الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال علمي ؟
هل  ما  نسمعه   عن  ثقب  طبقة  الازون  صحيح  أم  انها  دعاية

وما  يحصل  لو  كان صحيح  وتوسعت   الرجاء  اريد  جواب  علمي  وشكراً
Google إجابات | العلوم | الثقافة والأدب 18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة mezo221144 (مازن بدرية).
الإجابات
1 من 8
أوضحت القيـاسات التي تمت بواسطة الأقمار الصناعية أن كمية الأوزون في الغلاف الجوي قد نقصت بنسبة 5% عام 1978 عما كانت عليه عام 1971 وبلغت نسبة النقص 2.5 % في الفترة الواقعة ما بين -1979-1985 في المنطقة الواقعة بين خطي عرض 53 شمالا وجنوبا ونتيجة لاستهلاك الأوزون، اكتشف ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي عام 1985 حيث وصل النقص إلى 50 %، ويظهر الثقب في شهري أغسطس وسبتمبر من كل عام فوق القارة القطبية الجنوبية، ثم يأخذ في الاتساع في شهور الخريف، ثم ينكمش ويختفي في شهر نوفمبر. ويحدث الثقب داخل الدوامة القطبية وهي كتلة كبيرة من الهواء المنعزل نسبيا فوق القارة القطبية الجنوبية خلال الشتاء القطبي والربيع، ومع أن الثقب يظهر موسميا إلا أنه يزداد سوءا في كل مرة يظهر فيها عن سابقتها، ونتيجة اتساع القطب الجنوبي فإنه ينذر بمخاطر سوف تتعرض لها جنوب الأرجنتين.
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
2 من 8
نعم اخي هذا صحيح ..
بدأت صحوة عالمية كبرى تنبه للأخطار الجسيمة التي تهدد كوكب الأرض بصورة لم يشهدها تاريخ البشرية من قبل.. وبدأ العلماء يطلقون إشارات التنبيه إلى احتمالات حدوث خلل في نظام الأرض في المستقبل القريب نتيجة توسع إنسان القرن العشرين في استخدام وسائل المدينة الحديثة.. التي تعتد على مواد كيماوية مستحدثة يطلق عليها ( الكلور والفلور والكربون و الهليون بفروعها المتعددة.. ) و التي أصبحت تنطلق إلى الفضاء الخارجي بكميات هائلة باتت تهدد بإحداث خلل في (( طبقة الأوزون )) التي خلقها الله سبحانه وتعالى لتحمي الأرض من نفاذ قدر أكبر من اللازم من أشعة الشمس فوق البنفسجية.. وتغيير المناخ على سطح البسيطة.. ويمكن إذا ما استفحل أمرها أن نصل إلى حد القضاء على كل مظاهر الحياة على الكوكب الأرضي .
هكذا بدأ المؤلف السفير / عصام الدين حواس مندوب مصر في الأمم المتحدة سابقاً مقدمة كتاب صدر له عام 1989 بعنوان ( يا سكان الأرض اتحدوا.. !) , والكتاب في هذه الطبعة العربية كتاب علمي يقع في حوالي 300 صفحة من القطع المتوسط وهو محاولة لشرح قضية من أخطر قضايا البيئة و التي أصبحت تشغل الرأي العام العالمي بشكل مبسط يستطيع القارئ العادي متابعته واستيعابه . وفي الوقت نفسه يوصل للقارئ المتخصص بعض الحقائق المهمة حول الموضوع ويستطيع الباحث المتخصص أن يعتمد عليه كمرجع مهم.
ــ ويوضح المؤلف في مقدمة كتابه أن مصدر التهديد لا يأتي نتيجة أعمال وتكنولوجيا خارقة للعادة يأتي بها الإنسان لأغراض الحرب أو السلام مثل تفتيت الذرة.. و إنما قد يأتي نتيجة مجموعة من الممارسات البسيطة في الحياة اليومية العادية للناس مثل استخدام العطور.. و أطلاق المبيدات الحشرية بواسطة الإيروسول في البيوت والحقول.. والاستمتاع بتكييف الهواء البارد في المناطق الحارة وبالتدفئة في المناطق الباردة .
وحفظ المواد الغذائية في الثلاجات وطهي الطعام واستخدام السيارات والقطارات و الطائرات والهاتف والتلفاز .. ثم ما نشهده حاليا من أفول عصر الاعتماد على الخامات الطبيعية لندرتها وارتفاع أسعارها وبدء عصر استخدام المواد البديلة الصناعية مثل البوليستر والنايلون والبلاستيك والإسفنج الصناعي.
ــ ويشير المؤلف إلى أنه من ناحية أخرى نبه العلماء مؤخرا إلى أن تصاعد كميات هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون سوف يترتب عليه أن يصبح العالم في خلال فترة قصيرة تقدر بنصف قرن في حالة شبيهة بحالة البيت الزجاجي الضخم ( الصوبة ) حيث تصنع غازات ثاني أكسيد الكربون بمساعدة أيضا من غازات الكلور و فلور و كربون و الفريون و بعض الغازات الأخرى المتصاعدة من حقول الأرز ومن الأسمدة وغيرها ما يشبه سقفا زجاجيا يحيط بالكرة الأرضية مسببا رفع درجة الحرارة في العالم ما بين درجتين وثمانية درجات مما يؤدي إلى ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي , وحدوث فيضانات في البحار والمحيطات يترتب عليها إغراق المناطق الواطئة في العالم وتشمل نيويورك والجزر البريطانية وهولندا و جنوب البحر الأبيض المتوسط ودلتا النيل وبنجلاديش .

العالم يستيقظ
ويطالعنا عنوان الفصل الأول (( العالم يستيقظ لحماية طبقة الأوزون )) يشرح فيه المؤلف (( طبقة الأوزون )) بأنها طبقة غازية من نوع خاص من الأكسجين يحتوي ثلاث ذرات ( الأكسجين العادي يحتوي ذرتين ), وتحيط الطبقة بالغلاف الجوي على مسافة تتراوح بين 20 -30 كيلومترا و يتراوح سمكها من 2 ــ 8 كيلومترات , ومهمتها كما شاء لها الخالق عز وجل أن تحمي البشرية من أشعة الشمس فوق البنفسجية التي يمكن إذا ما نفذت إلى الأرض بكميات أكثر من المقدر لها أن تؤدي إلى آثار مباشرة شديدة الضرر بصحة الإنسان .


ويذكر المؤلف أن العالم ينتج حوالي مليون طن من المواد المؤثرة على طبقة الأوزون منها 800ألف طن من غاز الكلور و فلور و كربونات , 200ألف طن من غازات الهليون و الفريون وتختص الولايات المتحدة وغرب أوروبا بإنتاج حوالي 80% منها وتختص روسيا واليابان بحوالي 10 ـــ 12 % وتختص الدول النامية مجتمعة بحوالي 8 ــ 10% وتناول الفصل طبقة الأوزون وأهميتها للحياة و بداية اكتشاف الخطر عليها وكيف استيقظ العالم و تنبه لخطورتها وتزايد الإنتاج للمواد المؤثرة عليها .

اتفاقية عالمية


ويتحدث الفصل الثاني عن الإعداد للاتفاق العالمي تحت عنوان : ( بدء الإعداد لاتفاقية عالمية ) ويذكر فيه المؤلف أنه تمت المطالبة بأن تكون نظرة عالمية و أن تتسم القيود التي توضع بالعدالة.. بأن تراعي الوضع الخاص بالدولة النامية التي لم تكن سببا في مشكلة بسبب استهلاكها المحدود الذي لم يتعد 10 % من المواد المنتجة في العالم و المؤثرة على طبقة الأوزون .
وتناول الفصل الثاني اجتماعات فريق الخبراء القانونيين والفنيين والاتجاهات والخلافات الرئيسية حول الاتفاقية , والدعوة إلى مؤتمر دبلوماسي لإقرار وتوقيع اتفاقية عالمية لحماية طبقة الأوزون .

اتفاقية فيينا


تناول الفصل الثالث والرابع والخامس اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون في 22 مارس 1985 والتي كانت بمثابة إقرار عالمي بضرورة اتخاذ خطوات فعالة في سبيل حماية طبقة الأوزون , والطريق الطويل من فيينا إلى موننتريال حيث بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون حيث تمت الموافقة على البروتوكول في 16 سبتمبر 1987 وكانت لحظة تاريخية في سجل العمل الدولي كما وصفها العالم العربي المصري الدكتور/ كمال طلبة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة .
وكان المؤلف رئيسا لوفد مصر والتي كانت من أوائل الدول المصدقة على البروتوكول في يونيو 1988 .

ثقب الأوزون


وتعرض الفصل سادس [ للحقيقة حول (( ثقب الأوزون )) في القطب الجنوبي .. ! ] إلى وقت اكتشاف الثقب و إلى أن الضجة التي أثيرت حول ما يسمى بالثقب هي ضجة ليس لها ما يبررها من الناحية العلمية حتى اليوم .. وإن هناك نظريات متعددة حول ثقب القطب الجنوبي الذي أشيع عنه , وتقول إحدى هذه النظريات أن ذا الثقب لا يعني بالضرورة فقدان أي جزء من كمية الأوزون الموجودة بالغلاف الجوي فقد يكون نتيجة تغير في توزيع غاز الأوزون الناجم عن تيارات الهواء ما بين خط الاستواء حيث يتركز غاز الأوزون بين القطبين الشمالي والجنوبي .

العالم بيت زجاجي

ويتحدث المؤلف في الفصل السابع والأخير (( هل يتحول العالم إلى بيت زجاجي كبير .. ؟!! )) عن مشكلة القرن القادم وهي التغيرات المناخية بسبب كميات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الطاقة , ولا يفوتنا أن نذكر أن الوجود الطبيعي لثاني أكسيد الكربون في الجو نعمة من الخالق عز و جل فلولا وجود الكميات العالية منه لسادت البرودة في الجو ليصبح متوسط درجة الحرارة على الأرض (-20) درجة مئوية طوال العام..!! فوجود ثاني أكسيد الكربون له دور في رفع درجة الحرارة إلى الحد الذي جعل الأرض مكاناً صالحاً للحياة و لكن المشكلة هي الوجود الزائد لذلك الغاز المسبب لارتفاع الجرارة مما يسبب كارثة للأرض من ذوبان الجليد في القطب الشمالي و فيضانات البحار و المحيطات التي تغرق المدن , فضلا عن أن اختلاف درجات الحرارة سيؤدي إلى تغير الخريطة المناخية و الزراعية تغييراً جذرياً, و على سبيل المثال : فربما تتحول كندا والاتحاد السوفييتي إلى أكثر الأراضي الزراعية إلى أراضي جدباء تعاني من الجفاف ..!!
ويطرح المؤلف سؤالا مهما .. هل ينجح العلم في مواجهة الأخطار التي تهدد المعمورة بسبب غاز ثاني أكسيد الكربون وهو يحتاج إلى إجابة عاجلة على مدى السنوات القليلة القادمة فالوقت محدود و البدائل المتاحة محدودة من تأقلم مع التغيرات المناخية الجديدة واستخدامات أخرى للأراضي الجرداء واستنباط محاصيل جديدة تتماشى مع التغير في المناخ عن طريق علوم الهندسة الوراثية الحديثة و أيضا تطوير تكنولوجيا السدود والخزانات لمواجهة حركة الفيضانات.

الطاقة النووية


وفي عرض شيق وتسلسل موضوعي يثير المؤلف تساؤلا وجيها ( هل ستكون الطاقة النووية هي المنقذ مؤقتا ؟ ... !! ) برغم كل ما يوجه إليها من نقد ورغم ما يحيط بها من مخاطر و أهوال باعتبارها أنظف طاقة ضخمة في حجمها عرفها العالم من وجهة نظر البيئة .. ويمكن إذا ما أحيطت بالضمانات الكافية للأمان المطلق أن تكون هي المنقذ لهذا العالم , ويوضح المؤلف أن هذه ليست دعوة إلى استخدام الطاقة النووية .
ــ ويوضح المؤلف أيضا الآمال المعلقة على اكتشاف طاقة هائلة هي طاقة (( الاندماج النووي )) عكس الطاقة النووية المعروفة حاليا والقائمة على الانشطار النووي وهذه الطاقة نظيفة من حيث التأثير على البيئة ولا ينتج عنها إشاعات ذرية .
ويضيف المؤلف عصام الدين حواس أنه عرض بحث في مؤتمر (( الطاقة الجديدة و المتجددة )) في يوليو 1988 في القاهرة شاركت فيه ( 20 ) دولة عن استخدام الليزر وطاقة الاندماج النووي في الحصول على غاز الهيدروجين من ماء البحر كوقود حيث يتم تحليل المياه إلى أكسجين و هيدروجين ويتم الحصول على الطاقة الاندماج النووي و أشعة الليزر بأسلوب علمي بالغ التعقيد .
وأخيرا .. يقول المؤلف موجها حديثه لسكان الأرض :
أن البشرية مواجهة ــ بقدرة الله ــ بكوارث طبيعة تحملها إليها رياح القرن الحادي والعشرين .. وهي كوارث تزيد مساهمة الإنسان في صنعها , ونظرة إلى العالم من حولنا تدل على أن الإنسان ظل غافلا ردحا من الزمن عما تخبئه الأيام له .. غارقا في معارك مع نفسه استخدمت فيها وطورت أبشع آلات القتل و الدمار ..
فهل آن الأوان لإطلاق نداء يقول يا سكان الأرض اتحدوا .. !! أم يأتي الطوفان ... !!

ت ــحيـآآتي ‎a-h‏
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة عهد الطفوِله.
3 من 8
نعم هو صحيح و يتركذ ثقب الاوزن فوق القطب الجنوبى و يزداد الثقب كل عام فى شهر سيبتمبر بسبب الملوثات المنتشرة فى الجو التى تدفع با واسطة الهواء إلى القطب الجنوبى
امشاكل التى سوف يواجهها الانسان هى ذوبان الجليد من الطب الجنوبى و هذا يودى إلى غرق كل البلاد التى تطل على سواحل المحيطات و البحار و الانهار
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Ali Hasan 9727 (ali khedr).
4 من 8
أخطار ثقب الأوزون
ذكر فريق العمل المعني بالتقويم البيئي والتابع لبرنامج الأمم المتحدة لشؤون البيئة في تقرير له، أن استنزاف طبقة الأوزون والزيادة الناتجة في الأشعة فوق البنفسجية قد يؤديان إلى تعجيل معدل تكون الضباب الدخاني الذي يبقى معلقا في الأجواء لأيام عدة، مثلما حدث في لندن عام 1952م، عندما ساد الضباب الدخاني جو هذه المدينة، وحول نهارها إلى ليل على مدى بضعة أيام، وأدى إلى خسائر فادحة في الأرواح، وصلت إلى حوالي 4 آلاف حالة وفاة.


ولعل أكثر المناطق تضررا هي المنطقة المدارية، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، وقوة أشعة الشمس. كما تشير بعض البحوث إلى أن نصف النباتات التي تعرضت للإشعاعات UVB، ينخفض إنتاجها ويصغر حجم أوراقها، ما يؤثر على إنتاج المحاصيل الزراعية.




مثلما أوضحت بعض التقارير، أن هناك احتمالات لتناقص إنتاج فول الصويا بنسبة 23%، نتيجة تعرضها لهذا النوع من الإشعاع. إضافة إلى أن التراكيب الكيميائية، لبعض أنواع النباتات، قد تتغير بسبب هذا الوضع، مما يضر بمحتواها من المعادن وقيمتها الغذائية.




أما الأشعة فوق البنفسجية من نوع UVB، فتلعب دورا رئيسا في تكوين الأمراض الجلدية، وهذا يعني حدوث حوالي 300 ألف حالة سرطان جلد سنويا، وستكون حصة الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 180 مليون حالة خلال ثمانين سنة، إن لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لوقف استنزاف طبقة الأوزون.




ومن الأخطار الصحية الأخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الأوزون، حدوث مرض المياه البيضاء في عدسة العين، إذ طبقا لتقرير الأم المتحدة، فإن نفاد الأوزون بمعدل 10%، قد يتسبب في إصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا بهذا المرض، نتيجة تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى إصابة العين بمرض الماء الأزرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الأشعة، كما أن فعالية جهاز المناعة عند الإنسان يضعف، وهذا ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل.




ولا تتوقف الآثار السلبية لتقليص طبقة الأوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الأوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الأرض، وبالتالي يؤدي ذلك إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.




ومن ناحية أخرى، هناك مخاوف من إضعاف تجمعات الكائنات الحية الدقيقة، الموجودة في مياه البحار والمحيطات، والمعروفة بالعوالق النباتية، نتيجة تعرضها للأشعة فوق البنفسجية، وتعتبر هذه الكائنات أساسا مهما لسلسلة الغذاء في الأنظمة البيئية الموجودة في المياه العذبة والمالحة، وفي مقدمتها الأسماك.


كما أن العوالق النباتية تقوم بدور كبير قي امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، وبذلك تخفف من وطأة الاحتباس الحراري، كما أنها تطلق الأكسجين الضروري لاستمرار الحياة.




* مكونات الأوزون؟


يتكون عنصر الأوزون من الأكسجين الجوي، والاختلاف بينه وبين الأكسجين الجزيئي هو أن الأول متحد ثلاثيا، في حين أن الأكسجين الجزيئي، كما هي حالته الطبيعية التي نستنشقها، مكون من ذرتين من الأكسجين، وتحدث عملية اختزال الأكسجين الجزيئي، الذي يصل إلى طبقات الجو السفلى إلى أوزون فوق المناطق المدارية، وذلك بفعل الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ذات الموجات 240- 300 نانومتر، ومن هناك ينتشر الأوزون في طبقة الغلاف الجوي على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 50 كيلومترا فوق سطح الأرض.




ويعتبر الأوزون أحد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه إلى ما يقرب من -1 ميكروغرام لكل غرام من الهواء، إلا أن تنفس الهواء الغني بالأوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي، وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والإرهاق وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السن والشباب، ولهذا فإن أطفال المدارس في مدينة لوس انجلوس، حيث مستويات الأوزون مرتفعة، يجبرون على البقاء داخل أبنية المدارس عندما يصل تركيز الأوزون في الهواء إلى 35 جزءا من المليون.




وقد حاول الباحثون في وكالة الفضاء الأمريكية منذ ما يزيد على ربع قرن، استغلال الأوزون كوقود لإطلاق المركبات الفضائية، وقد وصفه بعضهم بأنه عنصر شيطاني، ولعل أهم الأسباب التي تهدد طبقة الأوزون، التلوث الصناعي للجو الناجم عن اكاسيد النيتروجين والمركبات المعروفة بـ "كلوروفلوروكربونات"، كما أن أول أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد النيتروجين، اللذين ينطلقان من الطائرات سابقة الصوت، التي تحلق بمستوى طبقة الأوزون وتخترقها، يؤديان إلى تحفيز تحلل الأوزون بواسطة تفاعلات كيميائية.




وكان أول من قدم توقعات علمية حقيقية، لخطورة مركبات الكلوروفلوروكربونات على طبقة الأوزون هما العالمان، دولاند ومولينا المختصان في كيمياء الظواهر الجوية في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، حيث قاما عام 1974 بتوفير ظروف مختبرية شبيهة بتلك الموجودة في وسط وخارج الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وهي المواقع التي تتركز فيها طبقة الأوزون الواقية.




وقد ظهر لها أن هذه المركبات تدمر جزيئات الأوزون بفاعلية، وافترض هذان العالمان أن مركبات لكلوروفلوروكربونات، يمكنها في نهاية المطاف أن تخرب 20% إلى 30% من درع الأوزون الواقي كليا، مما يهدد جميع أشكال الحياة على سطح الأرض بعواقب وخيمة.


في حين أشار كثير من العلماء الشكوك حول توقعات دولاند ومولينا، واعتقد معظمهم بأن النقص في طبقة الأوزون في وقت ما من القرن القادم لن يزيد عن 2 إلى 4%.




* القطب الجنوبي خال من الأوزون:


في عام 1992، أفاد تقرير لمنظمة الأرصاد العالمية أن بعض المناطق فوق القطب الجنوبي خالية من الأوزون كليا، وخلص التقرير إلى نتيجة مفادها أن ثقب الأوزون فوق هذه المنطقة، قد اتسع إلى رقم قياسي، يصل إلى حوالي 9 ملايين ميل مربع (ما يعادل ثلاثة أمثال مساحة الولايات المتحدة الأمريكية)، أي بزيادة قدرها 25% عما كان متوقعا وبمعدل أسرع مما توقعه دولاند ومولينا.




أما بالنسبة لمنطقة القطب الشمالي من الكرة الأرضية، والتي تقع ضمنها دول مكتظة بالسكان في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا واسيا، فإنها تعاني هي الأخرى من التأثير ذاته، ولكن بشكل أقل وطأة مما هو عليه في القطب الجنوبي (5% إلى 10% في الفترة من 1969- 1979)، فقد اكتشف أن طبقة الأوزون في المنطقة الشمالية قد تلاشت خلال الفترة نفسها بنسبة 1،7% إلى 3% وتنامي هذا التناقص، فيما بعد إلى معدل أعلى هو 4% إلى 5% لكل عقد من الزمن، وهو ضعف ما كان متوقعا أصلا.
منقول للفائده
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله المطيري.
5 من 8
نعم نعم انك محق ياصديقي فالثقب نافذ المفعول والثقب يسمح بمرور اشعة الشمس مع حرارتها اي انه ستتقلب الأجواء ................... وكوارث غير معتادة البتة ...
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة shaolin.GB (Shaolin Gb).
6 من 8
معلوماتي عن هذا السؤال غير كافية للاجابة عليك

ولاكن عملت بحث ونقلت لك بعض الاجابة

خدعة ثقب الأوزون ؟؟؟ ....

مامعني ذلك ؟؟

لكني نفهم هذه الخدعة أو هذي المؤامرة يجب علينا أن نفهم جيدا ما هيه الأوزون ...

أنتم تعرفون أن الغلاف الجوي لكوكب الأرض يتكون من ثلاث طبقات أساسية هي ( التروبوسفير ) الملاصقة للأرض و (الستراتوسفير) وهي التي تحوي غاز الأوزون في جزء منها وهذا بسبب ارتفاعا كبيرا في درجة حرارتها ..

بعد هذا تأتي طبقة ( الأيونوسفير ) وهي - كما يوحي اسمها - مليئة بالأيونات التي تعكس موجات الراديو ... خاصة الموجات القصيرة , لذا يسهل عليك التقاط موجات الراديو القصيرة ليلا عندما لا يعوق شئ هذي الطبقة عن عملها وهذي الطبقة هي التي تسبب ظاهرة الشفق القطبي (( الأورورا )) ...




إن الأوزون غاز سام ويستخدم بكثرة في عمليات التعقيم والتطهير .. وهناك دراسات كثيرة غير مقننة وغير معترف بها ترمي الي استعماله في أمراض الكبد وغيرها ,, وهو يتركز في طبقة السترتوسفير كما قلت لكم .. بالذات علي ارتفاع من 28 الي 30 كيلومترا .. وهو يجدد نفسه باستمرار بفعل البرق وبفعل الأشعة فوق البنفسجية

لا حظ ما أقول هنا .. كل الكميائيين عرفوا أنه لا شئ يفني ولا يخلق من عدم .. والكون قادر علي تجديد موارده ..

لا تتعجب فالإجابة قادمة .. يمكن اعتبار الأوزون رداء كونيا يحمينا من الاشعاعات الكونية الضارة ... وقد عرف الناس هذي الحقيقة من زمن .. الي أن عرف الغلم موضوع ثقب الأوزون .. الكارثة البيئية التي صارت علي كل لسان ...




نحن الآن في العام 1957 حيث يتجه البروفسور البريطاني ( جو فارمان ) مع بعثة استكشافية الي القطب الجنوبي ...

هناك قاموا بقياس مستوي الأوزون في الجو باستعمال جهاز يدعي ( محلل دوبسون الضوئي ) .. ظلت البعثة تتابع مستويات الأوزون التي كانت شبه ثابته عده أعوام ...

وفجأة انفتحت أبواب الجحيم .. ماهذا ؟؟ ان التركيز يتناقص بشكل مطرد .. وفي عام 1977 بلغ النقص 40% .. هكذا أطلقوا صرخة هلع كونية : نحن نفقد الغطاء الواقي الذي خلقه الله لنا .. لقد حدث ثقب فيه يتزايد عاما بعد عام ...

في العام 1986 اكتمل هذا الجهد ببعثة أمريكية أوفدتها ناسا الي القطب الجنوبي هذي المرة كانت هناك طائرات تجسس ومعدات متقنة ، وقد وجد هؤلاء العلماء أن الفجوة فوق القطب الجنوبي تتكون في الربيع القطبي ... ومساحتها هي نفس مساحة الولايات المتحدة الأمريكية .. وعمقها هو نفس عمق جبل افرست .. بل ان هذا النقص امتد ليؤثر في الأرجنتيت ونيوزلندا واستراليا ..

في نفس العام وجد بعض العلماء الكنديين أن هناك ثقبا آخر فوق القطب الشمالي .. انه ثقب أصغر ، وقد ذهبت حملة عام 1988 لقياسه في القطب الشمالي ، في مهمة عرفت بأسم technops .. ووجدت أن هذا الثقب يمتد الي النرويج نفسها ...


إن الأوزون يتناقص .. هذا ما قالوه .. وهذا يؤدي الي عدة كوارث .. كانت الملاحظة الاولي هي إنتشار سرطان الجلد وعتامة عدسة العين بين سكان الهيمالايا .. في الولايات المتحدة الأمريكية تشخص ستمائة ألف حالة سرطان جلد جديدة بعد كل موسم صيف ، لأن الناس - لسبب لا يعلمه إلا الله - يحرقون جلودهم تحت الشمس بغية اكتساب اللون البرونزي الجميل !!!!!...


وتقليديا يؤمن العلماء أن سكان المناطق الاستوائية وحوض البحر المتوسط أقل تعرضا لهذا السرطان بسبب بشرتهم الداكنة .. السبب الثاني هو أن أشعة الشمس تسقط عمودية علي خط الاستواءبينما تسقط بميل علي شمال الكرة الأرضية وجنوبها ..

___ ---- علي كل حال يقول الأمريكيون أن نقصا قدره 3% في الأوزون معناه زيادة زيادة 18 ألف حالة سرطان جديدة كل عام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ---___

دعك من تأثر المحاصيل الزراعية .. وموت الأسماك ، فإن السموم التي يطلقها أهل الأرض تؤدي الي تركز الأوزون في طبقة ( تروبوسفير ) ونقصه في طبقة ( ستراتوسفير ) ..

معني هذا ارتفاع حرارة الطبقة الأولي .. وهذا هو سبب ارتفاع حرارة الجو ، مع ما يسمونه ب( تأثير الصوبة الزجاجية ) .. الحرارة تدخل ولا تخرج .. حرارة الجو تتزايد .. المحاصيل تموت ..الثلوج تذوب .. الأراضي تغرق .. عندنا في مصر بلدة ساحلية تدعي ( رشيد ) يعتقد العلماء أنها ستكون أول مدينة في الكون ستغرق في العصر الحراري الجديد ....


اتمنى ان اكون ساعدتك
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة روفان.
7 من 8
لا تصدق علي الأرض إلا ما تري
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حريقه.
8 من 8
18‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
سؤال علمي لجميع الأعضاء ؟؟؟؟؟
الثقب الاسود حقيقة ام خيال علمي
هل هو خطأ علمي؟
ليش القمر بيضوي والشمس بتنور (تعليقات وليس شرح علمي)
سؤال علمي ...؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة