الرئيسية > السؤال
السؤال
ما رأيك بعمالة الأطفال وماأسباب هذه الظاهرة وما هي الحلول برأيك
لو سمحتم أنا مضطرة على الإجابة فورا و 10نقاط لأفضل إجابة و+لكل من يجيب
الاقتصاد والأعمال | Google إجابات | العلاقات الإنسانية | الصحة 31‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
1*مقدمة:
في الآونة الأخيرة بدأت تنتشر وتتوسع في المجتمع العالمي ظاهرة تشغيل الأطفال التي أصبحت تترك أثارا سلبية تنعكس على المجتمع بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص … ولقد أخذ هذا الاستغلال أشكالا عديدة أهمها تشغيل الأطفال وتسخيرهم في أعمال غير مؤهلين جسديا ونفسانيا للقيام بها ، علما أن العديد من الاتفاقيات الدولية قد جرمت بدورها الاستغلال الاقتصادي للأطفال ومنها  تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون مضراً أوأن يمثل إعاقة ليتعلم الطفل أوأن يكون ضارا بصحة الطفل أو بنموه البدني أو العقلي أو الروحي أو المعنوي أو الاجتماعي-اتفاقية حقوق الطفل –المادة 32-1.
إن هذا الوضع يتطلب منا كمؤسسات تهتم وتعنى برعاية الطفل القيام بجهود مكثفة للضغط والتأثير للحد من هذه الظاهرة وإصدار قوانين تحمي أطفالنا وبناء برامج توعية في المجتمع الفلسطيني. مفهوم عمالة الأطفال تنقسم إلى قسمين الأول سلبي والثاني إيجابي : مصطلح عمالة الأطفال السلبي هو العمل الذي يضع أعباء ثقيلة على الطفل ، العمل الذي يهدد سلامته وصحته ورفاهيته ، العمل الذي يستفيد من ضعف الطفل وعدم قدرته عن الدفاع عن حقوقه ، العمل الذي يستغل عمالة الأطفال كعمالة رخيصة بديلة عن عمل الكبار ، العمل الذي يستخدم وجود الأطفال وألا يساهم في تنميتهم ، العمل الذي يعيق تعليم الطفل وتدريبه ويغير حياته ومستقبله .
2*شرح هذه الظاهرة:
يتزايد استغلال الأطفال حول العالم بشكل رهيب بحيث تتمثل أغلب أشكال الاستغلال في التشغيل و الإجبار على الأعمال الشاقة الخاصة بالكبار و الاستغلال الجنسي و الجسدي  و الاستغلال في الحروب، غير أن المثير للاهتمام في هذه السنوات الماضية هو ظاهرة عمالة الطفل أو تشغيل الطفل فمثلا قدر عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 5-17 سنة في الأراضي الفلسطينية عام 1998 بحوالي 1.25900 طفل أي ما نسبته 34.6% من مجموع السكان .. أي ما يعادل حوالي 43.90 طفلا كما أن من بينهم حوالي 82.8% يعملون وعددهم 24900 والباقي يبحثون عن عمل ومستعدون له وعددهم 7260 طفل وذلك بالاستناد إلى منهجية مسح القوى العاملة في فلسطين لسنة 1999م.
تنص القوانين والتشريعات الدولية والمحلية الخاصة بتشغيل الأطفال على منع تشغيل الأطفال أكثر من ست ساعات عمل يوميا للأطفال الذين أعمارهم 15 عاما فأكثر. أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ذلك فلا يجوز تشغيلهم بأي حال من الأحوال ومع هذا لا يتم التقيد بتلك القوانين في أغلب الأحيان ولقد أبرزت النتائج أن 57.2% من الأطفال العاملين يعملون أكثر من 6 ساعات عمل يوميا ، إضافة إلى عدم حصول هؤلاء الأطفال على أجر مناسب للطاقة التي يبذلونها . هذا في حال الطفل الذكر أما في حال الطفلة الأنثى فلا يحق لها اخذ معاش . أسباب توجه الطفل العامل للعمل من وجهة نظره : لقد أظهرت النتائج أن أسباب توجه الأطفال العاملين للعمل تعود لعاملين أساسيين : وهما العامل الاجتماعي والعامل الاقتصادي ، حيث تبين أنه من بين الأطفال المتوجهين لسوق العمل ، 67,7% منهم يقومون بذلك لأسباب اقتصادية أي بدافع الحاجة المادية ، وتعود الأسباب للمشاركة في رفع دخل الأسرة(31,1%) أو لأسباب اجتماعية ، توزعت بين الاستغلال والاعتماد على النفس بنسبة 10,8% وملء الفراغ بعد ترك المدرسة بنسبة 12,4%.
وقد بدأ المصلحون الاجتماعيون ينتقدون بشدة تشغيل الأطفال لما في ذلك من تأثيرسيِّء على صحتهم وعلى تنشئتهم التنشئة الملائمة. وربما كان أقوى الانتقادات وأنجحهاما كتبه الروائي تشارلز ديكنز في روايتهأوليفر تويست( 1837*1839م). حيثانتشر الكتاب على نطاق واسع في بريطانيا ومنها إلى كافة أنحاء العالم ووجه الأنظارإلى ما يعانيه الأطفال بسبب تشغيلهم. ثم بدأت البلدان تدريجيًّا في سنّ قوانينلتصحيح هذا الوضع وعدم الإساءة إلى الأطفال بسبب تشغيلهم. إلا أن المشكلة لا تزالقائمة، فلا يزال تشغيل ملايين الأطفال يتم بشكل غير قانوني في الدول الصناعية وفيالدول النامية وفي ظل ظروف قاسية. وفي الدول النامية يعمل الأطفال في المصانعوالمناجم بل حتى باعة متجولين لحسابهم الخاص.
أما في أستراليا ونيوزيلندا وأمريكا الشمالية ومعظم أقطار أوروبا فإن الأطفالالعاملين يكونون في الغالب في العقد الثاني من أعمارهم ويعملون نصف الوقت وفي ظلظروف عمل تخضع بدقة لتقنين التشريعات المحلية. إلا أن العديد من الأطفال في الدولالصناعية لا يزالون يعملون في إطار قوة عمل الأسرة. وقد يعملون إما الوقت كاملاً أونصفه في مصانع صغيرة أو حتى في البيت.
أما في كثير من الدول النامية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية فلا يزالملايين الأطفال من الأولاد والبنات يعملون الوقت كاملاً بصفة غير قانونية، ففي بعضالدول يشكل الأطفال ممن تقل أعمارهم عن الخامسة عشرة نسبة كبيرة من مجموع القوىالعاملة ويعملون في ظل ظروف قاسية خالية أو تكاد من أي رقابة أو تنظيم. ويُستخدمهؤلاء غالبًا في المناجم والمحاجر والمصانع والمزارع. كما يعمل بعض الأطفال معأهلهم أعمالا بسيطة ولكنها تساهم في زيادة دخل الأسرة. كما قد يعمل بعض الأطفال إمالموت والديهم أو تعرضهما للعجز أو فقدان العمل. ففي مصر مثلا، ورغم أن قانون العمليمنع استخدام الأطفال ممن هم دون الثانية عشرة، إلا أن صناعة دباغة الجلود صناعةتستخدم عددًا كبيرًا من الأطفال منذ القرن التاسع عشر الميلادي. وفي كولومبيا يعملالأطفال في الزراعة والصناعة وقطع الحجر وصناعة الطوب. وتعتمد صناعة الذهب في بيروعلى عدد كبير من القوى العاملة من الأطفال ذوي الهجرة الموسمية. ويعمل الأطفال فيصناعة السجاد في فاراناسي بالهند. كما يعمل الأطفال في صناعة الملابس وفي الصناعةالخشبية في الفلبين.
ورغم أن القوانين في كثير من الدول النامية تمنع تشغيل الأطفال، إلا أن ضعفالإمكانات المادية في هذه الدول يعيق تنفيذ القوانين كما أن حاجة العديد من الأسرفي الدول النامية بسبب انخفاض مستويات المعيشة، تجعل من عمل الأطفال مصدر دخل إضافيلسد حاجات أسرهم الأساسية.
الاستغلال في الحروب يمثل أخطر أشكال الاستغلال التي تهدد أرواح الأطفال وتدفع بهم لمعارك دامية اكبر منهم بكثير، و هذا الشكل المزري ينتشر في إفريقيا السوداء نظرا لتعدد الصراعات القبلية و الوطنية و انتشار التمرد، لكن الطفل رغم بعده عن هموم الكبار و نزاعاتهم المرة، إلا أنه مرغم على منح جسده و حياتهم حتى و لو لا يعلم لماذا؟                                                               نوع آخر من أنواع الاستغلال وهو الاستغلال الجسدي أو الجنسي، حيث تشير الدراسات أن54 %من ألأطفال المشغلين يتعرضون للاعتداء الجنسي مرتين في العام على الأقل، و هذا لسوء أحوالهم و وحشية أرباب العمل و المصانع، و كذا مخالطتهم للمنحرفين و المتشردين، وما ينجم عن الضياع و النوم فوق الأرصفة في الشوارع الخطرة.أما الأمر الأكثر غرابة هنا هو بيع الأولياء لأبنائهم من أجل الاستغلال جسديا و ذلك مقابل مبالغ زهيدة و هذا مؤسف فعلا.
و أشارت الإحصائيات لعامي 2007 و 2008 على التوالي أن ما مجموع 14مليون طفل أعمارهم أقل من خمسة عشر عاما بيعوا من قبل أولياء أمورهم لأسباب اجتماعية قاهرة أغلبها و أبرزها الفقر، الحرمان، المعاناة و عدم القدرة على إعالتهم بعد.يبيعون أولادهم مقابل أسعار مغرية في نادر الأحوال من أجل الاستمرار في إعالة الأصغر سنا ليبيعوهم لاحقا، و ما أكثر هذا الاستغلال في دول العالم الثالث كالهند و نيكاراغوا و المكسيك و جامايكا و إثيوبيا و تايلاند...الخ..
3*سبب استغلال الأطفال:
لا بد من النظر بعين الاعتبار إلى أن استغلال الأطفال ليس بسبب اقتصادي وإنما لوجود قضايا ثانوية أخرى منها الطبقة الاجتماعية التي ينتمي لها الطفل ، وفي بعض المجتمعات النامية دائما يقولون أن الأطفال الفقراء لهم الحق أن يعملوا لأنهم فقراء علما انه لا يوجد أحد يعترف بحق هؤلاء الأطفال بالأجر المناسب للطاقة التي يبذلونها.
وإليكم الأسباب لعمالة الأطفال:
• المستوى الثقافي للأسرة :فائدة التعليم غير معروفة لهم.
• الفقر : الأطفال يرغبون بمساعدة أسرهم، عجز الأهل من الإنفاق على أولادهم.
• قلة المدارس والتعليم الإلزامي .
• نقص بمعرفة قوانين عمالة الأطفال.
• العنصرية.
• الاستعمار والحروب والأزمات التي تخلق عبء اقتصادي.
• النظام التعليمي السائد الذي يسبب ترك المدرسة مثل سوء معاملة المعلمين أو الخوف منهم ، عدم الرغبة بالدراسة ، عدم المقدرة على النجاح في الدراسة ، قد يكون توقيت الدراسة غير متناسب مع أوقات عمل الأطفال(كما في الزراعة مثلا) قد يكون موقع المدرسة بعيدا بالنسبة للأطفال ، الفتيات بشكل خاص، وقد يضاعف من هذه المشكلة فقدان تسهيلات نقل الأطفال في المناطق النائية .
• الاقتصاد العالمي بنقص برامجه لتخفيف الفقر.
التأثيرات السلبية المدمرة لعمالة الأطفال : يوجد أربعة جوانب أساسية يتأثر بها الطفل الذي يستغل اقتصاديا بالعمل الذي يقوم به وهي :
1) التطور والنمو الجسدي: تتأثر صحة الطفل من ناحية التناسق العضوي والقوة ، والبصر والسمع وذلك نتيجة الجروح والكدمات الجسدية ، الوقوع من أماكن مرتفعة ، الخنق من الغازات السامة ، صعوبة التنفس ، نزف وما إلى أخره من التأثيرات.
2) التطور المعرفي: يتأثر التطور المعرفي للطفل الذي يترك المدرسة ويتوجه للعمل ، فقدراته وتطوره العلمي يتأثر ويؤدي إلى انخفاض بقدراته على القراءة ، الكتابة ، الحساب ، إضافة إلى أن إبداعه يقل.
3) التطور العاطفي: يتأثر التطور العاطفي عند الطفل العامل فيفقد احترامه لذاته وارتباطه الأسرى وتقبله للآخرين وذلك جراء بعده عن الأسرة ونومه في مكان العمل وتعرضه للعنف من قبل صاحب العمل أو من قبل زملائه .
4) التطور الاجتماعي والأخلاقي: يتأثر التطور الاجتماعي والأخلاقي للطفل الذي يعمل بما في ذلك الشعور بالانتماء للجماعة والقدرة على التعاون مع الآخرين ، القدرة على التمييز بين الصحة والخطأ ، كتمان ما يحصل له وأن يصبح الطفل كالعبد لدى صاحب العمل.
4*النصائح:
إن مجمل ما ننصح به في ظل الارتفاع و التصاعد المقلق لهذه الظاهرة السيئة السلبية لهي بضع نقاط جوهرية علها تحد أو نأمل أن تنقص من الازدياد الهائل لاستغلال الأطفال الأبرياء في العالم و خصوصا نتوجه بنداء للأمم المتحدة بما فيها اليونسكو راجين إياها وضع الحد الفاصل لكي يتمكن الأطفال من عيش حياة طبيعية لائقة لا تؤثر في نموهم الجسدي و لا الذهني و لا العاطفي، كما نرجو حكومات الدول النامية و دول العالم الثالث و المنظمات الحكومية و غير الحكومية  أن تسعى جاهدة لإبطال هذا الاستغلال الدنيء الذي يعكر صفو حياة الطفل البريء، و يجعله يلج عالم الكبار مبكرا، فيشتغل و يتعرض لأخطار جمة، و يمارس جنس الباغين و يميل للعنف، المهم نحن سنحاول وضع حلول و نصائح جوهرية لعلها تفيدكم أو تفيد المهتم بإنهاء الاستغلال اللاشرعي للبراءة:
1-دمج الأطفال في حياتهم العادية و عدم إرغامهم على العمل بأي شكل.
2-تمدرس الأطفال يشغل وقتهم و يحول دون استغلالهم بأي طريقة كما أنه يجعلهم مثقفين و واعين تجاه أخطار تتعرض طريقهم.
3-الحرص الشديد على ضمان أدنى حد من العيش الكريم للأطفال و منحهم الحق في التعبير و الغذاء و الدراسة و اللعب الذي يسلب منهم مبكرا و كذا البقاء في كنف الأسرة التي تمثل الغطاء الحامي للطفل و المتنفس الآمن له.
4-ننصح بإغلاق المعامل و المصانع التي تشغل الأطفال و تستغل أجسادهم الضعيفة فمثلا أُنشئت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة لتحسين ظروف العمل في جميعأنحاء العالم. وقد أقرت عددا من التوصيات والأعراف المتعلقة بعمل الأطفال والشباب. فمثلا العرف المحدد للحد الأدنى لعمر العامل يبين متى وأين وما الظروف التي يمكنفيها تشغيل الأطفال.
5- وضع القوانين الرادعة و المتوعدة للذين يستغلون الأطفال و معاقبتهم.
6-المتبعة التربوية و الصحية للطفل و منعه من التشرد و الضياع و الانحراف المبكر.
7-احترام السن القانونية للطفولة و عدم إيلاج الطفل عالم الكبار جنسيا و جسديا و ذهنيا.
8-السعي الحثيث لسن تشريعات و وضع اتفاقيات بين الدول لتنسق الجهود لمنع الاستغلال بشتى ألوانه للأطفال.
9-ضم و تبني الأطفال الذين بدون مأوى و العمل على إعادة دمجهم في المجتمع.
31‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة لطفي لحسن (LOTFI LAHSEN).
2 من 2
تنتشر عمالة الاطفال فى الدول التى يطلق عليها دول العالم الثالث وأهم اسبابها الفقر والجهل باهمية رعاية الاطفال لانهم امل الغد والحل هو توفير مقومات الحياة الاساسية (دخل ثابت) والاهتمام بالتعليم والمتسربين من التعليم نعطيهم فرص اخرى
31‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة soulmat.
قد يهمك أيضًا
أتحفنا برأيك...؟
هل برأيك الدستور السوري الجديد هو احد الحلول للخروج من الازمة الحالية ؟
هل برأيك؟
من الأفضل برأيك :
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة