الرئيسية > السؤال
السؤال
سلبيات و ايجابيات المجتمع السعودي ....................................
السلام عليكم .

طبعا انا اول شي شاب سعودي زي زي اغلب الشباب الموجود هنا .. طبعا من حقي كمواطن سعودي اني اقول ايجابيات و سلبيات بلدي وكل واحد سعودي هنا برضو مو حقو جا الشي ..

اول شي الايجابيات هيا انو حمدالله مجتمعنا مجتمع محافظ وله عادات و تقاليد متمسك بيها >> بس لازم تعرفو انو كل شي زاد عن حده ينقلب ضده .

اما السلبيات هيا اانو مجتعنا متمسك بعادات ما انزل الله بيها من سلطان .. مثلا زي عدم قياده المرأه للسياره .؟؟؟ بالله ايش فيها لو سااقت .؟؟ اوك اذا كنت تعتقد لو بنشر الكفر وهي لحالها رايح تتأذى من الناس ..؟ انا اقلك هيا هيا نفسها لو كانت مع سواق و بنشر الكفر علييهم .. يعني ايش الفرق .؟؟ تكون لوحدها احسن ما تكون مع رجل غريب ..

و الشي الثاني من السلبيات هو انو بعض العوائل السعوديه الى الان تتحكم في لباس اولادهم و تمنعهم من شراء الاجهزه الجديده .. يعني مثلا عندهم الولد اذا لبس جنز و تيشيريت قاله عنه دا واحد يمثل الغرب .!! يعني لازم يلبس ثووب عشان يكون رااجل ..؟؟

لحد يكذبني ترى والله فيه عواائل تفكيرهم  زي كده في السعوديه ... اما الاجهزه المتطوره ايش فيها لو الولد كان عندو ايفون ولا بلاك بري .؟؟؟ يعني اي انسان يملك الاجهزه دي صار فاااسد .؟؟؟؟ طيب النت الي قاعد يتصفح فيه وانتو اديتولو هوا ما فيلو مفااسد زي الايفون و البلاك .؟؟؟؟

طبعا دي يعض سلبيات المجتمع السعودي >> الي من وجهة نظري ولحد يزعل .

وكل واحد له رأي خااص بيه

اتمنى الحصول عللى وجهات نظركم .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
Google إجابات | العلاقات الإنسانية | السعودية | المشاكل الاجتماعية | العالم العربي 15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة مكااوي برشلوني.
الإجابات
1 من 4
انا ما اكذبك بس
لو الحرمه بنشر عليها كفر وهي لوحدها قد تتعرض ل...

لكن لو معها سواق راح يتصرف لانه من الصعب انه يسوي فيهم شي

اما اللي يبسون جنز انا شخصيا لا احتك بهم ازديرهم بالفعل لانهم يقلدون الغرب
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ميت دماغياً 2.
2 من 4
كل ماتحدثت عنه عن السلبيات هي عادات اندثرت واختفت ولم تعد موجوده ^_^

اما عن سياقة المراءه للسياره اعتقد كل امراءه محافظه وانت ذكرت من الايجابيات اننا مجتمع محافظ يعني لو ساقت المراءه السياره لن يصبح مجتمع محافظ وستنتشر اشياء وامور كنا بغنى عنها
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ṦỒṦỒ.
3 من 4
خطبة (شبابنا واللباس والهوية؟)  




عندما مررت بالأمس بشارع مشهور في شمال الرياض، أدركت كم هو مؤسف حال بعض شبابنا هداهم الله .


قمصان وبنطلونات امتلأت بالفصوص والنقشات .. قصات غريبة، وملابس مشققة، وسلاسل وربطات، ونظارات سوداء في الليل .. ثياب مخصرة على الصدور والأرداف .. وأخرى بها فتحة من الجانب .. ربما ترى شاباً يلبس سلاسل ورموزاً لديانة ضالة في أمريكا .. وآخر يلبس غطاء رأس لا يلبسه إلا الشاذون عندهم .. وآخر يلبس قميصاً كتبت عليه عبارات مخزية .
وصلت الوقاحة في تقليد الغرب في الألبسة إلى قيام بعض الشاب بإظهار الملابس الداخلية .. جينز واسع يبدأ من منتصف المؤخرة ..لا تدري هل هو للستر أم للتعري؟ بنطلونات طيحني، وسامحني يا بابا، وغيرها .


وشاب يخرج في كل أسبوع أو أقل إلى الحلاّق ليصفصف شعيراته بطريقة مزرية، يلبس البنطال الضيق، والقميص الناعم، يمشي بتكسر وتميع .. لماذا؟ لأن مغنيًا قص تلكم القصة، أو راقصًا لا ندري هل هو ذكر أم أنثى لبس ذاك القميص؟



وقبل أيام، أحضر لي أحد شباب الحي عدداً من الميداليات والربطات والملبوسات الشبابية التي تباع علناً في الأسواق مع ضعف أو غياب الرقيب، ميداليات فيها عين زرقاء تلبس لدفع العين، وهي مخالفة للعقيدة الصحيحة، وأخرى فيها سجائر غريبة ورؤوس وتماثيل شيطانية، وربطات مكتوب عليها عبارات جنسية صريحة باللغة الإنجليزية، ناهيك عن بعض المحلات التي تبيع بالسر بعض الأدوات الجنسية، أو بعض الشعارات والملبوسات المتعلقة بالمذاهب والجماعات الضالة، كجماعة عبدة الشيطان أو الجنس الثالث .. وهذه المحلات يجب على كل شاب على علم بها، أن يبادر إلى إبلاغ الجهات المختصة ويتعاون معها في الإيقاع بها، وهو مأجور في ذلك .
أيها الأحبة .. لقد امتن الله علينا بنعمة اللباس حيث قال: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون).


وتعد الملابس أحد أجزاء تمييز الانتماء الاجتماعي بين الأمم، بل هي بمثابة لغةِ تخاطب، وتعبيرٍ عن الذات والشخصية والانتماء .
وتحتل الملابس والموضة في زماننا مكانا هاما في حياة الناس لاسيما النساء والشباب، بل أصبحت صناعة هامة، تدر أرباحا طائلة على المصنعين والمصممين .



والمشكلة عند بعض الشباب أو الفتيات، أن القضية لم تقف عند مجرد البحث عن الظهور بشكل جميل ومقبول.. بل أصبحت القضية محور حياة ضحايا الموضة، الذين انحصر اهتمامهم في التسوق وتصفح مجلات الموضة ومشاهدة البرامج التلفزيونية، وتتبع آخر الصيحات والصرعات في الملابس والتجميل.
في تحقيق ميداني أجري على بعض الشباب وأولياء الأمور حول ضحايا الموضة.


يقول خالد (16سنة): "اتباع أحدث خطوط الموضة من المسلمات في حياتي، ولا أستطيع تصور شكلي من دون أحدث موديلات الجينز والملابس من الماركات العالمية إضافة إلى قصة الشعر الملائمة".
وأضاف بدر (17 سنة): "من المستحيل على الشباب ألا يتبعوا الموضة فهي محور حياتهم".


وقالت ليلى (20 سنة): وهي تحمل بعض الأكياس "أنا بالفعل ضحية للموضة ولا أستطيع مقاومة نهم التسوق والشراء، فأنا أقتني بانتظام مجلات الأزياء، وأتابع البرامج التلفزيونية التي تهتم بالجمال والأناقة، وبطبيعة الحال لا أستطيع أن أمنع نفسي من التجول في الأسواق وشراء آخر صيحات الموضة".
وقال محمد (32 سنة): "قد أكون من الناس الذين ينطبق عليهم مفهوم ضحية الموضة، لكنني أظن أن أغلب الناس اليوم في العالم أجمع وفي عالمنا العربي أيضا ضحية للمظاهر... أقر أنني أحيانا أصرف نصف دخلي على أناقتي ".


على كل حال، نحن لا نريد أن نحجر على الشباب والفتيات
واسعاً في قضية اللباس.. فقد قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق)، وقال (عليه الصلاة والسلام)  : "إن الله جميل يحب الجمال"، فالأصل في اللباس الإباحة ما لم يكن فيه محظور شرعي مثل: التشبه بالكفار فيما هو من خصائصهم، أو الإسراف والتبذير، أو تشبه الرجال بالنساء والعكس، أو تعري النساء، أو إسبال الرجال دون الكعبين، وما سوى ذلك فكله مباح .
نقول لكل شاب: البس يا حبيبي ما تريد، لكن قبل أن تلبس الملابس أتمنى أنك تعتز بنفسك وتسأل نفسك: هل هذه الملابس تليق بدينك وشخصيتك وأهلك وبلدك أم لا؟.


إخواني الكرام .. دعوني أنتقل من الفرع إلى الأصل، وأتجاوز قضية اللباس كمظهر من مظاهر الانتماء، إلى قضية الهوية الإسلامية التي ينتمي إليها كل شاب مسلم .


إن من عظمة هذا الدين أنه يربي في أبنائه العزة وشرف الانتماء إلى الإسلام، كما قال تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين) قالها بعزة وشموخ، رافعاً رأسه إنني من المسلمين .


إن المتأمل لأحوال المسلمين اليوم يدرك تماماً أن هوية الشاب المسلم في خطر .. وهي تمر اليوم بحالة ضعف عند كثير من أبناء الأمة إلا ما رحم الله .

مظاهر ضعف الهوية:
لضعف الهوية لدى الشباب المسلم، عدة مظاهر في واقع المسلمين اليوم، من أبرزها:

1- الانبهار الشديد بالتقدم الغربي في الصناعة والحضارة المادية .

2- التطلع لمشابهة الغربيين وغيرهم من الشعوب المتقدمة، مع الشعور بالدونية والانكسار تجاه تلك الشعوب .

3- التحرر من القيم المقيدة للسلوك الإباحي تشبها بالتحرر الغربي الجنسي والسلوكي .

4- ضعف الولاء والانتماء للقيم الإسلامية، وضعف الالتزام بالأحكام الشرعية .


عباد الله .. حينما ضيَّع أفراد الأمة هويتهم، ذهبوا يتخبطون في دياجير ظلمة الحضارة المعاصرة بحثاً عن هوية، فظهر من شبابنا من يقلدهم في لباسهم وأكلهم وشربهم وقصات شعورهم، بل وحتى في سعيهم البهيمي في إشباع شهواتهم .. وظهر من فتياتنا من تعرت وتفسخت وتركت حجابها، وظهرت على شاشات الفضائيات والقنوات مغنية أو راقصة،



شاب يعلق علم أمريكا في عنقه وفي سيارته .. وآخر يتخلى عن جنسية بلده المسلم دون عذر ملجئ ثم تراه يتيه فخراً بجنسية البلاد الكافرة .. ومذيع مسلم يعمل بوقاً لإذاعة معادية لدينه من أجل حفنة دولارات .. وأستاذ جامعة يلهج بمدح الغرب صباح مساء .. والأدهى من ذلك والأمر، بعض بني جلدتنا ممن يتكلمون بألسنتنا، ويكتبون في صحفنا، ويسعون باسم الثقافة والتقدم إلى طمس الهوية الإسلامية؛ فيسعون لكشف المحجبة، وإفساد المؤدبة، وإخراج الدرة المكنونة .. يرون العالم بعيونٍ زرقاءَ أمريكية، ويحللون الأحداث بشخصيات انهزامية، ويقيسون الأمور بعقول ملغية، ويرددون مقولات الغرب بألسن ببغائية .. حال الأمة معهم:


أشكو إلى الرحمن من علق يعيش على جراحي
من جلدتي لكن علي أشد من طعن الرماح
أخذت الديانة عن مسيلمة الكذوب وعن سجاح
من كل تيس كلما كبرت بربر للنطاح
إنهم باختصار: يطعنون دينهم، ويهينون أنفسهم، ويسحقون ذواتهم، ليكونوا جزءاً من الآخرين، (أيبتغون عندهم العزة، فإن العزة لله جميعاً) .



نسأل الله أن يعزنا وإياكم بدينه، ويعز بنا دينه، إنه هو العزيز الحكيم .. والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين .




الخطبة الثانية




أسباب ضعف الهوية:
ههنا سؤال هام: هل هناك أسباب لضعف الانتماء وذوبان الهوية لدى الشاب المسلم؟ ما الذي يدفع الشاب أن يلبس لباساً أو يتصرف تصرفاً أو يعتنق مبدءاً لا يمت بصلة لدينه الذي يعتقده، ولا يناسب بلده الذي ينتمي إليه، ولا يشرف أسرته التي ينتسب إليها؟.الأسباب كثيرة، منها:


1.ثقافة العولمة والتغريب التي تمتلك اليوم القوة والدعم، من حيث التخطيط والتنظيم، وتمتلك القوة العسكرية، والتقنية الإعلامية ووسائل الاتصالية الحديثة .
هناك غزو فكري وثقافي عبر وسائل الإعلام والإنترنت يشكل تهديداً خطيراً ومعول هدم للهوية الإسلامية .


2.ضعف المسلمين اليوم وتخلفهم دولاً وشعوباً، وانبهارهم بحضارة الغرب، والمغلوب يتأثر حتماً بثقافة الغالب القوي .


3.الهجمة العالمية الشرسة على الإسلام والمسلمين .. إن الغرب اليوم يعلم أن الإسلام هو البديل الحضاري الأوحد لثقافتهم وحضارتهم، وهو الذي يمكنه أن يملأ الفراغ الذي تعانيه البشرية اليوم، فلا غرابة أن يهاجم كل ما هو إسلامي، وأن يصور المسلمين بصورة دونية ذليلة، وأن تستغل أعمال العنف غير المحسوبة التي تقوم بها بعض جماعات الغلو المحسوبة على الإسلام لتشويه صورة المسلمين .. هذا التشويه الإعلامي الذي يدفع بعض أبناء الإسلام إلى الهروب من الصورة المنكرة إعلاميا إلى الصورة المحبوبة إعلامياً بالتنكر لدينه ومبادئه .


4.الجهل وضعف الارتباط بالهوية والثقافة الإسلامية في مناهج التعليم، وضعف الاهتمام بتعليم العقيدة الإسلامية في كثير من الدول الإسلامية، ولا يزال في بلادنا خير كثير في هذا الباب .


5.الاختلال في القدوات والشخصيات النموذجية التي تستحق أن تقدم للناس وللشباب، فبعد أن كانت الأمة الإسلامية تقتدي وتعتز بكبار وعظماء الأمة في تاريخها الزاهر وعصرها الحديث، قام المفسدون بتقديم حفنة من الأقزام من أهل السياسة أو الفكر العفن، أو الفن النتن، ليتخذوا قدوات سيئة لشباب ونساء الأمة .


6.ظن بعض الشباب المقصرين أن شرفَ الانتماء إلى الإسلام والاعتزازَ به محصور في فئة المتدينين أو المستقيمين، أما المقصر فذمته بريئة، ويسعه الذل والخنوع، ولا يلزمه الاعتزاز بالدين والدفاع عنه، بحجة أنه مقصر، وليس على درجة كبيرة من التدين، وهذا خطأ عظيم، بل الانتماء للدين والاعتزاز به والذود عنه مسؤولية كل مسلم وإن وقع في بعض التقصير .


7.الهزيمة النفسية عند عامة المسلمين، بل وللأسف عند بعض الساسة، بل وعند بعض المنسوبين إلى الفكر الإسلامي أو العلم الشرعي .. وقد تسرب هذا الداء إلى بعض البرامج والقنوات التي تصف نفسها بالإسلامية، فقدمت الإسلام وللأسف بقالب مليء بالتنازلات والانبطاحات، وخرق الثوابت إرضاءً للعيون الزرقاء، وتحسيناً لصورة الإسلام زعموا، وهم في الواقع يهدمون طرفاً من الدين، ليحسنوه في نظر الآخرين .


وإن من المخزي حقاً بعض ما يطرح اليوم في قضايا السياسة في الإسلام، وقضايا الحدود كحد الردة والزنا، وقضايا المرأة، وانتهاج المنهج العقلاني في تحريف وهدم النصوص، ووالله لن يصلُح آخرُ هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، أعني من حيث المنهج، وهو منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، أما التطبيقات العملية والفروع المستجدة فلا يلزم أن يطبق فيها ما كان في زمانهم بعينه، وإنما الواجب أن ترد إلى منهجهم وقواعدهم وهي محفوظة بحمد الله .


وأخيراً : ما الحل؟
ما أهم الحلول للحفاظ على الهوية الإسلامية وشخصية الشاب المسلم :


1.بناء الإنسان المسلم وتربيته على القيم العقدية والإيمانية التي تمنحه المناعة الحضارية، وتحقيق عقيدة التوحيد الراسخة التي وقف بها الجيل الأول من الأمة أمام كل اختراق.

2.ضبط الاستفادة من الحضارةِ والثقافةِ الغربية وتطورِها العلمي والتكنولوجي، والحذرُ من الانفتاح المطلق المذموم الذي يؤدي إلى ضياع الهوية وذوبان الشخصية .

3.تجديد الخطاب الدعوي والثقافي الإسلامي وتطويره، بحيث يلائم روح العصر، مع المحافظة على الثوابت القطعية.

4.تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تسيطر على عقول الكثير من عامة المسلمين، كالتواكل والعجز والهزيمة النفسية والانبهار بحضارة الغرب .

5.الاستفادة من التقنية الحديثة ووسائل الإعلام والانترنت في توعية وتثقيف الناشئة والشباب.


6.ضرورة وضع ضوابط وقيود للاستفادة من وسائل الإعلام والاتصال المستجدة ومن أهمها: القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت، وسد طرق الانحراف وذوبان الهوية.
ورسالة ختامية إلى كل مسلم، وإلى كل شاب: اعتز بدينك وشخصيتك أينما كنت، وفي أي أرض حللت.


لماذا بعض الشباب يسافر إلى الخارج، فإذا سئل عن ديانته، أو ذكر الإسلام، أو ذكرت هذه البلاد وهي مهد الإسلام، وقبلة المسلمين، طأطأ رأسه، وأخذته الذلة والمسكنة؟ وأخذته الظنون أن يقال عنه إرهابي أو متخلف أو رجعي؟
يا أخي أين العزة، يقول بعض الناس: (ارفع راسك لأنك سعودي)، وهذا صحيح فبلدك هو بلد التوحيد وقبلة المسلمين، مع حبنا لجميع إخواننا المسلمين .. لكني أقول قبل ذلك وأهم من ذلك: ارفع راسك لأنك مؤمن عزيز عند الله؟ ورب العزة يقول: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) يقولها الله للنبي (عليه الصلاة والسلام)    في أحلك الظروف وهم في ضعف وهزيمة بعد غزوة أحد.


العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولو تفوق الكفار في صناعتهم وحضارتهم: نحن الأعزة وهم الأذلون .. نحن الأعلون وهم الأسفلون .. (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) .


اللهم أعز الإسلام والمسلمين ....  / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا    / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
وصل اللهم على نبينا محمد  
موقع طريق الدعوة

www.tttt4.com‏
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سينتصرالاسلام (سينتصـر الاســـلام).
4 من 4
اتوقع المجتمعات العربيه متشابهه
و هى جميعا مجتمعات منافقه تدعى التدين و هى ليست متدينه
و هى دائما تحصر نطاق الاخلاق فى الجنس
تماما مثل عندما تتحدث عن الحريه تقفز الحريه الجنسيه فى تفكير من يحدثك
الاخلاق دائما عند ذكرها نذكر النصف الاسفل من الجسم
دائما عند ذكر الاخلاق نذكر المراه و الجنس
اما النصف الاعلى منسى تماما
اخلاق مثل الامانه و الالتزام و الاخلاص فى العمل و الصدق ليس لها اى وجود
كل كلام الشيوخ عن الاخلاق منصب فقط فى فقه المراه
و الحقيقه ان ظواهر الحشمه فى العالم العربى ليس مردها الدين بل التقاليد الباليه
فتجد الشخص لا يصلى و لا يزكى و لكنه حريص على بناته و بناته فقط خوفا من كلام المجتمع ليس خوفا من الله
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة لا تراجع.
قد يهمك أيضًا
ما هي سلبيات و ايجابيات البيترول؟
هل الظلم له ايجابيات اكيد له سلبيات
هل اصبح الانترنت يحمل سلبيات اكثر من ايجابيات ...........؟
وشهي ايجابيات وسلبيات المصارع: ذا ميز؟
ما هيا سلبيات الثورات العربية لحد الان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة