الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد مقالة فلسفية لاطروحة هل مصدر المعرفة العقل ام الحوا س بطريقة جدلية ارجوكم اريدها في اقرب وقت
الفلسفة 4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة samir.rayene.
الإجابات
1 من 9
من بعد التحية  
انصحك بقراءة نظريتي الجديدة (فلسفة التنبؤ العلمي ) ففيها افكار جديدة حول سؤالك وهي منشورة مجانا في عدد من المواقع ومنها موقعي  www.alafkar.com  وارجو نشرها بين زملائك لانها طريقة جدية في التفكير العلمي
شكرا لك
المخترع والباحث عصام حمدي
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة issaminventor.
2 من 9
وماذا عن القلب اليس مخزنا للمعرفة ؟
ان الله عز وجل دائما ينسب الإيمان و الكفر و النفاق الى القلب ، ونسب الكذب للعقل... والناس لا تزال تعتقد ان القلب ما هو الا مضخة دم... وعندما تقول ان فيها اعصاب و نهايات عصبية و شبكة تضاهي الدماغ، يقال لك وماذا عن اولائك الذين زرعوا قلبا اصناعيا ، هل فقدوا ال\اكرة، هل فقدوا الايمان؟... ارجوا ان تأخذ بعين الاعتبار هذا في بحتك و تفيدنا معك.
يسهلك ربنا
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة belmamoune (Abdelatif belmamoune).
3 من 9
اذهب الى مدونة ناعور في مدونات ايلاف .. وتصفح سلسلة المقالات التي كتبتها بهذا الخصوص

تيسير الفارس  العفيشات
14‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة العفيشات.
4 من 9
الاشكالية اهتم الفلاسفة مند القديم بدراسة موضوع المعرفة ولقد شاع بين الفلاسفى ان المعرفة مصدرها الحواس وبالتالي فهي نسبية لكن هناك فكرة اخرى تناقضها ترى بان المعرفة مصدرها العقل من هنا نتساءل هل المعرفة نسبيةى او مطلقة                                                                           العرض                                                                                                                     يرى انصار هده الاطروحة وعلى رأسهم ديكارت ان المعرفة مصدرها العقل ومن المعروفان المعرفة التي مصدرها التجربة والحس فهي بالضرورة ادنى مرتبة من المعرفة التي مصدرها العقل ولقد اثبثو دلك بما يلي العقل هو الملكة او القدرة التي تميز الانسان عن بقية الكائنات وعنه تصدر المعرفة وبسبيله يمكن الوصول الى اتخاد ىالقرارات والاحكام ولزيادة المعنى وضوحا توصلنا الى ان العقل يتصف بالكلية والكمال والشمول يتقبل المعلومات التي تورد عن طريقه اي عقل مهما كانى البزمان او المكان ىوهدا الانها صادقة وصحيحة                                                                                                                  هدا بالنسبة امويدين لالاطروحة التي تقول بان المعرفة مصدرها العقل اما الدينى يقولون ان المعرفة ليس مصدرها العقل وانما مصدرها هو الحواس والتجربة فعقل الانسان يولد صفحة بيضاء ثم بعد دلك يبدا في اكتساب المعارف عن طريق التجربة ولكن من الحقيقة ان مبدء خصوم هدا المبدا ىمعرض لعدة نقائص لان انصار المدهب الحسي اهملو ان السبيل الوحيد في اكتساب المعرفة هو العقل ونسو ان التجربة قد تؤدي بصفة كبيرىة الى الخطا والخداع لدى فهي ليست مرجع للاهتمام بصفة كبيرة                                                                                                                      ان كل هده الانتقاضات هي التي ادت بنا ال البحث عن كل هده الحجج والتمسك بما هو قريب للبداهة فكما يقول ديكارت انا لااقبل شيىىىء انه حق ما لم يتحقق بالبداهة انه كدلك                                                                                                                      ومن هدا الاخير نستنتج ان المعرفة مصدرها العقل وبالتالي فهي مطلقة وبالتالي فهده الاطروحة صحيحة وتمكننا بادفاع عن مناصريها ومسلماتها  لمن يقرء هده المقالة يدعو لكاتبها بالنجاح في الباكالوريا    واتمنى النجاح للجميع انشاء الله
17‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
أقرأ مقال :ما الذي يصنع أمة عظيمة؟

أظن أن كل العلوم دون استثناء، لا سيما علوم الفلسفة والتربية والاقتصاد والاجتماع والإدارة والفنون والقانون وحتى السياسة، تدعي أن هدفها هو إسعاد البشرية وبناء مجتمعات قادرة على النمو والتقدم.  ولا بد أن "أرسطو" و"أفلاطون" و"أبيقور" و"ابن خلدون" قد تعبوا كثيرًا وعاشوا وماتوا وهم يحاولون وضع الوصفة السحرية لبناء مجتمع صحي ومعافى، إلا إنهم لم يفلحوا فيما يبدو في مهمتهم، كما لم تفلح كل العلوم السابقة في بناء مجتمعات مثالية.  فتأسيس مجتمع حضاري محترف ومحترم يعتمد على النوايا والمقاصد الاستراتيجية، أكثر مما يقوم على العلوم والحظ والنجوم.

يؤكد الاقتصادي البريطاني "ريتشارد لايارد" مؤسس "مركز الأداء الاقتصادي" في تسعينيات القرن الماضي أن الناس يزدادون تعاسة كلما ازدادوا ثراء.  كما تزداد الدول فشلاً كلما زاد تشبث حكامها بالسلطة، وتزداد نجاحًا وازدهارًا كلما صدقت نواياهم تجاه الحرية والحوكمة، وعزفوا عن السلطة المطلقة التي هي – بحسن النية أو سوئها – مفسدة مطلقة.  والرأي الأخير يمثل رؤية "أفلاطون" للحكومة والدولة قبل 25 قرنًا.  وهذا يفسر ما تعانيه الدول العربية الموجوعة بحب قادتها للكراسي، ذلك الحب الذي ينتهي دائمًا بالمآسي.

في عام 1972 فاجأنا ملك "بوتان" – المعلقة بين "الهند" و"الصين" على سفوح الهيمالايا – بمعادلة جديدة للنجاح وطلب الاهتمام بالناتج الوطني للسعادة، بدلاً من الناتج المحلي الإجمالي. حدد ملك "بوتان" أربعة شروط لسعادة المجتمع هي: البيئة النظيفة والاقتصاد الجيد والحكم الرشيد والعقيدة الإيجابية السمحة.  لكن المشكلة أن العالم سمع عن فلسفة الملك أكثر مما سمع عن البوتانيين ودورهم في بناء الحضارة الإنسانية. فالتقشف والانكفاء والانطواء ليس حلاً إيجابيًا دائمًا، حتى وإن كان حلاً مثاليًا ذا نوايا خيرة ودوافع نيرة.

المشكلة في وصفة ملك "بوتان" وفي استراتيجيات الرؤساء والسياسيين والاقتصاديين والزعماء أنها تركز على المدخلات أكثر من المخرجات. فالرؤية والتراث والثقافة والقيادة والتاريخ والجغرافيا والنظم والقوانين والحرية والديموقراطية كلها مدخلات لا قيمة لها إن لم تتحول إلى مخرجات.

ومن بين أفكاري مؤخرًا أن حل مشكلات الفساد والدكتاتورية والشمولية لا يأتي بالديموقراطية وحدها.  فما يلغي الدكتاتورية ويخلص الحكومات الفاشلة من الفساد هي المنظمات والمؤسسات التي تجعل المجتمع – أي مجتمع – يعمل وينتج، أي مخرجات المجتمع.  فعلاج الفساد والاستبداد هي الإدارة الفعالة والفاعلة، وليست الديموقراطية.  بلا إنتاجية وشخصية تبقى أحلام الحرية أفكارًا أفلاطونية وهواجس طبقية لا نفع فيها.  لكي تعمل المؤسسات تحتاج أولاً وقبل كل شيء إلى إدارة فعالة وأعمال خيرة ومشروعات منتجة.

في "البرازيل" – مثلاً – نجحت المؤسسات في ظل الدكتاتورية وقبل حلول الديموقراطية، وهذا ما يحدث في "سنغافورة" التي يقودها دكتاتور "فرد"، ولكنه قائد ومدير تنفيذي فعال لكل الجزيرة التي تدار كمؤسسة عملاقة وبمنتهى الصرامة، بعيدًا عن الفساد واستغفال العباد، لأنها ببساطة تدار بقصد خير وبحكمة.  أما "صربيا" فهي الدولة الأوروبية الوحيدة تقريبًا التي لم تلفحها رياح الديموقراطية بعد، ومع ذلك فهي تنافس على بطولات العالم في التنس والسلة والطائرة وكرة اليد وكرة القدم أيضًا، وذلك لأنها تركز على المخرجات لا على المدخلات.

المخرجات هي التي تصنع الأمة العظيمة وهي تشمل:  الإنتاجية والعائد المرتفع على النشاط الإنساني، وتأثير الدولة في محيطها الإقليمي والعالمي، ثم الصمود وكرامة الإنسان المستدامة؛ والتي توفر القدرة على المنافسة والتأثر والتأثير والتغير والتغيير بغض النظر عمن يحكمها اليوم ومن سيقودها غدًا.  فهي بشخصيتها ومؤسسيتها وأخلاقيتها وشرعيتها، تصبح قادرة على البروز والخلود رغم كل ما يحدث فيها ومن حولها.

الدولة العظيمة ليست دولة ديموقراطية بالضرورة، وليست دولة عريقة وذات تاريخ طويل أو تراث عميق أيضًا. وليس شرطًا أن تكون دولة كبيرة بمساحتها وجغرافيتها.  وهي ليست الدولة التي تزخر أراضيها بالموارد الطبيعية، أو بالثروات الجيولوجية، فهذه كلها مدخلات.  بل هي الدولة التي تملكها أمة لن تنقص قيمتها لو سحبت منها قيادتها الحالية، وكل مواردها الطبيعية.  لكنها تثور لو خدشت كرامتها، وتموت لو سحقت شخصيتها وسحبت حريتها؛ لأن الكرامة والحرية قيم مطلقة؛ ولذا فهي مدخلات ومخرجات في نفس الوقت.

نسيم الصمادي


موقع ادارة.كوم
16‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
الإنسان في حياته اليومية جاهدا للوصول إلى الحقيقة , و ذلك باعتماده على
مبادئ و أسس يقينية , و هذا من خلال معارفه و مكتسباته القبلية , و للوصول
إلى هذه الحقيقة المبهمة وجب على الفلاسفة و العلماء تحديد مصدرها و سبيلها
الأول , و هنا ظهر اختلافهم فهناك من يرى أن العقل هو المصدر الأول
للمعرفة و هناك من يرى أن التجربة و الحس هما أساس بناء المعارف .

فأيهما سبيل للوصول إلى المعرفة, العقل أم التجربة ؟

يرى
أنصار الموقف الأول و هم أنصار النزعة العقلية أمثال أفلاطون , أبو حامد
الغزالي , ديكارت و جميل صليبا أن العقل هو السبيل للمعرفة اليقينية و انه
أساسها , و لتبرير موقفهم اعتمدوا على عدة حجج و براهين قطعية تعتبر
العقل هو المصدر الأول و جوهر الفكر و مبدأه و أن جميع معارفنا تستمد
وحدتها من العقل فهم يستبعدون دور الحواس و أنا إدراك الحقائق الكلية
الصادقة التي تتصف بالضرورة و الشمول و البداهة و الوضوح لا تكون إلا
بالعقل يقول روني ديكارت " ان اعدل قسمة بين الناس هو العقل "

و
بهذا يكون ديكارت و أتباعه قد ابعدوا دور الحواس باعتبار منهم إن الحواس
تخدعنا و لا تقدم لنا معارف يقينية يمكننا الأخذ بمرجعياتها و أعطوا مثالا
في دلك و هو التصاق الجبل بالسماء حيث نرى بالعين أن الجبل ملتصق على عكس
ما يوضحه لنا العقل , و من خلال هذا فان العقل هو المصدر الأول و اليقيني
الذي يعطي المعرفة الذي نتوخاها

بالرغم مما توصل إليه أنصار الاتجاه العقلي في تبيان أهمية العقل في بناء المعارف لكن الحواس أيضا لها دور كبير للمعرفة اليقينية .

يرى
أنصار الموقف الثاني و هم أنصار النزعة التجريبية أمثال جون ستيوارت مل ,
جون لوك , فرنسيس بيكون , بروتاغوراس أن الحواس هي المبدأ الأساسي التي يجب
أن نبني عليه معارفنا و من خلال هذا تبرز أهمية الحواس في المعارف و
الأفكار اليقينية , و لتبرير موقفهم اعتمدوا على عدة حجج و براهين تتمثل
في دور الحواس حيث اعتقدوا أن العقل يولد صفحة بيضاء خالية من أي أفكار
فطرية أو مبادئ أولية لان لو كان الأمر كذلك لكان حظ الناس من المعارف
متساوي , و الواقع يثبت عكس ذلك , إذ يقول جون لوك " لوكان الناس يولدون و في عقولهم أفكار فطرية لتساووا في المعرفة "
كما اعتبروا إن المعارف التي نكتسبها مصدرها الأول هو الحواس. و المثال
على ذلك هو الطفل الصغير فعقله خالي من كل فكرة أو علم مسبق إنما كل أفكاره
يكتسبها عن طريق حواسه التي تملا له تلك الفراغات .

حقيقة لما توصل إليه أنصار الاتجاه التجريبي في تبيان أهمية الحواس و التجربة لكن الحواس بدون عقل هي علم ناقص غير موثوق فيه.

إن
هذا الاختلاف بين العقلانيون و التجريبيون أدى إلى ظهور اتجاه فلسفي نقدي
و هو الاتجاه الكانطي الذي وفق بين العقلانيون و التجريبيون مبيننا بذلك
أن كل من العقل و التجربة مهم لأجل المعارف اليقينية .

إذن نستنتج مما سبق إن العقل و الحواس مصدران أساسيان لأجل المعارف اليقينية و لا يمكن الاستغناء عن احدهما و فصلهما.
11‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
boualem 3ando o4roha 3la al email ; boualem2099@gmail.com
13‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 9
اريد مقالة فلسفية لاطروحة هل مصدر المعرفة العقل ام الحوا س بطريقة جدلية ارجوكم اريدها في اقرب وقت
8‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
الإنسان في حياته اليومية جاهدا للوصول إلى الحقيقة , و ذلك باعتماده على
مبادئ و أسس يقينية , و هذا من خلال معارفه و مكتسباته القبلية , و للوصول
إلى هذه الحقيقة المبهمة وجب على الفلاسفة و العلماء تحديد مصدرها و سبيلها
الأول , و هنا ظهر اختلافهم فهناك من يرى أن العقل هو المصدر الأول
للمعرفة و هناك من يرى أن التجربة و الحس هما أساس بناء المعارف .

فأيهما سبيل للوصول إلى المعرفة, العقل أم التجربة ؟

يرى
أنصار الموقف الأول و هم أنصار النزعة العقلية أمثال أفلاطون , أبو حامد
الغزالي , ديكارت و جميل صليبا أن العقل هو السبيل للمعرفة اليقينية و انه
أساسها , و لتبرير موقفهم اعتمدوا على عدة حجج و براهين قطعية تعتبر
العقل هو المصدر الأول و جوهر الفكر و مبدأه و أن جميع معارفنا تستمد
وحدتها من العقل فهم يستبعدون دور الحواس و أنا إدراك الحقائق الكلية
الصادقة التي تتصف بالضرورة و الشمول و البداهة و الوضوح لا تكون إلا
بالعقل يقول روني ديكارت " ان اعدل قسمة بين الناس هو العقل "

و
بهذا يكون ديكارت و أتباعه قد ابعدوا دور الحواس باعتبار منهم إن الحواس
تخدعنا و لا تقدم لنا معارف يقينية يمكننا الأخذ بمرجعياتها و أعطوا مثالا
في دلك و هو التصاق الجبل بالسماء حيث نرى بالعين أن الجبل ملتصق على عكس
ما يوضحه لنا العقل , و من خلال هذا فان العقل هو المصدر الأول و اليقيني
الذي يعطي المعرفة الذي نتوخاها

بالرغم مما توصل إليه أنصار الاتجاه العقلي في تبيان أهمية العقل في بناء المعارف لكن الحواس أيضا لها دور كبير للمعرفة اليقينية .

يرى
أنصار الموقف الثاني و هم أنصار النزعة التجريبية أمثال جون ستيوارت مل ,
جون لوك , فرنسيس بيكون , بروتاغوراس أن الحواس هي المبدأ الأساسي التي يجب
أن نبني عليه معارفنا و من خلال هذا تبرز أهمية الحواس في المعارف و
الأفكار اليقينية , و لتبرير موقفهم اعتمدوا على عدة حجج و براهين تتمثل
في دور الحواس حيث اعتقدوا أن العقل يولد صفحة بيضاء خالية من أي أفكار
فطرية أو مبادئ أولية لان لو كان الأمر كذلك لكان حظ الناس من المعارف
متساوي , و الواقع يثبت عكس ذلك , إذ يقول جون لوك " لوكان الناس يولدون و في عقولهم أفكار فطرية لتساووا في المعرفة "
كما اعتبروا إن المعارف التي نكتسبها مصدرها الأول هو الحواس. و المثال
على ذلك هو الطفل الصغير فعقله خالي من كل فكرة أو علم مسبق إنما كل أفكاره
يكتسبها عن طريق حواسه التي تملا له تلك الفراغات .

حقيقة لما توصل إليه أنصار الاتجاه التجريبي في تبيان أهمية الحواس و التجربة لكن الحواس بدون عقل هي علم ناقص غير موثوق فيه.

إن
هذا الاختلاف بين العقلانيون و التجريبيون أدى إلى ظهور اتجاه فلسفي نقدي
و هو الاتجاه الكانطي الذي وفق بين العقلانيون و التجريبيون مبيننا بذلك
أن كل من العقل و التجربة مهم لأجل المعارف اليقينية .

إذن نستنتج مما سبق إن العقل و الحواس مصدران أساسيان لأجل المعارف اليقينية و لا يمكن الاستغناء عن احدهما و فصلهما.
5‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة rani Jay.
قد يهمك أيضًا
اريد مقالة فلسفية لاطروحة هل مصدر المعرفة العقل ام الحوا س بطريقة جدلية ارجوكم اريدها في اقرب وقت ...
مقالة جدلية حول الفلسفة الاسلامية
اريد مقالة فلسفية من فضلكم
مقالة فلسفية:هل الفلسفة ضرورة فكرية ملزمة للانسان
ارجوكم من لديه خبرات فلسفية فليخبرني احتاج الي مساعدة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة