الرئيسية > السؤال
السؤال
يا شيعة هل تجعلون مقتل الحسين عيداً ؟ !
أهل السنة يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم حين صام عاشورا شكراً لله وأمر بصيامه وقال لليهود نحن أولى بموسى منكم .

وأما الرافضة فلماذا يجعلون يوم عاشوراء عيداً سنوياً ؟
حوار الأديان 10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الجواب الوافي (محتسب الأجر).
الإجابات
1 من 23
جاوبو ياشيعه حسبي الله ونعم الوكيل
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة sam6969.
2 من 23
اقول خلك في دينك و اسكت
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة A L I 1 0 (سأقول الحقيقة).
3 من 23
المصيبة أنهم يقولون عنا نحن السنة أننا نصوم يوم عاشوراء فرحاً بمقتل الحسين رضي الله عنه
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
4 من 23
A L I 1 0
قوقل اجابات موقعك عشان يسكت يابني روافض
هذول يعني انا اشك انهم من الاسلام في شي انا اعتبرهم دين ثاني
جزاك الله خير
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ثلوج.
5 من 23
*  من يعتقد أن الشيعة يجعلون مقتل الحسين(عليه السلام) عيداً فهو قد أعمى الله قلبه لأن الشيعة من أكثر المذاهب الإسلامية حزن على الحسين بل هي من شعائرهم .

*و أما بالنسبة لصوم يوم عاشوراء فهذا التقرير في يثبت بطلانه :-
بملاحظة الأحاديث التي رواها أهل السنة والجماعة فيما يخص صيام يوم عاشوراء يمكن أن نستفيد ما يلي:
1- أنه يوم كان يصومه أهل الجاهلية(1).
2- أنه يوم كان يصومه اليهود وقد اتّخذوه عيداً لهم(2).
3- يُستفاد من بعض الروايات استحباب صيامه وندبه، فلمّا فُرضَ شهر رمضان
تُرك(3).
4- يُستفاد من عدّة روايات النهي عن صومه على نحو الخصوص، وعدم متابعة اليهود وأهل الجاهليّة في صومه(4).


وبملاحظة ما روي عن أهل البيت (عليهم السلام) يُمكن أن نستفيد منها ما يلي:
1- أن صومه كان قبل شهر رمضان، فلما فُرض شهر رمضان تُرك، والمتروك بدعة.
2- أن بني أميّة لمّا قتلوا الإمام الحسين (ع) اتّخذوه يوم عيد لهم، فاهتموا بصومه على نحو الخصوص دون سائر أيام السنة.
3- استحباب الإمساك فيه عن الأكل والشرب إلى وقت الظهر، وهو الوقت الذي استشهد فيه الإمام الحسين (ع)، ثم الإفطار بعد ذلك؛ مواساةً للحسين وآل الحسين (عليهم السلام).

1) مسلم بن الحجاج النيسابوري، الجامع الصحيح، (بيروت: دار الفكر [د.ت])، ج3، ص 146باب صوم يوم عاشوراء.
(2) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، ص 150 باب صوم يوم عاشوراء.
(3) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 148 باب صوم يوم عاشوراء.
(4) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 151 باب صوم يوم عاشوراء.


والتحقيق: بعد فرض صحّة الروايات – وسنثبت بطلانها كما سيأتي:-


*نسخ الاستحباب الخاص:-
أما بعد فرض شهر رمضان فإنّ هذا الاستحباب الخاص قد نُسخ، فمُحال صيامه بعد ذلك كبقيّة أيام السنة.
قال ابن مسعود: " إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان تُرك"(7).


قال محي الدين النووي (676هـ): "قوله: " فلما فُرض رمضان تُرك" أي ترك تأكّد الاستحباب، وكذا قوله "فمن شاء صام ومن شاء أفطر"(8).


وقالت عائشة: " كان يوم عاشوراء يوماً يصومه رسول الله (ص) في الجاهلية، فلما قدم النبي (ص) المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء"(9)

(7) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المكان نفسه.
(8) محي الدين بن شرف النووي، المجموع، (بيروت: دار الفكر، [د.ت])، ج 6، ص 384
(9) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 146 باب صوم يوم عاشوراء.


*النهي عن صيامه بالخصوص:-
دلّت عدّة من الروايات على أنّ تعهّد صيامه على نحو الخصوص وارتقابه طيلة السنة؛ مجاراة وتشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، وهو عمل منهي عنه بلا ريب.
فعن ابن عباس قال: "حين صام رسول الله (ص) يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنّه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟! فقال رسول الله (ص): فإذا كان العام المُقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع"(10).


وعنه أيضاً قال: " قال رسول الله (ص) صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً "(11).


فمن تعنّى وانتظر بلهفة لصيام عاشوراء على نحو الخصوص؛ فقد تشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، ومعنى قوله (ص) "صوموا قبله وبعده" هو نفي للخصوصيّة لهذا اليوم على وجه التحديد، وأنه كسائر أيام السنة.


قال الطحاوي (321هـ): " قوله لأصومنّ عاشوراء يوم التاسع أخبار منه على أنه يكون ذلك اليوم يوم عاشوراء وقوله لأصومنّ يوم التاسع يحتمل لأصومنّ يوم التاسع مع العاشر أي لئلا أقصد بصومي إلى يوم عاشوراء بعينه كما يفعل اليهود ولكن أخلطه بغيره فأكون قد صمته بخلاف ما تصومه
اليهود"(12).

(10) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(11) محمد بن اسحاق بن خزيمة، صحيح ابن خزيمة؛ تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، (المكتب الإسلامي، 1412هـ/1992م)، ج3، ص291 باب الأمر بأن يُصام قبل عاشوراء.
(12) أحمد بن محمد الطحاوي، شرح معاني الآثار؛ تحق: محمد زهري النجار، (ط3، دار الكتب العلمية، 1416هـ/1996م)، ج2، ص78 باب صوم عاشوراء.

*الخلل في الروايات
ومن يُلقي نظرة على الروايات الواردة في صيام عاشوراء يجد التهافت والخلل واضحاً، فبعضها يدلّ على أنّه (ص) صامه في المدينة متابعة لليهود، ولم يكن يعلم به.


فعن ابن عباس قال: " قدم رسول الله (ص) المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيماً له، فقال النبي (ص): نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه"(18).
وأخرى تقول أنّه (ص) صامه مع المشركين في الجاهليّة، وثالثة أنّه لمّا صامه قالوا له: أنّه يوم تعظّمه اليهود، فوعد (ص) أن يصوم اليوم التاسع في العام المقبل فلم يأتي العام المقبل حتّى توفى الله رسوله الكريم (ص)(19)، كما أنّ كلمة عاشوراء إنّما كانت بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، ولم يكن لها ذكر قبل ذلك، قال ابن الأثير الجزري (606هـ):
"عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وهو اسم إسلامي"(20).


وفي كتاب (القاموس الفقهي) للدكتور سعدي أبو حبيب: "عاشوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء، وهو اسم إسلامي لا يُعرف في الجاهليّة".


ولقد كان (ص) حريصاً على مخالفة اليهود، حتى قالوا : إنّ محمّداً يريد أن لا يدع من أمرنا شيئاً إلاّ خالفنا فيه(21).

(18) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 149 باب صوم يوم عاشوراء.
(19) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(20) ابن الأثير الجزري، النهاية في غريب الحديث؛ تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، (ط4، إيران: مؤسسة إسماعيليان، [د.ت])، ج3، ص 240 باب العين مع الشين.
(21) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 169 باب المذي.


*النتيجة من كلّ ما تقدّم:-
أنّ صيام يوم عاشوراء –إن سلّمنا جدلاً بصحة الروايات- إنّما كان مستحبّاً على نحو الخصوص قبل أن يُفرض شهر رمضان، فلمّا فُرض، نُسخ هذا الاستحباب المؤكّد؛ فأصبح كبقيّة الأيام، والروايات الدّالة على فضل صيام يوم عاشوراء إنّما كان بلحاظ قبل فرض شهر رمضان.


وعليه فالاهتمام – الآن – بصوم هذا اليوم على نحو الخصوص، وارتقابه من عام إلى آخر، هو تفعيل لشعائر اليهود وأهل الجاهليّة، ومجاراةً وتعاضداً مع آل أميّة وآل زياد لقتلهم الإمام الحسين (ع).


فعن جعفر بن عيسى قال: "سألت الرضا (ع) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني!! ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (ع)، وهو يوم يتشاءم به آل محمّد (ص) ويتشاءم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشاءم به أهل الإسلام لا يُصام ولا يُتبرّك به".
وعن نجيّة العطّار، قال: "سألت أبا جعفر الباقر (ع) عن صوم عاشوراء؟ فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة. قال نجيّة: فسألت أبا عبد الله الصادق (ع) من بعد أبيه (ع) عن ذلك، فأجابني بمثل جواب أبيه، ثمّ قال: أما إنّه صوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سُنّة إلاّ سُنّة آل زياد بقتل الحسين (ع)".


فما نراه اليوم من البعض من ترك الصّيام طوال العام والتعنّي والاهتمام لخصوص هذا اليوم هو من مصاديق التشبّه باليهود وأهل الجاهليّة – كما هو صريح الروايات المتقدّمة- وفرحاً بما حلّ بآل البيت (ع) في كربلاء، وتفعيل شعائر قتلة الحسين (ع).

قال العالم السّلفي محمد ناصر الدين الألباني: " وهكذا سائر طرق الحديث، مدارها على متروكين أو مجهولين، ومن الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه، الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام، والاكتحال، وغير ذلك يوم عاشوراء، معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه، لأن قتله كان فيه.

وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال : " ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء، والصلاة فيه، والإنفاق، والخضاب، والادهان، والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه"(22).

وقال تقي الدين المقريزي (845هـ) بعد أن ذكر أن الشيعية في مصر أيام الدولة الفاطميّة كانوا يتّخذون يوم عاشوراء يوم حزن، إلى أن يقول :
"فلمّا زالت الدولة [حكم الفاطميين] اتّخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ويوسعون فيه على عيالهم ويتبسطون في المطاعم ويصنعون الحلاوات ويتّخذون الأواني الجديد ويكتحلون ويدخلون الحمام، جرياً على عادة أهل الشام، التي سنّها الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان، ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي، لأنه قتل فيه وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيّوب، من اتّخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسّط ..."(23).

(فنرى من خلال ما سبق، أنّ الصيام وإظهار الفرح والسرور في يوم عاشوراء ما هي إلاّ صنيعة بني أميّة والنّواصب فرحاً بمقتل الإمام الحسين (ع).)

(22) محمد ناصر الدين الألباني، تمام المنّة، (ط2، الرياض: دار الراية، 1409هـ)، ص 411 - 412
(23) تقي الدّين أبي العباس أحمد المقريزي، الخطط المقريزيّة، (ط2، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينيّة، 1987م)، ج1، ص 490.


*خلاصة الكلام
بعد فرض صحّة الروايات الواردة في صيام عاشوراء –وقد تقدّم الخلل فيها- يُمكن أن يُقال :
أنّ صيامه كان مستحبّاً على نحو الخصوص، فلمّا فُرض شهر رمضان نسخ استحبابه الخاص، فأصبح كسائر الأيّام، فليس في صيامه فضيلة ومزيّة تختلف عن بقيّة الأيام.
ولمّا قُتل الحسين (ع) اتّخذه بنو أميّة عيداً لهم فصاموه وأكّدوا على صيامه وأصبح ذلك شعاراً لفرحهم بقتل الحسين (ع) وسمّوه بيوم الظفر، فمن تعنّى الصيام لهذا اليوم على وجه الخصوص وارتقبه من بين سائر أيام السنّة فهو ممن شايع وتابع على قتل الحسين (ع) ورضي به، إذ هو بعد نسخ استحبابه الخاص كبقيّة الأيام، فما هو المبرر للاعتناء بصيامه –دون أيام السنة- غير متابعة ومآزرة بني أمية وتفعيلاً لشعارهم، وقهراً لمن بكى وحزن على الحسين (ع) في هذا اليوم .

((و الحمدلله رب العالمين))
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الهاديُ المهديْ.
6 من 23
الهاديُ المهديْ
عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).

رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة فاطمة الزهراء1.
7 من 23
عجبي علي اناس يقلون الحسين امس ويبكون عليه اليوم اليسو هم من غدروا به وقتلوه!!!!!!!!!!!!!!!!
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة 2ota meshmesha (Shimaa Eltantawy).
8 من 23
بصراحة بصراحة
انا وجدت هنا  منكم  ما فيه العجب العجاب من الادمغة المتنخرة
ولكن للصراحة التامة  لم اجد اسخف منك .
وليعذرني من يسمعني  . وحسبوها علي
والا بماذا تقابل مثل هذه الاعوجاجات الفكرية
والسخافات العرعورية  والكاذيب الخسيسية
تبا لك  يا صفيق .. ولااعتذر منك  
( ولك انت مالكيت  حجاية غير هاي  احنه انعيد )
زين اذا عدنه عيد شنو نبجي مثلا
لايا ........
)
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
9 من 23
العقيد الضعيفه الهاويه هي التي تعتمد على الكذب ((( مثل صاحب السؤال هذا والحر تكفيه الاشارة )))

                              ((((((السلام على الحسين وعلى ابناء الحسين وعلى انصار الحسين )))))))
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 23
لسنا بيهود حتى نصوم .. نحن لدينا مصاب سيدي ومولاي ابا عبدالله الحسين اعظم واوقع على نفوسنا

اما كل من يصوم فرحا فهذا كلب اموي رقص لمقتل الحسين ع
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 23
مساكين ...
لا تعرفون من الشيعة سوى أن تشتموهم وتفترون عليهم ...
مساكين
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة miragefortuno.
12 من 23
مين قلك البخاري؟؟؟؟؟؟؟؟
أذا البخاري ما عدنا نلومكن
بس للإفادة: هو يوم حزن وكرب وبلاء
لا نضحك في هذا اليوم أبدا"
نجعل يومنا فقط بلعن قاتلي الحسين
نسلم على الحسين وعلى أهل بيته
نقييم المآتم والعزاء في كل الأماكن والأرجاء ليس فقط في العاشر بل من1 محرم حتى20 صفر
نقييم الولائم والأطمعة والسفر على حب أهل البيت
نأكل من تربة الحسين لأن فيها شفاء ونلعن ظالميه
والكثير الكثير ولا أستطيع أن أوجزه في صفحات
(لا يوم كيومك يا أبا عبدالله)
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة always at heart.
13 من 23
كم انت غبي بل استاذ في الغباء ويتجلى فيك الغباء الوهابي بكل صوره

انت تصوم كل سنه وتعيد الصوم في كل سنه فأنت من اعتبر عيد ياغبي بأعترافك بلسانك انك تعيد الصوم في كل سنه

           صحيح الوهابي اذا يفكر يصاب بجلطه في الدماغ
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 23
ليش انتم الروافض هل احسن ام افهم و اعلم من النبي صلي الله عليه وسلم او علي بن ابي طالب ؟
لماذا لما استشهد حمزة ابن عبدالمطلب رضي الله عنه , الرسول صلي الله عليه وسلم لم يكرر كل سنة و يحزن له؟
ام لماذا الحسن او الحسين لم يجلسوا كل سنة و يحزنون لابيهم؟
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Ahmadani.
15 من 23
الشيعة تقلون القتيل ويمشون في جنازته
فعلا هذا اليوم كان وما زال عليكم كرب وبلاء كما قال سيدنا الحسين رضي الله عنه
وصوم العاشر هذا قال رسولنا ورسولكم ياشيعة ( محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ) وليس أول من صامه محمد بن عبد الوهاب !!
فنحن نصومه صياما كاملا من الفجر إلى المغرب وليس إلى العصر فرحا بنجاة موسى عليه السلام من فرعون

مقارنة بين السنة والروافض الشيعة في عاشوراء
السنة = فرحاً
الشيعة = حزنا
السنة = نبي
الشيعة عبد
السنة = نجاة
الشيعة = لموت

( فعلا هو دين المآآآآآتم دين الروافض دين جدييييييد نيوووو دين )
16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة rgzn.
16 من 23
حسبي الله ونعم الوكيل
16‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة زهرة بنفسج.
17 من 23
نظر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وهو مقبل ، فأجلسه في حجره وقال : إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا"ـ مستدرك الوسائل - ج 10 - ص 318 ـ للرواية تكملة ساشير اليها في محل الشاهد .


فأجد مدى تفائلكم
17‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة sea iraq.
18 من 23
السلام على من اتبع الهدى
هذا رد يدحض كل أكاذيب الشيعة في عاشوراء فهم يخالفون صريح أقوال علمائهم بتفاهاتهم هنا على هذه الصفحة
بالنسبة للمدعين الشيعة ان بني امية هم من ابتكر صيام هذا اليوم بهجة بمقتل سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أقول
أولا منذ متى كانت البهجة والاحتفال والاعياد تستوجب الصوم؟؟؟! أليس من الحرام شرعا صيام الاضحى والفطر؟؟؟ لأنها أيام بهجة ؟؟؟
فلو أراد بني أمية فعل ذلك لأقامو الاحتفالات في مثل هذا اليوم بدلا من الصوم والبقاء في البيوت!!!
وها أنتم لأنه لكم نشاط لطمي وتقديد اجسادكم لا تصومونه لأنكم لن تستطيعوا فعل هذا وهذا!!!

ثانيا وتدعون ان الصيام في مثل هذا اليوم باطل إن من يكذبكم في هذا الإدعاء هي كتبكم انتم ليس كتبنا نحن أهل السنة
فخذ عشرات الروايات في مراجعكم المعتبرة تقول انه يوم صامه الرسول وأمر المسلمين بصومه وصامه أهل البيت والأئمة
وكان قد فرضه حين قدومه المدينة يوم الهجرة ثم نسخ الفرض بنزول رمضان وبقي سنة ثم حث المسلمين على سنة صيامه قبل وفاته بعام
وهذه روايات صيام يوم عاشوراء من كتب الاماميه


من كتب الشيعة
وروى عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال:صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء..تهذيب الأحكام 4/29والاستبصار2/134والفيض الكاشاني في الوافي7/13والحر في وسائل الشيعة7/337وهو في جامع أحاديث الشيعة9/475وكذلك في الحدائق الناضرة13/370-371وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء ص 112
وعن الصادق رحمه الله قال"من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة" في تهذيب الأحكام 4/300 والاستبصار2/134وجامع أحاديث الشيعة 9/475وهو في الحدائق الناضرة13/371وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء ص112والوافي للكاشاني7/13والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم"أخرج هذه الرواية الحر العاملي في وسائل الشيعة7/347والبحراني في الحدائق الناضرة13/377 والحاج آغا حسين بروجردي في جامع أحاديث الشيعة9/474
وعن علي عليه السلام عنه قال:صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه" أخرج هذه الرواية المحدث الشيعي الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل1/594والحاج البروجردي في جامع أحاديث الشيعة9/475
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال "إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت(أي الراوي): كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله قال: نعم" أخرج هذه الرواية الشيخ الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتابه إقبال الأعمال ص554والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/347 والحاج النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل1/594وهو في جامع أحاديث الشيعة9/475
وهذا شيخ طائفته أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي يروي عن أبي جعفر رحمه الله قال:"لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم.قال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى ابن مريم..تهذيب الأحكام للطوسي4/300
ورواه الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس قائلاً:"ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه" في إقبال الأعمال ص558 ط دار الكتب الإسلامية بطهرانوروى الصدوق في المقنع: أنه في عشر من المحرم وهو يوم عاشوراء أنزل الله توبة آدم وفيه استوت سفينة نوح على الجودي وفيه عبر موسى البحر وفيه ولد عيسى ابن مريم عليه السلام وفيه أخرج الله يونس من بطن الحوت وفيه أخرج الله يوسف من بطن الجب وفيه تاب الله على قوم يونس وفيه قتل داود جالوت فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة وغفر له مكاتم عمله"المقنع للصدوق ص101صام عاشوراء ص113 مختصرة
فها أنذا فقئت عيونكم فيما يتعلق باستحباب الصيام في هذا اليوم فهل انتم منتهون عن هذا الهراء؟؟؟
الحق أبلج والباطل لجلج
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 23
الشيعة ضالين الضلال المبين و العياذ با الله
27‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة شيخ الفقر.
20 من 23
الرواية التي ذكرتها محموله على التقية لأنها تخالف المشهور المعمول به عند الطائفة وهي الروايات الناهية عن الصيام

[ 13847 ] 2 ـ محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن علي الهاشمي ، عن محمد بن
الحسين ، عن محمد بن سنان ، ( عن أبان ، عن عبدالملك ) (1) قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم ؟ فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام ، وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل (2) الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه كرم الله وجوههم ، وايقنوا أن لا يأتي الحسين ( عليه السلام ) ناصر ، ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب ، ثم قال : وأما يوم عاشوراء فيوم اصيب فيه الحسين ( عليه السلام ) صريعا بين أصحابه ، وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ ! كلا ورب البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الارض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام ، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت عليه (3) جميع بقاع الارض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه ، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك .
[ 13848 ] 3 ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن جعفر بن عيسى أخيه قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن صوم يوم عاشوراء ، وما يقول الناس فيه ؟ فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني ؟ ذلك يوم صامه الادعياء من آل زياد لقتل الحسين ( عليه السلام ) ، وهو يوم يتشائم به آل محمد ، ويتشائم به
أهل الاسلام ، واليوم الذي يتشائم به أهل الاسلام لا يصام ولا يتبرك به ، ويوم الاثنين يوم نحس قبض الله فيه نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما اصيب آل محمد إلا في يوم الاثنين ، فتشائمنا به ، وتبرك به عدونا ، ويوم عاشوراء قتل الحسين ( عليه السلام ) وتبرك به ابن مرجانة ، وتشائم به آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فمن صامهما أو تبرك بهما لقى الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب ، وكان محشره مع الذين سنوا صومهما والتبرك بهما .
[ 13849 ] 4 ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن زيد النرسي قال : سمعت عبيد بن زرارة (1) يسأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ، قال : قلت : وما كان حظهم من ذلك اليوم ؟ قال : النار ، أعاذنا الله من النار ومن عمل يقرب من النار .
ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا نحوه (2) .
[ 13850 ] 5 ـ وعنه ، عن محمد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشاء قال : حدثني نجية (1) بن الحارث العطار قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : صوم متروك بنزول شهر رمضان ، والمتروك بدعة ، قال نجيّة فسألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) من بعد أبيه ( عليه السلام ) عن ذلك ؟ فأجابني بمثل جواب أبيه ثم قال : اما إنه صوم يوم ما نزل به كتاب ، ولا جرت به سنة ، إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) .
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الهاديُ المهديْ.
21 من 23
(( عن عبد الله بن نُجَي عن أبيه أنه سار مع عليٍّ وكان صاحب مِطْهَرَتِهِ، فلمَّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى عليٌّ: اِصْبِر أبا عبد الله، اِصْبِر أبا عبد الله بشط الفرات. قالتُ: وما ذاك؟ قال: دخلتُ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله ! أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: "بل قام من عندي جبريل قبل، فحدَّثني أن الحسين يُقتل بشطِّ الفرات. قال: فقال: هل لك إلى أن أ ُشمَّك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدَّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عَيْنَيَّ أن فاضتا" ))
رواه أحمد 1 : 85 بسند صحيح
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة shami3atee2.
22 من 23
الله يهديكم ياشيعة وتشركون باالله وتغالون في ال البيت والغلو من الشيطان قالى تعا لى ((ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن شاء )) لو عرفتم الشرك وانواعه لما غاليتم لاحول ولاقوة الا با الله اللهم بلغت فاشهد طريق الخير والاسلام الصحيح واضح لمن ارا د والله الهادي الي سواء السبيل
2‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سنبلة خير.
23 من 23
نبكي على من بكاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ,,,وانتم تفرحون بذلك ,,عند الله تجتمع الخصوم ,اذهب الى المغرب وسترى احتفالاتهم - طبعا لايمثلون كل اخواننا اهل السنة - لكن للأسف النواصب اتخذوا ذلك عيدا ,,

خذوا هذا المقطع وسترون هل هو عيد ام بكاء وحزن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟؟
17‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أسد بابل.
قد يهمك أيضًا
اهنئ العالم الاسلام بمناسبه عيد الغدير الاغر
كم تبقى على عيد الاضحى ؟
هل ذبح ألشيعه حلال 
لماذا سمى العيد بهذا الاسم
لماذا السنه يصومون يوم مقتل الحسين عليه السلام واللهم العن قاتله؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة