الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود بقوله تعالى : لا نفرق بين أحد من رسله ؟ ما المقصود بالتفريق ؟
«آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير».

«قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا وما أنزل الى ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون».


التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 12
التفريق المقصود هنا هو اننا لا يجب ان نفرق بينهم بالايمان والمحبة فكلهم رسل الله سبحانه وعلينا الايمان بهم جميعا وعدم تفضيل رسول على غيره   .....
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
اى نؤمن باحدهم ونكفر الاخر
وايضا التفريق بمعنى الانتقاء والتذبذب فى الايمان يؤمن بهذا ويكفر بهذا
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 12
أى أن جميعهم رسل وأنبياء من الله سبحانه وتعالي وجاءوا بالحق ولهداية الناس وبالتالي لا تفريق بينهم من حيث الدعوة الى الله
(ونحن له مسلمون ) من التسليم بما جاءوا به ....<<<<
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة onaa_noona.
4 من 12
عدم تفضيل الله تعالى بعض الأنبياء على البعض الآخر ، وقوله ( لا نفرّق بين أحّد من رسله ) هو لسان حال المؤمنين ، فالمؤمنون كلّ منهم آمن بالله تعالى وبملائكته وبكتبه وبرسله ، لا يفرّقون بين أحد من الرسل ، بخلاف اليهود فانهم فرّقوا بين موسى وبين عيسى ومحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وبخلاف النصارى فانهم فرّقوا بين موسى وعيسى ، وبين محمّد فانشعبوا شعباً وتحزّبوا أحزاباً ، مع ان الله تعالى خلقهم أمّة واحدة على الفطرة ، وعدم تفريق المؤمنين بين الرسل لا يدل على عدم وجود تفاضل بين الرسل عند الله تعالى .

ونفس هذا الكلام يأتي في قوله تعالى ( وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين * قولوا آمنّا بالله وما اُنزل إلينا وما اُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما اُوتي موسى وعيسى وما اُوتي النبيون من ربهم لا نفرقُ بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) البقرة : 135 و 136 .

فالآية المباركة في صدد بيان جواب المؤمنين لليهود والنصارى ، وانهم لا يفرّقون بين احد من الأنبياء، فيؤمنون ببعض ولا يؤمنون بالبعض الآخر ، وإنّما يعتقدون بجميعهم .

أما هذه الآية فتفضل الأنبياء على بعض كقوله تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ) .البقرة : 253 ـ فهماك تفضيل الهي واقع بين الانبياء - عليهم السلام - ففيهم من هو أفضل وفيهم من هو مفضّل عليه ، وللجميع فضل فإن الرسالة في نفسها فضيلة وهي مشتركة بين الجميع .
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sosokoko.
5 من 12
عدم التفريق بين أحد من الرسل عليهم السلام
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة فؤادي الجريح.
6 من 12
المقصود انه لا نفضل رسول على آخر
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة رفيق المسير.
7 من 12
المعنى نحن مؤمنون بذلك كله ، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به
أي : لا نفرق  بينهم بأن نؤمن ببعض ونكفر ببعض ، بل نؤمن بهم ونصدقهم كلهم ، فإن من آمن ببعض وكفر ببعض ، كافر بالكل . قال تعالى : ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً * أولئك هم الكافرون حقاً . فإن المعنى الذي لأجله آمن بمن آمن به به منهم - موجود في الذي لم يؤمن به ، وذلك الرسول الذي آمن به قد جاء بتصديق بقية المرسلين ، فإذا لم يؤمن ببعض المرسلين كان كافراً بمن في زعمه أنه مؤمن به ، لأن ذلك الرسول قد جاء بتصديق المرسلين كلهم ، فكان كافراً حقاً ، وهو يظن أنه مؤمن ، فكان من الأخسرين أعمالاً ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .
ويقصد بالتفريغ الايمان ببعض الرسل والكفر بالبعض
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة abubakrlite.
8 من 12
عدم تفضيل الله تعالى بعض الأنبياء على البعض الآخر ، وقوله ( لا نفرّق بين أحّد من رسله ) هو لسان حال المؤمنين ، فالمؤمنون كلّ منهم آمن بالله تعالى وبملائكته وبكتبه وبرسله ، لا يفرّقون بين أحد من الرسل ، بخلاف اليهود فانهم فرّقوا بين موسى وبين عيسى ومحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وبخلاف النصارى فانهم فرّقوا بين موسى وعيسى ، وبين محمّد فانشعبوا شعباً وتحزّبوا أحزاباً ، مع ان الله تعالى خلقهم أمّة واحدة على الفطرة ، وعدم تفريق المؤمنين بين الرسل لا يدل على عدم وجود تفاضل بين الرسل عند الله تعالى .

ونفس هذا الكلام يأتي في قوله تعالى ( وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين * قولوا آمنّا بالله وما اُنزل إلينا وما اُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما اُوتي موسى وعيسى وما اُوتي النبيون من ربهم لا نفرقُ بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) البقرة : 135 و 136 .

فالآية المباركة في صدد بيان جواب المؤمنين لليهود والنصارى ، وانهم لا يفرّقون بين احد من الأنبياء، فيؤمنون ببعض ولا يؤمنون بالبعض الآخر ، وإنّما يعتقدون بجميعهم .

أما هذه الآية فتفضل الأنبياء على بعض كقوله تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ) .البقرة : 253 ـ فهماك تفضيل الهي واقع بين الانبياء - عليهم السلام - ففيهم من هو أفضل وفيهم من هو مفضّل عليه ، وللجميع فضل فإن الرسالة في نفسها فضيلة وهي مشتركة بين الجميع .
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ayoubnil.
9 من 12
أن مضمون الدين عند الله واحد لا يتغير ، وأن الرسل مبلغون مأمورون لا يختارون لأنفسهم شرعاً ولا حكما ، وأن الشرائع والأحكام تتنزل على حسب الظروف والأسباب والمعطيات الاجتماعية ، وأنّ الحمد لله على نعمة اتباع الرسل ، وأن الدين عندالله الاسلام أي التسليم والانصياع
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
10 من 12
لمقصود بقوله تعالى: لا نفرق بين أحد من رسله أن المؤمنين يؤمنون ويصدقون بجميع الأنبياء والرسل، لا يفرقون بين أحد منهم بحيث يؤمنون ببعضهم ويكفرون ببعض، لا بل جميع الرسل عندهم صادقون بارون راشدون مهديون هادون إلى سبيل الخير والرشاد، ويقرون بأن ما جاءوا به كان من عند الله وأنهم دَعَوْاْ إلى طاعته عز وجل. والله أعلم.
__________________________________________________________________
والايه الاخرى : من تفسير ابن كثير
____________________________
أن لا يفرقوا بين أحد منهم، بل يؤمنوا بهم كلّهم، ولا يكونوا كمن قال الله فيهم: { وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا } [ النساء : 150 ، 151] .
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Elborgy (Abdelrhman Elborgy).
11 من 12
وفيه قوله تعالى لا نفرق بين أحد من رسله لا نفرق بينهم في الإيمان فنؤمن ببعضهم ونكفر ببعض كما فعله أهل الكتابين بل نؤمن بجميعهم و أحد في هذا الموضع بمعنى الجمع ولهذا دخلت فيه بين ومثله قوله تعالى فما منكم من أحد عنه حاجزين وفيه قوله فأنزل الله تعالى في إثرها هو بفتح الهمزة والثاء وبكسر الهمزة مع إسكان الثاء لغتان
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
12 من 12
كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نُفرق بين أحد من رسله ) فالمعنى لا نفرق بينهم في الإيمان بل نؤمن أنهم كلهم رسل من عند الله حقاً ، وأنهم ما كذبوا فهم صادقون مصدقون ، وهذا معنى قوله : ( لا نفرق بين أحد من رسله ) أي في الإيمان فنؤمن أنهم كلهم عليهم الصلاة والسلام رسل من عند الله حقاً .

لكن في الإيمان المتضمن للاتباع هذا يكون لمن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم هو المتَّبع لأن شريعته نسخت ما سواها من الشرائع ، وبهذا نعلم أن الإيمان يكون للجميع كلهم ، نؤمن بهم وأنهم رسل الله حقاً ، وأما بعد أن بُعث الرسول عليه الصلاة والسلام فإن جميع الأديان السابقة نُسخت بشريعته صلى الله عليه وسلم ، وصار الواجب على جميع الناس أن ينصروا محمداً صلى الله عليه وسلم وحده ، ولقد نسخ الله تعالى بحكمته جميع الأديان سوى دين الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولهذا قال تعالى : ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا الله هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ) فكانت الأديان سوى دين الرسول عليه الصلاة والسلام كلها منسوخة ، لكن الإيمان بالرسول وأنهم حق هذا الأمر لابد منه .
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ameermsr (Ameer Msr).
قد يهمك أيضًا
كيف نفرق بين : الخطأ المقصود ,والخطأ الغير مقصود؟؟؟
"وما كان الله ليضيع ايمانكم " ما المقصود بالإيمان في هذه الآية ؟
ارجو الإجابة
ما هي اركان الايمان ؟
ما المقصود بالبعث الجديد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة