الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز لنا الترحم على مسيحي ؟
الإسلام 26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الحق والصراحة (الحرية والعدل).
الإجابات
1 من 7
لا يجوز الترخم على الكفار و لو كانوا أبائكم
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
يعني لا يجوز الترحم على المسيحيين ولكن يجوز الترحم على العلويين الكلاب ؟

من يقتلنا في سوريا المسيحيين أم العلويين ؟

تخلف
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
Liebe alle Menschen, außer den Juden
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
لا يجوز الترحم لا على المسيحين الكفار و لا العلويين الكفار و الحكام العرب المنافقون و من و الاهم
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 7
أضن أن للدعاء شروطه ومنها أن لايكون الدعاء على عكس ما قدر الله كأن تدعي لإبليس مثلا والله قدر أنه في النار وهذا الدعاء حرام .
   فهناك شك لديك نحو الدعاء للمسيحي والأفظل أن تتجنب ذالك مباشرة ، كأن تقول اللهم إن كان لي أن أدعو له فتقبل مني وإن لم يكن لي ذالك فاغفر لي ، والله أعلم
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جزائري من تبسة.
6 من 7
اخي لا يجوز الترحم والاستغفار للكفار وقد ورد النهي الصريح في كتاب الله واليك فتوى لابن باز رحمه الله
أما من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان وهكذا من مات تاركاً للصلاة أو جاحداً لوجوبها هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله عز وجل: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) سورة التوبة، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له سبحانه، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لا يجوز له أن يستغفر له وهي أمه فكيف بغيرها؟ عليه الصلاة والسلام فالذي مات على الكفر لا يستغفر له ولا يدعى له، لا تارك الصلاة ولا عابد القبور ولا اليهودي ولا النصراني ولا الشيوعي ولا القادياني ولا أشباههم ممن يتعاطى ما يكفره ويخرجه من دائرة الإسلام، أما سبهم فلا يسبون بعد الموت يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) رواه البخاري في الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها-، (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)، أفضوا إلى الله، الله يجازيهم بأعمالهم فلا حاجة إلى سبهم، لكن ذكر جماعة من أهل العلم أنه لا بأس بسب من اشتهر بالضلال والكفر والدعوة إلى الباطل من باب التحذير، ولو بعد الموت، كما يقال: قاتل الله فرعون، لعن الله فرعون، لعن الله دعاة الضلالة، لعن الله أبا جهل أو ما أشبه ذلك من دعاة الضلالة من باب التنفير من أعمالهم القبيحة، هذا قاله جماعة من أهل العلم من باب التنفير إذا كان الإنسان مشهوراً بالضلالة والكفر والدعوة إلى الضلالة أو ظلم الناس، قد أجاز بعض أهل العلم سبه من باب التنفير ومن باب التحذير من مثل عمله، وإن ترك سبه عملاً بهذا الحديث: (لا تسبوا الأموات) فهذا من باب الاحتياط وهو أحسن وأولى.
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة علي رقيب.
7 من 7
لا يجوز
26‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة pedrorabat (pedro rabat).
قد يهمك أيضًا
أرجو من الجميع الترحم عل المجاهد الكبير أحمد بن بلة
والله حالك بتقطع القلب يا مسكين،لاأدري هل أنت مسيحي أو يهودي أو كافر مشرك أو علماني!!!
هل برهان غليون مسيحي ؟
ماذا لو ... لو دفن مسلم مسيحي ؟
هل توافق القول مسلم مسيحي يهودي مهو كلنا بنعبد الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة