الرئيسية > السؤال
السؤال
عرب 48... من هم؟ ماهي حكايتهم؟!!
عرب اغلبهم مسلمين
اطلق عليهم اسم عرب 48
اذكر كل ما تعرفه عنهم وعن حياتهم..
فلسطين 18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Nisreen.
الإجابات
1 من 9
عرب إسرائيل هم عرب الـ48 أو عرب الداخل أو فلسطينيو 48 هي التسميات الشائعة في العالم العربي للعرب الفلسطينيين الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948)، ويملكون الجنسية الإسرائيلية. وفي وسائل الإعلام الإسرائيلية يشار إليهم بمصطلحي "عرب إسرائيل" أو "الوسط العربي"، كما يستخدم أحيلنا مصطلح "أبناء الأقليات" (خاصة في الإعلانات الرسمية). هؤلاء العرب هم من العرب أو أنسال العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد حرب 1948 وإنشاء دولة إسرائيل، أو عادوا إلى بيوتهم قبل إغلاق الحدود. تضم الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية سكان شرقي القدس وهضبة الجولان إلى "عرب إسرائيل" بالرغم من أن أغلبيتهم حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل ولا يملكون الجنسية الإسرائيلة. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% منهم ، 12% من المسيحيين و5% دروز. يقدّر عدد مواطني إسرائيل العرب والحائزين على مكانة "مقيم دائم" بما يقارب 1،413،500 نسمة1، أي 19.87% من السكان الإسرائيليين2 وهم يقيمون في ثلاث مناطق رئيسية: جبال الجليل، المثلث وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين.

حسب قانون المواطنة الإسرائيلي، حاز المواطنة كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون). هذا القانون أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التاريخ، حيث يمنع منهم الدخول في دولة إسرائيل كمواطني الدولة. بلغ عدد العرب الحائزين على مواطنة إسرائيلية في 1952 167،0000 3. كان 156،000 منهم يبقوا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عند انتهاء الحرب، والآخرين هم من سكان وادي عارة قي المثلث الشمالي الذي سلمه الجيش الأردني لإسرائيل في إطار اتفاقية الهدنة. بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية منحت للمواطنين العرب حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية.
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 9
http://www.arabs48.com/

موقع فيه كل ما يتعلق بعرب 84

عرب إسرائيل هم عرب الـ48 أو عرب الداخل أو فلسطينيو 48 هي التسميات الشائعة في العالم العربي للعرب الفلسطينيين الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948)، ويملكون الجنسية الإسرائيلية. وفي وسائل الإعلام الإسرائيلية يشار إليهم بمصطلحي "عرب إسرائيل" أو "الوسط العربي"، كما يستخدم أحيلنا مصطلح "أبناء الأقليات" (خاصة في الإعلانات الرسمية). هؤلاء العرب هم من العرب أو أنسال العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد حرب 1948 وإنشاء دولة إسرائيل، أو عادوا إلى بيوتهم قبل إغلاق الحدود. تضم الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية سكان شرقي القدس وهضبة الجولان إلى "عرب إسرائيل" بالرغم من أن أغلبيتهم حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل ولا يملكون الجنسية الإسرائيلة. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% منهم ، 12% من المسيحيين و5% دروز. يقدّر عدد مواطني إسرائيل العرب والحائزين على مكانة "مقيم دائم" بما يقارب 1،413،500 نسمة1، أي 19.87% من السكان الإسرائيليين2 وهم يقيمون في ثلاث مناطق رئيسية: جبال الجليل، المثلث وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين.

حسب قانون المواطنة الإسرائيلي، حاز المواطنة كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون). هذا القانون أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التاريخ، حيث يمنع منهم الدخول في دولة إسرائيل كمواطني الدولة. بلغ عدد العرب الحائزين على مواطنة إسرائيلية في 1952 167،0000 3. كان 156،000 منهم يبقوا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عند انتهاء الحرب، والآخرين هم من سكان وادي عارة قي المثلث الشمالي الذي سلمه الجيش الأردني لإسرائيل في إطار اتفاقية الهدنة. بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية منحت للمواطنين العرب حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية.

محتويات [أخفِ]
1 الحكم العسكري
2 ما بعد الحكم العسكري
3 عرب النقب
4 مدن وقرى عربية او تحوي نسبة عالية من العرب داخل إسرائيل
5 الهوامش
6 وصلات خارجية


[عدل] الحكم العسكري
استمر الحكم العسكري منذ إقامة الدولة عام 1948 وحتى عام 1966. لم يسمح حسب الأوامر العسكرية للمواطنين العرب بالخروج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح من الحاكم العسكري. باستثناء القرى الدرزية، إذ قررت القيادة الدرزية التعاون مع الدولة الجديدة بما في ذلك خدمة الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي. كما تم الاعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة وذلك بموجب أنظمة الطوارئ حسب المادة 125، مما ادى إلى منع عودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم، وخصوصا هؤلاء الذين بقوا في حدود إسرائيل وحصلوا على المواطنة الإسرائيلية. في حين رفضت دول الجوار، ما عدا الأردن، قبول الخارجين من فلسطين بعد قيام دولة إسرائيل.

جرت محاولة لإلغاء الحكم العسكري في عام 1963 إذ قدمت 4 أحزاب وهي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مبام، أحدوت هعفودة-بوعلي تسيون والحزب اليميني حيروت برئاسة مناحيم بيغن. إلا أن هذه المحاولة فشلت. ثم لاحقا تطورت في إسرائيل قوى يسارية وتقدمية ترفض الصهيونية وتنادي بالتقارب مع العرب ساهمت في رفع الحكم العسكري عام 1966 كما كان هناك دور فاعل للقوى اليسارية من الدروز الذين رفضوا بيان تموز 1936 الذي نص على ابعاد الاقلية الدرزية إلى لبنان، وتشبثوا بالخيار العربي في فلسطين، رغم المؤامرة التي حيكت ضدهم من قبل أعوان الانتداب البريطاني في عكا والساحل الفلسطيني، وساهمت حركة "الدروز الاحرار" عن طريق الفاتيكان والعالم المسيحي في ايجاد مكان للمواطنين العرب في المنظمة العمالية "الهستدروت". من المفارقات أن مناحيم بيغن زعيم "حيروت" وهي الحركة القومية التي صارت تسمى لاحقا "ليكود" كان مع فكرة انهاء الحكم العسكري.


تم الغاء الحكم العسكري في عام 1966 بعد قرار صدر من رئيس الوزراء الثاني ليفي إشكول وأدرج عرب إسرائيل دائما في خانة المعارضة البرلمانية متطلعين إلى سلام عادل مع الجوار العربي، سلام لا يلغي هويتهم الثقافية والحضارية. وشاركوا في توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" والسلام مع المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا بفضل نسبة التعليم المرتفعة بين هذه الشريحة الاجتماعية في الجامعات العالمية.

[عدل] ما بعد الحكم العسكري
في 1966، عند إلغاء الحكم العسكري، تحسن وضع المواطنين العرب خاصة من الناحية الاقتصادية، ولكنهم أصبحوا منعزلين عن الدول العربية من جانب واحد ومن المجتمع اليهودي من جانب آخر. بدأ هذا الوضع يتغير بعد حرب الأيام الستة عندما تم فتح معابر الحدود بين إسرائيل والأردن وذلك عن طريق الضفة الغربية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. طرأ تحسن ثاني بوضع عزلتهم بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلي المصري في مارس 1979 وذالك عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ومصر. ساعدت مصر المواطنين المسلمين في إسرائيل بأداء فريضة الحج بواسطة اتفاق خاص بين إسرائيل ومصر والأردن. حسب هذا الاتفاق الثلاثي منح الأردن المواطنين المسلمين الإسرائيليين جوازات سفر أردنية مؤقتة لموسم الحج.

بكون عرب ال-48 مواطنين في دولة إسرائيل فانهم يحاولون الانخراط في الجهاز السياسي ويطمحون إلى تمثيل أكبر في الكنيست (البرلمان). يتمتع عرب ال-48 بجهاز تعليمي شبه مستقل باللغة العربية ويتوجب عليهم تعلم اللغة العبرية.

الاغلبية الساحقة من عرب الداخل معفيون من الخدمة العسكرية لاسباب سياسية واجتماعية. أما الدروز فيلزمهم القانون بالخدمة العسكرية. هناك آرء متاينة لدى عرب إسرائيل حول هذه النقطة, لكن اغلبيتهم يعرفون انفسهم كفلسطينيين ويرفضون الانخراط في الجيش والمجتمع الإسرائيلي.

عرب 48 يواجهون موجات تحريضيه دائمه من اليمين الإسرائيلي وويوصفون بانهم القنبله الموقوته لإسرائيل لان اعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود في إسرائيل وبالتالي يشكلون خطرا ديموغرافيا على الدوله الصهيونيه.

[عدل] عرب النقب
عانى عرب النقب أو بدو فلسطين وهم الاكثرية من مشاكل جمة، لم يختلف الامر بالنسبه عن باقي قطاعات الشعب الفلسطيني الذي مازال يُعاني من اثار نكبة عام 1948 حتى يومنا هذا، ققد كان عدد بدو جنوب فلسطين قبل عام 1948 100،000 نسمه ولم يبقى منهم في النقب بعد موجات الطرد والتهجير الذي مارستها العصابات الصهيونيه سوى 11،000 نسمه قامت إسرائيل ابان الحكم العسكري [...1948 حتى 1966 ] بحصرهم [ال 11،000 الباقون] في منطقه جغرافيه محدده في النقب اطلقت عليها إسرائيل تسمية منطقة "السياغ"، حيث تم مصادرة اراضيهم وهدم بيوتهم وترحيليهم بحجة أن قراهم غير معترف بها مع انهم كانو قبل قيام الدولة العبرية، ولكن الحقيقة أن ذلك يتم خوفاً من ازدياد نسبتهم السكانية حيث ان معدل عدد الاطفال لعائلة واحدة لدى البدو من 6 - 9 اطفال بالإضافة إلى تعدد الزوجات. يعاني البدو من عدم وجود الخدمات الاجتماعية والخدمات الصحية، ومن صعوبة تزويد المياه والكهرباء. بالرغم من ذلك ،تم انشاء سبعة قرى مخصصة للبدو وذالك بهدف تركيزهم في مجمعات سكنية وتشجيعهم على الاستقرار فيها. تبع هذا الامر من سياسة الحكومة الإسرائيلية التي رأت في ذالك الحين ان عدم استقرار البدو في مناطق معينة يمس بسياسة تهوييد النقب. بالرغم بانه بدو النقب كانوا يملكون معظم اراضي فلسطين 60% من مساحة البلاد من الأردن ومن الضفة والى قطاع غزة والى سيناء الا انه يعتبر وضعهم الاقتصادي اليوم الأكثر صعوبة من جميع المجموعات السكانية الأخرى في البلاد.تنطوي عشائر النقب تحت خمس قبائل عربية كبيرة ذات بطون وعشائر كثيرة العدد تمتلك نصف مساحة فلسطين وهي الجبارات و التياهى و الترابين البقوم و العزازمة و الجراوين و تنحدر معظم العشائر البدوية من اصول حجازية و مصرية ويقدر عددهم سنة 2006 م 800,000 نسمة بإسرائيل وينتمي معظمهم للمذهب الشافعي .

تحدث معظم العشائر النقب بلهجة بدوية قديمة كما تتحدث بعضها لهجة خليط بين الشامية و البدوية وبعض العشائر بالجنوب تحدث باللهجة المصرية والبعض باللهجة الحجازية وهناك بعض عشائر تنفد باللهجة خاصة بها

ربع مواليد إسرائيل في الوقت الحالي هم من العرب وبالتالي فإنهم يشكلون حوالي %42 من اطفال إسرائيل الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً.

[عدل] مدن وقرى عربية او تحوي نسبة عالية من العرب داخل إسرائيل
عام 2007 وصل العرب الذين يعيشون داخل الخط إلى 1.450.000 نسمه اي 20.3% بالمئة من سكان إسرائيل وهم موزعين بعدة مدن وقرى ومنهم:-
القدس - 747,600 نسمة منهم 260,100 عربي اي ما يقارب 35% من سكان القدس وهذا يعتبر أكبر تجمع عربي من المسيحيين والمسلمون داخل إسرائيل
تل ابيب - يافا - 390,100 نسمة
حيفا - 265,900 نسمة
اللد - 67,000 نسمة -
الناصرة - 65,500نسمة - كلهم من العرب المسلمين وأكبر تجمع مسيحي داخل إسرائيل
الرملة - 64,900 نسمة
عكا - 46,000 نسمة -
ام الفحم - 43,300نسمة - كلهم عرب وأكبر مدينة عربية إسلامية اي كلها من العرب المسلمون
الناصرة العليا - 43,500
رهط - 42,200 نسمة - كلهم عرب.
الطيبة - 35,800 نسمة - كلهم عرب
طمرة الجليل - 36,000 نسمة كلهم من العرب المسلمين
شفاعمرو - 34,100 نسمة - كلهم عرب وتتميز هذه المدينة باعتنافها بثلاثة الاقليات العربية الإسلام والمسيحية والدرزية وأيضا تتميز بوحدة السلام العربية.
باقة جت - 32,400 نسمة - كلهم عرب وهذه المدينة تعتبر عن توحيد قريتان وهم باقة الغربية وجت
سخنين - 27,100 نسمة - 80% مسلمين و 20% مسيحين
مدينة الكرمل - 24,900 نسمة -
معالوت ترشيحا * 21,200 نسمة -
طيرة - 21,500 نسمة -
عرابة - 20,600 نسمة -
المغار - 19,300 نسمة
كفر مندا - 18,000نسمة
كفر كنا - 18,500 نسمة
كفر قاسم - 18,100 نسمة
جديدة المكر - 17,900 نسمة - كلهم من العرب حيث ان غالبتهم الساحقة من المسلمين واقلية مسيحية
قلنسوة - 17,800 نسمة -
يافة - 17,200 نسمة -
الرينة - 16,700 نسمة -
عرعرة - 16,400 نسمة -
يركا - 13,000 نسمة -
كفر قرع - 14,800 نسمة -
تل السبع - 14,000 نسمة -
عرعرة النقب - 13,000 نسمة
اكسال - 11,800 نسمة - كلهم عرب
جسر الزرقاء - 11,700 نسمة -
أبو سنان - 11,700 نسمة - كلهم من العرب غالبيتهم من المسلمين ويليها الدروز والمسيحيون
طرعان - 11,600 نسمة - كلهم من العرب حيث ان غالبتهم الساحقة من المسلمين واقلية مسيحية
اعبلين - 11,200 نسمة - كلهم من العرب نصفهم من المسيحيين والنصف الاخر مسلمين
عين ماهل - 11,000 نسمة -
كسفية - 10,700 نسمة -
نحف - 10,600 نسمة -
حورة - 10,600 نسمة - كلهم من العرب المسلمين
الفريديس - 10,500 نسمة -
بيت جان - 10,300 نسمة - كلهم من العرب الدروز
كابول - 9,800 نسمة -
مجدل الشمس - 9,200 نسمة -
دير حنا - 8,800 نسمة - كلهم من العرب حيث ان غالبتهم الساحقة من المسلمين واقلية مسيحية
دبورية - 8,700 نسمة - كلهم من العرب المسلمون
كفر ياسيف - 8,500 نسمة -
جلجوليا -8,000 نسمو - كلهم من العرب المسلمون
بعينة نجيدان - 8,000 نسمة - كلهم من العرب المسلمون
الرامة - 7,600 نسمة -
بئر المكسور - 11,000 نسمة - كلهم من العرب المسلمون
كسرى سميع - 7,000 نسمة
مشهد - 7,000 نسمة -
عيلوط - 6,800 نسمة -
زرزير - 6,600 نسمة - كلهم من العرب المسلمين
شعب - 6,000 نشمة -
أبو غوش - 5,900 نسمة - كلهم من العرب المسلمون
بقعاثا - 5,700 نسمة - كلهم من العرب الدروز
طوبا الزنغريا -5,400 نسمة -
جولس -5,400 نسمة - كلهم من العرب الدروز
يانوح جت - 5,400 نسمة -
بقيعة - 5,200 نسمة -
عيلبون - 4,700 نسمة -
حرفيش - 5,300 نسمة -
ساجور - 3,600 نسمة -
مسعدة - 3,400 نسمة -
مقابلة - 3,200 نسمة -
فسوطة - 3,000 نسمة -
كوكب أبو الهيجاء - 2,900 نسمة
كفر كما -2,900 نسمة
معليا - 2,700 نسمة -
جش - 2,700 نسمة - غالتهم الساحقة من المسيحيون وبالذات الموارنة يشكلون غالبية سكانها واقلية إسلامية
كفر برا - 2,700 نسمة
سولم - 2,500 نسمة -
شيخ دنون - 2,400 نسمة -
سلامة - 2,100 نسمة -
غجر - 2,100 نسمة -
عين نقوبة - 2,000 نسمة-
طمرة الزعبية 1900 نسمة
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
3 من 9
من هم عرب إسرائيل!!



نورالدين لشهب

Thursday, January 14, 2010

" في عصر الجزيرة والانترنيت أصبح المواطن العربي أكثر وعيا "

الأمير مولاي هشام – العدد الأخير من مجلة وجهة نظر

سقوط الصورة الأخيرة من الألبوم

من هم عرب إسرائيل؟ قد يعتقد البعض أن عرب إسرائيل، كما نسمع في الفضائيات العربية، هم من بقي في فلسطين التاريخية بعد احتلالها من قبل العصابات الصهيونية عام 1948، وقد يزايد البعض منا فيذكر لك منهم بعض الأسماء كالمفكر عزمي بشارة والدكتور أحمد الطيبي والشيخ رائد صلاح والشاعر العربي الكبير سميح القاسم...الخ.

لا يا سادة، الجواب خطأ، هؤلاء المثقفون والمفكرون وكلهم مناضلون ليسوا عرب إسرائيل، هم أهل فلسطين التاريخية، هؤلاء يقاومون بالفكر والثقافة وقول الحقيقة في وجه العصابات الصهيونية ولا يخافون لومة لائم، فالشاعر سميح القاسم لما كانت صواريخ رجال الله في جنوب لبنان تسقط على حيفا صرح للإعلام أنه أول مرة يحس بالفخر، ويشعر أنه ينتمي إلى أمة حية أريد لها حكامها قبل أعداؤها أن تموت، وأضاف بأنه يسمع قصائد شعرية رائعة هذه الأيام يخطها رجال المقاومة...أما الشيخ رائد صلاح حفظه الله وهو أسد القدس هو وحركته وما تبقى من العرب في فلسطين، فلا زالوا مرابطين على أكناف بيت المقدس ينظمون كل ليلة جمعة رحلات للقدس لحمايتها من التهويد، ويتحركون في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي لاستصراخ الضمائر الحية مما يحاك لأولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلوات والسلام ومهد سيدنا المسيح عليه السلام، ولما زار المغرب السنة الماضية أوقفوه في المطار و"بهدلوه" وكأنه إرهابي خطير في حين أن الإرهابية الحقيقية " ليفني" قاتلة الأطفال والشيوخ والنساء في غزة هاشم استقبلوها بالأحضان، أما عزمي بشارة فهو أحد أساطين المقاومة الفكرية والسياسية والخيط الرابط بين ما يلزم ولا يلزم في كيفية وطريقة الصمود، فوقف إبان انتفاضة الأقصى وحرب تموز عام 2006 منظرا لطبيعة الصراع وحقيقته مع هذا العدو، فاضحا أشواق وأماني لما يسمى بدول الاعتدال العربي أو قل الاعتلال العربي، فما كان للعدو الصهيوني إلا أن دبر له مؤامرة للخروج من فلسطين التاريخية، ولا زال على يومنا هذا على العهد فما بدل تبديلا.

لقد اشتهر سميح القاسم كونه شاعرا، وكل الناس يحفظون له قصيدة منتصب القامة أمشي التي غناها مارسيل خليفة، ولكن قليل من يعرف أن سميح القاسم هو أيضا روائي، لقد صدرت له روايتين فيما أعلم، إحداها عنونها بـ " الصورة الأخيرة من الألبوم" والرواية تحكي عن أحد الجنرالات الصهاينة يتوفر على ألبوم من الصور، ليس صوره الشخصية وعائلته وأصحابه ..كما يظن البعض، ولكن صور لمناضلين ومقاومين فلسطينيين مطلوب تصفيتهم، فكلما تم اغتيال أحدهم أزال صورته من الألبوم، فما بقيت إلا صورة واحدة في الألبوم لمقاوم تعرف على بنت الجنرال وحكى لها حقيقة الصراع مع الاحتلال، وتعاطفت معه إلى درجة أن نما بينهما حب متبادل قائم على ما هو إنساني، ولما وجدت بنت الجنرال وهي طالبة جامعية صورة حبيبها الفلسطيني في ألبوم أبيها الجنرال الصهيوني، طلبت من أبيها وترجته ألا يقتل حبيبها، ولكن دون جدوى... لقد قتل أبوها حبيبها !!

أراد الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم أن يقول لنا بأنه لا يمكن أن تبنى روابط ووشائج بين هذا الاحتلال البغيض الذي لا يعترف بما هو أجمل في هذا الإنسان وهو الحب. فلا داعي للحوار بالتي هي أحسن مع هذا العدو الذي لا يعترف إلا بالقوة. لذلك فلما سمع الشاعر سميح القاسم عن طريق الإعلام أن أحد المطبعين المصريين وهو علي سالم الذي ادعى أنه دخل فلسطين التاريخية للقاء صديقه سميح القاسم، استنكر فعلته هذه ورفض لقاءه، كما رفضه الشعب المصري العظيم الذي هو بحاجة إلى زعيم عظيم مثله.

إذن من هم عرب إسرائيل يا ترى؟؟

عرب إسرائيل هم حكامنا طبعا. ألم تعلن ليفني الحرب على غزة من القاهرة؟ ألم تكن كل الدول العربية شريكة في العدوان على غزة بسكوتها، بل وتواطئها ولم تنبس ولو ببنت شفة مثل ببيانات الاستنكار والشجب وذلك أضعف الايمان؟ ألم يرفضوا الاجتماع في قمة عربية طارئة للحديث عن العدوان؟ من يبني الجدار الفولاذي الآن لقطع شريان الحياة عن غزة؟ من أصدر الفتاوى من أكبر المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي /الأزهر حول مشروعية جدار العار لقتل أكثر من مليون ونصف عربي ومسلم؟ من يحرك هذي الأيام الإعلام القومي المصري للنيل من الفلسطينيين وهم الحلقة الأضعف يعانون الجوع والحصار ولا مغيث؟ ؟؟

لقد سقطت الصورة الأخيرة من الألبوم، ألبوم النظام العربي الرسمي، صورة هي خليط من لونين هما الديكتاتورية العربية المتكلسة والجامدة والاحتلال الصهيوني الغاشم، وهما ممتزجان ومتشابكان، لأنه لم يكن متاحا لإسرائيل أن تعربد طوال ما يزيد عن أربعين عاما في المناطق الفلسطينية المحتلة لولا جمود النظام العربي الرسمي وتعفنه !!

لقد سقطت الصورة الأخيرة من الألبوم، ولم يتبق من خيار سوى ما يسمى كذبا بمسلسل السلام، وأن السلام خيار استراتيجي كما يقول بعض "الزعماء" العرب وهو كاذبون طبعا، ويتناسى هؤلاء أن من يسعى إلى السلام يجب أن يكون قادرا على الحرب، أي أن إقناع إسرائيل بسلام حقيقي يجب أن يكون تحت ضغط حقيقي، وقدرة العرب على التلويح بالحرب. أما إذا كان هذا الخيار(=الحرب) غير وارد وأن النفط فقد قيمته كسلاح بعد احتلال العراق بشكل مباشر وأن الدول الخليجية أصبحت محميات أمريكية، فإن إسرائيل لن تلتفت إلى هذا الكلام الشاعري.

إن النظام العربي الرسمي بأسره على حافة الانهيار، ولا شيء يحميه إلا العودة إلى الشعوب للتصالح معها وكسب المشروعية الحقيقية... فإسرائيل مثل جهنم دائما تقول : " هل من مزيد" ...والمزيد بالنسبة للنظام العربي الرسمي هو مزيدا من الديكتاتورية والتسلط والتجويع والتجهيل لتسهيل التطبيع ...هذي هي الصورة الأخيرة من الألبوم!!

والسؤال الأكثر خطورة، هنا والآن، هو : كم تكون تكلفة ما تبقى من هذي الصورة الأخيرة في الألبوم العربي الرسمي ؟!!
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
4 من 9
بارك الله فيكم
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
5 من 9
عرب 48 باختصار هم فلسطنيون يعيشون داخل الحدود الاسرائيلية  ومعهم الجنسية الاسرائيليى ويتمتعون بكافة حقوقهم في سوق العمل الاسرائيلي ويدخلو مدارسهم مع الاسرائيليون ..ولهم الحق في بناء مساجدهم وممارسة شعائرهم الاسلامية داخل حدود اسرائيل
ز
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
في النهاية هم عرب مسلمون ومسيحيون ظروفهم جعلتهم يعيشون داخل اسرائيل
ونحن نتضامن معهم وفية مصرين كتير متجوزين من فتيات من عرب 48 يمكن فوق ال5000 شخص ويعيشون في الغردقة وشرم الشيخ
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة اشرف ماهر (اشرف ماهر).
7 من 9
عرب فلسطين 48 والنافذة التي فتحها لهم الاردن بعد طول انتظار
THURSDAY, 17 DECEMBER 2009

عرب إسرائيل هم عرب الـ48 أو عرب الداخل أو فلسطينيو 48 هي التسميات الشائعة في العالم  العربي للعرب الفلسطينيين الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (حدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948)، ويملكون الجنسية الإسرائيلية. هؤلاء هم من الفلسطنيين الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد حرب 1948 وإنشاء دولة إسرائيل.
و اخضعت قوات الاحتلال القرى و المدن العربية الى حكم عسكري شديد و استمر الحكم العسكري منذ إقامة الدولة عام 1948 وحتى عام 1966. لم يسمح حسب الأوامر العسكرية للمواطنين العرب بالخروج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح من الحاكم العسكري. باستثناء القرى الدرزية، إذ قررت القيادة الدرزية التعاون مع دولة الاحتلال بما في ذلك الخدمة في الجيش الإسرائيلي. كما تم الاعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة. جرت محاولة لإلغاء الحكم العسكري في عام 1963 إلا أن هذه المحاولة فشلت. ثم لاحقا تطورت في إسرائيل قوى يسارية وتقدمية ترفض الصهيونية وتنادي بالتقارب مع العرب ساهمت في رفع الحكم العسكري عام 1966. من المفارقات أن مناحيم بيغن زعيم "حيروت" وهي الحركة القومية التي صارت تسمى لاحقا "ليكود" كان مع فكرة انهاء الحكم العسكري.
تم الغاء الحكم العسكري في عام 1966، عند إلغاء الحكم العسكري، تحسن وضع عرب 48 خاصة من الناحية الاقتصادية، ولكنهم أصبحوا منعزلين عن الدول العربية من جانب واحد ومن المجتمع اليهودي من جانب آخر. بدأ هذا الوضع يتغير بعد حرب حزيران  عندما تم فتح معابر الحدود بين إسرائيل والأردن وذلك عن طريق الضفة الغربية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب.
طرأ تحسن ثاني بوضع عزلتهم بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلي المصري عام 1979 وذلك عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ومصر. ساعدت مصر المسلمين بأداء فريضة الحج بواسطة اتفاق خاص بين إسرائيل ومصر والأردن. حسب هذا الاتفاق الثلاثي منحهم الأردن جوازات سفر أردنية مؤقتة لموسم الحج.
عرب 48 معفيون من الخدمة العسكرية لاسباب سياسية واجتماعية. أما الدروز فيلزمهم القانون بالخدمة العسكرية. و هم يعرفون انفسهم كفلسطينيين ويرفضون الانخراط في الجيش والمجتمع الإسرائيلي. عرب 48 يواجهون موجات تحريضيه دائمه من اليمين الإسرائيلي وويوصفون بانهم القنبله
الموقوته لإسرائيل لان اعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود في إسرائيل وبالتالي يشكلون خطرا ديموغرافيا على الدوله الصهيونيه.
اي ان عرب فلسطين فقدوا اي تواصل مع محيطهم الفلسطيني  من عام 1948 الى 1967 اي حوالي عشرون عاما و هم في العزلة و العالم العربي نسيهم  و تناساهم و الانكى من ذلك انه ساهم في مقاطعتهم و اي اتصال مع عرب 48 كان يعتبر تطبيع من قبل بعض الدول الثورية العربية .
و بعد اتفاقيات السلام مع مصر تحسن الوضع قليلا و اصبح لديهم اتصال مع محيطهم العربي ولكن النافذة الحقيقية التي فتحت لهم  هي بعد اتفاقية السلام مع الاردن اتفاقية وادي عربة  "قد تكون الحسنة الوحيدة في اتفاقية وادى عربة" و تم فتح المعبر الشمالي او معبر الشيخ حسين فاصبحت المدن العربية الشمالية على بعد عشرات الكيلومترات من اربد و المدن الشمالية الاردنية و اصبحنا نرى عرب 48 في الاماكن السياحية في الاردن و كذلك معظم الحفلات الغنائية التي تقام في الاردن يتواجد نسبة لا بأس بها من عرب 48.
و لكن الفائدة الكبرى تحققت لهم بأوامر المغفور له جلالة الملك حسين رحمه الله بفتح
الجامعات الاردنية بحرية لطلاب عرب 48  و تذليل العقبات لهم .و كان الخيار الو حيد المتوفر  لهم قبل ذلك هو الدراسة في الجامعات الاجنبية او الاسرائلية . يعتبر عرب 48 التعليم الجامعي عاملا اساسيا في صراعهم القومي والسياسي، و لاستيعابهم في سوق العمل .
هذه الطموحات تبرز عند كثير من الطلاب خريجي المدارس الثانوية العربية الذين ينوون الدراسة الجامعية في تخصصات ذات قيمة وهيبة اجتماعية ، مثل الطب  والهندسةو الصيدلة وذلك لاستحالة الحصول على القبول في الجامعات الاسرائلية ( لان المقابلة الشخصبة من العوامل الاساسية).
و كذلك يحتاج الطالب العربي للانتظار سنة الى ثلاثة من اجل الحصول على القبول اذا اوفى بشروط القبول الاعجازية.
الجامعات الاردنية استقبلت إستنادا الى احصائيات مجلس التعليم العالي الاردني عام 2004 1.654 طالبا وطالبة. و حسب الاحصائيات غير الرسمية يتواجد حاليا اكثر من 3.000 طالب في مدينة اربد  لوحدها ( وهي المدينة الرغوبة بشدة لدراستهم الجامعية)و تعتبر الجامعات الاردنية الخيار المفضل للاخوة عرب 48 و ذلك للقرب الجغرافي .
والتقارب الاجتماعي و  اللغة والثقافة العربية ، و مستوى التعليم العالي للجامعات الاردنية والتي لها مكانة أكاديمية عالمية واعتراف من مجلس التعليم العالي في اسرائيل ولغة التعليم (اللغة الانجليزية)و نتيجة لذلك و في بحث علمي اعده د.خالد ابو عرار ود.قصي الحاج يحيى تم ملاحظة "ان الطلاب العرب قد تمت توقية لغتهم الانجليزية على حساب العربية و فقد زادت اهمية القراءة والمطالعة وشراء الكتب عند اغلب الطلاب العرب من اسرائيل الذين يدرسون في الجامعات الاردنية."
و لكن من المشاكل التي  يعانوا منه الطلاب و اخبرني اياها  احد الطلاب  من ام الفحم الذي يدرس الطب في جامعة العلوم و التكنولوجيا  السنة الثالثة هي التكاليف الاقتصادية وهي باهظة جدا وقد تفوق مصاريف الدراسة في الجامعات الاسرائيلية وحتى في الجامعات الاوروبية.
سنة الطب الواحدة تكلف الطالب بحدود عشرة الاف دينار و تكاليف معيشة قرابة 3000 دينار سنويا،و معظم الطلاب يقومون بالعمل سنتين الى ثلاث لتوفير مصاريف التعليم قبل السفر الى الاردن .و قال لي ان  طلاب عرب 48 لا يواجهون صعوبات بالتكيف الاجتماعي .
هولاء الطلبة تربوا و عاشوا و درسوا بيننا و بعد فترة سوف يكونوا لوبي للاردن و وسيلة مساندة و انتماء .
و هنا نترحم  لجلالة الملك حسين (رحمه الله) على فتح هذه النافذه و الله يحمي جلالة
الملك عبدالله و يديمه على مكارمه لابناء عرب فلسطين 48.
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
8 من 9
شكرا يا نسرين على الموضوع

بس عايزاكى بعد اذنك تشوفى كلام العضو sub zero

لأنه بيتطاول جامد اوى اوى علينا كمصريين وبيقول انه فلسطيني

وحاليا في مصريين بيردو عليه بطريقته

وانا عملت معاكي اتفاق انى مش هازعلك
بس ارجوكى خللى بالك من اللى بيقولو على نفسهم فلسطينيين وانا اعتقد انه ليس بفلسطيني
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
زهره النسرين
19‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
قد يهمك أيضًا
هل تعتقد ان من يقومون بالاساء على الموقع عرب
هل تستطيع شعوب عربية مقهورة ان تأتى بحق الفلسطنيون وهم عرب حقوقهم بالاساس ضائعة في بلدهم بسبب حكامهم؟؟
هل كل عرب العراق اصولهم من شبه الجزيرة العربية ام يوجد ذوي اصول رافدية قديمة
هل العرب في شمال افريقيا عرب ام استعربو بحكم الاحتلال الاسلامي لبلادهم ؟
هل تعتبرون السودانيون عرب ؟؟؟؟ وما هو العربي هل هو صاحب اللون الابيض فقط او الناطق باللغه العربيه في العالم؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة