الرئيسية > السؤال
السؤال
اشرح الصورة البلاغية في قول أبي فراس :
سيذكرني قومي إذا جدّ جِدّهُمْ *** وفي الليلة الظلماء يُفتقدُ البدْرُ
البلاغة 8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة شمردل (أحمد سيديا).
الإجابات
1 من 5
عند الصعاب تعرف الرجال
8‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ساغيب.
2 من 5
۩ بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم ۩

۞ السـلـام علـيـكـم ورحـمـة الـلـه وبـركـاتـه ۞


أخي الكريم شكرا لمساعدتي على سؤالي ,ولكن للأسف دراستي علمية وحاولت مساعدتك ولن للأسف لم أستطع.

    ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ ♥♥♥♥♥♥♥ ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
   ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥جـزاك الله خيرا ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
  ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
                                 ♥▄▀▄▀۞ ابن العرب ۞▀▄▀▄♥
9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابن العرب (عربي وأفتخر).
3 من 5
اخي  الفاضل  اهلا  بك   زلك  البيت فيه  الكثير  من  الجماليات  والبديعيات والبلاغيات   قشاعرنا  الكبير  هنا يرمي  الي  ماهو  ات   من  الحروب  ووقت  الجد  لا  وقت  الهزل  وقت  ان  تلتقي  السيوف  والرماح  في  الاعناق سيزكر  القوم  سيدهم  والمدافع  عنه في  زمن   ساد  فيه  عصر  الخيانه  والبيع مشيرا  هنا وتشبيها الي  وقت  الجد  بظلمه  الليل ومشيرا  الي  نفسه بالبدر  فما  احوج الناس  في  الظلمات  الي  طاقه  من  النور  كما  احوج  القوم  عند  الجد بفارس  يتبعونه  واليكم نبزه  عن  شاعرنا
القصيده من ابداع أبو فراس الحمداني , رجل عاش في عام الـ 900 من الميلاد وبالتحديد في عهد الخلافه العباسيه ولد في عام 932م حتى توفاه الله في عام 968 م ..

أسر من قبل الروم مرتين في حياته ولكن حبه وحنينه الى وطنه لم تنسيه فتره الاسر التي امتدت من عام 959 م حتى عام 966 م لكنه لم يطل الامر بعد خروجه وتوليه الحكم سوى عام ً واحد ومن ثم توفاه الله

ولد أبو فراس في الموصل من أسرة كريمة ونشأ في بلاط ابن عمه سيف الدولة، وحظي بثقافة واسعة وتعلم فنون الفروسية حتى ولاه سيف الدولة على منبج وحران وقد أسره الروم مرتين وطال به الأسر في المرة الثانية، وعرف ما كتبه في أسره بـ || الروميات || .



الشاعر لديه الكثير من الاشعار والمقولات الذات شعبيه حتى يومنا هذا ولعل من ابرزها

لـم أعـدُ فيـه مفاخـريومـديـح آبـائـي النُّـجُـبْ
لا في المديح ولا الهجاءِولا المـجـونِ ولا اللـعـبْ

وايضا ً


لا نطيل عليك ونبحر في بحر القصيده الرائعه , القصيده تحت عنوان " آراك عصي الدمع " ..

أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟

بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!

إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ

تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي
إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ

مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ!

حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدَّةَ بيْننا
وأحْسَنُ من بعضِ الوَفاءِ لكِ العُذْرُ

وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ
ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ

بِنَفْسي من الغادينَ في الحيِّ غادَةً
هَوايَ لها ذنْبٌ، وبَهْجَتُها عُذْرُ

تَروغُ إلى الواشينَ فيَّ، وإنَّ لي
لأُذْناً بها عن كلِّ واشِيَةٍ وَقْرُ

بَدَوْتُ، وأهلي حاضِرونَ، لأنّني
أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلِها، قَفْرُ

وحارَبْتُ قَوْمي في هواكِ، وإنَّهُمْ
وإيّايَ، لو لا حُبُّكِ الماءُ والخَمْرُ

فإنْ يكُ ما قال الوُشاةُ ولمْ يَكُنْ
فقدْ يَهْدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكفرُ

وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ،
لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر

وَقورٌ، ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتَفِزُّها،
فَتَأْرَنُ، أحْياناً كما، أَرِنَ المُهْرُ

تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل بِفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟

فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ

فقلتُ لها: لو شَئْتِ لم تَتَعَنَّتي،
ولم تَسْألي عَنّي وعندكِ بي خُبْرُ!

فقالتْ: لقد أَزْرى بكَ الدَّهْرُ بَعدنا
فقلتُ: معاذَ اللهِ بل أنتِ لا الدّهر

وما كان لِلأحْزان، ِ لولاكِ، مَسْلَكٌ
إلى القلبِ، لكنَّ الهوى لِلْبِلى جِسْر

وتَهْلِكُ بين الهَزْلِ والجِدِّ مُهْجَةٌ
إذا ما عَداها البَيْنُ عَذَّبها الهَجْرُ

فأيْقَنْتُ أن لا عِزَّ بَعْدي لِعاشِقٍ،
و أنّ يَدي ممّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ

وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً
إذا البَيْنُ أنْساني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ

فَعُدْتُ إلى حُكم الزّمانِ وحُكمِها
لها الذّنْبُ لا تُجْزى بهِ وليَ العُذْرُ

كَأَنِّي أُنادي دونَ مَيْثاءَ ظَبْيَةً
على شَرَفٍ ظَمْياءَ جَلَّلَها الذُّعْرُ

تَجَفَّلُ حيناً، ثُمّ تَرْنو كأنّها
تُنادي طَلاًّ بالوادِ أعْجَزَهُ الحَُضْرُ

فلا تُنْكِريني، يابْنَةَ العَمِّ، إنّهُ
لَيَعْرِفُ من أنْكَرْتهِ البَدْوُ والحَضْرُ

ولا تُنْكِريني، إنّني غيرُ مُنْكَرٍ
إذا زَلَّتِ الأقْدامُ، واسْتُنْزِلَ النّصْرُ

وإنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ
مُعَوَّدَةٍ أن لا يُخِلَّ بها النَّصر

وإنّي لَنَزَّالٌ بِكلِّ مَخوفَةٍ
كَثيرٍ إلى نُزَّالِها النَّظَرُ الشَّزْرُ

فَأَظْمَأُ حتى تَرْتَوي البيضُ والقَنا
وأَسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذِّئْبُ والنَّسْرُ

ولا أًصْبَحُ الحَيَّ الخُلُوفَ بغارَةٍ
و لا الجَيْشَ ما لم تأْتِهِ قَبْلِيَ النُّذْرُ

ويا رُبَّ دارٍ، لم تَخَفْني، مَنيعَةً
طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنا والفَجْر

وحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيْلَ حتّى مَلَكْتُهُ
هَزيماً ورَدَّتْني البَراقِعُ والخُمْرُ

وساحِبَةِ الأذْيالِ نَحْوي، لَقيتُها
فلَم يَلْقَها جافي اللِّقاءِ ولا وَعْرُ

وَهَبْتُ لها ما حازَهُ الجَيْشُ كُلَّهُ
ورُحْتُ ولم يُكْشَفْ لأبْياتِها سِتْر

ولا راحَ يُطْغيني بأثوابِهِ الغِنى
ولا باتَ يَثْنيني عن الكَرَمِ الفَقْرُ

وما حاجَتي بالمالِ أَبْغي وُفورَهُ
إذا لم أَفِرْ عِرْضي فلا وَفَرَ الوَفْرُ

أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى،
ولا فَرَسي مُهْرٌ، ولا رَبُّهُ غُمْرُ

ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ
فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ، ولا بَحْرُ

وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟
فقلتُ:هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ

ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني،
وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر

يَقولونَ لي: بِعْتَ السَّلامَةَ بالرَّدى
فقُلْتُ: أما و اللهِ، ما نالني خُسْرُ

وهلْ يَتَجافى عَنّيَ المَوْتُ ساعَةً
إذا ما تَجافى عَنّيَ الأسْرُ والضُّرُّ؟

هو المَوتُ، فاخْتَرْ ما عَلا لكَ ذِكْرُهُ
فلم يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذِّكْرُ

ولا خَيْرَ في دَفْعِ الرَّدى بِمَذَلَّةٍ
كما رَدَّها، يوماً، بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو

يَمُنُّونَ أن خَلُّوا ثِيابي، وإنّما
عليَّ ثِيابٌ، من دِمائِهِمُ حُمْرُ

وقائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقَّ نَصْلُهُ،
وأعْقابُ رُمْحٍ فيهُمُ حُطِّمَ الصَّدْرُ

سَيَذْكُرُني قومي إذا جَدَّ جِدُّهُمْ،
وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ

فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الذي يَعْرِفونَهُ
وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْرُ

وإنْ مُتُّ فالإنْسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَحَ العُمْرُ

ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكْتَفوا بهِ
وما كان يَغْلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ

ونَحْنُ أُناسٌ، لا تَوَسُّطَ عندنا،
لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ

تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا
ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ

أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا،
وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ


فـ هنيئا ً لنا شاعرا ً سيحفر التاريخ الادبي بـ اسمة طيلة السنين ,, وسعرفوا الاعجام ان العرب هم اصلا ً لـ الادب

خالص تحياتي العظيم
9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
4 من 5
يفخر الشاعر بنفسه - وكان أسيرا وقومه لا يسألون عنه - فيقول إذا كان قومي لا يذكروني في وقت الرخاء والسلام فيسذكروني في وقت الشدة والحرب. ويوضح أنهم لا غنى لهم عنه لشجاعته وإقدامه وبأسه، وسوف يتذكرونه ويفتقدونه إذا وقعوا في معضلة، كما يفتقد البدر في الليلة الحالكة السواد، وقريب منه قول القائل:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا       ليوم كريهة وسداد ثغر
4‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة truthsearcher.
5 من 5
هناك تشبيه ضمني..حيث شبه الشاعر فقد قومه له في الشدائد بعد تركه في الأسر كفقدان البدر ونوره في الليلة الظلماء أي حالة الحاجة الماسة إليه لأنه فارس مقدام مغوار.
18‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
حدّد واشرح الصورة البلاغية من علم البيان في قول المتنبي ، يمدح كافور : ؟
من المقصود في قول الشاعر ابو فراس الحمداني
من الشاعر الذى لقب بشاعر الصنعة لميله للاكثار من المحسنات البديعية والصور البلاغية فى شعره ؟؟
المرجو المساعدة : مطلوب ستة أبيات شعرية من الشعر الفصيح
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة