الرئيسية > السؤال
السؤال
كيــف يكــون "تهذيــب النفـس" .. ؟
نهتـم كثيــراً بوجوهنــا وصفـــاء بشــرتنــا .. عِطــرنــا وملبسنــا .. وشكليــاتُ الحيــاةِ الأخــرى (الكثيــرة) ..

ولكل إنســان منــا نمــط خــاص يدركه جيــداً في الوصــول إلى كل مــا ذُكــر آنفــاً ..

الســؤال الآن .. كيــف لنــا أن نهــذّب أنفسنــا أيضــاً كـي تبــدو بأبهــي حُلة وأجمــل إطــلالة أمــام النــاس .. ؟
علم النفس | المشاكل الاجتماعية | علم الاجتماع | الإسلام | الفلسفة 6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة إيهاب أبو ذهيبة.
الإجابات
1 من 12
الدين يدعو إلى تهذيب النفس

لقد خلق الله تعالى الإنسان وجعله مهيأ لأن يسعد نفسه ، أو يشقيها ؛ يسعدها بما يعود عليه وعلى أمته بالنفع والخير ، ويحظى في الآخرة برضوان الله تعالى ، أو يشقيها بما يعود عليه وعلى أمته بالضرر والشر ، ويحظى في الآخرة بسخط الله تعالى .
ومن هنا فقد كان موضوع عمل الرسالات السماوية ومحور نشاطها تهذيب النفس الإنسانية فإن تهذيبها دعامة أولى لتغليب جانب الخير في هذه الحياة ، فإذا لم تكن النفوس صالحة عم الشر على الفرد والمجتمع على السواء ، وسادت الفتن حاضر الناس ومستقبلهم .
قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ). سورة الرعد : أية : 11 .
وقال : { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } [ الشمس : 7 ، 8 ].
وما خلدت رسالات النبيين ، وكونت حولها جماهير المؤمنين إلا لأن  النفس الإنسانية ، كانت موضوع عملها ومحور نشاطها ... والأديان لن تخرج عن طبيعتها في اعتبار النفس الصالحة هي البرنامج المفصل لكل إصلاح ، والخلق القوى هو الضمان الخالد لكل حضارة .
والإنسان ليس قالبا محدود الإطار هو ذلك الجسد الذي يدب على ظهر هذه الأرض ؛ بل إن هذا الجسد يُعد نوعا من أنواع الجمادات إذا ما نزعت منه تلك النفس فالنفس اللطيفة المودعة في هذا القالب هي محل الأخلاق المحمودة .
وهذه الأعمال التي يقصدها الإنسان، هي ثمرة ناضجة لتلك الأخلاق التي هي راسخة فيه تنبعث من أصل النفس الناطقة ، ثم تعود إليها ، ثم تتشبث بذيلها وتحصى عليها .
وإذا كانت الأخلاق في النفس فلابد أن نعلم ، أن هذه الأخلاق منها ما هو طبيعي من أصل المزاج ، ومنها ما هو مستفاد ومكتسب بالسعادة والتدرب ، والإنسان العاقل هو القادر – حقا – على اكتساب أخلاق جديدة بالروية والفكر ، ويستمر على هذه الأخلاق حتى تصبح ملكة وخُلقا له .
والإسلام الحنيف في علاجه للنفس ابتغاء إصلاحها ، ينظر إليها من ناحيتين : أن فيها فطرة طيبة تهفو إلى الخير ، وتسر بإدراكه وتأسى للشر وتحزن من ارتكابه ، وترى الحق امتداد لدورها ، وصحة لحياتها : وأن فيها إلى جوار ذلك – نزعات طائشة تشرد بها عن سواء السبيل ، وتزين لها ما يعود عليها بالضرر ويسف بها إلى منحدر سحيق .
وإذا كان الإنسان يحتاج إلى مجاهدة واعية ومستمرة فإن النفس دائماً  تقبل ما يطرأ عليها من الصور ، بل تزداد بالصورة الأولى - التي خلقت عليها – قوة على ما يرد عليها من الصور الأخرى ، وهذه الخاصة مضادة لخواص الأجسام ، ولهذه العلة يزداد الإنسان فهما كلما ارتاض وتخرج في العلوم والآداب , وما من دين إلا وقد دعا إلى تهذيب النفس ، لأن الإنسان بنفسه لا بجسمه .
قال البستي :
يـا خادم الجسم كم تسعى لخدمته * * أتطلبُ الربح مما فيه خسرانُ
أقبل على النفس واستكمل فضائلها * * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ
والنفس كما قيل : مجبولة على شيم مهملة ، وأخلاق مرسلة ، لا يستغنى محمودها عن التأديب ، ولا يكفى بالمرضى فيها عن التهذيب.
والفضائل لا يحصل عليها الإنسان إلا بعد أن يطهر نفسه من الرذائل ؛ لأن النفس المختلة تثير الفوضى في أحكام النظم ، وتستطيع النفاذ منه إلى أغراضها الدنيئة ، والنفس الكريمة ترفع الفتوق في الأحوال المختلة ، ويشرق نبلها من داخلها فتحسن التصرف والمسير وسط الأنواء والأعاصير.
ذكر أحمد السبكى في رسالته عن تجريد النفس  : بأن العاقل من يؤدب حواسه ويجردها من المعاصي ؛ فيجرد النظر من كل تجرم ، والسمع من كل ريبة ، واللسان من الخبث ، والبدن عن الأذى ، والرجل عن السعى في غير رضي الله ، وكذا القلب من الحسد والغل ، وكذا باقي الحواس  . انظر: أحمد شهاب الدين المنير : رسالة كشف اللبس عن تجريد النفس ص 117 وما بعدها .
وإني لأعجب من الناس الذين تفنى أعمارهم في خدمة أجسادهم ويضنون عن إنفاق جزء منها في خدمة أنفسهم وتهذيبها ، فكم من الساعات تنفقها في الطعام والشراب ، وهذا خدمة للجسم ، وكم من الساعات نقضيها في الرياضة وممارسة الألعاب المختلفة ، وكلها خدمات جليلة و نافعة للجسم ؛ ولكن ماذا قدمنا لأنفسنا وأرواحنا ، تركناها بلا غذاء ولا دواء ، ولا تهذيب ولا تأديب. فأصبحنا كإبل مائة لا تجد فيها راحلة .
مع أن النفس هي مصدر حياة الإنسان ، ودليل على وجوده .
أنشد بعضهم :
هذب النفس بالعلوم لترقـــى * * وترى الكل فهي للكل بيتُ
إنما النفس كالزجاجة والعــ* * قل سراج وحكمة الله زيـتُ
فإذا أشرقت فإنــك حـى * * وإذا أظلـمت فإنك ميتُ
والإسلام لا يكون – أبداً – إسلاماً حقيقياً حتى تمتلئ به النفس فيكون كل ما يصدر منها ، وإنما هو قبس من نوره الوضاء وفيض من ينابيعه الصافية.
ولن يتم تهذيب النفس إلا عن طريق المجاهدة الدائبة لها ، وتعويدها على الصلاح والخير ، وليس معنى كلامنا هذا أننا ندعوا إلى الاهتمام بالنفس على حساب الجسد ، بله فإن كليهما يكمل الآخر ، وما أحسن التوازن والاعتدال إذا كان ذلك عنوان المسلم وشعاره .
ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن طيب النفس من النعيم فقال :  لا بأس بالغنى لمن اتقى ، و الصحة لمن اتقى خير من الغنى ، و طيب النفس من النعيم  .قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 285 .
وبين أن الغنى الحقيقي هو غنى النفس فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس . رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ( حسن لغيره )
ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة AbuEmad_88.
2 من 12
بالأراده والرغبه الصادقه في تطوير النفس والاخلاق
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق hulk hogan.
3 من 12
الابتسامه النقيه
الاحترام للاخرين
سماع الاخرين
التحدث بما قل ودل
مشاركة الناس عناوين كلامهم
الاسهام فى مساعدة الأخرين
الايجابيه الدائمه معهم
اعمال الضمير دائما
الصدق والاتقان
التفاؤل والبشاشه
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
4 من 12
بضربها بالشبشب
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 12
صباح النور
تهذيب النفس يكون
بجلد الذات في مجتمع الملذات
لأن الحياة ماهي إلا سويعات
فماذا سنقول أمام الله بعد الممات

تحياتي لك
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة faty yasmina (فاتـ ــن).
6 من 12
بتطهير أرواحنا من جميع المشاعر السلبية كالحقد و الكره
و تدريب النفس على أن تسمو بأخلاقها الى أرفع المستويات و لو بالقوة
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ArabianPrincess.
7 من 12
اللهم انا نسألك حسن الخلق.. امين يا الله
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة محمد عبد البارى (ادع لى بالله عليك وللمسلمين).
8 من 12
بالالتزام التام بتعاليم ديننا الحنيف
هو المعين على تهذيب نفوسنا
أعاننا الله عليها.......
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة سيدة القصر..
9 من 12
التهذيب في اللغة هو إزالة ما يعلق بالشيئ وتنقيته.
وتهذيب النفس شيئ مهم للتسامي بها وبلوغ الكمال الإنساني.

ويمكن تهذيب النفس بالمشارطة، وهو أخذ العهد على النفس (في كل صباح) على عمل كل ما هو حسنٌ يرضي الله تعالى، وترك كل ما هو قبيح لا يرضي الله تعالى.
ثم محاسبة النفس (في كل مساء) عن كل تقصير في رضى الله تعالى، وإسراف في ما يرضي النفس ويسخط الله تعالى.
ثم مشارطة النفس في الصباح التالي، وهكذا.
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 12
بالتدبر و التأمل...

بالتدبر في معاني القرآن الكريم ، و التأمل في خلق الله !

صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها                         تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً                                      نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ                         عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ                                 ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ                                  إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ                            وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم                               وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة منال القاضي (Manal ElQady).
11 من 12
يكون بدفعها عن المحرمات.. يكون بحثها على الواجبات

يكون بتعويدها على الصدق.. يكون بنهيها عن الحقد

يكون بإرغامها على البر والصبر .. يكون بإذلالها إلى منزل العصر
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة AHAT2428 (Ahmed Ahat).
12 من 12
ان اكون عابدا لرب العالمين .. وان ابتعد عن الفواحش والرذائل
وطبعا كما للجسد غذا فللروح غذاء فعلينا تغذيتها بالادعية والاذكار فهي تعتبر مكملة للإنسان
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة 3ndaleeb.
قد يهمك أيضًا
إلى الكلب الحقير : واوي بغداد : انظر إلى حقارة أسيادك ,,,
من هو مؤلف كتاب تهذيب الاحكام ؟
هل جلد الذات يعدنا الى الرشد
كيــــــــــــــــــــف النجاة وكلــــــــهم أعدائي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة