الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف أحافظ على الصلاة
كثير من الأوقات أتكاسل عن الصلاة في أوقاتها وكمان لما أنام ويفوتني أكثر من صلاة
مثلا : ساعات أنام قبل الظهر لغاية المغرب أو أكثر بحكم أني أذاكر بالليل فما هو الحل ؟
الصلاة | الإسلام 7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة lTzAmAtOdElxD (CM Punk).
الإجابات
1 من 6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبدايةً فإننا نهنئك على هذا الاهتمام، وعلى هذا السؤال عن الصلاة والمحافظة عليها، فلا شك أن أعظم الأعمال بعد الإيمان بالله هو الصلاة، فمن ضيعها فهو أشد تضييعاً لما سواها من الأعمال، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {خمس صلواتٍ كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة، فمن حافظ عليهن كن له عهداً عند الله أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له}.

فهذه هي الطريق التي تستطعين أن تُحافظي على الصلوات بها، وهي أن تعلمي أن الصلاة هي سبب فلاحك ونجاحك في الدنيا والآخرة، فإذا حافظتِ عليها كان لك عند الله العهد العظيم بالنجاة في الدنيا والآخرة، وتأملي قول الله تعالى: {والذين هم على صلواتهم يحافظون * أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} وقال تعالى: {والذين على صلواتهم يحافظون * أولئك في جنات مكرمون}.

وأيضاً، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة) فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن عمود الدين هو الصلاة، فمن أقامها أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم دينه، كما هو ظاهر وبيّن لك.

ومن الأسباب التي تُعين جداً على المحافظة على الصلاة، معرفة العقوبة الشرعية في الآخرة وفي القبر عند الموت لمن فرّط في المحافظة على الصلاة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العبد الذي ينام عن الصلاة ويفرّط في بعض صلواته بسبب النوم عمداً، أن عقوبته في القبر أن الله يسلّط عليه ملكاً يضربه بحجر على رأسه حتى يهشم رأسه، وأنه يكرر ذلك ويفعل ذلك به عقوبة وجزاء في ظلمة قبره.

وأما في الآخرة فإن أول ما يُسأل عنه في يوم القيامة هو الصلاة، فمن صلحت صلاته، صلح عمله، ومن فسدت صلاته فسد سائر عمله، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى:{ولعذاب الآخرة أخزى}.

ومن الأسباب التي تُعين على المحافظة على الصلاة المبادرة إلى فعلها في أول وقتها، بحيث أنك بمجرد سماع الأذان تبادرين إلى الوضوء والصلاة حتى تقطعي حبائل الشيطان، بحيث لا يشغلك عن أدائها في وقتها.

وأما صلاة الصبح، فهي من أوكد الصلوات؛ لأن الإنسان يكون قبلها في نومٍ وليل، فينبغي أن تتهيئي لصلاة الفجر بعدم السهر الطويل، وبمحاولة أن تنامي وقد هيأت المنبه لتقومي إلى الصلاة في وقتها.

ومما ينبغي لك أن تهتمي به، أن يكون لك رفيقات صالحات محافظات على صلاتهن، فإن هذا يُعينك كثيراً على المحافظة على صلاتك، والابتعاد عن الرفيقات اللاتي لا يُصلين، أو يشتغلن بأمور منكرة لا ترضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وأيضاًَ، عليك بالدعاء، فقد كان من دعاء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء} فينبغي أن تحرصي على طلب المعونة من الله، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عقب الصلاة: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) .

واعلمي أيضاً، أن الصلاة راحةٌ وطمأنينة وهدوء نفس وانشراح في الصدر، وتأملي كيف تجدين راحة وأنساً بالله بعد القيام بالصلاة، وهي أيضاً سبب للفلاح في أمور الدنيا والتوفيق في الحياة، وفي الزواج، وفي الذرية الصالحة.

وبالجملة، فإن الصلاة تجمع خير الدنيا وخير الآخرة، وصدق الله العظيم حيث يقول: {قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خاشعون} اللهم اجعلنا منهم يا أرحم الراحمين.

والله ولي الهداية والتوفيق.
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
2 من 6
أولاً: الذي يزيد في الإيمان ويزيد في اليقين ويجعل الإنسان في أعلى الدرجات إنما هي الطاعة، فعليك بتنفيذ أوامر الله تبارك وتعالى، وأومر الله عز وجل على قسمين: فروض مفروضة فرضها الله تعالى، وسنن مسنونة سنّها رسول الله -صلى الله عليه وسلم– فعليك بالتزام ذلك؛ لأن كل طاعة تؤديها تزيد في إيمانك وتزيد في يقينك وترفع في درجاتك، ولذلك النبي -صلى الله عليه وسلم– يقول: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط) يعني هذه الأعمال تعدل الجهاد في سبيل الله.

إذًا هذه الأعمال ترفع الدرجات، وكذلك أيضًا الخطوات إلى المساجد وسائر أعمال الدين، فعليك بأعمال الدين، وبذلك يزيد الإيمان؛ لأن كل عبادة شرعها الله تبارك وتعالى تزيد في الإيمان بنسبة معينة وُفق ما قدره الله تبارك وتعالى، ولذلك قال الله تبارك وتعالى: {وما كان الله ليُضيع إيمانكم} فالإيمان هنا بمعنى الصلاة، ولذلك عليك أن تجتهد في هذه الأعمال الطيبة حتى يمُنَّ الله عز وجل عليك بزيادة الإيمان.

كذلك أيضًا مما يزيد الإيمان ترك الحرام حياءً من الله تبارك وتعالى؛ لأن الله تبارك وتعالى قال: {إن تجتنبوا كبائر ما تُنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريمًا} فعليك بترك الكبائر والصغائر، وعليك بترك المحرمات والمكروهات، فإن ذلك مما يزيد في الإيمان ويرفع درجة العبد.

كذلك تجنب الشبهات، فإن الحرام بيِّن والحرام بيِّن وبينهما أمور مشتبهات، فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام، ومن تجنب الشبهات تجنب الحرام، وزيد إيمانه ويقينه ورفع من درجاته وحُطَّ من سيئاته.

كيف تتغلب على وسواس النفس؟ هذه مسألة تحتاج إلى مجاهدة، ومعنى المجاهدة: أنك تنظر في وسواس النفس، فإذا كان ضد دينك وشرعك تحاول قطعًا أن تقاومه وألا تستسلم له. أما إذا كان الأمر لا يتعارض مع الشرع فلا مانع من ذلك؛ لأن الوساوس منها ما هو محرم ومنها ما هو مباح.


تقول: ما بال بشخص كان لا يضيع فرض جماعة ثم ينقص تدريجيا حتى انقطع عن الصلاة؟ هذه كله بسبب ضعف الإيمان، ولذلك نقول لهذا الشخص: حاول أن تجاهد نفسك، أن تحافظ على الصلوات في أوقاتها، والذي يعينك على ذلك إنما هي الصحبة الصالحة، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تصاحب إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي) ويقول -عليه صلاة الله وسلامه-: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل) فعليك بالصحبة الصالحة والجلوس مع إخوانك الطيبين؛ لأن هؤلاء عند ذكرهم تتنزل الرحمات، ولعل الله تبارك وتعالى أن ينفعك بصحبتهم؛ لأنهم سيعينوك على طاعة الله تعالى، كما قال الله تعالى في قصة موسى عليه السلام مع أخيه هارون عندما طلب موسى من الله تعالى قائلاً: {واجعل لي وزيرًا من أهلي * هارون أخِي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرًا * ونذكرك كثيرًا * إنك كنت بنا بصيرًا}.

فعليك بالصبحة الصالحة -بارك الله فيك– فإنها ستقضي على هذه المسائل كلها، وسوف تعينك على أن تكون صالحًا مستقيمًا؛ لأنك إن لم تستحي من الله تعالى فقد تستحي من إخوانك، وبالتالي ستعان على الطاعة.

مع الأعمال التي أشرت إليها بتنفيذ أوامر الله تعالى، يأتي على رأسها الصلاة، ولذلك لن تكون وليًّا لله تعالى إلا إذا كنت من أهل الصلاة، والمحافظة على الصف الأول، والمحافظة على تكبيرة الإحرام قدر استطاعتك.

تقول: بالنسبة للأمور التي تحتار فيها تجد أنك تستريح لأمر معين فتجد في نفسك اطمئنانًا وسكينة، وإذا لم تسترح تشعر بنوع من الضيق في الصدر والقلب، وتقول: ماذا تفعل؟

أقول: هذا مما لا شك فيه لعل الله تبارك وتعالى قد منحك هذه النعمة، وهي نعمة الاستشعار عن بُعد، بمعنى أنك تستشعر الحدث قبل وقوعه، وهذا كثيرًا موجودًا في أمة النبي -صلى الله عليه وسلم– ولكن عليك بالاستخارة، والاستخارة هي: سؤال الله أحد أمرين؛ فإذا كنت محتارًا في أمر من الأمور بدلاً من أن ترجع إلى قلبك وتنتظر ما سيقول لك، عليك بربك جل جلاله وتقدست أسماؤه، فإن هناك أيضًا من المسلمين من يستطيع أن يعينك على التخلص من هذه الأشياء، أو يوفقك لاتخاذ القرار المناسب والرأي الصائب -بإذن الله تعالى-.

فأرى أن تضيف إلى مراجعة قلبك استخارة الله تعالى؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم– كما ذكر جابر بن عبد الله: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم– يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن).

فاجتهد -بارك الله فيك– في الاستخارة، وسل الله تعالى التوفيق، وسوف يمن الله تبارك وتعالى عليك باتخاذ القرار المناسب الصائب الموفق الذي يحفظ الله به الدين ويقيم الله به الملة.

هذا وبالله التوفيق.
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة annas laktaibi.
3 من 6
المذاكرة اهم لك من الصلاة إذا فوت عليك المذاكرة راح تسقط بالامتحان و الله بمكانو ماراح يهرب صليلو وقت ما تكون فاضي
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة حامد عبد الصمد (hamed abdel-samad).
4 من 6
أسأل الله أن يثبت قلبك على دينك
8‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة صيد الخاطر.
5 من 6
أسأل الله أن يثبت قلبك على دينك
8‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة صيد الخاطر.
6 من 6
أسأل الله أن يثبت قلبك على دينك
8‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة صيد الخاطر.
قد يهمك أيضًا
كيف أحافظ على شاشات اللمس؟
أنام وراء صلاة العشاء واستيقظ قبل الفجر ولا أنام أحسست بالتعب ماذا أفعل
كيف أستطيع أن أنام مبكرا وأنا أسهر منذ سبع سنوات ؟ حاولت كثيرا دون جدوى ؟
أنا نومي خفيف جدا وأريد اسم منوم يخليني أنام بدون ما أحد يقطع نومي
كيف أركز في الصلاة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة