الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو دكتور عبد الوهاب المسيري؟
الاسلام | السعودية | فلسطين | العالم العربي | مصر 28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988)، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة abubakrlite.
2 من 11
سيرة ذاتية موجزة

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الأسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراة عام 1969 (من جامعة رَتْجَرز Rutgers) (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988)، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر).

قدَّم الدكتور المسيري سيرته الفكرية في كتاب بعنوان رحلتي الفكرية– في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (2001) حيث يعطي القارئ صورة مفصلة عن كيف ولدت أفكاره وتكونت والمنهج التفسيري الذي يستخدمه، خاصة مفهوم النموذج المعرفي التفسيري. وفي نهاية "الرحلة" يعطي عرضًا لأهم أفكاره. وسيصدر هذا العام كتاب من تحرير الأستاذة سوزان حرفي، الإعلامية المصرية، تحت عنوان حوارات مع الدكتور عبد الوهاب المسيرى، وهو يغطي كل الموضوعات التي تناولها الدكتور المسيرى في كتاباته ابتداءً من رؤيته في المجاز ونهاية التاريخ وانتهاءً بأفكاره عن الصهيونية.

يذكر الدكتور المسيري في هذه "الرحلة" بداية اهتمامه بالموضوع اليهودي والصهيوني، فكانت أول كتبه هو نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني (1972)، وصدر بعدها موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية (1975)، كما صدر له عام 1981 كتاب من جزأين بعنوان الأيديولوجية الصهيونية: دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة (1981). وفي هذه الفترة صدرت له عدة دراسات باللغة الإنجليزية من أهمها كتاب أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية (1977). وقد قرر الدكتور المسيري أن يُحدِّث موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية وتصور أن عملية التحديث قد تستغرق عامًا أو عامين، ولكنه اكتشف أن رؤيته في هذه الموسوعة كانت تفكيكية، وأن المطلوب رؤية تأسيسية تطرح بديلاً. فكانت الثمرة أنه بعد حوالي ربع قرن نشر موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (1999) وهي من ثمانية مجلدات. وقد صدر له أثناء ذلك الوقت وبعده عدة كتب في نفس الموضوع من أهمها  البروتوكولات واليهودية والصهيونية (2003). في الخطاب والمصطلح الصهيوني (2003- 2005). من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية وأزمة الدولة اليهودية (2008). وسيصدر هذا العام كتابين: الأول بعنوان تاريخ الفكر الصهيوني: جذوره ومساره وأزمته والثاني بعنوان أزمة الصهيونية ونهاية إسرائيل.

واهتمامات الدكتور المسيري الفكرية تتجاوز الموضوع الصهيوني، بل انه يعتبر موسوعته مجرد دراسة حالة، في إطار مشروعه النظري. فقد صدر له كتاب من جزأين بعنوان  إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (1993)، والعالم من منظور غربي (2001)،  والفلسفة المادية وتفكيك الإنسان (2002)، والحداثة وما بعد الحداثة (2003)،  والعلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (2002)، ورؤية معرفية في الحداثة الغربية  (2006). وسيصدر له خلال هذا العام كتاب من عدة مجلدات يضم أعمال مؤتمر "حوار الحضارات والمسارات المتنوعة للمعرفة- المؤتمر الثاني للتحيز" الذي عُقد في فبراير 2007 بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة.

وقد ظل الموضوع الأدبي ("حبي الأول" كما يقول الدكتور المسيري في رحلته الفكرية) ضمن اهتماماته الأساسية. فصدر له كتاب مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: بعض الدراسات التاريخية والنقدية (1979) وعدة كتب بالعربية والإنجليزية في أدب المقاومة الفلسطينية، واللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود (2002). وللدكتور المسيري ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والبراءة: سيرة شبه ذاتية شبه موضوعية (2003) وصدر للدكتور المسيري ديوان شعر وعدة قصص للأطفال. وقد صدر له عام 2007 عدة كتب فى النقد الأدبى: الملاح القديم للشاعر صمويل تايلور كوليردج: طبعة مصورة مزدوجة اللغة (عربى-إنجليزى) مع دراسة نقدية، ودراسات فى الشعر وفى الأدب والفكر.

تُرجمت بعض أعمال الدكتور المسيري إلى الإنجليزية والفارسية والتركية والبرتغالية. وسيصدر هذا العام إن شاء الله الترجمة الفرنسية والإنجليزية لسيرته الغير ذاتية والغير موضوعية، رحلتي الفكرية. كما سيصدر كتاب باللغة العربية والإنجليزية والعبرية بعنوان دراسات في الصهيونية.

وقد نال الدكتور المسيرى عدة جوائز من بينها جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام (2000) عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، ثم عام (2001) عن كتاب رحلتي الفكرية، وجائزة العويس عام (2002) عن مجمل إنتاجه الفكري. كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام (2004). وقد نال عدة جوائز محلية وعالمية عن قصصه وعن ديوان الشعر للأطفال.

وقد تزايد الاهتمام بأعمال الدكتور المسيرى فصدرت عدة دراسات عن أعماله، من أهمها: في عالم عبد الوهاب المسيرى: حوار نقدي حضاري من جزأين (2004)، وكتاب تكريمي بعنوان عبد الوهاب المسيرى في عيون أصدقائه ونقاده، ضمن سلسلة "علماء مكرمون" لدار الفكر بسوريا يضم أعمال مؤتمر "المسيرى: الرؤية والمنهج" الذي عُقد في المجلس الأعلى للثقافة في فبراير 2007. كما ظهر عددين خاصين من مجلة أوراق فلسفية (2008، 2009) يضمان دراسات العديد من العلماء والباحثين العرب في الجوانب المتعددة للدكتور عبد الوهاب المسيرى.
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
3 من 11
عبد الوهاب المسيري(أكتوبر 1938 - 3 يوليو 2008) (بالإنجليزية: Abdel Wahab Elmessiri‏)، مفكر مصري يساري، وهو مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية أحد أكبر الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين.[1] الذي استطاع من خلالها برأي البعض إعطاء نظرة جديدة موسوعية موضوعية علمية للظاهرة اليهودية بشكل خاص، وتجربة الحداثة الغربية بشكل عام، مستخدماً ما طوره أثناء حياته الأكاديمية من تطوير مفهوم النماذج التفسيرية، أما برأي البعض الآخر فقد كانت رؤيته في موسوعته متحيزة لليهود، ومتعاطفة إلى حد كبير مع مواقفهم تجاه غير اليهود، بل وصفها البعض بأنها تدافع عن اليهود.

ولد عبد الوهاب المسيري في مدينة دمنهور في مصر في أكتوبر عام 1938. تلقى تعليمه الأولي (الابتدائي والثانوي) في مقر نشأته. في عام 1955 التحق بقسم اللغة الإنجليزية كلية الآداب جامعة الإسكندرية وتخرج عام 1959 وعين معيدا فيها عند تخرجه. سافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك عام 1964، وعلى الدكتوراه من جامعة رتجرز بنيوجيرزي عام 1969.

عند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 ـ 1988)، كما عمل أستاذا زائرا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 ـ 1975)، ومستشارا ثقافيا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة في نيويورك (1975 ـ 1979). وهو عضو مجلس الامناء في جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ببليسبرغ، بولاية فرجينيا في الولايات المتحدة الاميركية.

صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية ويعتبر واحدًا من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة.

نشاطه السياسي
كان المسيري لفترة قصيرة في بداية حياته منتميا إلى الاخوان المسلمين ثم انتمي الي اليسار المصري وتحديدا للحزب الشيوعي، وقبل وفاته شغل منصب المنسق العام لحركة كفاية، التي تأسست في نهاية 2004 للمطالبة بإصلاح ديمقراطي في مصر، ونظمت سلسلة تظاهرات احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك لولاية خامسة في 2005، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطات المصرية أكثر من مرة [2]

في يناير 2007 تولى منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وهي الحركة المعارضة لحكم الرئيس محمد حسني مبارك وتسعى لاسقاطه من الحكم بالطرق السلمية ومعارضة تولي ابنه جمال مبارك منصب رئيس الجمهورية من بعده.

السيرة الذاتية
ليسانس آداب- أدب إنجليزي- جامعة الإسكندرية (1959م).
ماچستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964).
دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز بنيوجيرزيـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969).
رئيس وحدة الفكر الصهيوني وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 ـ 1975).
المستشار الثقافي للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 ـ 1979).
أستاذ الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة عين شمس (1979 ـ 1983)، وجامعة الملك سعود (1983 ـ 1988)، وجامعة الكويت (1988 ـ 1989). وكان يعمل أستاذاً غير متفرغ بجامعة عين شمس (1988 ـ 2008). كما عمل أستاذاً زائراً بجامعة ماليزيا الإسلامية في كوالا لامبور وبأكاديمية ناصر العسكرية.
المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن (1992 ـ 2008).
عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في ليسبرج في فيرچينيا بالولايات المتحدة الأمريكية (1993 ـ 2008).
عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية -واشنطن- الولايات المتحدة الأمريكية (1997-2008).
مستشار تحرير عددٍ من الحَوْليات التي تصدر في مصر وماليزيا وإيران وأمريكا وإنجلترا وفرنسا.
[عدل] شخصيته
كان يمتلك الدكتور عبد الوهاب المسيري شخصية هادئة، وكان يتقبل أي نقد يوجه إليه مهما بلغت حدته، ولم يشاهد قط في حياته منفعلا أو عصبيا. كانت الإبتسامة الهادئة الواثقة لا تفارق وجهه الذي كان يتسم بالبراءة.

[عدل] من أقواله
««إنّ الايمان لم يولد داخلي إلا من خلال رحلة طويلة وعميقة، إنه إيمان يستند إلى رحلة عقلية طويلة ولذا فانه إيمان عقلي لم تدخل فيه عناصر روحية فهو يستند إلى عجز المقولات المادية عن تفسير الإنسان وإلى ضرورة اللجوء إلى مقولات فلسفية أكثر تركيبية»»««أنا ماركسي علي سنة الله ورسوله»»««إن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن الاستعمار اصطنعها لتقوم بوظيفة معينة فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية»»««اليهود ليسوا متآمرين بطبعهم»»
الجملتان من تقرير نشر بوكالة أنباء الشرق الأوسط بعد وفاة المسيري [2]

««كما أن أي إنسان ثوري لا يمكن إلا أن يؤمن بالعقل التوليدي القادر على تجاوز الواقع المادي القائم» (من كتاب رحلتي الفكرية)»
"المثقف.. لابد ان يكون في الشارع" في أحد المقابلات الصحفية

[عدل] الأعمال المنشورة بالعربية
نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1972؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). في عام 1972 جاء هذا الكتاب قبل 28 عاما من تأليف المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما لكتاب يحمل نفس العنوان. لكن الفرق بين النظرتين أن رؤية فوكوياما تعتبر أن نهاية التاريخ تعني انتصار الولايات المتحدة على الاتحاد السوفياتي، بينما يرى المسيري أن نهاية التاريخ فاشية اخترعتها الدول الغربية للسيطرة على العالم.
موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1975).
العنصرية الصهيونية (سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1975).
اليهودية والصهيونية وإسرائيل : دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1975).
مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).
الفردوس الأرضي: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).
الأيديولوجية الصهيونية: دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981 ـ طبعة ثانية في جزء واحد 1988).
الغرب والعالم: تأليف كيفين رايلي (ترجمة بالاشتراك) (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985).
الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية: دراسة في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987؛ المطبعة الفنية، القاهرة 1988؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000).
افتتاحيات الهادئ: تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان (ترجمة بالاشتراك) (وزارة الإعلام، سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988).
الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية: دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت 1990).
هجرة اليهود السوفييت: منهج في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990).
الأميرة والشاعر: قصة للأطفال (الفتى العربي، القاهرة 1993).
الجمعيات السرية في العالم: (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1993).
إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (تأليف وتحرير) (جزءان، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1993؛ جزءان، واشنطن 1996؛ سبعة أجزاء؛ القاهرة 1998).
أسرار العقل الصهيوني: (دار الحسام، القاهرة 1996).
الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ: رؤية حضارية جديدة (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 1998 ـ 2001).
من هو اليهودي؟ (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 2001).
موسوعة تاريخ الصهيونية (ثلاثة أجزاء، دار الحسام، القاهرة 1997).
اليهود في عقل هؤلاء (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998).
اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية (دار الشروق، القاهرة 1998؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000؛ دار الشروق 2001).
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية : نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات، دار الشروق، القاهرة 1999).
فكر حركة الاستنارة وتناقضاته (دار نهضة مصر، القاهرة 1999).
قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى (دار نهضة مصر، القاهرة 1999).
نور والذئب الشهير بالمكار، (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 1999).
سندريلا وزينب هانم خاتون، (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 1999).
رحلة إلى جزيرة الدويشة، (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 2000).
معركة كبيرة صغيرة، (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 2000).
سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار، (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 2000).
العلمانية تحت المجهر، بالاشتراك مع الدكتور عزيز العظمة (دار الفكر، دمشق 2000).
رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمار: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2001).
الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى، (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001).
الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى، (دار الشروق، القاهرة 2001).
فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ: الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2001).
قصة خيالية جداً، (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 2001).
العالم من منظور غربي، (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001).
الجماعات الوظيفية اليهودية: نموذج تفسيري جديد، (دار الشروق، القاهرة 2001).
ما هي النهاية؟ (قصة للأطفال) - بالاشتراك مع الدكتوره جيهان فاروق (دار الشروق، القاهرة 2001).
قصص سريعة جداً (قصة للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 2001).
من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية: أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة ـ دمشق ـ برلين ـ نيويورك ـ نشر إلكتروني، 2002م).
أغنيات إلى الأشياء الجميلة (ديوان شعر للأطفال) (دار الشروق، القاهرة 2002).
انهيار إسرائيل من الداخل، (دار المعارف، القاهرة 2002).
الإنسان والحضارة والنماذج المركبة: دراسات نظرية وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002).
مقدمة لدراسة الصراع العربي ـ الإسرائيلي: جذوره ومساره ومستقبله (دار الفكر، دمشق 2002).
الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، (دار الفكر، دمشق 2002).
اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، (دار الشروق، القاهرة 2002).
العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، (جزءان، دار الشروق، القاهرة 2002).
أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية، شبه ذاتية شبه موضوعية (دار الشروق، القاهرة 2003).
الحداثة وما بعد الحداثة، بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي، (دار الفكر، دمشق 2003).
البروتوكولات واليهودية والصهيونية، دار الشروق، القاهرة، 2003.
الموسوعة الموجزة، (مجلدان، دار الشروق، القاهرة 2003).
[عدل] الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية
A Lover from Palestine and Other Poems (Palestine Information Office, Washington D.C., 1972
Israel and South Africa: The Progression of a Relationship (North American, New Brunswick, N.J., 1976;
Second Edition 1977; Third Edition, 1980; Arabic Translation, 1980).
The Land of Promise: A Critique of Political Zionism (North American, New Brunswick, N.J., 1977(.
Three Studies in English Literature: (North American, New Brunswick, N.J., 1979(.
The Palestinian Wedding: A Bilingual Anthology of Contemporary Palestinian Resistance Poetry (Three Continents Press, Washington D.C., 1983).
A Land of Stone and Thyme: Palestinian Short Stories (Co-editor) (Quartet, London, 1996).

[عدل] الأعمال المترجمة
صهيونيسم: ترجمة لواء رودباري، ترجمة إلى الفارسية لكتاب موسوعة تاريخ الصهيونية (طهران، مؤسسة جاب وانتشارات، جمهورية إيران الإسلامية، 1994).
Israel-Africa Do Sul: A Marcha Deum Relacionamento ترجمة إلى اللغة البرتغالية لكتاب إسرائيل وجنوب أفريقيا: تطور العلاقة بينهما (ريو دي جانيرو، البرازيل، 1978).
Daha kapsamli ve aciklazici bir sekularizm paradigmasina dogru: Modernite, ickinlik ve cozulme iliskisi uzerine bir calisma ترجمة إلى اللغة التركية لدراسة طويلة باللغة الإنجليزية بعنوان «نحو نموذج أكثر شمولية وتركيباً للعلمانية»، نُشرت موجزة في كتاب عن العلمانية في الشرق الأوسط Secularism in the Middle East, ed. John Esposito and Azzam al-Tamimi, (Hurst, London, 2000. (استانبول، تركيا، 1997).
وقد تُرجمت العديد من المقالات التي كتبها الدكتور المسيري إلى لغات أخرى مثل الفرنسية والبهاسا.

[عدل] دراسات عن أعمال المؤلف
ندوة عن الكتابات الفكرية: (أي التي لا تتناول موضوع الصهيونية) في لندن (12 يناير 1998).
مجلة الجديد (عمان، ملف خاص، شتاء عام 1998 ـ العدد العشرين).
ندوة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (29 ـ 31 مارس 2000).
في عالم عبد الوهاب المسيرى كتاب حواري، قام بتحريره د. أحمد عبد الحليم عطية (أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة) حول أعمال المؤلف، اشترك فيه عدة مفكرين من بينهم: محمد حسنين هيكل ـ محمود أمين العالم ـ محمد سيد أحمد ـ جلال أمين (يناير 2004).
دراسات نقدية:
مقال د. أحمد إبراهيم خضر في مجلة البيان ما بال أقوام يمالئون اليهود؟ قراءة متأنيه في موسوعة د. المسيري عن اليهود واليهودية.
كتاب د. بهاء الأمير الوحي ونقيضه بروتوكولات حكماء صهيون في القرآن.
كتاب المؤلف زاهر بشير كشف الحجب الإعلامية عن حقيقة فكر المسيري في المسألة اليهودية.
[عدل] شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية
شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994).
شهادة تقدير من جامعة القدس بفلسطين المحتلة (1995).
شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996).
(1996)(بالإنجليزية: International Educators' Hall of Fame‏).
شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997).
شهادة تقدير من محافظة البحيرة (1998).
شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999).
شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون، جامعة الإمارات عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999).
شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999).
شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999).
جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000).
جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001).
شهادة تقدير من منظمة فتح الفلسطينية (2001).
جائزة سلطان العويس بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002).
شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في الإسكندرية (2002).
شهادة تقدير من نقابة الأطباء العرب (2003).
جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (2003)
جائزة أستاذ الجيل من جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي الخامسة بمملكة البحرين (2007)
[عدل] مقالات في الجرائد والمجلات والحوليات
كتب الدكتور المسيري شتى المقالات باللغتين العربية والإنجليزية: الأهرام ـ الحياة ـ الشرق الأوسط ـ الشعب ـ منبر الشرق ـ الإنسان ـ قراءات سياسية ـ شئون فلسطينية ـ العربي.

New York Times - Journal of Arabic Studies - Journal of Palestine Studies - Al-Ahram Weekly, etc. وفي جرائد ومجلات وحوليات عربية وبريطانية وأمريكية أخرى.

[عدل] المحاضرات والمؤتمرات
محاضرات عن اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل ـ الحضارة الغربية ـ الأدب الإنجليزي ـ الهوية العربية ـ العولمة... إلخ (كل أنحاء العالم). حضر عدة مؤتمرات وكان المتحدث الرئيسي في بعضها.

[عدل] وفاته
توفي فجر يوم الخميس 29 جمادى الآخرة 1429 هـ الموافق 3 يوليو/تموز 2008 بمستشفى فلسطين بالقاهرة عن عمر يناهز السبعين عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وشيعت جنازته ظهرا من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة. وشارك في صلاة الجنازة آلاف المصريين، إضافة إلى عشرات العلماء والمفكرين، وعلى رأسهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والمفكر المصري المعروف فهمي هويدي والدكتور محمد سليم العوا والداعية عمرو خالد.

[عدل] لقائاته علي قناة الجزيرة
برنامج بلا حدود:
مستقبل إسرائيل وإرهاصات نهايتها، (لقائه الأخير)، 7 مايو 2008م - الحلقة فيديو علي اليوتيوب
حرب لبنان وأثرها على المشروع الصهيوني، 9 أغسطس 2006م
رؤية الإسرائيليين لمستقبل دولتهم، 22 سبتمر 2004م
أسباب العنف والإرهاب الذي تمارسه إسرائيل، 24 سبتمبر 2003م
أثر الانتفاضة الفلسطينية على بنية المجتمع الإسرائيلي، 6 فبراير 2002م
الحركة الصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي، 8 نوفمبر 2000م
الصهيونية العالمية، 3 فبراير 1999م
برنامج زيارة خاصة:
عبد الوهاب المسيري.. رحلة في الفكر والأدب ج1، 12 يوليو 2008م
عبد الوهاب المسيري.. رحلة في الفكر والأدب ج2، 19 يوليو 2008م
[عدل] مراجع
موقع الدكتور عبد الوهاب المسيري
^ الجزيرة.نت، عبد الوهباب المسيري - تاريخ الوصول 3-7 2008
^ وفاة المفكر المصري وزعيم حركة "كفاية" عبد الوهاب المسيري، العربية
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sosokoko.
4 من 11
الدكتور عبد الوهاب المسيرى هو مفكر عربى اسلامى ومتخصص فى التنقيب عن الصهيونية وجذورها وله مؤلفات عديدة فى هذا الشان ومنها موسوعة اليبهودية بين المأساة والملهاء وهو استاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة القاهرة ومن مواليد دمنهور بمحافظة البحيرة عام 1938
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابو الهيثم.
5 من 11
على فكرره  انا مسيرى برردك     اه واللهى بجد مش  بهززر
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
إسرائيل أوقعت اليهود في فخ جغرافي وورطة تاريخية
د.عبد الوهاب المسيري هو الباحث والمفكر المصري المعروف صاحب موسوعة «اليهود واليهودية والصهيونية» زار دمشق وألقى محاضرة في مكتبة الأسد تحدث فيها عن رؤيته لآفاق الصهيونية ومستقبل إسرائيل في ضوء المتغيرات التي يشهدها العالمان العربي والإسلامي. كما طرح وجهة نظر بشأن الحركة الصهيونية وخلص إلى أنها إلى زوال.
التقت به جريدة الوطن القطرية وأجرت معه الحوار التالي:
* من خلال قراءتك للحركة الصهيونية، نرى أن اهتمامك بالدرجة الأولى انصبّ حول علاقة الديموغرافية اليهودية بظهور الصهيونية كحركة استيطانية. كيف قرأت هذه العلاقة؟ وكيف تجسدت من وجهة نظرك؟
بداية، لا بد من الإشارة إلى أن الطفرة السكانية التي حدثت بين يهود شرق أوروبا مع تعثُر عملية التحديث مع هؤلاء اليهود، أدى إلى تفاقم المسألة اليهودية، لاسيما وأن روسيا القيصرية بدأت عملية التحديث بخطوات سريعة لم تسمح لأعضاء الجماعات اليهودية المرتبطين بالاقتصاد القديم والحرف التقليدية ووظائف لم يعد المجتمع في حاجة لها مثل التجارة والربا، لم تسمح لهم بمواكبة التطور، وبالتالي أصبحوا، بشكل أو بآخر، فائضاً بشرياً وجماعة وظيفية بلا وظيفة. فبدأوا يتدفقون على بلدان وسط وغرب أوروبا، بما في ذلك انجلترا التي بلغ عددهم فيها عشية وعد بلفور بين 250 ألفاً و300 ألف نصفهم من يهود اليديشية.
وقد أدى تدفق يهود اليديشية إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة بحثاً عن مورد للرزق إلى شعور الجماهير بأن المهاجرين اليهود يهددون الأمن الاجتماعي. وقد حاولت الدول الغربية تحويل مسار الهجرة إلى أماكن غير أوروبا، فكان هناك مشروع الاستيطان في الأرجنتين ومشاريع أخرى مماثلة، لكن استقر الأمر على فلسطين بسبب أهميتها الاستراتيجية حيث يتم تحويل الجماعات اليهودية التي أصبحت بلا وظيفة إلى جماعة وظيفية عسكرية تحمي المصالح الغربية في المنطقة. وفي هذا الإطار، طُرحت الفكرة الصهيونية، فوضع هرتزل نصب عينيه الوصول إلى السلطات الحاكمة في إنجلترا لعرض المشروع الصهيوني.. وبالفعل نجح أحد أصدقائه في دعوته للمثول أمام اللجنة الملكية عام 1902، حيث قدَّم حلاً صهيونياً مفاده تحويل الهجرة من إنجلترا إلى أية بقعة أخرى خارج أوروبا. وانطلاقاً من هذا، عُرض مشروع شرق أفريقيا أولاً، ثم صدر وعد بلفور الذي جاء انتصاراً للمنظمة الصهيونية.
*إلى أي مدى يؤكد هذا صحة ادعاءات الصهيونية، بأنها حركة لتحرير يهود العالم، وصهرهم في بوتقة واحدة للحفاظ على قوميتهم اليهودية؟
هنا، لا بد من الإشارة إلى أن سمة خاصة انفرد بها أعضاء الجماعات اليهودية في العالم الغربي وهي تحولهم إلى جماعات وظيفية تعمل بالتجارة والربا، ومن سمات هذه الجماعات الوظيفية أنها تشعر بالغربة في مجتمع الأغلبية، ورغم أنها تستمد خطابها الحضاري من هذا المجتمع، فإنها تتصور أنها ذات هوية مستقلة وأن لها وطنا آخر (صهيون)، فتنعزل عن هذا المجتمع، وتبدأ بالإحساس بأنها «أقلية إثنية» مع أنها في واقع الأمر «جماعة وظيفية»، مما خلق نوعاً من الإبهام. ولكن حسم هذا الإبهام مع عمليات التحديث والاستنارة فقامت قيادات الجماعات اليهودية، إما بإلغاء الصلوات ذات الطابع «القومي» (اليهودي)، أو تفسيرها بطريقة يطهرها من مضمونها العرقي أو الإثني، وذلك من أجل تعميق ولاء اليهودي للوطن الذي يعيش فيه وقصر انتمائه اليهودي على العقيدة اليهودية.
ولكن الصهاينة، ممثلي العقلية الغيتوية، وقفوا ضد التيار الإصلاحي وراحوا يعملون على تحويل «الإحساس الديني» بالانتماء إلى جماعة دينية واحدة والارتباط العاطفي بالأراضي المقدسة اليهودية، إلى «شعور قومي» و«برنامج سياسي». وقالوا إن اليهود شعب واحد بالمعنى العرقي أو الإثني، وإن لهم قوميتهم المستقلة. و لكن الواقع التاريخي مختلف تمام الاختلاف عن هذا التصور، فاليهود جماعات متناثرة تستمد كل جماعة خطابها الحضاري من المجتمع الذي تعيش فيه. فيهود أميركا أميركيون يهود، ويهود المغرب مغاربة يهود. وأكبر دليل على أن اليهود ليسوا شعباً أنه بعد إنشاء الدولة الصهيونية التي تدعي أنها دولة الشعب اليهودي بأسره، لاتزال غالبية هذا الشعب مستقرة في أوطانها الحقيقية، وأنه بعد أن هاجر أعضاء هذا الشعب اليهودي الوهمي إلى «وطنهم القومي» اكتشفوا أنهم ليسوا يهوداً بشكل عام وإنما إشكناز وسفارديم وفلاشا، وغيرها من الإثنيات، بل إنهم في الحقيقة لم يتوصلوا بعد لتعريف من هو اليهودي، وأن الدولة الصهيونية لم تحررهم من الأسر وإنما أوقعتهم في فخ جغرافي وورطة تاريخية!
* إذا كانت الحركة الصهيونية قد وقعت في فخ جغرافي، وورطة تاريخية. فكيف يمكن أن نفسر مصطلح الصهيونية العالمية الذي أطلقته الحركة الصهيونية، وساندتها الولايات المتحدة في ترسيخه؟
لو دققنا في ترجمة مصطلح «الصهيونية العالمية»، وهو ترجمة حرفية «دقيقة» للمصطلح الإنجليزي «World Zionism» فمن الواضح أن الترجمة لم تدرك أن المفهوم الكامن وراء المصطلح نابع من أيديولوجية شاملة، لا هي موضوعية ولا محايدة، وإنما تعبر عن آمال وطموحات ومشاريع أصحابها. فالصهيونية تدَّعي أنها تعبير عن «القومية اليهودية»، أي أنها قومية اليهود، كل اليهود أينما كانوا. وحيث إن اليهود موجودون في كل بقاع الأرض: في فرنسا والهند والصين وتنزانيا، فهي «عالمية». أي أن المصطلح يحاول إسباغ قدر من الشرعية أو العدالة على المخطط الصهيوني المتمثل في اغتصاب الأرض العربية وفرض الهيمنة على المنطقة.
ولكن، لو دققنا النظر لاكتشفنا أن المصطلح الذي اختاره الصهاينة لمنظمتهم (المنظمة الصهيونية العالمية) يعكس هذا التحيز. فالصهيونية ليست ظاهرة عالمية، لأنها لا توجد في افريقيا (باستثناء الجيب الاستيطاني السابق في جنوب إفريقيا)، ولا في آسيا (باستثناء الجيب الصهيوني في فلسطين)، ولا في أميركا اللاتينية (باستثناء بيونس أيرس في الأرجنتين وربما ريو دي جانيرو في البرازيل). ويرجع هذا لسببٍ بسيطٍ، وهو أن الغالبية الساحقة من يهود العالم (أكثر من 90 بالمائة) تركزت في العالم الغربي منذ القرن التاسع عشر، وازدادت في القرن العشرين. فلا يوجد في الصين سوى عشرة يهود، ولا يوجد في الهند سوى بضع مئات. ومن ثم، فالصهيونية ظاهرة غربية تماماً وليست عالمية.
وينطبق القول نفسه على كلمة «ستلمنت Settlement»، التي ترجمناها بحرفية مفرطة بكلمة «مستوطنة»، وهي مشتقة من «التوطين» و«الوطن»، مع أن المفروض أن نترجمها بعبارة «مستعمرات استيطانية». ويزداد الأمر سوءاً وببغائية حين نتحدث عن «مستوطنات غير شرعية»، وهي ترجمة لعبارة (Illegal Settlements) التي تُستخدم في الخطاب السياسي الإسرائيلي للإشارة إلى المستعمرات التي تُشيَّد دون تصريح من الدولة الصهيونية، وكأن هناك مستعمرات أخرى «شرعية»، وكأن هذه الدولة هي صاحبة الحق المطلق فيها، وكأنها لم تغتصب كل هذه الأرض التي تُقام عليها المستعمرات من العرب أصحابها الأصليين.
* تشير الكثير من الدراسات الغربية، الى أن إقامة الدولة الصهيونية في فلسطين، هي بمنزلة تعويض لليهود عن الهولوكست. كيف استطاع الصهاينة توظيف هذه الأسطورة لإقامة دولتهم؟
إن إنكار المحرقة هو رد فعل بدائي وبسيط. لقد قدّم الصهاينة الهولوكوست باعتبارها حادثة فريدة غير زمنية مطلقة، وقد فعلوا ذلك بأن نزعوها من سياقها التاريخي كي ننظر إليها من الداخل فقط، من منظور غربي وصهيوني حتى يمكنهم توظيفها. وهذا هو جوهر ما سميته الحقائق الكاذبة. ولذا فالطريقة العلمية الإنسانية الوحيدة أن ننظر لهذه الظاهرة من الداخل ومن الخارج بالوقت نفسه، وذلك عن طريق وضعها في كل السياقات الممكنة. وقد وضع (الفريد روزنبرغ)، الزعيم النازي، مفتاح الفهم بين أيدينا فوضع الفكر النازي في سياقه التاريخي الصحيح. ففي أثناء محاكمته في (نورمبرغ) صرّح بأن نظرية التفاوت بين الأعراق هي جزء لا يتجزأ من الفكر الغربي. فأشار إلى أنه تعرف لأول مرة على مصطلح «الإنسان الأعلى» في كتاب عن الاستعماري الإنجليزي (كتشنر)، وأن مصطلح «الجنس المتفوق» أو «الجنس السيد» مأخوذ من كتابات العالم الأميركي الأنثروبولوجي (ماديسون جرانت) والعالم الفرنسي (لابوج)، وأن رؤيته العرقية هي نتيجة أربعمائة عام من البحوث العلمية الغربية. ومن المعروف تاريخياً أن هتلر تشرب كثيراً من آرائه من الدراسات الإمبريالية/ العنصرية التي انتشرت في أوروبا آنذاك كالميكروب لتبرير المشروع الإمبريالي الغربي. والرؤية الصهيونية الخاصة بالشعب اليهودي باعتباره شعباً مختاراً أو شعباً له حقوق مطلقة تنبع من هذه الرؤية الغربية.
* الخطاب العربي بكل أطيافه الأيديولوجية ينكر الهولوكست، من منظورك الفكري، كيف تقوّم ذلك؟
بداية، أرى أنه من المهم أن نطوّر خطاباً عربياً ـ إسلامياً جديداً، بخصوص كل من الهولوكست والصراع العربي - الإسرائيلي.لقد قام الغرب بأيقنة الهولوكست، أي لقد تمَّ تحويلها إلى شيء فريد، فأصبحت محل تأليه غير قابل للنقاش. ونحن نتورط في نوع من الأيقنة المضادة، أو الكفر المضاد بها من دون تثبت تاريخي.. فإنكار الهولوكست ليس أمراً إنسانياً أو علمياً. يجب أن تكون استراتيجيتنا في التعامل مع الظاهرة اليهودية أو الصهيونية أو الإسرائيلية، أو أي ظاهرة إنسانية أخرى، هي استرجاع البعد التاريخي والإنساني.
* كيف تنظر إلى مستقبل المشروع الصهيوني في المنطقة العربية؟
كل الأنظمة السياسية في العالم تواجه إشكالية الشرعية السياسية فالنظم العربية على سبيل المثال تواجه إشكالية الانتقال من نظم شمولية إلى نظم ديمقراطية منفتحة، وهذه إشكالية خاصة بالشرعية السياسية ولكنها لا تواجه شرعية الوجود. أما الكيانات الاستيطانية فتواجه مشكلة الشرعية السياسية تجاه المستوطنين الصهاينة.. أما اتجاه الفلسطينيين فهي تواجه شرعية أخرى وهي شرعية الوجود، أي حقهم ومقدرتهم على البقاء في الأرض التي احتلوها. والانتفاضة تطرح هذا وبحدة، وهي إحدى إسهامات الانتفاضة الكبرى.
استولى الصهاينة على الأرض الفلسطينية وطردوا أهلها، ولكنهم لسوء حظهم لم يبيدوهم، والتاريخ أثبت أنه لا يمكن لأي جيب استيطاني إحلالي أن يستمر دون إبادة السكان الأصليين، أي أن مشكلة شرعية الوجود لاتزال مطروحة دون حل، إذ تقف اللاءات الصهيونية الأربع (لا فك للمستوطنات ـ ولا انسحاب لحدود 67 ـ لا تقسيم للقدس ـ لا عودة للفلسطينيين) حائلا دون حلها وتتصاعد الأزمة يوماً بعد يوم ويدخل الجميع في طريق مسدود لا يحسمه سوى الحوار المسلح. ويتصاعد اليأس الإسرائيلي الذي اتضح في المرحلة الشارونية، أي محاولة حسم الصراع عن طريق البطش وهم يعلمون مسبقاً أنه لم يحدث في التاريخ أن هزمت حركة تحرير شعبية. بدليل تصرفاتهم العبثية التي لم تضف لهم إلا المزيد من عدم الأمان والمزيد من العنف لذا نجد أن موضوع نهاية إسرائيل مطروح على الوجدان الصهيوني منذ عام 1948، أي منذ البداية. وهو ما أسميه «هاجس النهاية».

http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=139393‏
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
7 من 11
الدكتور عبد الوهاب المسيري...أفضل عقلية عربية مؤرخة و موسوعته عن اليهودية و الصهيونية أفضل مرجع عربي صادق عن اليهود و الصهيونية....
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
8 من 11
أشكرك جدا على طرح هذا السؤال واتاحة الفرصة أكثر للتعرف على هذه القامة السياسية والفكرية والأدبية العربية الإسلامية وماذا يسعنى أن أقول عن د/ عبد الوهاب المسيرى
والله العظيم أن كان نفسى أقابلة فى الحقيقة وأستفيد منه بس للأسف لم ألحقه
رحمه الله وأنا فى سنة تانية كلية جاء لدينا وأعطانا محاضرة جميلة وكل زملائى ذهبوا يسلموا عليه لكن خجلى الشديد منعنى من شكره او ابداء اعجابى بعلمه وثقافته ومبادئه
كان من عظماء المعارضة فى مصر ومن مؤسسى حركة كفاية وأراءه الإسلامية الواضحة ضد التطبيع والأستهبال كانت واضحة للجميع
يكفينى أقولك أنه رغم عدم تخصصه إلا أنه "قعد فى البيت " دكاترة الصم والحفظ بتوع اقسام اللغة العبرية فى مصر
فكانوا يعلموننا كره عبد الوهاب المسيرى وما كنا نزداد إلا حبا وتقديرا لهذا "المصرى العظيم"
رحمه الله وجعل كلامنا فى ميزان حسناته
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بنت رشد.
9 من 11
رجل رائع وكان المنسق العام لحركة كفاية ولكن الدولة لم تعطيه حقه فى مرضه وتركته يتسول علاجه من الخارج لمجرد أنه معارض وطبعا أنت عارفة أن العلاج على حساب الدوالة له ناسه

نسيت أقولك حمدالله على السلامة من الحبس الأنفرادى
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988)، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وهو الآن عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.

أحدث المقالات  
* الدولة الصهيونية بين المأساة والملهاة
النكتة لها وظائف عديدة، بعضها سلبي وبعضها إيجابي، فمن الناحية السلبية يمكن أن تكون النكتة مجرد تنفيث عن غضب مكبوت بخصوص أوضاع اجتماعية وسياسية غير مرضية وغير عادلة، ولكن بدلا من أن يحاول المرء أن يتمرد عليها ويغيرها فإنه يكتفي بإطلاق النكتة والضحك على الوضع القائم. ولكن النكتة لها أيضا جوانب إيجابية عديدة، فهي محاولة للمرء أن يفهم وضعا متناقضا ربما لا يمكنه تغييره، وهي طريقة للتصالح مع حقيقة أن الطبيعة البشرية تحوي داخلها "فجورها وتقواها" المزيد...

* الإنسان والشيء
نحن نعيش في عالم يحولنا إلى أشياء مادية ومساحات لا تتجاوز عالم الحواس الخمسة، إذ تهيمن عليه رؤية مادية للكون. ولنضرب مثلاً بالتي شيرت T-Shirt الذي يرتديه أي طفل أو رجل. إن الرداء الذي كان يُوظَّف في الماضـي لسـتر عورة الإنسـان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهوية، قد وُظِّف في حالة التي شيرت بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها غير متجاوزة لعالم الحواس والطبيعة/ المادة، ثم تُوظف هذه المساحة في خدمة شركة الكوكاكولا (على سبيل المثال) المزيد...

* الحجاب بين الدين والمجتمع
لابد أن أبدأ هذا المقال بتأكيد أهمية الحوار بين أبناء الوطن الواحد وإلا سقطنا كلنا فى صراع يستنزف قوانا. ومن هنا الإصرار على التغيير والإصلاح الدستورى وإطلاق حرية تأسيس الأحزاب وإلغاء الأحكام العرفية حتى يمكن لكل ألوان الطيف السياسى أن تعبر عن الإرادة الشعبية دون خوف من البطش الأمنى ومن خلال حوار ديموقراطى سلمى. ولكن هذه الحرية، شأنها شأن أى شكل آخر من أشكال الحرية، ليست مطلقة، المزيد...

* إلقاء الحجارة في الضفة الغربية
من المقولات التي لا يمكن للعدو الصهيوني مواجهتها مقولة العربي او الفلسطيني. فاعترافه بوجود العربي هو اعتراف ضمني يكذب أيديولوجيته من أساسها ولذا نجد الصهاينة يبذلون قصارى جهدهم في أن يزيلوا الوجود الفلسطيني تماماً لا من الوجود وحسب، وإنما من وجدانهم ووجدان الآخرين.
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الوهاب المسيري( أكتوبر 1938 - 3 يوليو 2008) (بالإنجليزية: Abdel Wahab Elmessiri) ، مفكر مصري، وهو مؤلف موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية أحد أهم الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين.الذي استطاع من خلالها إعطاء نظرة جديدة موسوعية موضوعية علمية للظاهرة اليهودية بشكل خاص، و تجربة الحداثة الغربية بشكل عام، مستخدماً ما طوره أثناء حياته الأكاديمية من تطوير مفهوم النماذج التفسيرية .
ولد عبد الوهاب المسيري في مدينة دمنهور في مصر في أكتوبر عام 1938. تلقى تعليمه الأولي (الإبتدائي والثانوي) في مقر نشأته تخرج في قسم اللغة الإنجليزية كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1959، وحصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1964، وعلى الدكتوراه من جامعة رتجرز بنيوجيرزي عام 1969. صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية ويعتبر واحدًا من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة
كل ما تحب ان تعرفه عنه علي هذا الرابط

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A‏
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو عبد الوهاب المسيرى؟
كتابين كتبها محمد بن عبد الوهاب
لمن كتاب (رحلتي من الشك إلى الإيمان) ؟
هل تعرف من هو مؤلف وملحن النشيد القومي لدولتك ؟ اذكرهم واذكر بلدك
ما هو احسن كتاب قرأته (بعد القرءان ) .....؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة