الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي النفس اللوامه؟
الإسلام | القرآن الكريم 12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة الاجابة.
الإجابات
1 من 7
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
كثرت أقوال المفسرين في معنى النفس اللوامة، وقد سرد ابن جرير الطبري كثيراً من هذه الأقوال ثم قال في تفسيره ج29/ص175:
"وهذه الأقوال التي ذكرناها عمن ذكرناها عنه، وإن اختلفت بها ألفاظ قائليها فمتقاربات المعاني، وأشبه القول في ذلك بظاهر التنزيل أنها تلوم صاحبها على الخير والشر، وتندم على ما فات".
والله تعالى أعلم.
12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ع ــآزفـ آلليل.
2 من 7
إحدى درجات النفس
"
*النفس الأمارة بالسوء
*النفس اللوامة
*النفس المطمئنة
"

"النفس اللوامة
=======
وهي النفس التي تكثر من اللوم لصاحبها، معنى ذلك أن صاحب هذه النفس يقع في الرذائل فتوبخه هذه النفس، وتندم وتستشعر الندم والتقصير في حق الله، يقول عنها الله سبحانه وتعالى(لا اقسم بيوم القيامة {1} ولا اقسم بالنفس اللوامة )ونجد أمرا يدعو إلى التأمل، فهذه الآية هي في سورة القيامة، وكأن الله تعالى حين يحدثنا عن القيامة يربط بين اللوامة وبين يوم القيامة، فكل سورة القيامة من مطلعها إلى منتهاها تتحدث عن يوم القيامة، وفي الوقت نفسه تزلزل النفس من الداخل ، وتأمل قوله (لا اقسم بيوم القيامة {1}ولا اقسم بالنفس اللوامة {2} أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه)وتتابع الآيات وهي تتحدث عن يوم القيامة (فإذا برق البصر{7}وخسف القمر{8} وجمع الشمس والقمر)إلى قوله(أيحسب الإنسان أن يترك سدى )…وطوال السورة يبقى الحديث عن القيامة والنفس اللوامة ولذا تجد كثيراً من الناس يتأثرون بها ويحفظونها، ولارتباط النفس اللوامة بيوم القيامة، لذا بدأت السورة بعنوانها(لا اقسم بيوم القيامة{1} ولا اقسم بالنفس اللوامة) ويقسم الحق تبارك تعالى بالاثنين معاً، يوم القيامة والنفس اللوامة، ولذلك فان النفس اللوامة هذه دائماً بحاجة إلى تذكر بالآخرة، فمن أراد أن تكون نفسه لوامة فليذكرها دائماً باليوم الآخر، ومن أراد أن تكون نفسه خائفة ومستعدة للقاء الله عز وجل في يوم القيامة، فليبقها نفسا لوامة، إن لام نفسه على الذنوب يتذكر يوم القيامة، وان تذكر يوم القيامة تصبح نفسه لوامة،الاثنان يؤثران في بعضهما كعلاقة طردية بينهما.
وقد جاء مثال في نفس السورة، فحين تكلم الله عن النفس اللوامة في سورة القيامة ضرب مثالاً للنفس المقابلة للنفس اللوامة فقال سبحانهبل يريد الإنسان ليفجر أمامه)..فصاحب النفس المقابلة للنفس اللوامة وهي النفس الأمارة بالسوء، يريد الفجور في حياته المستقبلية(بل يريد الإنسان ليفجر أمامه{5}يسأل أيان يوم القيامة) فصاحب النفس الأمارة يتساءل أيان يوم القيامة!! لأنه يريد أن يفجر في حياته المستقبلية ولا يريد أن يتذكر يوم القيامة،لان نفسه ليست لوامة..ولشدة العلاقة بين النفس اللوامة ويوم القيامة كان الاثنان في سورة واحدة."
12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Arous.
3 من 7
النفس اللوامه هي  الخير على ما اعتقد
10‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة philosopher.
4 من 7
أولاً النفس الأمارة هي التي تكثر من أمر صاحبها بفعل السوء والعياذ بالله

النفس اللوامة هي النفس التي تكثر من لوم صاحبها وتجعله يخشى أن يكون قد وقع في معصية أو أنه قد أساء إلى الآخرين...إلخ فهي دائماً تلومه
وحسب علمي فإن صاحب النفس اللوامة مصيره إلى الجنة (والله هو الأعلم) لكثرة ما يراجع نفسه ويصحح تقصيره

النفس المطمئنة هذه بعد الموت صاحبها مطمئن بعدل ربه الذي لا يضيع  عنده حق.....ومطمئن برحمة ربه الذي سيرحمه


والله هو الأعلم
إن أحسنت فأعينوني...وإن أسأت فقوموني
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 7
النفس اللوامة وهي التي أقسم بها الله سبحانه في قوله ((ولا أقسم بالنفس اللوامة)) فاختلف فيها . فقالت طائفة هي التي لا تثبت على حال واحدة ؛ أخذوا اللفظة من التلوم وهو التردد فهي كثيرة التقلب والتلون وهي من أعظم آيات الله فإنها مخلوق من مخلوقاته تتقلب وتتلون في الساعة الواحدة فضلا عن اليوم والشهر والعام والعمر ألوانا متلونة فتذكر وتغفل وتقبل وتعرض وتلطف وتكشف وتنيب وتجفو وتحب وتبغض وتفرح وتحزن . وترضى وتغضب وتطيع وتتقي وتفجر ؛ إلى أضعاف ذلك من حالاتها وتلونها فهي تتلون كل وقت ألوانا كثيرة فهذا قول.

وقالت طائفة :
               اللفظة مأخوذة من اللوم ثم اختلفوا فقالت فرقة : هي نفس المؤمن ؛ وهذا من صفاتها المجردة . قال الحسن البصري : إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائما يقول ما أردت بهذا  لم فعلت هذا ؟ كان هذا أولى ؛ أو نحو هوا من الكلام.
وقال غيره : هي نفس المؤمن توقعه في الذنب ثم تلومه عليه فهذا اللوم من الإيمان بخلاف الشقي فإنه لا يلوم نفسه على ذنب بل يلومها على فواته.

وقالت طائفة :
              بل هذا اللوم للنوعين فإن كل أحد يلوم نفسه برا كان أو فاجرا ؛ فالسعيد يلومها على ارتكاب معصية الله وترك طاعته ؛ والشقي لا يلومها الا على فوات حظها وهواها.
وقالت فرقة أخرى : هذا اللوم يوم القيامة فإن كل أحد يلوم نفسه إن كان مسيئا على اسائته وإن كان محسنا على تقصيره.

وهذه الأقوال كلها حق ؛ لا تنافي بينها ؛ فإن النفس موصوفة بهذا كله باعتبار سميت لوامة ؛ لكن اللوامة نوعان :
لوامة ملومة : وهي النفس الجاهلة الظالمة التي يلومها الله وملائكته.
ولوامة غير ملومة :
                  وهي التى لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره طاعة الله مع بذله جهده فهذه غير ملومة ؛ وأشرف النفوس من لامت نفسها في طاعة الله واحتملت ملام اللائمين في مرضاته فلا تأخذها فيه لومة لائم فهذه قد تخلصت من لوم الله ؛ وأما من رضيت بأعمالها ولم تلم نفسها ولم تحتمل في الله ملام اللوام ؛ فهي التي يلومها الله عز وجل.
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
6 من 7
ولاً: النفس اللَّوَّامة:
قال تعالى : {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 1 - 2]. حيث
أقسم سبحانه بيوم عظيم؛ لتحقيق وقوعه وبيان هوله، وإيقاظ النفوس النائمة الغافلة عنه،
فتصحو وتنتبه من سُباتها .
هي نفس تعيش في داخلها صراعاً بين الخير والشر.
فالإنسان في بداية أمره إذا ارتكب ذنباً أو خطيئة شعر في داخله بإحساس يؤنِّبه،
وتمنَّى لو لم يفعله، وإذا عاد إليه ثانية ضعُفت خاصية الشعور بالذنب والخطيئة، وانتقل
صاحبها إلى مرحلة الميل إلى المعصية واستحسانها، لتنتقل نفسه من لوَّامة إلى أمَّارة
بالسُّوء.


■ ثانياً: النفس الأمَّارة:
حيث تميل النفس إلى السوء وحب العصيان، والغفلة عن الطاعة والعبادة، ويُطلق عليها:
النفس الأمَّارة بالسوء؛ نفسٌ استحوذ عليها الشيطان وسيطرعلى سلوكها وذوقها، وقتل
فيها الحياء والعفَّة. هذه النفس تعلِّل فجورها واستمرارها في المعصية بنسبة كل ما يفعله
الإنسان إلى البيئة والآباء أو المجتمع، قال ـ تعالى : {وَإذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا
آبَاءَنَا} [الأعراف: 28]. فتستكبر وتقع في الظلم لتقع في الخسران الأبدي.


■ ثالثاً: النفس المطمئنَّة:
قال تعالى : {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْـمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: 27 - 30].
هي نفس راضية استسلمت لخالقها برضىً وقناعة، لا تفعل إلا ماتيقَّن لها صلاحه، نفس تحقق لها الورع والإخلاص،وسمت عن الدنيا وشهواتها، واشتغلتعنها بعمارة عالم الآخرة الباقية الخالدة المحدَّدة .
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة i'm you.
7 من 7
وقـــفــة
مــع النفس ~ موضوع يستحق القراءة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كل منا يعلم ان النفس لها ثلاث انواع و هنا ماهية كل نفس من الانفس الثلاثة فلتحدد اخي و اختي ما نوع نفسك فان كانت آمارة بالسوء فحاول مجاهدتها واصلاحها لتصبح نفس لوامة و ان كانت كذالك فخير هي لان الله اقسم بها و مع ذالك حاول متابعة اصلاحها لتصل الى النفس المطمئنة و هذا هو المراد لان هذه النفس تعيشك في جنة في الدنيا وتاخد الى جنة الخلد جنة الاخرة ..فلنتعرف جميعا على مميزات كل نفس على حدا :
النوع الأول:-
النفس الأمارة بالسوء:،وكلام العلماء عن النفس الأمارة بالسوء مؤلم للغاية،فهذه النفس هي مأوى الشر في الجسد،وهي مستقر الشر، مستقر القبائح والرذائل.والله تعالى يصف نفساً تتكلم {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي}
النوع الثاني:-
النفس اللوامة: وهي النفس التي تكثر من اللوم لصاحبها، معنى ذلك أن صاحب هذه النفس يقع في الرذائل فتوبخه هذه النفس، وتندم وتستشعر الندم والتقصير في حق الله، يقول عنها الله سبحانه وتعالى(لا اقسم بيوم القيامة {1} ولا اقسم بالنفس اللوامة )ونجد أمرا يدعو إلى التأمل، فهذه الآية هي في سورة القيامة، وكأن الله تعالى حين يحدثنا عن القيامة يربط بين اللوامة وبين يوم القيامة، فكل سورة القيامة من مطلعها إلى منتهاها تتحدث عن يوم القيامة، وفي الوقت نفسه تزلزل النفس من الداخل ، وتأمل قوله (لا اقسم بيوم القيامة {1}ولا اقسم بالنفس اللوامة {2} أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه)وتتابع الآيات وهي تتحدث عن يوم القيامة (فإذا برق البصر{7}وخسف القمر{8} وجمع الشمس والقمر)إلى قوله(أيحسب الإنسان أن يترك سدى )…وطوال السورة يبقى الحديث عن القيامة والنفس اللوامة ولذا تجد كثيراً من الناس يتأثرون بها ويحفظونها، ولارتباط النفس اللوامة بيوم القيامة، لذا بدأت السورة بعنوانها(لا اقسم بيوم القيامة{1} ولا اقسم بالنفس اللوامة) ويقسم الحق تبارك تعالى بالاثنين معاً، يوم القيامة والنفس اللوامة، ولذلك فان النفس اللوامة هذه دائماً بحاجة إلى تذكر بالآخرة، فمن أراد أن تكون نفسه لوامة فليذكرها دائماً باليوم الآخر، ومن أراد أن تكون نفسه خائفة ومستعدة للقاء الله عز وجل في يوم القيامة، فليبقها نفسا لوامة، إن لام نفسه على الذنوب يتذكر يوم القيامة، وان تذكر يوم القيامة تصبح نفسه لوامة،الاثنان يؤثران في بعضهما كعلاقة طردية بينهما.
وقد جاء مثال في نفس السورة، فحين تكلم الله عن النفس اللوامة في سورة القيامة ضرب مثالاً للنفس المقابلة للنفس اللوامة فقال سبحانهبل يريد الإنسان ليفجر أمامه)..فصاحب النفس المقابلة للنفس اللوامة وهي النفس الأمارة بالسوء، يريد الفجور في حياته المستقبلية(بل يريد الإنسان ليفجر أمامه{5}يسأل أيان يوم القيامة) فصاحب النفس الأمارة يتساءل أيان يوم القيامة!! لأنه يريد أن يفجر في حياته المستقبلية ولا يريد أن يتذكر يوم القيامة،لان نفسه ليست لوامة..ولشدة العلاقة بين النفس اللوامة ويوم القيامة كان الاثنان في سورة واحدة.
النوع الثالث:-
النفس المطمئنة: فكما أن النفس الأمارة هي مستقر الشر، فان النفس المطمئنة هي مستقر الإيمان ومستقر الأنوار، وهذه النفس اعز على الله واحب إلى الله من الكعبة، لأنها مستقر الإيمان في الأرض،فهي نفس خاشعة، نفس متوكلة على الله، نفس واثقة في الله، نفس محبة لله، تأنس بالله وتشتاق إلى الله…والله تعالى يكرمها يوم القيامة وذلك كما اخبرنا ربنا في القرآن،يقول تعالى يايتها النفس المطمئنة{27} ارجعي إلى ربك راضية مرضية{28}فادخلي في عبادي{29} وادخلي جنتي)فلو اطمئن القلب تماماً، و أصبحت عادته الاطمئنان صارت نفسه نفساً مطمئنة.

فأنواع الأنفس إذن:
-نفس أمارة بالسوء.
-نفس لوامة.
-نفس مطمئنة
-نفس مطمئنة
أي واحدة من الأنفس أنت /ي؟؟؟
https://www.facebook.com/Superior1s‏
6‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة salaam irq (Salaam Irq).
قد يهمك أيضًا
ماهي حقوق النفس علينا ؟؟
ماهي الهستيريا
-99-ماهي الثقه بالنفس؟ "أريد تعريف بسيط مبسط وجميل" :)
معرفة الغير علم ومعرفة النفس ذكاء ?
كتاب الراجة من كل انواع الحياة التي تراها النفس
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة