الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم تصنيع الورق ؟
العلوم 2‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mohd Mohd).
الإجابات
1 من 59
صناعة الورق ........


الحاجة أم الاختراع ولا شك أن حاجة الإنسان الى العلم وتسجيل العلوم والتاريخ يضاهي حاجة الجسد الى الطعام والشراب والهواء.

واول محولة للإنسان لتسجيل تاريخه كانت من قبل البابليين وقد سجلوا تاريخهم على الحجر وجاء الفراعنة فصنعوا من البردي ورقا وسجلوا تاريخهم عليه ثم استعمل الإنسان العظم والجلود والمدر للكتابة بعد ذلك.

وفي حوالي سنة 105م بدأت صناعة الورق على ايدي الصينيين وكالنوا يصنعونه من شرانق ونفايات الحرير الأمر الذي جعله غاليا جدا ونادرا جدا ، نادر الوجود ومحدود الاستعمال.

وانتقلت صناعة الورق الى المسلمين حوالي سنة 750م (133ه) وانتشرت في سمرقند اولا ثم فشت في أنحاء العالم الإسلامي وكان مصنع للورق في بغداد سنة 794م وأسس أول مصنع للورق في الأندلس عام 950م وكان ينتج جميع أنواع الورق بما في ذلك الأبيض والملون . ولم تؤسس اية مصانع للورق في أوروبا إلا في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي أما امريكا فقد تأسس بها أول مصنع للورق عام 1690م .


إنتاج الورق..........

يصنع الورق في العصر الحديث من الخشب في مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.

بعد تقطيع الخشب وسحقه جيدا يتم غلي المسحوق مع مادة (هيدروكسيد الصوديوم) وذلك لفصل مادة (السيلولوز) المستخدم في صناعة الورق عن المواد غير السيلولوزية)، ثم يعجن الناتج بواسطة آلات ميكانيكية فينتج ما يسمى ب(لب الورق).

بعد ذلك يتم تعريض لب الورق لمواد كيميائية قاصرة لكي تفقد اللب لونه فيصبح عجينة بيضاء ناصعة. وبعد هذه المرحلة تضاف للعجينة بعض المواد لإنتاج ورق ذي خواص معينة كاللون والغراء لتتماسك ألياف السيلولوز جيدا وكذلك بعض المضافات الأخرى لضبط الكثافة والتماسك وبقية الخواص المرغوب فيها للورق المطلوب تحت التصنيع.
وبذلك تنتهي المرحلة الأولى ليصبح اللب جاهزا لتحويله إلى ورق.

أما في المرحلة الثانية وهي تحويل اللب إلى ورق فإن اللب ينشر على نسيج معدني حيث يمتص الماء من بين فجوات النسيج المعدني ويتحول اللب إلى صفيحة ورق تدخل من بين عدد من الاسطوانات الساخنة لتجفيفها وتمليسها وصقلها.

ومن المهم ذكره أن أنواع الورق المختلفة مثل ورق الكتابة او ورق المناديل أو ورق اللوحات الحائطية أو أوراق حفظ الأطعمة تصنع من أنواع مختلفة من لب الورق.

وحديثا استطاعت التقنيات الحديثة صنع آلات ذات قدرة كبيرة في تحويل اللب إلى ورق وبسرعة مذهلة قد تبلغ أكثر من ألف متر مربع من الورق في الدقيقة الواحدة!!

ღلااله الاالله––––•(-•♥♥•-)•––––محمدرسول اللهღ‏
2‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة هناء الجزائر (لا يشبهنے أحــد).
2 من 59
الورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.

تصنيع الورق آلياهناك طريقتان لصناعة العجينة الورقية : ميكانيكية وكيميائية.

عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.

الاختلاف بين ورق الآلات واليدوي الصنع يختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن انتظام الألياف هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر.

ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن في السائل المعلق المكون من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك الألياف عشوائياً مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها البعض في اتجاه واحد، مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف أو اتجاه الآلة. ويوجد اتجاه الألياف هذا في المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون والحافظات. يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير مستوية، كما أن الورق الذي يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله. ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات, يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف مقاومةً أقل.

وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين، فسيتمزق الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة اأبو رياض.
3 من 59
يصنع الورق في العصر الحديث من الخشب في مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.

بعد تقطيع الخشب وسحقه جيدا يتم غلي المسحوق مع مادة (هيدروكسيد الصوديوم) وذلك لفصل مادة (السيلولوز) المستخدم في صناعة الورق عن المواد غير السيلولوزية)، ثم يعجن الناتج بواسطة آلات ميكانيكية فينتج ما يسمى ب(لب الورق).

بعد ذلك يتم تعريض لب الورق لمواد كيميائية قاصرة لكي تفقد اللب لونه فيصبح عجينة بيضاء ناصعة. وبعد هذه المرحلة تضاف للعجينة بعض المواد لإنتاج ورق ذي خواص معينة كاللون والغراء لتتماسك ألياف السيلولوز جيدا وكذلك بعض المضافات الأخرى لضبط الكثافة والتماسك وبقية الخواص المرغوب فيها للورق المطلوب تحت التصنيع.
وبذلك تنتهي المرحلة الأولى ليصبح اللب جاهزا لتحويله إلى ورق.

أما في المرحلة الثانية وهي تحويل اللب إلى ورق فإن اللب ينشر على نسيج معدني حيث يمتص الماء من بين فجوات النسيج المعدني ويتحول اللب إلى صفيحة ورق تدخل من بين عدد من الاسطوانات الساخنة لتجفيفها وتمليسها وصقلها.

"منقول"
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abd king (Abdalqader Diab).
4 من 59
سؤال مكرر

ولكن الاجابة :

تاريخ الورق
ويعود الفضل في اختراع مادة الورق إلى الصينيين الذين أنتجوه ابتداء من القرن الأول ميلادي، وذلك انطلاقًا من سيقان نبات الخيزران (البامبو) المجوفة والخرق البالية أو شباك الصيد والقنب وعشب الصين. ويتم تحسينه باستخدام لحاء الشجر والقنب وقطع القماش حيث كانت هذه المواد تدق، بعد أن تغسل وتفقد ألوانها، في مطاحن خاصة حتى تتحول إلى عجينة طرية فتضاف إليها كمية من الماء حتى تصبح شبيهة بسائل الصابون، وبعد أن يصفَّى الخليط تؤخذ الألياف المتماسكة المتبقية بعناية لتنشر فوق لوح مسطح لتجففه حرارة الشمس. وبعد التجفيف يمكن صقل فرخ الورق المحصل عليه بعد ذلك بواسطة خليط من النشا والدقيق ويجفف من جديد. وهكذا يحصل عى ورق قابل للاستعمال.
[عدل] تطور صناعة الورق
وظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اخترع غوتنبرغ أول مطبعة، وبدأ معها الاهتمام بأنواع الأوراق المختلفة، وبدأت التكنولوجيا الحديثة تقوم بدورها في تلك الصناعة، إلى أن أصبح الأمر الآن أكبر بكثير من مجرد أوراق للطباعة وأخرى للتغليف، وإنما أصبحت هناك أشكال وأنواع كلٌّ يؤدي دورا مختلفا على حسب المصدر الأول لاستخراجه.
فهناك الورق المأخوذ أساسًا من الأشجار الإبرية، والتي توجد عادة في المناطق الشمالية الباردة من أوروبا، وهناك أوراق تشبع بألياف السليلوز لكي تأخذ ملمس القماش ورونقه، أو لأنها تعطي مواصفات جيدة عند الطبع عليها واستخدام الأحبار المناسبة، ويكون مصدرها الأساسي القطن وأشجار الأرز ومصاص القصب.
ولم يقتصر الأمر على طرق وأنواع الورق، وإنما أصبحت هناك مواصفات أخرى أكثر دقة وتعقيدًا؛ حيث نجد أجهزة خاصة لقياس لمعان سطح الورق، وجهاز لقياس قوة ومتانة شد الورق الذي يستخدم في عمليات التغليف وأيضًا نسبة الحموضة والقلوية.
[عدل] صناعة الورق
يحضر الورق من ألياف السيليلوزالتي توجد في جدران جميع الخلايا النباتية.عندما يرشح مزيج من الماء وال أليافمن خلال غربال أو منحل دقيق تتشابك ال ألياف بعضها مع بعض مكونة صحيفة رقيقة من الورق، وعندما تجفف الرقيقة المبتلة تنشأ روابط كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز معطية رقيقة الورق قوتها. يعتبر الخشب المصدر الرئيسي لألياف صناعة الورق والتغليف والتعبئة.

السيليلوز
[عدل] السيلولوز
من أكثر المركبات العضوية انتشارا في الأرض، يكوّن الجدر الخلوية في النبات وله دور دعامي، يتكون السيلولوز من جزيئات بوليمرية تؤلف سلسلة غير متفرعة تتكون من تكاثف جزيئات سكر الجلوكوز التي ترتبط مع بعضها بروابط غلوكوزسيدية، وتنتظم جزيئاته في الجدار الخلوي للنبات على هيئة ألياف متوازية أحيانا ومترابطة عرضيا أحيانا أخرى مما يؤدي إلى إحداث دعامة قوية جدا، تحمي الخلية النباتية.

هولاندز[عدل] تصنيع الورق آليا
عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والماد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.
[عدل] أنواع الورق
[عدل] ورق الطباعة
وهو ورق خفيف، يتراوح وزن المتر المربع منه بين 50 و 120 غرام, ويستخدم في طباعة الأوفست (بالإنجليزية: Offset ‏) والدفاتر والكتب.
[عدل] ورق التصوير
ورق التصوير (بالإنجليزية: photocopy paper‏) هو ورق خفيف, أوزان الورق الشائعة منه 70 و75 و80 غرام لكل متر مربع، ويستخدم في آلات التصوير والطابعات الليزرية والمكتبية.
[عدل] ورق الجرائد
وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل.
[عدل] ورق المجلات
وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح، ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص بالطريقة الكيماوية.
[عدل] ورق الكرتون
وهو نوعين:
النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويستخدم لإنتاج صناديق التعبئة.
النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلا من أسطوانات التجفيف، ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة.
[عدل] الورق المقوى
ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة، ويطلى بطبقات من الشمع حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة 7SoOon (KSA HNA).
5 من 59
الورق أحد أهم المنتجات الصناعية وهو عبارة عن مادة على شكل صفحات رقيقة
تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات ،

يأتي الورق من ألياف السليلوز الموجودة في جدران مختلف الخلايا النباتية ،
وتشمل نبات الخيزران والقطن وعشب الحلفاء والقنب والجوت ، وعيدان قصب السكر وسيقان القمح والأرز وأخشاب أخرى متنوعة .

تصنيع الورق
يعتبر الخشب المصدر الرئيس لألياف صناعة الورق ،
يتم تحضير الورق عن طريق ترشيح مزيج من الماء والألياف من خلال غربال أو منحل دقيق فتتشابك الألياف فيما بينها
معطية صفيحة رقيقة على شكل ورق .
تجفف هذه الصفيحة الرقيقة المبللة ، فتنشئ روابط كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز مكونة لنا رقيقة الورق قوتها .
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة King07 (أبو عُدَيّ).
6 من 59
كمــا أفاد الزملاء .. منعاً للتكرار ،،
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حازم سعيد غندر (Steadfast Gandar).
7 من 59
من الخشب,
حيث يصنع الورق في مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة يا حظي (رعد التميمي).
8 من 59
يعتبر الخشب المصدر الرئيسي لألياف صناعة الورق ،يتم تحضير الورق عن طريق ترشيح مزيج من الماء والألياف من خلال غربال أو منحل دقيق فتتشابك الألياف فيما بينها معطية صفيحة رقيقة على شكل ورق . تجفف هذه الصفيحة الرقيقة المبللة ، فتنشأ روابط كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز مكونة لنا رقيقة الورق قوتها.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة g.ego (ﻓاﻋـل ﺧيـر).
9 من 59
من الخشب يستخرج الورق
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة shon zr (استغفر الله).
10 من 59
الورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.

تصنيع الورق آليا

عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والماد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان،ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء و المياه بين الأسطوانة و لوح القاعدة و يتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء و الألياف خلفها.
و أثناء تدفق خليط اللحاء و المياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات و ينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة ، تضاف مواد تلوين و مواد غراء كالصمغ و مواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
11 من 59
عن طريق الاشجار وطحنها وعجنها وتجفيفها على شكل رقائق خفيفه وتنصع الاوراق بذلك
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
12 من 59
سهلة بجيبو هالشجرة وبوخدو ورقها وبعدين بيضعو المواد مثل الحبر وبعدبن بتصير ورقة
بمزح ما بعرف بس حبيت اعلق
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة personal.
13 من 59
الحاجة أم الاختراع ولا شك أن حاجة الإنسان الى العلم وتسجيل العلوم والتاريخ يضاهي حاجة الجسد الى الطعام والشراب والهواء.

واول محولة للإنسان لتسجيل تاريخه كانت من قبل البابليين وقد سجلوا تاريخهم على الحجر وجاء الفراعنة فصنعوا من البردي ورقا وسجلوا تاريخهم عليه ثم استعمل الإنسان العظم والجلود والمدر للكتابة بعد ذلك.

وفي حوالي سنة 105م بدأت صناعة الورق على ايدي الصينيين وكالنوا يصنعونه من شرانق ونفايات الحرير الأمر الذي جعله غاليا جدا ونادرا جدا ، نادر الوجود ومحدود الاستعمال.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
14 من 59
الورق صناعته نباتيه من القصب والبردي كماده اوليه
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة سعدون..
15 من 59
من الاشجار وقصب البردي .
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
16 من 59
وربك هالسؤال كان براسى وكنت هطرحه البارح !

وجانى السؤال بسبب الاختبارات الى بالجامعه من مده فسألت نفسى مما يصنع الورق وقلت هطرحه بقوقل اجابات
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الحويطى (هتلر العرب).
17 من 59
الورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.

تصنيع الورق آلياهناك طريقتان لصناعة العجينة الورقية : ميكانيكية وكيميائية.

عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.

الاختلاف بين ورق الآلات واليدوي الصنع يختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن انتظام الألياف هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر.

ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن في السائل المعلق المكون من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك الألياف عشوائياً مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها البعض في اتجاه واحد، مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف أو اتجاه الآلة. ويوجد اتجاه الألياف هذا في المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون والحافظات. يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير مستوية، كما أن الورق الذي يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله. ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات, يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف مقاومةً أقل.

وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين، فسيتمزق الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة 2011Kime Ez (علي سليمان).
18 من 59
من الاشجار بعد تهيئتها لتصنيع الورق منها
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عدنان العوضي (عدنان العوضي).
19 من 59
رقاقات الخشب تضغط حتى تصبح اوراق هذه كانت قديماً
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
20 من 59
الورق أحد أهم المنتجات الصناعية وهو عبارة عن مادة على شكل صفحات رقيقة
تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات ،

يأتي الورق من ألياف السليلوز الموجودة في جدران مختلف الخلايا النباتية ،
وتشمل نبات الخيزران والقطن وعشب الحلفاء والقنب والجوت ، وعيدان قصب السكر وسيقان القمح والأرز وأخشاب أخرى متنوعة .

تصنيع الورق
يعتبر الخشب المصدر الرئيس لألياف صناعة الورق ،
يتم تحضير الورق عن طريق ترشيح مزيج من الماء والألياف من خلال غربال أو منحل دقيق فتتشابك الألياف فيما بينها
معطية صفيحة رقيقة على شكل ورق .
تجفف هذه الصفيحة الرقيقة المبللة ، فتنشئ روابط كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز مكونة لنا رقيقة الورق قوتها .
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
21 من 59
يصنع الورق في العصر الحديث من الخشب في مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.

بعد تقطيع الخشب وسحقه جيدا يتم غلي المسحوق مع مادة (هيدروكسيد الصوديوم) وذلك لفصل مادة (السيلولوز) المستخدم في صناعة الورق عن المواد غير السيلولوزية)، ثم يعجن الناتج بواسطة آلات ميكانيكية فينتج ما يسمى ب(لب الورق).

بعد ذلك يتم تعريض لب الورق لمواد كيميائية قاصرة لكي تفقد اللب لونه فيصبح عجينة بيضاء ناصعة. وبعد هذه المرحلة تضاف للعجينة بعض المواد لإنتاج ورق ذي خواص معينة كاللون والغراء لتتماسك ألياف السيلولوز جيدا وكذلك بعض المضافات الأخرى لضبط الكثافة والتماسك وبقية الخواص المرغوب فيها للورق المطلوب تحت التصنيع.
وبذلك تنتهي المرحلة الأولى ليصبح اللب جاهزا لتحويله إلى ورق.

أما في المرحلة الثانية وهي تحويل اللب إلى ورق فإن اللب ينشر على نسيج معدني حيث يمتص الماء من بين فجوات النسيج المعدني ويتحول اللب إلى صفيحة ورق تدخل من بين عدد من الاسطوانات الساخنة لتجفيفها وتمليسها وصقلها.

ومن المهم ذكره أن أنواع الورق المختلفة مثل ورق الكتابة او ورق المناديل أو ورق اللوحات الحائطية أو أوراق حفظ الأطعمة تصنع من أنواع مختلفة من لب الورق.

وحديثا استطاعت التقنيات الحديثة صنع آلات ذات قدرة كبيرة في تحويل اللب إلى ورق وبسرعة مذهلة قد تبلغ أكثر من ألف متر مربع من الورق في الدقيقة الواحدة!!
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
22 من 59
ما شاء الله الشباب ما قصروا
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدي حب وحنان (عاشق النودلز والأندومي وشوربة الشعيرية).
23 من 59
صناعة الورق ........


الحاجة أم الاختراع ولا شك أن حاجة الإنسان الى العلم وتسجيل العلوم والتاريخ يضاهي حاجة الجسد الى الطعام والشراب والهواء.

واول محولة للإنسان لتسجيل تاريخه كانت من قبل البابليين وقد سجلوا تاريخهم على الحجر وجاء الفراعنة فصنعوا من البردي ورقا وسجلوا تاريخهم عليه ثم استعمل الإنسان العظم والجلود والمدر للكتابة بعد ذلك.

وفي حوالي سنة 105م بدأت صناعة الورق على ايدي الصينيين وكالنوا يصنعونه من شرانق ونفايات الحرير الأمر الذي جعله غاليا جدا ونادرا جدا ، نادر الوجود ومحدود الاستعمال.

وانتقلت صناعة الورق الى المسلمين حوالي سنة 750م (133ه) وانتشرت في سمرقند اولا ثم فشت في أنحاء العالم الإسلامي وكان مصنع للورق في بغداد سنة 794م وأسس أول مصنع للورق في الأندلس عام 950م وكان ينتج جميع أنواع الورق بما في ذلك الأبيض والملون . ولم تؤسس اية مصانع للورق في أوروبا إلا في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي أما امريكا فقد تأسس بها أول مصنع للورق عام 1690م .


إنتاج الورق..........

يصنع الورق في العصر الحديث من الخشب في مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.

بعد تقطيع الخشب وسحقه جيدا يتم غلي المسحوق مع مادة (هيدروكسيد الصوديوم) وذلك لفصل مادة (السيلولوز) المستخدم في صناعة الورق عن المواد غير السيلولوزية)، ثم يعجن الناتج بواسطة آلات ميكانيكية فينتج ما يسمى ب(لب الورق).

بعد ذلك يتم تعريض لب الورق لمواد كيميائية قاصرة لكي تفقد اللب لونه فيصبح عجينة بيضاء ناصعة. وبعد هذه المرحلة تضاف للعجينة بعض المواد لإنتاج ورق ذي خواص معينة كاللون والغراء لتتماسك ألياف السيلولوز جيدا وكذلك بعض المضافات الأخرى لضبط الكثافة والتماسك وبقية الخواص المرغوب فيها للورق المطلوب تحت التصنيع.
وبذلك تنتهي المرحلة الأولى ليصبح اللب جاهزا لتحويله إلى ورق.

أما في المرحلة الثانية وهي تحويل اللب إلى ورق فإن اللب ينشر على نسيج معدني حيث يمتص الماء من بين فجوات النسيج المعدني ويتحول اللب إلى صفيحة ورق تدخل من بين عدد من الاسطوانات الساخنة لتجفيفها وتمليسها وصقلها.

ومن المهم ذكره أن أنواع الورق المختلفة مثل ورق الكتابة او ورق المناديل أو ورق اللوحات الحائطية أو أوراق حفظ الأطعمة تصنع من أنواع مختلفة من لب الورق.

وحديثا استطاعت التقنيات الحديثة صنع آلات ذات قدرة كبيرة في تحويل اللب إلى ورق وبسرعة مذهلة قد تبلغ أكثر من ألف متر مربع من الورق في الدقيقة الواحدة!!

ღلااله الاالله––––•(-•♥♥•-)•––––محمدرسول اللهღ‏
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بهاء الدين عبيد.
24 من 59
مادة الورق ماخوذة من خشب الشجر

ويتم ادخالها بمراحل مختلفة الى ان تصل الى الورق ...،
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة اعتبرني اخوك (عـهْـد المـحـبّـة).
25 من 59
الحاجة أم الاختراع ولا شك أن حاجة الإنسان الى العلم وتسجيل العلوم والتاريخ يضاهي حاجة الجسد الى الطعام والشراب والهواء.

واول محولة للإنسان لتسجيل تاريخه كانت من قبل البابليين وقد سجلوا تاريخهم على الحجر وجاء الفراعنة فصنعوا من البردي ورقا وسجلوا تاريخهم عليه ثم استعمل الإنسان العظم والجلود والمدر للكتابة بعد ذلك.

وفي حوالي سنة 105م بدأت صناعة الورق على ايدي الصينيين وكالنوا يصنعونه من شرانق ونفايات الحرير الأمر الذي جعله غاليا جدا ونادرا جدا ، نادر الوجود ومحدود الاستعمال.

وانتقلت صناعة الورق الى المسلمين حوالي سنة 750م (133ه) وانتشرت في سمرقند اولا ثم فشت في أنحاء العالم الإسلامي وكان مصنع للورق في بغداد سنة 794م وأسس أول مصنع للورق في الأندلس عام 950م وكان ينتج جميع أنواع الورق بما في ذلك الأبيض والملون . ولم تؤسس اية مصانع للورق في أوروبا إلا في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي أما امريكا فقد تأسس بها أول مصنع للورق عام 1690م .
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عليكو دينو (سفير الشمال).
26 من 59
يصنع في المصانع
و الماده الخام له هي الاشجار فلماذا يزيلونها
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محمد اشرف محمدى.
27 من 59
صناعة الورق ........


الحاجة أم الاختراع ولا شك أن حاجة الإنسان الى العلم وتسجيل العلوم والتاريخ يضاهي حاجة الجسد الى الطعام والشراب والهواء.

واول محولة للإنسان لتسجيل تاريخه كانت من قبل البابليين وقد سجلوا تاريخهم على الحجر وجاء الفراعنة فصنعوا من البردي ورقا وسجلوا تاريخهم عليه ثم استعمل الإنسان العظم والجلود والمدر للكتابة بعد ذلك.

وفي حوالي سنة 105م بدأت صناعة الورق على ايدي الصينيين وكالنوا يصنعونه من شرانق ونفايات الحرير الأمر الذي جعله غاليا جدا ونادرا جدا ، نادر الوجود ومحدود الاستعمال.

وانتقلت صناعة الورق الى المسلمين حوالي سنة 750م (133ه) وانتشرت في سمرقند اولا ثم فشت في أنحاء العالم الإسلامي وكان مصنع للورق في بغداد سنة 794م وأسس أول مصنع للورق في الأندلس عام 950م وكان ينتج جميع أنواع الورق بما في ذلك الأبيض والملون . ولم تؤسس اية مصانع للورق في أوروبا إلا في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي أما امريكا فقد تأسس بها أول مصنع للورق عام 1690م .


إنتاج الورق..........

يصنع الورق في العصر الحديث من الخشب في مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.

بعد تقطيع الخشب وسحقه جيدا يتم غلي المسحوق مع مادة (هيدروكسيد الصوديوم) وذلك لفصل مادة (السيلولوز) المستخدم في صناعة الورق عن المواد غير السيلولوزية)، ثم يعجن الناتج بواسطة آلات ميكانيكية فينتج ما يسمى ب(لب الورق).

بعد ذلك يتم تعريض لب الورق لمواد كيميائية قاصرة لكي تفقد اللب لونه فيصبح عجينة بيضاء ناصعة. وبعد هذه المرحلة تضاف للعجينة بعض المواد لإنتاج ورق ذي خواص معينة كاللون والغراء لتتماسك ألياف السيلولوز جيدا وكذلك بعض المضافات الأخرى لضبط الكثافة والتماسك وبقية الخواص المرغوب فيها للورق المطلوب تحت التصنيع.
وبذلك تنتهي المرحلة الأولى ليصبح اللب جاهزا لتحويله إلى ورق.

أما في المرحلة الثانية وهي تحويل اللب إلى ورق فإن اللب ينشر على نسيج معدني حيث يمتص الماء من بين فجوات النسيج المعدني ويتحول اللب إلى صفيحة ورق تدخل من بين عدد من الاسطوانات الساخنة لتجفيفها وتمليسها وصقلها.

ومن المهم ذكره أن أنواع الورق المختلفة مثل ورق الكتابة او ورق المناديل أو ورق اللوحات الحائطية أو أوراق حفظ الأطعمة تصنع من أنواع مختلفة من لب الورق.

وحديثا استطاعت التقنيات الحديثة صنع آلات ذات قدرة كبيرة في تحويل اللب إلى ورق وبسرعة مذهلة قد تبلغ أكثر من ألف متر مربع من الورق في الدقيقة الواحدة!!

ღلااله الاالله––––•(-•♥♥•-)•––––محمدرسول الله

والورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.

تصنيع الورق آلياهناك طريقتان لصناعة العجينة الورقية : ميكانيكية وكيميائية.

عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.

الاختلاف بين ورق الآلات واليدوي الصنع يختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن انتظام الألياف هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر.

ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن في السائل المعلق المكون من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك الألياف عشوائياً مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها البعض في اتجاه واحد، مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف أو اتجاه الآلة. ويوجد اتجاه الألياف هذا في المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون والحافظات. يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير مستوية، كما أن الورق الذي يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله. ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات, يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف مقاومةً أقل.

وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين، فسيتمزق الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف.

وتاريخ الورق
ويعود الفضل في اختراع مادة الورق إلى الصينيين الذين أنتجوه ابتداء من القرن الأول ميلادي، وذلك انطلاقًا من سيقان نبات الخيزران (البامبو) المجوفة والخرق البالية أو شباك الصيد والقنب وعشب الصين. ويتم تحسينه باستخدام لحاء الشجر والقنب وقطع القماش حيث كانت هذه المواد تدق، بعد أن تغسل وتفقد ألوانها، في مطاحن خاصة حتى تتحول إلى عجينة طرية فتضاف إليها كمية من الماء حتى تصبح شبيهة بسائل الصابون، وبعد أن يصفَّى الخليط تؤخذ الألياف المتماسكة المتبقية بعناية لتنشر فوق لوح مسطح لتجففه حرارة الشمس. وبعد التجفيف يمكن صقل فرخ الورق المحصل عليه بعد ذلك بواسطة خليط من النشا والدقيق ويجفف من جديد. وهكذا يحصل عى ورق قابل للاستعمال.
[عدل] تطور صناعة الورق
وظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اخترع غوتنبرغ أول مطبعة، وبدأ معها الاهتمام بأنواع الأوراق المختلفة، وبدأت التكنولوجيا الحديثة تقوم بدورها في تلك الصناعة، إلى أن أصبح الأمر الآن أكبر بكثير من مجرد أوراق للطباعة وأخرى للتغليف، وإنما أصبحت هناك أشكال وأنواع كلٌّ يؤدي دورا مختلفا على حسب المصدر الأول لاستخراجه.
فهناك الورق المأخوذ أساسًا من الأشجار الإبرية، والتي توجد عادة في المناطق الشمالية الباردة من أوروبا، وهناك أوراق تشبع بألياف السليلوز لكي تأخذ ملمس القماش ورونقه، أو لأنها تعطي مواصفات جيدة عند الطبع عليها واستخدام الأحبار المناسبة، ويكون مصدرها الأساسي القطن وأشجار الأرز ومصاص القصب.
ولم يقتصر الأمر على طرق وأنواع الورق، وإنما أصبحت هناك مواصفات أخرى أكثر دقة وتعقيدًا؛ حيث نجد أجهزة خاصة لقياس لمعان سطح الورق، وجهاز لقياس قوة ومتانة شد الورق الذي يستخدم في عمليات التغليف وأيضًا نسبة الحموضة والقلوية.
[عدل] صناعة الورق
يحضر الورق من ألياف السيليلوزالتي توجد في جدران جميع الخلايا النباتية.عندما يرشح مزيج من الماء وال أليافمن خلال غربال أو منحل دقيق تتشابك ال ألياف بعضها مع بعض مكونة صحيفة رقيقة من الورق، وعندما تجفف الرقيقة المبتلة تنشأ روابط كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز معطية رقيقة الورق قوتها. يعتبر الخشب المصدر الرئيسي لألياف صناعة الورق والتغليف والتعبئة.

السيليلوز
[عدل] السيلولوز
من أكثر المركبات العضوية انتشارا في الأرض، يكوّن الجدر الخلوية في النبات وله دور دعامي، يتكون السيلولوز من جزيئات بوليمرية تؤلف سلسلة غير متفرعة تتكون من تكاثف جزيئات سكر الجلوكوز التي ترتبط مع بعضها بروابط غلوكوزسيدية، وتنتظم جزيئاته في الجدار الخلوي للنبات على هيئة ألياف متوازية أحيانا ومترابطة عرضيا أحيانا أخرى مما يؤدي إلى إحداث دعامة قوية جدا، تحمي الخلية النباتية.

هولاندز[عدل] تصنيع الورق آليا
عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والماد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.
[عدل] أنواع الورق
[عدل] ورق الطباعة
وهو ورق خفيف، يتراوح وزن المتر المربع منه بين 50 و 120 غرام, ويستخدم في طباعة الأوفست (بالإنجليزية: Offset ‏) والدفاتر والكتب.
[عدل] ورق التصوير
ورق التصوير (بالإنجليزية: photocopy paper‏) هو ورق خفيف, أوزان الورق الشائعة منه 70 و75 و80 غرام لكل متر مربع، ويستخدم في آلات التصوير والطابعات الليزرية والمكتبية.
[عدل] ورق الجرائد
وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل.
[عدل] ورق المجلات
وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح، ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص بالطريقة الكيماوية.
[عدل] ورق الكرتون
وهو نوعين:
النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويستخدم لإنتاج صناديق التعبئة.
النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلا من أسطوانات التجفيف، ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة.
[عدل] الورق المقوى
ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة، ويطلى بطبقات من الشمع حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية.

والورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.

تصنيع الورق آليا

عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة.
وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
يتحد الجير مع الدهون والماد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان،ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة.
ويمر الخليط المكون من اللحاء و المياه بين الأسطوانة و لوح القاعدة و يتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء و الألياف خلفها.
و أثناء تدفق خليط اللحاء و المياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات و ينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
وعند هذه النقطة ، تضاف مواد تلوين و مواد غراء كالصمغ و مواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ANAS ALI (ANAS ALI).
28 من 59
إن سؤالك جيد ولاجابه هى:-
الورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج عن طريق ضغط الألياف السيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة toky koky (toky koky).
29 من 59
ليش الكل سالب ... بالعكس سوال مفيد ...
بارك الله فيكم
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة صلوح المجروح (صلوح المجروح).
30 من 59
من لحاء الشجر وبعض المواد
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة mslm1257 (اسلم تسلم).
31 من 59
يصنع الورق من الخشب
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
32 من 59
يصنع الورق من الخشب
ومن بعض لحاء واوراق الشجر
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
33 من 59
يتم تحضير الورق عن طريق ترشيح مزيج من الماء والألياف من خلال غربال أو منحل دقيق فتتشابك الألياف فيما بينها
معطية صفيحة رقيقة على شكل ورق .
تجفف هذه الصفيحة الرقيقة المبللة ، فتنشئ روابط كيميائية بين الجزيئات في ألياف السيليلوز مكونة لنا رقيقة الورق قوتها
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محمد طاهر العمر (ثري ستارز).
34 من 59
مراحل إعادة تصنيع الورق

لإعادة تصنيع الورق يجب إتباع مجموعة من الخطوات التي تنتهي بنا إلى إنتاج منتوج يمكن الاستفادة منه وهي على الترتيب التالي:
الجمع :
جمع الورق المستعمل من المؤسسات و المدارس و الهيئات .


عملية الجمع والفرز
الفرز :
يعتبر أهم مرحلة في إعادة تصنيع الورق ، حيث للحصول على نوعية جيدة من الورق يتطلب الفرز الجيد .
التقطيع :
تقطيع الورق إلى شرائح رقيقة و متجانسة بواسطة آلة القطع .
الغسل :
يتم غمر الورق المقطع في أحواض مائية
الخلط :
خلط الورق المقطع بواسطة جهاز الخلط للحصول على العجينة
التشكيل:
يشكل الورق بطرق مختلفة حسب المنتوج المطلوب


ورقة مشكلة
التجفيف:
نقوم بتجفيف الورق المشكل .
==
إعادة تصنيع الورق بطريقة يدوية

يمكن إعادة تصنيع بعض أنواع الورق بطريقة يدوية بمشاركة مجموعة من الأشخاص وباستعمال وسائل بسيطة ويمكن توضيحها في المراحل التالية:
جمع الورق من الأماكن المنزلية و التجارية
تقطيع الورق إلى شرائح رقيقة ومتجانسة.
وضع هذاالورق المقطع في الماء.
خلط الورق المبلل بالماء بواسطة جهاز الخلط.
وضعه في قوالب خاصة وتجفيفه.
الحصول على شكل ورقة في القولب.
نزع الإطار الخارجي للقولب.
الورق يحتوي على نسبة كبيرة من الماء يتم سحبه عن طريق استعمال الإسفنج.
هدوء النسيج وارتياحه.
نرجع الورقة إلى القولب ونقوم بتخفيض نسبة المياه المتبقية.
سحب الورقة من القولب.
تجفيف الورقة .
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Ramadan uwk (Ramadan Tube).
35 من 59
يتم تحطيم وتقطيع الخشب إلى قطع صغيرة من أجل تسهيل عمليات التفاعل الكيميائي عليه لإطلاق الألياف من أنسجته ، عن طريق تذويب مادة اللجنين التي تربط الألياف ببعضها . بعد ذلك تُضاف المواد الكيميائية لجعل الورق قوي التركيب ، ناعم الملمس ومعتم . قد يضاف الشمع لجعل بعض أنواع الورق مقاوم لنفاذية الماء.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة E G Y P T (يــــارب أحــمــى مــصـــر).
36 من 59
يصنع الورق من
الخشب
والورق ايضا
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
37 من 59
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد
الـــــــــــــــــورق
عرف الإنسان التدوين والتسجيل منذ قديم الأزل، واستخدَّم الحجارة، والأشجار ، والمعادن ، لهذا الغرض، فازدانت جدران المعابد بأخبار الانتصارات العسكرية وأهم الأحداث، وسُكَّت على العملات أسماء الحكام.
ثم كان أن استحدث الإنسان مادة جديدة للتدوين، هي الورق، دخل بها عصراً جديداً. وقد تباينت المواد المستخدمة في إنتاج الورق باختلاف الأمم والعصور؛ فبدأ الفراعنة باستخدام نبات البردي (apyrus) ومنه اشتق لفظ الورق باللغة الإنجليزية (Paper) ثم قام الصينيون بصناعته من عجينة مُشكلَّة من ألياف القنب، ولحاء شجر التوت، والخرق البالية، حيث كانت تخمر، ثم تفرد لتجف، وتستخدم للكتابة عليها.
وبعد الميلاد ظهرت أنواع مختلفة من الورق، فاستخدم الأنجلوساكسون[1] لحاء شجر الزان. أما الرومان والإغريق، فقد استخدموا أنواعاً رقيقة من جلود الماعز وصغار الأبقار في كتابة الصكوك. وعند وصول الفتح الإسلامي لأواسط آسيا، اتصل المسلمون بالحضارة الصينية، وأخذوا عنها صناعة الورق. فأنشأ المسلمون مصنعاً للورق في سمرقند عام 751.
ومنذ ذلك الحين انتشرت صناعة الورق في ربوع الخلافة الإسلامية، شأنها في ذلك شأن أي صناعة حضارية عرفها المسلمون وطوروها، فأنشأ هارون الرشيد[2] مصنعاً للورق في بغداد[3] مستعيناً بالمهرة من عمال تلك الصناعة القادمين من سمرقند. ثم ما لبثت صناعة الورق أن انتشرت وازدهرت فأنشأ المسلمون مصانع للورق في مصر والمغرب العربي.
ولم تعرف أوروبا صناعة الورق إلا على أيدي المسلمين، حيث قاموا بتشييد مصنع للورق بمدينة فالينسيا بالأندلس عام 1100، ثم في مدينة فبريانو بصقلية عام 1276. ومنهما انتقلت تلك الصناعة إلي باقي أوروبا، فظهرت صناعة الورق في تورين بإيطاليا عام 1348، وعرفتها ألمانيا عام 1391، ثم المملكة المتحدة في القرن الخامس عشر.
وفى نهاية القرن الثامن عشر لاحظ عالم الطبيعة الفرنسي رينيه أنطوان دي ريمور (René Antoine de Réamure) أن بعض أنواع الدبابير تبني أعشاشها من مادة شبيهة بالورق المقوى، وبتتبع هذه الدبابير، وجد أنها تقوم بالتهام لب الأخشاب، ومضغه، ثم بناء أعشاشها منه، فقام- منذ ذلك الحين- باستبدال لب الأخشاب بالألياف والخرق؛ حيث كان يتم استخلاص لب الأخشاب من أشجار الغابات، ثم يخلط بالماء حتى يصبح عجيناً، ثم يفرد ويجفف فيصير ورقاً (اُنظر شكل مراحل تصنيع الورق).
ولكي يتم استخلاص اللب من الأشجار لابد من إذابة المادة اللاحمة لألياف الخشب، والمعروفة باسم (اللجنين)، وكانت عملية الإذابة في بادئ الأمر تتم باستخدام حجارة مستديرة ضخمة تشبه الرحى، تُدفع خلالها جذوع الأشجار، ونتيجة للاحتكاك الشديد تنتج حرارة كافية لإذابة اللجنين. أما الآن فقد أصبحت الحرارة تنتج من عملية تسخين أولي لجذوع الأخشاب، ثم تدفع قطع الخشب بين أقراص دوارة ذات سرعات عالية، فينتج عن ذلك تفتيت الخشب إلى ألياف.
وفي خمسينيات القرن التاسع عشر استطاع الكيميائي الأمريكي بنيامين تلجمان (Benjamin C. Tilghman) أن يستخلص اللب بمعالجة مسحوق الخشب بمحلول حمض الكبريتوز تحت البخار الساخن. وفى عام 1883، قام المخترع الألماني كارل دول (Carl Dohl) بإضافة كبريتات الصوديوم إلى الصودا الكاوية في عملية استخلاص لب الأخشاب، الأمر الذي أنتج نوعاً ملائماً لصناعة الورق المقوى الذي اُستخدم في تصنيع صناديق الكرتون والعبوات الورقية المختلفة. وفي بعض مصانع الورق يتم الجمع بين الطريقتين السابقتين؛ إذ تضاف مواد كيميائية، ثم يدفع الخليط الناتج إلى الأقراص الدوارة لفصل الألياف. ومع التطور المستمر في صناعة الورق، أصبحت عملية الاستخلاص تتم باستخدام وسائل أكثر تعقيداً، ويتم التحكم فيها باستخدام الحاسوب.
وبعد إتمام عملية الاستخلاص، يُدْخل اللب في عملية التكرير، بواسطة إمراره خلال شرائح دوارة داخل مصفاة التكرير؛ فينتج عن ذلك تحلل جدر خلايا ألياف الخشب، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين ألياف أكثر مرونة. وبتكرار هذه العملية عدة مرات يتم الحصول على ورق ذي جودة أعلى. وبعد ذلك يتم غسل اللب، وترشيحه، وتجفيفه، ثم إضافة بعض المواد المبيضة.
وتقسم الأخشاب المستخدمة في صناعة الورق إلى نوعين:
الأول: أخشاب لينةمثل أخشاب شجر الصنوبر، والأناناس، والتنوب. وتتميز هذه الأخشاب بأليافها الطويلة؛ ولذا تُستخدم في صناعة معظم أنواع الورق.
الثاني: أخشاب صلبة مثل أخشاب شجر الصمغ، والحور، والقيقب، والبلوط. وتتميز هذه الأخشاب بأليافها القصيرة. ويستخدم لب هذه الأخشاب في صناعة أوراق الطباعة، والكتابة، والأنواع الفاخرة من الورق.
ونظراً إلى فقر الكثير من دول العالم من الغابات، يلجأ عدد منها إلى إضافة قش الأرز والقمح إلى لب الأخشاب في تصنيع الورق.
وبعد مرحلة التكرير تأتي مرحلة تشكيل العجينة على هيئة أفرخ. وقديماً كان ذلك يتم بطريقة يدوية، حتى جاء الفرنسي نيكولاس روبرت (Nicholas Robert)، في عام 1798 واستحدث البكرات لفرد عجينة اللب. وفى عام 1803، قام الأخوان الإنجليزيان هنري وسيلي فوردينيه (Fourdinier Brothers) بتصنيع آلة عرفت باسم "آلة فوردينيه". حيث ظلت هي الآلة الأساسية في تصنيع الورق حتى يومنا هذا. ويبلغ عرض هذه الآلة عشرة أمتار، وطولها أكثر من مائة متراً، وتستطيع إنتاج فرخ متصل من الورق بعرض عشرة أمتار، وبسرعة تصل لأكثر من تسعمائة متر من الورق في الدقيقة الواحدة. وتُكَوَّن الأفرخ عن طريق نشر عجينة اللب فوق سير دائم الحركة والاهتزاز، حيث تؤدي إلى تساقط الماء وانحساره عن العجينة بمساعدة آلات ماصة. تتبقى بعد ذلك حصيرة من الألياف شبه الجافة التي تعصر خلال أقراص دوارة، ثم تمرر على أسطوانة تجفيف مسخنة بالبخار فيزال معظم محتواها المائي. ثم تنعَّم أسطح الأفرخ المجففة بواسطة ضغطها بين أسطوانات آلة خاصة يطلق عليها "آلة التصقيل"، ثم تُطوى الأفرخ، وتلف - بعد ذلك - على بكرات.
ومن الملاحظ أن الروابط الكيميائية التي تسبب قوة الورقة، وتماسكها تنشأ أساساً خلال مرحلة التجفيف، الأمر الذي يتطلب إجراء هذه المرحلة بكفاءة عالية.
تختلف أنواع الورق تبعاً للطريقة المستخدمة في تصنيعه، وتبعاً للمعالجات الكيميائية التي تُجرى عليه خلال التصنيع. وعادة ما تختلف تلك الطريقة وهذه المعالجات باختلاف الغرض المراد استخدام الورق فيه. فعلى سبيل المثال، يصنع ورق الطباعة من الألياف المستخلصة بالطريقة الكيميائية، ويعالج لمنع تشرب
الحبر أثناء الطباعة.
أما أوراق التغليف، فيتم تلميعها وصقلها لتبدو لامعة براقة، كما أنها تعالج معالجة خاصة لتلافي تشربها بالسوائل. أما أوراق الدعاية والإعلان، فتغطى بطبقة خليط من الصلصال النقي والمواد اللاصقة. وتكون أوراق الكتابة العادية قليلة التكلفة، إذ تصنع من الألياف المستخلصة ميكانيكياً. أما المناديل الورقية وأوراق النشاف والصناديق الورقية، فتصنع من الألياف المعاد تصنيعها (Recycled Fibers).
ومن أكثر أنواع الورق رواجاً:
•ورق الجرائد: وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل>
•ورق المجلات: وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح. ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص بالطريقة الكيميائية.
•ورق الطباعة: يصنع من اللب المستخلص بالطريقة الكيميائية كذلك، إلا أنه يضاف إلى عجينته أنواعٌ من الخِرَق، ثم يعاد معالجة العجينة كيميائياًّ. ويتميز هذا النوع بمقاومته الشديدة للرطوبة وقلة امتصاصه للسوائل.
•ورق الكرتون: ويوجد منه نوعان:

- النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويُستخدم لإنتاج صناديق التعبئة.
- النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلاً من أسطوانات التجفيف، ويُستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة.ويُطْلَى بطبقات من الشمع، حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية. الورق المقوى: ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيميائية مختلفة، وأولى دول العالم في إنتاج الورق هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إذ يصل إنتاجهما مجتمعَيْن إلى 40% من الإنتاج العالمي. وعلى الرغم من غزارة إنتاجهما من الورق، إلاّ أن استهلاكهما المتزايد يصل إلى حد استهلاك معظم الإنتاج، واستيراد الورق من مناطق أخرى من العالم.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
38 من 59
فعلا الذي يقيم بالسالب ما هو الا انسان وضيع ....
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abd king (Abdalqader Diab).
39 من 59
يتم تصنيعه من الخشب ويتم تقطيع الاف الهكتارات من الاشجار المفيدة للبيئة من اجل صناعة ورق الطباعة فقط

بينما الورق المستخرج من القنب ( الحشيش ) افضل بكثير من الورق المصنوع من الخشب فهو لا يصفر ولا يتلف مع الزمن والقنب موسمها سنوي ولا حاجة لتدمير النبتة من اجل استخراج فوائدها

هل تعلم ان اول نسخة من الدستور الامريكي مكتوب على ورق القنب الى الان
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Morphix.
40 من 59
عرف الإنسان التدوين والتسجيل منذ قديم الأزل، واستخدَّم الحجارة، والأشجار ، والمعادن ، لهذا الغرض، فازدانت جدران المعابد بأخبار الانتصارات العسكرية وأهم الأحداث، وسُكَّت على العملات أسماء الحكام.

ومن أكثر أنواع الورق رواجاً:
•ورق الجرائد: وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل>
•ورق المجلات: وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح. ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص بالطريقة الكيميائية.
•ورق الطباعة: يصنع من اللب المستخلص بالطريقة الكيميائية كذلك، إلا أنه يضاف إلى عجينته أنواعٌ من الخِرَق، ثم يعاد معالجة العجينة كيميائياًّ. ويتميز هذا النوع بمقاومته الشديدة للرطوبة وقلة امتصاصه للسوائل.
•ورق الكرتون: ويوجد منه نوعان:

- النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويُستخدم لإنتاج صناديق التعبئة.
- النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلاً من أسطوانات التجفيف، ويُستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة.ويُطْلَى بطبقات من الشمع، حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية. الورق المقوى: ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيميائية مختلفة، وأولى دول العالم في إنتاج الورق هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إذ يصل إنتاجهما مجتمعَيْن إلى 40% من الإنتاج العالمي. وعلى الرغم من غزارة إنتاجهما من الورق، إلاّ أن استهلاكهما المتزايد يصل إلى حد استهلاك معظم الإنتاج، واستيراد الورق من مناطق أخرى من العالم.
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة M.M.7.
41 من 59
كما افاد الاخوه
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حبي بلا حدود (صـفاء القلوب).
42 من 59
dr
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة البلوي 81ً8 (lm lm).
43 من 59
يصنع الخشب من لحاء الخشب
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة totomeshmesh (toto ququ).
44 من 59
من نبات البردى
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة زاك نايك (ناصر الجوهرى).
45 من 59
الورق هو عبارة عن ألياف مصقولة ... فيمكن تصنيعه من مواد طبيعية (مثل خشب لب الأشجار للورق العادى) أو القطن (لصناعة النقود) فيتم إذابته و غليه و هكذا ثم يتم صبه و صقله و تشكيله و تقطيعه  ...
كذلك أظن أن الورق يصنع أيضاً من المواد البترولية ....
والله أعلم.
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Ali_baba.
46 من 59
مييين اللي يحط التسليب

وش ذا النفسيه؟!
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Ksa2 (Toto Alshehri).
47 من 59
اعتقد من الخشب
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
48 من 59
حلاوة طحينية
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة زيكو بيكو.
49 من 59
من قال  الله  اعلم  فقد  افتى
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة اَلْسُوْدَاْنِي (الزول سوداني).
50 من 59
من ورق الشجر
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة منتجع التسابيح.
51 من 59
مين ابن المرة الى بيقيم بالسالب ؟ !!!
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Ali_baba.
52 من 59
بيصنع من البتاع وياريت محدش يكرر اجابات مش كل واحد يشوفلى قدامه 200 سطر كتابة يقوم وخدهوملى كوبى مينفعش كدا يارجالة
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ابن المحلة (محمد المدهش).
53 من 59
يوجد انواع عديده من الورق ولكل نوع طريقته الخاصه
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
54 من 59
يعطيكم العافيه
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة آبو حمد (ORI ABO).
55 من 59
الاصل من الشجر و اول من اخترع صناعة الورق هم الصينيون
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
56 من 59
تعريف الورق

مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات ، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من الأغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من مواد البناء.

وفي حضارة القرن العشرين، أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير الآلات من أجل إنتاجها السريع مسئولا عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس عبر أنحاء العالم.

الآلة الرئيسية وطريقة صناعة الورق

القالب

وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب . ويوضع هذا القالب داخل إطار خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته. ويقوم صانع الورق بغمس القالب والإطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة، وعندما يخرجان من الحوض، يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط الألياف والماء. ثم يتم هز الآلة إلى الأمام والخلف ومن جانب لآخر.

وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل الألياف المفردة تتشابك مع الألياف الأخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا. وأثناء ذلك يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب. ثم تترك الآلة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية بحيث يمكن التخلص من الإطار الخشبي الموجود حول القالب.

وبعد نزع الإطار الخشبي من القالب، يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة، ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق وتكرر العملية.

وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق، توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض لضغط تصل درجته إلى 100 طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية في الورق. ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط. وتكرر عملية ضغط كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للأفراخ الأخرى. وتسمى هذه العملية بالتبادل ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الأوراق التي تم الانتهاء من تصنيعها. وآخر مرحلة في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف، حيث يعلق الورق في مجموعات مكونة من أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة به تماما.
وبالنسبة للورق الذي يستخدم فيه الحبر لأغراض الكتابة أو الطباعة

فإنه يتطلب معالجة إضافية بعد التجفيف، لأنه بدون هذه المعالجة، سوف يمتص الورق الحبر وستظهر الخطوط مشوهة. وتشمل عملية المعالجة تغطية الورق بطبقة من الغراء من خلال غمسه في محلول من الغراء الحيواني ثم تجفيف الورق الذي تعرض لهذه العملية ثم الانتهاء من إعداد الورق عن طريق ضغط أفراخ الورق بين صفائح معدنية أو كرتون أملس. ويحدد مدى قوة الضغط ملمس الورق. وتضغط الأوراق ذات الملمس الخشن ضغطا خفيفا لمدة قصيرة نسبيا، بينما تضغط الأوراق ذات الملمس الناعم ضغطا شديدا لفترة أطول نسبيا.

أنواع الورق

تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة الإسلامية فكان هناك الطلحي، والنوحي، والجعفري، والفرعوني، والطاهري، نسبة إلى أسماء صانعيه. وأدى ذلك إلى تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة. وفي أقل من قرن من الزمان، أنتج المسلمون مئات الآلاف من نسخ الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى الأندلس غربا.

ومن الأندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا، وكان الأوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدلا منها مواعظهم الدينية، مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي. كما عرفت أنواع أخرى مختلفة من الورق حسب طبيعة نسيجها وأليافها وألوانها الأحمر، الأزرق، الأخضر، الأصفر .. ، وكانت الأوراق من اللون الواحد تعد لاحتواء النصوص المفضلة لدى الكاتب أو للمحافظة على الصفحة المزخرفة ولمنحها بهاء ورونقًا خاصَّيْن.

وظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اختراع جوتنبرج لأول ماكينة طباعة، وبدأ معها الاهتمام بأنواع الأوراق المختلفة، وبدأت التكنولوجيا الحديثة تقوم بدورها في تلك الصناعة، إلى أن أصبح الأمر الآن أكبر بكثير من مجرد أوراق للطباعة وأخرى للتغليف، وإنما أصبحت هناك أشكال وأنواع كلٌّ يؤدي دورا مختلفا على حسب المصدر الأول لاستخراجه.

فهناك الورق المأخوذ أساسًا من الأشجار الإبرية، والتي توجد عادة في المناطق الشمالية الباردة من أوروبا، وهناك أوراق تشبع بألياف السليلوز لكي تأخذ ملمس القماش ورونقه، أو لأنها تعطي مواصفات جيدة عند الطبع عليها، ويكون مصدرها الأساسي القطن وأشجار الأرز ومصاص القصب.

ولم يقتصر الأمر على طرق وأنواع الورق، وإنما أصبحت هناك مواصفات أخرى أكثر دقة وتعقيدًا؛ حيث نجد أجهزة خاصة لقياس لمعان سطح الورق، وجهاز لقياس قوة ومتانة شد الورق الذي يستخدم في عمليات التغليف وأيضًا نسبة الحموضة والقلوية .
ومن أكثر أنواع الورق رواجا
1- ورق الجرائد :

وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل.
2- ورق المجلات :

وهو يشبه ورق الجرائد ، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح . ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص بالطريقة الكيمياوية .
3- ورق الكرتون : وهو نوعين :

 1. النوع المضلع : ويتكون من عدة طبقات ، ويستخدم لإنتاج صناديق التعبئة .
 2. النوع الرمادي : ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة ، بدلا من اسطوانات التجفيف ، ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة .

4- الورق المقوي :

ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة ، ويطلي بطبقات من الشمع ، حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية .

أهم الخامات المستخدمة في صناعة الورق

الأخشاب
تنقسم الأخشاب المستخدمة في صناعة الورق إلي قسمين :

الأول : أخشاب لينة
مثل أخشاب شجر الصنوبر والأناناس والتنوب ، وتتميز هذه الأخشاب بأليافها الطويلة ، ولذلك تستخدم في صناعة معظم أنواع الورق .

الثاني : أخشاب صلبة
مثل أخشاب شجر الصمغ والحور ، والقيقب ، والبلوط ، وتتميز هذه الأخشاب بأليافها القصيرة ، ويستخدم لب هذه الأخشاب في صناعة أوراق الطباعة ، والكتابة والأنواع الفاخرة من الورق .

ونظرا لفقر الكثير من دول العالم وعلي رأسهم مصر من هذه الغابات ، يلجأ عددا منها إلي إضافة قش الأرز والقمح إلي لب الأخشاب في تصنيع الورق .
صناعة الورق وراء نقص لحاء الخشب

و أدى الاستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق الأوربيين. وفي الوقت ذاته، جرت محاولات لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق. وقد صنعت أول ماكينة عملية عام 1203هـ / 1789 م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولاس لويس روبرت. وقد تطور ماكينة روبرت هذه الأخوان هنري فوردينير ووسيلي فوردينير عام 1217هـ / 1803 م. كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام رخيصة من خلال التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام 1840م، كما تم التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات.

وحاليا يصنع أكثر من 95% من الورق من سلولوز الخشب. حيث يستخدم لب الخشب فقط في صناعة الأنواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق الجرائد، أما الأنواع الأرقى فيستخدم فيها الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب وألياف اللحاء. . وتعد أفضل أنواع الورق - مثل تلك المستخدمة في الكتابة - تلك المصنوعة من ألياف اللحاء فقط.

صناعة الورق

تصنيع الورق :
وحتى تبدأ عزيزي القاريء في مشروعك الصغير ، يجب أن تعلم أولا أن صناعة الورق تشمل المجالات التالية :

 1. ورق الطباعة والكتابة والتصوير .
 2. ورق الصحف .
 3. الكراسات المدرسية .
 4. ورق التغليف بما في ذلك الأسمنت .
 5. الورق المقوى والمموج .
 6. صناعة لب الورق .
 7. ورق لف السجائر .
 8. ورق المناديل والحفاضات .
 9. الأطباق والأوعية الورقية .
10. المنتجات الورقية الأخرى

تصنيع الورق آليا

عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة.

وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات. ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف.

وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.

وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق.
كيف يتم تصنيع الورق آليا ؟

 1. عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة.
 2. وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.
 3. ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة.
 4. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين.
 5. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف. وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها.
 6. وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة.
 7. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى.
 8. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
57 من 59
الورق

مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات. وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من الأغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من مواد البناء.
وفي حضارة القرن العشرين، أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير الآلات من أجل إنتاجها السريع مسئولا عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس عبر أنحاء العالم.
تاريخ صناعة الورق
يعود اختراع الورق إلى الألف الثالث قبل الميلاد (حوالي 2700 ق.م) فقد اخترع المصريون القدماء مادة صالحة للكتابة، مع سهولة الحصول على هذه المادة بثمن في متناول الأيدي، وهي ورق البردي. وكان ذلك من أعظم الاختراعات في تاريخ البشرية وقبل ذلك كانت الكتابة (التي ظهرت في الألف الرابع) مقصورة على الحجر أو اللوحات الطينية والتي استخدمها السومريون وفضلوا الكتابة عليها ووجدوها أقرب إلى التداول، وأيسر في التكلفة من قطع الحجر، وهي لوحات مكونة من طمي نقي ناعم، ويصب في قوالب ذات أشكال متعارف عليها، فتخرج اللوحة على هيئة القرص مسطحة الوجهين، أو على هيئة ربع الدائرة مستوية السطح محدبة الظهر، أو على هيئة المستطيل. وقد تكون اللوحة على هيئة المخروط، وتترك على حالها، بعد الكتابة أو تجفف في حرارة عادية بحيث تكتسب صلابة مناسبة.
وكانت الألواح المستطيلة أكثر شيوعا، وكانت تحرق في أفران، وتحفظ في أغلفة طينية بعد أن ينثر عليها قليل من مسحوق الطمي الجاف ليمنع التصاقها بغلافها، ثم يكسر هذا الغلاف قبل قراءة لوحته الداخلية.
ثم صنع المصريون الورق من سيقان نبات البردي، وحل مكان الكتب الحجرية والطينية. وكان البردي أوفر ثمنا وأيسر إذ كان ينمو بكثرة في مستنقعات الدلتا. وكان الورق يصنع بتقطيع اللب إلى شرائح طولية توضع متعارضة في طبقتين أو ثلاث فوق بعضها ثم تبلل بالماء وتضغط. وكان يصنع كصفحات منفصلة، ثم تلصق هذه الصفحات الواحدة في ذيل الأخرى، وبذلك أمكن عمل أشرطة بأطوال مختلفة تضم نصوصا طويلة. أما عرض شرائط البردي فقد تراوح من ثلاث أقدام إلى (18) قدما. وأطول بردية معروفة هي بردية هاريس وصل طولها (133) قدما وعرضها (16) قدما. ولقد ظل ورق البردي مستخدما في الكتابة في م نطقة البحر الأبيض المتوسط حتى القرن الحادي عشر الميلادي.
أما الورق المعروف حاليا، فيعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. ففي عام 105 بعد الميلاد صنع الصيني تسي آي لون ورقا من لحاء الشجر وشباك الأسماك. ثم توصل الصينيون إلى صنع الورق من عجائن لباب الشجر، فحلت بذلك مكان الحرير غالي الثمن، والغاب ثقيل الوزن اللذين قنع بهما الصينيون زمنا طويلا. وبعد ذلك طور الصينيون هذه الصنعة باستخدام مادة ماسكة من الغراء أو الجيلاتين مخلوطة بعجينة نشوية ليقووا بها الألياف ويجعلوا الورق سريع الامتصاص للحبر.
ولكن الورق الصيني كان محدود الانتشار ولم يذع خبره في العالم القديم أو الوسيط حتى القرن الثامن الميلادي، حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م. وأسسه الفضل بن يحيى في عصر هارون الرشيد. ثم انتشرت صناعة الورق بسرعة فائقة في كل أنحاء العالم الإسلامي، فدخلت سوريا ومصر وشمال أفريقيا وأسبانيا، وكان الناس يكتبون حتى ذلك الوقت على الرق و العسب و اللخاف ، ثم أمر هارون الرشيد، بعد أن كثر الورق، ألا يكتب الناس إلا في الكاغد .
وطور المسلمون صناعة الكاغد وأنتجت المصانع الإسلامية أنواعا ممتازة منه. ومن أشهر طرق صناعة الكاغد في العصور الإسلامية ما ورد في كتاب 'عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب' وفيه يذكر مؤلفه الأمير المعز بن باديسي طريقة صناعة الكاغد من مادة القنب الأبيض وطريقته: 'أن ينقع القنب ويسرح حتى يلين ثم ينقع بماء الجير ويفرك باليد ويجفف وتكرر هذه العملية ثلاثة أيام ويبدل الماء في كل مرة حتى يصبح أبيض ثم يقطع بالمقراض وينقع بالماء حتى يزول الجير منه ثم يدق في هاون وهو ندي حتى لا تبقى فيه عقد ثم يحلل في الماء ويصبح مثل الحرير ويصب في قوالب حسب الحجم المراد وتكون قطع الورق مفتوحة الخيطان فيرجع إلى القنب ويضرب شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه حتى يكون ثخينا ثم يصب في قالب ويقلب على لوح ويلصق على الحائط حتى يجف ويسقط وي ؤخذ له دقيق ناعم ونشاء في الماء البارد ويغلى حتى يفور ويصب على الدقيق ويحرك حتى يروق فيطلى به الورق ثم تلف الورقة على قصبة حتى تجف من الوجهين ثم يرش بالماء ويجفف ويصقل'.
وخلال عشرة قرون متتالية، وحتى تاريخ اختراع أول ماكينة ورق في القرن الثامن عشر الميلادي لم تتغير العمليات الأساسية المستخدمة في صناعة الورق. فكانت المادة الخام توضع في حوض كبير ثم تصحن بمدقة أو مطرقة ثقيلة لفصل الألياف. ثم يتم غسل هذه المادة بماء جار للتخلص من القاذورات، وبعد فصل الألياف تحفظ بدون تغيير الماء الموجود في الحوض. وفي هذه المرحلة، تكون المادة السائلة جاهزة لعملية صناعة الورق الفعلية.
وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب. ويوضع هذا القالب داخل إطار خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته. ويقوم صانع الورق بغمس القالب والإطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة، وعندما يخرجان من الحوض، يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط الألياف والماء. ثم يتم هز الآلة إلى الأمام والخلف ومن جانب لآخر. وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل الألياف المفردة تتشابك مع الألياف الأخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا. وأثناء ذلك يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب. ثم تترك الآلة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية بحيث يمكن التخلص من الإطار الخشبي الموجود حول القالب.
وبعد نزع الإطار الخشبي من القالب، يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة، ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق وتكرر العملية.
وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق، توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض لضغط تصل درجته إلى 100 طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية في الورق. ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط. وتكرر عملية ضغط كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للأفراخ الأخرى. وتسمى هذه العملية بالتبادل ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الأوراق التي تم الانتهاء من تصنيعها. وآخر مرحلة في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف، حيث يعلق الورق ف ي مجموعات مكونة من أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة به تماما.
وبالنسبة للورق الذي يستخدم فيه الحبر لأغراض الكتابة أو الطباعة، فإنه يتطلب معالجة إضافية بعد التجفيف، لأنه بدون هذه المعالجة، سوف يمتص الورق الحبر وستظهر الخطوط مشوهة. وتشمل عملية المعالجة تغطية الورق بطبقة من الغراء من خلال غمسه في محلول من الغراء الحيواني ثم تجفيف الورق الذي تعرض لهذه العملية ثم الانتهاء من إعداد الورق عن طريق ضغط أفراخ الورق بين صفائح معدنية أو كرتون أملس. ويحدد مدى قوة الضغط ملمس الورق. وتضغط الأوراق ذات الملمس الخشن ضغطا خفيفا لمدة قصيرة نسبيا، بينما تضغط الأوراق ذات الملمس الناعم ضغطا شديدا لفترة أطول نسبيا.
ولقد تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة الإسلامية فكان هناك الطلحي، والنوحي، والجعفري، والفرعوني، والطاهري، نسبة إلى أسماء صانعيه. وأدى ذلك إلى تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة. وفي أقل من قرن من الزمان، أنتج المسلمون مئات الآلاف من نسخ الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى الأندلس غربا.
ومن الأندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا، وكان الأوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدلا منها مواعظهم الدينية، مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي.
ثم انتشرت حرفة صناعة الورق في أوروبا، فأنشئ أول مصنع ورق في أسبانيا حوالي عام 544هـ / 1150 م، ثم تدهورت هذه الصناعة في أسبانيا، وانتقلت إلى إيطاليا، وتأسس أول مصنع لهذا الغرض في مدينة فيريانو عام 674هـ / 1276 م، وأنشئ مصنع أخر في بادوا عام 833هـ / 1340 م، ثم قامت مصانع أخرى عديدة في تريفير وفلورنسا وبولونيا وبارما وميلانو والبندقية. أما أول مصنع للورق أنشئ في ألمانيا فكان في مدينة ماينز عام 719هـ / 1320 م، وتبعه مصنع آخر في نورمبرج عام 792هـ / 1390 م، أما إنجلترا فلقد تأخرت صناعة الورق فيها عن بقية الدول الأوربية قرابة مائة عام وكان إنشاء أول مصنع فيها للورق عام 1495م. وخلال القرن الخامس عشر الميلادي حل الورق محل الرقوق الجلدية في الكتابة في أوروبا. بينما دخلت صناعة الورق إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن السابع عشر حيث أنشأ أول مصنع في أمريكا عام 1690م.
ولقد أدى الاستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق الأوربيين. وفي الوقت ذاته، جرت محاولات لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق. وقد صنعت أول ماكينة عملية عام 1203هـ / 1789 م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولاس لويس روبرت. وقد تطور ماكينة روبرت هذه الأخوان هنري فوردينير ووسيلي فوردينير عام 1217هـ / 1803 م. كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام رخيصة من خلال التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام 1840م، كما تم التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات.
وحاليا يصنع أكثر من 95% من الورق من سلولوز الخشب. حيث يستخدم لب الخشب فقط في صناعة الأنواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق الجرائد، أما الأنواع الأرقى فيستخدم فيها الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب وألياف اللحاء. . وتعد أفضل أنواع الورق - مثل تلك المستخدمة في الكتابة - تلك المصنوعة من ألياف اللحاء فقط.
صناعة الورق آليا
عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة. وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات. ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف. وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها. وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق.
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Mohamed A.G (Mohamed A.G).
58 من 59
يصنع الورق على مرحلتين :
الأولى : تحويل الخشب الى لب ، والثانية : تحويل اللب الى ورق.
بعد تقطيع الخشب وسحقه جيدا يتم غلي المسحوق مع مادة (هيدروكسيد الصوديوم) وذلك لفصل مادة (السيلولوز) المستخدم في صناعة الورق عن المواد غير السيلولوزية)، ثم يعجن الناتج بواسطة آلات ميكانيكية فينتج ما يسمى ب(لب الورق).
بعد ذلك يتم تعريض لب الورق لمواد كيميائية قاصرة لكي تفقد اللب لونه فيصبح عجينة بيضاء ناصعة. وبعد هذه المرحلة تضاف للعجينة بعض المواد لإنتاج ورق ذي خواص معينة كاللون والغراء لتتماسك ألياف السيلولوز جيدا وكذلك بعض المضافات الأخرى لضبط الكثافة والتماسك وبقية الخواص المرغوب فيها للورق المطلوب تحت التصنيع.
وبذلك تنتهي المرحلة الأولى ليصبح اللب جاهزا لتحويله إلى ورق.

أما في المرحلة الثانية وهي تحويل اللب إلى ورق فإن اللب ينشر على نسيج معدني حيث يمتص الماء من بين فجوات النسيج المعدني ويتحول اللب إلى صفيحة ورق تدخل من بين عدد من الاسطوانات الساخنة لتجفيفها وتمليسها وصقلها
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
59 من 59
لا اله الا الله
9‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Ramadan uwk (Ramadan Tube).
قد يهمك أيضًا
كيف يتم تصنيع خلايا شمسية
هل هنالك معلومات عن تصنيع الاقطاب الكهربائية؟
تصنيع الفليين
كيفية ازالة الحبر السائل من على الورق والماد المستخدمة فى ذلك ؟
ما هو الورق؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة