الرئيسية > السؤال
السؤال
هل هناك اثم على الزوجة التى تغضب من زوجها فتترك بيته وتذهب لبيت ابيها؟
الفتاوى | المشاكل الاجتماعية | الإسلام 7‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة كيميائى (ahmed Mohamed).
الإجابات
1 من 6
نعم
7‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة مهندس كمبيوتر1 (مهندس كمبيوتر).
2 من 6
ونعم وسأذكر لك الادلة تفصيلا

قررت الشريعة الإسلامية بجميع مصادرها حق الزوج على الزوجة بالطاعة، إذ عليها أن تطيعه في غير معصية، وأن تجتهد في تلبية حاجاته، بحيث يكون راضياً شاكراً.

ونجد ذلك بقول النبي - صلى الله عليه وسلم- في الحديث النبوي الشريف إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها .

وفي قول الله سبحانه وتعالى: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها )

فمن أول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه، إذ ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

بالتالى عليها أن تأتمر بأمره، أن نادى لبت، وإن نهى أطاعت، وإن نصح استجابت، فإذا نهى أن يدخل قريب أو بعيد محرم أو غير محرم إلى بيته في أثناء غيابه أطاعت.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا أن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حق، فأما حقكم على نسائكم ألا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح). وفي رواية لمسلم: (إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح).

وقع في رواية عند مسلم بلفظ: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها)، ولابن خزيمة وابن حبان من حديث جابر رفعه: (ثلاثة لا تقبل لهم صلاة، ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع، والسكران حتى يصحو، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى) فهذه الإطلاقات تتناول الليل والنهار.

وللطبراني من حديث ابن عمر رفعه: (اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد آبق، وامرأة غضب زوجها حتى ترجع) وصححه الحاكم.4

عن ابى هريرة قال - قيل يا رسول الله ( ص ) : اى النساء خير ؟ قال التى تسره اذا نظر اليها وتطيعه اذا امرها ولا تخالفه فى نفسها ولا فى ماله بما يكره رواه احمد والنسائى .


وعن ابى هريرة رواه - الحاكم وصححه– ايما امرأة باتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة وقال (ص) : محذرا لهن عن ما فيه ضرر اليهن .. ايما امرأه خرجت من بيتها بغير اذن زوجها كانت فى سخط الله حتى ترجع الى بيتها او يرضى عنها زوجها رواه الخطيب عن انس بن مالك.


وقال صلى الله عليه وسلم : انى لابغض المرأة تخرج من بيتهـا تجـر ذيلهـا تشكـوا زوجهـا . رواه الطبرانى




وقال صلى الله عليه وسلم : اذا باتت المـرأة هـاجرة فـراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح . متفق عليـه.



وقال صلى الله عليه وسلم : لا تؤذى المراة زوجها حتى قالت زوجته من حور العين لا تؤذيه قاتلك الله فانما هو عندك دخيل يوشك ان يفارقك –رواه بن ماجة والترمذى وقال حديث حسن .




وعن الحسن قال حدثنى من سمع النبى يقول اول ما تسال عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها وعن بعلها اى زوجها .




وعن بن عباس ان امرءة من خسعم اتت رسول الله (ص) فقالت : يا رسول الله اخبرنى ما حق الزوج على الزوجة - فانى امرأة ايم فان استطعت والا جلست ايما ( اى بدون زواج ) قال فان حق الزوج على زوجته ان سالها نفسها وهى على ظهر قتب الا تمنعه نفسها ومن حقوق الزوج على زوجته الا تصوم تطوعا الا باذنه فان فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها ، ولا تخرج من بيتها الا باذنه فان فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع - قالت لا جرم ولا اتزوج ابدا .رواه الطبرانى


وروى البزار عن بن عباس رضى الله عنهما قال : جاءت امراءة الى رسول الله فقالت :


يا رسول الله انا وافدة النساء اليك .. هذا الجهاد كتبه الله على الرجال ، فان اصيبوا اجروا ، فان قتلوا كانوا احياء عند الله يرزقون .. ونحن معشر النساء نقوم عليهم ، فما لنا من ذلك قال : فقال رسول الله : بلغى من لقيتى من النساء ان طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدو ذلك ، وقليل منكن يفعله .




وفى حديث لرسول الله (ص) ( فيما معناه ) : اطلعت على أهل النار فرأيت اكثرهم من النساء قيل لما يا رسول الله : قال : لانهن ينكرن العشير – اذا اطعمها الدهر ونسيها يوم – ذكرت اليوم وانكرت الدهر ) .




وقالت عائشة رضى الله عنها يا معشر النساء لو تعلمن بحق ازواجكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمى زوجها بخدودها .




وقال صلى الله عليه وسلم : نسائكم من اهل الجنة الودود التى اذا اذيت او آذت اتت زوجها حتى تضع يدها فى كفه فتقول لا اذوق غمضا حتى ترضى .




وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله (ص) لا ينظر الله الى امرأة تشكو زوجها وهى لا تستغنى عنه .



وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله (ص) : اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤسها : عبد ابق من مواليه حتى يرجع ، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع .




وقال صلى الله عليه وسلم : ايما امرأة وضعت ثيابها فى بيت غير زوجها فقد هتكت ستر ما كان بينها وبين الله عز وجل - رواه احمد والحاكم .



وروى عن رسول الله (ص) :


يستغفر للمرأه المطيعه لزوجها الطير فى الهواء والحيتان فى الماء ، والملائكة فى السماء ، والشمس والقمر ما دامت فى رضا زوجها ، وايما امرأة عصت زوجها فعليها لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ، وايما امرأة كلحت فى وجه زوجها ( اى كشرت ) فهى فى سخط الله الى ان تضاحكه وتسترضيه ، وايما امرأة خرجت من دارها بغير اذن زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع .




وفى حديث لرسول الله (ص) ( فيما معناه ) :


أن امرأة أرسلت الى الرسول ( ص ) تستاذنه فى الخروج لزيارة ابيها المريض ، حيث سافر زوجها وامرها ان لا تخرج من بيته الا باذنه – فقال لها الرسول (ص) اطيعى زوجك ، وعندما اشتد المرض على ابيها وبدأت سكرات الموت ، أرسلت الى الرسول (ص) لتستأذنه لزيارة ابيها لانه يحتضر ، فقال لها ( ص ) اطيعى زوجك ، ثم توفى ابيها وأرسلت الى الرسول تستاذنه فى اتباع الجنازة حيث ان ابيها مات فقال لها ( ص ) اطيعى زوجك ( اى لاتخرجى من بيت زوجك الا بإذنه ) فلم تخرج من بيتها – واوحى الله الى النبى صلى الله عليه وسلم ان الله قد غفر لابيها بفضل طاعتها لزوجها





سؤال / إذا غضبت الزوجة على زوجها فما الواجب أن تفعله في ذلك؟



الشيخ ابن باز -رحمه الله-


الواجب عليها عدم العصيان لزوجها، وعدم المخالفة لأوامره الشرعية والمباحة، عليها السمع والطاعة لأوامره الشرعية والمباحة، وعليها كف الأذى، وهو كذلك عليه أيضاً كف الأذى عنها وأن يعاملها بالحسنى، وأن يستوصي بها خيراً، وعليهما التعاون على البر والتقوى، فإذا وجد ما يغضبها فلا حرج عليها، إذا سبها وغضبت لا حرج، لكن عليها أن تجاهد نفسها, وعليها أن تنصحه عن السب والشتم، تقول له اتق الله هذا لا يجوز لك، بالكلام الطيب, ولا شك أن الأذى منه يوجب غضبها يسبب الغضب, لكن عليها أن تجتهد وأن تتحمل, وأن تحرص على السمع والطاعة في المعروف, وأن تنصحه عما يقع منه من الغضب والشتم أو الضرب حتى تزول المشكلة بينهما مهما أمكن, فإن لم يفعل ذلك فلها الخروج إلى بيت أهلها، والرفع إلى المحكمة.


السؤال وجه لسماحة الشيخ آل الشيخ المفتي العام بالمملكة العربية السعودية  : أيضا يريد نصيحة على ضوء الحديث: "أيما امرأة باتت وزوجها غضبان إلا لعنتها الملائكة"؟
الجواب: هذا الحديث: "أيما امرأة باتت وزوجها غضبان إلا لعنتها الملائكة"، تحذير للمرأة من أن تغضب زوجها، وتسعى في إلحاق الأذى به بغير حق فلا يجوز لها، ينبغي لها أن تساهم في راحة باله، وطمأنينة نفسه، وانشراح صدره، وقرة عينه، يجب أن تكون السكن الوحيد له، الذي يسكن إليها لأنه يقول: (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)؛ فسكنه إليها، اطمئنان لها، وارتياحه بها، أما إذا دخل عليها آذته وأشغلته بكل كلام قبيح، ومطالب يعجز عنها، وفرضيات لا يستطيع القيام بها؛ فهذا تعجيز، وهذا مضايقة، ولا يليق بالمرأة هذا الأمر، ولهذا قال النبي: "وزوجها غاضب عليها إلا لعنتها الملائكة"، لعظم ذنبها، في كون زوجها بات وهو غضبان عليها، في قبح قولها، وسوء تصرفها. منقول من موقع سماحة الشيخ الرسمي http://www.mufti.af.org.sa/node/1322‏
7‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الشيخ محي الدين.
3 من 6
نعم .. وعلى ابيها ايضا ..
7‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة شيكامارا (Mohammed El Aref).
4 من 6
اتجوز عليها , هذا هو افضل تاديب
15‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة abumazaj.
5 من 6
انا معرفش فى الدين  نصيحه منى ليك متحتش اسئله دينيه هنا لان الى بيفهم و الى مش بيفهم هيعد يفتوا
14‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
جزاك الله خير ...
الاخ محي الدين .......
اما الاخ الي بدون اسم اقول خلك احسن بدون اسم احسنلك.....
20‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما حكم زواج المخطوبه من ابيها بعد وفاته مع رفض اخيها
هل يحق للمراه الخروج من بيتها؟
أن بعض الظن اثم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة