الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا تولد الخنثى (وما حكمها فى الدين الاسلامى)؟
لماذا تولد الخنثى (خنثى)
وهل يوجد غيرها
اقصد
هنالك
الذكر/الانثى
ويوجد (الخنثى)

فهل هنالك جنس رابع؟

وما حكمها فى الدين

وهل تتزوج

وما صفاتها النفسية والجسدية
وبماذا تتميز (خارجيا)                                     اى هل للخنثى تمييز معين اعرف بانها خنثى ام لا من الشكل الخارجى



اريد كل شئ عن الخنثى

الفتاوى | الفقه | الإسلام | القرآن الكريم 5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
لا  توجد  الخنثى ،هناك  تشوهات  خلقية  و إنحراف  جنسي .
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة nadaa.
2 من 4
تولد الخنثي بسبب خلل في التكوين الوراثي لخلايا المريض حيث يكون نسبة من خلايا المريض تحتوي علي 46,XY و النسبة الأخري تحتوي علي 46,XX وهي حالات نادرة جدا و يتكون عندها الجهاز التناسلي للذكر و الأنثي و يطلق عليها خنثي حقيقية
و بعض الحالات الأخري نطلق عليها خنثي كاذبة و فيها يوجد خلل هرموني أدي الي ظهور الشخص بشكل مخالف لنوعه الحقيقي و أحيانا يكون خلل في كروموسوم واي الذكري
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة shreee.
3 من 4
الخنثى: هو الإنسان الذي لم يعلم أنه رجل أو امرأة؛ لم يعلم ويتحقق ذكوريته ولا أنوثيته، فتارة يكون له آلتان؛ له ذكر وفرج، ففي هذه الحال يختبر بالبول، فإذا بال من الذكر فهو رجل، وإن بال من الفرج؛ فهو امرأة، فإن بال منهما جميعا؛ اعتبر أسبقهما. أي الذي يخرج منه البول أسبق وقبله، فإذا بال منهما جميعا ولم يسبق أحدهما الآخر؛ اعتبر أكثرهما إذا كان البول من الذكر أكثر؛ فهو رجل.

وإن كان من الفرج؛ فهو امرأة فإن بال منهما سواء؛ فهذا هو المشكل فيؤجل هو ومن معه إلى البلوغ، فإذا بلغ؛ فقد يتبين فإن الرجل يتميز بخشونة صوته، وبنبات لحيته أو شاربه، وكذلك بعلامات الرجولة فيه، فيحكم بأنه رجل، فإن لم تظهر هذه العلامات؛ فإنه امرأة.

إذا بلغ وكان صوته صوت أنثى، ولم ينبت شعر وجهه؛ تبين أنه امرأة؛ فيعطى ميراث امرأة. أما تارة يكون خنثى ليس له آلة رجل ولا آلة امرأة؛ يكون له ثقب يخرج منه البول لا يشبه واحدا منهما. لا يصدق عليه أنه رجل ولا أنه امرأة؛ لا أنه ذكر ولا أنه فرج ففي هذه الحال ينتظر أيضا، غالبا أنه يتبين عند البلوغ.

ذكر ابن كثير في التاريخ أنه في زمانه رجل صار رجلا بعد أن كان في أول أمره يعد مع النساء. ذكر أنه قابله، وأنه سأله يقول: إنه في صغره، وفي أول شبابه كان مع النساء؛ حيث إنه ليس له آلة ظاهرة يعني: ذكر، فعد كأنه امرأة، وتعلم ما يتعلمه النساء من الخياطة والزركشة وأمور النساء، ولما بلغ تميز وإذا هو رجل، وتدلى له ذكر وأنثيان، وعرف أنه رجل؛ فبرز للرجال.

قابله ابن كثير، واستفصل منه بأول أمره، فهذا يمكن أن ذكره كان في صغره دونه جلد قد حال دونه ونحو ذلك.

وفي سنة تسع وسبعين من القرن الماضي أعلن عن رجل انقلب امرأة؛ ظهر أنه امرأة. كان له شبه ذكر، فكان مع الرجال يخالطهم، ويُظن أنه رجل، وبعد أن بلغ مبلغ النساء ذهب تلك الآلة. بعد ذلك انفرج له فرج، ونشرت عنه الصحف كثيرا، وكان اسمه أولا أحمد، ثم لما انقلب امرأة سمي حُميدة، هكذا فهذا ليس بمستغرب، ولا شك أن الأصل أن القسمة ثنائية قال الله تعالى: أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ما ذكر ثالثا؛ إنما ذكر الاثنين، وهذا هو اليقين أن القسمة ثنائية، وأن البشر لا يكونون إلا رجالا أو نساء.

هذا هو المعتاد ولكن قد يكون في أول الأمر فيه شيء من الاشتباه.

وقد يوجد أيضا في البهائم. ذكر صاحب الحاشية على شرح الرحبية؛ صاحب الحاشية يقول: سألني أناس عن ولد بقرة لم يتضح أنه ثور ولا أنه بقرة؛ لم يتبين له فرج البقرة ولا ذكر الثور، وأشكل أمره ونشأ وظهر وكبر، يقول: سألوني هل تجوز الأضحية به؟ فأفتيتهم بأنها تجوز؛ وذلك لأنه من جنس البقر؛ فلا يخرج عن كونه من الأصناف الثمانية في قوله تعالى: وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ فهو إما من الذكور أو من الإناث.

ولكن اشتبه أمره دليل على أنه يوجد هذا الاشتباه حتى في البهائم، ومع ذلك يذكرونه كثيرا، وبعضهم لا يتعرض له.

الشيخ ابن عثيمين في تفسير الفرائض لم يذكره في رسالته؛ لأنه نادر الوقوع. أي أن الغالب المجتمع الأغلب فيه عدم وجود هذا النوع الذي هو الخنثى، ولكنه ليس بمستحيل.
5‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الخنثى: هو الإنسان الذي لم يعلم أنه رجل أو امرأة؛ لم يعلم ويتحقق ذكوريته ولا أنوثيته، فتارة يكون له آلتان؛ له ذكر وفرج، ففي هذه الحال يختبر بالبول، فإذا بال من الذكر فهو رجل، وإن بال من الفرج؛ فهو امرأة، فإن بال منهما جميعا؛ اعتبر أسبقهما. أي الذي يخرج منه البول أسبق وقبله، فإذا بال منهما جميعا ولم يسبق أحدهما الآخر؛ اعتبر أكثرهما إذا كان البول من الذكر أكثر؛ فهو رجل.
وإن كان من الفرج؛ فهو امرأة فإن بال منهما سواء؛ فهذا هو المشكل فيؤجل هو ومن معه إلى البلوغ، فإذا بلغ؛ فقد يتبين فإن الرجل يتميز بخشونة صوته، وبنبات لحيته أو شاربه، وكذلك بعلامات الرجولة فيه، فيحكم بأنه رجل، فإن لم تظهر هذه العلامات؛ فإنه امرأة.
إذا بلغ وكان صوته صوت أنثى، ولم ينبت شعر وجهه؛ تبين أنه امرأة؛ فيعطى ميراث امرأة. أما تارة يكون خنثى ليس له آلة رجل ولا آلة امرأة؛ يكون له ثقب يخرج منه البول لا يشبه واحدا منهما. لا يصدق عليه أنه رجل ولا أنه امرأة؛ لا أنه ذكر ولا أنه فرج ففي هذه الحال ينتظر أيضا، غالبا أنه يتبين عند البلوغ.
ذكر ابن كثير في التاريخ أنه في زمانه رجل صار رجلا بعد أن كان في أول أمره يعد مع النساء. ذكر أنه قابله، وأنه سأله يقول: إنه في صغره، وفي أول شبابه كان مع النساء؛ حيث إنه ليس له آلة ظاهرة يعني: ذكر، فعد كأنه امرأة، وتعلم ما يتعلمه النساء من الخياطة والزركشة وأمور النساء، ولما بلغ تميز وإذا هو رجل، وتدلى له ذكر وأنثيان، وعرف أنه رجل؛ فبرز للرجال.
قابله ابن كثير، واستفصل منه بأول أمره، فهذا يمكن أن ذكره كان في صغره دونه جلد قد حال دونه ونحو ذلك.
اما سبب خلقه كذلك فهو حكة وامر من الله الخالق تبارك وتعالى
إن حالات الخنثى الحقيقية في الانسان نادرة الوجود جداً والمقصود بالخنثى الحقيقية هي تلك التي تجمع جهازي الذكورة والانوثة معاً وخصوصاً ان توجد لديهما مبيض وخصية وقد تكون الاعضاء التناسلية الظاهرة لانثى او لذكر او لكليهما معاً. ولم يسجل الطب ان مثل هذه الحالات النادرة قد قامت بدور الذكر كاملاً اي انها استطاعت الانجاب ثم تحولت الى الى دور الانوثة وانجبت.انما الحالات القليلة المسجلة هي لحالات توجد فيها الخصية والمبيض معاً بينما الاعضاء الظاهرة اما لانثى او لذكر او كليهما معاً وغالباً ما تكون الغدد التناسلية ( الخصية او المبيض) مندثرة او هامدة. اما حالات الخنثى غير الحقيقية فهي ليست شديدة الندرة فهي تحدث بنسبة حالة واحدة من كل 25000 ولادة وهي ناتجة عن خلل في الهرمونات اما بسبب نشاط زائد او ورم في الغدة الكظرية او تعاطي ادوية وعقاقير اثناء الحمل.

ولمعرفة كيف تحدث هذه الحالات وكل شيء بأمر الله تعالى يجب معرفة كيف يتم تحديد الجنس من الناحية الطبية التي تحدث على ثلاثة مستويات:

1. المستوى الصبغي ( الكروموسومات)

و يتحدد ذلك بأمر الله تعالى عندما يلقح حيوان منوي يحمل الكروموسوم ويتحدد ذلك بأمر الله تعالى عندما يلقح حيوان منوي يحمل الكروموسوم Y او الكرموسوم X البويضة التي تحمل دائماً كروموسوم X فتكون البويضة الملقحة اما XY ويعني ذلك جنيناً ذكراً او XX ويعني ذلك جنيناً أنثى قد نوه سبحانه وتعالى بذلك في قوله تعالى ( وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا تمنى) والنطفة التي تمنى هي نطفة الذكر ويتحدد هذا المستوى عند لحظة التلقيح.

2. المستوى الغددي

وهو تكون الغدة الجنسية في الجنين التي تتكون في الاسبوع الخامس منذ تلقيح البويضة في الحدبة التناسلية من الخلايا الجنسية الاولية Primordial Germ Cells واذا فشلت هذه الخلايا في الوصول الى الحدبة التناسلية حيث يتكون ما يسمى الحبال الجنسية الاولية Primary Sex Cords فان الغدة التناسلية لا يتم تكوينها Gonadal Dysgenesis . ورغم عدم وجود الغدة الجنسية الا ان نمو الجنين يتجه نحو تكوين اعضاء انثى. وقد اثبتت التجارب العديدة ان وجود الخصية هام في اتجاه الجنين نحو الذكورة بينما وجود المبيض ليس ضرورياً لتكوّن اعضاء التناسل الانثوية. وفي هذه الفترة التي تسبق تمايز الغدة التناسلية يكون جنس الجنين غير معلوم وهو ما يسمى في الطب الجنس غير المتميز Indifferent Sex . وفي بداية الاسبوع السابع تبدأ الخصية في التمايز وتظهر بوضوح وبالذات في اليوم 43 ويظهر فيها انها قد تمايزت الى خصية. وهو ما يظهره حديث حذيفة بن اسيد (( إذا مر بالنطفة اثنتان واربعون ليلة بعث الله ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يارب أذكر ام أنثى ؟ فيقضي ربك ما يشاء )).
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
قد يهمك أيضًا
كيف تكون محبة المسلم للمسلم وكيف نحبب الغير مسلمين فى الدين الاسلامى
هل الدين الميحى ظهر قبل الدين الاسلامى ؟ بالدليل رجاء
الدين الاسلامى
هل الحب ممنوع ان كنت ملتزم بتعاليم الدين الاسلامى القويم؟
هل المغرب حكمها اسلامي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة