الرئيسية > السؤال
السؤال
علاج الشلل الدماغي
الأمراض 20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الدنيا.
الإجابات
1 من 9
لعلاج
مع العلم بعدم وجود علاج شاف للشلل الدماغي فإن هناك العديد من الطرق لمساعدة هؤلاء الأطفال للحصول على أفضل نتيجة محتملة للنمو والتطور، ولكي يتمكن من تحسين قدراته العضلية لأداء الكثير من المهام التي يحتاجها في حياته اليومية كالمشي والأكل والتواصل مع الآخرين عن طريق الكلام ، فالتشخيص والتدخل المبكر ذو أهمية كبيرة، حيث تقوم المجموعة العلاجية بوضع خطة علاجية خاصة للطفل، هذه الخطة العلاجية يمكن أن يكتب لها النجاح عندما يكون لوالدي الطفل دور كبير في التخطيط لها وتطبيقها .

متى نبدأ علاج الشلل الدماغي ؟
من المهم البدء في برامج التدخل المبكرللتدريب والعلاج عند الأشتباه في وجود الشلل الدماغي وقبل التشخيص النهائي، فالتشخيص قد يأخذ مدة من الزمن، فكلما أسرعنا في التدريب كان ذلك أفضل، والبداية عادة ما تكون بالعلاج الطبيعي والإجلاس المناسب كما العلاج الوظيفي، والهدف منها الوصول بقدرات الطفل إلى مستوى أقرانه في نفس العمر، ومنع التشوهات الجسمية قبل حدوثها، هذه التدريبات تعتمد على الوالدين حيث يتم تدريبهما على أستخدام المثيرات الحسية والتدريبات والأوضاع الصحية للطفل، وهذه البرامج تبدأ في الأشهر الأول من العمر.

ما هي نقاط التدريب الأساسية ؟
يحتاج الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته ، ومن أهم نقاط التدريب الأساسية :
o التدريب على الحركة
o التدريب على التواصل والنطق
o التدريب على قضاء الحاجة في الحمام
o التدريب على العناية بالنفس ( تغيير الملابس ، غسل الوجه والبدن ، تنظيف الأسنان ، وغيرها )
o التدريب على التغذية ( طريقة الأكل ، استخدام الأواني ، أوقات ونوعيات الأكل )
o المساعدة في المنزل
o الرياضة بأنواعها

كيفية التدريب ؟
كلما كان تدخل الأهل مبكراً ومكثفاً كانت فرص التحسن أكثر وأكبر، وهذا التدخل بالتدريب يجب أن يكون واضحاً مستمراً وبإتجاه واحد ، وتربية الطفل المصاب بالشلل الدماغي لا تختلف عن تربية بقية الأطفال ولكنها تحتاج إلى المثابرة والصبر، فالأهل يستطيعون أن يعلموا الطفل الكثير من المهارات البسيطة اليومية والتعامل الأجتماعي، وهناك نقاط لابد من توضيحها :
o الطفل يتعلم بسرعة إذا كان ما يتعلمه فيه متعة
o الطفل يرغب في التشجيع والمكافئة
o الطفل يتعلم المهارة الجديدة إذا جزئت إلى خطوات بسيطة بدلاً عن دفعة واحدة
o مساعدة الطفل على أداء المهارة ثم تقليل الأعتماد بصورة تدريجية
o تعليم المهارة الأبسط ثم التدرج إلى أنواع أخرى ( درجة درجة )
o لكل مرحلة عمرية قدراتها ولكل طفل قدراته الخاصة
o المثابرة والصبر فقد تحتاج المهارة الواحدة مدة طويلة

ما هي الأدوية العلاجية ؟
لا يوجد أدوية علاجية تشفي الطفل المصاب بالشلل الدماغي ولكن الطبيب قد يصف بعض العلاجات المساعدة ومنها :
o أدوية لتخفيف التقلص العضلي وزيادة التناغم بينها، ولكن هذه الأدوية ذات مفعول مؤقت حيث ترتخي العضلات لفترة معينة ثم تعود للتقلص، ولكنها تستخدم في بعض مراحل العلاج.
o أدوية الصرع للأطفال المصابين به
o الحديد والفيتامينات لمنع نقصها
o الأغذية المناسبة لكل مرحلة عمرية لمنع حدوث سوء التغذية

هل هناك علاج جراحي ؟
لا يوجد علاج جراحي للشلل الدماغي ولكن هناك بعض العمليات الجراحية التي يتم عملها لتسهيل العلاج الطبيعي وتقليل التشوهات الحركية ، وتلك العمليات تجرى في مراحل عمرية معينة بعد حصول الطفل على مهارات حركية معينة، وأخصائي الجراحة سوف يعطيكم الصورة الكاملة لذلك، ومن تلك العمليات:
o القيام بجراحة للعضلات والأوتار المتقلصة لزيادة طولها
o التدخل الجراحي على المفاصل والعظام لإصلاح التشوهات الحاصلة بها

هل هناك علاج نفسي ؟
من الأمور المهملة في البلاد العربية هي التأثيرات النفسية للإعاقة على الطفل وعائلته، وقد لا يستطيع الطفل التعبير عن نفسه وعن حاجاته، وتلك الحاجات يجب أن ندركها فهو طفل كغيره من الأطفال لديه أحاسيس ومشاعر وانفعالات، وهو بحاجة إلى الأحتكاك للتعلم من الحياة ، كما أن العائلة تقاسي في البحث عن العلاج والإرشاد لما تستطيع عمله لطفلها ، كما أن رعاية الطفل تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد ، كل ذلك ينعكس بتأثيرات سلبية عليها ، مما قد يؤثر على الأستقرار العائلي وعلاقة العائلة بعضها البعض، كل ذلك يجعلنا نؤكد على أهمية الدعم الأجتماعي للعائلة بالإضافة إلى إحتياجها للدعم والتوجيه النفسي.

هل هناك حل لمشكلة سيلان اللعاب ؟
سيلان اللعاب من الأعراض الرئيسة لحالات الشلل الدماغي، وتحدث نتيجة الشلل الحاصل لعضلات الوجه والفم وكذلك عضلات البلع، وإن لم يكن لها أضرار مباشرة فإنها تقلق الوالدين وتؤثر على نفسية الطفل، وعادة ما يقوم المعالج الوظيفي بمساعدة الوالدين للقيام بتمارين لعضلات الفم كي تقوم بعملها بشكل أفضل ومن ثم الإقلال من سيلان اللعاب، ومن تلك التمارين :
o الأهتمام بالأسنان واللثة للوقاية من الإلتهابات والتسوس وهو ما يزيد من سيلان اللعاب
o تدريب الطفل على مهارات النفخ  بطرق متعددة مثل نفخ البالونة ، نفخ الصفارة .
o التصفير وهي محاولة لإغلاق الفم والنفخ.
o وضع قطرات من عصير الليمون في الفم وبذلك يقوم الطفل غريزياً بإبتلاعه وهو ما يقوي عضلات البلع
o تدريب وتعويد الطفل على مسح اللعاب بين فترة وأخرى.

كيفية التعامل مع مشاكل الكلام والنطق ؟
عدم القدرة على الكلام بوضوح من المشاكل الشائعة في حالات الشلل الدماغي، ويعتمد العلاج على السبب، فإذا كان السبب هي أصابة مركز الكلام في القشرة الدماغية فذلك عطل لا يمكن علاجه، ولكن يجب على العائلة التركيز على كيفية التواصل مع الطفل وفهم تعبيراته غير الصوتية  كتعبيرات الوجه والأشارات، وإذا كانت المشكلة في عضلات الفم واللسان فيمكن بمساعدة أخصائي النطق من تدريب الطفل على الكلام، وهنا يجب أن لا ننسى أن الطفل الذي لا يسمع لا يتكلم، وعليه يجب قياس السمع للطفل بشكل دوري لمعرفة وجود أي نقص في القدرات السمعية وعلاجها مبكراً، كما منع التهاب الأذن الوسطى.

ما هي الخطة العلاجية ؟
الأطفال المصابين بالشلل الدماغي لديهم مشاكل في الحركة والتوازن ، كما أن لديهم العديد من المشاكل الأخرى التي تحتاج إلى متابعة وعلاج مثل البصر، السمع، الكلام، صعوبات التعلم والذكاء، التغذية، الصرع، المشاكل السلوكية وغيرها، هذه المشاكل مترابطة تؤثر إحداها على الأخرى بشكل أو آخر، لذلك فإن الإحتياج لمجموعة من الاختصاصين الصحيين الذين يعملون في طريق واحد مهم جداً لمساعدة العائلة للوصول إلى نجاح الخطة العلاجية .

الفريق الطبي والعلاجي:
أهمية تكوين الفريق الطبي وتنظيمه وترتيب قواعد عمله أمر ضروري، فيجب أن تكون هناك فلسفة مشتركة للعمل والعمل كوحدة واحدة ، كما أن المهارة والخبرة ضرورية بجانب الرغبة في العمل بإخلاص فالجميع يعمل لهدف واحد، ونجاح كل فرد من هذه المجموعة يعتمد على نجاح الآخرين، لذلك يجب أن يكون هناك تواصل بين أعضاء الفريق حول ما تم إنجازه وما يفترض تنفيذه وما يتوقع من نتائج ، هذه المجموعة تتكون من :
o أخصائي طب الأطفال
o أخصائي جراحة العظام
o تمريض
o أخصائي علاج طبيعي
o أخصائي علاج وظيفي
o أخصائي اجتماعي
o أخصائي نفسي
o أخصائي تغذية
o أخصائي سمعيات
o أخصائي نطق وتحادث
o أخصائي عيون وبصريات
o مدرس تعليم خاص

ما هو دور المجموعة العلاجية ؟
كل متخصص في المجموعة العلاجية له دور معين في علاج الطفل وتدريب الأهل للحصول على مكتسبات في مجال معين، وإزالة المعوقات للوصول إلى ذلك الهدف، فكل منهم وبخبرته قادر على تعليم الأهل الطريقة السهلة البسيطة على أداء شيء معين، كما أن كلاً منهم قادر على معرفة قدرات الطفل في مجاله، وقادر على إكتشاف نقاط الضعف والقوة لديه، ومن خلال معرفة القدرات الأساسية فإنه يقوم البناء عليها وبالتدريج للحصول على مكتسبات جديدة ومن ثم زيادة قدرات الطفل على أداء العديد من المهام .
أخصائي طب الأطفال
هوالمشرف الرئيسي على متابعة الطفل حيث يقوم بالكشف الدوري وإعطاء التطعيمات الأساسية، وقياس المستوى الصحي العام، بالإضافة إلى الكشف الطبي لتشخيص الحالة ومقدار الإصابة وما يحتاجه الطفل من رعاية ، وإعطاء الأدوية التي يحتاجها الطفل كعلاج الصرع مثلاً، والأدوية التي تستخدم لزيادة التناغم العضلي، والتنسيق مع بقية المجموعة العلاجية لتقديم المساعدة للطفل وعائلته .
جراح العظام :
قد تكون الحالة صعبة وخصوصاً عند التأخر في التعامل مع الحالة من عمر مبكر بالعلاج الطبيعي ، لذلك فقد يحصل لدى الطفل تقفع  Contracture  وهو تقلص العضلات وتيبسها الدائم وخصوصاً حول المفصل، مما يؤدي إلى عدم القدرة على إستخدام الأطراف، وكذلك قد يحدث فكك في المفاصل وتشوهات في العمود الفقري، كلاً من تلك المشاكل تعيق الطفل في شكله العام وحركته مما يستدعي التدخل المبكر لمنعها من خلال إستخدام الجبيرة، وفي مرحلة لاحقة التدخل الجراحي لإزالتها أو التخفيف منها.
الأطباء الأستشاريون
أطباء متخصصون كل في مجاله ( العيون ، الأنف والأذن والحنجرة ، أخصائي أعصاب ، أسنان ، غيرهم ) يساهمون في إجراء الفحوص الطبية عند اللزوم .
التمريض
الممرضة المدربة على التعامل مع تلك الحالات قادرة على عمل الكثير لمساعدة الفريق العلاجي ، كذلك مساعدة الأهل في التغلب على الصعوبات التي يواجهونها ، ومتابعة حالة الطفل الصحية والنفسية من خلال الزيارات المنزلية المنتظمة ، كذلك يمكنها تدريب الأسرة على منع حدوث قروح الفراش  والتي تكثر عند ثبات الطفل في وضع واحد حيث يقل الدم الواصل للمناطق تحت الضغط ومن ثم تقرحها.
أخصائي العلاج الطبيعي :
يقوم بتقييم الحركة والتوازن والإجلاس ، ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية وإختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها
المعالج الوظيفي :
يقوم بتقييم التطور الحركي لليد والفم والتوصية بما يساعد الطفل على التغذية مثلاً، كما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطاءه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس
الأخصائي النفسي :
المعالج النفسي له دور كبير في مساعدة العائلة على تخطي الكثير من الصعوبات التي يواجهونها، وكذلك منع الإحباطات التي يحس بها الطفل من المجتمع المحيط به، كما أن المعالج قادر على رفع الروح المعنوية والتحفيز للطفل وعائلته، ومن أهم النقاط التي يقوم بها المعالج النفسي :
o تقييم درجة الذكاء والقدرة على التعلم من خلال الملاحظة وإجراء المقاييس النفسية المختلفة
o دراسة ميوله وقدراته المهنية
o دراسة مدى استعداده للتعاون ووضع البرنامج المناسب
o يقوم بالعمل مع الوالدين لإيجاد الأسلوب الأمثل للتغلب على الصعوبات اللغوية والتعليمية
o يقوم بالعمل مع الوالدين لإيجاد الأسلوب الأمثل للتغلب على الصعوبات السلوكية.
الأخصائي الأجتماعي :
للأخصائي الأجتماعي دور كبير في تقديم الدعم للطفل وأسرته، حيث يقوم بمتابعة حالة الطفل الأسرية مادياً ومعنوياً ومن ثم إيجاد الأسلوب الأمثل للمساعدة، ويتركز دوره في ما يلي:
o معرفة الإمكانيات المادية للأسرة
o دراسة اتجاهات الأسرة نحو الطفل وعجزه
o الزيارات المنزلية
o تقديم الدعم والتوعية من خلال الملصقات
o توفير الأجهزة التعويضية والأجهزة المساعدة
o المساعدة المالية من خلال المؤسسات الحكومية والأهلية
o التعرف على المؤسسات والجمعيات التي تقوم برعاية هؤلاء الأطفال
o المساعدة التعليمية من خلال معرفة المدارس والمراكز
o دراسة الإستعداد للرعاية المنزلية
أخصائي تغذية
يقوم بتقييم النمو وإكتشاف النقص الموجود فيه ومن ثم رسم البرنامج الغذائي المناسب لعمر الطفل وقدرته على الأكل والشرب
أخصائي سمعيات
يقوم بتقييم حالة الطفل وإجراء الأختبارات اللازمة كقياس السمع ( حسب عمر الطفل ) ومن ثم معرفة نوع الإعاقة السمعية ( نقص السمع العصبي أو التوصيلي ) ومن ثم التوصية بإستخدام السّماعات اللازمة عند الإحتياج لها.

اخصائي النطق والتحادث
الطفل المصاب بالشلل الدماغي لديه عطب أو خلل في الأعصاب التي تتحكم في الصوت ومن ثم الكلام، وقد يجد الطفل صعوبة كبرى في الكلام ونوعه، وقد نلاحظ أنه يتكلم بطريقة صعبة قد يضحك منها الكثيرين، فالبعض لديهم صعوبة في النطق كالتلعثمDysarthia ، وآخرون لديهم خلل في إختيار وتتابع الكلام Apraxia ، والتي تظهر على شكل صعوبة في إختيار مواقع الأصوات والمقاطع والجمل، ويعمل أخصائي النطق والتحادث على :
o معرفة قدرات الطفل الكلامية ومن ثم بناء مكتسبات جديدة
o يقوم بتشخيص الحالة وتحديد طبعية المشاكل اللغوية
o تقدير حركة الكلام
o تقييم آلية البلع
o محاولة السيطرة على الصعوبات التي يواجهها ليكون كلامه واضحاً ومفهوماً
o بناء المهارات اللغوية بزيادة حصيلته منها وتدريبه على الجمل المفيدة السهلة .
o العلاج بإستخدام الأساليب العلاجية لتنمية المهارات اللغوية الأستقبالية والتعبيرية
o غير القادرين على الكلام يمكن تدريبهم على لغة الإشارة ، وإستخدام الكمبيوتر والصّور ، لتكون أسلوباً للتواصل مع المجتمع من حوله.

مدرس التعليم الخاص
صعوبات التعلم تختلف من طفل لآخر، فالبعض يكون لديه صعوبة في الرياضيات فقط، وآخرون تكون لديهم صعوبة في النطق، ولهذا الإختلاف يحتاج الطفل إلى تقييم خاص للذكاء وصعوبات التعلم من قبل الأخصائي النفسي بمساعدة مدرس في التعليم الخاص، والذي يقوم برسم الخطة التعليمية للطفل من خلال معرفة نقاط القوة والضعف ، وإستغلال الإمكانيات المتاحة للوصول للهدف المنشود.
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 9
... ماذا تقصد بالشلل الدماغى ؟
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة wagihcc.
3 من 9
بسم الله الرحمان الرحيم

مقـــــــــدمة:
قبل شرح حقيقة علاج الشلل الدماغ و إلقاء تجربة العلاج الوحيدة و الفعالة لكل حالات الشلل الدماغي مع العلم أن كل نوع من أنواع الشلل له آلية و تجربة تخص منطق علاجه في جانب عودة الاستقرار
و هي حقائق تبث أول مرة على المستوى العربي و العالمي و لكي لا يضن بنا الضنون في جرأة طرحنا العلمي علينا أن نبرهن التسلسل العلمي المنطقي و كل الدلائل العلمية الصحيحة التي أوصلتنا إلى التوكيد بصحة تجربة العلاج الوحيدة و المقدمة في هذا المقال العلمي الوجيز.
و قبل بداية الطرح العلمي علي التذكير بشيء و هو أن حتمية هذه الأنواع من الاضطرابات هي من أملت نوع الشرح العلمي و ليس لعيب آخر يعني ليس الشلل الدماغي و لا غيره من الإعاقات أي الاضطرابات أمراض فعلية ذات شكل و صيغة حتى نتعامل معها بالصيغ و الأشكال و وصف ما لا يوصف هو عين الحمق إن لم يكن هو كل الحمق و هو نفسه سر عجز الغموض و التأخر في كشف حقائق هذه الإضطربات بمحاولة إرغام القوى في دائرة الأفعال سواء في جانب المعارف أو أي جانب حياتي و إنساني مهما كان.

الشـــــرح العلمي:
الشـلل الدماغـي: هو إعاقة تخص ماهية الحركة و هو ليس مرضا فعليا أي لا يحتوي على شكل و فعل مرضي أي ميزات مرضية مثله مثل جميع الاضطرابات كالتوحد و المتلازمات و غيرها و الفرق بين المرض و الاضطراب هو أن الاضطراب هو بداية أي مرض فعلي يعني بداية ظهور أي شيء في هذا الوجود تكون بداية ذات قوة أي لا تحمل أي صيغة و شكل و هو سر عجز جميع الجهات الطبية عن إعطاء وصف لها لأنه أصلا شيء لا يحوي صفة لكي يوصف فهو مجرد قوة مرضية و هي سر الأغلوطة أو اللبس المعرفي الذي أخذ الكثير من الوقت الأكاديمي و الذي أستنزف كثير من الطاقات العلمية في محاولاتها لتكسير سنن و قوانين علمية ثابتة .................

مـصادر الحـركـة: ثلاثة هي فمصدر حراري و مصدر هوائي ( أكسجين ) و مصدر كهربائي و هي المقومات الثلاثة للحركة و كما أن الحركة نوعان فهناك حركة تحمل شكل أي مسار و منحى فعلي له صيغة و هناك حركة أو حركات لا تحمل شكل أي ليس لها مسار يستساغ أي تأخذ جميع المسارات في أن واحد دون ثبات في وضع حركي واحد.
و لا يفوتنا التنويه بأن الجماد أي المادة تعتمد على الجانب الحراري في حركة الذرات و الجزيئات و الشوارد و إن النبات يعتمد على مصدر الهواء أي الأكسجين و أن الحيوان يعتمد على جانب الكهرباء في حركاته فإن الإنسان و هو ذروة المخلوقات فهو يعتمد على الجوانب و المصادر الثلاثة في حركاته فالإنسان متنوع في أجزاء جسمه و في حركاته و منه يؤدي حركات متنوعة حرارية بالنسبة لأطرافه أي يديه و أرجله و كهربائية بالنسبة لحركة رأسه و هوائية أي معتمدا على الأكسجين بالنسبة للجذع أي بداية من فمه و رئتيه و صدره .

أنـواع الحركــــة:
و كما أن الحركة نوعين شكلية ذات صيغ واضحة لمسارها الحركي وغير شكلية أي أن مسار حركتها يأخذ جميع الاتجاهات دون ثبات فإن من البدية و الحتمية أن تكون المصادر الحركية الثلاثة كذلك هي نوعين و أن لكل نوع حركة ما يناسبها من نوع المصدر و كمثال فالحركات الكهربائية بنوعيها تطلب و تحتاج نوعين الكهرباء سواء كهرباء فعلية أي فرق الجهد أي الكمون أي الفولط متر أو تحتاج لشدة كهربائية أي أمبير متر هذا إن كانت طبعا حركة كهربائية عديمة الشكل و المسار الحركي الكهربائي
و ما قيل عن الحركة الكهربائية بنوعيها يقال عن الجانب الحركي الحراري و الهوائي ( الأكسجين ) فكلاهما نوعين و كل نوع حركي يحتاج لمثيله من المصدر الحركي ذا الشكل أو ذا قوة عديم الشكل.
مع العلم و التنبيه أن كل ما نراه و ما نقوم به من حركات هي حركات ممزوجة أي تحوي الجانبين معا بداية من القوة الحركية التي لا تحوي مسار إلى حركة فعلية ذات شكل و فعل مساري و أن
إستقرار أحد جزئي الحركة و منه تحول الحركة لحركة شكلية كليا أو قوة حركية كليا فعندها تسمى إعاقة و شلل فما الشلل الدماغي إلا تأدية حركة غير ممزوجة و ذات جانب كلي واحد ذا صيغة حركية كلية أو تأدية قوة حركية كلية دون تفعيل الجزء الشكلي لباقي الحركة.

1/ الشلل الدماغي لحالات الأكسجين
حركات الجذع نوعان فبداية من الفم ليس له مسار حركي ثابت في جانب حركة الأكسجين و الفم يأخذ جميع الأشكال دون ثبات و منه يحتاج لأكسجين متشكل و باقي الجذع من الرئتين و الصدر لها مسار حركي واحد ثابت و منه تحتاج لأكسجين ليس متنوع أي أوزون ( أكسجين ثلاثي ) و حركة الجذع ككل من الفم للنهاية حركة هي إذا ممزوجة و تحتاج كلا النوعين من الأكسجين متشكل و غير متشكل ( أكسجين ثلاثي ) كمصدرين متنوعين لحتمية تنوع جزئي حركة الجذع و هو جزء الفم الوحيد الذي حركته لا تحوي شكل و مسار ثابت و الباقي من غير الفم التي حركتها ذات مسار واحد و هي القصبة الهوائية و الرئتين و الصدر و كل جزء في الجذع و إن استقرار الفم في وضعية ثابتة أي
حركة لها مسار واحد لهو سبب الإعاقة و هو نفسه سبب طلب المعاق بحالة الأكسجين لنوع واحد من الأكسجين أي الأوزون لأنه لم يعد يحتاج لأكسجين متشكل و لما يطلب أكسجين متشكل بعدما أستقر الفم في وضع حركي واحد مثله مثل باقي الرئتين و الصدر التي تطلب آوزن و استقرار الجذع أي تفعله كليا من جهة الحركة هو سبب ضمور باقي الجانبين الحراري و الكهربائي فليس من السنن العلمية أن يحمل شيء و أن تحمل أي ماهية فعلين أي شكلين في آن واحد و تنوع الأكسجين أي تنفس أكسجين شكلي يسبب ألم و رمي ذلك الأكسجين المتشكل عبر بزاق المعاق و ذلك ما نلاحظه في كثرة و تميز و شذوذ بزاق المعاقين لحالة نقص الأكسجين بمقارنة مع الأسوياء و ...................

2/ الشلل الدماغي لحالات الحرارة : بنفس المنطق في جانب الحركة الهوائية أي الجذع و الفم لهي نفس الآلية بالنسبة لحركة الأطراف ، فالأطراف أي اليدين و الرجلين يعتمدان على الحرارة و هي حركات أطرافنا ممزوجة بنوعين و منه نحتاج لكلا المصدرين الحراريين لأن نهاية اليد و الرجل أي الأصابع هي نهايات لم تستقر بعد من جهة الحرارة الفعلية و هي مجرد قوى حرارية و لذلك مسارها الحركي غير ثابت في وضع و مسار حركي واحد مما تطلب أنواع حرارية عكس باقي اليد أو الرجل التي تؤدي حركات ذات شكل و مسار واحد طالبة حرارة ليس لها شكل حراري متنوع أي حرارة قوة و المعاقين بسبب الحرارة و بسبب تدخل حراري في مرحلة الحمل ما هم إلا فئة استقرت نهاية أياديهم و أرجلهم و أتخذت شكل حركي و منه حراري ثابت أي غير متنوع مما أزيل الجزء الثاني من نوع الحركة الحرارية و أصبحت حركاتهم كلها ذات شكل ثابت أي بعد إن أستقر الجانب المتنوع أي ثبات نهاية الأيدي و الأرجل و منه لم يعد يطلب حرارة متنوعة و لما يطلب حركة متنوعة بعد ثبات الجزء الذي يحتاج للتنوع بعد استقراره و منه نلاحظ ألم المعاق بالحرارة بسبب تنوع حرارة الجو و هو يرمي بالحرارة الفعلية أي المتنوعة عبر الأضافر مما نلاحظ زيادة النمو السريعة للأظافر و استقرار الحركة الحرارية في شكل و صيغة كلية هو سبب ضمور جانب الكهرباء و الأكسجين في المعاق

3/ الشلل الدماغي لحالات الكهرباء: و ما قيل عن الحرارة في حركة الأطراف و الأكسجين في حركة الجذع يقال عن حركة الرأس مع الذكر أن العيوب في هذه الفئة أي رمي الكهرباء يكون في الشعر أي يبرز الخلل الكهربائي في شعر المعاق

خلاصة إن كل حركات الإنسان السوية هي مزيج بين نوعين من الحركة في جوانبه الثلاثة و استقرار نوع من هذه الأنواع يعني تفعله التام و تأديته لحركة كلية من جهة الشكل أو القوة أي خروجه من جانب المزج و ذروة الحركة من جهة كلية الشكل أو القوة لهو ما يسمى شلل أو بالأحرى و الأوضح أن المعاق الثابت لهو معاق يؤدي مسار حركي واحد أي دون تنوع أي فقد قوته الحركية في إحدى جوانبه الحركية الثلاث و المعاق المفرط الحركة هو من استقر جانب فعله الحركي أي إن إفراطه الحركي ما هو إلا عدم الثبات في مسار حركي واحد بعد إن إستقرت جانب من أعضاءه التي تؤدي مساري فعلي حركي.

ضمــور خـلايا الدمــاغ :
قبل أن نتكلم عن المنطق و الآلية الوحيد للعلاج الفعال علينا إزالة سفسطة مروجة هنا و هناك على الرفوف الأكاديمية حول مسألة علمية معقدة و هي مسألة تلف خلايا الدماغ.
أولا علينا أن نفرق علميا بين كلمة التلف و كلمة الضمور فضمور الشيء يعني تغير في صورة و شكل الشيء على حساب قوته أو تغير في قوة الشيء على حساب شكله مع الحفاظ التام في كل الحالتين على جوهر ماهية الشيء أي يبق الشيء هو نفسه.
أما التلف فهو المساس بجوهر و ماهية الشيء و فقد الشيء لجوهره يعني تحوله إلى شيء ثاني ليس له ماهية الشيء الأول الذي تلف
يعني ليس من العقل في شيء أن يقال لخلية تلفت أنها خلية أصلا بعد فقد جوهر ماهية الخلية و كذلك ليس من المنطق العلمي في شيء أن نعلن جهارا نهارا و علنا على أن الدماغ هو مقبرة و مكنسة لما هو تالف فما تلف من الإنسان يعني أنه خرج من الماهية الإنسانية و منه حتمية رميه خارج الجسم أي خارج الكائن الإنساني و لا يوجد مبرر لثباته في الجسم و يفقد بعد تلفه وجوده في حلقة التركيبة الإنسانية و ليس علينا أن نكرر عبارة التلف في خلايا الدماغي كليا أو جزئيا و ما هو حتمي في كل الإعاقات أن الدماغ أي خلايا الدماغ في نفس جانب الإعاقة هي بدورها تضمر أي تتخذ شكل أو قوة أي تستقر مثلها مثل باقي الجوانب التي ضمرت في الماهية المعطوبة و زوال الجزء المسبب للإعاقة أي الجزء الذي أستقر سواء من جهة القوة أو الفعل سيزيل و يجبر تلقائيا و فوريا عودة باقي الأجزاء المضمورة لحالتها السوية بما فيها جزء خلايا الدماغ المزعوم تلفه و أضحوكة تلف خلايا الدماغي مدعمة من جانبين أولا من جانب عدم فقه الجهات الطبية و خاصة الغربية بماهية الموجودات و الواجد عز و جل و مدعمة و ومروجة كذلك لأجل إستنزاف و نسف جيوب العامة من أولياء المعاقين في كل مكان في عصر هذا الزمان.

الآلية الوحيد لعلاج كل حالات الشلل الدماغي : قبل ذكر الآلية الفعالة الوحيدة و الصحيحة لعلاج الشلل الدماغي الناتج عن الحالات الثلاث التي هي وليدة الحرارة أي الحصبة الألمانية أي فيروس الروبلا أو أي تدخل حراري فعلي شكلي في مرحلة الحمل أو الشلل الوليد زيادة الشحنات الكهربائية في خلايا الدماغ و منه في شعر المعاق أو بسبب نقص الأكسجين .
علينا ذكر أولا منشأ و سبب ظهور الشلل الدماغي أي إستقرار هذه الجوانب من جهة القوة أو الفعل في جسم المعاق
إن أي إعاقة و أي اضطراب هي وليدة إستقرار ماهية إنسانية ما ، و لا يتم إستقرار جانب قوة ما و تحولها لفعل إلا إذا كان الإنسان في تلك اللحظة في ذروة القوة في تلك الماهية و تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس الماهية و العكس صحيح بالنسبة لاستقرار فعل أي شكل و تحوله لقوة فذلك لا يحدث إلا إذا كان الإنسان في ذروة شكله في ماهية ما و تعرض لتدخل قوة في نفس الماهية.
و كما أن بدايات الماهيات لأي شيء في هذا الوجود هي بدايات كلية في ذروة القوة أي يبدأ أي شيء من ذروة قوته ثم يبدأ بالتدرج و تحول قواه إلى أشكال إلى أن تستقر كل قوته و ينتهي مطافه لشكل و ذروة فعلية شكلية كلية لا تحوي أي قوة و منه فمرحلة الجنين و الحمل و بعد الولادة هي بدايات لنشوء أغلب الماهيات الإنسانية حركية كانت أو بصرية أو سمعية أو عقلية و هي بدايات ذرة لنمو أغلب الماهيات ، يعني إجمالا أن مرحلة الحمل و الطفولة هي بدايات لذرة معظم القوى و بالتالي أي تدخل فعلي أي شكلي في أي ماهية يلزم بالضرورة إستقرار القوة النظيرة في نفس الماهية و منه تنشأ تلك الماهية بدون زوج ذا قوة أي تكون متفردة بفعلها الكلي و يكون بذالك معاق في تلك الماهية أي يؤدي فعل كلي دون أي قوة في تلك الماهية المعاقة و العكس صحيح بالنسبة لاستقرار الفعل و تحوله لقوة مما يفقد المعاق فعله في تلك الماهية محافظا على قوة كلية.
و كأمثلة بسيطة لتوضيح هذه المعارف نقول: أن الحرارة و الكهرباء و الأكسجين و الضوء و الصوت و غيرها في مرحلة الحمل تكون غير متشكلة أي كلية القوة أي ذروة القوة فلا توجد أشكال حرارية و لا فولطات كهربائية و لا ألوان و لا أكسجين متنوع و لا أصوات فعلية في مرحلة الحمل كما أن نهايات القوة تكون مستقرة فلا توجد أظافر و لا شعر و بزاق و لا أي فضلات فعلية في مرحلة الحمل و منه أي تدخل لأي من هذه الأشكال في مرحلة القوة يؤدي لاستقرار تام لتلك القوة و يولد عندها المولود مفتقدا للقوة في الماهية التي حدث فيها التدخل و منه يكون حامل لإعاقة و ليس شرط أن يتكون ذلك في مرحلة الجنين فالمسألة تتعلق ببداية ماهية الشيء فهناك مئات الماهيات التي تبدأ بعد الولادة و منه يحدث الاضطراب أي الإعاقة بعد التدخل الشكلي بعد الولادة مثل التوحد و غيره و يحدث العكس الصحيح و تكون الإعاقة باستقرار الجانب الفعلي و تحوله لقوة .
آلية العلاج: لا علاج و لن يحدث أي شفاء إلا بعودة تحول ذلك الجزء من الفعل أي الشكل الذي كان أصله قوة و تفعل بعد إن تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس ماهيته عندما كان الإنسان في ذروة قوته و العكس صحيح لا علاج في الحالات العكسية بالنسبة لم استقر جزء من فعله و تحول لقوة لحظة كان الإنسان في ذروة فعله و تعرض لتدخل قوة:
فمثلا لا علاج لحالات الشلل الدماغي بسبب الحرارة إلا بعد إعادة تحول شكل اليد الثابت المستقر لأصله ذا القوة أي لوضع يده الأصلية التي لا تثبت في شكل واحد و بالتالي إزالة تلك الحارة الشكلية في اليد إلى قوة حرارية و هي الأصل و السوية، و ما قيل عن اليدين و أصابع الرجلين بالنسبة للحرارة يقال عن ثبات الفم بالنسبة لحالات الأكسجين و يقال عن الكهرباء في رأس و شعر حالات الشلل الكهربائي .
خلاصة فإنه كما كان إستقرار قوة أو فعل يسبب إعاقة و اضطراب في تلك الماهية فإزالة الاستقرار هو بدوره فقط الذي يولد العلاج و الشفاء التام.
و كما كان تحول القوة أو الفعل للعكس في لحظة ذروتهما فالعلاج و منطق التجربة البسيط و المنطقي هو إعادة نفس الآلية أي إعادة تدخل مخبريا و تجريبا و عمليا لنفس الآلية للعضو أي الجانب المستقر فكما كان تحولت القوة لفعل شيء علمي يكون العكس شيء كذلك علمي صحيح فالعلاج لا يخرج من دائرة إدخال نظير فعلي لقوة مستقرة في ذروتها أو العكس طبعا في نفس الماهية، أي يجوز علميا تحول الفعل لقوة و القوة لفعل لأن كلاهما نظيرين لجوهر ماهية واحدة و ليس من المخالفة العلمية تحول الشيء لنظيره وفق معطيات علمية صحيحة فكما تحول المتحرك لثابت أثناء الولادة يكون تحول الثابت لمتحرك شيء عقلاني صحيح و في أي وقت مع مراعات ذروة الفعل أو القوة للماهية المعطوبة أي المستقرة المراد تحويلها و إعادة استقرارها.
و في النهاية: نقول إن من الحتمية العلمية حسب شرحنا العلمي تحويل إستقرار و أن علاج كل حالة ملزمة بنظيرها في لحظة التدخل العلاجي فحالات الأكسجين تعالج بالأكسجين وفق معطيات دقيقة لحظة الاستقرار أي الذرة و كذلك علاج حالات الحرارة ملزمة بالعلاج الحراري وفق معطيات دقيقة و كذلك علاج حالات الكهرباء ملزمة إلزاما بتدخل كهربائي نظيري في نفس الماهية أي كل تحول قوة لجوهر ماهية ما، هي ملزمة بتدخل نظير في نفس جوهر تلك الماهية و العكس صحيح بتحويل الأفعال لقوى
...................................................................................................
و من هنا نقول أن الشرح الكتابي لن يكون كافيا لإيصال كل الحقيقة و التجربة العلاجية لهي كل الحقيقة و كل الصحة و كل النجاح أي الشفاء و الله منزل رحمته على عباده وفق سنن علمية كما يرفعها وفق سنن علمية و هو الشافي ربنا على و تعالى عن كل وصف لنا .
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
العلاج المكثف فهو عبارة عن علاج لمدة 6 ساعات يوميا يشمل العديد من الجلسات مثل
( العلاج ببدله الفضاء – العلاج المائي- العلاج اليدوي –  جهاز القفص العنكبوتى – العلاج بالأحصنة- وحدة تقوية العضلات – أجهزة التوازن والأحزمة الوزنية –والعلاج بشمع البرافين) ويتم تحديد الجلسات وأوقاتها وفقا لحالة المريض واحتياجها.بالرغم من أن مدة العلاج 6 ساعات يوميا فهي لا تسبب اى نوع من الإرهاق أو الإجهاد للعضلات لان الفكرة الأساسية تهدف إلى تنمية المهارات الحركية عن طريق كثرة التنبيهات العصبية الصادرة إلى المخ و بشكل منظم ومحدد  للمساعدة على تكوين ذاكرة حركية بالمخ مما يزيد التحكم العصبي العضلي لدى الأطفال و اكتسابه القدرات الحركية المفقودة وأيضا الأحمال العضلية يتم توزيعها أثناء الجلسات بما يتناسب مع الحالة حتى لا تسبب اى تعب أو إرهاق للطفل.
 
العلاج المكثف هو علاج متكامل يهدف إلى تحسين القدرات الحركية الأساسية  للطفل (الجلوس – الوقوف – المشي.....الخ  ) وكذلك المهارات الحركية الدقيقة لليدين ( الأكل –الشرب الكتابة .....الخ ) وأيضا يهدف إلى تنمية القدرات العقلية والمهارات الأكاديمية و اللغوية. بما يساعد الطفل على الاعتماد على نفسه.

 يتضمن العلاج الطبيعي المكثف للأطفال العديد من أنواع الجلسات المختلفة كما و كيفا.
أولا: بدله الفضاء يكون الجزء الاساسى للعلاج المكثف ببدله الفضاء لما لها من قدرة لعلاج التأخر الحركي وتشوه القوام وضعف العضلات وزيادة التغذية الرجعية للمخ و كافة مشكلات الشلل الدماغي.
ثانيا وحدة تقوية العضلات تهدف هذه الوحدة إلى تقوية العضلات بطريقة دقيقة تمنع زيادة النغمة العضلية وتوتر العضلات الذي يزيد مع طرق تقوية العضلات التقليدية أثناء الجلسات مع إلغاء تأثير الجاذبية الأرضية على العضلات.

ثالثا:العلاج مع التحميل الكلى و الجزئي للوزن وهو نوعان ثابت و ديناميكي يهدف إلى تعليم الطفل المهارات الحركية المطلوبة (الجلوس – الوقوف – القيام و ذلك بالنسبة للنوع الثابت وتعليم الطفل المشي و ذلك بالنسبة للنوع الديناميكي ) مع تقليل وزن الطفل بنسب معينة تتراوح من (20% -30% وقد تصل إلى 40% من وزن الجسم )  مما يساعد على زيادة التحكم الحركي عن طريق   Motor learning-inverse) myotatic reflex stimulation) )
رابعا : العلاج المائي: تساعد المياه بما لها من خصائص على علاج حالات الشلل الدماغي والتأخر الحركي حيث توفر قوى الترابط بين جزيئات المياه المقاومة الكافية لتقوية العضلات بالإضافة إلى ذلك توفر التدعيم الكافي لأداء المهارات الحركية مثل الجلوس و المشي و كذلك تقوم خاصية الطفو للماء بنوع من التحميل الجزئي أثناء العلاج. وتساعد المياه على زيادة ليونة العضلات بالنسبة لحالات الشلل الدماغي التقلصى  و تعتبر بيئة ملائمة لعلاج الطفل التوحدى.

خامسا :  برامج التوازن حيث يعانى غالبية الأطفال ذوى الإعاقة الحركية بوجود ضعف جزئي أو كلى للتوازن نتيجة ضعف الإحساس الموجودة بالمفاصل و العضلات أو نتيجة إصابة مراكز التوازن بالمخ. ويعتمد برنامج التوازن على تنبيه الجهاز الدهليزى (vestibular system) وكذلك تنمية ردود الأفعال الخاصة بالطفل. وذلك عن طريق العديد من الأجهزة (Bounce board- balance beam- zigzag beam –balance master – multidimensional vestibular stimulator   )

سادسا:برامج علاج التيبس العضلي: تعانى اغلب حالات الشلل الدماغي من تشنج و تيبس العضلات نتيجة فقدان تحكم الجهاز العصبي المركزي (motor cortex) على الجهاز العصبي الطرفي(reflex arc )) تم تصميم برنامج خاص بهم يهدف إلى جعل  العضلات في وضع استطالة مستمرة أثناء العلاج المكثف وأيضا أثناء راحة الطفل وذلك بالاستعانة بعدة طرق ( الأوضاع العلاجية المصممة خصيصا لتيبس العضلات – العلاج بالجبس –العلاج بالجل الساخن – الجبائر والأجهزة التعويضية).

 سابعا : العلاج بالأحصنة : تم تصميم وحدة  hippo therapy ) ) خصيصا بالمركز وهى محاكاة للحصان الطبيعي للمساعدة على:
• تنمية حواس الجسم المختلفة  وتقليل توتر العضلات
• تحسين المهارات الوظيفية للطفل الأساسية و الدقيقة
• تنبيه الجهاز الحلزوني أو الدهليزى

فوائد برامج العلاج الطبيعي المكثف:
- تحسّين القدرات الحركية الأساسية للطفل (الجلوس - الوقوف - المشي - التقلب......الخ(
- تنمية قدرات الحركات الدقيقة للزراعيين )مسك وترك الأشياء اللبس –الأكل والشرب..الخ )
- تنبيه مهارات الوصول للأطراف العلوية.
- تقوية العضلات الخاصة بمهارات الوصول الخاصة بالأطراف العلوية
- تدريب وإعادة تأهيل الجهاز العصبي المركزي neural plasticity
- زيادة التحكم في النغمة العضلية في الاتجاه الطبيعي من خلال neural plasticity
- تحسّين وضعية الجسم لأقرب ما يمكن إلى الطبيعي.
- الوصول إلى القدرة الوظيفية القصوى لدى المريض.
- يعيد الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للمفاصل والعضلات والمحافظة على كثافة العظم
- يعلم النمط الصحيح للحركة.
- ينبه الجهاز الحلزوني ( المسئول عن الاتزان أثناء السكون و الحركة).
- تدريب المريض علي استعمال إمكانياته وقدراته القوية للتعوّيض عن قدراته الضّعيفة
- تدريب المريض على السيطرة علي تشنج العضلات، ونقص التوتر، والحركات اللاإرادية.
- تحسّين القدرات الخاصة بالإدراك الحسي.
- يحسّن الكلام عن طريق تقوية العضلات الخاصة بالتنفس وزيادة انتباه و أدراك وتركيزالطفل.
- تحسّين المهارات الاجتماعية والأكاديمية للطفل.

مركز الرحمة للعلاج الطبيعي المكثف للأطفال
د/ محمد الشافعي
www.el-rahma.com
http://www.el-rahma.com/ex/10.htm‏
21‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة د محمد الشافعى.
5 من 9
دور القفص العنكبوتى (spider Cage)  في تأهيل الأطفال
يتكون هذا الجهاز من جسم معدني ثلاثي الأضلع مع سقف مقسم هذا الجسم إلى مربعات طول ضلعها 5سم بالإضافة إلى عدد من الأحزمة و الشرائط المطاطية مختلفة الأطوال ومختلفة في قوة الشد تتصل بحزام يرتدى من قبل مريض الشلل الدماغي بحيث يكون الشد متساوي و متزن من الأربع جهات و تنتهي جميعها إلى نقاط متساوية البعد عن الطفل .
ماذا يقدم هذا الجهاز للطفل ؟
• يساعد على علاج الطفل مع التحميل الجزئي للوزن بنسب تتراوح من 20% إلى 30% وأحيانا 40%
• يساعد في تأهيل الأطفال  بعد العمليات الجراحية وخاصة بعد عمليات أطالة الأوتار
• يساعد على رسم ذاكرة حركية بالجهاز العصبي المركزي وذلك عن طريق تنبيه  الجهاز الدهليز (vestibular system ) و(inverse myotatic reflex )
• يساعد على تعليم الطفل الوظائف الحركية عن طريق (Motor Learning)
• تحقق للطفل  الاعتماد على الذات و التحكم الجيد في الحركة و من ثم تقوية الأجزاء الضعيفة و تعلم نمط الحركة السليم
• تتيح الأحزمة المطاطية القدرة على تغيير أوضاع  الطفل بحيث يصبح قادر على تنمية مهارات التوازن و تعديل وضع الجسم إلى النمط الطبيعي و التحكم السهل و الارادى في عضلات الجسم المختلفة بدون الخوف من السقوط .
• يمكن الطفل من أداء مختلف المهارات من جميع الأوضاع المختلفة .
• تنشيط الإحساس بالمفاصل عند الأطفال (Proprioceptors).

العلاج بالأحصنة (Hippotherapy)

يتميز مركز الرحمة للعلاج الطبيعي المكثف للأطفال بتواجد وحدة العلاج بالأحصنة  والتوازن و هي الوحدة الوحيدة بالشرق الأوسط  وتتلخص فكرة وحدة hippotherapy  بأنها وحدة الكترونية تماثل الحصان الحقيقي في الاتى:
• تتوفر بها الحركات الأساسية لوسط الحصان وهى الحركة للأمام والخلف الحركة لأعلى ولأسفل وكذلك الدوران وهذه الاتجاهات الحركية تقوم بتنبيه الجهاز الدهليزى (Vestibular system) مما يساعد على زيادة انتباه وتركيز الطفل و التحكم في توتر العضلات و النغمة العضلية  (Spasticity ) وكذلك زيادة التوازن
• يتيح هذا الجهاز التحكم في اتجاهات وسرعات الحركة مما يؤدى إلى تنبيه المستقبلات الحسية الموجودة في العضلات والمفاصل فيزيد ثبات الطفل وكذلك التحكم الحركي (Motor Control) .
• يساعد هذا الجهاز في تقليل تيبس وتوتر العضلات  عن طريق وحدتي  التسخين والتدليك المزود بهم
• يستطيع هذا الجهاز علاج مشاكل التأخر الحركي (الجلوس –الوقوف- المشي )
• يساعد على تنمية المهارات الحركية الدقيقة.
• يساعد هذا الجهاز على زيادة التحكم الحركي في الحوض والجزع عند حالات الشلل الدماغي حيث تتماثل حركة الحوض الطبيعية مع حركة الجهاز.
بدله الفضاء

تم تصميم بدله الفضاء الخاصة بالمركز بما يتناسب مع كل حالة و طبيعتها بحيث تساعد الطفل على التغلب على الإعاقة الحركية و مشكلاتها . وتتكون البدلة من صديرى وشورت و ركبتين بالإضافة إلى حذاء رياضي صمم بطريقة خاصة ليتناسب مع البدلة يتم توصيلهم عن طريق أشرطة ذات قوة شد  ثابتة و أساتك مطاطية ذات قوة شد تتراوح من 10 إلى 60 بوند . تصنع البدلة من قماش متين جيد التهوية في ستة مقاسات مختلفة لتناسب كل الأعمار

فوائد بدله الفضاء:
• تساعد البدلة على تصحيح قوام الطفل (فرد الظهر و الركب) و ذلك عن طريق الاساتك المطاطية
• تساعد على تنمية المهارات الحركية للطفل (الجلوس- الوقوف- المشي ....الخ)
• تساعد على تقوية العضلات وزيادة قدرة الطفل على التحمل وذلك بواسطة الاساتك المطاطية حيث توفر مقاومة مقدارها (15 إلى 40 بوند ) للجسم
• تنمية الإحساس بانواعة المختلفة ( السطحي –الإحساس بالعضلات الإحساس بالمفاصل ) وذلك بواسطة الاساتك المطاطية
• تنمية الذاكرة الحركية للطفل عن طريق (Motor Learning and Motor planning)
• تحسّين القدرات الخاصة بالإدراك الحسي. Sensory Motor Integration))
• تعيد تحسّين وضعية الجسم لأقرب ما يمكن إلى الطبيعي.
• الوصول إلى القدرة الوظيفية القصوى لدى المريض
• تحسين الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للمفاصل والعضلات.
• تُحسّنُ كثافةُ عظمية
• علاج الحركات غير إرادية وضعف التوازن

دواعي استعمال بدله الفضاء
• الشلل الدماغي (النصفي –الرباعي- المزدوج)
• التأخر الحركي
• صفة داون
• فقد التوازن
• الطفل التوحدى
• الحركات الاارادية
• حالات الاستسقاء الدماغي
• شلل الحبل الشوكى (Spina bifida)





العلاج المائي (Hydrotherapy)

استخدام الماء لأغراض علاجية وذلك لحالات الإعاقة الحركية بصفة عامة وحالات الشلل الدماغي بصفة خاصة .توفر المياه بخصائصها المختلفة العديد من عوامل المساعدة العلاجية لحالات الشلل الدماغي. يساعد الطفو الطفل على حركة الأطراف في عكس اتجاه الجاذبية الأرضية بدون اى مقاومة مما يسمح بحرية الحركة ومساعدة العضلات الضعيفة . وكذلك الحركة في اتجاه الجاذبية الأرضية توفر مقاومة للعضلات نتيجة لكثافة المياه. وكذلك الحركة في اتجاه موازى لسطح الماء تلغى تأثير الجاذبية الأرضية تماما.

فوائد العلاج المائي:
• تساعد وحدة العلاج المائي على الاسترخاء وزيادة ليونة العضلات حيث يتوفر بها وحدة تسخين خاصة .
• تعليم الطفل المهارات الحركية الأساسية (الجلوس –الوقوف – المشي )باستخدام أدوات الطفو المختلفة.
• تساعد على تقوية العضلات و زيادة مدى حركة المفاصل.
• تساعد على زيادة كفاءة الجهاز التنفسي عن طريق تقوية عضلات القفص الصدري وتنظيم عملية التنفس.
• توفر المياه بالنسبة لطفل التوحد بيئة علاجية مناسبة تساعده في تنمية القدرات العقلية و الوجدانية.
• تنبه حس اللمس للإطراف جميعها و الجسم عن طريق الضغط الموجود في الماء مما يعطي أحساس
  مميز و عن طريق الإحساس بشكل اكبر يكون التحكم بشكل اكبر.
• أفضل وسط لتعليم الطفل النمط الحركي السليم في الوسط المائي مستغلين خفة وزن الجسم و الإحساس الكامل و توافر وسائل السند و الحماية.
• في بداية التدريب نعلم الطفل أولا كيفية التعامل مع الوسط الجديد كيف يتنفس في الماء و كيف يطفو و يتعامل مع قوى الماء الأخرى ثم بعد ذلك نقوم بالتدريبات المختلفة الخاصة بالوقوف والمشي و الجلوس .......................الخ.............

مدة الجلسة نصف ساعة. يمكن أن يعطى مريض الشلل الدماغي أكثر من جلسة طبقا لحالت


مركز الرحمة للعلاج الطبيعي المكثف للأطفال
د/ محمد الشافعي
www.el-rahma.com‏
21‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة د محمد الشافعى.
6 من 9
الشلل الدماغي إلى أين؟
ما هو الشلل الدماغي؟
الشلل الدماغي حالة تسبب الإعاقة عند الأطفال وهي عبارة عن اضطراب في التحكم في العضلات، يسبب صعوبة في الحركة،  وذلك من سن مبكرة، قبل ميلاد الطفل أو بعد ميلاده، وهو طفل رضيع فتتلقى العضلات أوامر خاطئة من الجزء التالف من المخ، الأمر الذي يؤدي بها إلى الانقباض أو التثاقل. ويلحق التلف أحياناً بأجزاء أخرى من الدماغ، مما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في الرؤية، والسمع، والتواصل، والتعلم.
وتستمر إصابة الأطفال بالشلل المخي طوال حياتهم، كما أن الإصابة التي لحقت بالمخ لا تزداد سوءاً، ولكن آثار هذا التلف تبدو أكثر وضوحاً عندما يكبر الطفل، إذ يمكن، على سبيل المثال ، أن تنتابه التشوهات. وتختلف آثار الشلل الدماغي من طفل لآخر فالطفل ذو الإصابة الطفيفة، سيتعلم المشي، مع اختلال طفيف في التوازن وقد يجد أطفال آخرون صعوبة في استعمال أيديهم، أما الطفل ذو الإصابة الشديدة، فقد يحتاج إلى المساعدة في تعلم الجلوس، كما لا
أنواع الشلل الدماغي:
الشلل الدماغي التشنجي:
يقصد بكلمة التشنج، كون العضلات في حالة التيبس فالعضلات المتيبسة تبطئ الحركة وتحد من خفتها وبراعتها كما أن الأوامر الخاطئة الصادرة من الجزء التالف من المخ تسبب تثبيت الجسم في وضعيات خاطئة معينة، يصعب على الطفل التخلص منها، ويسبب هذا نقصا في تنويع الحركات ويمكن أن يصاب الطفل بأشكال من التشويه على نحو تدريجي.
ويزداد تيبس العضلات سوءاً عندما انفعال الطفل، أو بذل مجهوداً كبيراً، أو عندما يتم تحريكه بسرعة أكبر من اللازم ويمكن أن يقترن انتقال التيبس من أحد جانبي الجسم إلى الآخر، بتغيرات في وضعية الرأس.
ويعتبر الشلل المخي التشنجي أكثر أنماط الشلل المخي شيوعاً.ويتم وصف حالة الطفل التشنجي تبعاً لأجزاء الجسم التي لحقتها الإصابة. ومن علاماته ضعف التحكم في الرأس, الذراعان منعطفان نحو الداخل ومثنيان, الكفان منقبضتان,
الساقان متقاربتان  إحداهما على الأخرى ومنثنيتان نحو الداخل . , الوقوف على رؤوس أصابع القدم.
الشلل الدماغي الاهتزازي:
ويتميزf وجود حركات يتعذر على الطفل التحكم فيها وهي حركات مرتجفة أو بطيئة متلوية لقدمي الطفل، أو ذراعيه، أو يديه، أو وجهه وتحدث هذه الحركات معظم الوقت، وتسوء حالتها عند شعور الطفل بالإثارة أو الضيق، لكنها تكون أقل سوءاً بكثير عند استرخاء و نوم الطفل. وتكون أجسام هؤلاء الأطفال لينة مسترخية أثناء فترة الرضاعة، وفي العادة تصدر عنهم حركات غير مسيطر عليها في السنة الثانية أو الثالثة من العمر ويحدث هذا الأمر تدريجياً وقليل من الأطفال يبقى على لينة واسترخائه.
الشلل الدماغي الرعاشي:
يقصد بالترنح الحركات المرتعشة غير المتزنة وتلاحظ هذه الحركات غير المتزنة عندما تحاول الطفلة أن تتوازن، أو عندما تمشي، أو تفعل شيئاً ما بيديها فعندما تمد يدها إلى لعبتها، مثلا يمكن أن تخطئها في المرة الأولى، وتعلم الوقوف والمشي يستغرق وقتاً أطول وذلك بسبب ضعف التوازن.

الشلل الدماغي الارتخائى
يتميز هذا النوع من الشلل الدماغي بالارتخاء و ضعف التحكم العضلي فتكون الرأس و الأطراف مستلقية ولا يستطيع الطفل تحريكها ألا بصعوبة و بطيء ويتميز أيضا بارتخاء الأوتار والأربطة
أسباب المرض
إصابة الأم بعدوى خلال أسابيع الحمل الأولى، مثل الحصبة الألمانية Rubella virus). )
إصابة الأم بالسكري غير المسيطر عليه، وارتفاع ضغط الدم، أثناء فترة الحمل.
حدوث اختناق للطفل عند الولادة  مما يؤدى إلى ضمور في المخ
الولادة المتعسرة التي تتسبب في إصابة رأس المولود.
-حدوث التهاب في الدماغ، مثل التهاب السحايا.
-الحوادث التي يترتب عليها إصابات الرأس.
-ارتفاع الحرارة الشديدة، نتيجة لحدوث عدوى، أو فقدان الجسم للماء بسبب الإصابة بالإسهال "الجفاف".
وهناك الكثير من الحالات التي لم تعرف أسبابها.
العلاج:
يتوقف علاج هذه الحالات على التشخيص و التقييم الجيد حتى تتم تأهيل هذه الحالات بصورة صحيحة وتحتاج عملية التأهيل إلى فريق طبي متكامل لكل منهم دورة  يشمل: اخصائى المخ والأعصاب واخصائى جراحة العظام و اخصائى العلاج الطبيعي و اخصائى التعليم الوظائفي  اخصائى  التخاطب  واخصائى التعليم الخاص وكذلك الاخصائى النفسي.
يقوم اخصائى المخ والأعصاب أولا بتشخيص الحالة و تحديد العلاج الدوائي الخاص بها و يتابع اخصائى  العظام مرونة العضلات وتحديد احتياج الطفل لعمليات جراحية من عدمه و يقع العبء الاساسى في عملية التأهيل على اخصائى العلاج الطبيعي الذي يقوم بتقييم الحالة ووضع برنامج العلاج الطبيعي المكثف الخاص بة و تختلف استجابة الحالات للعلاج الطبيعي اعتمادا على نوع ومقدار الإصابة حيث تستطيع حالات الشلل النصفي بمساعدة العلاج الطبيعي من المشي بمفردة و كذلك حالات الشلل المزدوج و الشلل الترنحى و الارتخاء.
و توجد مؤشرات تحدد مدى استجابة الأطفال للعلاج الطبيعي و نتيجتها النهائية:
• عمر الطفل قبل ثلاث أعوام يكون معدل تحسن الطفل في أحسن صورة نتيجة تطور ونمو المخ
• القدرة العقلية والوجدانية للطفل
• نوع ومقدار وطبيعة  الإصابة بالطفل
• مقدار توتر الأوتار و تشوهات القوام
• معدل تحسن الطفل مع العلاج الطبيعي فالكفل الذي يستطيع الجلوس قبل عامان من عمرة يعطى مؤشر تحسن عالي
• الإصابات المصاحبة للحالة مثل ( فقدان البصر والسمع –التشنجات ونوبات الصرع –وفقدان القدرة على الكلام)
واخصائى العلاج الوظيفي والتعليم الخاص بتنمية مهارة الطفل في الاعتماد على نفسه وأداء المهارات الحركية الدقيقة والمهارات  اليومية (Activity of Daily Living) و يساعد اخصائى التخاطب على علاج الاضطرابات و المشاكل اللغوية في حين أن دور الاخصائى النفسي هو القيام بتعديل سلوك هذه الأطفال


مركز الرحمة للعلاج الطبيعي المكثف للأطفال
د/ محمد الشافعي
www.el-rahma.com‏
21‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة د محمد الشافعى.
7 من 9
مركز " خطوات صغيرة " متميز جدا وناجح لتأهيل حالات الشلل الدماغي والاعاقة الحركية نتائجه باهرة والفيديو للحالات قبل وبعد التأهيل مقنع جدا , عنوان الموقع
www.s-steps.net‏
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بنكيسي.
8 من 9
لمعرفة المزيد عن أسباب وطرق أكتشاف وعلاج الشلل الدماغى لدى الاطفال ...شاهد هذا الفيديو المفصل للاستاذ الدكتور خالد عمارة أستاذ جراحة العظام طب عين شمس
https://www.facebook.com/khaledemaraclinic/posts/426133550830588‏
4‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
نقلا عن الدكتور خالد عمارة استاذ جراحة العظام وتشوهات الاطفال ...نعالج الكثير من اطفال الشلل الدماغي او صعوبه الحركه نتيجه اصابه خلايا المخ بسبب نقص الاوكسوجين اثناء المراحل المبكره بعد الولاده او في الحضانه بعد الولاده ... و نعالجهم بالجراحه مع العلاج الطبيعي و نسبه النجاح عاليه جدا .. لكن دائما ننصح الاسره بتنشيط خلايا مخ الطفل .. و هذا يمكن العمل عليه بإستمرار لإستثاره القدرات العقليه للطفل و بناء شخص ناجح مستقل في حياته .. قادر على العيش بدون الاعتماد على احد .. و له عقل نشيط و ربما مبدع و عبقري ... و يكون هذا بطريقتين .. اولا ممارسه الرياضه و اللعب مع الاطفال بإستمرار .. و ممارسه الرياضه يمكن ان تكون بديل للعلاج الطبيعي في بعض الحالات بعد سن 7 سنوات .. و هذا يحدده طبيب عظام الاطفال .. و من امثله الرياضه ان يتم التعاون مع مدرب او صاله رياضيه لتدريب الطفل على بعض النشاطات الرياضيه .. اما بالنسبه لتنشيط العقل فهو بعمل نصف ساعه يوميا للقراءه او الاطلاع على القصص او المجلات تشارك فيها الام او الاب مع طفلهما .. فهذا مفيد جدا للنشاط الذهني .. و لا يعوض هذا المدرسه و الدروس الخصوصيه .. فذهاب الطفل الى المدرسه هام لكن لا يعوض القراءه اليوميه و الاطلاع على قصص مصوره او كتب او مجلات مع الام و الاب ..... نريد شخص ناجح متوازن ... لذلك على الاهل الاهتمام بحركه الطفل و بعقله ايضا ...نظره متكامله في علاج الاطفال .. نحن لا نعالق قدم او ساق .. نحن نعالج إنسان .
7‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ايش هو الشلل الدماغي؟
ما هى الساكته الدماغيه؟
هل مرض الاعتلال الدماغي الكبدي قاتل
انا عملت حادث بالسيارة وانسكر ضهري مما تسبب لعدم قدرتي على المشي هل يوجد علاج لهذا الشلل
هل صحيح ان ابرة الظهر اللي تعطى للمراة الوالدة تسبب الشلل لا قدر الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة