الرئيسية > السؤال
السؤال
موضوع حول الغرس و فوائده ساعدوني ارجوكم
plzzzzzzzz plzzzzzzzzzz plzzzzzzzz pplzzzzzzzzzzzzzzzz
المدينة المنورة | الحديث الشريف | التوحيد 13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة القرءان الكريم.
الإجابات
1 من 2
فضل الغرس والزرع

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم بسنده عن أنس رضي الله عنه: “ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة”.

في هذا الحديث الشريف بيان لأهمية نوع من أنواع العمل، وهو استنبات الأرض وزراعتها وفي القرآن الكريم توجيه لعبرة من أسمى العبر ودلالة من أهم الدلالات على قدرة الخالق الوهاب الذي يحيي الأرض ويرشد من عليها أن يعالجوها بأيديهم ليستخرجوا عطاءها الذي يسوقه الله لهم رزقا كريما قال تعالى: “وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ”.
والحديث الشريف - كما يقول الدكتور أحمد عمر هاشم أستاذ السنة النبوية بجامعة الأزهر يبرز لنا أهمية الغرس والزراعة ويوضح ما للزارع والغارس من مثوبة عند الله تعالى إذا أكل من غرسه أو زرعه طير أو إنسان أو بهيمة. بل إن منزلة هذا النوع من العمل تتضح لنا بصورة رائعة وعظيمة حين نعلم أن مثوبة الزرع أو الغرس ممتدة إلى ما بعد الموت. وصدقة جارية إلى يوم القيامة ففي رواية: “فلا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له أي ما أكل منه صدقة إلى يوم القيامة”.
إن ثواب ذلك لموصول، ما دام الزرع مأكولا منه، حتى ولو انتقل إلى ملك غيره ولو مات الغارس أو الزارع.
لقد أخذ صاحب هذا العمل تلك المنزلة من الأجر والمثوبة، لأنه بهذا شارك في عمارة الحياة، فلم يعش لنفسه فقط، وإنما عمل لمصلحة مجتمعه، وقدم لنماء الخير مستطاعه، وسواء حصل من زرعه على شيء أو لم يحصل، وسواء عاش ليأكل منه أم لا. روى الإمام أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلا مر به وهو يغرس غرسا بدمشق، فقال له أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا تعجل عليّ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له به صدقة”.
وفي رواية أخرى قال: “أتغرس هذه وأنت شيخ كبير، وهذه لا تطعم إلا في كذا وكذا عاما؟ فقال: ما علي أن يكون لي أجرها ويأكل منها غيري”؟
ولله در القائل: “غرس من قبلنا فأكلنا ونغرس ليأكل من بعدنا”.
بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ليرتفع بمستوى العمل حتى يجعل منه عملا خالصا من أعمال البر، بحيث يصبح غاية ذاته، لا وسيلة من وسائل الكسب والمعاش فحسب.
يقول صلى الله عليه وسلم: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها” و”الفسيلة”: هي ما يقطع من صغار النخلة أو يجتث من الأرض.
ولكن هل يختص الثواب بمن يباشر الغرس أو الزرع بيده؟ إن النية هي أساس الثواب والعقاب: “إنما الأعمال بالنيات” فلا يختص بحصول الثواب أن يباشر الإنسان العمل بيده بل يتناول من استأجر لمثل هذا العمل أحدا. أما إذا كانت نية الغرس أو الزرع لمتعاطي الزرع أو الغرس ولو كان ملكه لغيره حصل الثواب للغارس أو الزارع.
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافه إلى أم مبشر ثم سألها عمن غرسه. روى مسلم بسنده عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: من غرس هذا النخيل أمسلم أم كافر؟ فقالت: بل مسلم فقال: “لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت به صدقة”.
إن هذا الحديث يعطينا نموذجا من نماذج أعمال البر المستمرة الثواب، لما لها من أهمية في عمارة الأرض وإثراء الحياة، والتعاون من أجل المصلحة العامة، والحديث إن كان نصا في الغرس والزرع فهناك أحاديث أخرى تستهدف بمجموعها استمرار أعمال الخير في الحياة، واستمرار ثواب أصحابها إلى ما بعد الموت كصدقة جارية أو عمل ينتفع به أو ولد صالح يدعو لأبيه أو تعليم القرآن أو بناء بيت للفقراء وأبناء السبيل والضيوف.
وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن الزراعة أفضل أعمال الكسب والمعاش، وقيل: الصناعة أفضل، وقيل التجارة.. والواقع أن الأمر يختلف باختلاف حاجات الناس وأحوالهم في الزمان وفي المكان، فإذا كانت حاجة الناس إلى القوت أكثر كانت الزراعة أفضل، لتحصل التوسعة على الناس، وإذا كانت حاجة الناس إلى السلع التجارية والمواد التموينية أكثر لانقطاع الطرق مثلا أو لندرة ما يتمون به المجتمع كانت التجارة أفضل وكذلك الصناعة وغيرها من وسائل العمل والإنتاج كما يؤكد الحديث أن الإنسان يثاب على ما تلف من ماله دون إهمال منه أو ما سرق منه كذلك. وأن الإسلام دعوة إلى التكافل الاجتماعي والتعاون الإنساني في مختلف الصور.
في الحديث دعوة إلى بث روح التسامح ومعالجة النفس البشرية من حدة الغضب والخصومات.
وفي رواية مسلم: إلا كان ما أكل منه له صدقة وما أكل السبع منه فهو له صدقة وما أكلت الطير فهو له صدقة.
13‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة owwwwn.
2 من 2
الغرس و فوائده
النصوص الشرعية
قال تعالى : ﴿ فلينظر الإنسان إلى طعامه ، انا صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا ، فانبتنا فيها حبا، و عنبا و قضبا ،و زيتونا و نخلا ، و حدائق غلبا ،
و فاكهة و أبا ، متاعا لكم و لأنفسكم .﴾ .سورة عبس – الآيات – 24 / 32 .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم: ﴿ ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة ﴾ رواه البخاري .
عن عبد الله بن وهب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم: ﴿ من نصب شجرة فصبر على حفظها و القيام عليها حتى تثمر ، كان له في كل شيء يصاب من ثمرتها صدقة عند الله عز وجل ﴾ . سورة الأعراف – الآية : 31 أخرجه احمد
عن عبد الله بن حبشي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : ﴿ من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار . ﴾ .أخرجه ابو داوود
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : " ما من مسلم يغرس غرسا الا كان ما أكل منه له صدقة ، و ما سرق منه له صدقة ، و ما أكل السبع منه فهو له صدقة ، وما أكلت الطير فهو له صدقة ، و لا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة " أخرجه مسلم .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : " إن قامت الساعة و بيد أحدكم فسيلة فان استطاع إن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل " أخرجه احمد في مسنده .
قال تعالى: ﴿ و إن من شيء إلا يسبح بحمده ، و لكن لا تفقهون
تسبيحهم . ﴾ . سورة الاسراء – الاية : 44 .

التـــحــــلــــيل
فوائد الغرس :
* مصدر غذاء للكائنات . * تصفية الهواء . * مورد لبعض الصناعات . * امتصاص الملوثات* ترسيب التربة * تزويد الهواء بالأوكسجين . * صد سرعة الرياح * حفظ رطوبة الجو * القضاء على بعض الجراثيم
فضل الغرس :
1-الغرس صدقة جارية .
2-للغارس الأجر و الثواب .
3- الأجر ثابت بعلم او بغير علم .
4-الغرس و الزرع و إحياء الأرض الموات عبادة .
5-الاستمتاع به في الدنيا .
6- عناية الإسلام بالنباتات و الغرس .
مفهوم الغرس :
الغرس هو وضع الفسائل و قطع النباتات في التربة حتى تثبت جذورها و تخرج نباتاتها، أما الزرع فهو نثر الحبوب في التربة . و قد وجهنا الإسلام إلى العمل على توازن البيئة من خلال اعمار الأرض و إصلاحها ، و إحياء مواتها ، و إقامة أنواع من الزرع و الغرس ، كما أمر بكل أنواع المغروسات ، و للغارس اجر وثواب عظيم عند الله ، كما أن الإثم على من اعتدى عليه . مع العلم أن الغرس خلق من مخلوقات الله يعبده و يسبحه ، فوجبت بذلك رعايته . وتتبع نموه و العمل على حمايته لتستفيد منه الأجيال الصاعدة .
عناية الإسلام بالنباتات و الغرس :
بالنظر إلى أهمية النباتات و المغروسات ، فان الإسلام من خلال مصدري التشريع فيه - القران الكريم و السنة النبوية الشريفة - قد أكدا على أهمية هما و وجوب الاعتناء بالمغروسات و المزروعات ، لذا علي - كتلميذ مسلم - ان أبادر إلى المساهمة في كل حملات التشجير التي تتم في مؤسستي أو الحي الذي اقطن فيه ، او تقديم الدعم للفلاح في عطلتي ، أو مساعدة أهلي في عملية سقي الأصيص الموجود ببيتنا . فان لم يكن فلأبادر بخلقه. كما يجب أن أفكر في تأسيس نادي بيئي داخل مؤسستي ، أو تفعيله ، أو الانتماء إليه إن وجد
12‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
مساعدة احكام المد في اية الكرسي وخواتم سورة البقرة ساعدوني ارجوكم
كيف ...........ارجوكم ساعدوني
ارجوكم ساعدوني
ارجوكم ساعدوني
ساعدوني ارجوكم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة