الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا يعني الصليب في الاسلام ؟؟
هل يعتبر كرمز عادي ام يعتبر كرمز للمسيحية
علما ان الاسلام لا يعترف بصلب المسيح ومنه فالصليب لا علاقة له بالمسيحية التي يعترف بها الاسلام

ارجو التوضيح
الفتاوى | الفقه | اللغة العربية | الحديث الشريف | الإسلام 25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Mafioso.
الإجابات
1 من 9
الاسلام يعترف بحادثه الصلب كما زكرت فى القرءان
وهى انه علق على الصليب ولم يمت عليه
ونجاة الله من الميته اللعينه
25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
سؤل الشيخ بن عثيمين رحمه الله  عن الصليب ما هي أشكاله ؟ وهل يعد علامة الزائد والضرب من أشكال الصليب؟ لأن ذلك أشكل عليّ وعلى كثير من الإخوان ، ولم أجد له جوابا .

الجواب:
الحمد لله
صناعة الصليب أو شراؤه أو نقشه على الملابس أو الجدران ونحو ذلك من المحرمات التي لا يجوز للمسلم ارتكابها ، فلا يصنعها بنفسه ولا يعين عليها ، بل يتقي الله تعالى ويتحرز عن شعار الكفر الذي افتراه النصارى في دينهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" الصليب لا يجوز عمله بأجرة ولا غير أجرة ، ولا بيعه صليبا ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها ، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام ) " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (22/141)، وانظر "الموسوعة الفقهية" (12/84-88) .
ثانيا :
للصليب أشكال وأنواع كثيرة ، تنوعت عبر الزمان والمكان واختلاف الطوائف النصرانية ، فاتخذ صورا متنوعة يمكن الاطلاع عليها في الرابط الآتي :
http://en.wikipedia.org/wiki/Cross
والذي يظهر لنا في حكم رسم وتعليق هذه الأنواع والأشكال من الصلبان ما يلي :
1- إذا كان قد رسم على أنه صليب ، فهذا لا يجوز للمسلم حمله ولا لبسه ولا شراؤه ولا بيعه ولا رسمه ؛ لأن علة تحريم رسم الصليب ولبسه هي البعد عن مشابهة النصارى وتعظيم رموزهم الدينية الباطلة ، وهذه العلة واقعة في كل شكل من أشكال الصليب التي تعرفها طوائف النصارى إذا كانت وضعت على أنها صليب لتعظم وترمز لما يريدون .
2- أما إذا رسمت زخرفة معينة ، أو صنعت بعض الأشياء المنزلية والأدوات العادية ، فوافق أن نتج عنها شكل من أشكال الصليب السابقة ، فهذا ينظر فيه :
أ‌- فإن كان يظهر للناظر لأول وهلة أنه رسم الصليب المشهور اليوم في معظم الكنائس ولدى أكثر النصارى ، وهو عبارة عن خطين أحدهما طولي والآخر عرضي ، بحيث يقطع الخط العرضي الخط الطولي ، وتكون الجهة العلوية أقصر من السفلية ، وهو الشكل الأشهر للصليب منذ أن أحدثه النصارى ، مأخوذ من الخشبة التي يصلب عليها من يُراد قتله ، فإن كان يظهر للناظر من الوهلة الأولى هذا الأمر ، وجب نقضه وإزالته ، أو تعديله بما يخرجه عن كونه صليبا ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه) .
ب‌- أما إذا لم تكن صورة الصليب ظاهرة ، وإنما نتج عن زخرفة غير مقصودة ، أو كان البناء بالهندسة المتقاطعة أنفع وأكثر مرونة ، أو استعمل لرموز رياضية معينة ، كرمز الجمع أو الضرب في علم الحساب ، ففي هذه الحال لا يجب نقضه ولا إزالته ، ولا حرج في صنعه ولا في بيع ما احتوى عليه ، لانتفاء العلة ، وهي التشبه بالكفار وتعظيم رموزهم ، فإن رمز الصليب في هذه الحالة دقيق غير ملاحظ ، ولا معتبر .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" أولاً : لا بد أن نعلم أن هذا صليب ؛ لأن بعض الأشياء يظنها بعض الناس صلباناً وليست كذلك .
ثانياً : أن نعلم أنه وُضِع لأنه صليب ، لا لكونه نقشاً في الثوب مثلاً ؛ لأن النصارى يعظمون الصليب ، فلا يمكن أن يجعلوه وَشْياً [زخرفة] في ثوب ، إنما يضعونه موضع الاحترام .
فلابد من هذين الأمرين ، فإذا تحققنا أنه صليب فإن الواجب تمزيقه ، أو على الأقل : السُّنَّةُ تمزيقه ، ولنقاطع هذه الثياب – التي عليها صلبان - ؛ فإذا قاطعناها ولم يستفد التجار منها قاطعوها أيضاً .
وكذلك يقال في النجمة السداسية التي يقال إنها شعار اليهود ، فحكمها حكم الصليب ، وإن كان اليهود لا يتخذونها على سبيل العبادة ؛ لكنها مختصة بهم .
نحن سألنا عنها النصارى الذين أسلموا [يعني : عن الصلبان] فقالوا : إن الصليب عندنا هو الصليب المعروف ؛ أن يكون خطان ، أحدهما يقع عرضاً والثاني طولاً ، ويكون الطوليُّ مِن جانبٍ أطولَ من الثاني .
حتى إننا سألناهم عن ساعة الصليب هذه التي يسمونها ساعة الصليب فقالوا : هذه لا يراد بها الصليب ، هذه علامة الشركة فقط ؛ لأن الصليب عند النصارى يقولون عنه : إنه خط مرتفع طويل ، ثم خط عرْضي ، وأحد الجانبين في الخط الطولي أطول من الآخر ؛ لأن هذا هو الواقع ، فالإنسان المصلوب توضع له خشبةٌ عرضاً من أجل أن تربط بها يداه ، فهل يمكن أن تكون الخشبةُ الموضوعةُ لليدين موضوعةً في النصف ؟! لا .
بل تكون في الأعلى ، لهذا نحن في شك من هذه التي نُشِرَت قبل سنتين بأشكال مختلفة ، وقالوا : هذه صلبان ! ثم إن علامة (+) هل هي صليب ؟ ليست صليباً .
كذلك يوجد فيما سبق الدلاء التي يُرفع بها الماء من البئر ، في أعلاها شيء يُسمى : ( العَرْقات ) ، عبارة عن خشبتين ، إحداهما عَرْضِية والأخرى طولية ، فمِن هذه الأشياء ليست صليباً .
فالشيء الصليب هو الذي وُضع على أنه صليب " انتهى.
"لقاء الباب المفتوح" (لقاء رقم 21/سؤال رقم 7)
25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم (امحمد الثني).
3 من 9
رمز للكفر في الإسلام
25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة اللهم اغفر لي.
4 من 9
الأخ علي من أين لك أن القرآن يعترف بحادثة الصلب
الآية واضحة : وماقتلوه وما صلبوه
25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة اللهم اغفر لي.
5 من 9
مفبش حاجه اسمها صليب فى الاسلام
25‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة EL_DOCTOR.
6 من 9
اخ(على الاحمدى)كيف لك ان تقول ان القرءان اقر الصليب والله انك غايه في الغباء والسذاجه
لك الجواب الصارم
من حديث رسول الله وهو يتحدث عن علامات الساعه الكبرى:
ورد في حديثه عليه افضل الصلاة(ان المسيح سيكسر الصليب بعد نزوله)
هذا توضيح من رسول الله على مدى شناعة رمز الصليب
ربما يأتي متفلسف ويقول عن صحة الحديث   فلك(الراوي والرقم والسند المتصل)
في صحيح البخاري: 2109

- حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد)
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عبد المعين250 (عبد المعين).
7 من 9
سراحه الله اعلم
24‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة السادة الاشراف (هشام جعفري).
8 من 9
يعتبر وثن
مثل اي وثن ثاني يعبد من دون الله
حكمه حكم اي وثن
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابوعبدالله و (ابو عبدالله).
9 من 9
يعتبر البعض انا المسيح (عيسى عليه السلام ) قد صلب وتفى وهذة خرافة والدليل على ذلك ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبة لهم)) وهذة دلالة كافية من القران الكريم على ان عيسى علية السلام لم يصلب ولم يقتل ولاكن رفع الى السماء وسوف ينزل فى اخر الايام ليحطم الصليب ويذوق طعم الموت كااى مخلوق .....
28‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا الاسلام يكفرون بالمسيحية واليهود؟
الي كل نصراني ؟
أيها المسلمون ... ديننا لا يعظّم الصلبان !!!
ادخلو ضروري
هل صحيح أن المسيح عندما ينزل من السماء سيكسر كل الصلبان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة