الرئيسية > السؤال
السؤال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه " أليس هو التعريف الحديث للجودة .
مراقبة الجودة 26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة friend bdk.
الإجابات
1 من 14
حقااااااااااااا يا رسول الله منذ الف واربعمائة عام
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 14
نعـــم هــو  هــو ،،



   

              ♣ الْلَّهُم صَلِّى وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد عَدَد اوْرَاق الْاشْجار
               وَعَدَد مِيَاه الْبِحَار وَعَدَد مَا اظْلَم عَلَيْه الَّيْل وَمَا اضَاء عَلَيْه الْنَّهَار ♣
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
3 من 14
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصدقت يافرند فيما ذهبت اليه
للأسف هم لا يريدون تطبيق الجودة من خلال هذا المنظار
يتشدقون بنظريات غربيه ( متطلبات الايزو 9001  في  الجودة ) ويريدو ان يجعلوها قاعده وحكمه وقول ماثور ليس له نظير ويريدونا ان نمشي عليه
هم لايستقون علمهم من الكتاب والسنه
هم اناس متحضرون
ونحن رجعيون
علما بان الجودة لديهم بعد تطبيق النظريات والبيانات والتحليل والقياس والجراءات والهدف ( تصب كلها في اتقان العمل )
صدق حبيبي رسول الله بابي هو وامي
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة مسمار 1 (مسمار المسمار).
4 من 14
صلى الله عليه وسلم....بكل تأكييد
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة moon-14.
5 من 14
صلى الله عليه وسلم
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 14
نعم وهو للامانه والجوده والاتقان وكثير شغلات ممكن ناخذها بتترتب على بعض
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة lililolo55.
7 من 14
نعم بالطبع تعريف واضح وصريح وله مغزا
الحث على العمل
والامانه
والاتقان
هذا الكلام من 1400 سنه
اليوم ياريت يشتغلوا اول بعدين يسير خير
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة قطره من كل بحر.
8 من 14
صدقت يا حبيبى يا رسول الله
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة eh.ao.
9 من 14
تحقيق حديث ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
أو ( يحكمه )

ضعيف :
رواه الطبرانى في ( الأوسط ) ( 891 )
وأبو يعلى ( 4386 )
والبيهقى في ( شعب الإيمان ) ( 4/ 334 )
وابن عدى في ( الكامل ) ( 6/ 2359 )
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله ، ثمّ الحمد لله ، الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنّا لِنَهْتَدِيَ لولا أن هدانا الله ، وما توفيقي ، ولا اعتصامي ، ولا توكّلي إلا على الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقرارًا لرُبوبيَّته ، وإرغامًا لمن جحد به وكفر ، وأشهد أنّ سيّدنا محمّدًا صلى الله عليه وسلّم رسول الله ، سيّد الخلق والبشر ، ما اتَّصَلَت عين بنظر ، وما سمعت أذنٌ بِخَبر ، اللَّهمّ صلّ ، وسلّم ، وبارك على سيّدنا محمّد ، وعلى آله وأصحابه ، وعلى ذريّته ، ومن والاه ، ومن تبعه إلى يوم الدّين ، اللَّهمّ ارْحمنا ، فإنّك بنا راحِم ، ولا تعذّبنا ، فإنّك علينا قادر ، والْطُف بنا فيما جرَتْ به المقادير ، إنَّك على كلّ شيءٍ قدير ، اللّهمّ علّمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علّمتنا ، وزدْنا علمًا ، وأرنا الحقّ حقًّا ، وارزقنا اتّباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممَّن يستمعون القول فيتّبعون أحْسنه ، وأدْخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة المؤمنون ، في خطبةٍ سابقة تحدّثتُ عن الآيات القرآنيّة التي فيها يبيِّنُ الله سبحانه وتعالى أنّه يحبّ هؤلاء وهؤلاء ، إنّ الله يحبّ المتّقين ، إنّ الله يحبّ الصادقين ، إنّ الله يحبّ التوابين ، إنّ الله يحبّ المتوكِّلين ، في خطبةٍ بيَّنْتُ ما في القرآن الكريم من آياتٍ توضِّحُ من يحبّ الله سبحانه وتعالى .

وفي هذه الخطبة أيّها الإخوة الأكارم ، اخْترْتُ لكم مجموعةً من الأحاديث الشريفة ، من كتاب الجامع الصغير ، هذه الأحاديث الشريفة تبدأُ كلّها بِقَول النبي عليه الصلاة والسلام : إنّ الله يحبّ ، وهذا شيءٌ مهمّ جدًّا ، لأنّك إذا أحْببْتَ الله عز وجل فهذا تَحصيلُ حاصلٍ ، لأنّه سببُ وُجودك ، ولأنّه سببُ رزقك ، ولأنّه بِهِ تقوم ، وبه تتحرّك ، وإليه المصير ، ولكنّ المُعَوّل عليه أنْ يُحبَّك الله سبحانه وتعالى كي تسْعَدَ بِجَنّة عرضُها السماوات والأرض ، لأنّ هذه الدنيا عرَضٌ حاضِر يأكل منه البرُّ والفاجر ، والآخرة وَعْدٌ صادِق يحْكُمُ فيه ملكٌ عادل ، فو الذي نفسُ محمّد بيَدِهِ ، ما بعد الدنيا من دار إلا الجنّة أو النار .

إذا أعْلنْتَ عن حبّك لله ، وإذا ذكرْت حبَّك لله تعالى ، وإذا عبَّرْتَ عن حُبِّك لله ، وإذا أوْحَيْتَ للناس أنـَّك تحِبّ الله ، أقول لك : المُعَوَّل عليه أن يحبّك الله عز وجل ، كيف يحبُّك ؟ في خطبة سابقة تحدّثنا على أنّ الله يحبّ التوابين ، إنّ الله يحبّ المتطهّرين ، إنّ الله يحبّ الصادقين ، إنّ الله يحبّ المتوكّلين ، واليوم نختارُ من بين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعض الأحاديث .

يقول عليه الصلاة والسلام : إنّ الله يحبّ ، وقبل أن نُتِمَّ الحديث ، ماذا تعني كلمة يحبُّ بالنِّسْبـة إلى الله عز وجل ، بالنّسبة إلينا القضِيّة واضحة إذا أحبَّ إنسانٌ إنسانًا مالَ إليه ، تمنَّى أن يلْتقي معه ، حرِصَ على مرْضاتِهِ ، تمنَّى أن يقتربَ منه ، شوْقٌ ولِقاءٌ ، وقُرْبٌ ، فهل يُعقلُ أن يُسْحَبَ هذا المعنى ، أن يُطبَّقَ هذا المعنى على حضْرة الله سبحانه وتعالى؟ أَيُعْقَلُ أنّ الله يميلُ أو يُمالُ إليه ؟ أجْمَعَ العلماء أنّ محبّة الله للعبْد تعني بالضَّبْط أنّ الله سبحانه وتعالى يُكْبرُ عملهُ ، ويحْفظُه ويرْحمهُ ، يُكْبرُ عملهُ ويحْفظُه مِن كلّ سوء ، ويرحمهُ رحمةً واسعة في الدنيا والآخرة ، إذا أردْتَ أن تفْهمَ ماذا تعني كلمة محبّة الله عز وجل ، قال تعالى متحدِّثًا عن بعض المنحرفين :

[ سورة الأنعام ]

صغير عند الله ، يمْقُتهُ الله عز وجل ، ويغضبُ عليه ، وأما المُطيعُ يحبُّه الله عز وجل ، ويرضى عنه ، يحْفظُه في الدنيا والآخرة ، يرْحمهُ ، يُغْدقُ عليه من العطايا ما لا سبيل إلى وصْفِهِ ، وأكبر أنواع العطايا أن يمْنحهُم قرْبهُ .

أيها الإخوة الأكارم ، ذاقَ طعْمَ الحبّ من أطاع الله عز وجل ، ذاقَ طعْمَ الحبّ من أخْلصَ لله عز وجل .

أيها الإخوة الأحباب ، الحبُّ شطْر الدِّين ، ولا إيمان لِمَن لا محبّة له لأنّ الله سبحانه وتعالى يقول في حقّ المؤمنين :

[ سورة المائدة ]

الحديث الأوّل ؛ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ .

[رواه البيهقي ]

هذا الحديث مُوَجّه لأرباب المِهَن ، ولأصحاب الصّناعات ، ولأصحاب الأعمال ، حتى لِمَن يعملُ في الخدمات العامّة ، كلّ إنسانٍ ألْبسَهُ اله عملاً يحبُّك الله عز وجل إذا أتْقَنْتَهُ ، هذا الذي يُتقِنُ عملَهُ كبيرٌ في نظر الناس ، فإذا كان مسْلمًا ، وإذا كان له مَظْهرٌ ديني ، إذا كان بين الناس يُصلّي ، وأتْقَنَ عملهُ ، احْتَرَمَ الناس دينهُ ، وربّما فسَّرُوا إتْقانَ عملهِ بِسَبب دينِهِ ، ربّما أقبلوا على الدِّين من إتْقان العمل ، إذا أظْهرَ الإنسان أنَّه يُصلّي ، وأنّه له انْتِماءٌ ديني ، وأنَّه وأنَّهُ ، وأهْمَلَ عملهُ صغُرَ في عَيْنِ الناس ، وإذا صغُر في عَيْن الناس ، صغُر دينُهُ في عَين الناس ، وإذا صغُر دينهُ في عَين الناس ابْتَعَدَ الناس عن دينِهِ ، شيءٌ خطير ، دينُكَ في إتقان عملك محبّة الله لك في إتقان عملك ، إكبارُ الناس لك في إتقان عملك ، إذا أهْملْتَ عملك وجعلْتهُ من الدرجة الثانية ، أوَّلاً هذا الذي اِشْترى هذه الحاجة غير المُتْقنة ، واسْتعملها قليلاً ، ثمَّ فسدَتْ يتألّم ، وهذا عبدٌ من عباد الله تعالى دفَعَ ثمنها مِن كدِّه وعرقِ جبينهِ ، فإذا هي بعد أيّامٍ خرِبَةٌ ، ولا تصلح ، فاسدة ، لأنّ العمَلَ فيها غير مُتْقَن ، هذا الإنسان أسأْتَ إليه ، لأنَّه أحدُ مخلوقات الله قبل كلّ شيءٍ ، مخلوقٌ خلقه الله عز وجل ، أخذْت مالهُ ، ولمْ تُعْطِهِ ما يُكافئ مالهُ ، أعْطيْتَهُ حاجةً غير مُتْقنةً ، أعْطَيْتَهُ حاجةً اسْتَعملها قليلاً فتَلِفَتْ بين يديه ، أعْطَيْتَهُ ثوْبًا لمْ يشْعُر أنَّه مُتقَن ، وخجِلَ من ارْتِدائِهِ ، ألْقاهُ في زاوِيَة خِزانتِهِ، دفَعَ ثمَنَهُ بلا مُقابِل ، الذي لا يُتقِنُ عملهُ بادئ ذي بدْء أساء إلى مخلوقات الله تعالى ، والخلْق كلّهم عِيال الله تعالى ، وأحبُّهم إلى الله تعالى أنْفعُهُم لِعِيالِهِ .

أيها الإخوة الأكارم ، هذا شيء ، والذي لا يُتْقنُ عملهُ - البُنْد الثاني - صَغُر في نظر الناس ، لعنهُ الناس ، سبَّبَ للناس متاعِب حمَلَتْهم على أن يعْصُوا الله فيه ، صَغُرَ في نظر الناس ، صغر دينه في نظر الناس ، انتقل الضّيق والألَمُ منه إلى دينه ، أهكذا أمرك دينك ؟ أهكذا يأمرك الإسلام ؟ أهكذا الإسلام ؟ وصلوا إلى الدِّين كلّه من خلال إهمال العمل .

فيا أيها الإخوة الأكارم ، حينما قال الصادق المصدوق ، حينما قال النبي عليه الصلاة والسلام : ((إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ)) .
[رواه البيهقي ]

أنت إذا أتْقَنـْتَ عملكَ فأنت قد فعلْتَ شيئًا يحبّه الله عز وجل ، يحبّك الله ويحبّك الناس ، ويحبُّ الناس دينكَ ، لكن أيها الإخوة الأكارم ، قد يقول قائل : أنا إن لمْ أعْمَل بهذه الطريقة لا أعيشُ ، هنا خللٌ في العقيدة ، قال تعالى :

[ سورة الذاريات ]

هذا الذي لا يُتقنُ عملهُ لِيَعملَ أعمالاً كثيرة تُسبّب له ربْحًا وفيرًا ، تُعينهُ على مواجهة أعباء الحياة ، هذا إنسانٌ مشرك بالله عز وجل ، وإنسانٌ لا يصدّق كلام الله عز وجل ، الطبيب عليه أن يجلِسَ جلسةً متأنِّيَةً مع المريض ، فلعلّ كلمةً يقولها المريض تغيِّرُ مَجْرى التَّشْخيصِ كلّه، لعلّ سؤالاً يسألهُ للمريض يُعطيهِ فكرةً أخرى عمّا يُعانيه ، فإذا أراد الطبيب أنْ يُعالِجَ مَرضاهُ بسُرعةٍ كي يُنجزهم جميعًا في وقتٍ محدود فقد خالف نصّ هذا الحديث ، وكذلك المحامي إذا لمْ يُطالِع اِجتهادات المراجع العليا ، لعلّ اجتِهادًا يعْتمِدُ عليه فيُنقذُ مُوَكِّلهُ من حُكمٍ مُزعج ، وكذلك التاجر ، وكذلك المُدرِّس ، وكذلك الصانِع ، أنت إذا أتْقنْتَ عملَكَ أحبّك الله تعالى ، وأنت إذا أتْقنْتَ عملَكَ أحبّك الناس ، أنت إذا أتْقنْتَ عملَكَ أحبّك الناس دينَكَ ، وكم من إنسانٍ اهْتَدَى إلى الإسلام لا بالقول بل بالعمل ، وأنت إذا أفْسدْتَ عملَكَ أبْغضك الله ، وأبغضكَ الناس ، وأبغضَ الناس دينكَ .

يا أيها الإخوة المؤمنون ، إنّ الله تعالى يُحبّ من العبْد إذا عملاً  أن يُتقنهُ العلماء قالوا : مَنْ عمِل عملاً غير مُتقَنٍ على نِيَّة أنَّه إن لم يعْمل بهذه الطريقة ضاعَ فهذا مُشركٌ بالله عز وجل ، ومَنْ يعمل عملاً على مِقدار الأُجرة أيضًا وقع في مُخالفةٍ كبيرة جدًّا ، إما أن تقبَل ، وإما أن لا تقبل ، إما أن تقبل بهذه الأُجْرة فَتُقدِّمُ عملاً متقنًا ، وإما لا تقبل ، عندئذٍ الوِزْرُ يقعُ على غيرك .

شيءٌ آخر ، قصّة لا علاقة لكم بها ، إنسانٌ في دولةٍ عربيّة أتْقَنَ عملاً إتقانًا بالغًا ، ثمّ اعْتزلَ هذا العمل ، فجاءهُ مَنْ يرْجوه من يُتابِعَ العمل ، وفرضَ عليهم طريقةٍ إسلاميّة في التعامُل، الإنسان إذا أتْقنَ عملهُ انْتَزَعَ إعْجاب الناس ، وفرضَ عليهم احْتِرام دينه ، المُتْقِنُ لِعَملِهِ يحْترمُ الناس دينَهُ ، والذي يُهملُ عملهُ كأنَّه ينْتقصُ من دينه ، وهو لا يدري .

أيها الإخوة الأكارم ، كي أُطمئِنُكم ، أعمالكم التي ترْتزِقون منها ، مِهَنُكم حِرفُكم وظائفكم، خدماتُكم تِجاراتكم ، صناعاتكم ، زراعتكم ، مكاسبُ الرّزق كلّها أعمال ، إذا كانت في الأصْل مَشروعة ، وتعاملْتَ معها بِطَريقةٍ مَشْروعة ، لمْ تأكل الربا ، لم تُدلّس ، لم تكذب ، لم تغِشّ ، لمْ تُعْسِر ، لمْ تُمْطِل ، الأعمال المَشْروعة ، والأعمال المِهَنِيَّة ، إن كانت في الأصل مشروعة ، أما إن لم تكن مَشْروعة ، ولا تعبأ بِدَخلها ، واجْعَل دخْلها الكبير تحت قدمِكَ ، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تحملوه بمعصية الله ، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته)) .
[رواه الطبراني]

اخْتَرْ حِرْفةً تُرضي الله ، اِخْتَر حرفةً فيها نفْعٌ للمسلمين ، اخْتَرْ حرفةً إذا مارسْتها وكسِبْتَ منها مالاً تنامُ على فراشِكَ قرير العَين ، ((نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تحملوه بمعصية الله ، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته)) .

إذا كانت المِهنةُ في الأصْل مشروعة ، وتعاملْتَ بها بطريقةٍ مَشروعة وأتْقَنْتَها ، وأحْسنْتَ في علاقاتك مع أربابها ، ونَوَيْتَ بها أن تكفي نفْسكَ وأن تكفي اهْلكَ ، ونَوَيْتَ بها مرَّةً ثانيَة أن تتقرّب إلى الله ، ولمْ تصْرِفْكَ عن طاعة ، ولا عن مجْلسِ علْمٍ ، ولا عن فرْض صلاة ، ونوَيْتَ بها خِدمة المسلمين ، هذه بِشارة ؛ انْقَلَبَتْ هذه الحِرفةُ عبادةً لله عز وجل .

أيها الإخوة الأكارم ، قال العلماء في هذا الحديث أنَّ مِنْ معاني الإتقان ((إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحـِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ)) ، كأنّني وجَّهْتُ الحديث إلى الأعمال المِهَنِيّة ، ولكن هناك من العلماء منْ وجَّهَهُ إلى أعمال الطاعات والصّلوات ، فبهذا المعنى ؛ ((إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ)) بالإخلاص ، وأن يُتْقِنَهُ بالبُعْد عن الرّياء ، وبالبُعْد عن البِدعة ، إتقانُ العمل أن يكون خالصًا وصوابًا ، خالصًا ما ابْتُغِيَ به وَجْه الله ، وصوابًا ما وافَقَ السّنة ، فإذا أردتَ أن تصرفَ هذا الحديث إلى أعمال البرّ ، والتقوى ، والعبادات ، والصلوات ، والطاعات ، وما إلى ذلك ، فالإتقانُ أن يكون خالصًا وصوابًا ، خالصًا ابْتُغِيَ به وَجْه الله تعالى ، وصوابًا أي وافقَ السنّة ، وإذا صرفْتَ هذا الحديث إلى أعمال المِهَن ، فإتقان العمل شرطٌ أساسي في محبّة الله عز وجل ، ومحبّة الناس ، ومحبّة دينك أيّها المسلم ، هذا الحديث له أسباب وُرود ، نقول في القرآن له أسباب نُزول ، وفي الحديث أسباب ورود ، أبو كُلَيْب كان طفلاً صغيرًا ، عن عاصم بن كليب عن أبيه كليب بن شهاب الحري قال العلاء: قال لي محمد بن سوقة اذهب بنا إلى رجل له فضل فانطلقنا إلى عاصم بن كليب فكان مما حدثنا أن قال حدثني أبي كليب أنه شهد مع أبيه جنازة شهدها مع رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى وآله وسلم وأنا غلام أعقل وأفهم - يا أيها الصِّبيان ، ويا أيّها الغلمان ، غلامٌ صغير كان مع رسول الله ، شهِدَ معه جنازةً ، ويقول عن نفسه إنّه يعْقلُ ويفْهم فلمّا كبرتْ سِنّه روى هذا الحديث ، فنفعَ به المسلمين - فانتهى بالجنازة إلى القبر، ولم يمكن لها فجعل رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول : ((سووا في لحد هذا حتى ظـن الناس أنه سنة فالتفت إليهم فقال : أما إن هذا لا ينفع الميت ولا يضره - يعني قبر مُتْقن أو غير مُتقن ، فيه فُرجة ، غير فرجة - ولكن إن اللّه تعالى يحبّ من العبد إذا عَمِلَ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ)) .

إهالةُ التراب على الميّت ، وإحكام القبر ، يجبُ أن يكون متْقنًا ، وهذا من أسباب وُرود هذا الحديث .

أيها الإخوة الأكارم ، المسلمون اليوم بِأَمسّ الحاجة إلى هذا الحديث الشريف ، إتقانُ أعمالهم ، لِيَظهروا أمام من يُعارضُ الدِّين بِمَظهرٍ كبير وأنّ هذا الإتقان هو ثمرةٌ من ثِمارِ دينهم ، وإذا علمَ العبْد أنّ إتقان عملهِ عِبادة بادرَ إليه فلعلّ الله سبحانه وتعالى يحبّ هذا العبْد إذا أتْقنَ عملهُ، ولا تنسى أيّها الأخ الكريم أنّ الذي يُهْمِلُ عملهُ ، في الصّناعة ، في الزّراعة ، في التّجارة ، في الطّبابة ، في أيّ مجال ، إذا أهْمَلَ عملهُ أساء إلى مخلوقٍ من مخلوقات الله ، وأسأْتَ إلى ابنٍ فقد أسأْتَ إلى أبيه ، الخلق كلّهم عِيالُ الله ، وأحبّهم إلى الله أنْفعُهم لِعِيالِهِ ، وصغَّرْتَ نفسك أمام الناس ، وسبَّبْن سُمعةً لدِينِكَ ، والمُسلمُ مَن سلمَ المسلمون مِن لسانِهِ ، ويدِه .

حديث آخر ، روى ابن عساكر عن أبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ((إن الله تعالى يحب إغاثة اللهفان))

[ رواه ابن عساكر ]
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
10 من 14
الحديث ضعيف
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 14
الله أعلم
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة GO ON.
12 من 14
إن كان صحيح أعطونا نص الحديث والراوي ومن قام بتصحيحه أو خلاف ذلك لا تكثروا القول وتلبسوا على الناس سؤال واحد وكل الإجابات مختلفة ما هذا  الاختلاف الكبير والتلبيس على العامة أين المحدثون الصحاح ؟؟
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة GO ON.
13 من 14
الحديث حسنه الشيخ الالباني بشواهده
29‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 14
الحمد لله وصلى الله على سيدي رسول الله
اما بعد :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه "
قيل وما اتقانه يا رسول الله قال ان يخلصه من الرياء والبدعة
وكلنا يعلم معنى الرياء
واما البدعة هنا معناه مخالفة ما جاء به سيدي رسول الله من الشرع الحكيم
معناه مثلا اذا اراد احدنا ان يصلي فليخلص النية لله تعالى لا ليمدحه الناس وليتعلم احكام الصلاة وهكذا بكل الاعمال التي يريد احدنا ان يثاب على فعلها
والله اعلم واحكم
9‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
(سؤال مفتوح):ما الطريقة المثلى للبحث عن عمل في هذا الصيف؟؟؟؟
تصفية جهاز "الموساد" الإجرامي للكوادر العراقية العلمية المتميزة.. أليس إجراماً على أعلى مستويات الجريمة؟
هل تمارس عملاً يختلف عن طبيعة تخصصك ؟؟ و لماذا ؟؟
الئ مشرفين جوجل المحترمين للضروهـ
أليس هذا هو الزمن الكثير خطباؤه القليل علماؤه من استمسك بعشر ما يعرف فقد نجا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة