الثاني من الزمن الأول ( الباليوزي ) والتي لا تزال جبالها على إرتفاعها كالحركة الألبية في أوراسيا والأمريكيتين والحركة الهرسينية في الدروع القارية القديمة في إفريقيا والأمريكيتين وأروسيا والأمريكيتين التي حولتهما التعرية إلى كتل هضبية صغيرة وتوجد الجبال الألبية في كل القارات عدى أستراليا وتمتاز بعظم إلتواء الطبقات وظهور آثار التعرية وكذلك وجود البراكين ( القوقاز ) ومن أهم الجبال الإلتوائية في أوربا البرانس والألب والبلقان وجبال طروس وأرمينيا في أمريكا الروكي والأنديز ( أمريكا الجنوبية ) .

الجبال الإنكسارية : وتتكون نتيجة لحركات الأرض ولكن بدلا من أن تلتوي الطبقات كما في الجبال الألبية فإنها تتكسر وهي نوعين :

الأول تعلوا فيه الأرض على طول الإنكسارات التي أصابت القشرة الأرضية على حين تبقى الأرض المجاورة ثابنة وهو نادرا الوجود .

الثاني تهبط الأرض على طول الإنكسار وتبقى الأرض المجاورة مرتفعة كجبال الفوج في فرنسا وبنين في إبريطانيا وتنحني إليها حواف الهضاب المرتفعة التي هبطت إلى جانبها ألأرض وبقيت في مستوى مرتفع كجبال ختجان والحافة الشرقية لهضبة منغوليا وجبال سيخوتا ألن الحافة الشرقية لإقليم مستوريا .

الجبال البركانية : وتعرف هذه الجبال أحيانا بالجبال التراكبية نظرا لأنها تتكون نتيجة لتراكم المواد التي تخرج من البراكين على سطح الأرض وهي جبال مخروطية الشكل لا تظهر بشكل واحد وإنما تتغير تبعا لطبيعة المادة البازلتية التي تتكون فيها فاللافا الحنضية تنشأ عنها مخروطات قبابية نظرا لمورتنها كجبال أوفيرجن أما اللافا القاعدية فتنشط على الأرض بدرجة أكبر لعظم مرونتها كجزر هاواي أو مركة كجبل فوجي إتنا وكثيرا ما تشكل الجبال البركانية قمما شاهقة بين السلاسل الإلتوائية كالأنديز .

الجبال التحاتية : التي تنشأ أصلا في جهات تعرضت لحركة إلتوائية أو حركة تكتونية أخرى ولكن تدين في شكلها لعوامل التعرية وتختلف في إرتفاعها وشكلها مع إختلاف القشرة ونوع التعرية ونوع الحركة التكتونية وأعلاها جبال القرون في سويسرا والنمسا , وتنشأ الجبال التحاتية في الأقاليم الرطبة بواسطة المجاري المائية التي تقوم بتقطيع الطبقات الصخرية تقطيعا شديدا , ومن أهم الجبال التي تنشا عن التحات تلك التي على حواف القارات والكتل الصلبة الكبرى التي تعرضت أطرافها لحركة إلتوائية فتقوم التعرية إلى تحويلها إلى قمم جبلية .

الأهمية الجغرافية للجبال : الحبال بأنواعها أقل مظاهر التضاريس صلاحية للزراعة ولا تسمح بقيان مراكز عمرانية وهي عوائق أمام المواصلات لكنها تساعد على وضع حدود سياسية واضحة وكثيرا ما تحتوي ثروات معدنية كبيرة وتستخدم كتحمعات ضيقة وتمارس فيها الرياضة .

أكثر أسباب نشوء الجبال خاصة سلاسل الجبال الكبيرة هي:- أ‌- التضاغط بين لوحين من الألواح المكونة للقشرة الأرضيةTectonic plates .

سواء لوح قاري مع آخر محيطي. حيث تعلوا منطقة التلاصق قليلا ثم تعلوا أكثر نتيجة نشوء الحركات البركانية ,

مثال ذلك جبال الإنديز . أو التضاغط بين لوحين قاريين مثل أحزمة جبال الهيمالايا والألب)تسمى هذه العملية (Orogeny. وهذا التضاغط يلغى أي خطوط أفقية( جدد).

ب‌-حركات الصخور الرأسية: أو ما يسمى الارتفاع الإبيروجينى EPIROGENIC UPLIFTنتيجة نشوء بقعة حارةHot spot أسفل القشرة الأرضية لتلك المنطقة. مثال ذلك هضبة كلورادو في الولايات المتحدة المكونة حادا. ورسوبية ذات طبقات ملونة نتيجة اختلاف نوعية صخور كل طبقة. وهذا لا يلغى خطوط الصخور الأفقية(الجدد) لأنه ليس حادا .

ج- التجوية والتعرية WEATHERING AND EROSION حيث يؤدى تآكل سطح بشكل نسبى إلى نشوء قمم صغيرة ترتفع تبعا لنظرية الطفوISOSTASY. مثال ذلك جبل "ريودى جانيرو " الجرانيتى الشهير في البرازيل SUGAR LOAF.

د- الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقات فوق بعضها عقب إنفجارات متعددة إلا إنها ستكون طبقات (جددا) ذات لون واحد( مثل جبال هاواى ) .

المصدر موقع الاعجاز العلمي
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ابو فارس2011 (nizamldin dolat).
74 من 89
تصادم الصفائح التكتونية مع بعضها هية من انشأت الجبال
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة memo IQ (Maytham Al-husseini).
75 من 89
أختي.. سطح الأرض عبارة عن صفائح.. وهذه الصفائح قريبة من بعضها طبعا لكنها غير ملتصقة.. ومن كثر الضغوط من داخل الأرض على سطحها.. هذه الصفائح تتحرك لتقلل هذا الضغط.. وليصبح هناك توازن أكثر للأرض.. فعندما تتحرك الصفائح.. تنزلق أحدها فوق الأخرى أو تتقدمان نحو بعضهما البعض.. وبالتالي تتكون الجبال.. وأحيانا يجد العلماء بأن تربة بعض الجبال وكأنها كانت تحت البحر.. وفسروا ذلك بأن هذا الجبل ناتج عن تحرك الصفائح وهذه الصفائح كانت موجودة تحت البحر.. بالمناسبة.. اسم هذه الصفائح: الصفائح التكتونية
كل هـ الكلام اللي كتبته من مشاهدة القنوات الوثائقية ^_^
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ebytuoy.
76 من 89
قدرة رب العالمين
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة د.أنور.
77 من 89
قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السماء ماء فَأَخْرَجْنَا به ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ.  
وَمِنَ النّاسِ والدواب وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
78 من 89
ولله في خلقه شؤون
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
79 من 89
التضاريس

تُطلق تسمية التضاريس relief على مختلف الأشكال الطبوغرافية لسطح الأرض، من جبال وتلال وسهول وهضاب ووديان وسطوح ذات مستويات إيجابية أو سلبية، بما في ذلك سطوح قيعان البحار والمحيطات.
عوامل نشوء التضاريس
تقسم عوامل نشوء التضاريس إلى قسمين: 1ـ عوامل باطنية، 2ـ عوامل خارجية.
تتعرض القشرة الأرضية لضغوط كبيرة وحركات بنائية (تكتونية) تؤدي إلى عدم استقرارها، وإلى استمرار حركتها. وقد تكون الحركة سريعة في حالة الزلازل والبراكين، أو بطيئة على مدى ملايين السنين، كما هو الحال في حركات تشكل الجبال أو تشكل القارات، وقد تكون العوامل سطحية (تعمل على سطح القشرة الأرضية) ناتجة عن الترسيب والنقل والإزاحة، أو بسبب اتساع الغطاء الجليدي أو اختفائه، أو امتلاء حوض مائي بالرسوبات أو تفريغه.
ولكن على الرغم من تقسيم العوامل المؤثرة في تشكل التضاريس وتطورها إلى داخلية وخارجية وبطيئة وسريعة، فلا يمكن فصل بعضها عن بعض، لأنها كل متكامل، وتشكل منظومة واحدة. ولتسهيل الدراسة لابد من دراسة كل منها على حدة.
1ـ العوامل الباطنية
أ ـ البراكين: تشمل عملية البركنة جميع العمليات التي تندفع بوساطتها المواد الصلبة والسائلة والغازية من أعماق الكرة الأرضية إلى السطح مشكلة المخاريط والقباب والأغشية البركانية، وتشكل الكسور والشقوق ومناطق الضعف في القشرة الأرضية ممرات للمهل magma والمواد البركانية (اللابات) الأخرى [ر.البركان].

ب ـ الزلازل: هي حركات فجائية سريعة جداً تعتري سطح القشرة الأرضية، وتكون على شكل هزات أفقية أو شاقولية أو رحوية، تنطلق من مركز عميق داخل الأرض نحو مركز سطحي، ومنه تتوزع نحو الأطراف [ر.الزلزال].
ج ـ الالتواءات folds: تتعرض الطبقات الصخرية المؤلفة من المواد الرسوبية المكدسة بعضها فوق بعض في المقعرات الأرضية، إلى حركات بنائية (تكتونية)، وخاصة قوى الضغط الجانبي التي تؤدي إلى تشكل تموجات أو التواءات. وتعد هذه العملية من العمليات الباطنية البطيئة، إذ يتطلب تشكلها آلاف بل ملايين السنين، وتشكل المحدبات والمقعرات التي يُطلق عليها  اسم التضاريس الالتوائية. وتتألف كل واحدة من هذه الطيات أو الالتواءات من العناصر الآتية: المحدب والمقعر والجناحان والمفصلة والمستوى المحوري ومحور الطية. ولما كانت عمليات الضغط متباينة من حيث الشدة والاتجاه، والصخور الرسوبية متباينة من حيث الثخانة والصلابة والنوع، نتج عنها أشكال مختلفة من الالتواءات البسيطة حتى المركبة. وأهم أنواع الطيات البسيطة التي تشاهد في الطبيعة الطيات المتناظرة والطيات المائلة والشديدة الميل والمتوازية والمقلوبة والنائمة، والطية على شكل الركبة والمروحية والعرفية والصندوقية. أما الطيات المركبة فتتكون من الطيات الجوراسية وهي طيات متناظرة ومنتظمة من حيث التباعد والارتفاع، كما هي الحال في جبال الجورا الفرنسية ـ  السويسرية ومن الالتواءات الألبية والأغشية المسحوبة، وتكون الطيات فيها غير متناظرة ومعقدة نسبياً، وكما هي الحال في جبال  الألب السويسرية.

ومن الملاحظ أن الجبال الالتوائية الحديثة تمتاز بتشابه عام فيما بينها من حيث الاتجاه والارتفاع، إذ تكون ذات ارتفاع كبير وجوانب شديدة الانحدار لعدم توغل التعرية فيها بعد. وتتجه من الغرب إلى الشرق في آسيا وأوربة، أما في العالم الجديد فتتجه من الشمال إلى الجنوب، أما غالبية الجبال الالتوائية القديمة فقد تعرضت لأعمال الحت والتعرية، وتحول بعضها إلى تلال لاطئة في الوقت الحاضر.
د ـ الصدوع faults: تقوم الحركات البنائية بدور مهم في رسم معالم سطح الأرض، فإذا كانت هذه الحركات شديدة، والصخور التي تتأثر بها صلبة وقليلة المرونة، فإنها تتكسر وتشكل كتلاً من الصخور المخلعة، تفصل بينها صدوع تختلف أهميتها تبعاً لقوة الحركة وتجاوب الطبقات الصخرية، وينتج عن ذلك تحرك الطبقات الصخرية أفقياً أو شاقولياً أو الاثنين معاً. من هنا فإن الفالق هو انكسار يصيب الطبقات الصخرية، ويؤدي إلى تشويه هندستها. وتصادف الصدوع في سائر أنواع صخور القشرة الأرضية بدرجات مختلفة، ويتميز كل صدع بعناصر أساسية هي: 1ـ رمية الصدع، 2ـ شفتا الصدع، 3ـ مضرب الانكسار، 4ـ زاوية الميل، 5ـ مرآة الصدع، 6ـ الحافة الانكسارية، 7ـ النطاق الانكساري.

أما من حيث أنواع الصدوع، فإنها تُصنف عادة تبعاً لمعدلات تحرك الكتل الصخرية وزحزحتها على جانبي خط الصدع، ويمكن تمييز الأنواع الآتية من الصدوع:
ـ الصدع العادي أو الموافق: ويكون فيه أحد الجانبين قد انزلق نحو الأسفل باتجاه مستوى الصدع.
ـ الصدع المعاكس: وهو الصدع الذي يميل فيه مستوى الصدع لجهة المرتفع، وتأخذ فيه الشفة العليا المستلقية وضعاً هابطاً، والشفة السفلى المعلقة وضعاً مرتفعاً.
ـ الصدوع السلّمية: وتنشأ عندما يحدث عدد من الصدوع مختلفة المدى، ويكون النزول على القطاعات بوساطة زمرة من المدرجات المتتابعة.
ـ الصدع المتباعد أفقياً: وتكون الحركة أفقية وموازية لخط ظهور الانكسار.
ـ الصدوع المركبة: ويحدث فيها أن تهبط الطبقات والكتل الصخرية بين كسرين، وينشأ عن ذلك إما منخفض يسمى أخدوداً أو غوراً graben، وأحياناً يحدث العكس فترتفع كتلة صخرية وسطى نحو الأعلى فيتشكل نجد horst.

2ـ عوامل نشوء التضاريس الخارجية:
تتلخص هذه العوامل بأوجه النشاط السائدة في الغلاف الجوي، وبنشاط التجوية weathering والنقل والحت والترسيب.
أ ـ العوامل الجوية: وينتج عنها التجوية الفيزيائية التي تؤدي إلى تفتت الصخور وتجزئتها من دون أن يرافق ذلك أي تبدل في خواصها الكيمياوية، ومنها التجوية الحرارية التي ينجم عنها تمدد مكونات الصخوروتقلصها، مما يؤدي إلى إضعاف بنية الصخور وتماسكها. وأكثر ما يتأثر بهذه الظاهرة الطبقات الصخرية السطحية، وأثر الجليد الذي يتمثل في تفتيت الصخور تحت تأثير عملية التجمد والذوبان للماء الموجود في شقوق ومسامات الصخر، وما يرافق ذلك من ازدياد بحجم الجليد بنسبة 9%، مما يؤدي إلى تشكل ضغط على الصخر، ومن ثم تفلقه.
أما التجوية الكيمياوية فتتمثل بالعلاقة بين الصخر والمياه المشبعة بالأحماض التي ينجم عنها تبدل في بنية الصخر وتركيبه الكيمياوي. ويخضع لهذه العملية الصخور القابلة للتحلل الكيمياوي كالصخور الكلسية.
والتجوية الحيوية تتم تحت تأثير بعض الكائنات الحية التي تسهم في تفتيت جزيئات الصخر.
تؤدي جميع العمليات السابقة إلى تفتيت الصخور بأشكال مختلفة، يُطلق عليها اسم مخلفات التجوية. وهذه المخلفات لا تبقى مكانها، بل تتحرك تحت تأثير عوامل عدة، وبالنهاية تتجمع هذه المواد على شكل رواسب لها أنظمتها وأشكالها الخاصة التي تؤثر في طبيعة تجمعها عوامل عدة، منها العوامل المناخية والجيولوجية. وعامة تكون المنخفضات وقيعان البحار والمحيطات والبحيرات والمنخفضات المغلقة المطاف الأخير لهذه المواد التي تتكدس بعضها فوق بعض عبر آلاف وملايين السنين. ويسهم في عملية التجوية أيضاً الأمواج البحرية التي تقوم بلطم الشاطئ وتفريغ الخط الشاطئي، مما يؤدي إلى تراجعه وتشكيل نماذج مختلفة من أشكال التضاريس الساحلية.
التضاريس البنيوية
هي التضاريس الناشئة عن العوامل الباطنية والمتأثرة ببنية الصخور وهندستها ولم يظهر فيها أثر العوامل الخارجية بوضوح وتشمل:
أ ـ التضاريس الناشئة عن بنية أفقية: ففي زمرة من الطبقات الصخرية الرسوبية الأفقية الطرية والصلبة المتناوبة، يقطع الحت أشكالاً تكون خطوطها الموجهة أفقية أيضاً. ويحتفظ مقطع السفوح لمدة طويلة بتعاقب شرفات وجروف تتناوب وانحدارات لطيفة الانحدار. وهكذا تظهر هضاب تحوي حافاتها على درجات منتظمة. ويكون كل من هذه الهضاب عبارة عن ظهر طبقة صخرية أفقية قاسية قشط الحت الطبقة الرخوة العليا عنها، وهو ما يدعى بالسطح البنيوي. وإذا استمر الحت أكثر، تنفصل عن الهضبة وتدعى بالتلال الشاهدة.
ب ـ الطبقات المائلة: إذا كانت الطبقات الرسوبية الطرية والقاسية والمتناوبة مائلة قليلاً، تتكون بنية تضاريس وحيدة الميل، وتتشكل على أساسها الضلوع (الكويستا) cuesta، وتشتمل الضلوع على جبهة، هي عبارة عن جرف ناجم عن انقطاع الطبقة الصلبة والطرية دونها. ويكون المقطع الأمامي للجبهة مؤلفاً من قسمين، في الأعلى جرف قاس شديد الانحدار، وفي الأسفل الطبقة الطرية على شكل منحدر تغطيه الأنقاض. وقد تحزز الكويستا بالأنهار، فالنهر الذي يسيل وفق ميل الطبقات يدعى بالنهر الموافق، أما الأنهار التي تلازم قدم جبهة الكويستا فتسمى الأنهار اللاحقة. وقد يكون شكل الكويستا مشرشراً بسبب الحت التراجعي، وهناك تمايز كبير في نسبة تحزز الجبهة، وذلك لأسباب كثيرة أبرزها الحت الاصطفائي، وإذا وصلت درجة ميل الطبقات الصخرية إلى 45درجة، يتشكل نموذج من الضلوع تُعرف بـ هوغ باك Hogback.
ج ـ التضاريس الالتوائية: يمكن أن تكون الصخور الرسوبية ملتوية بصورة خفيفة أو شديدة، وبشكل متناظر أو غير متناظر، ولكل نموذج تطوره الخاص. وفي حال وجود تعاقب منتظم من الطيات، فإن الحت يعمل على بري الطبقات الرخوة بسرعة أكبر من التأثير في الطبقات القاسية. وكل جبل التوائي يحتوي على مجموعة من العناصر أهمها، المحدب (السنام) والمقعر والكومب (السنام المفرغ) والروز (الخانوق) وهو واد صغير محفور في خاصرة المحدب. ولتطور التضاريس والعمليات الحتية، تصل سوية الأنهار إلى مستوى أخفض من المحدبات، أي تصير المحدبات أخفض من المقعرات، وهنا نصل إلى مرحلة تسمى انقلاب التضاريس. ولكن إذا نهضت المنطقة بعد وصولها إلى مرحلة الهرم، فإن الحت سيتجدد ويعمل في الطبقات الطرية، وتبرز الصخور القاسية، ويظهر نموذج من التضاريس الالتوائية هو التضريس الأبالاشي، إذ تكون القمم في هذه الحالة على سوية واحدة ممثلة لدورة سابقة.
د ـ التضاريس الصدعية: إن الكسور التكتونية هي المسؤولة عن تفاوت المستويات بين الكتل الصخرية للقشرة الأرضية وتعقيدات البنى. فإذا ارتفعت كتلة صخرية على امتداد صدع، عندها يعمل الحت فيها، بينما يعمل التراكم فوق الكتلة الهابطة، إذا لم يعزلها الجريان، ومن ثم تأخذ الأنهار وضعاً متعامداً مع الجرف الصدعي، وتعطيه وجَيْهات ذات أشكال أشباه منحرف، قاعدته الكبرى هي قاعدة الجرف، ومن خاصرتي خوانق قاطعة. وتكون هذه الأشكال واضحة جداً في المناخ الجاف لأن المنحدر لا يتثلم، ويعمل كل من حت سفوح مجاري الماء التي تقطع الجرف، وانحطاط الوجيهات، على تقهقر الجرف بعد مدة. وقد يصبح قدمه مستحاثاً مردوماً بالأنقاض القادمة من الكتلة العليا. هذا ويتم تراجع جرف الصدع بحسب قوانين الحت الاصطفائي (التفاضلي). ففي منطقة ذات بنية رسوبية تقطعت إلى كتل وحيدة الميل بفعل الصدوع المعاكسة، فإن التراجع يؤدي لقيام شروط مواتية لنشوء الكويستات، وختام تطور الجرف الصدعي هو التسوية.
التضاريس الحركية ـ المناخية
وتعني دراسة منظومات الحت الحيوي المناخي، أي مجموعة تطورات الحت والتراكم العائدة لشروط الحرارة والرطوبة والغطاء النباتي الخاص بكل نطاق، وتهدف مثل هذه الدراسة إلى فهم خصائص مورفولوجية كل نطاق. وإن الأشكال المورفولوجية الكائنة في النطاقات الحالية، قد تكون موروثة من عصور سابقة، كانت تسود فيها مناخات مغايرة للمناخات الحالية، كما هو الحال في أوربة الغربية وأمريكة الشمالية، حيث لم تستطع الأحوال المناخية الحالية تبديل معالم الأشكال السابقة وتغييرها بعد. فهذه المساحات صارت تحت تأثير الدور الحتي الكبير لاستعمالات الأراضي، ولاسيما في الزراعة وحراثة الأرض، التي كان يغطيها قبل ذلك الغطاء النباتي قبل نحو خمسة آلاف سنة فقط.
فالنظام الحتي الحالي عبارة عن نظام ناتج عن تدخل الإنسان، لذا يجب البحث في مناخات الماضي عن العوامل المسؤولة عن الجيومورفولوجية الحالية. فلكل مناخ غطاء نباتي محدد يؤثر في سير تكييف الملامح الجيوموفولوجية، فالغابة تكبح جماح الحت بنسبة عالية، بينما السهوب والصحراء الجرداء تسمح بظهور الأرض العارية، وسيادة التعرية الريحية.
وتشير الدلائل الكثيرة إلى حدوث تغيرات مناخية عبر العصور الجيولوجية، وقد قامت هذه المناخات القديمة بدور مهم في التاريخ الجيومورفولوجي للأشكال الحالية، وخاصة حركة الجليديات وزحوفها في الحقب الرابع الذي تعرض إلى عدة عصور جليدية منفصلة بعضها عن بعض بعصور مابين جليدية (بينية) دافئة. ومنذ انتهاء آخر زحف جليدي، صار المناخ مماثلاً للمناخ الحالي، بيد أن الزحف الجليدي لم ينته دفعة واحدة، بل بتدرج رافقته تبدلات مناخية صغيرة لم تكن ذات تأثير مورفولوجي كبير.
ولكن العصور البينية الدافئة التي حدثت وعصور الزحوف الجمودية خلفت بصماتها البارزة على قسم كبير من العالم.
التضاريس النهرية

تتكون التضاريس النهرية نتيجة لحركة الماء الجاري، إذ تعمل الجاذبية الأرضية والثقالة على تحريك ذرات الماء من المناطق المرتفعة باتجاه المناطق المنخفضة، ونتيجة لحركة الماء فإنه يحمل المواد الذائبة والعالقة ويحرك المواد التي لا يمكنه حملها. ولكل نهر طاقة حدية على الحمل والنقل، فإذا زادت المواد على هذه الطاقة حصل الترسيب، وإذا نقصت يقوم النهر بحز مجراه. وللماء خاصية فرز المواد، إذ أول ما يترسب المواد الخشنة، تليها المواد الأقل خشونة وهكذا، كما يزداد الحفر عموماً بوساطة الماء والمواد الصلبة فيه، إذا كان خالياً من المجروفات، إذ تزداد قدرته على حمل المجروفات من القاع. وبنتيجة اجتماع العمليات المذكورة أعلاه، يتم تكون المجرى المائي الذي يتميز بمقطعه العرضاني ومقطعه الطولي وأعماقه وشكل جوانبه، فلكل مجرى مائي ارتفاع معين عند منبعه، حتى مصبه الذي يُطلق عليه اسم مستوى الأساس، إذ يعمل النهر خلال حياته بقوة للوصول إلى حالة التوازن في مقطعه الطولاني، بالقيام بعمليات الحت التراجعي الذي يبلغ تركيزه الأقصى عند المصب، ثم ينتقل تدريجياً نحو المنبع ليصير الفارق بين المنبع والمصب شبه معدوم، وهي حالة نظرية، عندها يصير له شكل منحن منتظم، أما المقطع العرضاني فإن طاقة النهر لا تنصب على تعميق المجرى فحسب، وإنما على توسيع مجراه بوساطة ذرات الماء والمواد الصلبة التي تضغط على الجوانب، وتزداد هذه الطاقة عند المنعطفات محدثةً الدوارات العنيفة التي تقوم بالحت عندما تكون سريعة، وبالترسيب عندما تتباطأ. وتبلغ طاقة الحت الجانبي أقصاها عندما تعترض طريق المجرى، عند المنعطف، أشكال تضريسية تجبره على الانحراف. ويساعد على تخفيف شدة انحدار الجوانب النهرية وهطول الأمطار التي تعمل على إذابة الصخور وحتها، ويمكن أن يحدث من جراء ذلك الانهيارات والانهيالات.
إن تلاحم عمليتي الحت الصاعد والحت الجانبي تعطي الأودية النهرية أشكالاً مختلفة، فقد تكون متناظرة أو غير متناظرة، وتؤثر في هذه العملية عوامل مختلفة أهمها طبيعة توضع الطبقات واتجاه الرياح الماطرة والحركات التكتونية وغيرها.
وعندما ينتهي المجرى المائي من تطوير جوانبه بالحت والترسيب الجانبيين ورسم مقطعه الطولاني، ثم يتعرض لسبب ما (نهوض اليابسة أو انخفاض مستوى الأساس) إلى تجديد حته وحفره يبدأ من جديد بحز مجراه ضمن التوضعات الرسوبية، ومن ثم يشق طريقه ضمن الصخور الصلبة مكوناً تحتها ما يشبه الفج، وتصبح هذه التوضعات الرسوبية أعلى من مستوى السهل الفيضي للنهر، فلا تصله مياه الفيضانات النهرية، ويطلق عليها اسم المصاطب النهرية. ويمكن أن تتكرر هذه العملية أكثر من مرة، وفي كل مرة يتجدد الحت فيها من جديد بسبب هبوط مستوى الأساس أو نهوض القارة، تتشكل مصطبة جديدة، وتكون المصاطب الأقدم في الأعلى والحديثة أقرب إلى مجرى النهر.
الدورة الحتية
تمر التضاريس في حياتها، وفي حال الهدوء التكتوني والاستقرار المناخي البيئي، بمراحل متتالية من التطور إلى أن تصل في مرحلة نهائية إلى توقف الحت، والوصول إلى مرحلة شبه السهل، وتوقف جريان الأنهار نظرياً. وتمر التضاريس بمختلف أنواعها بالمراحل الآتية:
1ـ مرحلة الشباب: وتتميز بتبدلات سريعة في أشكال التضاريس، بسبب النشاط الكبير لعمليات الحت والنقل والإرساب، وينشط الحت الشاقولي في حفر سرر الأنهار والحت الجانبي. ويظهر الصراع عند خط تقسيم المياه، وتكثر عمليات الأسر النهري، كما تكثر الانهيالات السطحية، وتتشكل مخاريط الأنقاض والمصاطب النهرية، كما تكثر أماكن الانقطاع والشلالات في الأنهار، ويكون التفاوت كبيراً بين المنبع ومستوى الأساس.
2ـ مرحلة النضج: وهي مرحلة التطور نحو الانسجام، وتكون فيها الأنهار قريبة من مقطع اتزانها، وعمل جميع القوى الحتية منسجم، وتزول فيها الانقطاعا،  وتتلاشى آثار الأودية المعلقة، وتتراكم اللحقيات في سهول مستوى الأساس. وتكون ذرى خطوط تقسيم المياه للأودية في المناطق الجبلية حادة، بينما في المناطق الجبلية القليلة الارتفاع على شكل ذرى مدورة واطئة.
3ـ مرحلة الهرم: تزول في أثنائها السطوح المرتفعة الأولى للتضاريس كلية، نتيجة لاستمرار عملية حت السفوح وتقاطعها، وزوال القسم البارز من خطوط تقسيم المياه، كما يتضاءل انحدار السفوح، ويتباطأ انزلاق الأنقاض، وتتغطى التضاريس بطبقة من التربة المتحللة مع بعض النواشز. ويمتد سهل مستوى الأساس بعيداً في القارة يصل حتى القطاع الأعلى للنهر، وبذلك تصل التضاريس إلى مرحلة قريبة جداً من شكل السطح المستوي، لذلك أُطلق عليها اسم شبه السهل الذي يميل تدريجياً وبلطف نحو المصب. ومما يميزه بقاء بعض التلال الشاهدة على سطحه والمعروفة بمونادنوك Monadnock (أو كما يُعرف في ألمانية باسم انسلبرغ) على سطحه. ولكن بقاء القشرة الأرضية في حالة الاستقرار طويلاً نادر الحدوث، فكثيراً ما تتعرض الأرض إلى عمليات النهوض فيتجدد الحت من جديد وتبدأ دورة حتية جديدة، فينشط الحت ويتغير الوضع والعلاقة بين القطاع الأعلى للمنطقة ومستوى الأساس.
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة omar1015.
80 من 89
يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Ramadan uwk (Ramadan Tube).
81 من 89
على خد علمى وعلى نا اتزكر من 15 سنه منت فى ثانويه عامه علمى ةمنت باخد مادة اسمها الجيولوجيا و العلوم البيئية ودرسنا فيها الحاجات دى و على ما اتزكر ان تكون الجبال ده تانج اساسا للاحتباس الحرارى داخل طبفات الارض السفليه لان باطن الارض سائل و هذه الحرارة العاليه المتسببه فى انصهار الصخور داخل طبقات الارض السفليه تعمل على زوبات الصخور الفريه من مركز الارض فبالتاى  تخدس انهيارات للطبقات وزوبان طبقات اخرى وتكوين طبقات بدلا عنها وهذه تسمى بالحركات الحركات التكتونيه ةعند وجود طبقات ضعيفة رقيقة فى سطح الارض فانها تزوب وهنا تحدث البراكين والزلازل وهذة احد العوامل كما ايضا هناك الالتؤات فى القشرة الارضيه وهى نتيجة الاحتباس الحرارى داخل طبقات الارض عندما يضعط على طبقة سميكه من الوسط ورقيقة من الاطراف فيجدث اللتواء لان الاظراف تنزلق الى باطن الارض ويبقى القلب او الوسط محدثا الجبال  وياريت تكون الاجابه صحصحة لان ده اللى قادلا افتكره بصراحة
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة GOD IS HERE (ZAKARIA MOHARIB).
82 من 89
(وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيئ إنه خبير بما تفعلون)
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
83 من 89
لا اعلم..
لا إلہ إلا اللہ محمد رسول اللہ..
ونسألك اللهم نصرك الذي وعدت..
وبرغم الالم يبقى الامل..
والخلافه الاسلاميه قادمه بإذن الله تعالى..
ولنعمل معا لسماء 2018..
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة سيف الخلافه.
84 من 89
الانفجارات البركانية البانية لجبالها حيث تتراكم الصخور بعد أن بردت من الحمم. وهى عملية كثيراً ما تكون مصاحبة للسبب الأول أو في حالة تباعد لوحين محيطيين من ألواح القشرة الأرضية أو انقسام لوح قاري إلى لوحين بعد أن نشأ تقبب ثم تشقق لمنطقة الفصل ثم تكون منخفض ثم خروج الحمم المكونة للجبال البركانية من هذه الشقوق (Rift valley). مثال ذلك هضبة " دراكنسبرج" بجنوب إفريقيا. وهذه الجبال بالطبع لا نجد فيها خطوط (جدد) صخور أفقية لأنها ستنصهر حتما. وكذلك لاختلاف لزوجة كل نوع من الصخور البركانية مختلفة الألوان. قد يشكل البازلت الأسود طبقا
4‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
85 من 89
يعود تشكل الجبال الى قوة لانضغاط التي تمارس على طبقاة القشرة لارضية
11‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
86 من 89
شكرا على هذا النص انا احتاجو غذا mrsiiiiiiiiiiiiii‏
14‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة kerboi athman (athman kerbouai).
87 من 89
السلام عليكم يااعزاء المشاهدين الدرس مو فاهماتو يمكن اتعاودولي
14‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة kerboi athman (athman kerbouai).
88 من 89
يعتبر الجبل  جزء من القشرة الأرضية الذي له جوانب منحدرة ويرتفع عما حوله بحيث يصبح بارزا وله قمة منفردة حادة أو مستديرة وعادة ما يطلق على الذي يتجاوز 400 متر إسم الجبل وما دون ذلك إسم التل بشرط ألا يزيد عرض القمة أو قطرها على 1000 متر وإلا أعتبر مظهرا من مظاهر الهضاب ونسب الجبل إلى أصولها وعوامل نشأتها كما تقسم حسب الطريقة التي تحولت بها إلى جبال إلتوائية وإنكسارية وبركانية
8‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
89 من 89
على حسب نوع الجبل
اذا كان بركاني ام مطوي ام صدعي
17‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي العوامل التي ساعدت الشعب المصري علي الاستقرار علي ارضة؟
ما هي العوامل التي تحقق سيادة الدولة وإستقلاليتها؟
ما العوامل التي تساعد على صفاء القلب وسعة الصدر ؟.
ما هي الأسباب الكامنة وراء نشوء الأساطير و ما هي اسباب انعدامها ؟
ما هي الاسباب و العوامل التي تجعل جسم الانسان خال من الحديد?
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة