الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن القاسم بن الحسن بن علي بن ابي طالب ؟
الاسلام | العراق 15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة قانوني الطرق.
الإجابات
1 من 7
وهو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لابيه وأمه .

حدثني احمد بن عيسى قال : حدثنا الحسين بن نصر قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عمر بن سعيد عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال : خرج الينا غلام كأن وجهه شقة قمر في يده السيف وعليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع

شسع أحدهما ، ما أنس أنها اليسرى فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الازدي : والله لاشدن عليه ، فقلت له : سبحان الله وما تريد إلى ذلك ، يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب قال والله لاشدن عليه فما ولى وجهه حتى ضرب رأس

الغلام بالسيف فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عماه . قال : فوالله لتجلى الحسين كما يتجلى الصقر ثم شد شدة الليث إذا غضب فضرب عمرا بالسيف فاتقاه بساعده فأطنها من لدن المرفق ثم تنحى عنه وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ولما

حملت الخيل استقبلته بصدورها وجالت فتوطأته فلم يرم حتى مات . لعنه الله وأخزاه - فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه وحسين يقول : بعدا لقوم قتلوك خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله - صلى الله عليه وآله

وسلم - ثم قال : عز على عمك ان تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته يوم كثر واتره ، وقل ناصره ثم احتمله على صدره وكأني أنظر إلى رجلى الغلام تخطان في الارض حتى القاه مع ابنه علي ابن الحسين فسألت عن الغلام فقالوا : هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم اجمعين .
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 7
هو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لابيه وأمه .

ونشأ القاسم نشأةً مباركة إذ رباه أبوه الإمام الحسن لثلاثة أعوام أبرزت فيه ملامح الفطنة والذكاء والشجاعة ولكن بعدها رأى أبوه يرد الأمانة إلى ربه وهو في الثالثة من عمره فتولاه عمّه الحسين وأحسن تربيته حتى أصبح ذلك الفتى المغوار الذي لا يهاب الموت حتى قال لعه العباس أنه أحلى عنده من العسل، وفي كربلاء كان من جملة الذين أذن لهم الإمام بالرحيل وأبوا أن يعيشوا دون بذل مهجهم دون الحسين .
وبعد واستشهاد أصحاب الحسين تقدم الفتى المغوار واستأذن عمّه في القتال ولم يأذن الحسين له وأرجع القاسم بكسرة الفؤاد، أما بعد استشهاد الأكبر وأبناء جعفر الطيار وأبناء مسلم بن عقيل تقم القاسم إلى عمه بنفس تملؤها حب الشهادة واستأذنه بالقتال فأذن له فأخذ يحارب بضراوة المحارب الشجاع ويضرب فيهم وهو ابن الثالثة عشرة ويقول:

إن تنكروني فأنا نجل الحسـن سبط النبي المطفى والمؤتمـن
هذا حسين كالأسيـر المرتهـن بين أناس لا سقوا صوب المزن

وبعد أن قتل منهم جبلاً كبيراً انقطع شسع نعله اليسرى فهوى ليعدلها استخفافاً بالطغاة فحمل عليه اللعين ابن اللعين عمر بن سعد بن النفيل وضربه بالسيف على رأسه ففلقها ولم يراعي صغر سنه فسقط الشهيد وصرح: يا عمّاه...
فما لبث عمّه الحسين إلا وثار ثورة الضرغام إن غضب وضرب عمراً بالسبق بتلقاها بساعده فأطنها من لدي المرافق ثم تنحى عنه وحملت عليه خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ولما حملت الخيل وجالت مات اللعين تحت أقدام الحسين وإذا بالحسين على رأس الغلام الشهيد وعيناه تذرف بالدموع وهو بفحص بقدميه، فحمله الحسين بظهر مكسور حتى أن رجل القاسم كانت تخط في الأرض ووضعه قرب الأكبر.
فها هو ابن الثالثة عشر ربيعاً يغدو شهيداً بين يدي عمّه الحسين فطوبى لك يا ابن الإمام.
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ηэω ℓ๐๐к (Khaled abdullah).
3 من 7
اعرفُ انهُ عريس الطف ..

ذلك الفتى الشجُاع الذي استأذن عمه الحُسين عليه السلام كي ينزل الى ساحة المعركة
ولم يكن عمه يسمح له لصغر سنه ..

وفي اليوم الثامن من محرم اذن له الُحسين عليه الصلاة والسلام فنزل الى ساحة القتال
وقتل الكثيرين من جيش عبيد الله بن زياد ..

وفي وسط المعركة انقطع شسع نعله الأيسر فلما انحنى ليعدّلها .. استغل العدو انحناءه
وضربه أحدهم على رأسه الشريف فصاح (يا عمّاه ) ..
فأنتفض اليه الامام الحُسين عليه السلام يُدافع عنه وقيل انه قتل قاتله ..
ولفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي عمه عليهما السلام وقال الأمام الحُسين عليه السلام :

( يعزُّ واللـه على عمك ان تدعوه فلا يجيبك , او يجيبك فلا يعينك ، او يعينك فلا يغني عنك . بعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدك وابوك ، هذا يوم كثر واللـه واتره وقل ناصره ).


----------------------------------
السلام عليك ايها القاسم
السلامُ عليك  يا بن الحسن
السلام عليك يا فلذة كبد الحسن
السلام عليك يا فلقة القمر
السلام عليك يا عريس كربلاء
السلام على العطشان
السلام عليك و على أبيك الحسن
السلام عليك و على أمك رملة
السلام عليك و على عمك الحسين و العباس و عمتك زينب و رحمة الله و بركاته

اللهم صل على مُحمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيرا .


دُمتم بخير .
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة تتبغدد علينا (تتبغدد علينا).
4 من 7
شلونك اغاتي ونورت الموقع بوجودك

القاسم ابن الحسن عليهما السلام


تهوى افئدة الملايين من البشر هذا الفتى الهاشمي ، وتذرف الدموع الساخنة عليه كلما مرت مناسبة عاشوراء على المسلمين ، مما يثير التساؤل التالي : لماذا ؟

هل لانه كان فتى وسيماً جميـلاً في ريعان الشباب واقتحم غمار الموت دون ان يأبه لشيء ؟ بلى ؛ واكثر من ذلك .

هل لانه ابن السبط الشهيد الامام الحسن الذي يكنّ المسلمون والموالون احتراماً بالغاً له كما يكنّـون ولاءاً حقيقيـاً لمقام امامتـه ، لأنه سبط الرسالة وسيد شباب اهل الجنة ؟ بلى ؛ واكثر من ذلك .

ان الانسان قـد فطـر على حب البطولة ، ولولا ذلك لما كانت بطولة ولما كانت هذه المآثر للأبطال . وحين نستعرض سيرة القاسم ابن الحسن نجد نمطاً رائعاً من البطولة الفائقة ، ولذلك يستهوينا هذا النمط ، لان هذا الفتى لما سمع عمه الحسين سلام اللـه عليه في ليلةالعاشر من شهر محرم ينعى نفسه وينعى اصحابه ويخبر الحاضرين بأنهم لمقتولون غداً جميعاً ، هنالك انبرى سائلاً : يا عماه هل اكون انا ايضاً ممن يقتل غداً ؟

وقبل ان يجيبه سلام الله عليه ، سأله كيف الموت عندك ؟

قال بكل عفوية : يا عمـاه في نصرتك احلى من العسـل . ثم اخبره بانه ممن يقتل ، واضاف بأنه حتى ابنه الرضيـع عبد اللـه ممن يقتل . فانتفض الفتى وسألـه :

يا عماه هل يصل العدو إلى المخيم ؟

انظروا إلى هذين الموقفين ؛ اولاً : طلبه للشهادة ولمّا تقع الواقعة ، وكلمته الرائعة بأنه في نصرة الحسين الموت أحلى من العسل . الموت مر وأشد مرارة من أي شيء اخر ، ولكن نصرة الحسين ( عليه السلام ) والدفاع عن القيم تجعل مرارة هذا الحدث ليست فقط مقبولة، وانما تجعلها مطلوبة حتى تصبح أحلى من العسل .

ثانياً : انتفاضته امام الخبر الذي وصل إليه بأن عبد اللـه الرضيع يقتل . إنه لم يتأثر فقط لشهادة ابن عمه الصغير ، بالرغم من ان ذلك حدث كبير ويثيـر الماً شديداً . ولكن انتفض غيرة على النساء ، وانه كيف يصلون إلى المخيم . وهكذا كانت نفسية هذا الفتى الهاشمي تتلخص في كلمتيـن ؛ في نصـرة الحق ، وفي الغيرة على الحق .

وفي يوم عاشوراء اذن ابو عبد اللـه سلام اللـه عليه حسب بعض الروايات لأخوة قاسم ، وبالذات لأبي بكر الذي يبدو انه استشهد قبل القاسم ، وكان شقيقاً للقاسم من امه . ولكن تباطأ الامام الحسين عليه السلام في الاذن للقاسم ، لا نعرف لماذا ؟ انما حسـب هذه الرواية انه قال له : لأتسلى بك .

ولعل الحسين كان يكن لهذا الفتى حباً عميقاً ، وكان يتسلى به ويراه علامة اخيه الحسن ، لأنه كان للحسن المجتبى عليه السلام عظيم الحب في قلوب المسلمين ، فكيف بقلب الحسين ( سلام الله عليه ) ؟ وكان الامام الحسين يقول عن أخيه بأنه خير منه . ومعروف ان الامام الحسن ( عليه السلام ) استشهد غيلة بعد ما اضطر الى الصلح مـع معاوية ، وذلك في الاربعينات من عمره . ورافق شهادته بعض الحوادث المرة ، كمنع جسده من الطواف حول قبر النبي صلى اللـه عليه وآله ، ورمي جثمانه المبارك بالسهام .. كل ذلك عمّق الحزن في قلب أبي عبد اللـه الحسين ( عليه السلام ) على أخيه ، وعبر عن ذلك الحزن العميق في بيتين من الشعر بعد ان وارى اخاه الثرى قال :

أأدهـن رأسـي ام تطيـب مجالسي ووجهك مدفون وانت تــريـبوليس حريبــا مـن اصيـب بمالــه ولكـن من وارى اخاه حريـبوهكذا لما نظر الى القاسم تداعت في نفسه علائم الحسن سلام اللـه عليه ، فكيف يأذن للقاسم بأن تقطعه حراب بني امية أمام عينيه . ولعله لذلك قال للقاسم حسب الرواية : يا ابن الاخ ؛ انت من أخي علامة ، واريد ان تبقى لي لأتسلى بك .

اما القاسم الذي كان من جهة متعبداً بولاية عمه وامامه الحسين سلام اللـه عليه ، ومن جهه ثانية كان متحفزاً للبراز والجهاد بين يديه وطالباً للشهادة في سبيل اللـه ونصرة عمه الحسين سلام اللـه عليه ؛ فقد انتحى جانباً وجلس مهموماً مغموماً ، باكي العين ، حزين القلب ، ووضع رأسه على رجليه ثم تذكر ان أباه قد ربط له عوذةً في كتفه الايمن ، وقال له اذا اصابك ألماً وهماً ، فعليك بحل العوذة وقرائتها وفهم معناها ، واعمل بكل ما تراه مكتوباً فيها . فقال القاسم في نفسه : مضت سنون ولم يصبني من مثل هذا الالم ، فحل العوذة وفضها ونظر إلى كتابتها واذا فيها : يا ولدي اوصيك انك اذا رأيت عمك الحسين ( عليه السلام ) في كربلاء وقد احاطت به الاعداء فلا تترك الجهاد والبراز لاعداء اللـه واعداء رسول اللـه ، ولا تبخل عليه من روحك ومن دمك ، وكلما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك للبراز لتحظى بالسعادة الابدية . فقام القاسم من ساعته واتى الحسين وعرض ما كتب الحسن على عمه الحسين ( عليهما السلام ) ، فلما قرأ الحسين العوذة بكى بكاءاً شديداً ، و قال : يا ولدي اتمشي برجلك الى الموت ؟

قال : فكيف لا يا عم ، وانت بين الاعداء بقيت وحيداً فريداً لم تجد حامياً ولا صديقاً . روحي لروحك الفداء ،ونفسي لنفسك الوقاء .

ثم ان الحسين سلام اللـه عليه قطع عمامة القاسم نصفين ثم ادلاها على وجهه كأنه اراد ان يصون وجه القاسم ، ثم البسه ثيابه وشد سيفه وسط القاسم ، ثم أركبه على فرسه وارسله .

وقد جاء في رواية ان الحسين ( سلام الله عليه ) اعتنق القاسم وجعلا يبكيان حتى غشي عليهما ، ثم انحدر القاسم الى المعركة وهو يرتجز قائلاً :

ان تنكـروني فأنـا ابـن الحـسن سبـط النبي المصطفى المؤتمـنهذا حـسين كالأسـير المرتهن بين أناس لا سقوا صوب المـزنوكان وجهه كفلقة قمر ، فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل على صغر سنه خمسة وثلاثين رجلاً . قال ابو مخنف الذي روى حوادث يوم الطف ؛ قتل سبعين فارساً . وقال حميد ابن مسلم : كنت في عسكر ابن سعد ( أعداء أبي عبد اللـه الحسين عليه السلام ) فكنت انظر الى هذا الغلامعليه ازار وقميص ونعلان قد انقطع شسـع احداهمـا ، ما انسى كان الايسر ، فقال لي عمر بن سعد الازدى واللـه لاشدن عليه ، فقلت سبحان اللـه ما تريد بذلك ، واللـه لو ضربني ما بسطت إليه يدي . يكفيك هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه .

قال : واللـه لا فعلن . فشد عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف ، فوقع الغلام لوجهه .

وقال ابـو مخنـف : وكمن له ملعون فضربه على ام رأسه ففجر هامته وخر صريعاً ونادى : يا عماه ادركني . وجاء في الرواية : فجاءه الحسين كالصقر المنقض فتخلل الصفوف ، وشد شدة الليث المغضب ، فضرب عمر ( قاتله ) بالسيف فاتقاه بيده فأطناهـا من لدن المرفق ، فصاحصيحة سمعها أهل العسكر ثم تنحـى عنـه . وحملت خيل اهل الكوفة لتستنقذ عمر قاتل القاسم من الحسين ( سلام اللـه عليه ) ، فاستقبلته الخيل بصدورها وجرحته بحوافرها ووطأته حتى مات . فأنجلـت الغبره فإذا بالحسين ( عليه السلام ) قائم على رأس الغلام وهو يفحـص برجليه ، فقال الحسين : يعز واللـه على عمك ان تدعوه فلا يجيبك ، او يجيبك فلا يعينك ، او يعينك فلا يغني عنك . بعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدك وابوك ، هذا يوم كثر واللـه واتره وقل ناصره .

ثم احتمله على صدره ، وكما يقول حميـد ابن مسلم : فكأني انظر الى رجليّ الغلام يخطان في الارض ، فقد وضع صدره على صدره ، فقلت في نفسي ما يصنع به ، فجاء به فألقاه بين القتلى مـن اهل بيتـه مع ولده علي الاكبر ، ثم قال : اللهم احصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ،ولا تغادر منهم احداً ، ولا تغفر لهم ابداً . صبراً يا بنو عمومتي ، صبراً يا اهل بيتي ، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم ابداً .

واستشهد القاسم ابن الحسن وطارت روحه الى الملكوت ، ولكن بقيت مآثره وبطولته تحفز الفتيان من موالي اهل البيت ومن المسلميـن جميعاً على ضرورة التحدي للطغيان ونصرة الحق . ولذلك تجد احد العلماء الكبار وهو السيد الشريف المرتضـى علم الهدى يزور القاسم بهذهالكلمات العطـرة ، يقول : السلام على القاسم ابن الحسن ابن علي ورحمة اللـه بركاته ، السلام عليك يا ابن حبيب اللـه ، السلام عليك يا ابن ريحانة رسول اللـه ، السلام عليك من حبيب ماقضىمن الدنيا وطرا ولم يشف من اعداء اللـه صدرا حتى عاجله الاجل وفاته الامل ،فهنيئاً لك يا حبيب رسول اللـه ، ما اسعد جدك ، وافخر مجدك ، واحسن منقلبك .
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حوت الديرة ((قل لآ أسئلكم عليه اجرا ً الاّ المودة في القربى)).
5 من 7
إن تنكروني فأنا ابن الحسن***سبط النبيّ المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن***بين اُناس لا سُقوا صوب المزن
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة alskran18.
6 من 7
والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ) *

وهو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لابيه وأمه .

حدثني احمد بن عيسى قال : حدثنا الحسين بن نصر قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عمر بن سعيد عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال : خرج الينا غلام كأن وجهه شقة قمر في يده السيف وعليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع

شسع أحدهما ، ما أنس أنها اليسرى فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الازدي : والله لاشدن عليه ، فقلت له : سبحان الله وما تريد إلى ذلك ، يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب قال والله لاشدن عليه فما ولى وجهه حتى ضرب رأس

الغلام بالسيف فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عماه . قال : فوالله لتجلى الحسين كما يتجلى الصقر ثم شد شدة الليث إذا غضب فضرب عمرا بالسيف فاتقاه بساعده فأطنها من لدن المرفق ثم تنحى عنه وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ولما

حملت الخيل استقبلته بصدورها وجالت فتوطأته فلم يرم حتى مات . لعنه الله وأخزاه - فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه وحسين يقول : بعدا لقوم قتلوك خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله - صلى الله عليه وآله

وسلم - ثم قال : عز على عمك ان تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته يوم كثر واتره ، وقل ناصره ثم احتمله على صدره وكأني أنظر إلى رجلى الغلام تخطان في الارض حتى القاه مع ابنه علي ابن الحسين فسألت عن الغلام فقالوا : هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم اجمعين .



* ( وعبد الله بن الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام ) *

وأمه بنت السليل بن عبد الله أخي جرير بن عبد الله البجلي . وقيل : إنه أمه أم ولد . وكان أبو جعفر محمد بن علي - فيما رويناه عنه - يذكران حرملة بن كاهل الاسدي قتله .


- ص 59 -

وذكر المدائني في إسناده عن جناب بن موسى عن حمزة بن بيض عن هانئ ابن ثبيت القايضي ان رجلا منهم قتله .



* ( وعبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ) *

وأمه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم ابن جناب بن كلب . وأمها هند الهنود بنت الربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب . وأمها ميسون بنت عمرو بن ثعلبة بن حصين بن ضمضم .

وأمها بنت أوس بن حارثة . وزعم ابن عبدة أن أمها الرباب بنت حارثة بن أخت أوس بن حارثة بن لام الطائي بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة من طئ . وهي التي يقول فيها أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام :

لعمرك إنني لاحب دارا * تكون بها سكينة والرباب
أحبهما وابذل جل مالي * وليس لعاتب عندي عتاب


وسكينة التي ذكرها ابنته من الرباب ، واسم سكينة أمينة ، وقيل أميمة وإنما غلب عليها سكينة وليس باسمها . وكان عبد الله بن الحسين يوم قتل صغيرا جاءته نشابة وهو في حجر أبيه فذبحته .


حدثني احمد بن شبيب قال : حدثنا احمد بن الحرث عن المدائني عن ابي مخنف عن سليمان بن ابي راشد عن حميد بن مسلم قال : دعى الحسين بغلام فأقعده في حجره فرماه عقبة بن بشر فذبحه .


حدثني محمد بن الحسين الاشناني قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : أخبرنا مورع بن سويد بن قيس قال : حدثنا من شهد الحسين ، قال : كان معه ابنه الصغير


- ص 60 -

فجاء سهم فوقع في نحره ، قال : فجعل الحسين يأخذ الدم من نحره ولبته فيرمى به إلى السماء فما يرجع منه شئ ، ويقول : اللهم لا يكون اهون عليك من فصيل ( ناقة صالح )



* ( وعون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الاكبر ) *

أمه زينب العقيلة بنت علي بن ابي طالب . وامها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وإياه عنى سليمان بن قتة بقوله :

واندبي إن بكيت عونا اخاه * ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد اصبت ذوي القر * بى فبكى على المصاب الطويل


والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك ، فقال : حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي عليه السلام . حدثني احمد بن عيسى قال : حدثنا الحسين بن نصر عن ابيه عن عمر بن سعد عن ابي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم : ان عبد الله بن قطنة التيهاني التميمي قتل عون بن عبد الله بن جعفر .



* ( ومحمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام ) *

وأمه الخوصا بنت حفصة بن ثقيف بن ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة بن الحرث بن تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وامها هند بنت سالم بن عبد الله بن عبد الله بن مخزوم بن سنان بن مولة بن عامر بن مالك

بن تيم اللات بن ثعلبة ، وامها ميمونة بنت بشر بن عمرو بن الحرث بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن الحصين بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قتله عامر بن نهشل التميمي فيما روى عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم بالاسناد الذي قدمناه ، وإياه عنى سليمان بن قتة بقوله :

وسمى النبي غودر فيهم * قد علوه بصارم مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي * بدموع تسيل كل مسيل
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
7 من 7
القاسم بن الحسن المجتبى عليه السّلام


هذا هو القاسم
أبوه: الإمام الحسن المجتبى سبط رسول الله صلّى الله عليه وآله وريحانته، وسيّد شباب أهل الجنّة.. ابن أمير المؤمنين، وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب، وابن سيّدة نساءالعالمين من الأوّلين والآخِرين فاطمة الزهراء البتول، بضعة الهادي المصطفى الرسول، صلوات الله عليهم أجمعين.
وأُمّه: رَمْلَة (1) وقد ورد ذِكْر القاسم بن الحسن المجتبى عليه السّلام في: إقبال الأعمال للسيّد ابن طاووس، والإرشاد للشيخ المفيد، وتاريخ الطبريّ، ومقاتل الطالبيّين للإصفهانيّ أبي الفَرَج، ومروج الذهب للمسعوديّ، ومقتل الحسين عليه السّلام للخوارزميّ.. وغيرها من مصادر المسلمين، ذاكرين أنّ القاسم هو أخو أبي بكر بن الحسن، المقتول قَبلَه، لأمّه وأبيه، والذي قتَلَه عبدُالله بن عُقبة الغَنَويّ
15‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
قد يهمك أيضًا
من أول من أسلم من الصحابة من الصبيان ؟
من اول من اسلم بعد ابي بكر الصديق؟
بما لقب الصحابي الجليل ،، ابي بن كعب ،، ؟
ماااسم ابي بكر الصديق ؟؟
من هو الذين ينتسبون الآن إلى علي بن أبي طالب ، و خالد بن الوليد .
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة